رواية بشروه أني أبرحل -17

رواية بشروه أني أبرحل -17




رواية بشروه أني أبرحل -17

الغرفه لما جت تسلم عليك ..ممكن اعرف ليه؟مها: أي صح...امك سلمت علي بس ماتحمدتلي بالسلامه..امك كانت تشمت فيني وتعايرني..وانا ماطردتها والله العظيم ماطردتها
فيصل: خلاص دوختيني...ابي انام وارتاح ...وافتك منكم كلكم ..
نام فيصل على السرير وعطى مها ظهره ...كانت مها قاعده على السرير...تبجي بصمت...تذكرت اهلها وديرتها وبيتهم..وخالها وساره وكل شي...كل شي بحلوه ومره ..
فيصل: ممكن اعرف وش اللي يبكيك؟
مها:............
فيصل: تدرين ليه ماتدرين وشتقولين؟ لان ماعندك شي تقولينه ولان دموعك هذي يسمونها دموع التماسيح
مها انصدمت منه مو معقول هذا فيصل اللي كان كله حب وحنيه ..ليش تغير؟
مها: فيصل.....فيصل انت ....انت تكرهني...
فيصل قعد بس لازال معطي ظهره مها: انا مااكرهك ..بس انا ماني عارف ليه؟ انتي من دخلتي حياتي وكلها مشاكل في مشاكل ...من عرفتك عرفت الهم والحزن...وعرفت ان النوم صار شبه مستحيل
مها تحاول تكتم صرختها: انت اللي جبت لنفسك......لو تركتني اموت مو احسن ؟
فيصل: صح معك حق لو تركتك كان احسن
طلع فيصل من الغرفه ...وقعدت مها تفكر بكلامه بين مصدقه ومكذبه...معقوله يطلع هالكلام من فيصل..فيصل اللي تحدى الدنيا عشانها...فيصل اللي كان مستعد يعطيها عيونها....فيصل حبيبها اللي عمره ماخذلها....
وفي اليوم الثاني:
عامر: لا..يافيصل ...ماعطيتك عشان اخذ منك..
فيصل:ولو..هذا دين علي والحمدلله اللي الله رزقني ورجعت دينك...سامحني ياعامر على التأخير
عامر: معذور ...فيصل!
فيصل:هلا عامر؟
عامر: انا مثل اخوك ....
فيصل: واكثر من اخوي
عامر: اجل قولي وشفيك؟...ليه متضايق ؟ومالك خلق لاحد
فيصل: كرهت عيشتي
عامر: افــــــا وشهالكلام؟
فيصل: محتار ياعامر اني بين ناريين ومع هذا احس النار تحرق جوفي..
عامر: اسم الله عليك من النار عدوينك انشالله....فيصل انا ملاحظ انك تغيرت من رجعت من السفر ..دايم سرحان ومهموم ومالك نفس...علمني وانا اخوك ..وشفيك؟
فيصل: حاس اني بختنق...صدقني ياعامر اني اموت باليوم الف مره ولاادري وشسوي ؟
عامر: الحرمه مأذيتك؟
فيصل يطالع عامر: ظروف ياعامر ..ظروف عساك ماتمر فيها ولاتجربها
عامر: ياخوي قول ..تكلم ...خفف على نفسك وريح عمرك ..
في هاللحظه يدق تلفون عامر...
عامر: لي قعده ثانيه معاك انشالله ...الاهل طالبيني الحين
:::::::::::::::
الضابط: وانت شعلاقتك بالموضوع؟
جراح: البنت خطيبتي...ومارضيت لها الذل اللي صارلها من خالد ومابيها تجرب اكثر
الضابط: انت تدري ان خالد مات
جراح: مايهمني اعرف مات او لا
الضابط: يعني انت مو ندمان على اللي سويته
جراح: انا دافعت عن نفسي وعن خطيبتي..وبعدين انتو بنفسكم فتشتم شقته ...وعرفتوا شكثر هو شخص سيء وحقير ويلعب بأعراض الناس ..
الضابط: وانت ماتدري ان حيازة السلاح بدون اذن شي سيء بعد ؟
جراح: ادري ...وانا كنت غلطان وندمت
رفعت القضيه للمحكمه ...وجاء الحكم كالتالي:
جراح: 5سنوات سجن مع ابعاد عن البلاد ...
في السجن وبعد اسبوع ساره تزور جراح:
ساره وهي تبجي: انا السبب ياجراح ...انا سبب في كل اللي يصيرلك
جراح: لاتبجين ياساره ...تكفين طلبتج لاتبجين...هذا امر الله ..وهذا المكتوب لي قبل انولد
ساره: كنت دايم اقولك...لاتحبني اكثر...حبك هو اللي ذبحك
جراح: يكفي اني ريحتج من واحد شرير اسمه خالد ...
ساره تحاول تماسك نفسها: والحين شستفدت؟ خسرت نفسك..اهلك..وظيفتك...راحتك...5 سنين من عمرك وبالنهايه خسرتني ...
جراح: خسرتج؟ يعني انتي للحين نظرتج لي ماتغيرت؟
ساره: جراح انا وحده منحوسه ...اخرب على كل اللي حواليني ..لايمكن اسامح نفسي ....اناغلطت بحقك واااااااجد وكنت...
يقاطعها جراح ويمد ايده من خلف الاسوار ويمسك ايدها: لاتكملين ..يشهد الله اني راضي بكل اللي سويته عشانج ..اهم شي انج مرتاحه ...تهمني راحتك ....
ساره: يمكن كلمتي اللي بقولها لك جت متأخره بس فعلا ....انا حبيتك....
*حان الفـراق وتـم توديع غالين....قسوة زمن وظروف ماهي رحومه*

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الساعه 2 الظهر وبعد ربع ساعه فيصل يرجع من الدوام...مها قاعده بالصاله وام فيصل عندها تزيد جروحها
مها: خالتي خلاص تكفين كافي تجريح.. قولي اللي يريحج وانا اسويلجياه
ام فيصل: ابيج تمشطين شعري !!!!!
مها بقلبها"شهالطلب العجيب هذا": امشط شعرج؟؟؟؟؟؟
ام فيصل وهي تفل شعرها الطويل الخفيف : أي تمشطينه....وشفيها يعني؟
مها: مافيها شي....قصدي ماطلبتي شي ياخالتي اللحين اجيب المشط
ام فيصل: لالالا تجيبين المشط ...انا فيني حساسيه من المشوط الملوثه
مها بقلبها"الحمدلله والشكر في حساسيه من المشوط": وشلون تبيني امشطج بدون مشط
ام فيصل: عادي...بس احويه بدون تمشيط
مكان ام فيصل كان مقابل الباب...فلت شعرها وكانت مها وراها ماسكه شعرها ..وماهي عارفه شتسوي مع هالخاله... غريبة الاطباع ....
وبينما كانت مها ماسكه شعر خالتها تحاول تسرحه ...فجأه فتح الباب ودخل فيصل ..وبمجرد دخوله اطلقت ام فيصل صيحاتها ودموعها الكاذبه واتجهت صوب فيصل : شفتها يافيصل ..شفت بعينك ..تطقني قدامك ..اهون عليك...الغريبه تطق امك يافيصل حرام عليك سو شي ..انا امك حلوة اللبن والا انت ماتقدر تسويلها شي؟...ورنا شطارتك ...خلها تعرف انك رجال ومو ضعيف
في هاللحظه استشاط فيصل من الغضب وحمر وجهه حس ان عيونه بتنقز من مكانهم وبدون شعور وبدون أي مقدمات ..راح صوب مها..رفع ايدها عليه ..طراق... طراقين....ثلاثه...حكرها بالزاويه وانهال عليها مره يركلها ومره يشتمها ومره يشد شعرها ..: وصلت فيك المواصيل انك تضربين امي ...امي ياللي ماتخافين من الله حسبت امك ...تضربين حرمه اكبر منك..انتي ماتخافين من الله..يالمتمرده ..ياللي ماعرفوا يربونك اهلك ,,كل شي اسمح تسوينه الا انك تضربين امي...انا بعرف ليه تستقوين علينا؟...المفروض تحمدين ربك وتشكرينه ليل ونهار ان احد تزوجك فوق كل عيوبك ..لسانك طويل..ومهمله..ومتمرده وفوق كل هذا : عقيم
عقيم
عقيم
عقيم
كلمه قاسيه..ومن من؟ من اغلى الناس..عقيم ..كلمه جارحه بحق رجل..فمابالك بإمرأه..تفيض احساس وعواطف
ماتقدر تشيل جسمها من كثرالطق اللي اكلته من فيصل ...ساعدتها الخادمه بعد ماطلع فيصل من البيت وراحت ام فيصل لغرفتها وهي تضحك.....
الخامه وهي تبكي اسفا لحالة مها: ماما انا في هنا 8سنه والله بابا فيصل واجد زين مافي مره واهد يضرب احد ماما ام فيصل ماكو زين ..بس انا واجد يخاف منها ...ماما انتي لازم روح طبيب
مها من الصدمه كانت تطالع الخادمه بكل ذهول وخوف وكاتمه عبرتها وصرختها بقلبها:
مصدومه...خايفه...حزينه...تعبانه...متألمه...كسيره.. .مريضه...وفوق كل هذا مجروحه ...كشعور أي انثى احد يطعنها بأنوثتها ...عقيم...
::::::::::::::::::::::
عامر: معقوله يافيصل صرت قاسي للهدرجه..وانت حتى العصفور ماتقوى على ذبحه
فيصل والظاهر انه ماتخلص من شحنات الغضب: عامر...اقولك تضرب امي ..وتبغاني احب راسها
عامر: مدري وشقولك..بس مهما سوت مفروض انك ماتمد ايدك..يافيصل خاف الله هذي بنيه يتيمه ومسكينه ومقطوعه من شجره مالها الا الله ثم انت ..
فيصل: يااخي فقدت اعصابي..حط نفسك مكاني وشتسوي لاصارت زوجتك تضرب امك؟
عامر طالع فيصل بنظرات غامضه: كنت احسنت الاختيار من البدايه..واخليها هي اللي تخطبلي بنفسها ..ومو اخطب لنفسي وانجرف ورى شعور ممكن يكون كاذب..ومااصدق احساس يمكن يكون مو صادق
فيصل كان يظن ان عامر بيهديه ويهون له من اللي صار بس الظاهر انه حصل العكس ...طلع من عامر وهو معصب اكثر ...رد للبيت وهو حاط بباله انه يطق مها اكثر واكثر ...يمكن تبرد حرته ...
وقبل ينزل من سيارته وهو معزم انه يكمل مشوار الطق اللي بداه قبل ساعه طرت عليه جمله قالتها مها :
"اخاف تكرهني...كثر ماحبيتني اخاف تكرهني"- كانت مها دايما خايفه من هالشي ..."معقوله اكرهك يامها "
رجع وركب سيارته وماعرف وين يروح .....اهم شي يبتعد قد مايقدر.."ماصدق مديت ايدي عليها...ضربتها...انا اضرب حبيبة قلبي مها..شتمتها ..قلتلها كلمات تهد الجبل لوهو واقف بشموخه..مها حبيبتي رقيقه..وحساسه.. اقولها ياعقيم وانا اللي عمري ماجرحت احد ...ليه يانفسي ؟ليه؟هانت عليك مها يافيصل
رجع البيت الساعه10 ..مافي احد بالصاله..دخل غرفته..
فيصل يناديها: مها ....مها
لقاها قاعده بين السرير والطوفه حاطه ايدينها على رجولها ودافنه راسها بينهم...وتواسيها دموعها ..كالعاده
شافها فيصل بهالوضع الجريح الكسير..وحس بمدى تفاهته وقساوته لما مد ايده عليها ...
قعد فيصل مقابلها وحط ايده على ايدها....رفعت راسها..وشافته بنظراتها الجريحه ...
وقبل يقدم أي اعتذارات..قالت مها: ممكن تشيل ايدك عني
فيصل: مها..
مها : لو سمحت شيل ايدك عني
شال فيصل ايده وقعد على السرير وراها لانه ماقدر يحط عينه بعينها وهربا من نظراتها اللي كانت تعور قلبه
فيصل:مها ..سامحيني
مها: ياكثر ماقلتها
فيصل: كنت ...
مها: كنت تقولي ..انك بتصيرلي اكثر من اخ ...تذكر والا نسيت؟
فيصل: مها اللي حصل كله كان ..كنت ..
مها: الاخ مايطق اخته ..ظلم
فيصل بإندفاع: شلون ظلم فهميني؟..انا هالمره شفتك بعيني محد قالي
مها: انا ماراح اقدم لك أي مبررات ...الله ياخذ حقي منك ومن امك
رد فيصل وقعد قدامهاوحط عينه بعينها: لو شفتيني اضرب امك وشتسوين؟
مها: امي...الله يرحمها
وقعدت مها تبجي بصوت عالي...
فيصل وهو يمسك ايدها بقوه ويجرها بعنف ويجبرها توقف معاه ويرفع صوته: ها...علميني شكنتي تسوين؟
تحاول مها انها تفك ايدها من قبضته القويه ويرتفع نص كمها: فيصل خلاص انا مافيني حيل..هدني
مااهتم فيصل لتوسلاتها وركز عينه على ايدها...ايد مها البيضه الناعمه ..كانت مورمه وتعطي الوان..احمر.واخضر ..وبنفسجي ..ووسط كل هالذهول سمعها تقول: فيصل انا ماطقيت امك ..هي طلبت مني امشط شعرها ولما شافتك صرخت واتهمتني اني اطقها ...قالتلي عندي حساسيه من المشوط..انا ماصدقتها بس قلت اجاريها عشانك..لانها حزة رجوعك من الدوام وانا مابي تصير مشاكل...فيصل الله يخليك هد ايدي والله انت تعورني ..
قالت كلامها وهي تبجي وتصيح ...وتتألم
فيصل: مها...كل هالرضات اللي بإيدك مني انا؟
مها:......
فيصل بخوف: في مثل هالالوان بمكان ثاني من جسمك؟
مها وهي تبجي وتنزل راسها : كل جسمي
هد ايدها وهو ...ندمان...متحسف..."عقب شنو؟"
اخذها على السرير جنبه ...تنهد وسكت شوي ..قام من مكانه ..راح لكبته وجاب شي معاه...
نزع دشداشته وعقبها نزع بلوزته الداخليه ...قعد على ركبه جدام مها اللي كانت قاعده على السرير ..مد ايده لها وهو يبكي وهو بقمة احزانه مد ايده لها وقال: هذا اغلظ عقال عندي كان لابوي ..انا قدامك اضربيني عذبيني ..ابي مثل الزراق اللي بإيدك يطلع فيني...ابي الالم اللي سببته لك يصير فيني...
عطاها العقال ...وعطاها ظهره بعد
مها منصدمه :.....مافيني حيل...
فيصل: ارجوك يامها...عذبيني مثل ماعذبتك
مها حذفت العقال بعيد...وفيصل قدامها مثل الذليل...قاعد على ركبه ومعطيها ظهره ..يبكي مثل ماكانت تبكي بصمت وحرقه.....وبإندفاع شديد وبدون تفكيرضمته من ورى ظهره: احــــــــــــــــــبك يا‎فـــيصل
كانت مها متمسكه فيه حيل وبكل ما اوتت من قوه ..تبجي وهي تقول : فيصل تكفى لاتبجي جدامي مره ثانيه انت رمز للقوه بناظري...فيصل انت اكبر من جذي...لاتذل نفسك لاحد...
فيصل من ناحيته كان ماسك ايدينها بقوه وهو يحاول يوقف سيل الدموع اللي تذرفها عيونه ...
:::::::::::::::::::::::::::::::::::
تمر الايام ثقيله على كل العوائل ...ساره كانت دايما تزور جراح وتحاول قد ماتقدر ان تعود المياه لمجاريها مع ابوها...واهل جراح حاولوا قد مايقدرون انهم يخففون الحكم على جراح ..وبعد شغل الواسطات الغي عنه حكم الابعاد عن البلاد وبصعوبه....فرحت ساره لهالخبر وكذلك جراح ..واقسمت له ساره انها ماراح تزوج غيره ....بالنسبه لمها وعلاقتها مع خالتها تدهورت اكثر من اول وزادت حدة النزاع بينهم ..مها ماكانت ترد على خالتها ولاتكلمها عقب السالفه اللي صارت بينهم قبل اسابيع..لكن ام فيصل عقرب رمل ماتخلي احد لحاله....
فيصل: مها تعالي ابيك بسالفه ...
مها: هلا فيصل في شي بعد
فيصل: أي في....
مها وهي تقعد: تكلم فيصل شفيك سكت؟
فيصل: الحرمه مالها الا بيتها وزوجها
مها: وأحد قال غير هالكلام ؟
فيصل:انا شايف ان ..دراستك مالها معنى..يعني ..اتركي الجامعه
مها بذهول: ليش؟
فيصل:لاسباب كثيره
مها: عطني سبب واحد مقنع ..عشان انا اقتنع فيه
فيصل: موشرط تقتنعين اهم شي اني مقتنع
مها: اسفه..دراستي لايمكن اتركها
فيصل بعصبيه: تعصين امري يامها؟
مها: مااعصيك ..بس انت تطلب المستحيل
فيصل: عالعموم الكلام الحين ماينفع ..انا سبحت اوراقك من الجامعه ..خصوصا انك كثيرة الغياب يعني ساعدني هالشي ..انت وشلك بالجامعه؟
مها وهي مصدومه: ليش يافيصل ؟موهذا اللي اتفقنا عليه انا كان نفسي ادرس واشتغل واساعدك ؟ انت تعاقبني بطريقه دنيئه ..
