رواية عطني روحي سيدي اوخذها روحك -1


رواية عطني روحي سيدي اوخذها روحك - غرام




رواية عطني روحي سيدي اوخذها روحك -1


الكاتبة..أميرة الورد 25
بكل فخر واعتزاز اتشرف بتنزيل اول قصه من تأليفي ..
القصه تتحدث عن الحب ولاشئ غير الحب

في قصتي وبين سطوري لامكان للاحقاد وللبغضاء .. فقط حب ينبع في كل جرة قلم

يسعدني اكثر تعرفكم على مجتمعي وعاداتي وتقاليدي ..ويسعدني اكثر ان اغمركم بفيض الحب المتاجج في احداث القصه


الحب العذري الذي لايتعدى حدود الادب والاخلاق والثقه
........
حب العائلــــــــــــــــه الكبير والذي هو الاهم والاسمى حتى من السعاده الشخصيه
..........
مشاعر متضاربه..قويه ..هموم

ولكن يبقى الحب شامخا لايتزعزع..

افرغت كل مشاعري في كتابة القصه..مستعينة بكلمات واغاني من الفن الخليجي الاصيل والذي يستحق الاستماع

اتمنى من كل قلبي ان تلاقي صداها لديكم


والقصه مكونه من 12 جزء واي استفسارات انا حاضره

وقبل كل شئ نتعرف على شخصيات القصه


ام سلطان هي الجده وام ابو خالد وابو سعود وابو عبدالعزيز وساكنه ببيت المرحوم زوجها ورافضه تتركه


عايلة سلطان (ابو خالد)
ابو خالد هو كبير العايله وعنده اخوين اصغر منه (ابو سعود وابو عبد العزيز) وهومتزوج من هند وعنده ثلاث اولاد هم
خالد وعمره 30 سنه - محمد عمره 28 سنه -ماجد وعمره 22 سنه
وعنده ثلاث بنات هن:
لمى عمرها 25 متزوجه وعندها بنت وحامل - مها وعمرها 20 سنه - مي وعمرها 19 سنه

عايلة خالد ( ابو سعود)
ابو سعود متزوج من مريم وعنده ثلاث اولاد هم
سعود وعمره 30 سنه - حمد وعمره 16 سنه - فيصل عمره 14 سنه
وماعنده الا بنت وحده هي ريم وعمرها 20 سنه

عايلة محمد (ابو عبدالعزيز)
متزوج من ساره وعنده منها ولد اسمه عبدالعزيز وعمره 25 سنه
وبنتين وحده اسمها تهاني وعمرها 18 سنه والثانيه اسمها اماني وعمرها 10 سنوات



عطني روحي سيدي...أو خذها روحك*
الكاتبه\أميرة الورد25

الجزء الأول

"أنتي مانتيب صاحية"
قالت ريم وهي تضم المخدة على صدرها وتسند ظهرها للسرير"إلا أنا صاحية ونص"
قالت مها وهي تجلس مقابلها بالسرير"لا والله مانتيب صاحية، وإلا فيه وحده صاحية تسوي سواتك"
قالت ريم وهي تغمض عيونها وتتنهد بضيق "يا مها لازم اعرف راسي من رجليني،خطابي واجد وكل يوم ارفض رجل أحسن من الثاني ، وأخوك ولا على باله"
قالت مها وهي شوي وتطلع من طورها "خالد يحبك ليه تسوين كذا"
قالت ريم وهي تمسك يدين بنت عمها وصديقتها الحميمة وعيونها مدمعه" ماظنيته يحبني يا مها"
طلعت عيون مها قدام ووقفت بسرعه من غضبها من قرار بنت عمها الغبي ،قالت وهي تحاول تكبت انفعالها" كيف مايحبك والوالد والوالده كلما قالوله تزوج قال أنا ما أبي إلا ريم بنت عمي لكن عمي ماراح يزوجنيها إلا بعد الجامعه"
قالت ريم وهي تضحك بدون نفس"وأنتي الصادقه أنا عذر مناسب له حتى يبقى عزابي وماحد يبلشه"
قالت مها وهي ترفع أكمام بلوزتها "أنتي الظاهر يبيلك تسطير عشان تعقلين"
ضحكت ريم وهي تنحاش من بنت عمها المعصبه والي تبي تكفخها " لا والي يرحم والدينك كل شئ إلا التسطير"
تذكرت مها موقف صار معهم قبل ثلاث أسابيع في مزرعة العايله وجلست تضحك
رفعت ريم حاجبها وقالت " من إلي فينا الحين مو صاحي"
قالت مها وهي تحاول تمسك نفسها من الضحك "تذكرين ذاك اليوم بالمزرعه يوم ركبتي الجامح وهج بك وأنتي تصايحين هههههههههههههه"
قالت ريم وهي ترميها بالمخده وتحاول تشدها من شعرها " إيه اذكر مالك داعي ذاك اليوم لعبتي علي وقلتي انه حصان مطيع وهادي"
قالت مها " ماشاء الله عليك لو ما أنا واثقه بأنك فارسه ممتازة ماكنت سويت فيك هالمقلب لأني احبك وأخاف عليك "
قالت ريم وهي تحاول تسوي نفسها حاقده "إلا نفسك تفتكين مني اليوم قبل بكره .. عشان أبو الشباب إلي كان محتار بيني وبينك وأخر شي خطبني هههههههههههههه"
"ههههههههههههههه قلعته ذاك المعنس ،شايب ورجله والقبر ويبي العرس والله انه كفوك "
قالت ريم "خلاص حرام عليك افتكينا منه لاتحشين فيه"
قالت مها وهي تضحك " تدرين بغى خالد يفقع وجهي عشان المقلب إلي سويته فيك بالمزرعه"
قالت ريم وهي تحس بغصه لأنها تذكرت خالد " مو للدرجه ذي..،بس والله ياطاح وجهي ذيك الطيحه يوم لحقني على حصانه"
"هههههههههههههههه ماصدق خبر ، زين انه ماحاول يشيلك و ينزلك من ظهر الحصان "
حمر وجه ريم هي بغت تموت من الحياء يوم لحقها ويوم هاوشها عاد وش بيصير فيها لو حاول ينزلها والله لتنتحر.
"ياهوه الوجه راح طماطمايه "
قالت ريم وهي تمسك أذن بنت عمها " وبعدين معك اتركيني بحالي، إلا على الطاري سمعت إن احم احم مسير مع أبوه عليكم"
هنا جاء دور مها وحمر وجهها قالت وهي تبتسم " رديتي الحركه " وريم تقصد ولد خالة مها سلطان إلي يحبها من يوم ماهم صغار ومها بعد تحبه ومعروف في العايله إن مها لسلطان وسلطان لمها
"هههههههههههههههه"
"ضحكتي بلا ضروس قولي آمين"
فجأة دخلت مي الغرفه وهي معصبه ومي عمرها 19 هي أخت مها واصغر منها بسنه وعلاقتها هي وأختها وريم مره قويه لهم أخت متزوجه اسمها لمى وعمرها 25 وعندها بنت عمرها سنتين ومي آخر العنقود عندها من الإخوان خالد وهو الكبير وعمره 30 ومحمد وعمره 28 وماجد وعمره 22
ناظرت ريم ومها بعض ، وقالت ريم بصوتها الناعم الأنثوي "وش فيه الحلو ضارب بوز ونص"
ابتسمت مي وقالت بتعصيب "تخيلي من تحت"
قالت مها " من......أوه....لا...لاتكون شينة الحلايا"
قالت مي "إيه شينة الحلايا جت هي وأمها وهم تحت الحين "
وفجأة جلست تضحك ..قالت ريم "الحمد لله والشكر أنهبلت البنت"
قالت مي وهي تحاول توقف من الضحك "آه لو تشوفون لبسها ياربي هههههههههه خـ...خلاقين ههههههههههه"
ضحكن كلهن ,قالت ريم "خلاص اسكتي لايبلانا الله"

قالت أم خالد لبنتها مها بضيق"مادريتي يامها توني مكلمه خالتك أم سعود وتقول أن ريم انخطبت لإبراهيم ولد خالتها والظاهر إنها موافقه وبيقولون لهم بكره"
شرقت مها بالقهوه وبعد ماعطتها أمها مويه وسمت عليها قالت لها أمها مستغربه "ماقالتلك ريم"
قالت مها وهي على وشك تبكي "إلا قالتلي البقره الغبيه بتضيع نفسها ع الفاضي"
قالت لها أمها وهي عاقده حواجبها " تكلمي شوي شوي خليني افهم كلمه من إلي تقولينه"
قالت مها بهستيريا "لازم اكلمها لازم امنعها ذي مجنونه وتسويها يمه بروح لها البيت والي يسلمك"
قالت أمها وهي متأثرة بحالة بنتها " اهدي يمه إخوانك مخيمين في البر وأبوك ماراح يرجع من برا إلا شوي باليل"
"بدق على خالتي ترسل لي السواق"
"طيب خلاص بدق أنا عليها وأنتي تجهزي عشان نروح"
طارت مها لغرفتها بسرعه وجابت عبايتها وما كلفت نفسها تغير جلابيتها إلي لابستها، وبعد نص ساعه كانت مها طالعه الدرج درجتين درجتين، لما دخلت غرفة ريم إلي لقتها مظلمه على إن الحزه العصر وهذي أحب حزه على قلب ريم وماتفوتها إلا إذا كان فيها شي.
شغلت مها النور وقالت وهي ترمي العبايه على الشماعه بلا اهتمام" ريموه"
قالت ريم وهي مازالت مخبيه راسها تحت المخده واللحاف فوقها "مها أنا موب رايقتلك "
قالت مها وهي تنهار من البكى "يعني أنا إلي رايقتلك ريم ليش توافقين تتزوجين ابراهيموه وأنتي وخالد تحبون بعض"
ريم "........"
مها "جاوبيني تكفين "
ريم "........"
قالت مها بصوت عالي وهي ترفع اللحاف عن ريم وتجلسها غصب "ريمممممممممم"
قالت ريم وهي تبكي بصوت عالي " أنا أحبه وأموت فيه بس لازم ياخذله موقف الناس بدو يتهامسون ريم ليه ترفض إلي يتقدمونها وأنتي عارفه إلي يكرهون عايلتنا وسمعتنا جالسين لنا على الوحده حتى أمي وأبوي طفشو مني وبدو يتساءلون "
مها وافقت ريم في قلبها على كلامها بس ذا مايعني تغامر هالمغامره الكبيره وتتزوج واحد ماتحبه وقامت تلعن أخوها الكبير والي تموت فيه في قلبها عشانه حط ريم في هالموقف لان عزوبيته عزيزه عليه ولأنه متأكد مليون بالميه إن عمه مستحيل يزوج ريم قبل ماتخلص جامعتها مايدري إن غيره كان اشطر منه.
قالت مها وهي منزله راسها " بس انتم تحبون بعض"
قالت ريم وهي تمسح دموعها وتوقف قدام الشباك "راح أشوف يامها وش كثر يحبني لما يدري بالموضوع" ورجعت شعرها الشبيه بشعر برتني سبيرز من ناحية اللون والطول بيدينها وراء .

