رواية كل ما قال الفرح جيت يلاقي من احزان قلبي صدود -7
سكتت وهي تسمع امها تتمتم بالشهاده : اشهد ان ..لا اله الا ... الله وان محمدا .. رسول الله
وبعدها سكتت العنود صرخت : يمه ردي علي يمه ردي عليييي يممممممممممممه
حاولت تتحرك بس ليتها ما حاولت لانها كسرت رجلها بقووه وبدت تضعف وصقع راسها بقوه بالقزاز بس كانت تسمع همسات فيصل وهو يتشهد ويأمنها على كل اهلها وبعدها سكت واختفى صوته
العنود خانتها دموعها ألم رجلها وراسها وجروحها كانوا اخف كثيير عليها من الم قلبها كانت تشوف اخوها وامها يموتون قدام عيونها همست بصوت باكي : لا تتركوني احبكم
وبعدها اسودت الدنيا بعيونها
بكيت بظلمه أيامي
أذكر أنا الآمي
وحيد بدنيتي امشي
بعيد بغربت ازماني
حفظتك يمه باحزاني
يمه يا كثر شوقي لحضن حنانك الدافي
لصوت به شجن دنياي
اقول واكتب باوراقي
عساني اوصف اشواقي
ياخوي ويا بعد دنياي
يا سندي وعزوتي وغلاي
ذبحني الشوق يا اخوي
لاسمـ(ن) به تناديني
( دودي تعالي ابيك شوي )
لصوت به حنان طاغي
فديت روحك لا تروح عني
وتترك لي دموعي تخنقني
.......... يارب احفظلي امي واخوي واابوي وكل اهلي ولا تحرم أحد من انسان يغليه << امييين
نزل الرجال اللي صدم فيصل واخذ كل شي من السياره ومن جيوبهم واخذ شنطهم وبالذات الهوايات عشان ما ينعرفون اتصل على الاسعاف ببطاقه بدون اسم وسوى بلاغ وهرب ترك وراه جثتين وقلب مكسور مجهول المصير
وصل الاسعاف واخذ كل واحد منهم على مستشفى فيصل وام فهد ماتوا فحطوهم بثلاجه الموتى اما العنود فكانت رجلها مكسوره وفقدت الذكره ودخلت بغيوبوبه بس الشرطه ما عرفت مي ننجى من الحدث لان الاسعاف اخذوها بدون ما يقولوا لهم بسبب الزحمه اما الملكه انلغت بعد ما اختفوا ام فهد وفيصل والعنود والكل كان خايف ومتوتر والبندري ما جفت دموعها من خوفها على العنود وجات سياره شالت سياره فيصل بعد ماتأكدوا ان ما فيها شي وطبعا الصحافه نقلت الخبر
---- ثاني يوم ابو فهد كان يقرأ الجريده ( نبأ عاجل حادث غريب يحدث في مدينه الرياض في يوم الامس بتاريخ ... الساعه الثانيه ظهرا تقريبا وكان حادثا قويا توفي به سائق السياره والامراءه التي بجانبه وختفاء ثالتثتهم وهي فتاه في مقتبل العمر علما بأن الحدث كان مفتعلا والفاعل قد اختفى ودليل ذلك هو عدم وجود أي اوراق لاصحاب السياره ) فتح عيونه بصدمه وكمل قراءه الخبر وقف بس ما قدر وطاح على الارض لان السكر ارتفع عنده دخل مشاري في هذي اللحظه وشاف ابو فهد طايح على الارض ركض له وشاله بصعوبه للمستشفى واتصل على ابوه
مشاري : يبه
ابو مشاري : مشاااري بسرررعه تروح لعمك ابو فهد اكيد محتاجك
مشاري : يبه عمي بالمستشفى وما اعرف وش فيه دخلت ولقيته طايح بالارض
ابو مشاري : انتوا بأي مستشفى
مشاري : مستشفى ....
انتشر الخبر بالعائله وكلهم راحوا دون ما يعرفون سبب وجود ابو فهد بالمستشفى الحريم والبنات كانوا بغرفه الانتظار والبندري كانت حاطه يدها على خدها وتفكر بالعنود لفت نظرها الجريده اللي على الطاوله قرأت الخبر ووقفت بصدمه ودموعها عالقه بعيونها : لا مستحيل أكيد صدفه – لفت على اسيل وصرخت – صدفه صح صدفه العنود موجوده العنود عايشه صح
اسيل اخترعت وخافت بنفس الوقت اخذت الجريده وتوسعت عيونها وهي تشوف الوقت والتاريخ قرأت اسم المستشفى اللي فيها الميتيين وكانت نفس المستشفى اللي هم فيها نزلت ركض للاستقبال ودموعها غرقت وجهها اول ما وصلت سألت الموظفه : أختي امس وصلوا جثتين مجهوله الهويه صح
الموظفه : ايه
اسيل حست حست انها بتنهار بس حاولت تتماسك : ممكن تاخذيني لهم
الموظفه نادت النيرس وقالتلها عتوديهالعند الثلاجهاما اسيل تمشي ورى الممرضه وتدعي انهم ما يكونوا اهلها لكن اول ما وصلت كانت اكبر صدمه وهي تشوف فيصل وام فهد جثث هامده ولونهم مايل للازرق مدت يدها بتردد ولمست يد فيصل حست برجفه تسري بجسمها وهي تحسه بااارد مثل الثلج همست من بين شهقاتها : فيصل ... لي شانت اطيب واحد .. لي شانت اللي تروح ... فيصل الله يوفقك رد ... عارفه انك ما راح تترك العنود ... فيصل يالله عاد قوم – هزته بقوه وصرخت – قوم وبلا ثقاله دم عارفه انك تمزح – صرخت بضعف- فيصل قووم – لفت على ام فهد – عمتي قومي بنتك مختفيه ... قومي دوري عليها – صرخت وهي تنزل على الارض ببطء – لا تموتوا لا تتركونا احنا نحبكم قوموا يالله بسرعه العنود مختفيه بلا ثقاله دم قوموااااااااااااااااااااااااا
سحبتها الممرضه خارج الغرفه واسيل مثل الدميه بيدينها ودموعها تنزل بصمت وصلتها لغرفه الانتظار والبندري يوم شافتهاجن جنونها صرخت : لاااا .. اسيل ليشتبكين هذول مو اهلي مجرد صدفه اسيل هزت راسها بلا وقالت بضعف : انا شفتهم
البندري طاحت على الرض وغطت وجهها : لا لا تقولين العنود وعدتني ما نتفرق ابدا وعدتني انها بتوقف معي بكل وقت عنوود عمرها ما خلفت وعودها كيف تروح اللحين كيف – وقفت وصرخت – كييف ها تقدروا تقولوا لي قوليلي لمين بشكي همومي مين اللي بيفهمني من نظره ااااااااااااااااه يالعنود ارجعي لا تتركيني انتي اهم شي بحياتي
الكل كانت دموعهم تنزل بصمت خلود وقفت ومسكت كتف البندري وقالت : قولي انا لله وانا اليه راجعون
الجده انهارت عليهم واخذوها على غرفه الكل كان يبكي ويشاهق الكل كان خايف على العنود والكل حزنان على ام فهد وفيصل اما البندري سكتت فجأه وهي تشوفهم يبكون بعدين قالت باسلوب همجي : هييه انتوا ليش تبكون اللحين بتجي العنود مع فيصل وعمتي تهاوشها وفيصل يضحك عليهم صح يمه
ام مشاري هزت راسها بلا وقالت بحزن : لا حول ولا قوة الا بالله
البندري طلعت من عندهم وشافت مشاري على الارض ومنزل راسه ويبكي مثل الطفل على صديق طفولته وولد عمه أطيب انسان قابله بحياته البندري راحت له ووقفته شافته يبكي : مشاري ليش تبكي اللحين بيجي فيصل ويشوفك تبكي وش بيقول عليك
مشاري : بندري مااااات ااااه مات وتركني بهالدنيا لوحدي كيف يرتكني طيب مو انا صديقه شلوون طيب والعنود ميته ولا حيه
البندري دموعها تنزل وهي تهز راسها بلا وتتراجع الى ما ضرب ظهرها بالجدار صرخت : اكرهكم العنود ما ماتت ولا اختفت اكرهكم وراحت تركض بلا هواده وكانها تبي تهرب من الواقع كانت اكثر وحده تحزن بينهم مشاري والبندري كانت حالتهم اسوء من أي شخص كل واحد فاقد صديقه ومشاري فاقد صديقه واللي كانت بتصير زوجته
الجده نايمه بسبب الابره وكل من بالمستشفى بهذا اليوم حزن عليهم حزن شديد اما ابو فهد انشل بسبب ارتفاع السكر من هول صدمته
ابتسم بسخريه وهو يقرأ الجريده : هه وهذا اللي ابيه
طلع جواله واتصل على الرجال اللي اتفق معه : ألوو
الرجال : هااه وش رأيك فيني
: رجال صراحه ما توقعتك كذا
الرجال : لا تخاف انا بالخدمه لأي شي تبيه والحساب اللحين 200 الف كااش
ابتسم باستهتار كأنه شي قليل : ابشر بس وين التسليم
الرجال : بنفس المكان اللي اتفقنا فيه على الخطه
: خلاص اليوم المغرب اذا
الرجال : ماشي انا انتظرك
: سلاام
بعد ما قفل السماعه : وينك يالعنود وين مختفيه مو عارف بس هييين الزمن بيننا هههههههه ان ما خليتك تحبين رجلي
وقف واتصل على حارسه الشخصي عشان يروح للرجال
اما عند العنوود
كانت في الغيبوبه ما صحت دخل واحد للغرفه ووراه بنتين وولد وقف بصدمه وهو يشوف الانسانه اللي قدامه لف للي معه : شكلنا غلطانين بالغرفه
طلع وشاف الرقم ومثل ما توقع كان غلطان لكنه حفظ الرقم جاه فضوول يعرف هالانسانه اللي ما في عندها أي احد بالغرفه حتى بكراسي الانتظار ما كان فيه احد عند الغرفه اتجه للغرفه اللي جاء لها اصلا دخل وباس راس الحرمه : ما تشوفين شر يالغاليه
الحرمه : الشر ما يجيك يا ولدي
الشاب : شوفي يمه عاد لازم تحرصيصن على أدويتك ولا ابي اشوفك ثاني بهالمكان
الام ابتسمت لولدها : ابشر يا ولدي – لفت للباقين – ما ودكم تسلمون علي
ركضوا لها الثلاثه وهم يضموها وهي تضحك وتضمهم لها بعدين قالت بمزح : خلاص عاد خلوني اتنفس
البنت الاولى : أفااا يا أم محمد أفاا كذا تقولين لاولادك
ام محمد : ما أدري متى بتعقليين
البنت الثانيه اللي كانت نسخه من اختها : يا يمه كم مره اقول لك احنا مستحيل نعقل
محمد اللي كان هو الاخ الكبير : يمه لا تعطين هالتوأم المخبل وجه
الام وهي تبتسم : الله لا يحرمني منكم
الكل عدا واحد : أممميييييييييييييييييييييين
تكتف بزعل وهو متضايق لانهم ناسينه : ترى انا هنا ما تلاحظوا انكم نسيتوا وجودي
البنتين بنفس الوقت : تكلم البزر
طالعوا بعضهم وضحكوا
الولد انقهر : انا مو بزر
واستمروا بكلامهم
( خلوني اعرفكم على هالعائله هم فقراء وبيتهم بحي فقير و ما فيه الا اربع غرف وصاله وحمامين ( الله يكرمكم ) ومطبخ صغير لكن البيت كان ضعيف من كثر قدمه .