فيصل: وشقصدك؟ اني اعاقبك..ليه انتي مسويه شي يستحق العقاب؟
مها بنبره حزينه والدموع جمدت بعيونها: فيصل...ليش تزوجتني؟
فيصل: هذا سؤال؟ وليه يتزوج أي رجال؟
مها: لأنه يبي عيال
فيصل بضيق: زين اللي فهمتيها
مها: تزوج علي
فيصل انصدم لما فجرت مها بوجهه هالقنبله اللي ماتوقعها: مها...انت وشقاعد تقولين؟
مها: فيصل انت قدمت لي معروف انا لايمكن انساه بحياتي ..ومو معقوله مااردلك هالمعروف ..
انا ادري انا سالفة العيال هذي مضيقه خلقك وملعوزتك ..وادري بعد انك شايل همي وتخاف تصدمنياذا قررت انك تزوج علي...فيصل زواجك بيريحك من اشيا واجد ..اولها :علاقتك مع امك يمكن تحسن اذا هي خطبتلك..ثانيا: يمكن الله يرزقك بالعيال اللي انحرمت منهم معاي ..و..
ماقدرت مها تكمل كلامها ..لان مثل هالموضوع صعب تطرحه الزوجه على زوجها
فيصل بعد صمت قصير: مها .انتي تدرين اني احبك واني لازلت احبك والدليل اني متمسك فيك وراح اتمسك فيك لاخر لحظه بعمري...مها انتي كنتي بالنسبه لي حلم صعب تطوله ايديني لكن الحمدلله الله سهل اموري ..انت تدرين اني مااحس بالراحه الا معاك ومااحس بالدفا والحنان والحب الا بجنبك ..بس مثلك عارف ان الرجال من اكبر احلام حياته ان يشوف عياله بجنبه...انا سألت الدكتور عن حالتك وقلتله عن السفر للخارج عشان العلاج ..تدرين انه ماأيد الفكره...انا اسف يامها بس...
مها: خلاص لاتكمل..انا عارفه بكل شي...روح بشر امك
ويقوم فيصل من عندها ويروح لأمه ..الفكره هذي كانت براسه من زمان بس كان خايف من ردة فعل مها
فيصل: يمه ...انتي دايم تحنين علي تزوج.تزوج صح والا انا غلطان؟
ام فيصل: هات من الاخر شعندك؟
فيصل: انا قررت اتزوج
ام فيصل: لاوالله..الف الف مبروك وهالمره شنو قررت تاخذ بعد ؟
فيصل: اللي تختارينها انتي انا موافق اخذها
ام فيصل هدت اللي بيدها وهي مو مصدقه: تكلم جد يافيصل ..
فيصل: أي يمه اتكلم جد
ام فيصل وهي تبتسم: وتطلق مها؟
فيصل: لالالا ليه اطلقها؟
ام فيصل: وشلك بالثنتين تجمعهم عقايب على قلبك؟
فيصل: انا راضي يمه..بس انتي شوفيلي عروسه
ام فيصل: والله لازوجك ازين بنات الفريج..واسويلك عرس ماصار ولا استوى
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::
عامر: مااصدق...فيصل اللي كان يموت على التراب اللي تمشي عليه مها يتزوج عليها؟؟!!
فيصل: شسوي؟ قلة الحيله ياخوي
عامر: بس هذي مها اللي تحملت الهوايل عشانها
فيصل: الظروف اقوى مني ومنها
عامر: وشهي الظروف اللي تخليك تزوج عليها؟
فيصل: ماتجيب عيال ...يعني تبغاني اقعد كذا بدون عيال ولاخلف ؟
عامر: اوووه...ماعليه يافيصل ..بس ليه ماجربت تعالجها ؟
فيصل: بيني وبينك: مالها علاج هنا..
عامر: طيب وبالخارج؟
فيصل: الكتور قال بلندن ...بس انت ادرى بالحال
عامر: يعني ممكن تعالج؟
فيصل: أي بس مو هنا..بلندن وانت تدري شتبي لندن؟
عامر: وانت قلتلها؟
فيصل: لا قلتلها ان مالك علاج
عامر: معقوله؟ فيصل حرام عليك ...حطمتها
فيصل: ياعمي روح ...هي متحطمه من زمان
عامر: صرت انت والزمن عليها
فيصل: يااخي هذي ماتحس ...متعوده على العذاب ..ولو انها مو متعوده ..ليه طلبت مني اتزوج عليها
عامر: هذي يسمونها تضحيه ...يافيصل احس انك متغير عليها
فيصل بعصبيه: وانت شدراك؟ ها ؟ احد شكالك الحال؟
عامر: يحقلك ترفع صوتك علي وتعاملني مثل البزران...مدام هالقلب اللي فيك تحجر مااشره عليك
ويقوم عنه عامر لانه زهق من كلام فيصل ...
