رواية بنات السفير -18

رواية بنات السفير - غرام


رواية بنات السفير -18

يشوفك وانا كل يوم ااجل ))


اروى : (( الضابط ؟ ))

فيصل : (( بخصوص موضوع الي حاول يختلس الفلوس , مو عشانك انتي الي بلغتي الشرطه ع شان كذا يبو ياخذو اقوالك , لاتخافي مجرد اسئله بسيطه من بعدها راح تطلعي ))

تجمد الدم بعروق اروى : (( بس انا ما سويت شي ليش يبوني ))

فيصل : (( صدقيني مجرد اسئله بسيطه يحتاجوها في ادانته , لاتخافي انا راح اكون معاك ))

اروى : (( ومتى اروح لهم ))

فيصل : (( الحين بما ان بريك الغداء باقي عليها ساعه ايش رايك نروح بسرعه ع شان نلحق نرجع هنا بدري ))

اروى : (( اوكي بس استاذ فيصل بليز خليك معاي انا خايفه ))

فيصل : (( مستحيل اتركك انا معاك )) قالها بنبره خلت اروى تخاف من فيصل اكثر من الشرطه

طلعو من البنك مع بعض وتوجهوا لسياره فيصل الحوت " بي ام دبليو " وفتح لها باب السياره كانت خايفه تركب معاه وخاصه انهم لوحدهم وفيصل هاليومين تصرفاته غريبه , طالعته بخوف وقالت : (( خلنا نروح بسيارتي احسن ))

ابتسم فيصل وسكر باب السياره وقال : (( يله مشينا ))

ارتاحت شوي ع الاقل تكون بسيارتها اامن لها اكثر , مشت لحد ماوصلت السياره الكابريس , وقبل تركب سبقها فيصل وفتح لها الباب وقال : (( تفضلي ))

ركبت بهدوء في شكلها الظاهري ولكن قلبها كان يخفق بقوه من الربكه والخوف , ركب جنبها وبدى يدلها ع مكان الشرطه , بعد ما وصلوا نزلت وهو جنبها وماتركها لحد مادخلت عند الضابط ع شان يسالوها عن الحادث , طولت وهي داخل تقريبا صار لها ساعه ارتبك فيصل من هالجلسه الي طولت مع ان الضابط مفهمه انه مجرد اسئله بسيطه ماراح تاخذ معاه اكثر من دقايق , حس بالنار تاكل صدره , كان فيه شرطي واقف عند باب غرفة الضابط ع شان يمنع احد يدخل راح له فيصل وقال له للمره السابعه انه يبي يدخل وكان كل مره يرفض دخوله , مات خوف عليها وقرر يدخل غصب عن الضابط وعن الي واقف برا وفتح الباب غصب عنه ودخل ولقى اروى في حاله منهاره




وصل مشاري لبيت خاله , توجه للباب الي قبل يدخله تفتش من الشرطه الي برا بما انه غريب لازم يتفتش , طق الباب وفتحت له بيني من بعدها دلته ع مكان الجده : (( هلا والله نور البيت يوم جيت ))

قرب منها وحب راسها وقال : (( منور باهله ))

الجده : (( تعال ياوليدي جنبي ))

جلس مشاري وهو محتار من طلب جدته انه يجيها بهالوقت وخاصه انها ماتبي اي احد يكون موجود في البيت الله يستر شكل السالفه كبيره
قرب من جدته اكثر وقال لها بهمس : (( يمه شيخه خوفتيني ليش جايبتني ع وجهي من الدوام بهالوقت ؟؟ ))

الجده : (( احمد ربك اني طلعتك من الدوام ))

مشاري : (( ايه لو درت بنت ولدك كان سوت لي سالفه ))

باشمئزاز قالت الجده : (( ماعليك منها قطيعه تقطعها ))

مشاري : (( طيب يمه ماودك تقولي ايش هالموضوع الضروري ))

ارتبكت الجده وقالت : (( يوه يامشاري يعني مايصلح اشتاق لك واجلس معاك ؟ ترى من زمان ماشفتك ))

مشاري : (( ما قلنا شي , بس انك تطلعيني من الدوام كذا لا اكيد فيه شي ))

الجده : (( بصراحه حالك مو عاجبني ))

مشاري : (( حالي ؟؟ ايش فيه ؟؟ ))

الجده : (( جالس في هالغربه لا زوجه معاك ولا ام مايصير كذا ))

تافف مشاري وقال : (( رجعنا يعني , قلت لك يمه ما ابي اتزوج الا بعد ما اخذ الماستر وكلها 4 شهور واخلص واخليك انشالله تفرحي فيني ))

الجده : (( طيب ليش ماندور لك ع بنت الحلال من الحين ))

مشاري : (( لالا تكفين خلي كل شي بوقته ))

الجده : (( طيب واذا قلت لك ان العروس جاهزه ايش تقول ؟؟ ))

استغرب مشاري مره من جدته وحس بفضول غريب في انه يعرف مين هالبنت : (( مين يمه ؟؟ ))

قربت منه الجده وغمزت له وقالت : (( اروى بنت خالك ))



ايش راح تكون ردة فعل مشاري تجاه هالصدمه ؟ هل راح يتزوج اروى والا يرفضها ؟؟؟
وايش الانتقام الي مجهزته ريما لهيله والي ممكن يدخل مات السجن ؟؟
ليش كانت اروى منهاره عند الضابط ؟؟؟ هل اتهمها بشي؟؟؟


الجزء السابع



وصل مشاري لبيت خاله , توجه للباب الي قبل يدخله تفتش من الشرطه الي برا بما انه غريب لازم يتفتش , طق الباب وفتحت له بيني من بعدها دلته ع مكان الجده : (( هلا والله نور البيت يوم جيت ))

قرب منها وحب راسها وقال : (( منور باهله ))

الجده : (( تعال ياوليدي جنبي ))

جلس مشاري وهو محتار من طلب جدته انه يجيها بهالوقت وخاصه انها ماتبي اي احد يكون موجود في البيت الله يستر شكل السالفه كبيره
قرب من جدته اكثر وقال لها بهمس : (( يمه شيخه خوفتيني ليش جايبتني ع وجهي من الدوام بهالوقت ؟؟ ))

الجده : (( احمد ربك اني طلعتك من الدوام ))

مشاري : (( ايه لو درت بنت ولدك كان سوت لي سالفه ))

باشمئزاز قالت الجده : (( ماعليك منها قطيعه تقطعها ))

مشاري : (( طيب يمه ماودك تقولي ايش هالموضوع الضروري ))

ارتبكت الجده وقالت : (( يوه يامشاري يعني مايصلح اشتاق لك واجلس معاك ؟ ترى من زمان ماشفتك ))

مشاري : (( ما قلنا شي , بس انك تطلعيني من الدوام كذا لا اكيد فيه شي ))

الجده : (( بصراحه حالك مو عاجبني ))

مشاري : (( حالي ؟؟ ايش فيه ؟؟ ))

الجده : (( جالس في هالغربه لا زوجه معاك ولا ام مايصير كذا ))

تأفف مشاري وقال : (( رجعنا يعني , قلت لك يمه ما ابي اتزوج الا بعد ماخذ الماستر وكلها 4 شهور واخلص واخليك انشالله تفرحي فيني ))

الجده : (( طيب ليش ماندور لك ع بنت الحلال من الحين ))

مشاري : (( لالا تكفين خلي كل شي بوقته ))

الجده : (( طيب واذا قلت لك ان العروس جاهزه ايش تقول ؟؟ ))

استغرب مشاري مره من جدته وحس بفضول غريب في انه يعرف مين هالبنت : (( مين يمه ؟؟ ))

قربت منه الجده وغمزت له وقالت : (( اروى بنت خالك ))

بانت الصدمه ع صوت مشاري لما قال : (( اروى؟؟ ))

الجده : (( ايه ايش فيها اروى بنت ولا كل البنات , جمال ودلال واخلاق ودين , ايش تبي اكثر من كذا ))

مشاري بنفس الصدمه : (( اروى ؟؟ ))

الجده : (( ايه اروى لا تقول انك ماتبيها ؟؟ ))

مشاري : (( مو قصة ما ابيها بس انتي فاجأتيني ))

الجده : (( لا فاجأتك ولا شي , زواج ماراح تتزوج غيرها , اصلا ما راح تلقى احسن منها ))

مشاري : (( يمه انا ماقلت فيها شي , بس معقوله انا اناسب خالي سلطان ))

الجده : (( ايش فيه سلطان ؟؟؟ الحمدلله في نعمه وخير وكلن يحسده ع الي هو فيه ))

مشاري : (( مو ع شان كذا , انا واحد عادي , لا انا مليونير ولا ولد مسئول ولا وزير , ابوي شخص عادي وانا عايش ع راتبي الي اخذه من الجريده تتوقعي وحده مثل اروى )) والتفت يطالع الغرفه من فوق لتحت وقال (( اروى الي عايشه هالعيشه الحلوه ترضى فيني انا ؟؟ ))

شهقت الجده : (( يؤ تف عليها حامضه , وين يلقون واحد احسن منك ))

مشاري : (( يمه خليك واقعيه خالي مستحيل يزوجني بنته هذا واحد , وثانيا انا ما احس باي شي تجاه اروى واكيد هي نفس الشي والاهم من هذا كله تبيني اناسب ريموه المغروره لالا يمه اسمحي لي ))

الجده : (( وانت ايش دخلك بتاخذ ريما والا اروى , خذ حرمتك وارجع للرياض ولا راح تشوف وجه ريما ))

مشاري : (( لالا يمه فكينا من المشاكل انا ابي زوجه تريحني مو تغثني ))

الجده : (( واروى تعرف تغث احد؟؟؟ اروى هذي بنت مافيه منها ))

مشاري : (( صح يمه انا حسيت انها هاديه ومتواضعه وكلامك عنها قبل خلاني احبها , بس يمه انا احبها كاخت مو كزوجه ))

الجده : (( جاني الثاني حب وماحب , مشاري وانا امك اسمع كلامي مره بحياتك ))

مشاري : (( ليش فيه احد مكلمك عن الحب غيري ؟؟ ))

ارتبكت الجده وخافت تنفضح ويدري ان اروى بعد تبادله نفس المشاعر ونفس الصدمه وقالت : (( ايه هذا فراس الله يهديه ))

مشاري : (( تدري يمه شيخه من امس وانا افكر ببيت خالي , ولد خالي ماعرفه ولا بنات خالي معقوله ؟؟ تصدقي يمه احس لو خالي ماعنده ريما كان الحين علاقاتنا حلوه مع بعض احسها هي سبب هالقطيعه ))

الجده : (( قلت لك ماعليك منها كلها كم شهر وتتزوج وتذلف عن وجينها , بس ياولدي طلبتك لا تضيع اروى منك ))

مشاري : (( مدري يمه مدري انتي حيرتني , وبعدين انا عارف ان خالي راح يرفضني ))

الجده : (( خالك خله علي , واذا قصدك ع انك ماتعرفها زين , وش رايك اخليك تعرفها لمده 4 شهور قبل الزواج ))

مشاري : (( 4 شهور شلون؟ ))

الجده : (( عادي انا جالسه هنا لما تخلص دراستك ونرجع انا وياك سوى وانشالله معانا اروى , ومن اليوم لما ال4 شهور كل يوم تجي هنا وتشوف اروى وبكذا راح تتعرف عليها اكثر وانا متاكده انك راح تحبها ))

هز مشاري كتوفه وقال : (( اذا الموضوع كذا خلاص خلينا نحاول نفهم بعض يمكن يصير نصيب ))

الجده : (( انشالله راح يصير فيه نصيب ))

اكد مشاري كلامه وقال : (( قلت يمكن ))

التفتو اع صوت ريما الي جاء وراهم : (( ايش الي يمكن ؟؟ ))

خافت الجده انها سمعت شي : (( شي مايخصك ))

انتهزت ريما وجود اكثر اثنين تكرهم بحياتها لوحدهم وببيتها وقررت توقفهم عند حدتهم : (( اقول ياعجوز ابليس ايش رايك تاخذي هالخمه الي جنبك وتروحو تسكنوا بعيد عنا , يمكن تكونوا مالاحظتو ان وجودكم في قصر السفير مو مرغوب فيه ))

قام مشاري بسرعه وقال لها وهو معصب : (( هذي جدتك ياوقحه شلون تردي عليها هالرد , ماتخافي من ربك انتي؟؟ )) لما شاف ريما تبتسم ببرود ولا همها شي التفت ع جدته وقال : (( يمه انا طالع تبي شي ؟؟ ))

مسكت الجده طرف بنطلونه وقالت : (( والله ما تتحرك من هنا ولا خطوه الي يبي يطلع يطلع ))

ريما قربت منهم اكثر وقالت : (( اقول انت هيه ممكن افهم سبب طلعتك من الدوام قبل ماينتهي الوقت , والى تحسب الدوام لعب ))

قرب مشاري منها وهالشي حسسها انها قزمه : (( والله يا انسه ريما انا حر اطلع من الدوام وقت ما ابي واداوم وقت ما ابي واذا ماعجبك اسلوبي اطرديني ))

ريما : (( يكون بعلمك اقدر ارفع عليك قضيه لانك ماتداوم كويس ومقصر بشغلك وانا الي راح اكسبها وراح اخذ الغرامه الي بالعقد ))

ابتسم مشاري وقال : (( اها قولي ان عينك ع الغرامه ههههههههههه , كل هذا ع شان تبيني ادفعها )) هز راسه باستغراب وقال (( كل هالفلوس الي عندك وطامعه في غرامه تافهه , كم تبين ترى عادي اقدر اعطيك بدون قضايا ومحاكم ))

طالعته ريما بغرور وقالت : (( انت يالفقير يالمنتف تعطيني انا ههههههههههه , انا اصرف عليك وع اهلك كلهم ))

مشاري : (( كلامك صح تقدري تصرفي علي وع اهلي بس من وين ؟؟ من فلوس ابوك , لانك ماتملكي دولار واحد , لكن انا الحمدلله معتمد ع نفسي واقدر اصرف عليك من فلوسي مو من فلوس غيري ))

ريما : (( لهالدرجه غاير من عيشتي , عادي ترى اقدر اعطيك شرهات كل سنه تدلع فيها نفسك شوي ))

مشاري : (( هههههههههههه لا شكرا انا عندي الي يكفيني الحمدلله وما احتاج فلوس حرام ))

ريما : (( ايش قصدك بفلوس حرام ))

مشاري : (( اللبيب بالاشاره يفهم )) التفت ع جدته وقال (( يمه شيخه راح امرك بالليل نطلع شوي نغير جو ))

الجده : (( انشالله وبقول لخالك وحرمته اذا يبو يطلعو معانا ))

مشاري : (( الله يحييهم )) قبل يطلع التفت عليها وفي عينه نظره احتقار وكمل طريقه , لحقته ريما لما وصل الباب لانها تبي ترفع ضغطه اكثر وقالت : (( مشاري بحكم الدم الي بينا ودي اساعدك بكم دولار ع الاقل تغير هالسياره الكحيانه الي تركبها ))

التفت عليها وقال : (( اسمعيني ياريما انا اقدر اجيب فلوس بالهبل صح انه ماتوصل لمستوى ابوك , ولكن اقدر اعيش بها عيشه حلوه , ولكن شرفي وعزت نفسي وقناعتي هي الي مخليتني بهالحاله المتواضعه وهذا شي يشرفني , اما لو ابي ابيع نفسي وقيمي ع شان الفلوس فانا متاكد اني راح اصير مليونير ))

ريما : (( ايش قصدك بتلميحاتك هذي ؟؟ ))

قرب منها مشاري وحست انها ارتبكت من قربه : (( راح اقرب لك اكثر , انتي شخص تافه وعديم المسئوليه ومع كذا شوفي وين حاطينك , اجل انتي تصيري مديره جد ماتستاهلي , وشلون صار هالشي ؟؟ صار ع شان مدير حقير باع مبادئه وقيمه وحط وحده ماتفهم شي مكان شخص مبدع , هذا كله ع شان الفلوس , وانا عمري ما ابيع مبادئي وقناعاتي ع شان الفلوس ))

حاولت تعبد عنه شوي وقالت : (( افهم من كلامك اني لو عرضت عليك مكاني ماراح تقبل فيه لانك مو مؤهل له ))

مشاري : (( اكيد ما راح اوافق لثلاثه اسباب الاول اني ماراح استقر هنا كلها 4 شهور وارجع للرياض وثانيا انا ماعندي الخبره الي تخليني امسك منصب مثل هذا وثالثا هذا مو مجال تخصصي ))

باستهزاء قالت ريما : (( وايش مجال تخصصك ))

ببرود قال مشاري : (( انظمه يعني قانون او بمعنى اصح انا مستشار قانوني ))

استغربت ريما وقالت : (( مستشار قانوني ؟؟ وايش دخل تخصصك في الجريده ))

باستهزاء قال مشاري : (( سؤال حلو , انا جاي هنا ادرس الماستر وباقي لي 4 شهور واخلصها , وبما اني جاي هنا بفلوسي بدون مساعده احد , لازم اوفر فلوس ع شان الدراسه وهالفلوس ماتجي الا بالشغل لان ماعندي اب كل شهر يملى حسابي بالدولارات , ع شان كذا قررت اني اشتغل واكون نفسي بنفسي ولا احتاج مساعده احد ))

ريما : (( منطق غريب وافكار ساذجه , ليش ما اخذت فلوس من ابوك ولما تدرس الماستر وتتوظف رجع له فلوسه ))

مشاري : (( لما تحققي شي من تعبك ذاك الوقت راح تحسي بالمتعه الي انا احس فيها ))

ريما : (( اكيد ماراح احس فيها لاني ما انولدت فقيره مثلك ولا راح اكون فقيره بيوم , تدري بديت ارحمك واشفق عليك , راح احاول ارقيك وازيد من راتبك يمكن اكسب اجر منك ))

خافت مره من ملامح مشاري الي انقلبت لما سمع هالكلمات , ولاشعور منه قرب منها ومسكها من كتوفها وهزها بقوه وهو يقول : (( انا ما احتاج شفقه من احد خاصه من وحده تافهه مثلك , اصحي ياريما تتكلمي معاي بهالاسلوب وربي راح تندمي ))

صرخت ريما عليه : (( ياحقير فكني ياحيوان يدي , عورتني ,, ااااي ))

حست بعيونه راح تقتلها من العصبيه الي لمحتها فيها , كان يطالعها بحقد عمرها ماشافت كثره بعيون احد قبل , خافت منه مره حتى لما فكها كانت ترجف من الرعب , طالعها بعين احتقار وطلع وصفق الباب وراه , طالعت يدها من بعده لقت اثار اصابعه ع يدها خافت منه وبنفس الوقت زاد كرهها وحقدها عليها , وطلعت غرفتها وهي تحاول تفكر بطريقه تقدر تدمر فيها مستقبله




دخل فيصل بقوه ع الضابط من شده خوفه ع اروى ولقاها خايفه والضابط مبين عليه انه يحقق معاها , التفتت له اروى ولما شافته قامت بسرعه من مكانها وقربت منها وقالت : (( استاذ فيصل الله يخليك الحقني انا خايفه ))
فيصل بخوف : (( ايش صاير؟؟ ))

اروى : (( مدري يسالني اساله غريبه ))

التفت فيصل للضابط وذكره بانه واعده ان التحقيق معاها ماياخذ دقايق ولكن الضابط تافف وشكى له من اروى الي من خوفها كانت ساكته طول الوقت والا تبكي , التفت لاروى وقال : (( اروى ليش ماقلتي لهم ع كل شي ترى الموضوع بسيط ليش خايفه ))

نزلت دمعه منها وقالت : (( انا خايفه ماتعودت ادخل هالاماكن ))

قرب منها فيصل وبحنان قال : (( لالا يااروى ما ابي اشوف دموعك واذا خايفه لهدرجه خلينا نطلع ))

تكلم مع الضابط ع انه يتركها لما تهدى بعدين يستجوبها , ولكن الضابط طلب منهم انهم يروحو بدون رجعه لانه اخذ منها الاجوبه الضروريه لادانته وخلاص دورها في القضيه انتهى , التفت عليها فيصل وبحنان قال : (( خلاص اروى انتهينا , خلاص ))

بدون ماترد عليه اروى طلعت بسرعه من الغرفه ومشت لما طلعت من المركز كله ووقفت تستنشق هواء وقالت : (( اف كتمه , بليز استاذ فيصل اذا فيه مره ثانيه خله هو يجي للبنك ترى انا اخاف من هالاماكن ))

ابتسم لها وقال : (( لا ابشرك خلاص مافيه شي , تطمني انا جنبك ))

تنهدت بارتياح وتوجهت لسيارتها , احتارت تسوق والا تخليه يسوق لانها مرتبكه , التفتت له وقالت : (( استاذ فيصل ممكن تسوق لانه مرتبكه ))

فيصل : (( اوكي ))

فتح لها باب السياره وبعد ماركبت وركب هو مكانه مشى ولكن غير طريق البنك استغربت اروى وين ممكن يوديها التفتت له وقالت : (( استاذ فيصل وين رايح ؟؟ ))

مسك بطنه وقال : (( للمطعم بصراحه ميت جوع )) وطالع ساعته وقال (( الحين وقت الغداء وما راح نلحق ع البنك خلينا نتغدى وبعدين نرجع للبنك ))

مجرد انها تتخيل نفسها مع فيصل لوحدهم يتغدوا اربكها هالشي , ولكن سكتت لانها لو رفضت راح يكون موقفها اصعب
اختار فيصل مطعم هادي وحلو , فتح لها باب السياره واخذها لطاوله هاديه بعيده عن الناس
كانت الطاوله صغيره عباره عن 4 كراسي جلس فيصل بالكرسي الي قدامها , اخذ المنيو وصار يتامل الطلبات , اروى كانت تتامله تبي تحل الغموض الي ورى شخصيته ايش سبب اهتمامه فيها وايش يبي من ابوها ؟؟؟ بدت تقتنع في كلام ريما ان فيصل رقاها ع شان مصلحه مو ع شان سواد عيونها ولا ع شان انها تستاهل , ليش ماتقول له انها مخطوبه لولد عمتها وتشوف رده فعله يمكن يوقف هالمهزله وهالتمثيل الي يمثله , رفعت عينها لما سمعته يقول : (( المنيو قدامك وين جالسه تطلعي ؟؟ ))

على طول اخذت المنيو وغطت به وجهها وصارت تقلب بالصفحات وهي ماتدري ايش مكتوب من التفكير , سمعت ضحكه عاليه من فيصل نزلت المنيو وهي تطالعه بحيره , ولكن فيصل ماتكلم لانه اخذ المنيو منها وعكسه ورجعه لها وهو يقول : (( مشالله عليك من كثر ماجيتي هالمطعم صرتي حافظه المنيو لدرجه انك تقريه بالمقلوب ))

انتبهت اروى للمنيو فعلا كان مقلوب تفشلت منه وحست انها بلهاء وغبيه ومتخلفه , الحين ايش راح يقول عنها ؟؟؟ اخذت المنيو والحين جد كانت تقرا فيه من الفشيله لانها ماتبيه يحس انها مرتبكه , احتارت ماتدري ايش تطلب والاهم انها مستحيه منه , لانها مو متعوده تجلس مع واحد غريب وتتغدى معاه
حس فيصل بتوترها وترددها وانقذها لما قال : (( اروى ايش رايك اختار الاكل ع ذوقي انا اعرف هالمطعم واعرف كل اكله وانا متاكد ان اختياري راح يعجبك ))

هزت راسها اروى بالموافقه وبدى فيصل يعطي الويتر الطلبات , بعد ماانتهى التفت ع اروى وقال : (( اروى اذا وجودي معاك يسبب لك هالتوتر انا مستعد اني اروح اتغدى ع طاوله ثانيه ))

اروى : (( لالا انا ماقلت كذا بالعكس ))

قرب فيصل من الطاوله وحط يده ع خده وسندها ع الطاوله وهو يتامل اروى وقال : (( ايه انا ابي اعرف العكس ؟؟ ))

اروى : (( هاه اي عكس ؟؟ ))

ضحك فيصل : (( مو انا قلت لك ان وجودي يسبب لك هالتوتر وانتي قلتي لا العكس , انا الحين ابي اعرف هالعكس ))

اروى : (( عادي كلمه مو شرط انها تعني شي ))

عدل جلسته فيصل وقال : (( اروى ليش تبعديني عنك , اروى انا نفسي افهمك اقرب لك اكثر وانتي تصديني , حصل مني شي يضايقك؟؟ ))

عدلت من حجابها وتاكدت ان مافيه شعره تطلع منها وقالت : (( انا ماعمري صديتك وما اظن يوم طلبت مني حاجه بالشغل الا سويتها ))

تنهد فيصل وقال : (( انسي الي قلت , اروى كلميني عن نفسك ))

اروى : (( عن ايش تبيني اكلمك ))

فيصل : (( اي حاجه مثلا الاشياء الي تحبيها الاشياء الي تكرهيها اممم جدولك اليومي مثلا يعني اي شي ))

اروى : (( بصراحه انا مااحب احكي عن نفسي ))

قرب منهم الويتر وحط ع الطاوله المقبلات والعصير وراح
اخذ فيصل شوكته وبدى ياكل بالسلطه الي قدامه وقال : (( اوكي انا احب احكي عن نفسي , انا انسان احب الاكل بجنون وخاصه السمك ))

ضحكت اروى غصب عنها وقالت : (( وانا كمان احب السمك بس احب الدجاج اكثر ))

فيصل : (( طيب ايش رايك في الشوربه البحريه ؟؟ ))

يتبع,,,
👇👇👇
أحدث أقدم