رواية الليالي الطويله -14

رواية الليالي الطويله -14




رواية الليالي الطويله -14

امنه : بسم الله منج ...خلاص يمه ...خذي وقتج وفكري ....يا...زبيده بنت مروان..

مناير وهي تنظر لها بنصف عين: غصبن على اللي مايرضى ...عاجبج والا مب عاجبج؟؟؟

امنه بخوف: لا عاجبني ...عاجبني ...على قولة المثل ( لأجل عين تكرم الف عين )..

قبل ان ترد عليها مناير دخلت مريم عليها وقالت : عين من هذي !!! اكيد عيني طبعاً ..

ابتسمت امنه لمريم وهي حانقة على مناير وقالت في سرها: تبغي تفكر بعد....يحصل لها مثل

اخوي ...تحلم هي بمثله...

في اخر الليل والكل نيام الا مناير كانت تفكر بيوسف ( ماغباني ...طول الوقت يوسف كان

يبغيني وانا مالاحظت !!!!لا وكنت ادور البنت اللي انخطبت اونه ....صج غبيه ...)اخذتها

الافكار بعيداً حتى نامت.

يوسف كان ينتظر امنه في الصالة وعندما دخلت وقف ينظر اليها منتظراً الخبر..اي

خبر...المهم ان يرتاح من القلق الذي تملكه منذ ان عرف انها ستزورهم ...ابتسمت له وهي

تطوي عبائتها وتفكر ( وعليا عليك يخوي ...متشفق تنطر كلمه )

امنه : السلام عليكم ..

يوسف : وعليكم السلالالالالالالالام ورحمة الله ( مدها وهو لازال ينظر اليها)شالاخبار ؟

امنه : يسلمون عليك..

يوسف : الله يسلمهم ....وبعدين؟؟؟ وش عقب سلامهم ؟؟؟

امنه : خلني اقعد عاد !!

اشار لها بالجلوس ووضع يده تحت ذقنه ينتظر فبدأت الحديث..

امنه : شوف ياخوي انا نطرت لين قعدنا بروحنا وفاتحتها في الموضوع ...وقالت بتفكر وبترد

علي..

يوسف : شنو؟؟فاتحتيها !!! احنا متفقين انج بتجسين النبظ بس ....ليش تسرعتي؟؟؟

امنه : متفرغ انت صراحة..شنو اجس النبظ مانبظ...لو بطيعك ....طارت الطيور بارزاقها وانت

للحين عندك تو الناس ...

يوسف : شكان شعورها يوم قلتيلها ؟؟

امنه : انصَدمت ...جنها ماكانت متوقعه..

يوسف وعلى وجهه لمسة حزن : ليش؟؟؟ للحين حزينه على عبدالله ؟؟؟

امنه : يمكن ....بس قالت انها ماتفكر في العرس ...تبغي تدرس ..تدري باقي لها 3 سنين ..

بس انا قلتلها انها تقدر توفق مابين الاثنين ..وطلبت وقت تفكر لين عقب عرس اختها...

يوسف والحزن في ازدياد : ومتى بتعرس اختها ؟؟

امنه : عقب شهر..

يوسف : بترد عليج عقب شهر؟؟؟ ليش هالكثر ...الموضوع مايبغيله الا ايه او لا ..شدعوه

شهر!!!!

امنه : في بنات ياخذون شهر وشهرين ...عادي ...تذكر متى ردينا على مبارك مسكين؟؟؟طلعت

روحه مسكين لين ردينا عليه عقب شهر ..قاصر كم يوم

يوسف : عاد انتي ماكان عندج سالفه....نتطري الرجال عالفاضي ...الا اخوي الا البيت

الا....كله تعلث...يعني كل الحريم مثلج!!!

امنه: الحين انا اختك حبيبتك تقول عني جذيه !!! خلاص زعلت ...شوف من بيكمل معاك

سالفتك...

يوسف: بلاج ماتعرفين شفي خاطري ...بقولج مقوله قريتها في كتاب لعبدالوهاب

مطاوع...قالها حكيم : ( لا يعرف الشوق الا من يكابده ولا يعرف الحزن الا من به ألم ) وبس.

مشى متوجها للباب ليلحق على موعده مع فيصل على الكورنيش ...كان متألماً لأنه لم يجد

الجرأه لأخبار فيصل عن حبه لمناير...كم من مرة اراد اخباره لكنه تردد..لم يقدر ان يتنبأ بردة

فعله ...لأنه تعرف عليها من وراء ظهره ...عندما وصل لفيصل اوقف سيارته في المواقف

ومشى مع فيصل كعادتهم قبل ان يستقروا على (قهوة الفرضه) لشرب شاي الكرك المشهور ثم

يعودون الى مجلس ابو محمد ...عندما جلسوا لاحظ فيصل صمت يوسف وسأله وهو غاضب :

يوسف هذي اخر مره اسألك فيها ...واذا ماقلت صدقني بروح عنك ...وعقب دور لك حد تقعد

معاه...

يوسف : بل بل بل ...ليش هذا كله؟؟؟

فيصل: يوسف...شفيك؟؟؟شاللي مضيق عليك ...اذا ما قلتلي بتقول حق من ...فيه مشاكل في

الشركة...تعرفت لك على وحده ومضيقه عليك...

يوسف وهو متململ: شالهكلام ...انا راعي هالسوالف عاد!!! انت ماتعرفني!!!

فيصل: كنت اظن اني اعرفك بس انت من مده متغير ...شايل هم وماتقولي عنه ...من رجعنا

من لندن وانت جذيه.. فيه مشكلة في الBM ...

يوسف : لا ابد ... الBM بتوصل هاليومين ....

فيصل: عيل شفيك ؟؟

يوسف : توعدني ماتفهم الموضوع غلط ...

فيصل : شغلتني يابن الحلال ...انطق اوعدك...

يوسف : خليت الرضيعه اليوم تجس نبض وحده ....ابغي اخطبها...

فيصل بفرح: والله ....مبروك يخوي مابغيت....اخيراً ...ومنهي تعيسة الحظ ...اقصد حسنة

الحظ؟؟؟

يوسف بتردد: بنت..... عمك..

فيصل: من؟؟؟

يوسف : ايه اذا ماعندك مانع يعني ...

فيصل: منور!!!!

يوسف : ايه مناير...ليش مالي رب انا ؟؟؟

فيصل: لا مش قصدي ...بس منور ....شمعنى ...؟؟؟

يوسف : حسيت انها هي اللي ممكن تشاركني حياتي...

فيصل: بس ...حسيت...وانا اخر من يعلم !!! وليش ماقلتلي ياسود الوجه... ومن متى؟؟

يوسف: قلتلك لاتفهمني غلط...ياخي اختي تحن علي من كنا في لندن بس انا كنت افكر...ويوم

قررت .... ماعطتنا وجه قالت تبغي تفكر وعقب شهر بترد لأنها تبغي تكمل دراستها ...جني

بيودها عن الدراسة انا ...( قالها بضيق )

هنا ضحك فيصل : هاهاهاها هذي صج منور... شتبغي فيها بتجننك..هذي دلوعة

جدي..مايرضى عليها ...محد يقرب صوبها ...لو خذتها وزعلتوا في المستقبل بيجيك جدي

بالعصا ياشيخ ...مايلاعب ...ماقلتك شسوى يوم خطبوها هل بوظبي ...لولا عبدالله الله

يرحمه..جان هد عليهم جدي ...

عندما رأى الدهشه في عينيه ضحك فيصل وقال : بس والله زين ماخترت ..مره سنعه اختي

هذي..طالعه علي... عاد ان شاءالله ترضى فيك ...( قالها بسخريه ايضاً )

احتار يوسف من حديث فيصل واخذ يفكر فيه ...سرح فيه وهو يحدّق في البحر ...وقصيدة

الامير خالد الفيصل دايم السيف في ذهنه


  • وش بقى باعطيك؟

  • ياوش بقى باعطيك مني ولا جاك؟

  • ماباقي الا روحي احيا بها لك

  • اوصف جمالك كل ما انشدت واهواك

  • وأزين ايامي بجلسة خيالك

  • ياالغايب الحاضر بقلبي ولا القاك

  • اقرب من عروقي وصعب منالك

  • شالك زماني عن عيوني ووداك

  • لاشك وثق في ضلوعي حبالك

  • يا حاجب شمسي ورى ليل جفواك

  • ما بالعهد بك قاسي في دلالك

  • وش غيرك يامنوة الروح واطغاك؟

  • على حبيب ما تخير بدالك

  • دنياي ما تصلح بلا شمس دنياك

  • والليل يوحش لو تغيب هلالك

  • ماينقطع ظما الهوى الا على ماك

  • ولا يهون حره الا ظلالك

  • ولا تشوف العين زين بلياك

  • ولا يطرب سمعي الا مجالك

  • ولا انتفض قلبي من الحب لولاك

  • ولولاك مايبدي علي مابدالك


كانت نور تنتظر سلطان في السيارة لأنه يكلم البستاني مع مشاعل لتذهب الى بيت ابيها وأخذت

تعبث في السيارة كعادتها ...اخذت تفتش في درج السيارة فوجدت هديه صغيرة ملفوفه واخذت

الافكار السيئة بعقلها ...( اكيد شاريها حق وحده ...لو انها لي جان عطاني اياها ...ليش

خاشها في الدرج ...) ازدادت الظنون السيئة في رأسها وعندما جاء سلطان صمتت الى ان

وصلت لبيت اهلها ...كانت تسمعه يتسامر مع ابنته ..ولا تنطق الا لماما ...لاحظ سلطان ذلك

ولكنه لم يسألها ...لقد تعود تقلبات مزاجها ...لم يعرف وبعد كل هذه السنين ان زوجته لاتعاني

من تقلبات مزاجيه ...بل من شكوك مرضيه....كانت دائمة الشك في سلطان ...وهو يزيد

حالتها سوء بصمته المستمر وشغله الدائم ...


دخلت البيت فوجدت مناير جالسة بجانب ابيها تترجم له الفيلم الاجنبي وهو منفعل معها ...

الجد : وبعدين ...شيقول جعله المرض...؟؟

مناير : يقوله انه بيحبسه اسبوع اذا ماطاع كلامه ومافي اي احد يساعده..

الجد : يخسي ويهبي ...مايقدر يحبسه ..على كيفه الدنيا !!! شسوى هو؟؟؟ شرَد عليه ..؟؟

مناير : قاله نفس كلامك ...قاله ان البلد مش لعبه وانه يعرف حقوقه ومادام انه ماخالف

القانون مايقدر يسجنه ..

الجد : هذا الكلام ....وبعدين ..اكي المزيونه جات له ...شتقول؟؟

مناير :تسأله ...شفيه مع الشرطي...

الجد : بعد شفيه ؟؟؟ هالحمار يبغيه مايدور ورا السالفه ويكتشفها....ويهدده

كان الجد يأكل اللوز الذي تقشره له مناير ويعلق ويسأل ومناير تجيبه بصبر غريب ....( فكرت

نور انها لاتستطيع مجاراته ...في احدى المرات عندما كانت ساهره امام التلفاز صحى اباها من

نومه وانضم لها واخذ يسألها عن الفلم والذي كان في نهايته ....اجابته اجابات مقتبضه

واخبرته انها ذاهبه للنوم وهربت منه ....( يالصبرها مناير )


في المساء وعندما عادت نور لبيتها وجدت الهديه بجانب عطورها ...ترددت ان تلمسها ولكن

سلطان كان خلفها.... حظنها من ظهرها وهو يتمتم في اذنها ( هذا عطر تو نازل عجبتني

ريحته قلت اشتريلج اياه....شاريه صار لي كم يوم بس كنت ناسيه في السياره..)

احست نور بالفرح والخجل معاً ... لقد كان الاحساس بالذنب يغمرها ....لقد شكت في زوجها

وهو لايفكر في غيرها....منذ ان اخبرها الطبيب انه لن يستطيع ان تكون له ذريه غير مشاعل

وهي تترك نفسها لهذه الظنون تلعب بها...كانت تخشى ان تفقده ...من شدة عشقها له....كانت

تحبه بتملك شديد ...يفرح له احياناً ويضيق به دائماً ...


بعد كم يوم



كانت مناير في الجامعه تقدم امتحان في القواعد ..والدكتورة عاليه انسانه غريبه ... كانت

انسه ..ومن اسرة محافظه فلم تكن لديها حياة غير الجامعة وغير مقرراتها وطالباتها...كانت

تقسو عليهم ليصبحوا افضل ...تدفعهم دائماً للمزيد من التفوق ..لاتعجبها درجاتهم

ابداً....بطريقتها هذه دفعتهم لتفادي نقدها المستمر كانت مناير وصديقاتها يدرسون لمقررها

اكثر من اي مقرر اخر حتى ان المدرسين الاخرين لاحظوا ذلك ...فأذا اراد احدهم ان يحدد لهم

وقت لامتحان وكان في نفس يوم اي من امتحاناتها يرفضون وبشده ليتمكنوا من الدراسة

لها....كان القسم كله يتعجب من هذا الشي المتكرر ومع كل طالباتها .

مناير لم تعطي لها او لغيرها فرصه لتأنيبها على أي شي ...لذا كانت تقضي اغلب الوقت اما

في المكتبة تكتب ابحاثاً واما في غرفتها تدرس... حتى ملت في يوم الجمعة فاتفقت مع مريم

ان تذهب الى المول مع مناير ومع عمتها لولوه وبناتها ... مروا عليهم وعندما خرجوا لهم

رأت مناير ان السائق كان عيسى فأحست بضيق وفكرت ( اففف مالقوا غير عيسى يودينا!!!!

الحين بيودينا وبيمللنا ...بروحي متملله جاهزه ...والله لو اني ادري ماجيت )وعندما صعدت

وجلست بجانب الجوهره وهمست لها ( الحين خلصوا الدريوليه عشان ماتطلعون الا مع ذيه!!!)

واشارت لعيسى وهي تمصمص شفايفها....سمعها عيسى وابتسم وقال : شحال بنات خالي

؟؟؟ان شاءالله بخير....

ردت مريم : بخير ..شحالك انت وشخبار الدراسة؟؟ ( ومناير رافعة حاجبها مندهشه )

عيسى : الحمدلله ..ماشاي الحال ...مناير ..شخبار جامعة قطر ؟؟؟ قالها باستهزاء...

مناير: تسَلم عليك ....


ابتسم عيسى وقرر ان يستفزها طوال الطريق نظر الى امه الجالسه امسك يدها ورفعها لفمه

وقبلها ....منذ الحادث وهو اكثر حناناً ورقة معها هذه المرة الاولى التي تخرج فيها الى السوق

وقد اقنعها بعد عناء شديد وتعذر بالبنات بأن لايذهبوا لوحدهم ...كانت لولوه وكأنها في عالمٍ

اخر ,لقد تغيرت كثيراً هدأت كثيراً اقرب للانكسار ....الجميع ظنوا ان جراحها شفيت نسيَ

الجميع انها فقدت فلذت كبدها احن اولادها عليها ...لكنها اشتاقت له كثيراً ...خرجت لأجلهم

فقط ..لكنها فقدت كل رغبه بالخروج من البيت ...

عيسى: اقول ...كلكم تغشوا الا منور ....

الجوهره والعنود : شمعنى ؟؟؟

عيسى : اخاف استاثم فيها وتطيح مره ثانيه..( وضحك )

مناير : ههههههه دمك خفيف ( ردت بضيق) من متى هالاستظراف!!!!

عيسى : من زمان بس محد مقدر ....

انتهى الجزء بحمد الله وفضله

وسامحونا

ان شاءالله يعجبكم

انتظر ارائكم المفيده



اللقاء



نهاية 1998


عندما دخلوا مجمع المول ودَعهم عيسى على ان يعود لهم بعد ساعتين ...ارادت مريم الذهاب

مع عمتها لولوه الى المقهى وترك الفتيات يتسوقن لوحدهم كالعادة لكن مناير تذكرت الشاب

الذي حاول التحرش بها في اخر مره زارت المجمع فخافت.......... فاقترحت ان يتمشون

قليلا في المحلات القريبه ثم يجلسون في مقهى الاوبرا ومن ثم يتابعون التسوق وهذا ما صار

دخلوا مانغو ووجدت مناير تنوره طويله فاشترتها ...لطالما وجدت مطلبها من التنانير صعب

المنال وذلك لذوقها الاصعب ...لازالت تذكر قهر مريم والعنود والجوهره منها عندما طافت

اسواق اوروبا ولم تشتري الا القليل ...لم تكن من النوع الذي يقتنع بسهوله في مسألة الشراء

بالذات ومع ذلك يجدونها متصدرة اي مشوار للخروج من البيت لمجرد الخروج فقط ...وما ان

تعود للبلاد وترى مشترياتهم حتى تتحسر وتزعل لأنهم لم يخبروها عنها...اما مريم فقد دأبت

على شراء الاغراض لها حتى وأن رفضتها في وقتها فهي ما ان تتحسر لضياع الفرصة

حتى تقبل مريم وتعطيها كل ما اشتره فتشكرها وتأخذ معظم ما اشترته لها مستغربه كيفية

معرفة مريم لما تريده!!! فيما بعد صعدوا للمقهى واستقروا على مائده كبيرة بجانب السور

ليتمكنوا من مشاهدة جميع من في المجمع والتعليق على اي شيء غريب يحصل امامهم....

وانصرفوا بعد نصف ساعة تقريباً وتوجهوا لباقي المحلات وتوقفوا عند بائعة الجرائد والمجلات

كعادتهم في كل مره حتى اتصل عيسى بأمه يخبرها انه بالخارج ....وعندما كانوا في الطريق

الى البيت القى عيسى خبر بأن قال : سمعتوا عن فلم التايتنك ؟؟ الشباب يقولون انه فَله..

اجابت الجوهره : ايييييه يجنن كل ربعي راحوا له الا انا...

عيسى : شرايكم اوديكم ؟؟؟

مناير: واحنا!!!

عيسى : بقول حق خالد وفيصل الليله وبشوف شبيقولون ...

اعطاهم عيسى الامل في الذهاب الى السينما والتي كانت من ضمن المحظورات فرحوا لذلك

كثيراً ...وتغيرت فكرة مناير عن عيسى قليلاً ....لم تظن انه في يوم من الايام سيعرض هذا

الموضوع ...كان يعقد الاشياء عادةً ...كانوا وكأنهم يحلمون..


في اخر الليل انتظرت مناير اخاها خالد لتعرف نتيجة الموضوع... وعندما دخل خالد وسلّم

عليها ردت : هلا والله ...هلا والله باخوي حبيبي..

ابتسم خالد لأنه عرف بأنها لن تتركه ينام الا اذا حصلت على مرادها فاختصر الطريق واجابها:

ابشرج بنوديكم فلم التيتانك بس يوم الاثنين بعد المغرب عشان يكون يوم دوام ومافي زحمة..

لم تستطع النوم من شدة الفرحه وفي الصباح اخبرت الجميع بسعادة...


جاء اليوم الموعود واصطحبهم خالد في سيارته والتقى بعيسى واخواته امام سينما الخليج

ومعه التذاكر لهم جميعاً ...كانت مناير تحاول ان تنظر لكي شي كعادتها دخلوا من الباب

الزجاجي الكبير الى الممر الضخم الى الصالة الاضخم ...ذهبوا للخلف ..الكراسي كانت قديمه

ومستهلكه..لكنهم لم يبالوا لأنهم سيشاهدون الفيلم الذي تحدث عنه الجميع وبعد ان اُطفئت

الانوار بدأ الفيلم الذي كان طويلاً ومليء بالمشاهد الرومانسية بين البطلين الفقير والغنيه .



وفي نهايته مات البطل بعد ان ضحى بنفسه فداء لمحبوبته مما ابكى الفتيات كثيراً وضحك خالد

وعيسى عليهم طويلاً ..

بالنسبة للفتيات تلك كانت اول مرة لهم في سينما في الدوحه وفي فيلم مثل التياتنك ..... كانوا

مبهورين به جداً


بدأ العد التنازلي لزفاف فيصل ومريم وعادت الاستعدادات والفرحة لبيت ابومحمد وماهي الا ايام

وجاء يوم الحناء ....اعدت مناير والجوهرة والعنود ليلة تقليدية جداً ..كانت الاغاني الشعبية

تصدح في البيت والعروس ارتدت جلابية خضراً ووضعت ورق الريحان في ضفائرها ووضعوا

العاملات الحناء لها امام اهلها وصديقاتها وجيرانها ....بدت مريم جميلة في الزي التقليدي,,اما

مناير فكانت في منتهى الاناقة في الرداء ذو القطعتين ولونه الاحمر والذي كان مميزاً بالنسبة

للحاضرات ...

بعد يومين وفي يوم الزفاف كانت مناير مع بنات عمتها وعمتها نور في جناح العروس يكملن

تجهيزاتهم ثم نزلوا للقاعة وسبقوا العروس التي تركوا امنه معها ...فيما بعد دخلت مريم

القاعة على انغام موسيقى كلاسيكية هادئة ..اتجهت الانظار جميعها لها وهي تتبختر في

فستانها الابيض الانجليزي التصميم المميز ببساطته ونعومته وشعرها المرفوع بشنيون رائع

ومكياج ناعم زادها جمالاً.

اما مناير فكانت تبدو كعارضة ازياء مع فستانها الوردي ذا الطراز الفرنسي وشعرها الذي

سرحته بالطريقة اللبنانية مع مكياج لبناني مناسب جعلها مصدر غيرة من جميع

الفتيات.الجوهره ارتدت فستاناً اخضر فاتح اللون انيق والعنود في فستان مشابه ازرق اللون

مع عدسات طبيه عسليه وتسريحة الشعر المموج المفتوح مع جسمهما الرشيق....لفتتا الانظار

بحق كانتا كفراشتين اينقتا هذه الليلة...ومن بعيد كانت ام علي امرأة عمهم تراقبهما طوال

الحفل..مما ادهشهم واثار تعليقات مناير معظم الوقت ....

رقصت الفتيات على اغاني فرقة بدرية وضحكوا كثيراً على بدريه التي تصر وفي كل عرس

تحضره ان تغني اغنية ( المعاناه لمحمد عبدو) بدا صوتها نشاز لو سمعها دايم السيف او

بونوره لخّرا على الارض صرعى ( لا سمح الله )....

المهم ....بعد ساعات تم تغطية العروس ودخل فيصل القاعه مع جده واباه واحمد وخالد

وعيسى اخذا يرزفان بالسيف قليلاً ثم وقفوا على المسرح مع الجده ولولوه ونور وحمده

يتبع ,,,
👇👇👇
أحدث أقدم