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::
ام فيصل خطبت سلوى لفيصل...اول شي عارض فيصل لكن مع بعض الاقناع كل شي يصير ....
وحددوا العرس بعد ثلاث شهور..كانت من اقسى الشهور اللي مرت فيها مها ....
قبل العرس بليله فيصل نايم على السرير وجنبه مها قاعده:
مها: فيصل...
فيصل: هلا مها
مها: باجر العرس..
فيصل: يعني ماتدرين؟
مها: ادري بس....
فيصل يقعد جنبها ويطالعها: وشعندك مها؟
مها: باجر تروح لغيري..وانا اتفرج ومابيدي شي
فيصل يتنهد: مو انتي اللي طلبتي مني؟
مها: ندمت
فيصل: لاتندمين..لانك حتى لو ماطلبتي..كنت ناوي اتزوج
مها : للهدرجه هنت عليك؟
فيصل: ماهنتي علي..والله العالم شكثر حبك بقلبي ..بس مثلك عارف
مها: بتعيش بالشقه اللي فوق؟
فيصل: أي..امي طلعت المستأجرين واثثت الشقه...اول مره احس انها كريمه
مها: وانا...وبن اروح؟
فيصل: مثل ماانتي ماراح تغير حياتك بشي
مها: والجامعه؟
فيصل: الموضوع منتهي خلاص ...الجامعه راحت ومالها رجعه
مها: والكويت؟
فيصل استغرب من كلامها: انشالله لما تتحسن الظروف بوديكي تزورين الكويت
مها ودمعه حاره نزلت من عينها: واهلي؟
زاد استغراب فيصل: اهلك الله يرحمهم
مها : وفيصل اللي كنت احبه؟
فيصل يبتسم: لازال يحبك بس ظروفه القاسيه جبرته على اشيا مايحبها
مها: لاتخلى عني ...
فيصل: مستحيل ياحياتي مستحيل اتخلى عنك...انتي نعمه من الله ويكون نكران مني اذا جحدتك ..مها حبيبتي ارتاحي الحين ..
::::::::::::::::::::
اليوم العرس ....ام فيصل منعت مها انها تروح العرس ...ومها كانت رافضه بالاساس انها تروح بس ماحبت تبين لخالتها عشان ماتعاندها ...كانت قاعده على سريرها وكالعاده : حاطه ايدينها على رجولها ودافنه راسها بينهم وهي تبجي...في هاللحظه..في هاللحظه بس تذكرت ساره ...وتذكرتها لما تقول: يارب مايوافق خالج تزوجين فيصل "...بجت مها وهي تقول: ياليت ابواب السما كانت مفتوحه واستجاب الله دعائج ياساره
طرت عليها سالفة خالها مع ساره..وقررت تتصل عليه..."الجهاز مغلق او خارج منطقة التغطيه" ..استغربت واتصلت على بيت خالها..."الرقم المطلوب غير موجود بالخدمه"....شالسالفه...واخيرا اتصلت على بيت ام ساره:
ام ساره: الوو
مها: السلام عليكم
ام ساره: وعليكم السلام والرحمه..منو بغيتي؟
مها: ساره موجوده ؟
ام ساره: منو اقولها؟
مها:....
ام ساره:الوووو
مها بتردد: قوليلها..مها
ام ساره : لحظه شوي
مانطرت مها واجد وسمعت صوت ساره جنه من اخر الدنيا ..
ساره: مها...انتي معاي على الخط والا سكرتيه
مها: هلا ساره...شلونج؟
ساره: مااصدق مها واخيرا تنازلتي واتصلتي علي
مها: سامحيني ياساره والله ظروف ..علميني شخبارج؟
ساره: الحمدلله اموري كلها ماشيه..وابشرج رديت للجامعه
مها: مبروك...وانا...فنشت من الجامعه
ساره: افا!!!!؟ليش؟
مها: مثل ماقلتلج ....ظروف...الا اقول ساره شخبار خالي معاج للحين معاملته خايسه ؟
ساره: كل شي تغير يامها مابي ازعلج بس الاخبار مو زينه
مها: عادي قولي ترى انا تعودت على الاخبار اللي موزينه
ساره: صارتلي مشاكل واجد مع خالج...بس الحين هو مسجون بقضية مخدرات ..وتطلقت منه ..و..
ماكملت ساره جملتها الا وانقطع الاتصال...
رجعت مها لحالة الاكتئاب لكن مع تغيير بسيط وهو ان جروحها زادت عقب اللي سمعته من ساره..لانها كانت تنوي ترجع الكويت...بس للاسف ترجع لمنو؟
عقب سيل من الدموع وبعد صيحات مجروحه ...عطشت مها وقامت تشرب ماي كانت الساعه وحده ..
وفي المطبخ وعقب ماشربت الماي سمعت صوت الباب ينفتح كان ودها تطير لغرفتها لانها كانت تظن ان ام فيصل رجعت..ومها كانت تجنبها عشان المشاكل ماتزيد ...لكن القهر اكبر من شوفة ام فيصل والقدر حب انه يخليها تشوف شي ماتوقعته...شي كانت تظن انه بيقضي اول ليله بالفندق...
فيصل يدخل وبإيده عروسته اللي كانت حلوه مانظلمها بس مستحيل تجي عند جمال مها ...
اول ماشافته مها حست بخنجر يقطع صدرها ويمزق قلبها...وشنو اكبرجرح للمره من انها تشوف زوجها وبإيده حرمه ثانيه....
سمرت مها بمكانها وهي تشوف الاثنين والابتسامات شاقه حلوقهم شق...نزلت دمعه منها وهي اللي كانت تظن ان دموعها جفت ...نزلت دمعه ثانيه وهي اللي كانت معاهده نفسها انها ماتصير ضعيفه جدام فيصل
فيصل بإرتباك: مها...انتي مانمتي للحين؟ " سؤال غبي" <ليش يدعي الحب واحد مثله؟>

احبك كثر ماتنبت على خد الثرى اشعاري....كثر ماالشمس تمطر نور وكثر الحزن في عيني
احبك لين صار الحب ثوبي وقوتي وداري....واحبك لين مل الصبر وعيا لا يواسيني
وهبتك للاسف روحي وعمري واجمل ازهاري...وزرعتك والسبب ضعف جروحن في بساتيني
ورغم حبي واخلاصي وعشقي الصادق العاري...رحلتي وصارت الغربه خناجر في شراييني
كرهت الامس والصدفه واقدامي واقداري....وكل اللي يجمع في يوم مابينك ومابيني
وصرت اركض ابي ادفن في عين الشمس اصراري....وكل اللي بقى منك وكل اللي بقى فيني
جمعت الحب في كلمه هديتك عذر لأعذاري....جمعتي لي الجفا بكلمه وفي كلمه جمعتيني
تلحفت الوجع لاجلك وصرتي دمي الجاري....تبعتك لو امل كاذب يضحكني ويبكيني
نويت وكانت القصه بدا والحزن مشواري....كأن جروح خلق الله غدت عقبك عناويني
رحلت وكانت الغربه وظل هناك تذكاري....وحلم اني بعد كم عام اشوفك او تشوفيني
مضيت وصورتك نجمه يداعب ضيها افكاري....واصد وصورتك فعيني ودمعه فوق خديني
مظاهر هالجفا والكره كانت اخر ادواري....تناسى مانسى قلبي ولو انك نسيتيني
وصيتي تذكريني بخير اذا ماجابوا الطاري....واذا مامات حب الكون قصيدة حب غنيني
يااجمل من هنا الماضي فمان الحافظ الباري....ترى مابه في هالدنيا سوى موتي ينسيني
الم هم وفرح اصفر وهذي اخر اخباري....وامانه ان كان باقي جرم اخذيه ولاتزيديني
وهذا اخر احساس القصيد ونبض انهاري....واذا قد هو بدى تقصير ..فليتك لو تعذريني

وبعد اسبوع من زواج سلوى من فيصل رجعوا من مصر ..وهذا الاسبوع هديه من ام فيصل للمعاريس ..
ام فيصل: الحمدلله على السلامه ياوليدي...عساكم استانستم؟
فيصل وهو يقلب ناظريه: الله يسلمك يمه ...الحمدلله استانسنا والبركه فيك
ام فيصل: وانتي ياسلوى علميني وشلون السفره؟
سلوى : كان ناقصنا وجودك ياخالتي
فيصل: اقول يمه....وين مها؟
ام فيصل تغير لون وجهها وجنها ماتوقعت هالسؤال: مشغوله..
فيصل: وشهو شغلها؟
ام فيصل: قلتلها تنظف السطح ..السطح يافيصل صارله 12سنه ماتنظف
فيصل: يمه ليه كذا؟ مها ماهي بخدامه
ام فيصل: وانت ماتبغاها تساعد امك؟
مارد فيصل عليها..وراح للسطح فوق...لقاها بالسطح ...في احدى الزوايا تنظف الوصخ اللي فيها ..
فيصل: ليه بس؟ ليه يامها؟
التفتت مها عليه وردت كملت شغلها...قرب فيصل عندها ومسك المكنسه اللي كانت بإيدها وحذفها بعيد وهو يقول: هذا مو شغلك يامها انتي مو خادمه ..
طالعته مها بنظرات بارده وبهدوء ...راحت واخذت المكنسه من على الارض وكملت شغلها ..
فيصل: مها ردي علي
مها وبدون أي انفعال: خالتي قالتلي اذا بتعيشين لازم تشتغلين
فيصل بضيق: طيب والخادمه وش وظيفتها
مها: انا الخادمه
فيصل: لاتقولي عن نفسك كذا تراكي تجرحيني
مها خانقتها العبره: وانا...ماتهمك جروحي؟
قرب فيصل منها ومسك ايدها وقرب من اذنها وهمس لها: اشتقتلك ...والله العظيم اشتقتلك
صوت غريب يجي من وراهم "سلوى": الله الله عالحب يافيصل..تاركني تحت لحالي وطاير لحبيبة القلب
التفت فيصل عليها: انتي وشجايبك لحد هنا؟
سلوى وهي تطالع مها: اشتقتلك
فيصل: سلوى روحي لغرفتك الحين اجيك
سلوى بإصرار: مااروح الا ورجلي على رجلك
فيصل يرفع صوته ولازال ماسك ايد مها: اقولك روحي غرفتك
مها نزلت ايدها من فيصل وهي تقول: ارجوك روحلها...خلاص روح ..روح ..مااتحمل اشوفها
سلوى: اسم الله عليكي يالرقيقه...كلش عاد انا متحملتك ...مالت عليكي
فيصل بعصبيه : سلوى وشقاعد اقولك انا؟
سلوى: قلتلك مااروح من هنا الا وانت معي
فيصل: طيب هذا انا جيت معك
وقبل يروح قال لمها: انتظريني بعد شوي لا تنامين جايبلك معي هديه
ماردت مها عليه وكملت شغلها المتعب ..وقبل ينزل فيصل قالها: مها اتركي اللي بيدك وروحي ارتاحي
مها وهي تحاول قد ماتقدر انها ماتحط عينها بعينه : مااقدر..لازم اخلص اللي بإيدي
فيصل: بس..
وتقاطعه سلوى وهي تسحبه من ايده: خلصنا ياشيخ
وفي اليوم الثاني :
فيصل: يمه انا بروح اجيب خادمه ...وانا اللي بدفع معاشها
ام فيصل وهي معصبه: والله العظيم ان جبت خادمه ,,,لاتلوم الا نفسك
فيصل: لا يمه انا مااسمح ان مها تصير خادمه.. هذي زوجتي وماتهون علي
ام فيصل: والله ياحبيبي هي مااعترضت ولاشكت ..ليه خايف على راحتها؟
فيصل: يمه..مها هذا طبعها كتومه...وماتحب تشكي..يمه نجمه كانت خادمتنا من سنين طويله ليه خليتيها تروح؟
ام فيصل: والله انا ماخليتها تروح...هي اللي ملت وتبغى تسافر لأهلها
فيصل: الحين وشلون؟ مها مستحيل اخليها تشتغل
ام فيصل : انا عندي حل...روح نادلها وخلنا نسألها
فيصل: يمه وشهالحل ؟ اكيد انها بتخاف منك وبترضى
ام فيصل: ليه تخاف مني وحش انا؟ رح نادها وشوف
راح فيصل لمها وحب يكلمها بروحهم ....لقاها بالمطبخ تغسل مواعين الغدا:
فيصل: مها ممكن تهدين اللي معاك شوي وتجين غرفتنا بغيت اكلمك بموضوع ؟
مها: ماقدر فيصل والله الشغل واجد
فيصل: دقيقه ماتأثر
مها: وين سلوى؟
فيصل: راحت لأهلها تسلم عليهم
مها: وليش مايجون اهلها يسلمون ؟ الباب عند الباب
فيصل: هذا مو موضوعنا
مها غسلت ايدها وسبقته للغرفه ...
فيصل: وشفيك؟
مها: مافيني شي
فيصل: متغيره حيل
مها وكانت تتحاشى تلاقى عيونهم: مثلك تماما
فيصل: انا؟ انا ماتغيرت
مها: المهم شبغيت مني؟
يتبع,,
👇👇👇
أحدث أقدم