رواية لأنني خادمة -12


رواية لأنني خادمة - غرام


رواية لأنني خادمة -12


ارد لـ بيــت سيف تحت رحمة مزون

أرد لـ بيت شهد وعمـر و أمل من ضرايبهـم

بــــس ما ارد هناك ..

هنــــاك العوق كله !

خالد : اظني أنا يالس ارمس وياج .. ردي عليه ع الأقل ..

ما صــدت له منوة والتفتت للدريــشة ..

خالد بغيظ : ليش ما تردين عليه ؟ ها يــزاي اني خفت عليج ؟

منوة غيظت : أصلاً انته ما يخصك فيه .. نزلني .. بسير أي مكان ..

خالد بحزم : منوة بلا حركات يهال وقري مكانج ..

منوة بقهر : طول عمري مشردة .. شو بيتغير يعني الحين ؟

خالد : وانا ما قلت شي ..

منوة : ما بغي ارد بيتكم ..

خــالد بحيرة : عيل وين بتسيرين ؟

منوة بحزن : فرني فـ اقرب دار للأيتام ..

خــالد تنفس بوضوح : منوة بلييييز افهميني ..

منوة ودموعها تنزل بضعف : بليييز اسكت !

خالد بهدوء : انا بسكــت الحيــن .. بس مــن تهدين لازم نتناقش

طول الدرب وخـــالد ساكت ..

لاحظت منوة انها من قالت انها ما تبا ترد بيتهم غير وجهته ..

انتـــبهت انــه نزل من السيـــارة لمبـــنى ضخم ..

ونبهــها ما تظــهر ..

حــزتها منوة هدت أعصابها شوي ..

كـــانت محتاجة لـ شوية وقت تتم فيه روحها ..

ومـــا استوى هالوقت الا بروحــة خالد ..

مع مـــرور الوقت رد خــالد ..

خالد يعطيـــها كمن ورقة : هاج .. سيــري وسجــلي بنفس هالإسم المكتوب عندج فـ الورقة .. عسب يحجز لج غرفة فـ هالفندق ..

منــوة وهي ملاحظة فخامة هالمكان : كم الإيجار ؟

خالد : ههههههه انتي لا تحاتين .. بس سيري سجلي ..

منوة غيظت : لو سمحت !! روحي بدفع ..

خالد وهو مسايرنها : كيفج (يعطيها موبايل) هاج هالموبايل .. بتصل لج فيـــه ..

منوة هزت راسها بإيجاب ونزلت ..

نزل خالد دريشة سيارته : اذا احتجتي شي اتصلي علي .. رقمي موجود فـ اللستة .

منوة بحزن : انزين شكراً ..

وما ردت التفتت لــه عسب تسمع رده ..

دخـــلت الفنــدق ..

وبمجرد ما عطــت الموظف الواقف فـ قسم الـ reciption اسم خــالد ..

سهــل اجراءاتها ..

ومـــا طاع ياخــذ عنــها فلوس لأن خــالد بالأساس دافعــنها مقدماً ..

عطاها البطاقة ودلاها عـ مكان حجرتـــها .

لا تنــسون ان منــوة كانت بعدها بلبس الخدم ..

مشـــت بشنطتهــا لين الحجرة ..

وفـــتحت البـــاب ..

وهالها اللي تجوفه!

غــــرفة فخـــمة 5 نجوم ..

ســــويت راقــي بعدة غــرف ..

فـــرت اغــراضهـــا فـ حجرة من الحــجر الموجودة ..

وردت للصــــالة ..

وهي تفكـــر باللي يالس يستوي الحيــــن ..

معقولــة يا خـــالد كل اللي سويته وياي ؟

مب غلط اللي انــــا أسويـــه ؟

مـــب حلــو موقفي مووليه جدامه !

آه منـــي أنـــا بس ومن بلاويّ اللي ما تخلص ..

تذكـــرت دفترهــا الغالي ..

واتجهـــت للغرفــة اللي فرت فيها شنطها ..

ظهرت دفترها وقلمها ..

وانسدحت ع الشبرية ..

وأطلقت العنان لتفكيرها ..

وتذكرت الموبايل اللي خالد عطاها اياه ..

غلقـــته وابتسمت ..

لانها عارفة انها بجيه بتغيظ خالد وبترفع ظغطه ..



" وها قـــد تم القـــبض على فتـــحية ، أتخيل الآن مدى حزن القــطة الشريرة وأبنائها عليها ، وهاقد –ثانية- تخلصـــت من حيـــاة الخدم ، للأبـــــد ؟! . وأسعى الآن لأفك يدي من جروح لطالما ألمت بي وأنا أنظف ، ولكن من يدري ، فقد تكون حياتي الآن أبشع من ذي قبل ، ولــكن .. هل سأعوض مقدار الحرمان ؟؟ "




سكرت الدفتر ..

وما وحى لها تستند بوضعيــة صحيحة ع الفراش ..

الا والــــنوم يسـابقها ..

.

.

.

ورود في مــــتاهة غريبة محاطة بسور الصين العظيم ! ،،

أمـــطار وإعصـــار يخليهـــا ترتطـــم بنهر النـــيل ..

بســــتان ورود حمـــرا كلهـــا أشواك ..

جـــرس البـــــاب .. المزعج ..

الجـــرس ..

الجـرس ..

الجرس ..

الجرس.

.

.

.

صحـــت منوة من النوم وهي متفاجأة ،، كل هالخرابيط كانت مجرد حلم ..

الا دق الجـــــرس ..

لبســـت منوة حجابها بإهمال و ركضـــت عسب تفج البـــاب ..

دق البـــاب مب طبيعي ،، خير اللهم اجعله خير

بصدمة : خـــالد !

خالد بخوف : وينج الله يهديج ؟ انا خفت قلت استوى بج شي !

منوة وهي بعدها مب مستوعبة شي والرقاد مأثر فيها : كنت راقدة ..

خالد : وليش غالقة الموبايل .؟

منوة وهي تحج عيونها بطفولة : كنت ابغي اغايضك ..

خالد يطالعها باستغراب: نعم ؟؟؟

منوة وهي تتثاوب : اسمح لي بسير أغســل ويهي ..

وســـارت عنــه للحمــام ..

من جهــة خالد كان يضحــك عـ ردة فعلها ..

حشــى نص ســاعة وهو يــدق الباب وهي ما تفتح ..

آخر شــي ظهرت راقــدة ..

طالع الســـاعة اللي كـــانت تشيـــر لـ 9 ونص ..

يلس ع القنـــفة وهو يفكـــر بأمور عديدة ..

دقـــايق .. من عقبها ظهرت منوة ..

خالد يطالعها : هههههههههه وين تبين ؟

منوة باستغراب : شو ؟

خالد : هههههههه اشحقه لابسة اليونيفورم ؟

منوة توها انتبهت : اوووه .. (طالعته بإجرام) يعني وايد يضحك شكلي ؟

خالد : انتي ادرى هههههههه ..

شــلت منــوة شنــطتها وردت للحمام ..

ولبـــست شيلتها المتهالكة ..

ظهرت له : هــا جيــه اوكيه ؟

خالد منبهر فيها : اكثر من اوكي !

منوة يلست بعيد : خالد شكراً انك دفعت الفلوس .. بس بغيت أسألك .. يعني انته كم دفعت ؟

خالد : ناوية ترديلي اياهم ؟

منوة : هيه ..

خالد بخبث : خلاص ماله داعي .. بخصمه من المهر .. وبالفلس جان تبين ..

منوة تضايجت : خالد بليز خلك واقعي شوي ! ..

خالد : انا عمري ما كنت واقعي كثر هالوقت ..

منوة : انا وانته لا يمكن نرتبط !

خالد بغيظ : لـــيـــش ؟!

منوة : خالد انته نسيت منو أنا .. وشو اشتغلت ؟

خالد : منوة افهميني .. انا بتزوج منوة ما بتزوج (بسخرية) صوفي ..

منوة باندفاع : بس صوفي اللي مب عايبتنك هاي جزء مني ..

خالد : قصدج جزء انتحلتيه من شخصية مجهولة ..

منوة : سم اللي بتسميه .. صوفي هاي انا عشت حياتي كلها بهـا .. الكل يزقرني صوفي ..

خالد بإصرار : بس انـــتي منوة يا منوة!

منوة والدمعة تطفر من عينها : منوة فـ نظر نفسي بس .. كل الناس تعرف اني صوفي ..

خالد : ليش يا منوة هالعناد ؟؟ ليش ما عندج أمل انج تكتشفين منو انتي ؟

منوة : وتهقى اني بروم اتعرف على نفسي بعد 14 سنة ؟؟ خالد خلك واقعي ..

خالد بإصرار : اللي الله رايدنه بيستوي ..

منوة : اوكيه . .اللهم لا اعتراض .. بس انا اقولك بالفم المليان .. لا يمكن احصل هلي ..

خالد : وليش كل هاليأس ؟

منوة تصيح : انا مالي اهل .. انا لقيطة ..

خالد بغيظ : منوة اياني واياج تعيدين هالرمسة فاهمة ؟

منوة توقف فـ مكانها والدموع فـ عينها : شو موقفك اذا انخطفت وانته صغير .. وتميت لأيااااام بليا أكل وشرب .. عقب يربيك ريال وغد وحرمة أوغد عانوا مرارة النقص وبثوها فيك شرات أم فايز وبوفايز ؟

خالد : منوة نحن ما نبا نتخيل .. ( بصوت حنون) نحن نبا نحط النقاط ع الحروف .. نبا نكتشف هلج ..

منوة : واذا اكتشفتهم ؟!! تتوقع يقبلوني بهالسهولة ؟

خالد غيظ : البسي عباتج وتعالي ..

منوة باستغراب : وين ؟!

خالد : انتي تعالي وبخبرج ..

على عــجل ..

لبست عباتها وعدلت شيلتها ..

وسارت عند سيارة خالد وركبت ورا..

خالد صد لها : ليش ما ركبتي جدام ؟

منوة بضيج : ادري بتقول مالج اهل شحقه خايفة على سمعتج .. بس صدق انته ما تقربلي ..

خالد غيظ : انا ما قلت شي .. لا تيلسين تقوليلي شي ما قلته !

منوة مـــا ردت عليه ..

خالد : وين بيت بو فايز ؟

منوة تفاجأت : نعم ؟؟؟

خالد بإصرار : اللي سمعتــيه ..

منوة : آسفة ما بدليك ..

خالد يصارخ : منوة بلا حركات يهال ..

منوة : ما يخصني مب قايلة .. شو تباني أرد للذل بريولي ؟

خالد : محد بيوديج عندهم ..

منوة : لا والله ؟ عيل ليش من الأساس تباني ادليك مكانهم ؟

خالد : منوة اقصري الشر ورمسي ..

منوة : ما برمس ..

خالد غيظ : عشان جيه مب مترقعة .. عنادج مودنج فـ ستين داهية !

منوة بقهر : شو قصدك تذلني ؟

خالد تنهد بحيرة : الله يخليج يا منوة أنا يالسة أترجاج ..

منوة : شو تبا بالعنوان ؟

خالد : انتي عطيني وبس ..

عطـــته منوة العنوان ..

وبعد ما عرفته ع البيـــت ..

ردهـــا الفــندق ..

منوة : بوفايز لئيم .. خذ حذرك منه .. ولا تشل فلوسك وياك بيصرقونك ..

خالد : هههههههههههه خيبة لهالدرجة ؟؟ فالج طيب ..

رد خــالد لبـــيت بو فايز ..

بيـــنمـــا منوة اللي يلست فـ الفندق أكدت على خالد يتصلبها عقب ما يخلص زيارته ..

وأخيــــراً وصـــل ..

وظــهر من سيـــارته ووقــف جدام باب البيــــت ..

دق الجرس ..

بانـــتظار المجــهول اللي بيفــج الباب ..

وبيقلــب صفحـــات مجهــولة ..

لي .. ولـــكم ..

/

\
/

\

نهاية الجزء التاسع ...





الجزء العاشر // الفصل الأول



( فضائح واعترافات )



وأخيــــراً وصـــل ..

وظــهر من سيـــارته ووقــف جدام باب البيــــت ..

دق الجرس ..

بانـــتظار المجــهول اللي بيفــج الباب ..

وبيقلــب صفحـــات مجهــولة ..

لي .. ولـــكم ..




طولوا لين ما فجوا الباب ..

بس خالد الاصرار كان يسيطر عليه عسب يجوف بو فايز وام فايز ..

ظهرت لــه بعد طول انتظار حرمة متينة شوي ..

من هيئتها توقع خالد انها تكون ام فايز ..

خـــالد : ام فايز ؟

ام فايز باستغراب : ايوه .. شايفني قبل هالمرة ؟

خالد : معرفة سطحية .. بو فايز موجود ؟

ام فايز : ليكــو بالبيت .. بدك تدخول ولا تستناه هون ؟

خالد : لا بغيت ادخل اذا ما عليج امر ..

عفســـت ويهها ودخلته ..

دخلته الصالة .. وتمت تلقي عليه كمن كلمة شرات السم عسب ما يتحرك ! ..

دقـــايق من روحــتها ..

اسفرت عن ظهور المجهــول الثاني .. بو فايز ..

على عــكس ما تخــيله خالد ..

ظهـــر مواطن ..

بو فايز : حياك تفضل ..

خالد : الله يحييك ويبجيك الشيخ ..

بو فايز يطالعه باستغراب : الصراحة انا مب من عادتي اني استقبل ضيوف فهالوقت ( يغزه بنظرة) والساعة 11 بالليل ..

خالد افتشل : اسمح لي يالغالي .. بس انا ياينك بسالفة ضرورية وما تحتمل التأجيل ..

بو فــايز تنــهد : تفضــل قول اللي عنــدك ..

خالد : انا ييـــت أســألك عــن صوفي .. ( بثــقة ) بالأحرى منــوة ..

بو فايز من صدمته وقف : منوة ؟؟؟ !!

دخــلت ام فايز وصينية العصير وياها ..

ام فايز باستغراب : ابو فايز ليه وائف ؟؟ تؤبرني اؤعد ..

بو فايز يلس بس ملامح الدهشة كــانت مسيطرة عليــه ..

خالد يبتسم لها باستهزاء : مصدوم ليش اني سألته عن صوفي .. أقصد منوة ..

أم فايز اعتلت الصدمة ويهها وتمت تبلع ريجها بخوف : لك شو بدك منا ؟؟ منين جاي بالله منييين ؟ وشو بدك بـ صوفي الله لا يوفقها .. مين انتــه ولااااه ؟

خــالد : انا محــقق فـ الشرطة ..

ام فــايز بخــوف : لك شووووو ؟؟؟؟ الشرطة .. يبعتلي ستميييت حمة ..

خالد وهو اكتسب ثقة : المــفروض يتم القبض عليكم بتهمة تزوير جواز سفر واختطاف طفلة .. وغيرها من الجرايم ..

ام فايز وهي ترجف من الروع : له له له .. شو بناااا .. نحنه ما النا دخل ..

بو فايز بحزم : دشي داخل يا ام فايز ..

ام فايز طالعته بلؤم وســارت ..

اترياها لين ما تختفي عن نظرهم وصد عـ خالد : تبا تعرف قصة صوفي ؟

خالد : ابغي اعرف قصة منوة ..

بوفايز تنهد : يعني ؟؟

خالد : من اول ما خطفتوها .. أو بالاحرى استلمتوها ..

بو فايز وكأنه يسترجع ذكريات جرح قديييم جداً : منوة .. اقصد صوفي .. قصتها كلها أسى .. من بعــد ما كانت محسودة من بنـــات الفريــج انــها بنـــت عز وجاه .. استـــوت ضحية جريمـــة خسيسة ( بقهر) انا شاركت فيها .. بس انا لي عــذر واضح ..

خالد باستغراب : عـــذر ؟!

بو فايز : انا ما كنت ابا اشارك فهالجريمة الا لـ حاجتي لياهل يعوضني عن ولدي اللي راح منــي .. وبــعد لاني كنــت محتـــاج .. وفـ اشد الحاجة للفلس .. تقدر تقولي كيف كنت بعيش ؟

خالد يطالعه باحتقار: في مليون طريقة تعيش بسبتها بدون جرايم!

بو فايز : انته تبا تسمع القصة كلها ؟

خالد : اكيد ..

بو فايز تنهد بوضوح : زيـــن .. كنت عايش حياتي بسعــادة مع حرمتي ام فايز وولدنا فايز .. صحيح ان المصروف بالكاد كان يسدني ويسد عيالي .. نظراً لأني – بدون- جواز أو جنسية ، وهاللي شكل عراقيل كبيرة فـ طريجي .. تخيل نفسك تنولــد ضحــية ابو –بدون- وأم مواطنة ، تطلقــت وفرتك عند ابوك يوم انك كــملت 10 سنين .. شــي طبيعي ان الكــل يعاملك كأي أجنبي فهالدنيا،، بس على الرغم من هذا كنت ما اشتكي وراضي أتم الرضا بحالي ، الين ما يا اليوم اللي تعرفت فيـه على واحد من الكبارية ، أغراني بالفلوس واستخدمني كأداة مكشوفة للسرقات والمحرمات، وانا كنت مستمتع بهالشي لأني كنت أكسب ذهب يومياً، يعني راتب الشهر اللي آخذه قام اييني في اليوم وبسعر مضاعف، وغفلت ان هالفلوس كلها حرام ، الين ما مــــات ولدي، وشكل هالخبر صاعقة علي أنا وعلى امه .

خالد بحــزن : الله يرحــمه .

بو فايز : آمين يارب العالمين ، كان عمره 5 سنين حزتها، وكان قرة عيني، أحبه اكثر من نفسي ، لكن الله راد ومات بدون سبب واضح ، عقبها حرمت أشارك ذاك التاجر لأني خلاااص تعبت وما بغي اخسر أكثر، انعزلت عنه بهدوء، وياني واحد من طرفـه اسمه "يعقوب"، اتفق ويايه انه بييب لي بنت اتبناها بشرط اني اعزلها عن الناس ، وشي من هالقبيل ، بعدها بـ فترة يانا ووياه بنت وهي نفسها منوة ، كانت مربوطة وراقدة ، ما كنت أقدر أعطيها أكثر عن 6 سنوات ، ومن فجينا الرباط عنها بدت تقول كل شي تعرفه عن نفسها ، اسمها وعمرها ووين ساكنة ، وتفاصيل عن حياتها ، واكتشفنا انها بنـت عز ودلوعة من الخاطر، لكن قدرنا نكسر هالدلع ونخليها حسب ما نبى .

خالد بعدم اقتناع : يعني تبا تقولي انها كانت تحبكم ؟

بوفايز : طبعاً لا .. كان تعلقها واضح فيني أنا أكثر، وما كانت تحب ام فايز موليه لان ام فايز ما كاانت تطيقها وجلبت عليه البيت لاني يبتها ، بس بالفلوس اللي يعقوب كان اييبها من فترة لـ فترة ، قدرنا نصبر عليها لان يانا مصدر دخل بدون ما نتعب عمارنا .

خالد بصدمة : وشو مصلحـة هالـ يعقوب انه يعطيكم فلوس ؟

بوفايز : مادري ، بس اللي اذكره انه كـان دوم يحدد مكان غير عسب يسلمني الفلوس فيه .



خالد : وكيف كرهتك عقب ؟

يتبع ,,,
👇👇👇
أحدث أقدم