"ياهلا والله بخالتي الغاليه والله ولك وحشه"
قالت الجده وكبيرة العايله " والله ياوليدي على خبرك هالرجيلات ماعاد تتحمل شي"
قالت أم خالد وهي تصب القهوه لام زوجها " ماعليك ياخالتي أنتي توك شباب والي في عمرك ماتزوجوا للحين"
قالت أم سلطان" وش ينتظرن للحين"
"الحمد لله والشكر حسبت فيه حريقه"
التفتت أم خالد وأم سلطان لخالد وقالتله جدته وهي تهدده بعصاها" وش قصدك "
قال خالد وهو يحب راسها وراس أمه "قصدي يالغاليه من كثر نورك إلي يشع بالبيت حسبت فيه حريقه"
جلست جدته وأمه يضحكن لأنهن متعودات على كلام خالد ومزحه
قالت جدته وهي ماسكه يده بحنان " عليك لسان"
قال خالد " وش فيه لساني شوفيه وش زينه " ثم مد لسانه
هبدته جدته بالعصا على ظهره بمزح وهي تقول "صدق انك ماتستحي" وجلسوااااااا يضحكون
قال خالد وهو مسوي زعلان "افا ياجده أنا ما استحي، بصراحه you hurt me"
قالت جدته " وشنهو "
"لا ابد أقول الجو حلو الله يسلمك"
قالت أمه وهي تضحك "خويلد خف على جدتك رفعت سكرها"
قال لامه وهو يبوس يد جدته " عاد كل شئ ولا أم سلطان"
كانت أم خالد طول القعده على أعصابها خايفه تقول خالتها شئ عن ملكة ريم إلي بتتم اليوم، في وقت كان خالد يمزح ويسولف مع جدته دخلت مها الغرفه ، وبسرعه رجعت لما شافت أخوها خالد جالس بالمجلس
ناداها خالد" مهيوه يا إلي ماتستحين أخوك له أسبوع غايب ماتجين تسلمين عليه"
التفت لامه وهو مستغرب تصرف مها لأنها أكثر وحده تحبه بالبيت وتفقده
"يمه وش فيها مها طلعت يوم شافتني"
يوم فتحت فمها بترد قالت أم سلطان "حتى الغداء ماتغدت معنا "
قال خالد وهو مستغرب " غريبه مو من عوايد مها"
قالت جدته وهي تضحك "بعذرها ياوليدي"
قال خالد وهو يرفع حاجب فيه شي غريب صاير اليوم أمه متوتره من يوم ماشافته ومها طلعت كنها شايفه سكني أول ماطاحت عينها بعينه .
سأل خالد يوم حس إن أمه بدت تغير السالفه" ليه ياجديده بعذرها، وش صاير"
قالت جدته وهي تكمل قهوتها إلي بفنجالها " وخيتها ورفيقتها اليوم ملكتها وتلقاها محزنه لأنها بتتركها قريب"
حس خالد الدنيا تدور به وقلبه يخفق بجنون بس امّل نفسه يمكن تكون وحده من معارف اخته بالجامعه، قال وهو يحاول يخلي صوته طبيعي "من صديقات مها "
قالت جدته وهي ماتدري إنها تدمره "لا ريم بنت عمك ليه ما احد قال لك"
طاح فنجال القهوه إلي بيد خالد من الصدمه ، وقالت أمه لما شافت لون وجهه انقلب "الله يهديك ياخاله كان ماقلتيله"
قال خالد وهو يحاول يضبط أعصابه"من إلي بياخذها "
قالت أمه تحاول تغير الموضوع " وش تبي فيه وأنا أمك....."
"بتقولون لي وإلا شلون"
قالت أمه وهي تناظر خالتها "إبراهيم ولد صالح"
قال خالد وهو يفز من جلسته "يخسي هالرخمه ياخذها ريم تسواه وتسوى أهله كلهم "
قالت أمه وهي على وشك وتنهار لحالة ولدها البكر الغالي " يايمه هذي قسمه ونصيب"
قال خالد وهو ياخذ مفتاح سيارته "والله ماياخذها إلا على جثتي "
وفي هاللحظه دخل أبوه ،قال وهو يشوف الوضع بالصاله متوتر " وش فيه ورى أصواتكم طالعه برى"
قالت أمه "شف ولدك ياسلطان بيفضحنا في المسلمين"
قال أبوه وهو يناظره "صدق كلام جدتك"
قال خالد وهو يناظر الأرض من الضيقه وكنه يكلم نفسه "بنت العم لولد عمها ، وبنت عمي لي وماراح تكون لغيري"
قال أبوه وهو يوقف قدامه "صح النوم توك تفكر في بنت عمك "
قال خالد وهو يناظر أبوه " أنا أفكر فيها من زمان يايبه وأنت عارف هالشي"
قال أبوه "لكنك ماسويت شئ وانتظرت حتى جاء غيرك وخطبها"
قال خالد "يايبه ريم من يوم يومها تنخطب وش معنى هالمره"
"جاء نصيبها والبنيه وافقت لاتفضحنا في خلق الله وتخلي سيرتنا على كل لسان"
ضحك خالد بدون نفس "أفضحكم ليه عشاني أبي بنت عمي والموت ارحم من أنها تروح لغيري"
كلمه أبوه بعقلانيه لأنه يعرف طبع ولده الناري "شف وأنا أبوك الملكه بعد المغرب لاتقطع وجهي قدام الرياجيل"
قرب خالد وحب راس أبوه "ماعاش من يقطع وجهك يابو خالد والي أنت تآمر به أنا موافق عليه"
ابتسم أبوه " الله يرضى عليك ، ياولدي كل شي جايز يصير وكل أمرك لله ولاتقطع رزق بنت عمك تراها بمقام مها وصدقني لو هي من نصيبك بتصير لك ولو بعد مليون سنه"
حط خالد شماغه على كتفه وقال " الله كريم يبه الله كريم"
وطلع من البيت والدنيا ضايقه فوجهه ركب سيارته وراح يلف شوارع الرياض مو مستوعب فكرة إن ريم تكون لغيره ، ريم الغالية إلي مافارقت خياله لا ليل ولانهار ووجهها الدائري البريء وعيونها العسليه الناعسه
ضرب الدرقسون بيده وهو معصب لا ومن إلي بياخذها هذاك الخايس ابراهيموه إلي مايختلط بجماعتهم ابد والي غاطس ومايندرى عنه.
دخل سعود غرفة أخته " الريم حبيبة أخوها وينك"
وسعود اخو ريم الكبير عمره 30 سنه وصديق خالد الروح بالروح
قامت ريم وباست أخوها من خده "آهلين سعود أنا موجوده وين بروح"
ضحك أخوها " لا بس استغربت لأني أشوف الغرفه هاديه لأول مره "
ابتسمت ويالله بعد حتى مايشك أخوها بالموضوع لأنه لودرى أنها متزوجه غصب عليها كان منع هالزيجه وتسببت لهم مشاكل هم في غنى عنها وهي بعد ماتقدر تصارحه بحبها لخالد لأنها تستحي منه وتخاف من رد
فعله ومن إنها تسبب بينه وبين خالد مشاكل.
قال سعود وهو يناظر أخته إلي ساكته وعاقله لأول مره في حياتها "ياعيني على الحياء لو دارين كان زوجناك بدري"
"هههههههههههه "
"إيه سمعيني هالضحكه إلي ترد الروح"
قالت ودموعها على وشك تنزل"الله لايحرمني منك ياخوي قل أمين"
"أقول يابنت الشيوخ ترى شوي وأصيح معك "
وبعد شوي دخل أخوها حمد وعمره 16 سنه وقال لها "أبوي يقول وقعي هنا"
مسكت القلم بيد ترتجف وتنحت ،قال لها سعود يوم شافها متردده "أنتي مقتنعه وأنا أخوك"
قالت ريم وهي تحاول تسيطر على أعصابها "فات الأوان يا خوي"
قال أخوها وهو يمسك يدها بيده القويه "لاتشيلين هم ولاتنغصبين على شئ وأنا موجود حي يالغاليه إذا أنتي غيرتي رايك علميني وأنا انهي الموضوع بنفسي"
فكرت ريم واجلس انتظر منة خالد حتى يتزوجني هي هي نفس الحاله لو ماوافقت الحين مصيرها بتزوج ومهما كان إلي بتتزوجه ماراح يقدر ياخذ محل خالد بقلبي ،سمت بسم الله ووقعت على الأقل إبراهيم ولد خالتها مو غريب.
ماصدقت طلعوا إخوانها رمت نفسها على السرير وجلست تبكي،بعدها بساعه دخل أبوها وبارك لها وقال لها "يابوك إبراهيم صجني يبي يشوفك"
قالت ريم وهي تحاول تخفي انفعالها "لا يبه شوفه قبل العرس لا"
قال أبوها " ياحبيبة أبوك مافيها شي صار زوجك الحين"
قالت ريم وهي تحاول ماتنهار بالبكى قدام أبوها"لا يبه ردي لا ونهائيه وبعدين انتم قلتوله ووافق ليه غير رايه الحين"
قال لها أبوها وهو يبوس راسها "إلي يريحك وأنا أبوك"

"هلا"
"هلا خويلد وينك غاطس "
"هلا سعود موجود "
"بجيك أنت وين"
قال خالد بدون نفس "في الكوفي شوب إلي خبرك"
"يالله ابصفط السياره ،دقايق وأكون عندك"
بعد دقايق دخل سعود الكوفي شوب وجلس عند خالد
"وينك يارجال صدق مالك داعي اليوم ملكة ريم وماحظرت"
قال خالد وهو متضايق حيل"فيك الخير والبركه ياسعود"
وبعد دقايق صمت قال سعود وهو منزل راسه ويحرك الكابتشينو بالملعقه "هذي قسمه ونصيب ياخالد والله يعوضك بأحسن منها"
أنصدم خالد من كلام سعود ماتوقع انه يعرف انه يحب أخته قال وهو يناظر في الناس الي رايحين وجايين بالكوفي شوب "الله كريم"

قالت تهاني لريم وهي تبتسم حقد وغيره "سمعت أن العرس بعد شهرين ياريم "
قالت ريم مبتسمه وهي تحاول تحرها "إيه بعد شهرين"
قالت تهاني وهي تحال تستفز ريم " سبحان الله مسرع نسيتي خالد"
حست ريم زي خنجر يقطعها تقطيع ولاحظت تهاني أنها صابت الهدف وتموت وتعرف ليه ريم ما تزوجت خالد قالت ريم وهي رافعه حاجب وبصوت كله دلع "خالد غالي وبيبقى غالي لأنه عندي مثل سعود"
ضحكت تهاني مستهينه كلامها، قالت مها إلي ماقدرت تمسك نفسها " إيه مثل سعود إذا عندك تخلف وتأخر عقلي قولي لنا لاتستحين ترى عادي نكتبها لك على لوح حتى تستوعبينها"
قالت تهاني بأسلوبها الصبياني المعتاد "أنتي وش فيك علي قاعدتلي على الوحده"
قالت مها "لأنك خبيثه فهمتي خبيثه"
قالت ريم وهي تحس الموضوع بدى يكبر "خلاص يابنات تعوذن من إبليس"
قالت تهاني وهي تحقرها "هه تكلمت دلوعة العايله جعلك ماتهنين قولي أمين"
قالت ريم وهي مستغربه كره بنت عمها لها "ودي أسالك سؤال أنتي ليه تكرهيني"
قالت تهاني بعد مافقدت أعصابها" كلما طلعنا مكان مايسألون إلا عنك كن مافيه بذا الدنيا إلا أنتي حتى بالجامعه يسألوني تقربلك ريم وإذا قلت إيه ما افتك من أسئلتهم ، ما ادري وش لاقين فيك ، والعرسان إلي بالهبل يتقدمون لك من زينك أصلا أنتي وشعرك المصبوغ ذا"
قالت مها باستحقار" إلا على الطاري شافوك صديقاتي قبل فترة في مشغل تحاولين تصبغين مثل صبغة مين ياربي مين إيه صح برتني ويقولون طلع شكلك تحفه هههههههههههههههههه"
طلعت تهاني من الغرفه لان مها كشفت إنها تحاول تصير مثل ريم بس مافيه أمل وهي منقهره منها لأنها سمراء عادية الجمال شعرها بني يوصل لأخر ظهرها ووجهها غير ملفت للانتباه منتشره عليه حبوب الشباب بشكل قليل، عكس بشرة ريم الناعمه .
قالت ريم وهي تبكي بصوت حزين لأنها ماقدرت تتحمل " ياربي الانسانه ذي ماتقعد معي وتروح إلا مضيقه خلقي هو أنا ناقصه "
شاركتها مها البكى وقالت وهي تلومها " كل إلي أنتي فيه بسببك "
قالت ريم وهي تناظرها نظرة مدمره "قلتلك مايحبني وماصدقتيني "
قالت مها وهي تصارخ "مايحبك يوم درى تدرين وش سوى ....؟"
في غمرة الانفعال نست مها تضبط لسانها ريم خلقه نفسيتها زفت وإذا درت عن موقف خالق بتتدمر
ريم "مهــا "
"الله يقطع لساني "
قالت ريم بصوت مرتجف ودموعها تسيل " تكفين قولي يامها وش سوى أنا تزوجت وانتهينا صدقيني أنا محتاجه اسمع وش سوى أنا محتاجه شئ يدعمني ويقويني في محنتي"
قالت مها وهي تناظر بنت عمها إلي تغيرت خلال الشهور إلي مضت بعد الملكه من ذيك البنت الخالية البال والي تحلم باليوم إلي يجمعها بخالد لبنت في عيونها نظرة انكسار وحزن كبير مايخفى على من يعرف ريم زين "قال بنت عمي لي والموت ارحم من أنها تروح لغيري"
في هاللحظه انهارت ريم مغمى عليها ..
*******************

الجزء الثاني


نزل خالد الدرج لان أخوياه مواعدينه في الاستراحة في وقت سمع أمه تقول لأخته
"والله ياهالبنيه كاسره خاطري"
قالت لمى وهي تزين الغطى على بنتها إلي نايمه " من يمه "
قالت أم خالد وقلبها يعورها عليها لأنها تحب ريم بالحيل وكانت تتمنى لوتكون من نصيب ولدها خالد لان ماحد بمسنعه ومعقله غيرها ولأنها بعد تحس أن ريم تحب ولدها مثل ماهو مجنون فيها "من يمه غير ريم بنت عمك خالد"
قالت لمى وهي تتنهد "المشكله ماحد يدري وش فيها والطبيب يقول بعد طيحتها ذاك اليوم إرهاق ومحتاجه للراحه"
قالت أمها "حتى مريم متبهذله تقول عيت تطلع معي السوق تجهز لعرسها ، وأبوها مساندها ومريم المسيكينه حايسه بلحالها في التجهيزات"
قالت لمى والموضوع محيرها "يمه لاتكون مغصوبه "
قالت أمها بعد ماناظرتها بحده "لامغصوبه ولاشي أنتي تعرفين مكانة ريم عند عمك خالد "
كملت لمى "بس من جد غريبه حتى الشوفه رفضتها "
قالت أمها تسألها بفضول "طيب ماتكلمه "
ضحكت لمى من قلب "لا ماتكلمه المسكين على أعصابه وأمه شكلها شايله على ريم لأنها محقره ولده هههههههه"
ويبيها تكلمه بعد سب خالد في نفسه وجلس يلعن اليوم إلي عرفوا فيه ابراهيموه وطلع صافقآ الباب وراه بكل قوته .
قالت أم خالد بعد ماتروعت "بسم الله من إلي صفق الباب كذا"
وقفت لمى بسرعة وراحت للشباك تبي تشوف من إلي صفق الباب بقوه ، وماخاب ظنها لأنها شافت أخوها الكبير يركب سيارته الموقفه بالمواقف بكراج البيت ويطلع بسرعه خوفتها.
دمعت عيون لمى كلن عارف انه يحب ريم بس ما توقعوه للدرجة ذي ، أخوها وتعرفه زين مايشكى ولايتكلم والي بقلبه ما احد يعلم به.
انتبهت لمى إن أمها تكلمها "السموحه يالغاليه وش كنتي تقولين"
"كنت أقول من إلي طلع"
قالت لمى وهي تحاول تخلي صوتها عادي "خالد يمه"
قالت أمها وقلبها بيتقطع "يالمى أخوك ماهو إلي أنتي خابره من بعد ملكت ريم والله لوداريه انه بيصير فيه كذا كان سويت أي شئ ولاتتزوج ريم غيره"
"قسمه ونصيب يمه ، وش رايك نزوجه"
"كنك ماتعرفين أخوك أنا أشوف إننا نأجل الموضوع شوي "
"على أمرك لكنه على الأقل لوتزوج بينسى ريم ،يمه إلي الأصغر منه عندهم ولدين ثلاثة الحين"
قالت أمها وهي تنتهد "يابنيتي أنت عارفه إن منى عيني أشوف عيال خالد حولي بس الشكوى لله "


"أقول ياسعود شكل ولد عمك متيم في الهوى يشكي حكاية حب منسيه ههههههههههه"
سعود وهو يناظره بحده بعد ماشاف خالد يتصلب من كلام أصدقاؤهم ومزحهم مايدرون أنهم يفتحون جروح للحين ماطابت.
قال خالد وهو يحاول يمزح ويحسسهم انه الأولي "لاحكايه ولايحزنون ما أغلى من عزوبيتي شئ بس خل عنك الخرطي ويالله وزع ورق"
قال عادل وهو يعدل جلسته " كفو ياسنايدي "
مايدرون كم مر من الوقت وهم يلعبون ناظر سعود في الساعه واعتذر "يالله يالربع أشوفكم الخميس الجاي إذا الله كتب"
"وين يالدجاجه تونا بدري"
"بدري من عمركم أنا وراي ارتباطات مو مطيح لاشغل ولامشغله مثلكم هنا"
قال سامي "أقول اقضب الباب حنا مانصدق متى تشرف العطله تبينا بعد نشتغل "
قال خالد بدوره "اجل يالله أنا بعد بسري"
قال عادل "عيال عم ماعليكم شرهه تموتون في الشغل موت "
ضحك خالد "عين الحسود فيها خشبه "
"هههههههههههههههههههههه"
"يالله سلام"
قال سعود لخالد وهو ماسك باب سيارته "الله ياخويلد تمسى على خير، لاتنسى مرني بكره في البيت عشان نجهز العزبه ونلحق العيال في المخيم "
قال خالد وهو يمشي يم سيارته "تم يالله سلام"


قال سعود وهو يمزح لريم يوم شافها رايحه للمطبخ "وأخيرا نزلت الانسه ريم من برجها العاجي"
ضحكت ريم "هلا والله بسعّيد إلا أنت وينك ماتنشاف"
قال سعود وهو يستهزء "موجود أسربت بالبيت بس بعض الناس هم إلي صدق ماينشافون"
حست ريم بالتقصير لأنها من بعد ماملكت قبل خمس شهور وحالها منقلب ولاصارت تجلس مع أهلها وتزور صديقاتها حتى تجهيزات زواجها أمها إلي شاريتها بمعونة خالتها أم خالد اللهم فستان الزواج هي مختارته لان أمها جابتلها الكاتلوج في البيت.
قالت تحاول تلقى لها عذر "والله ياخوي تعرف الامتحانات"
"هيه يالدافوره الامتحانات لها أسبوع مخلصه "
"ههههههههه طالعه على اخوي "
استغل سعود الفرصه وقال "مادامك طالعه على أخوك فهذا يعني انك حبوبه وطيوبه و....."
قالت ريم وهي تضحك "اخلص وش عندك تتمصلح "
"السياره الزفت كفرتها يبيلها تغيير والجو حار ألحقيني بمويه بارده برى الله يعافيك"
قالت وهي تحط يدها على كتفه "تامر أمر يالغالي، دقايق وأكون عندك"
"لا تتأخرين " ثم رفع كابه البيج ولبسه على راسه وطلع للحوش .
في طريقه للحوش رن جواله "هلا عادل وش عندك"
"هلا سعود مشيتم ولالسى"
قال سعود وهو ينزل كابه ويحطه على مراية السياره "لا في البيت خير"
قال عادل وهو يتنهد بارتياح " اوكي حنا نقصت علينا مناسيب الخيام وعدة الشوي"
قال سعود "خلاص ازهلها تبغون شي غير "
قال له عادل وهو صديقه هو وخالد من أيام الابتدائية وعمره من عمرهم موظف بشركة الاتصالات السعوديه "لا مانبي إلا سلامتك فهد الله يهديه من العجله نسي باقي المناسيب وعدة الشوي يالله لا تتأخرون"
مشى سعود راجع لمستودع الطلعات إلي بالجهه الثانيه من بيتهم إلي كل شي حوله ينطق بالفخامه والذوق.
بعدها بعشر دقايق دخل خالد البيت وهو يشيل بيده شنطة العزبه ،يوم شاف السيارة ماجهزت وكفرتها طايحه رمى الشنطه وقال وهو معصب "سعّيد والله إني داري انك بربوس وشغلك ماتخلصه على سيره "


يتبع ,,,
👇👇👇
أحدث أقدم