أم محمد ( منيره ) : حرمه كبيره بالسن شوي لكنها مررره طيبه تعلمت من الحياه كثييير من الاشياء واول هالاشياء تتحمل وتتصبر على المصايب وتساعد الناس
ابو محمد ( سعد ) : متوفي من 13 سنه
محمد : عمره 20 سنه طالب جامعي وشااد حيله عشان يجيب نسبه حلوه يساعد فيها عيلته ويشتغل في محل للسيارات يعني يدرس ويشتغل بنفس الوقت طيب وحنون لابعد حد واهم شي عنده اخوانه طويل شوي ووسط لاهو نحيف ولا سمين قمحي وشعره اسووود
لتين ووتين : تؤام ونسخ في كل شي حتى بتصرفاتهم ما يفترقون عن بعض الا نادرا ومطافييق لكنهم مررره طيبين طويلات بس مو مره طولهم حلو ونحيفااات قمحيات وشعورهم بنيه فاتحه لكن الفرق ان لتين عيونها عسليه ووتين رمادي هاما بغير كذا ما يقدر يفرق بينهم الا اللي يعرفهم عدل
واخيرا مهند : عمره 123 سنه عقله كبير ويحب يساعد محمد كثييير مع ان محمد ما يسمح له عنيييد لكنه طيب ومجتهد في دراسته شعره بني وهو نحيييييييييف كانه عود وطوله عادي ) المهم نرجع للروايه اممم وين كن ايه صح تذكرت
محمد :يالله قدامي على السياره واللحين بلحقكم بس بقول لامي كلمتين
لتين ووتين : اففففففففففففف طيب
الكل ضحك
مهند : يالله نمشي
البنات : يالله
وطلعوا من الغرفه
محمد لف على امه : يمه اليوم وانا جاي لهنا دخلت غرفه بالخطأ وكان فيها بنت بس واضح انها بغيبوبه لكن الغريب انه ما كان في احد بالغرف هاو براا على كراسي الانتظار ممكن تسألأين عنها
ام محمد : ان شاء الله يا ولدي
محمد سلم على راس امه : يالله اجل فمان الله
ام محمد : فمان الكريم
طلع وهو يفكر فيها ورجعوا لبيتهم
------------
بمستشفى ثانيه ابو فهد اليوم بيخرج وبكره بيدفنون فيصل وام فهد الكل كان متضايق ومكتئب بس ما احد يقدر يسوي شي
البندري طول الوقت تمر عليها ذكريات العنود كانها شريط ودموعها ما جفت
مشاري متضايق على صديق عمره فيصل وعلى العنود مع انه كان فقط بعجب بشخصيتها وحمد ربه انه ما بعد حبها لكنها تظل بنت عمه في نهايه الامر
جنان وحنان ضامين بعضهم ويبكون وكأن كل وحده تدور الامان في الثانيه
اسيل تقطع القلب مافي غير تشاهق وبين فتره وفتره تصرخ لييش هم اللي ماتوا
نواره تحاول تواسي اسيل وهي تحتاج من يواسيها ودموعها تنزل بصمت
شوق في حضن امه وتشاهق مو متخيله ان العنود مختفيه
لينا دموعها تنزل بصمت وبين كل فتره وفتره تشاهق
الشباب والرجال متثلمين باشممغتهم بعضهم متماسك وبعضهم منهار وبعضهم من يبكي بصمت
الجده تبكي بشكلل وبس تستغفر وتقول انا لله وان اليه راجعون
الجد جاه انهيار عصبي ما قدر يتحمل حفيدته مختفيه وللده انشل ومرت ولده ماتت وحفيده بعد مات
---------------------------
وصل ومعاه حارسه وينتظر الرجال يجي له لانه تأخر عليه وبعد فتره تقريبا ربع ساعه وصل
الرجال : هلا هلا نورت المكان
مد يده اللي كان فيها شنطه : هذي فلوسك
فتح الشنطه وبعد ما تأكد ان الفلوس اصليه وكامله : أي خدمه ثثانيه
: لا احتجت شي بجيك
وقف وخرج ورجع لبيته بكل برود ولا كانه مسوي شي
-------------- المستشفى بعد اسبوع -----------------
( كانت قاعده بحديقه خضرراا وكلها وروود تجنن وتتكلم مع اخوها وامها متونسين بس فجأه اختفى كل شي وصارت لوحدها )
صرخت بألم : لا تتركوني
ام محمد اللي كانت عندها حزنت على هالبنت اللي ما تعرف عنها أي شي دايم تصرخ وهي بغيبوتها بس الكل يقول هالشي طبيعي مسكت يدها وهي تقرأ عليها قرأن بصوت حنوون خاشع العنود شدت على يد ام محمد وام محمد طارت من الفرح لان لها اسبوع ما تعطي ردات فعل لاحد بس تصارخ وتقول لا تتركوني ضغطت على الزر وجاء الدكتور ومعه الممرضات ركض يشوفون وش صاير ام محمد بفرحه : دكتور البنت شدت على يدي انا حسيت فيها
الدكتور بابتسامه : الحمدلله بدأت تصحى وتتحسن – كمل باسى – بس للاسف ما عندها احد يوقف معاها ولا تتذكر احد الا بعد فتره ابدا مو قصيره
ام محمد : دكتور اقدر اذا صحت باذن الله اقنعها واخليها تجي بيتي الى ما تتذكر اهلها
الدكتور : طبعا اكيد ياخاله وانا متأكد انك بتشيلينها بعيونك
---- في بيت الجد كانوا مجتمعين وساكتين ما احد عارف وش يقول وكلهم حزنانين خاصه على العنود اللي ما يعرفون وينها او وش اللي صاير فيها ------
نرجع للعنود
وصلوا لتين ووتين المستشفى وقعدوا يسولفون مع امهم
لتين بحماس تصفق وتصفر ناسيه نفسها : وااااااااااااااااااو واخيرا بيصير في عايلتنا فرد جديد
وتين وهي تتكلم بصراخ من الوناسه : بيصير عندنا اخت ثانيه
ام محمد حطت يدها على وجهها : الله يهديكم وطوا اصواتكم ووين تحسبون نفسكم انتوا
حطوا يديهم على فمهم الاثنين وبنفس الوقت ولفوا على بعض وانفجروا ضحك : هههههههههههههه
ام محمد : ما في امل منكم اتكلم ولا كاني اتكلم وكانك يابو زيد ما غزيت << اتوقع انها كذا <<< برررررااا
لتين : عيدي يمه وش قلتي ما فهمت ... !!!
لتين : كأنك يا بو ايش ايش ...؟؟؟
ام محمد من الصداع اللي فيها : لا حول ولا قوة الا بالله ناموا ناموا
البنات انفجروا ضحك : ههههههههههههههههههههههههه
ام محمد :يعني حرام الواحد يغلط قدامكم على طول ضحكتوا ماصدقتوا خبر وبكره ان شاء الله نسمع الخبر بالجرايد ام محمد غلطت بالكلام قدام بناتها هههه والله انكم تحف
لتين راحت للعنود ومسكت يدها : وش رايك وتوني دام انها فاقده الذاكره نختار لها اسم
وتين : ايه صح عشان ننادديها فيه
ام محمد : سووا اللي تبون بس اسكتوا دوختوني
البنات : حاضر
وصاروا يسولفون بصوت واااااطي لتين قالت : وش رايك بحنين
وتين : لا لا مو مرررا حلو
لتين : امممممممم طيب احلام
وتين : لااااا هالاسم مررا قديم
لتين : رنين
وتين : لا
لتين : امل
وتين : لا
لتين : اشواق
وتين : لا
لتين انقهرت : اففف كل ما قلت اسم قلتي لا على الاقل فكري معاي
شوفي لازم نخلي اسمها على وزن اسمائنا يعني ينتهي بياء ونون
لتين نطت وكأ،ها مخترعه الذره : لقيت
وتين نطت بحماس وهي تقول : وش هو تكلمي بسرعه
ام محمد انفجعت لانهم كانوا هادين وفجأه نطوا وعلت اصواتهم
لتين وهي تضرب يدها بكس يعني ثانيه يد وفارده الثانيه وتضربهم في بعض <<< لا عاد تشرحي شي
لتين : نسميها لين
وتين وهي تضم العنود اللي بنناديها من اليوم بلين : احبك يا لين
لتين وهي تضمها من الجنب الثاني : وانا بعد احبك
حسوا فيها تتحرك فبعدوا عندها شافوها تحاول تفتح عيونها بشويش وهي عاقده حواجبها متضايقه من النور وتحس بألأم فظيع في راسها الكل وقف متوتر من هاللحظه والدكتور جاء لهم بسرعه العنود عفوا اقصد لين همست : انا وين .....
نــــــــــــــــــــــــهــــــــــــــــايــــــ ــــــه الــــــــــــبــــــــــــــــــارت الـــــــثــــــــــــــامـــــــــــن
من هو الشخص المجهول ؟
وليش يحاول يدمر العنود ؟
البندري وش بيكون حالها ؟
ومشاري بعد وش تتوقعون يصير فيه ؟؟واهم شي بطلتنا العنود هل بتوافق تروح لبيت ام محمد وهل بيتقبلوا محمد ومهند الفكره ؟؟؟
واخيرااااااااااااااا اكرر لكم اعتذاري اسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسفه < تراها طالعه من قلب
بس عاد شسوي لاختبارتي على العموم بأحاول قد ما اقدر بهالاجازه ان شاء الله انزل بارتات واكرر اعتذاري مره ثانيه سامحوووووني وعلى فكره مررررررررررررره وحشتوني تقريبا لي اسبوعين وشوي عنكم بس كنت بين كل يومين ثلاثه ادخل اشوف الروايه واطلع من غير لا اسجل دخول لانكم والله لو تشوفوني تقولون مسويه جريمه اختي عند الباب تتأكد ان امي مو جايه ههه لانها لو شافتني على النت يا ويلي وكل هذا بسبب الاختبارات والله احزن
شوفوني تووي راجعه من الاختبار عليكم دايركت ماما تقول روحي نامي قلتلها مالي شغل ما صدقت أخلص اختبارتي هع ............... اسفه طولت عليكم
أتمنى ان البارت يعجبكم
أختكم
~ برائه الطفوله ~
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الـــــــــــــــــبــــــــــــــــــارت الــــــــــــــــتــــــــــــاســــــــــع
لين همست : أنا وين ........
الدكتور ابتسم وقال يطمنها : بالمستشفى
لين عقدن حواجبها تحاول تتذكر أي شي بس مو قادره : دكتور مو قادره أتذكر أي شي حتى أسمي
الدكتور تنهد ثم قال : أنتي فقدتي الذاكره بحادث وجيتي هنا بدون أي أوراق أو اثباتات يدل مين أنتي أو مين أهلك
لين أنصدمت وحاولت تتذكر أي شي بس ما قدرت
الدكتور : لا تضغطي على نفسك مع الزمن أكيد بترجع ذاكرتك ان شاء الله مهما طول الوقت
لين هزت راسها بطيب وبعدين شافت أم محمد و بناتها أشرت عليهم وقالت : مين أنتوا
الدكتور ابتسم ثاني : هذي أم محمد وقفت معاك وما تركتك مع انها ما تعرف عنك أي شي
لين أغتصبت ابتسامه شكر لام محمد لانها مو قادره تتخيل نفسها تعيش بدون ذكريات , طلع الدكتور يبي يتعرفوا على بعض براحتهم وأول ما طلع نطوا البنات عند لين وشالوا الغطا ووحده على يمينها والثانيه على يسارها وقالوا بنفس الوقت : أهلا أنا لتين عمري 18 سنه طالعه لأول جامعه ان شاء الله
: أهلا أنا وتين عمري 18 سنه طالعه لاول جامعه إن شاء الله
لين غصب عنها ورغم كل الهم اللي بقلبها ضحكت : هههههههههه تشرفنا
أم محمد : أسفه يا بنتي لا تشرهي عليهم هذول المطافيق
لتين ووتين طلعت عيونهم : وش هذا الكلام يمه
أم محمد أخترعت : يمه منكم – ألتفتت على لين – أنا اسمي منيره تقدري تقولي لي خاله او بسس أم محمد أو اللي تبينه
لين أبتسمت تحس إن هذي العائله طيبه ارتاحت معهم على طوول
أم محمد : شوفي يا بنتي أبد مو معقوله تبقي بالمستشفى إلى ما ترجع ذاكرتك لأذا تقبلي تجي وتعيشين في بيتي
لين أبتسمت بخجل : تسلمين يا خاله بس ما ودي أضيق عليكم
أم محمد : وش ذا الكلام يا بنتي تبيني أزعل عليك وبعدين في بيتي فيه غرفه فاضيه
لين : ما عاش من يزعلك
أم محمد : خلاص اذن اليوم أشوف ولدي أخليه يكلم الدكتور عشان يكتبلك خروج
لين وافقت أولا لان ما عندها حل ثاني ثانيا لانها حبت أم محمد وبناتها طلعت أم محمد عند محمد اللي قاعد في كراسي الانتظار وقالت له اللي صار
----------------- عند لين -----------
لتين : شوفي أنا ووتين أخترنا لك أسم مؤقت عشان نناديك فيه واذا ما عجبك أختاري لك واحد ثاني
وتين تكمل : إيه صح واخترناه على وزن أسمائنا
لين : وش هو
لتين : لين
لين ابتسمت : مررره حلو تسلمون لي والله
البنات : الله يسلمك
بعد 3 أيام
اليوم بتخرج لين من المستشفى وبتخرج وهي خايفه من الماضي والمستقبل والحاضر قال لهم الدكتور ان احتمال كبير ان عادتاها ما تتغير يعني بتكون تقريبا شخصيتها تشبه شخصيتها قبل لا تفقد الذاكره ولازم بين كل فتره وفتره تراجع وتلتزم بمواعيد أدويتها وعلاجاتها لين لبست عبايتها ولفت الشيله من غير لا تغطي وجهها وقالت : يالله انا جاهزه أسفه تأخرت عليكم
البنات ما علقوا عليها التزاما بكلام الدكتور
محمد طالع في وجهها اللي كانه وجه طفل صغير بس صد عنها بسرعه وراح للسياره اللي كانت قديمه ام محمد ركبت قدام والبنات كلهم ورا ولين كانت تضحك على لتين ووتين وهم كل شوي يقولوا كلمه مع بعض ولتين كانت تقلد مدرسه عندهم وهي حاطه اصباعها على خشمها كأنها ترفع نظاره : يا بنات اللحين هذي الدروس مهمه جدا في حياتكم وتطلعكم من مشاكل وورطات – لتين رجعت لصوتها – أي مشاكل وورطات يا شيخه يرحم أمك وهي ماده فنيه
وتين : مدري هههههههههه وش هههه تحسين فيه هههههههه وانتي كذا ههههههههه
لتين : أحس اني غبيه << تتذكروا
لين وقفت ضحكها فجأه وهي تشوف نفسها بمكان مو واضح ومعاها وحده بعد ملامحها مو واضحه بس اللي كان واضح أنهم قالوا نفس الجملتين اللي قالوها لتين ووتين وكانت ضحكتهم تترد بعقلها أكثر من مره حطت يدينها على اذنها تحاول تمنع أصواتهم وصرخت بأعلى صوتها : خلااااااااص خلوها توقف أحس راسي بينفجر – مسكت راسها بقووه – ااااااااااه يا ربي ساعدني
وتين اللي كانت جمبها ضمتها : خلاص ليوونه حبيبتي أهدي محمد بسرعه خلنا نرجع البيت عشان ترتاح ليون
لين كانت ضامه وتين بقوه وكأنها تبي الأمان وبعد شوي بعدت عنها : أسفه نكدت عليكم من أول يوم
أم محمد بحنان : وش دعوه يا بنتي ما ضيقتي علينا ولا شي صح يا بنات
وتين تعقد حواجبها : ليش صار شي
لتين باستهبال لما فهمت قصد أختها : لا وانتوا صار شي لاحد منكم محمد سمعت شي
محمد فهم على أخواته وكمل استهبال: لا ما سمعت
لين أبتسمت
لتين : وانتي لين سمعتي شي
لين كانت تحس بسعاده كبيره تحس انها اندمجت معهم بالثلاثه ايام الفايته : لا أبدا
وتين تنهدت باستهبال وهي تسوي نفسها تطمنت : الحمدلله كنت أحسب فيه شي
لتين : الا صح وين مهند ما جاء للمستشفى ولا مره
لين : ليش عندكم أخ غير محمد
وتين : ايه اسمه مهند أخر العنقود وعمره 13 سنه
لين : شكله طيب
لتين باستهبال : ليش أنتي شفتي شكله
لين نست الميانه وطقت أبو الميانه : ايه شفته بعيني السحريه
أم محمد ابتسمت براحه من تحت حجابها لان لين تأقلمت مع البنات ومبين من تعاملها انها حبوبه ومرحه
وتين : طيب يالله أوصفي لي شكله
لين تورطت بس على طول لقت الحل : اممم طويل ومو سمين ولا نحيف وشعره اسود
لتين : شف النصب قاعده توصف محمد وتقول انه مهند
لين : هههه ياأختي سلكي الموضوع محمد أسفه هههههه
محمد : لاعادي انتي مثل خواتي
لين : أجل الله يعينك
محمد : هههههههههههه
لتين : أٌول ما كأن الطريق طوول
محمد : لا بس المستشفى بعيده
وتين : اها
وكملوا سواليفهم ولين مررررررررا متونسه وداخله جو معهم حتى محمد طقت معه الميانه والكل فرحان بلين اول ما وصلوا لللبيت لين انصدمت ما توقعت بيتهم كذا صغير بس ما بينت لهم كانت الغرف لاصقه في بعض بس يفصل بين كل غرفه وغرفه جدار غرفة لين جمب غرفه لتين ووتين من اليسار وجمب غرفه محمد ومهند من اليمين يعني بالنص وقدامهم المطبخ وحمام ( الله يكرمكم ) وغرفه أم محمد وجمبها الصاله بعدين فيه حمام ثاني ( الله يكرمكم ) وبين الغرفممر يكفي لثلاثه أشخاص تقريبا ويوصل لباب البيت وينتهي عند نهايه الغرف دخلت الغرفه اللي كانوا مجهزينها لها وحطت راسها على المخده تفكر وبنفس الوقت تحاول تنام ( ااااااااه يا ربي أنا مين , وليش أنا هنا ؟؟ أنا كنت غنيه او فقيره ؟؟ مين عيلتي ؟؟؟ افففف الحمدلله على كل حال اللهم لا اعتراض على حكمك ) حست انها تبي تكتب على ورق عشان تعبر شوي وترتاح بس استحت تطلب منهم لانه باين ان حالتهم الماديه مو شي فقعدت تفكر الى ما نامت
خاارج الغرفه
محمد : يمه نامت لين
أم محمد : ايه يا ولدي
محمد : اها طيب انا بروح للعمل تبون شي
الكل : سلامتك . نطوا عليه البنات وضموه : انتبه لنفسك
محمد : من عيوني يالله في أمان الله
----------- في بيت العائله --------------------
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك