رواية نيران الحب -13


رواية نيران الحب - غرام


رواية نيران الحب -13


بعد أسبوع ( في بيت الجدة)

أبو مشعل معصب وطبعا أبو جواد معاه

أبو مشعل: مشعل ..... مشعـل ..... (صريخ)

مشعل دخل منصرع مع جدته: خير يبه

أبو مشعل من العصبية عطى مشعل كف: إنت ما تستحي ..... هذا وأنا اللي أثق فيك

جمانة مستغربة: وش السا ........

أبو جواد: جب ولا كلمه

جمانة خافت أبوها أول مره يزقر عليها: إنت ما تستحي ...... أنا ربيتك على كذا

جمانة شوي وتصيح: وش سويت ......

أبو جواد: جب ولا كلمة

جمانة طاحوا دموعها على طول

أم جعفر تحضن مشعل المنصدم: وش السالفة

أبو مشعل: سأليهم ..... ما تتكلم يا مشعل ..... (يلتفت لجمانة) تكلمي

جمانة تطالع مشعل: وش السالفة وش أقول

الكل مستغرب

أبو مشعل: زهراء هاتي المسجل

زهراء بخوف: إنشاء الله أخوي .....

وجابت المسجل وشغلت الشريط والصدمة: هلا حبيبي (صوت جمانة ومشعل) سلام هلا بعمري وقلبي .... (جمانة) كيفك .... (مشعل) مشتاق لك موووت وأنت كيفك.... (جمانة) الحمد لله تمام يا قلبي عليك .... (مشعل) انتظر الأيام اللي أشوفك فيها .... (جمانة) أنا زعلانه (مشعل) أفا يا قلبي زعلانه ما عاش من يزعلك (جمانة)كذا تقطع ..طيب احبك مووووت (مشعل) مو بيدي..أنا مو بس احبك أمووت عليك ..... (جمانة) طيب لازم اسكر باي ...

أم مشعل شهقت وأم جواد طالعت بنتها باحتقار وناصر عصب وطالع مشعل بشرر وأما جواد ظل ساكت

جمانة تطالع الكل اللي يطالع فيها وخصوصا أبوها اللي نظراته تذبح: يبه ما سو ....

أبو جواد: هذي تربيتي لك .... (التفت لمشعل) ما اخترت إلا بنتي

مشعل يبي يفسر: والله يا عمي أنا ما كلمها ولا عمري قا .....

أبو مشعل: اســــكت

جمانة راحت لمشعل ومن بلوزته تهزه: تكلم ..... قول لهم انك ما تحبني ..... قول

مشعل نزل راسه: ..................

جمانة صرخت: تكلم

أم جواد تكلمت: هذي آخر الثقة

جمانة جن جنونها: إلا إنت يمه لا إلا إنت والله .... والله يمه وبربي أنا .....

أم جواد: سكتي .....

جمانة من الصدمة سكتت و ....

زهراء مدافعه: بصراحة أنا ما اصدق السالفة ما تدخل العقل .....

أم جعفر: مشعل إذا إنت تحبها ليش ما تخطبها ....

جمانة صرخت عليهم من القهر: ما يحبني ..... وأنا ما أحبه .... خلاص فكونا ....

ما كملت إلا وهي طايحة عليهم

مشعل بسرعة راح لها: جمانة جمانة ..... (يصحيها)

ناصر بخوف: جمانة ..... مشعل وش فيها

مشعل: أتوقع انخفض الضغط عندها

فيصل دخل وراح لجمانة: جمانة .... يو وأنا مو قلت لكم هذي قويه

فاضل بخوف: ليكون ماتت

أحلام قعدت تصيح

أم جواد حاطه بنتها في حضنها: يمه جمانة ..... اصحي اصحي

جمانة فتحت وشافت أمها ارتجفت وقالت: والله العظيم .... ما سويت شيء ... (وغمضت)

أبو جواد بخوف: خلنا نوديها المستشفى

مشعل صرخ: أحلام كاس ماي

أحلام بخوف: إنشاء الله

وجابت كاس الماي ومع المحاولة جلست دايخة جلسوها على الكنبة والكل حولها وأولهم مشعل اللي كان خايف عليها موووت

فيصل ضحك والكل استغرب وطالع فيه وشوي فاضل ضحك وبعدين أحلام الكل استغرب


ترررررن ترررررن


أبو جواد: الو .... هلا مروج ..... الخطة .... وش تخربطي
فيصل سحب السماعة: آسف عمي .... (وكلم) نجحت الخطة .... أفا عليك مو خطة فيصل ....

أبو مشعل سحب إذن فيصل: فهمنا السالفة

فيصل بـألم: آآآآآآآآآآآي زين بفهمك

الكل يطالع في فيصل وفاضل وأحلام وأما جمانة مغمضة عينها ومشعل يطالع فيها خايف عليها

فيصل: كل اللي صار .... إحنا .... (يأشر عليهم ثلاثتهم) بمساعدة مروج ...... سويناه

أبو مشعل: ها .... كيف .... ما فهمت

فاضل: يعني كل هذا مقلب

مشعل التفت لهم: مقلب كيف يعني

فاضل: يعني اللي صار إحنا تعاونا نحن الأربعة

الكل ما عرف وش يقول بس سكتوا وفيصل كمل: أخذنا مسجل وسجلنا صوت مشعل لما اتصلت فيه مروج وطبعا قلنا لها اللي بتكلميه هذا مشعل وقولي له هذا الكلام وحفظناها إياه وهي مسكينة على نياتها وأخذنا مسجل وسوينا نفس الشيء مع جمانة وأنا اللي كلمتها وبما إني متعود على الكلام المعسول وهي تاخذني قد عقلي فما صعبت علي وأخذنا الشريط ووديناهم مكان التسجيلات وقلنا نبي هذا الصوت وهذا يحطوهم في شريط واحد وعطونا إياه وقلنا لواحد في الطريق ممكن تدق الباب وتعطيهم الشريط وتقول لهم من فاعل خير و .......

فاضل: انتهت السالفة

أبو مشعل ضحك وأبو جواد على طول ضحك وبدء الكل يضحك

مشعل ما ابتسم ولا أعطى ولا ضحكة وساكت وبعد ما الكل خلص من الضحك تكلم: وش استفدت ....

فيصل بمزاح: والله يا أخوي اثبت إني أصلح للتمثيل والتعليق و ...

أبو مشعل راح لولده وحضناه: آسف يا وليدي آسف

مشعل ما بادراه ولا بشيء والكل استغرب

أبو مشعل: شفيك

مشعل بحزن وصرامة: ما تخيلت يوم إن أبوي ما يثق فيني ..... للأسف

أبو مشعل: ترى ....

ما كمل لأن شيماء صرخت: لحقوا على جمانة ما ترد

مشعل على طول طالع مع الكل ومسك يدها ما حس بنبضها(من التوتر) وخاف: بسرعة ناصر جهز السيارة
وراحوا المستشفى ودخلوا قسم الطوارئ (أبو جواد وجواد وناصر ومشعل وأبو مشعل وفيصل)






في بيت الجدة


الجدة تحاتي: قوموا كلموا سألوا

شيماء: جواد قال للحين ما طلع الدكتور من عندها .....

أحلام وهي تصيح: الله يستر

الجدة: شيماء ما تسمعي سجاد يبكي

شيماء بالها مشغول وأم جواد: شيماء روحي رضعي سجود أكيد عطشان

شيماء راحت وخذته ترضعه

أحلام: يا رب .....يا رب ما كنت اعرف بيصير كذا ..... يا رب




(11)

في المستشفى


طلع الدكتور والكل حوله: طمنا

الدكتور: الحمد لله هي تمام دلوئتي بس

مشعل بقلق: وش صابها

الدكتور: الضغط .... و ...... قلت أكل سبب لها إغماءه

ناصر: وأخبارها الحين

الدكتور: الحمد لله بعد ساعتين تطلع

فيصل بلع ريجه وراح لمشعل: مشعل سامحني ..... والله

مشعل طالع أخوه وعلى طول حضناه وبكى مشعل في حضن أخوه يمكن الكل استغرب ليه بس فيصل عرف السبب وهو لأن مشعل أعصابه ما تحملت يصير شيء لجمانة وبالموت حمل نفسه وجاء معاهم وانتظر الطبيب يرد عليه

فيصل: مشعل أنا آآآآآآسف والله ....... ما كان قصدي إنـ.......

مشعل تباعد عنه وراح دورة مياه الرجال




بعد ساعتين طلعت جمانة ووصلوا بيت الجدة

في الاستقبال: حسبي الله على شرك سببتي لنا مصيبة من تحت راسك

جمانة تبي تقهرها: على الأقل عرفت قيمتي ..... صح فيصل

فيصل ابتسم: صح يا بنت عم فيصل

أحلام تمسح دموعها: وين حبيبتي ومرتي مستقبلا

جمانة: لا خلاص عقل الولد

فاضل: وش أخبار الحلوين

جمانة بطرف عينها: مردودة يالنحوس شككتوا حتى أهلي فيني

ناصر يحبها فوق راسها: آسف يا الغالية آسف

جمانة: ما عليه تبي أرضى عليك ..... (تفكر) توه نازل فلم حق توم كروز أبيه

الكل ضحك عليها وحتى مشعل صار أحسن لما شاف جمانة تحسنت


ومرت الأيام والأسابيع إلى أن صار موعد وصول الطائرة




في المطار


جمانة: فيصل فيصل ......

فيصل: ها ........

جمانة دزته: يقولوا نعم

فيصل يطالع جمانة: الله ينعم عليك .....

.جمانه: المهم متى توصل

فيصل: سألي كبيرنا ......

جمانة تلتفت لمشعل: متى؟؟؟؟؟؟؟

مشعل يطالع الساعة: مفروض وصلت الطائرة

فاضل: أقول جمانه بلاها صياح...

مشعل: وعلى فكرة لا تنسي إنها بتروح بيت ريلها

جمانة بملل: أوف ...... أنا أنسى وهم يذكروني .....

أحلام: متى أشوفها تولهت عليها

مشعل: وصلوا وصلوا ...... (الكل طالع العائدون)

جمانة مو حاسه مسكت مشعل وصاحت وهي تشوف مروج: وصلت ......

فيصل على طول راح لهم وفاضل معاه بس مشعل ما قدر لأن جمانة ما سكته جهه وأحلام في الجهه الثانية

أحلام: جمانوه روحي لها

جمانة: ما اقدر بطيح

مشعل يسحبهم الثنتين: يالله بلا دلع ....... امشوا

عاد اللقاء لا يوصف صياح وتحضن وجمانة لازقه في مروج: تعالي معانا ......

مروج بخفيف: وإبراهيم ......

جمانة دزتها: بيروح إلى أهله ما صارت .......

أم إبراهيم خلصت من ولدها: الحمد لله على السلامة يا عروس

مروج مستحيه: الله يسلمك ..... (وسلمت عليها وسلمت على عمها)

منصور شاف فاضل: فضولي حبيبي (صاروا أصحاب وأكثر يعني أصدقاء)

فاضل: منصوري ...... وتحاضنوا

شذى تحضن مروج: أخيرا

إبراهيم طقاها فوق راسها: أنا أخوك ما سلمتي علي أول مرتي

مروج: غيران ..... حررررقه

إبراهيم: هين هين إنت أرويك في البيت

مشعل: أقول إبراهيم ..... ترى بناخذ مروج

إبراهيم بقق عينه ومشعل كمل: لا تخاف بنرجعها

مروج بفرح حضنت جمانة: يا ربي اشتقت لبيتنا

فيصل: حشى محسره

إبراهيم: أقول مروج تعالي أول بيتنا وبعدين أوصلك لبيت اهلك

مشعل بعين وعين: ولا حتى تحلم بيها ...... بتجي معانا .... (وبتفكير) يمكن اليوم تنام عندنا

إبراهيم: لا والله ...... ما اقبل

فاضل: من طلب رايك

إبراهيم: هذي مرتي

جمانة دزت مشعل: عاد أقنعه

مشعل بخفيف: ما اقدر هذي مرته

جمانة: حاول

مشعل بضيق التفت لها: يمكن مرتي وأنا ما ادري

فيصل قطة وجه: منهي جمانة ..... (يرفع يده) إنشاء الله

جمانة انحرجت: أقول ..... مالت عليكم ........

أحلام لازقه في مروج: يا عمري يا إختي اشتقت لك ...... (ومشوا الكل)





في خارج المطار


إبراهيم: وهذي الشنطة ...... شوي شوي عليها فيها ملابسي الجديدة

مشعل وهو حامل الشنطة على طول قطاها وحمل شنطة مروج

إبراهيم خاف: مشعــــــــــــل ....... (ويعدلها) حسبي الله على شرك ولا تهون أقول لك أغراض جديدة

مشعل: أقول مروج وش حاطه في الشنطة ثقيلة

مروج ساكته وإبراهيم سحب الشنطة: شنطة مرتي مالك دخل بيها

مشعل يتحنطب: أي صارت ما تدافع.... هذا وأنا أخوها

جمانة تحرض: بس شافت الريل خلاص نست الأخو ..... عليك بيها

مروج: جمانوه عقلي أحسن لك .......

مشعل: أي سكتيها لأنها قالت الحق ..........

الكل ضحك ومروج منحرجه فساكته

إبراهيم: يالله مروج

الشباب في وجهه: نعم نعم ...... أقول روح نام ببيتكم

إبراهيم مستغرب: وش تقصدوا

مشعل سحب مروج: يالله البيت أمي محترق قلبها عليك ........

مروج مشت بطواعية وإبراهيم: تعال إنت هذي مرتي ........ (لا حياه لمن تنادي خذوها ومشوا)

إبراهيم ضحك: حسبي الله على شرهم

شذى بقهر: خذوها ........ وإنت ساكت هذي مرتك

إبراهيم: خليها على راحتها ........ أكيد عمتي مشتاقة لها (وطلعوا)





في بيت أبو مشعل


أم مشعل تطالع الساعة: تأخروا

أم جواد: هدي بالك .......

أبو مشعل: مشعل قال أنهم في الطريق ...... يعني لا تحاتي

طوطن طوطن طوطن

أم مشعل تطالع عند الباب وناصر فتح الباب وبصريخ: هــــــــــــــــلا ببنت العم

مروج ما عبرته وعلى طول دخلت شافت أمها وعلى طول حضنتها وقعدت تصيح

أم مشعل صاحت معاها: الحمد لله على السلامة ....... مروج وش ........ ما كملت من الصياح

أبو مشعل مسح دموعه وراح: فكيها تراها بنتي مثل ما هي بنتك

مروج راحت وسلمت على أبوها وطبعا حضنته وصاحت شوي ولما هدأ الوضع سلمت على عمها والبقية اللي باركوا لها الزواج وقعدوا كلهم هدره وسوالف ومروج كل جنب أمها وحاطه راسها عليها وبعد نص ساعة ركبت مروج تريح والكل يكمل سوالف مع بعض




في غرفة مروج

بتردد: (اتصل ....... لا لا يمكن ...... لا بتصل ...... لا اهو يتصل)


في بيت أبو إبراهيم

شذى: خسارة الورد الطبيعي اللي في الغرفة

إبراهيم: يعطون العطية ونفسهم فيها

يتبع ,,,
👇👇👇
أحدث أقدم