رواية بنات السفير -17

رواية بنات السفير - غرام


رواية بنات السفير -17

حلا : (( لا والله , فيصل السواق , فيصل مين يعني اكيد المدير ))
اروى : (( وايش فيه استاذ فيصل ))

حلا : (( اسمعي لاتسوي نفسك رسميه )) وتقلد صوتها (( استاذ فيصل , انا مو غبيه وانا عارفه كل شي بس ابي افهم ليش تخبي علي يا اروى انا اقول لك كل شي ))

تنهدت اروى بطفش : (( حلا بصراحه انتي ماتنفهمي ايش تبي توصلي له بالضبط ))

انفتح الباب وكلهم التفتوا عليه , دخل فيصل وهو يبتسم : (( الحمدلله ع السلامه اروى ))

اروى وهي مستغربه من البوكيه وكانت تتامل ملامحه ع امل انه يطلع معاها شي : (( الله يسلمك ))

فيصل : (( هاه كيف الاجازه انشالله انبسطتي فيها ؟؟ ))

اروى : (( الحمدلله ))

فيصل : (( وكيف جدتك انشالله تمام ))

اروى : (( والله بخير الحمدلله ))

فيصل : (( نور البنك اليوم , شفت انواره قبل ادخل ))

ارتبكت اروى والتفتت بطرف عينها ع حلا وشافت في عيونها ابتسامه ربكتها هالابتسامه اكثر من ماهي مرتبكه , رجعت تطالع فيصل ولقته واقف مكانه يطالعها وهو يبتسم وكانه حس بارتباكها ومستمتع فيه : (( شكرا استاذ فيصل ))

فيصل : (( اوكي عن اذنك ))

اروى : (( تفضل ))

توجه للباب وقبل يطلع التفت ع حلا وبنظره سخريه قال : (( اشوفك مداومه اليوم بدري غريبه والا ع شان اروى ؟؟ ))

حلا : (( اكيد ع شان اروى )) والتفتت ع اروى وفي عيونها خبث (( اصلا اروى كل الناس يحبوها والا ايش رايك استاذ فيصل ))

ابتسم فيصل وهو يطالع اروى : (( مافيه اي شك ))

اروى كان ودها الارض تنشق وتبلعها , تفشلت مره وودها تموت من الحياء , حاولت تتحاشى نظراته ونظرات حلا الي تملاها اللقافه , سمعته يفتح الباب وقبل لايطلع قالت : (( استاذ فيصل ))

فيصل : (( سمي ))

اروى : (( شكرا ع )) التفتت ع حلا وتذكرت انها كانت تدعي البلاهه عليها , بخجل قالت (( البوكيه ))

ابتسم فيصل وقال : (( سبق اني انشكرت ع هالورد ))

رفعت اروى عينها له مستغربه : (( مو فاهمه مين الي شكرك ؟ )) معقوله حلا هي الي شكرته ع الورد يعني كانت تدري انه راح يجيب لها الورد طيب ليش تسال وتحقق , بس هذا يفسر انها جت وهي عارفه انه من فيصل

فيصل : (( الورد شكرني قبلك لاني فرحان اني اشتريته لاحلى بنت ))

قلب اروى صار ينبض بقوه وحست بكل جسمها يرتعش , وخدودها صارت حمراء وهذي غير حراره وجهها الي صارت نار , حست خدودها راح تحترق , بخجل التفتت عليه وقالت بصوت اشبه للهمس : (( شكرا ))

طلع من عندها وهي قافله اخلاقها ومستحيه وخايفه من حلا , ليش تصر حلا ان بينهم شي , اصلا هي ماتفكر فيه ابد , وثاني شي هو متزوج وعنده عيال يعني ماراح يفكر فيها ابد
حست بخطوات حلا تقرب منها وبتهديد قالت : (( شوفي الحين اذا ماقلتي لي كل شي راح اسوي لك فضيخه هنا ))

التفتت عليها اروى وهي معصبه : (( ايش اقول لك ؟؟ ))

حلا : (( ايش علاقتك باستاذ فيصل ))

اروى تنهدت : (( مابينا شي عادي مثل الي بينك وبينه ))

حلا : (( لا والله , انا اخذ اجازات بالهبل ولاعمره فكر يجيب لي جرجير حتى مو ورد )) والتفتت ع بوكيه الورد الي ع مكتب اروى وقالت (( وانتي شوفي غبتي يوم وجاب لك حديقه ورود ))

التفتت اروى لها : (( وليش ما سالتيه لما كان هنا والا شاطره علي انا بس ))

حلا : (( انتي صاحبتي مو هو ))

تنهدت اروى وراحت تجلس ع مكتبها وهي تتامل الورد بحيره : (( ياليتك سالتيه ع الاقل يمكن رده لك يشبع فضولي ))

حلا عقدت حواجبها باستغراب وقالت : (( تشبعي فضولك ؟؟ ومين الي مجوعه ؟؟ ))

اروى : (( تدري انك باخيه , حلا ترى ابد مو وقت نكتك الي تضيق الخلق ))

حلا : (( اروى لاتستعبطي ابي اعرف ايش بينك وبين استاذ فيصل ))

اروى : (( حلا وربي انا مستغربه مثلك , تصرفاته غريبه من بعد الموقف الي صار معاي لما بلغت ع الي حاول يختلس من البنك , وزاد اهتمامه فيني من بعد حفله ريما ))

قربت حلا منها وقالت : (( يعني مابينكم شي ؟؟ ))

اروى : (( مجنونه انتي استاذ فيصل متزوج , ايش الي ممكن يربطني بشخص متزوج غير الشغل ))

حلا : (( اروى انا اثق فيك , بس تصرفه معاي امس غريب مره ))

اروى : (( امس؟؟ ليش ايش صار ))

حلا : (( جلس ساعه يحقق معاي عن اكثر شي تحبيه , ولما قلت له انك تحبي الورد , ذبحني وهو يحقق معاي عن الورد الي تحبيه ولما عرف انك تحبي الجوري , رجع يحقق في احلى لون عندك , بصراحه اهتمامه غريب , وانا شكيت ان بينكم شي وماتبي تقولي لي؟؟ ))

اروى : (( حلا والله انا مدري مثلك بس دخلت ولقيت البوكيه هنا وانصدمت ))

حلا : (( يمكن يحبك او معجب فيك ))

اروى : (( لا ياحلا انا احس الموضوع اكبر من حب او اعجاب ))

حلا : (( ماني فاهمه ))

اروى : (( حلا انا اظن انه يبي خدمه من بابا وامله الوحيد انا , لانه خبى عليه موضوع الرجال الي بلغت عليه الشرطه لما حس ان بابا ما كان يدري عن شي وخاصه بعد لما حس اني ما ابي بابا يدري , تتوقعي ليش خبى , معقوله ع شاني , لالا اتوقع شي اكبر , ظنك ياحلا انه يبي يهددني بالهشي ))

حلا وهي تفكر : (( لالا ما اظن لانه لو قال لابوك هو الي راح يتوهق , لانه راح يقول له ليش خبيت علي وكذبت , لالا الموضوع اكبر من كذا ))

اروى : (( وايش تتوقعي الموضوع ))

حلا ببلاهه : (( اتوقع انه يبي يتزوجك ع شان طامع في فلوس ابوك ))

شهقت اروى : (( مجنونه انتي نسيتي انه متزوج وعنده عيال ))

حلا : (( عادي واذا متزوج , ترى فيه شباب كثير الحين يتزوجو ثنين وثلاثه عادي ))

اروى : (( لا والله وتتوقعي انا ارضى اكون زوجه ثانيه ))

حلا : (( اذا رضيتي ان واحد يتزوجك ع شان فلوس ابوك مااظن ان هذي تكون مشكله ))

تنهدت اروى : (( والله مدري احس فيه غموض غريب ودي اعرفه ))

حلا : (( يله ان غدا لناظره لقريب )) وكانها تذكرت شي (( اروى ايش رايك في ابراهيم ))

اروى : (( سكرتير الاستاذ فيصل ؟؟ ))

حلا : (( ايه من غيره ))

اروى : (( كويس بس غريب سؤالك ))

حلا : (( بديت اخطط عليه شكلي راح اتزوجه ))

ضحكت اروى عليها وع حبها وشغفها بالزواج : (( بس ع حسب علمي انه متزوج ))

شهقت حلا وقامت من الصدمه : (( متزوج؟؟ احلفي ))

ضحكت اروى من قلب ع صدمتها : (( والله , متزوج فرنسيه , وع فكره هو سعودي بس امه سوريه , وجدته مغربيه ))

حلا : (( اها وانا اقول اذا عصب ليش يتكلم سوري ؟ واحيانا مغربي , والله وطلعت مغفله اخطط عليه وهو متزوج , اف مدري ليش حظي انا كذا ))

اروى وهي ميته ضحك عليها : (( لا تعترضي ع قضاء الله وقدره , وانتي هدي انشالله نصيبك راح يجيك لحد عندك ))

حلا : (( طول هالنصيب ماجاء واخاف يفوتني القطار ))

ابتسمت اروى : (( عادي احجزي بالقطار الي بعده هههههههههههههه ))

حلا : (( هاهاهاها , اف ع ثقاله الدم , يله بس انا راح اروح اخاف ينزل فيصلوه ويهزئني وانا مو ناقصه ))

اروى : (( يالله خليني انا بعد اشوف شغلي ))

طلعت حلا من المكتب بس تذكرت شي مهم مره ورجعت تفتح الباب بدون استأذان وصرخت ع اروى وقالت : (( ارووه ماقلتي لي ايش قصتك هذاك اليوم بالسوق من اول ماشفتي ذاك الرجال الي معاه حرمه وانتي طلعتي تركضي حتى مافكرتي تلتفي علي , اروى مين هذا ؟؟ ))

تأففت اروى ابد مو راقيه تتكلم عن عبدالله : (( بدينا من جديد , حلا الله يخليك عندي شغل كثير بليز بعدين نحكي ))

حلا : (( اوكي بس يكون بعلمك ما راح اتركك لحد ما اعرف القصه كلها ))

اروى : (( ماعندي شك بلقافتك ))




في مكتب ريما كان الاحساس بالطفش والملل والقرف هو الي متملكها , جلسه بدون هدف , مقالات تجيها تلقي عليها نظره سريعه من بعد ما يوافق منصور ع نشرها توقع عليها وتنشر , وبعدين ؟؟؟ طفش طفش طفش , ليش ماتطلع تغير جو ؟؟ لا خافت يوصل الموضوع لابوها ويسوي لها سالفه , سمعت صوت موبايلها وراحت تركض له ع الاقل تلقى شي يسليها , تاملت الرقم وعرفت انه رقم ابو زيد , ردت بسرعه : (( اهلين ))

ابو زيد : (( هلا بعروستي ))

ريما : (( خلنا اول ننخطب رسمي بعدين قول لي عروستي ))

ابو زيد : (( ع شان هالموضوع انا داق عليك ))

ارتبكت ريما وخافت يسالها عن راي ابوها لانها للحين ماقالت له : (( ليش ايش صار؟؟ ))

ابو زيد : (( ريما كلام ماينقال بالتيلفون خليني اشوفك احسن ))

" اف هالشايب اخذ وجه بالشوفات واظاهر استحلاها وصرف نظر عن الزواج " هذي كانت افكار ريما قبل ترد عليه وتقول : (( اسفه انا ماتعودت اخون اهلي واقابل ناس غرب واخونهم ))

ابو زيد : (( ياعيوني انا مو قصدي صدقيني اكثر شي عاجبني فيك هو عقلك وثقلك , بس لو الموضوع مو ضروري ماكان طلبت منك هالطلب ))

ريما : (( اسفه اذا عندك شي تبي تقوله قوله ع التيلفون ))

ابو زيد : (( ريما وعد مني ان هذي اخر مره اطلب فيها اني اشوفك قبل يصير بينا شي رسمي ))

ريما : (( واذا قلت لك لا ))

ابو زيد : (( راح اجيك بيتكم واكلمك ))

بسخريه قالت ريما : (( بيتنا ؟؟ افهم من كلامك ان هذا تهديد؟؟ ))

استغرب ابو زيد من لهجتها لانه متعود الرقه والدلع في كلامها : (( ريما الله يهديك ايش تهديده , كل السالفه اني ابي اتفاهم معاك ع موضوع مهم تعرفيه قبل الزواج ))

" لا يكون بس غير رايه ؟؟ " خافت ريما وقالت : (( اوكي تعال عندي المكتب ))

ابو زيد : (( اوكي وين مكتبك الحين اجيك ))

بعد ما دلته ع المكتب راحت عند المرايه تتاكد ان كل شي بلبسها وميك ابها وشعرها اوكي , وبعد ما تطمنت جلست تفكر ايش هالموضوع الي يبيها فيه , خافت انه غير رايه وهي حاطه امل كبير عليه , بس ع الاقل حمدت ربها انها مارفضت خطيبها الاول ع قوله المثل عصفور باليد خير من 10 ع الشجره




كانت الجده جالسه في غرفة الجلوس تفكر وتحاول تخطط , بعد تفكير طال اخذت تيلفون البيت ودقت بصعوبه ع مشاري : (( السلام عليكم ))

مشاري : (( عليكم السلام هلا يمه شيخه صباح الخير ))

الجده : (( صباح النور ياوليدي شلونك ))

مشاري : (( الحمدلله كيفك انتي ؟؟ ))

الجده : (( انا والله بخير وصحه , اقول مشاري وينك ؟؟ ))

مشاري : (( انا في الدوام ))

الجده : (( كم باقي ع الدوام ينتهي ))

طالع مشاري ساعته وقال : (( باقي ساعتين ))

الجده : (( طيب ابيك تطلع من الشغل الحين وتمرني بيت خالك سلطان ))

مشاري : (( ليش يمه صاير شي ؟؟ ))

الجده : (( ايه ابيك في موضوع ضروري ))

مشاري : (( طيب خليه بعد ما اطلع ))

الجده : (( لا انا ابيك الحين ع شان البيت مافيه احد ابي اقول لك ع موضوع ما ابي احد يسمعه ))

مشاري : (( ايه بس يمه صعبه استأذن تعرفي بنت ولدك تدور الزله علي ))

الجده : (( ادري جعلها المرض الي يشيلها ))

مشاري : (( يمه مع اني ما احب ادعي ع احد بس اذا الدعوه موجهه لهالبنت مقدر اقول غير امين ))

الجده : (( متى بس تعرس وتفكنا من شرها ))

مشاري : (( ما اتوقع احد يرضى فيها وهي بهالحقاره ))

الجده : (( لا ابشرك انها مخطوبه وجعلها انشالله تعرس عليه اليوم قبل بكره , يازين الساعه الي ما اشوفها فيها ))

مشاري : (( ماتنلامين يمه ))

الجده : (( المهم يا مشاري انا انتظرك الحين , ولا تتعذر بهالطويله ماعليك منها ))

تنهد مشاري وخاف انه يواجه مشاكل جديده مع ريما , بس قرر انه يستاذن من مديره وانشالله مايوصلها الخبر , قفل من جدته وراح استاذن من المدير الي وافق ع طلعته براحبه صدر , وتوجه على طول لبيت خاله




استقبلت ريما ابو زيد بابتسامتها المعهوده , وبعد الدلع والتميلح سالته : (( ايش هالموضوع الي قومت الدنيا ع شانه ؟؟ ))

ابو زيد : (( ريما انتي عارفه اني ابي اتزوجك اليوم قبل بكره ))

ريما : (( طيب ؟؟ ))

ابو زيد : (( ريما انا اااا ))

بخوف قالت ريما : (( ابو زيد فيه شي ؟؟ ))

ابو زيد : (( زوجتي ))

طالعته بنظره شك : (( ايش فيها ؟؟ ))

ابو زيد : (( مقدر اطلقها ))

حقدت ريما عليه حقد مو طبيعي , وكرهت الساعه الي شافته فيها لانه خلاها تشك في قدرتها ع السيطره ع الي حواليها , توه من يوم متفق معاها ع انه يطلقها وشلون غير رايه , معنى هذا انه مهزوز الشخصيه وكل يوم له راي وهي ماتحب ابد هالشخصيه لان بسهوله يقدر اي شخص يصيطر عليه , قامت من مكانها وعطته ظهرها وهي تقول : (( وليش ؟؟؟ ))

ابو زيد : (( ياريما هذي عشره عمر وماقدر ابيعها بيوم وليله بدون سبب , وبعدين انا كلمتها امس وكنت حقولها ع كل شي بس حسيت الموضوع صعب وبناتي مايستاهلو الي حيصير لهم ))

التفتت عليه وفي عيونها علامات التعجب : (( يعين اخترت زوجتك ))

ابو زيد تكلم بضيق : (( يا ريما لاتفهمي الامور كذا , انا ابيك بس بناتي انا خايف عليهم من بعد ما اطلق امهم , وبعدين لا تخيريني بين امرين لاني ماحب هالاسلوب ))

ريما : (( مو انا خيرتك قبل واخترتني ايش الي تغير؟؟؟ ))

ابو زيد : (( لما جيت انفذ حسيت الموضوع صعب , ريما فكري زين وحطي نفسك موقفي , ريما صدقيني راح اعدل بينكم وما راح اقصر معاك باي شي ))

ريما : (( ابو زيد اسمح لي اقول لك ان الحب او الاعجاب او المعزه الي تحملها بقلبك لي مو قد المعزه الي احملها لك , وبما انك ماتبادلني نفس المشاعر فانا اسفه الي بينا انتهى ))

قام ابو زيد من مكانه مفزوع : (( ايش الي انتهى لالا , كل شي ولا تقولي ان الي بينا انتهى ريما انتي عارفه اني مقدر اتركك , ريما قدري موقفي اذا كنتي تعزيني مثل ماتقولي ))

ريما : (( اسمعني يابو زيد انا زي الفريك ماحبش الشريك ومقدر اعيش معاك وانت بذمتك وحده ثانيه افضل اني اعيش بعذاب ببعدي عنك ولا انحرق بنار الغيره وانا معاك ))

ابو زيد بتوسل : (( اي غيره الله يعافيك , ام زيد عجوز لاتقارني نفسك فيها واصلا المفروض هي الي تغار منك مو انتي الي تغاري منها انتي اصغر واحلى منها وكل المواصفات فيك بعكسها , ريما تكفين لاتهدمي الي بينا ))

ريما : (( الي بينا انت الي هدمته , ابو زيد بليز انا ما ابي اجلس معاك اكثر مايجوز , لو سمحت الي بيننا انتهى وياليت تطلع من مكتبي ))

ابو زيد : (( هذا اخر كلامك ؟؟ ))

ريما : (( ايه وماعندي كلام غيره ))

طالعها ابو زيد باستسلام وقال : (( متى تبين ارجع للرياض اوقع اوراق الطلاق ؟؟ ))

من جواها كان ودها تصرخ من الفرحه مو بس لانه راح يطلق زوجته , كانت الفرحه ماليه قلبها لانها قدرت تنتصر بالنهايه , حياتها دايما وكانها في حرب لازم يكون طرف خاسر وطرف منتصر وهي ماترضى باقل من النصر , وهذا هي الحين تفوقت ع زوجته الي عاشت معاه سنين بجلسه وحده مع ابو زيد ماتتعدى النص ساعه , ومصيرها ومصير بناتها بيد ريما واكيد ماراح ترحمهم
طالعته وقالت بحب متصنع : (( اول شوف بابا وبعدين ترجع للرياض ع شان توقع اوراق الطلاق وماترجع الا وهي معاك ))

ابو زيد : (( ومتى راح امر ابوك ؟؟ ))

ريما : (( اليوم او بكره بس اكلمه واحدد لك موعد معاه ))

ابتسم ابو زيد : (( وانا انتظر ))





في مكتبها كانت تكلم عميله عندها مشكله في حسابها وهي تحاول تحل لها المشكله , ومن بعد نقاشات معاها دامت تقريبا ساعه , قفلت اروى منها وهي ماسكه راسها من الصداع لانها ملت من هالعميله الغبيه الي ماتعرف شي , ولها ساعه تشرح لها وهي تفهم بالقطاره
رفعت راسها ع صوت طق خفيف ع الباب , شافت طفله صغيره شكلها جنان لابسه فستان قصير وشعرها كيرلي وعليه بعض الاكسسورات الي محليتها وكانت تطالعها وهي عاقده حواجبها ومبرطمه , وكان فيصل جالس ع الارض بمستوى جسم هالطفله , كانوا ثنينهم واقفين عند باب اروى من بعدها قالت : (( تفضل ))

فتح الباب فيصل ودخل هالبنت الي انجنت عليها اروى , قربت منها اروى وباستها ع خدها والطفله للحين تطالع اروى بحقد , التفتت ع فيصل وقالت : (( مين هالاموره يا استاذ فيصل ))

التفت فيصل ع الطفله وقال : (( قولي لها مين انتي ؟؟ ))

بدون نفس قالت الطفله : (( انا هيونه ))

ضحكت اروى بصوت مسموع لانها تذكرت الموقف الي صار معاها , استنت لما هدت من الضحك والتفت ع فيصل لقته يطالعها وفي عيونه نظره مافهمتها تجاهلته والتفتت للبنت وقالت : (( عرفتك انتي شيونه ))

التفتت هيا ع فيصل وقالت : (( بابا سوفها تقول سيونه ))

فيصل : (( انا مالي شغل انتي علميها شلون تقول اسمك ))

الطفله : (( انتي وعه , انا مو سيونه انا هيونه الحلوه ))

ضحكت اروى وقالت : (( ايش عرفك انك حلوه ؟؟ ))

الطفله : (( بابا دايما يقول لي انتي حلوه وماما بعد تقول لي انتي احلى بنت ))

التفتت اروى بسرعه ع فيصل تبي تشوف رده فعله لما ذكرت البنت اسم امها , كان هادي ولا كن شي صاير , رجعت تطالع هيا وهي تبتسم : (( طيب تتذكري اسمي؟؟ ))

هزت البنت راسها موافقه وقالت : (( الوى ))

سوت اروى نفسها تبكي ونزلت راسها , البنت استغربت حالها وسالت ابوها : (( بابا ليس الوى تبكي ؟؟ ))

فيصل : (( ما ادري , اساليها ))

مسكت هيا راس اروى ورفعت ع شان تشوفها وقالت : (( الوى ليس تبكي ؟؟ ))

رفعت راسها اروى وهي تمثل الحزن : (( لانك ماتعرفي تقولي اسمي , انا اسمي اروى مو الوى وانا ما اعرف اقول اسمك لاني اقول لك شيونه وانتي هيونه ))

هيا على طول قالت : (( ايه ثح عليك تو قلتي هيونه ))

اروى : (( لا انا قلت شيونه ماقلت هيونه , مدري ليش انا معرف اقول هيونه ))

ضحكت هيا ببراءه وقالت : (( الحين قلتي هيونه ))

ضحكت اروى على برائتها والتفت ع فيصل الي كان طول الوقت يتاملها وقالت : (( مشالله تجنن هيونه الله يحفظها ويخلها لكم يارب ))

فيصل : (( امين يارب , معليش اروى الي جبتها هنا , بس هي مصره انها تجي تشوفك من امس ودقيت ع السواق وخليته يجيبها ))

اروى : (( ياعمري عليها والله تجنن ))

التفت فيصل ع الباب ونادى مربيتها وامرها انها ترجعها للبيت , طالع ساعته من بعدها التفت لاروى وقال : (( باقي ع وقت الغداء ساعه , ايش رايك نطلع انا وياك مشوار ))

انصدمت اروى من جرئته ووقاحته شلون يطلب منها هالطلب : (( مشوار ؟؟ ))

فيصل حس بصدمتها ع شان كذا كمل كلامها : (( بصراحه الضابط له يومين يدق علي ع شان يبي


يتبع ,,,
👇👇👇
أحدث أقدم