بارت

رواية أخذيني مابيني -19

رواية أخذيني مابيني - غرام


رواية أخذيني مابيني -19

وده يلف راسه ثاني مره عشان يتأمل ملامحها اكثر .. وبدقة أكبر .. بس الموقف مايسمح له .. وربكته وربكتها شوي ماتسمح ..
يبي يتأكد .. اهله يقولون انها حلوه .. وهو مايشوف فيها من الجمال شي ..

الناس تزغرط وزحمة وفرحة .. وهو يلوم نفسه .. انه وثق بذوق اهله .. وقال مايهم بالنسبة له ..

وده يطلع ويخلي المكان بكبره ...

مر الوقت بسرعه وقلوبهم تدق بقوه .. لين سلموا وطلعوا من القاعه .. الى الفندق والى الغرفه وصاروا اخيرا سوا .. ولحالهم ..

هي كانت منزلة راسها .. لسه بالمكياج وبالفستان .. ومساعد ماشال نظراته .. كنه حالف يحاول يتقبل شكلها في خلال ثواني

مساعد بدون مايحس : اضحكي ..!

علياء استغربت ورفعت راسها : ليه ؟

مساعد وكنه يبي يشوف تعبيراتها كلها بوقت واحد : اضحكي بس ..

علياء غصب عنها ضحكت من حركته .. فكمل مساعد : تكلمي اكثر .. قولي شي ..

علياء سكتت وشوي وتصيح من اسلوبه ماهي فاهمه ليه ... ماهي فاهمه انه من صدمته يبي يشوف كل تعبيراتها ويحس بكل انفعالاتها خلال هالدقايق..

مساعد حس انه احرجها : مو قصدي شي ,, بس امممممم

علياء حست بارتباكه : لا عادي ,,

مانطق مساعد بكلمه وهي حست بتوتر الجو فقامت : بروح ابدل ..

دخلت وسكرت الباب .. وهو تنهد تنهيده طويله ... شال شماغه والطاقيه وحك راسه بقلق .. يحس وده يقعدها على كرسي ويطالع فيها .. ويتعود على علياء الواقعية اللي قدامه .. مو اللي بناها في خياله .. غبي ! حس انه غبي ..! ياربي شهالورطه .. شهالموقف السخيف .,,,!

في بيت ابراهيم وبنفس الوقت .. كانت ديم لسه راجعة من العرس .. صح فرحانه لعلياء .. بس الهم الاكبر فدوى .. شاغله بالها بقوووه .. من يوم تعبت وهي عندها .. تحس ان المواقف كلها تطيح فوق راسها وتجبرها تشيل هم الناس كلهم .. وشي ثاني او ثالث يدور براسها .. فواز ! ونظرات فواز .. وكلام فواز .. وبرائة فواز .. وجنوووووووووون فواز .. !

مسكينه فدوى منين لاقيتها من اخوها ولا من الاخ مشعل .. لازم تشوف لها حل .. فدوى مارح تعاني كذا ولارح تتضايق من مشعل وهم خايفين عليها حيل .. لازم تكلم صبا وتتفق معاها على شي اهم شي يبعدون مشعل عنها .. ولا يتصرفون معاه مايخلونه يضيّق عليها كذا ..

خذت جوالها بحماس وهي تشيل حلقها الفضي من اذانها .. وتوها بتتصل ولا تسمع جدها ينادي :ديييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ماااااااه

ديم رمت الجوال وراحت ركض لتحت وكلها ثواني والا هي واقفه بوجهه تلقط انفاسها

حمود وهو يطالع شكلها ,, بدلت ولبست بجامه بس باقي الميك اب والاكسسوار مامسحته : بتنامين بهالصبغ انتي ؟

ديم ترمش بعيونها : لا جدو ,, مابعد مسحت شي .. بدلت(تمسك بجامتها ) وانت ناديتي وجيتك ركض

حمود : ايه ايه .. همّزي رجولي (ومغط سيقانه )

ديم ابتسمت وبنفسها تقول (مو وقتك ) .. بس قربت له وهمّزت رجوله

حمود وهو باين مبسوط : اليوم رحنا لهم وكلمناهم .. وننتظرهم يردون علينا ..

ديم ورفعت راسها لابوها اللي الهى نفسه بالتلفزيون .. : صج ؟

حمود وهو ينتبه لتعابير وجهها : ايه , ماودج ؟

ديم ضحكت بدون استيعاب : الا والله , بس احس مو مصدقه .. ابي افرح بس احس لسه ماستوعبت ..

ابراهيم التفت وابتسم : ديم حبيبتي ,, بعد ماتأكد شي .. لاتفرحين صبري ..

ديم بكل تلقائيه راحت له ومسكته من كتفه وقالت بمرح : لاتتشاءم ياشيخ ..!

ابراهيم بانت في عيونه نظرة استغراب ممزوجة بابتسامه .. وديم علطووووول استوعبت وحطت يدها ع فمها : اوووووو سوري بابا وووووالله طلعت مني كذا .. ووووالله

ابراهيم ابتسم ولف راسه يمين يسار

حمود ضحك : وانت ساكت لها هااااا ,, تكلمك كذا بهالطريقه وانت ساكت لها

ابراهيم ضحك لها : عادي .. ديوم هذي ...

ديم طاح وجهها :لا سوري والله بس كذا حسيت اني امون ...

ابراهيم وطلع صوت ضحكته : ههههههههه عادي ديم

ديم عصبت : جدي لاتطالعني كذااااا تفشششلني , بابا قال عادي خلاص

حمود : اجل تقولين لابوج ياشيخ ها ؟ ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ديم : وانت ياجدي تسمع اللي تبي وتخلي اللي تبي

جيني فجأه دخلت بابتسامه عريضة .. ماسكه معاها فوطه شكلها حالفة تلمع التحف اليوم ..

ديم جلست ع الكنبه : خوووش , هذا اللي ناقصنا ,,, هادم اللذات ..

التفتت عنها الشغاله مسويه مو مهتمه ولا هي مو فاهمه كلامها .. بس ديم سرحت تفكر .. ليه كذا كل الاشياء تجي بوقت واحد ؟ تمر ايام ممله مافيها شي , وايام فيها من كل شي ,, لدرجة نحس احيان ان الزمن وقف فجأه .. وانتقلنا بسرعه لعصر ثاني . . باحداث جديده ..



كانت الســـاعه 2 لما فدوى وصلت للبيت .. منهكه بشكل غير طبيعي .. من المغرب وهي تدور بالكعب .. وغير عن كذا .. حالة الضيق اللي جتها .. ومن تذكرت مشعل حست بضيقه خفيفه .. حاولت تطردها بأنها تبدل وتلبس بجامه واسعه ..! كن الضيق اللي تحسه بصدرها من الفستان ..!

[ أحــــيان نكذب على أنفســـنا .. ونصدق ..! مع اننا عارفين حجم كذبتنا .. وحاسين بمدى سخافة تفكيرنا .. ]

توها بتنسدح .. بس تذكرت فواز فقامت له .. تتطمن عليه كالعاده ..

كان باب غرفته مفتوح .. بس كالعاده طلت .. شافته نايم ..

دخلت هالمره .. تصلح له بطانيته اللي طايحه عن نصه .. وارتعشت لما وقفت قباله .. وتأملت في وجهه .. من رجع مشعل .. وهي تشوفه في فواز .. صارت تشوف اخوها .. وتشوف مشعل في اخوها .. !!

ديم ماقالت لها شصار اليوم لما هي داخت .. بس هي حست انه كان موجود بوجود ديم .. وسمعت همهاته بس مافهمت شيقول .. بس تذكرت انها قبل تطلع قال لها سلمي لي على صبا ..

قربت له .. وصلحت البطانيه على جسمه وبدون ماتحس بنفسها مسحت على شعره الناعم .. تحس انها تحبه .. تموت فيه .. وماتقدر عليه .. هو عندها بالدنيا كلها .. على كثر ماله ذنب بهالدنيا .. وعلى كثر مانظلم من الناس اللي حوله .. على كثر ماهو قطعة من قلبها غصب عن الكل ..

ابتسمت .. لما سرحت شوي .. ! تحاول تعرف هي تقصد مين بهالأحاسيس ..؟ فواز ولا مشعل ؟ ولا الاثنين .. ؟

فواز بابتسامه نعسانه ومغمض عيونه كنه طفل : يد مين .. اللي في شعري ..؟ اكيد .. مو امي .. صح ؟

فدوى طلعت من سرحانها على صوته وابتسمت : صحيتك انا ؟

فواز ويفتح عيونه : اها .. هذا انتي .. كنت حاس ..

فدوى شالت يدها : معليه فوازي سوووري .. نسيت ان نومك خفيف .. ارجع نام انا بطلع

فواز وشق الابتسامه : حلوه فوازي ..

ابتسمت فدوى ..

.... : زين لاتروحين ... لين انام ..

سحبت فدوى الكرسي وجلست .. وهو ابتسم وقلب ظهره وتغطى .. وبعد مامرت ثواني ..

فواز : فدوى ..

فدوى وهي تفكر بنعاس : هلا

فواز وكنه مستحي من نفسه .. ويقول بدون مايلتفت : يصير يعني ؟ ... تحطين يدج ثاني مره ؟ (يقصد حركي لي شعري )

فدوى خنقتها العبره : يصير اكيد ..

(وعلطول راحت وجلست جمبه تحرك شعره ,, بس مرت ثواني ولا حست بيده تمتد وتسحب يدها .. : تذكرت صح .. خلاص روحي ,, بعدين .. فهد يخانقج..

فدوى وكنها فهمت : ماعليك منه ..

فواز بجديه ومن تحت البطانيه : فهد يقول حرام تمسك اختك .. وحرام اختك تمسكك .. روحي .. مابي يخانقج

فدوى عندت من حست باحتياج فواز ورجعت تحط يدها تحوس شعره .. ورجع يمد يده ينزل يدها .. وترجع تحط يدها ويرجع يبعدها

فواز بهدوء : فدوى خلاص .. سمعي كلامي .. انا الكبير ...

فدوى قامت طالعه : يقطع فهد وسنين فهد ..!


"فدوى سمعي كلامي .. انا الكبير "

طلعت وهي شايله معاها هالجمله .. يالله شكثر مر وقت .. نست فيه انه هو الكبير .. هو فواز الكبير .. !



صبا : مالي شغل .. تنامين عندي اليوم !

مضاوي : وابوج ؟

..... عصبت : بابا مارح ينجن لحاله ..! انا اللي بصير مجنونة ,, علياء راحت انا بقعد في الغرفة بروحي .. مااااابي

مظاوي : شفيج قلبتي بزر ؟ البيت مافيه احد غيرنا الثلاثه ان شاء الله امان ..

ابتسمت صبا غصب عنها : امان ؟ اها صح .. الدنيا امان .. (وبدت تصيح ) طيب واذا انتي وابوي نمتو وانا ماجاني نوم اقعد لحالي ؟ يطب علي احد من الشباك ؟ ولا مادري بعد يمكن يمكن يطلع لي من المغسله ولا البانيو

مظاوي ابتسمت ع افكار صبا : لاتبالغين

صبا : مالي شغل .. بكيفي .. اليوم مارح أنــــام .. انا مارح انام .. لين تجي علياء ..!

مظاوي ضحكت : تجي من وين صاحيه انتي ؟ البنت تزوجت ..

صبا تكتفت ودموعها تنزل بهدوء

حمد من عند الباب : صبا نامي ..

صبا انتبهت لابوها ومسحت دموعها : مافيني نوم ..

حمد بشبح ابتسامه : انا بقعد في الصاله ويا امّج نطالع تلفزيون .. لين تنامين انتي ..

صبا وكنها بدت ترضى : ولاتطفون اللمبات ,, ولاتسكرون باب غرفتكم .. واذا انا سمعتوني اصارخ بالليل تعالوا بسرعه يمكن جاني احد ..

حمد التفت لمظاوي وابتسم من كلام بنته : ان شاء الله ..

صبا مسحت دموعها وماتكلمت كلمه ثانيه .. وراحت لسريرها تغطت وهي تكلم نفسها .. مجنونه انتي بعض الاحيان ! تعاندين غرورج دايم .. ولما تستسلمين .. وتستوعبين انج بينتي ضعفج .. تحاولين تتجنبين نظرات الناس اللي انتي محتاجه لهم .. !!

نرجع لعلياء ..

مساعد كان حاس نفسه مرتبك وقلق .. وده ينتظرها ويطالعها .. ووده يتجنبها للأبد .. مايدري ليش .. نزل يشيك على ترتيبات الفندق وبراسه صورتها .. بالمكياج وبالتسريحة وبكشخة العرس .. مسك راسه يحاول يضغطه يمكن يقدر يطلّع الصوره منه ..! مجنون ..!


.. وهي كانت حاسه بضيقه كبيره .. شافت بعيونه عدم رضا من اللحظه اللي التقت به عيونهم .. بس مافهمت ليش .. او بالاحرى حاولت تكذب نفسها .. مو معقوله كل هالمشاعر اللي نمت بينهم .. تختفي في لحظه عشان مظهر بس ..!

بس كيف .. ؟ هالمظهر مو لوحه اذا ماعجبتنا ننزلها من على الجدار .. ولا هي لوحه مثبته نختار اننا نغيّر الغرفة اللي نجلس فيها عشان مانشوفها .. ! هي شي ملازم غصب عنا .. لازم نتقبله ..

طلع فوق وهو يحك جبهته .. مايدري شيسوي .. ماوده ابد يدخل ,,

بس لازم يواجه قراره المجنون .. !

فتح الباب .. وهو منزل راسه .. ويتمنى انه مايرفعه طول الوقت .. !

التفتت هي بهدوء .. حاسه ان الموضوع فيه انه .. بس مو فاهمه .. وبدت تخاف ..

نزلت راسها بسرعه .. كانت توها متروشة ومغيره ثيابها .. ووجهها مافيه ولا حتى كحل ..

مساعد وكنه لمح شي .. وراح طيران لعندها .. : اشوف ..!

علياء دموعها نزلت من الخوف .. حست انه مجنون ..! صاير فيه شي .. !

...... : شتبي ؟

مساعد بتلقائيه رفع وجهها يطالعه وعلطوووول شق الابتسامه : الحمد لللللاااااه .. الللهم لك الحمد يااااارب .. اللهم لك الحمممد

علياء خافت ورجعت على وراها .. شفيه هذا يتحمد كذا ..؟ كأنه لاقي شي ضايع له ..

مساعد وعيونه تدور على وجهها وكل شي فيها .. وعلياء نزلت عليها السكينة من حركته ..

الأخ جاي من شهار ..! هذا اللي قالته بنفسها .. بدون ماتحس لصقت بالجدار اللي وراها .. وهو بس يطالع تقول مضيع شي في وجهها ..

مساعد : غمضي عيونج شوي ..!

علياء بربكه : شتبي .. مساعد .. انت .. خبل ؟

مساعد ابتسم وهو ينتبه اخيرا لخوفها : لا حبيبتي .. مو خبل .. بس اشوفج

علياء وتلصق ظهرها بالجدار اكثر وشفتها بدت ترجف من الخوف لما مساعد مسك وجهها بهدوء كنه يتأكد من شي .. واخيرا يبتسم بهدوء كبير .. وبرضا اكبر ..

علياء بسرعه بعدت يده ودفنت وجهها بين ذراعينها وبدون ماتحس قامت تصيح .. ماتوقعته كذا تصرفاته غريبه .. طيب هي تدري انه ماقد شافها .. بس هي واثقه بمقدار جمالها .. شفيه هذا كني ما أعجبته والحين ماكلني بنظراته

مساعد ضحك ومسكها من ذراعها : ليه الصياح علياء ؟

علياء بدون ماتطالعه : انت .. انت تخوّف ,,

مساعد توه يستوعب : هههههههههههههههههههههه ياحبيبيتي انتي خوفتج ؟ والله مو قصدي

علياء زاد صياحها : طيب حتى لو ماأعجبتك .. ماله داعي تطالع كذا والله ارعبتني

مساعد ابتسم وقرب يبعد ذراعينها عن وجهه : مين قال ما أعجبتيني ..؟ والله انتي حلوه ..!

علياء انتفضت من مسكها بس حاولت ماتطالعه : مادري عنك .. مافهمت شقصتك ؟ بالعرس غير والحين .. غير

ضحك مساعد لما حس بسخافته لأنه ماحس انه خوف البنت .. ومد يده مسح دمعتها بكم ثوبه ووده يضمها من الفرحه : تدرين شالسالفه ؟

علياء هزت راسها بتوتر .. وبأكبر علامة استفهام بانت في عيونها..

مساعد : السالفه ومافيها .. ان زوجك مساعد .. المجنون .. يكره شي اسمه مكياج .. يكرهه كره العمى .. يحسه يغير الملامح ..!!!!



الساعة 4 العصـــر من ثاني يوم .. فدوى جالسه في الصاله وسرحانه كعادتها .. بحضنها ملزمة تخططها شوي ,, ويطلع القلم عن مساره اذا دخلت في دوامة افكارها ..

فهد نزل من الدرج يزررّ ثوبه .. باين شكله بيطلع .. ويدق الجرس

فدوى رفعت راسها .. وشافته رايح ناحية الباب يفتحه ..

فتح فهد الباب ... وشاف مشعل مركّي ظهره ع الجدار اللي بجمب الجرس ..

مشعل ابتسم ورفع نظارته الشمسية على شعره : هاي كز (لغير الناطقين .. يعني هلا قريبي ههه)

فهد ابتسم : تكفى يالامريكي ..! تكلم زين بس

مشعل ضحك ومد يده يصافحه : مرحبا بك يابن العمة ..

فهد سلم عليه : هلا والله

مشعل : مرايتي وينها ؟ كان يو كول هم بلييييز ؟

فهد عفس وجهه : جاي تاخذه ؟

..... : ايه والله طفشان وودي نتمشى شوي .. آني وير ..

فهد : تسوي فينا خير ..!

مشعل مايحب يعلق على اسلوب فهد : طيب بنتظره

فهد ويفتح الباب زياده : لا وش دعوه تفضل على مايجي

مشعل ووهو يدخل يده بشعره : نو ثانكس ..

فهد : اقول انطم وادخل ..!

مشعل رفع يديه باستسلام : اوك .. اوك .. دونت شاوت ..!

فهد : مسوي لي فيها تبي الزم عليك .. تراك تمون ادخل وانت ساكت ..

مشعل دخل المجلس وشغل اللمبة : بكيفي امون ها

يتبع ,,,
👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -