بارت من

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -56

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية - غرام

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -56

نظر لـ عينآ والدته المتهربه منه .. وقال بِ حدة ذكآء
:يمه ببطنك حكي .. طلعيه
:والله ..
: لاتحلفين الله يرحم لي والديك .. آمي وآعرفك ..
قايلتن لك شيء هـ العقربه؟
:لاتقول عن حرمتك كذآ .. والله ثم والله لو اسمعك تجرحها والا تعاملها هـ المعامله قدآمنا اني لآ آزعل منك
كتم أنفاس الغضب لـ يستدرج وآلدته
:أبشري .. سمي ولآيهمك
علميني .. وش سوت
وش هي قآيلتن لك ..
:بقولك ي وليدي .. ولآزم آعلمك لان هـ الشيء مآيرضي ربي ولآزم تغيره
:وشهو يممه .. (بِ فقدآن صبر)
:تو قلت لها لآ تشيلين هـ الشنطه وقلت لدلال تشيلها عنها .. قلت يمكن ببطنك شيء وآنا امك ..
شيء من هنآ والا من هنآ مآتدرين .. آنتبهي لروحك
وآنصدمت بها ..
قآطعها
:وش قالت؟
:والله وانا امك استحت وانكسر خآطرها ( تقول كآذبه ك محآوله لِ إثآرة حمد) قالت من وين أحمل ي يمه ..
قلت لها يوه .. هماك متزوجه .. وأي متزوجه لازم تحمل وانا ميمتك
قالت والله ي يمه مآصار شيء .. زوآجنا على ورق بس وانها ...
قاطعها وهبّ واقفاً
:آنا اوريها .. شغلها عندي ..
أمسكت بِ يده ترجوه
: وآنا أمك برضآي عليك .. لآ تقولها شيء
ليه حآرمني افرح بك ي حمد .. ليه تعآمل حرمتك بهالشكل
حمد الله من فوق سآبع سمآ يغفر الزله .. موب آنت ي العبد المخلوق الضعيّف
آرحم ترحم وانا امك .. منّا بنصآرى ولايهود .. وش فيك
فيك شيء علمني .. لآتسكت بهالشكل ..
سوت شيء .. جآك منها شيء ؟ والا كله عشآن سوالف قبل العرس
والله ثم والله ان كل بنت بها حقها قبل العرس وكل شي(ن) يسوونه بس عقب العرس خلاص الوحده تعقل وتثقل وتترك هالسوالف
وكأنما بهآ خنآجر مسمومه .. توغل بِ صدره ليست بِ حروف ..
ء يقول لهآ آن زوجته بِ ليلة زواجها هاتفت غيره .!
ء يقول لهآ آنها تجرأت وأحرقت ملابسه .!
ء يقول لهآ آنها تهدده بِ أخيها وابن عمها .!
لا .. لن يصرح بِ هذه أمور اكتفى بِ وضع قبله دآفئه على رأس والدته الحبيبه ..نظر لـ عينآها بِ صدق .. وقال
:لآتخافين يمه .. آنا ولدك وتعرفيني زين
منيب قآسي ولانيب من اللي يهينون المره ..
هي مده بس .. وكل شيء بيبآن
:وانا امك وش جآزمن عليه علمني
:بتعرفين مع الوقت
:طيب طآلبتك .. لاتكسر فرحتها وتهآوشها قدآم اختك
ترى جآيين نغير جو هاليومين .. ونحضر ملكة بنت عمتك .. مآنبي مشاكل وانا امك
:أبشري ي الغاليه مآطلبتي شيء


.....................................


فم مزموم على الجنب ونظرآت تتسم بِ الخيلاء .. نتج عنهآ مآيلي
: آوف ...
دلآل بلا أي بآدره للإهتمآم .. أخذت عبآئتها ووضعتها جآنباً .. خلعت خفيّهآ
:آنتي وش جآلسه تسوين ؟ هآه
دلآل بِ سخريه
:أرقص
:وش؟؟
:وش جآلسه أسوي يعني .. أرتب أغرآضي
:وليه إن شآء الله .. لآيكون نآويه تنآمين هنآ؟
دلآل وقد إستقآمت أمامها تنظر إليها بِ نديّه وتقول
:عندك مآنع طآل عومرك؟
:إي عندي .. أنا بنآم هنا معجبتني الغرفه (تسير بِ خيلاء وترمي بِ حقيبتها على السرير الفردي )
:ههههههه والله ؟
:آي والله .. روحي للغرفه الثآنيه آنتي
دلآل بِ خبث
: تتركين حمد بلحآله ؟ والا هو اللي قآيلك نآمي بلحالك لآتجين عندي ..؟
آنفجرت غآضبه
:آنتي قليلة أدب .. ولسآنك طويل
ليه مآتردين .. ورآك انخرستي .. هآه !!
إستغربت عبير من أنظآر دلال البآسمه المتعلقه بهآ تآره .. وبِ شيءٍ مآ خلفها تآرةً أخرى .. إستدآرت لِ توآجه حمد الواقف ورآئها ..
دبّ الرعب بِ أوصالها . وابتعدت عنه حتى جلست على السرير وقالت
: آنت . آنت متى .. من متى وآنت هنآ
إنفجرت دلآل ضآحكه بِ خبث
:وش رآيك حمد حرمتك تقول لي مآتربيتي ولسآنك طويل وقليلة أدب
وتهآوشني تبي تنآم بهالغرفه بلحالها
حمد بِ صوت من بين أسنآنه
: إيه تبي تآخذ رآحتها .. (نظر الى عبير بشرز )
دلآل .. ممكن تطلعين برى ..!
مآهي إلا لحظآت حتى آستفرد بهآآ
كبريآئه آلمجروحه ... وعنآدها
رجولته المهيبه ... وأنوثتها المرآوغه
إستبدآده .. وَ الـ لآ حس الذي يعتريهآ
وَ ...
:أختي لآعاد تتعرضين لها .. وعيب ي بنت الأصول تقولين عن حمآتك انها قليلة أدب
لو سمعت هـ الكلمه منك مره ثآنيه لآتلومين الا نفسك
آمي تحطينهآ على رآسك من فوق ..
ولآعاد تشتكين لهآ آني مآلمستك ...
لأنك ببسآطه ... مآتهميني (طعنه آوغلها بِ أنوثتها)
ولآنتب مآليتن عيني ( طعنه آخرى توسطت كبريآئهآ)
ولآتثيرين فيني ولآشيء ك رجل ( طعنة آودت بهآ لـ غيآهب الإيلام)
واللحين تحركي
خذي الشنط الي بالصاله آسحبيها لغرفتنا بآخر الممر
وآتركي الغرفه للبنت .. واذا خلصتي ...
إلبسي عبآيتك الرآس اللي جبتها
بنروح نتغدى ... فآهمه ؟!
........................................


مَشْهَـدْ خـآمِسْ / ..’

آلزمن: بعد مضي عشرة أيآم
آلوقت: آلوآحده مسـآءً
آلمكآن : آلريآض العآصمه / منزل آبو عبدالمحسنْ
آلنبـض : أُنثـويْ


آلقِويْ آلله ..
وُ حبي لك .. قوي ..
شف إيش أعمل آذا تطلبني شيء ..
ينكسر قَلبيِ ..
.. / ,، وآدور لك عليه ..
عيني مآتغمض ولآحتى شوي ... !!
وَ خـآطرك عندي ترى
مو مثل .. / غيركْ
خآطرك يسوى ترى ..
.’.. [ . مليووووون .] خَـآطِرْ ..!!
عينآن وآسعتآن تتنقلآن بين شآشه الهآتف آلمحمول تآرة .. وبين تلك آوآني آمامها تآرةً آخرى .. تسآرع كفيهآ البيضآوآن الغضتآن بِ تغليف تلك آواني شهيّه بِ آلبلآستيك رول
سآرعت للثلآجه العريضه آلتي تتوسط المطبخ .. فتحتها على عجآله وأخرجت تلك عصآئر طآزجه .. وكوكتيلات مشكله على الطآوله .. آقفلت الثلآجه بِ قدمهآ نظراً لإنشغآل يدآها
:وش تسوين .. تبين أسآعدك بشيء؟!
:هلااا تهوونه ( إنفرجت أساريرها لـ رؤيه زوجه آخاها) إي تكفين السآيق برى بعطيه الغدآء
ومنيب ملحقه على شيء وخآيفه أنسى شيء
تأملتها تهآني إبتدآءً من تلك تنوره جينز قصيره وذلك توب أسود .. وخصلآت متمره شقرآء تحيط بِ محيآها الغضّ
جدُ فرحه .. جدُ مسروره .. منظر يرفل بِ البرآءه ..
وقد ظنت تهآني أن كل هذه حمره تعلو وجنتآ شوق وحمآس .. يعود لـ وجود..صديقتهآ دلآل بِ الريآض .. على وجه آلسرعه توجهت للآواني تعمد لـ تغليفها
:اللحين آنتي اللي مسويه كل هذآ (بِ إستغرآب)
بِ إبتسآمة خجله
:لو تدرين من آمس بالليل آجهز للغدآء
:ههههههههه واللي منتب هينه ليآ بغيتي تصيرين سنعه
ليت دلآل كل يوم تجي آلريآض ههههههه
إبتسمت بِ سعآده .. وهي تلتقط هآتفها الذي يتزين بِ إسم دلآل على شآشته
:لبيه ..هلآ والله
آها .. لا لا.. لآتطلعون والله السآيق حولكم ترى (أردفت كآذبه)
لآ والله وش دعوه قولي لهآ غدآكم اليوم علي .. وعآد العشآء برآحتكم
لآ يهمك هذآهو قريب الشقق (تعض على شفتيهآ وهي تنظر لـ تهآني ك إشآره لهآ أن تسرع التغليف) لآ لآ.. لآملآعق ولاصحون كل شيء جآهز
أرسلت لكم الغدآء بكل مستلزمآته هههههه يمديك على مستلزمآته ؟
هههههههه لبآك والله
طيب طيب .. بس تخلصون ردي لي


.........................


وآقفٌ آمام المرآءه يتأمل حآله .. وحآلها ..
:وليه مآروح معها .. ترآ هي آعز صديقآتي
:لأني ببسآطه موب وآثق فيك ( بِ ببرود)
:يعني تثق بِ أختك هـ المفعوصه آوم 21 سنه ومآ تثق فيني؟
:آختي آعقل من عشره زيك .. (التفت اليها) لآعاد تجيبين سيرتها على لسآنك للمره الثآنيه


:حمد يمه الغدآء جآهز .. هآت مرتك وتعآلوا تغدوا
إبتسم بِ فرح .. بِ نشوه
يتخيل مآقد يرآه بِ الخآرج وهو يعلم أن (أهل شوق) تكفلوآ بِ ضيآفة الغدآء ..
:وشبلاك تضآحك روحك؟
والا عشآن الغدآء من اهل هـ العقربه وأختها الحيه
الله يعز النعمه . والله منيب متغديه
إتسعت إبتسآمته وهو ينظر اليها ويهمّ بِ الخروج
:خيسي مكآنك .. بروح آتغدى


....................................


شآرده ... لم تنتبه لـ حديث من تجآورها .. تتخيل ردة فعل حمد وَ وآلدة حمد ..
ء يهمهآ ردة فعل وآلدته حقاً ..! إتسعت إبتسآمتها وهي تفكر بِ حمد
وعينآه .. وكيف له أن يرى ويتذوق مآ قد فعلته من أجله ..
هل سـ يعجبه ؟!
لـ طآلما إشتهرت شوآقه بِ (نفسهآ الحلو) بِ آلطبخ .. وكآنت أمل تحسدهآ دآئماً على هذه صفه ..
:آنتي معي ؟ وإلا للآسف موب معي
تنبهت لـ تهآني وقآلت
:إلا إلا معك (أزآحت خصلتها عن محيآها )
:صدق؟ وش قلت طيب؟
:قلتي وش رآيك نطلع نتعشى الليله
:وبعدهآ وش قلت ؟؟
:هآه
:هههههههه آللي مآخذ عقلك
:والله مآفيني تهونه ( تستلقي على تلك أريكه ) والله تعبآنه المجهود اللي سويته يهدّ الحيل
: إي والله عسآك ع القوه شوآقه .. آنا انبهرت بنفسي .. مآشاء الله وين هـ السنآعه قبل
:هههههههه (على إستحيآء)
:سألتك عن أمل .. متى بالضبط موعدهآ ..
مرقدينهآ بالمستشفى من يومين .. آتصلت على خآلتي تقول اليوم
:إيه إيه اليوم السآعه تسعه بالليل .. رقدوهآ عشآن كشوفآت وتحآليل وكذآ
ي قلبي ي هي .. طول أمس وآنا معها على الجوآل .. خآيفه
: الله يكون ب عونهآ ي رب .. والله العظيم أحسن شيء سوته خآلتي آنها حلفت عليهآ .. هـ البنت مآتعرف مصلحة نفسهآ ..
:الله يعدي عمليتهآ على خير .. وأشوفهآ آمووول اختي اللي قبل تآخذ هـ الهيس الاربد
:عيب تقولين عن زوج آختك كذآ
:آوب زوجهآ
:طليقهآ
:وبلعنته
: شوق .. ترى أمل لحد اللحين تحبه .. لآ تتكلمين عنه كذآ .. موب قدآمها
:مآتحبه .. جعل يحبب جلده
:ههههههههههههههه وش فيك؟ قلبتي عجوز؟
وش هـ المدآعي
:هههههههه من حرقة قلبي


...............................


توقفت خطوآته .. وهو يرى تلك سفره للطعآم آمامه .. سفره دآئريه متوسطه آوف وآيت .. مقلمه بِ البيج الفآتح ..
تلك آواني صينيه ترقد عليهآ .. تعتليهآ المنآديل الورقيه المشمشيه المعلمه بِ البيج بِ أطرآفها ..
ورق عنب على آلطريقه اللبنآنيه .. مآكرونه بِ البشآميل .. صينية خُضآر سوتيه ..صينيه طويله بيضآء .. يوجد بهآ كلاً من دجآج بروكلي . والقسم الآخر دجآج تندوري . والآخر دجآج بِ سوس جوز الهند
أرز بريآني بِ تلك حآفظه تتوسط السفره ..
فتوش .. وسلطة مكرونه .. وسلطة خضروآت
عصآئر وكوكتيلات ...
وقف مشدوهاً .. مأخوذاً من تلك سفره . وتلك آواني .. وذلك ترتيب .. وفوق كل مآسبق ذكره .. ذلك طعآم شهيّ الشكل ..
تقدم .. وأخيراً آن له أن ينطق
:مآشاء الله .. تعبوآ أنفسهم


..........................


ترن ترن
ترن ترن
دلآل ؟ .. سآرعت لالتقاط البلاك بيري وابتعدت عن تهآني
:دقايق بس تهونه ... آلوه؟
آلوووه


.....................


دلآل بِ نبره ذآت معنى خآص وهي تحمل هآتفها بِ حجرهآ
:تقصد تعبت نفسهآ ..
:منهي (اتخذ لـ نفسه مكاناً أمام السفره)
:شوق
أم عآدل بِ إستهجآن
:هذآ كله مسويته شوق ؟ بلحالها ؟
:إي والله يمه .. أصلا امها واختها بالمستشفى اليوم موعد آلعمليه
: إي والله صآدقه نسيت .. ليه مآ ذكرتيني وآنا امك آتصل عليهم واتطمن
آلله يشآفيها ويعآفيها ويرجعها زي قبل وأحسن .. والله تستآهل كل خير هـ البنت


..................


تنآهى لـ مسآمعها صوت حمد ودلآل وام عآدل بِ كل وضوح ..
آلرجفه تعتريها .. وأخذت تقرب الهاتف المحمول لـ مسآمعها
لـ تلتقط كل حرف تلفظه شفتآهم


.................


تجآهل كل مآ سردوه وقآل مأخذواً بِ سحر اللحظه
:لحظه .. آللحين كل هـ اللي قدآمي سوته شوق ؟
دلآل بِ إبتسآمه وآسعه وهي تسكب له شيئاً من الكوكتيل
:إي والله .. عآد شوآقه طبآخه لبى هي .. والله حتى مرت آخوها بلشآنه بورآعينها ولا تدري عنها
مآغير هي والخآدمه .. تفضل بوحميد .. كوكتيل لآمون ونعنآع وبرتقآل يستآهل بوئك
إلتقط الكوكتيل منهآ .. تذوق ..أغمض عينآه لآشعورياً
ثمل جداً .. ثمآلته يجهل أسبابها
هل من سحر هذه لحظه
أم أن الكوكتيل حقاً له مذآق خآص ..
أرقد الكوكتيل على آلسفره ..وأمامه وعآء مليء بِ كل مآسبق ذكره
إبتسم .. وإنتشى بِ سحر اللحظه
أخذ يآكل بِ شرآهه .. وكأن لم يأكل منذو أشهر ..
ك محآوله لِ حثه على الحديث
:هآه أعجبكم طبآخ خويتي
أم عآدل بِ عميق إعجآب
:والله مآشاء الله عليهآ .. سنعه .. ليتك تصيرين زيهآ
هذي المسيكينه وآختها تعبآنه ونآقلين همهآ .. لبى قليبهآ هـ البنت
:ههههههههههههههههههههه رددي ي ليل مطولك
وآنت بوحميد ؟
إبتسم ونظر إليهآ وقال بِ صدق
:مآقول الا .. لآ وآهني اللي بتكون من نصيبه (تنهد بِ قوه )
أنزل الملعقه من بين يديه ..
ونهض من مكآنه ..
:مآبعد اكلت يمه ...
:خلآص شبعت ( إبتسم بِ صدق لـ دلآل وقال) قولي لها يقولك أخوي تسلم يمين اللي على الطيب ربآك


......................


تترآقص فرحه .. مختآله ..

كل طرف ينطقه .. يصل إليهآ بِ حذآفيره
تُحس أن لِ إسمها على شفتيه مذآق خآص .. ونكهه خآصه


..............................


إبتعد عنهم متجهاً للخآرج .. يريد إستنشآق الهوآء
يُحس نفسه منآطاً بِ سحر اللحظه .. غير مدرك للوآقع
أَخذ ذلك منديل ورقي معه من آلسفره و مسح به كفيّه ..
وشفتيه ..
تسلل ذلك عطر أنثوي لـ مكآمن إحسآسه ..
أشعل به آلنبض .. وتسآرعت أنفآسه
أخذ يُقلّب المنديل الورقي
يستنشقه .. أكثر ف أكثر
ذآت الرآئحه المميزه لهآ .. ذآت العبير الذي يرآفقه بِ كل موآقفه معهآ
أغمض عينـآه وهو يستنشق ذلك منديل ورقي ..
يريدهآ .. يُحبهآ
حآول جآهداً أن يتغآضى عنهآ .. وعن تلك مشآعر تجآهها
ولكن ..
هيهآت .. هيهآت .!


وشْ هًو عطرك ..
لآذبحني آلشوووقْ . / ’,.. أشمه !
أنتعش فيه ...
وَ .. أضمممه ..!
يتنشى بهْ عِطر وَرديْ ..
وقتهآ ..
يمكن تِخفْ نـآر شوقيْ .. آو [.تِجفْ.]
ويحترقْ بِ آلبرد ..
... / ’, .. بردي


مَشْهَـدْ سَـآإدِسْ / ..’


وَ ... غَرِقني فِ بحر عينكْ
خَلني أَحسْ طعم آلـ غَلآ ..
../ ,. فِ رآحة إيدينكْ
غَمضْ علىَ .شُوووقِيْ .
رَجِعْنِيِ مِنْ [..خُووفيِ.]
خلْ آلـ فَرَحْ ..
منْ شوووووفِتكْ ..
يِمطرْ علىَ جُوفيِ .’
رِدْ الـ آه وآلـ حسرهْ
فِ قليبي .. / من أسرهْ
وَ ...
طووووقْنِيِ بِ أَوْصـآلكْ
تأملته ... بنطآل آزرق وآسع ..طول مهيب .. خصلآت شعر سودآء متنآثره على محيآه الطويل .. نظآرات طبيه أنيقه عمليه .. عينآن نآعستآن ..شنبْ مستقيم يرقد فوق شفتيه آلطويله ..
رفع رأسه .. نظر إليهآ .. لم تستطع حرآكاً .. شُلّتْ حركتها ..
أجبرت نفسهآ على الإبتسآم لم تستطع ...
حآولت تجآهله .. أيضاً لم تستطع ...
بدأت رجفتها تتسلل لـ أطرآفها ...
لم تتوقع أن ترآه بِ هذه آلسرعه ..
هآهو مقبل عليهآ .. يسير بِ إتجآهها .. يمينه تزيح خصلآت شعره عن محيآه .. ويسآره تحمل تلك ملفآت طبيه .. يحمل إبتسآمته .. التي تتسع..
وتتسع .. وأيضاً تتسع .. مع كل خطوه يخطو بهآ إليهآ ..
تجمد الدم بِ عروقهآ .. شكلهاً جداً غبي وهي تقف بِ نصف الممر والمآره يسيرون من شمآئلها والأيمآن ..
وصل إليهآ وَ ..
:دكتوره هُدى؟ ي هلا وي مرحبآ
إبتلعت ريقهآ بِ صعوبه .. وبِ صعوبه ممآثله إستطآعت أن تنطق بِ
:هلآفيك زود
:كيفك دكتوره ... (التفت حوله) غريبه وش اللي جآبك هِنآ
لو منتي بِ البالطو الأبيض كآن قلت يمكن جآيه تزورين أحد ؟
:آنا ..
:إيه(بِ إستهجآن لِ حآلتها)
:آنا عندي دوره هنآ ..
:بِ التخصصي؟
:إيه
:آها ... الله يوفقك .. طيب وعملك ( إتكأ على الجدآر )
منظره .. طوله .. قربه منهآ .. كل مآسبق يدفعها للجنون ..
لآتساطيع التركيز على عينيه أكثر من ذلك . تشآغلت بِ ذلك قلن تحمله بِ أناملها البرونزيه الطويله المعلمه بِ الفرنش منيكيرر ..
:ولدي زي مآتعرف بفترة نقآهه .. والفضل .. ير ..يرجع لك من بعد ربي سبحآنه ولآزم اجلس هنآ يمه ..
:آها ..(ك محآوله لِ حثهآ على الحديث)
هذه [. آها.] كآن من شأنها أن تزيد من وطأه إرتبآكها .. سحبت نفسهاً عميقاً واكملت وهي تتحآشى النظر اليه
: وطلبت من الادآره أنهم يلاقون لي دوره أستفيد منهآ هنآ ..
: تبين تفهميني آنك رفضتي الإجآزه وانتي جآيه عشآن ولدك .. وتدورين الشغل حتى بِ الريآض ؟ (بِ إبتسآمه يريد إستفزازها وأن يخرجها من حآلتها الغريبه التي ل يعهدها بها )
:مآبي أجلس مع ولدي؟ (تجآهلت حيآئها واشتعل بها غضبها السآكن) تقصد تقول آني نآقصة أمومه ؟
إبتسم وأحس بِ السعآده وهو ينظر اليها وهي تستعيد شخصيتهآ القديمه
:وش تفسرين طيب تصرفك ؟ ولدك بحآجه لك
فيه شيء إسمه إجآزه
:وفيه شيء إسمه طموح ي دكتور بيرفكت
إنفجر ضاحكاً
:دكتور بيرفكت؟
:آلمهم .. آنت آخر انسآن اخذ رأيه اصلاً ..
:صحيح؟ طيب طيب
: تآمرني شيء ثآني ؟؟
:سلآمتك ي آيس ومن (إمرآءه الجليد)
رفعت حآجبها تهكماً وقالت
:آيس ومن .. ؟
إستقآم ومر من جآنبها وهو يقول
:خليك كذآ .. آوب لايق عليك الحيآء ي دكتوره ... فتك بعآفيه
نظرت إليه وهو يبتعد عنهآآآ
عضت على نوآجذها بِ توتر
لكم يثير بهآ تلك مشآعر متضآربه
من قلق ورآحه وحيآء وغضب وإرتياح وترقب ..
تباً له ...

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات