رواية ياعيونه بس يكفيني عذاب -21


رواية ياعيونه بس يكفيني عذاب - غرام



رواية ياعيونه بس يكفيني عذاب -21


حقك تعاقبني كذا....
قررت إنها تطلع وتكلمه....
طلعت ووقفت عند الغرفه اللي استقلها تركي لنفسه..بعيد عنها وهي مخصصه للضيوف...سحبت لها نفس طويــل...ودقت الباب...وبعدها فتحت الباب ودخلت...
شافت تركي منسدح على الفراش ببدلته العسكريه ومغمض عيونه...فتحهم لمن شافها...
تركي باستنكار:نعم وش تبين؟؟؟...
شذى:تركي خلاص...
قطع عليها كلامها:إنتي كيف تدخلين علي كذا؟؟...
خجلت شذى من عمرها وطلعت...وهي عند الباب..
شذى:سورى ما كنت أقصد...
تركي سكت وقعد يناظرها متى بتطلع...
حست شذى بالإهانه وكرامتها ما سمحت لها تتجاوزها أكثر...فطلعت وصكرت الباب بقوة...وقعدت تصيح على الكنبه اللي بالصاله في الدور الثاني...
والله ماتوقعت كبر غلطتى كذا...وماتوقعت زعله كبير علي كذا...

أما تركي اللي كان من الداخل حزين عشان شذى ومن شذى...كان شعور غريب عنده...تكسر خاطره و قاهرته...كان خليط من المشاعر وده يسامحها بس هو مهوب قادر...صعب عنده إنه يغفر لها جرمها.. تمدد على الفراش وقعد يتأمل النقوش اللي بالسقف...يارب أنا ماني قادر أسامحها.. وماني قادر على بعادها...إلى حد تملكت شذى مشاعره إلى حد إنه صار مايلاقي مثلها إنسانه...كان يشوفها جوهرة مكنونه له وحده هو وبس.. وهو ما توقع إنه بيحبها إلى هالدرجه...بس ماراح أسامحها ألحين خلها تتأدب وتعرف من تركي...

***

عايشه:ارتحت ألحين يا سلمى عمي وافق...
سلمى تلعب بأطراف شعرها:لأ ما ارتحت...متى يجي تركي نفسه يخطب هذي الساعه ارتاح...
عايشه مبتسمه:طبعا ألحيــن ما فيه عادل؟؟؟...
سلمى معصبه:عادل مالك دخل فيه...خليه بحاله...
عايشه بتحذير:سلمى لا تلعبين على الحبلين...صدقيني بتطيحين ومارح تستمرين...
سلمى باشمئزاز:إنتي أي حبلين؟؟؟...أنا فكرت بكلامك...بس تركي ما اكن له أي مشاعر ألحين..
عايشه:وأول كنتي تحبينه؟؟؟...
سلمى تناظر الجهه الثانيه:تسأليني إن كنت أحبه...أنا كنت أحبه إلى درجة الفتنه..بس ألحين أعتبره حب غبي....
عايشه بسخريه:يعني عادل حبه ذكي...
سلمى تبي تقهر عايشه:ما راح تفهمين إنتى إنسانه جاهله...
عايشه:سلمى عادل والله ما راح يجيب لك إلا الخيبه...
سلمى:الخيبه فيك إنتي وولد عمك هذاك البدوي...
عايشه تضحك:تكفين يا الحضريه...
***

بعد صلاة المغرب طلع تركي وهو طالع مر على الصاله شاف شذى تطالع التلفزيون..ناظرها شافها ما ناظرته...شكلها مهيب مهتمه…تبيني أراضيها معصي أراضيها...تغلط و تزعل بعد...وقف وكلمها..
تركي:أقول شذى أخوك سعود يبي بشاير أختي؟؟؟...
استغربت شذى من وين عرف...اكتفت إنه تناظره من دون ما تجاوبه...
تركي وهو معقد حواجبه:وش فيك ماتردين؟؟؟...
شذى: مين قالك؟؟؟..
تركي:دق علي اليوم أبوك بعد صلاة المغرب وقاللي..كنتي تدرين؟؟...
شذى:إيــه..
تركي بعصبيه:ليه ماقلتي لي طيب..
شذى:خلاص أبوي قالك...
تركي:مشالله اللي معي بالبيت يدرون واللي برى يقولون لي...
شذى بغصه:تركي واللي يعافيك تراني ماني ناقصه مشاكل..إنت تعرف الوقت مو مناسب إني أقوله...
تركي عصب زياده:منت ناقصه مشاكل..مو أنا راعي مشاكل هاه؟؟..ولا إنت يا شذى ملاك...أبد لا تهشين ولا تنشين...
شذى بعصبيه:ما قلت ملاك...بس إنت اللي تسوي من الحبه قبه..
تركي يفتح عيونه:أنا أسوي من الحبه قبه؟؟.. شذى احترمي نفسك إنتي ما تشوفين عمرك.. محد يجيب المشاكل إلا إنتي...
شذى نزلت دمعتها:تركي خلاص عاد...كفايه مشاكل..إذا إنت بتقعد كل يوم نازل طالع تهزيء فيني عشان غلطت وكنت غلطانه...ما أتوقع كبر غلطتي كذا.. وهذا مو من حقك بعد إنك تقعد تهزيء فيني..
تركي بعصبيه:مو من حقي ؟؟...
شذى عصبت وهي تصيح:إلى هنا وبس...وما أسمح لك إنك ترفع صوتك علي...
تركي بعصبيه يزمجر:مشالله يا شذى...أشتغل عندك أنا؟؟؟(يرفع صوته) إلا برفع صوتي.. إذا ما ينفع معك إلا كذا..
شذى تبكي ومعصبه:ولا أنا خدامة أبوك تقعد تهاوش و تهزيء فاهم؟؟؟...
وطلعت من الصاله تصيح للدور الثاني...وسط ذهول وعصبية تركي...
*
*
*

أبوبندر:مشالله عليهم ناس طيبه...
أم بندر:متأكد من كلامك يا تركي؟؟؟...
أبوبندر:أكيد متأكد ولا وشوله جا يقولنا....
تركي:إيه يا يمه...كلمني عمي أبومحمد وقال يبي بشاير لسعود ولده...
أم بندر:طيب وش رايكم بالولد؟؟؟...
أبوبندر بإبتسامه:اللي أنا شفته رجال والنعم فيه مشالله...
تركي:وأنت صادق يابو بندر...والله إنه رجال ولد رجال...اخلاق وعلم...
أم بندر:إذا هو مثل شذى بأخلاقه أجل هو مشالله ما عليه كلام..
تركي يحاول يجاري أمه في مدح شذى مع إنه موصل منها:نفس الشي بأخلاقهم...كلهم نفس التربيه...
أبو بندر:أبوهم أبو محمد...ما عليه كلام...
أم بندر:أجل أروح أقول لبشاير؟؟؟...
تركي بابتسامه:وش عندك يمه مستعجله؟؟؟
أم بندر:خير البر عاجـــله...
وقامت أم بندر...
بعدها فاتح أبو بندر تركي بسالفة خطبته لسلمى...
أبو بندر:وأنا قلت إن تركي ولدي ما بيردني...
تركي واللي كان مصدوم:وش قاعد تقول يباه الله يهداك...أتزوج وحده ثانيه..
أبوبندر:بس مو أي ثانيه...هذي سلمى بنت عمك ومنك وفيك...
تركي:لا يباه الله يهداك مستحيل أنا اتزوج وحده ثانيه...
كان تركي فيه وفاء لشذى ولا يفكر إنه ياخذ غيرها على مشاكلهم...

أبو بندر:بس أنا قد كلمت عمك...
تركي بإستغراب:في إيـــش؟؟؟...
ابو بندر:إني خطبت سلمى لك...
تركي:بدون ماتشاورني...مايصير كذا يباه...
أبوبندر:بس أنا أبوك وحتى لو ماشاورتك...أنا أعرف مصلحتك..
تركي:بس حتى ولو...هذا أنا رجال وش طولي كيف مالي راي...
أبو بندر:بس أنا قضيت قد كلمته...
تركي عصب:وش السبب اللي خلاك تخطب لي؟؟...
أبو بندر:أنا شفت سلمى...وقلت ما أبيها تطلع من بينا...
تركي قطع كلامه:وطبعا ما طرى ببالك إلا تركي وقلت خلي أخطبها له...
أبو بندر بعصبيه:تركي عيب عليك تقطع كلامي...
تركي بضيق:آسف يباه...بس وش معنى أنا من بين أخواني..
أبو بندر:أخوك بندر ماخذ أختها...ومتعب ماخذ بنت عمتك ومايصلح أدخل سلمى على سارا وهم رابيين مع بعض...فشفتك أنت أنسب واحد لها وبعدين إنت كنت تبيها...وهذا أنا خطبتها لك...
تركي يحاول يتحكم بأعصابها:بس أنا متزوج ألحين...
أبو بندر:وش دخل ذا...انا لي دخل إنك لازم تاخذ سلمى...
تركي:بس أنا ما أبي سلمى...
أبو بندر:وإذا أنا أبوك قلت لك لازم تاخذها...وأنا مو اطلبك يا تركي تاخذها أنا آمرك أمر...
تركي عصب:بس يباه كذا بدون ماتكلمني قبلها ولا تعطيني خبر...
أبو بندر:هذا أنا أخبرك...
تركي بعصبيه:بعدين إيش..بعد ما كلمت عمي ولا حتى شفت وش رايي...
أبوبندر بعصبيه:أنا ما طلبت رايك يا تركي...سلمى غصبن عن خشمك بتاخذها...
استغرب تركي من أسلوب أبوه معه فعصب زياده:والله الزواج يباه مهوب غصب عن خشمي...وسلمى ما آخذها لو يكون...
أبو بندر بغضب:تركي...سلمى لمن قلتلك إنك تاخذها...انا مهوب قاعد أخيرك...أنا آمرك أمر...وبعدين لا تعاندني يا تركي لأن العناد ما بينفع معي...وبالأخيـــر أنا أبوك يعني إني لمن أقولك حاجه تنفذها...
سكت تركي وحاول إنه يتمالك أعصابه وهو باقي مستغرب من كلام أبوه مستحيل إن هذا أبوي...مستحيل...وش اللي قلب رايه كذا...
تركي بتوتر:طيب يباه وش أسوي ببنت الناس اللي عندي ألحين؟؟؟...
أبوبندر بتفكير:هذا شي راجع لك...خلها ببيتها معززة مكرمه...



***


فاطمه تكلم أمها: من جدك يمه تتكلمين؟؟؟...
أم بندر بفرح:إي والله يا بنيتي...والله ماني مصدقه بتتزوج بشاير وتصير عروس...
فاطمه باستغراب:خطبوا بشاير؟؟؟...
ام بندر:إيـه وينتظرون ردنا...
فاطمه عصبت:طبعا رافضين وما فيها كلام...
أم بندر:وش رافضين؟؟؟...أنا عني موافقه...وأبوك ما عنده مانع.. بس بيسأل عن الولد شوي مع إنه متاكد إنه ماعليه كلام...
فاطمه عصبت حيل:ما لقيتوا إلا اخو شذى...هذي بشاير خطبوها كثير مالقيتوه إلا هو...
ام بندر ماعجبها كلام فاطمه:ليه وش فيه الولد ما نعطيه بنتنا؟؟؟...
فاطمه بضيق:مايصلح والله ما يصلح...
ام بندر بإصرار:ليه ما يصلح؟؟؟...عاد هو مشالله متعلم برا ومنصبه حلو على صغر سنه...
فاطمه:كيف بتاخذه وهم أقل مستوى مادي منا...
أم بندر عصبت:والله هذا من صغر عقلك إنك تقعدين تقارنين فلوسنا بفلوسهم... إحنا بنشتري رجال بأخلاقه وأصله...مو بفلوسه..
فاطمه زعلت:الله يسامحك يمه عقلي صغير؟؟؟...
ام بندر بتراجع:آسفه يا أم ريان..بس ما توقعتك كذا بترفضين عشان فلوسه يا فاطمه لو يسمعك أبوك يزعل..هذا هو دايم يقول ما بالحريم مثل فاطمه..
فاطمه:طيب وش قالت بشاير...
أم بندر بابتسامه:سكتت وما قالت شي مبتسمه بس...ولمن سألتها عن ردها قالت كيفكم...والله ماتوقعت بشاير تستحي...بس شكلها موافقه...
فاطمه:لا تاخذه والله إنه زواج فاشل لو تاخذه..
ام بندر زعلت:يا الله يا فاطمه...توقعتك تفرحين لأختك..والله لو تسمعك بتزعل بشاير...
فاطمه:خلاص يمه ما أطول عليك...مع السلامه...
ام بندر بضيق: في حفظ الرحمن...
*
*
*

في بيت أخوها بندر...
بندر:هلا والله فاطمه شخبارك؟؟؟...
فاطمه:تمام...
عايشه:وش هالمفاجأه السعيده؟؟؟...
فاطمه تبتسم:لا تكون تعيسه؟؟؟..
بندر يمزح:إلا مفجعه...
عايشه ضحكت:ههههههههههههههه أي مفجعه الله يهداك إلا مخيفه...
فاطمه مسويه عمرها زعلانه:أنا مفاجأه مخيفه...هين يصير خير...
بندر يمزح:عاد فاطمه زعلت...لا مانقدر على زعلك...
عايشه:ترى نمزح...لا تزعلين...
بندر طالع:يالله مع السلامه أنا طالع...
فاطمه:لا يكون عشاني جيت؟؟؟..
بندر يضحك:ههههههههه لا والله...بس معزوم على سهره عند واحد من اخوياي...
فاطمه+عايشه:مع السلامه...
بعد ما طلع بندر...
عايشه تناظر فاطمه...
فاطمه:وش فيك تناظرني...
عايشه:شكل عندك كلام...قولي يا وخيتي مالنا إلا بعض...
فاطمه بعد زفره طويـله:وش أقولك يا أم فارس...صدمه قويه جاتني...
عايشه بتردد:لا يكون أخوك تركي رفض سلمى؟؟؟...
فاطمه:لأ...مو هذي السالفه..بس ترى إذا جد أبوي قال لأبوك إنه موافق أجل غصب عن تركي إنه يوافق...
عايشه بعد ما ارتاحت:أشوى...طيب وش السالفه بسرعه قولي لي؟؟؟...
فاطمه:ما أتوقع إن السالفه أصغر من كذا...
عايشه:فاطمه قولي بسرعه...ترى خوفتيني...
فاطمه:شذى يا جعلها الماحي اللي يمحيها...
عايشه:وش فيها؟؟؟...
فاطمه:تخيلي تبي تبسط نفوذها بالعايله...قامت خطبت بشاير لأخوها...
عايشه بصدمه:الله لا يوفقها بنت الـ(.....) حسبي الله عليها... هذي مؤامره منها...

فاطمه:اللي أكبر من ذا كله أهلي...اهلي موافقين وماعندهم مانع حتى بشاير شكلها موافقه...
عايشه:شكلها لحست عقولهم...طيب وش بتسوين؟؟؟...
فاطمه:يعني وش بأسوي باخوها ذا؟؟؟....ما أدري...
عايشه:إيه صح ما قلت لك...ترى أبوي ما قال لعمي اللي هو أبوك خل تركي يطلق شذى...
فاطمه بعصبيه:ليــــه؟؟؟...
عايشه:قال أبوي مايقدر إنه يطلبه طلبين بوقت واحد...
فاطمه:يعني؟؟؟...
عايشه:يعني بالملكه تشترط سلمى إن تركي يطلق شذى...
فاطمه بابتسامه:والله فكره حلوة...بس خلي عمي يعجل بالملكه...
عايشه:لا يا حلوه..هذى عليك إنتي كلمي أبوك فيذا...
فاطمه:إيه صح وإنتي الصادقه...أنا اللي بأكلمه...
عايشه:خلينا من تركي وسلمى....ألحين وش بتسوين بسالفة بشاير؟؟؟...
فاطمه تفرك يدها بعصبيه:مالي حل يا عايشه غير إني أروح أكلم بشاير بنفسي...
عايشه: تبين أجي معك أكلمها؟؟؟...
فاطمه:لأ..تعرفين بشاير ماتتقبل منك..
عايشه معقده حواجبه:تكفين إنتي اللي تتقبل منك ألحين...
فاطمه:بس عسى إني أقدر آخذ وأعطي معها...


***


بعدها ما عرف تركي وين يروح...حس إن خاطره مره ضايق... ما وده يرجع للبيت ويشوف شذى... شذى اللي حاس إنها أكبر ضحيه للي بيسويه أبوه معه...يعرفها ويعرف غيرتها الزايده...وش راح تسوي لو عرفت باللي مخطط له أبوبندر... قعد يفكر تركي باللي قاله أبوه له... مو معقول هذا أبوي المتفهم المحب...اللي عمره ماجبرنا على شي... وش اللي خلاه يفكر إنه يزوجه سلمى ليــه ليـــه؟؟؟...يعني يوم شافني متهني مع شذى؟؟...لا مو معقوله هذي أفكار الوالد...طيب ليه كذا أبوي يسوي فيني.. وش تبي ذي سلمى... وش الحكمه اللي ينشدها أبوه من قراره هذا؟؟
راح لعمته حصه...صاحبة مفاتيح صندوق أسرار تركي... صاحبة القلب الرحب...والوجه السمح... راح لها وشكى لها همه ونفض عن قلبه كل همومه عندها...من دون مايذكر سبب خلافه مع شذى...غير إنه سبب خلاف بسيط بين وبينها...قدرت حصه كل هذا بإبتسامه هو حر وهذي أسراره الخاصه مع شريكة حياته...
حصه:وبعديــن...
تركي بضيق:أي بعدين يايمه... أقولك يقولي تزوج سلمى بنت عمك...
حصه:طيب وش سبب هالقرار؟؟؟...
تركي باستغراب:مدري...والله ما أدري... أنا تفاجأت من طلبه...
حصه:طيب هو قالك شي عن كذا من قبل...
تركي:لا...عمر أبوي ما غصبنا على شي أنا وأخواني...ألحين بيغصبني على سلمى ويقول بتاخذها يا تركي سواء رضيت أو ما رضيت...
حصه:طيب وش أنت رديت عليه؟؟؟...
تركي:قلت له..سلامتك يباه سلمى ما باخذها لو وش يصير...
حصه:هو إيش رده؟؟؟..
تركي:قال والله إن ما أخذتها يا تركي تزعل مني طول عمرك... عاد سألته وش حكمته من هالشي قاللي سلمى بنت عمك مننا وفينا... وأنا ما أبي سلمى تطلع من بينا...
حصه:طيب ليش ما قال كذا قبل لاتتزوج شذى؟؟؟...
تركي بعصبيه يحاول يكبتها:ما ادري عنه...سلمى ما أبيها... أقوله طيب وش أسوي ببنت ألناس اللي معي يقول خلها ببيتها...
حصه تحاول تخفف عنه:معليه يا تركي...حاول ترجع تكلمه بعدين وخذ الأمور باللين لا تعصب وتتسرع بكلامك مع أبوك...أبوك يبيله اللين والهدوء معه لمن تتكلم صدقني إنه بيقولك السبب...
تركي:ما أدري يا يمه.... وش أسوي..لا ويقول لي نروح نخطبها الشهر هذا...
حصه بإستغراب:غريبه وش عنده أبوبندر؟؟؟...تدري بكره بروح له أسأل وش عنده على هالسالفه...
تركي بتحذير:لا تروحين تكلمينه بالموضوع...هو وصاني إنه يكون سر بيني وبينه...وبعد مانخطبها نحط الجميع قدام الأمر الواقع...
حصه زاد إستغرابها:لا هذا مهوب اخوي أبو بندر...وش عنده على هالنيه...
تركي:ما أدري... خلاص أحس إن الدنيا ضايقه فيني...
حصه:اسم الله عليك يا تركي...لا إنشالله أبوك بيهون عن قراره...
تركي:وين بيهون...إنتي لو شفتي شكله بس وهو يقوللي...
حصه:طيب وشذى وش بتسوي فيها؟؟؟..
تركي بحزن:والله محد راح ياكلها غيرها...ماني متوقع وش راح تكون ردة فعلها غير إنها راح تكون عنيفه...
حصه:ما ألومها عندها تركي...
تركي بابتسامه بارده:أنا وين...وإنتي وين يمه...انا أقصد حياتي معها تتوقعين وش تكون بعد اللي ناويه أبوي...شذى من جد احبها موت موت وما أبي غيرها من الحريم...ما أبي سلمى ولا غيرها...إنتي ماتدرين عن النار اللي تشتعل بجوفي الحين...شي ودي أمنعه بس ماني قادر ماني قادر...أحس بالتوتر يا يمه....خبريني عن حل أسويه؟؟؟...أول مره أحس إني عاجز....وماني قادر أقول لأ...شذى على مشاكلي الأخيره معها... وحركاتها اللي ماتعجبني بعض الأحيان...بس أبيها والله أبيها...
حصه بنظرات حنونه:قول يا تركي لا إله إلا الله...
تركي:لا إله إلا الله...
حصه:ما عليك وتعوذ من إبليس.. وشذى بنت ناس وإنت إشرح لها موقفك...
تركي باستغراب:وش أقولها؟؟؟...أقولها سامحيني يا شذى أبوي بيغصبني إني أتزوج بنت عمي وقدري موقفي....يمه هذا راي مايدخل العقل...
حصه:اعذرني يا تركي ماعندي شي أقوله لك...ومابيدي شي أسويه لك.. ولو بيدي شي أسويه كان سويته بدون أي تردد...
تركي بابتسامه:يابعد عمري والله يا يمه...ماتقصرين...
حصه:وانا مين يستاهل اخدمه غير ولدي تركي...


***

قعدت تصيح شذى بعد ماطلع تركي من عندها...صاحت ماتدري ليه تركي يعاقبها على أكبر من جرمها...بكت وبعدها راحت تصلي وقرت قرآن لعله يخفف عنها للي بقلبها...بعد اقرت حست إنه ألقى الكثير من هموم الدنيا عن ظهرها...حست بالإرتياح اللي يخالطه الطمأنينه...بعدها سمعت صوت جوالها يدق...شافت ريم تدق عليها...ابتسمت كانها حست فيني هالريم...
شذى:هلا...
ريم:هلا والله بشذى أخبارك؟؟؟...
شذى:زينه وإنتي؟؟؟...
ريم:الحمدلله...
وقعدوا يسولفون وخبرت شذى ريم إنه سعود بيخطب بشاير اللي فرحت ريم من الخاطر لسعود وإن بشاير بنت ولا كل البنات...
ريم:والله من حظ سعود إن خل الشينه تبعد عن دربه...
شذى بشرود:إيـــه صح...
ريم:شذى...فيك شي؟؟؟....صوتك مهوب طبيعي...
شذى:لا...ما فيني شي...
ريم:تخبين علي أنا...خبي عن الناس كلهم إلا أنا...
شذى تحاول تكون طبيعيه خاصه بعد مادقت ريم على الوتر الحساس عندها شذى تحاول الضحك:دايخه شوي...
ريم:وش اللي يضحك الحين...
شذى بكذب:لاا بس الشغاله بغت تطيح...وشكلها كان يضحك...
ريم:طيب...مع إني مومقتنعه باللي تقولينه...بس شذى فضفضي لي ترى مهوب زين إنك تكتمين بقلبك...
شذى موصله معها:ريم ...إذا في شي بأقولك...لا تصيرين شكاكه..
ريم بعدم إقتناع:شكاكه؟؟...بأحاول مع إني متأكده إن فيك شي مثل ما أنا متأكده إن إسمي ريم...


***

قعدت سلمى تفكر بعادل...حبيبها اللي أغرقها بحبه...شاب طموح ينتمي لعائله غنيه من عوائل جده...جنسيته سعودي...بس أصوله مهيب سعوديه أصوله من تركيا...كان يدرس الطيران بالأردن تعرفت عليه سلمى عن طريق المجموعه اللي تدرس معهم...كانت أول ماجات تدرس بالأردن قلبها مشغول بتركي تركي وبس...بس مع مرور الأيام صار حب عادل ينمو ويكبر مثل الجنين..كان تحس بدقاته كانت تحس بنبضاته...كان عادل من النوع اللي يستهوي سلمى...كان حبيب لبيب...وصار حبه يغلب حب تركي...يمكن لأن عادل قدامها طوال الوقت عكس تركي اللي ماتشوفه.. وبعدين كان يميز عادل بعد إنه كان حلو التعامل مع الجنس الناعم.. وسلمى كانت من النوع الفاتن اللي مستحيل يمر مرور الكرام قدام عادل...توطدت العلاقات خاصه إن عادل بعد كان توه خارج من علاقة حب فاشله مع فتاه أردنيه...ولقى سلمى دوى لجراحه...حبوا الإثنين بعض...حتى صاروا أحلى ثنائي بالشله...سلمى لمن كانت بالأردن كان اخوها عبدالكريم ومرته مشغولين عنها أربع وعشرين ساعه...فكانت مفلوته على حل شعرها... محد يسأل عن طلعاتها ولا رجعاتها...كان عادل من النوع اللي يشجع العلاقات بين الشباب والبنات بهدف التعارف...كان يمنع الإنغلاقيه والتطرف...بحسب أقواله؟؟؟..الحب غلف قلوبهم....الحب اعماهم... صاروا محور تفكير بعض...نست سلمى تركي...فعادل أطربها حبا و عشق...كانت تشوف قصتها مع عادل احلى من روميو وجولييت... قصة الحضري والبدويه اللي ينتمون لبلد واحد وجمعهم بلد ثاني؟؟؟...



رجع تركي للبيت وكانت الساعه 12 بالليل..كان مهموم وزعلان..أول ما دخل شاف أنوار الصاله والبيت طافيه ماعدا بعض الأنوار البسيطه.. راحت عيونه تتلفت بلهفه تدور على شذى ومالقاها..قاس شعوره و إختلافه من لما خرج من عندها بالمغرب وألحين...يمكن بعد ماعرف سالفة أبوه مع سلمى...طلع فوق وراح لغرفتهم اللي له فترة هاجرها..دخل بدون مايطق الباب شاف ظلام دامس بالغرفه..فتح اللمبه وشافها نايمه.. كانت مغطيه جسمها وراسها كله باللحاف...راح يبي يشوفها..بس ماقدر كانت مغطاه كلها حس بنفسها المنتظم إنها نايمه..راح تمدد جنبها وقعد يناظر فيها.. وقعد يفكر..أعتذر لها أو لأ؟؟؟...طيب من الغلطان أنا أو هي؟؟..مين لازم يجي يعتذر للثاني...بس هي حاولت معي...طيب وش أقولها سامحيني.. وش راح تقول لو تعرف عن سلمى...خاصه إنها بالبدايه قالت إني أبي سلمى وبخطبها أول ماتجي...ابتسم تركي بسخريه وقال والله شكلك يا شذى إنك متنبئه لهالشي..وحاسه فيه..وأنا اللي كنت اتهمك بالسخافه والخرابيط..
قعد يفكر تركي إلى ماغلب عليه نعاسه وراح بنومه...
*
*
*

بعد ماقامت شذى الصباح شافت تركي نايم جنبها...إستغربت منه...تذكرت إنها كيف بكت الليله اللي قبل إلى مانامت بسبب مشكالها الأخيره مع تركي....معقوله رجع عادي معقوله...
وبعدها قامت...وبعدها بفتره بسيطه قام تركي وراها...شافها إنها قد قامت.. راح غسل وجهه وراح يصلي ويلبس لأن وراه دوام...نزل ما لقاها سال الشغاله عنها قالت إنها مانزلت...رجع طلع فوق وهو مستغرب وين راحت..شافها نايمه بالصاله بالدور الثاني...راح جلس عندها قومها بهدوء فتحت عيونها مبين إنها صاحيه...
تركي بصوت هادي:إنتي صاحيه؟؟؟...
شذى تناظره بدون ماترد...
تركي:طيب ليه قمتي من الفراش؟؟؟...
شذى وهي تناظر عيونه:مو إنت ما تبي تنام معي...حتى أنا ما أبي أنام معك...
انصدم تركي من كلامها...
تركي بعصبيه:هذا جزاتي إني رجعت وسامحتك...وقلت نبدى من جديد..
شذى وهي تعدل جلستها:تركي لا تتوقع بنات الناس يمشوون على هواك مو على كيفك متى ماتبي تزعل تزعل ومتى ماتبي ترضى ترضى وأنا مالي راي...
تركي عصب وقام:إنت يا شذى على بالك إنك إنتي المسكينه المظلومه وانا اللي سالب كل حقوقك...
شذى ببرود:محشوم حد قال كذا؟؟؟...إنت ملاك تمشي على الأرض مشالله...
تركي:ملاك؟؟؟...شذى ترى لسانك طويل هاليومين...
شذى وهي رايحه لغرفتها وتتكلم بأنفه:آسفه طيب...
مسكها تركي مع ذراعها بقوه وقال:شذى تراني مهوب أصغر عيالك تتعامليني معي كذا...
شذى تفك ذراعها منه:تركي خلاص عاد...كافي مشاكل...ما صارت حياه هذي...
تركي:مو كله منك ما شفت المشاكل إلا من يوم خذيتك...
شذى ناظرته وفكت يدها منه وراحت وهي تقول:حتى أنا ما شفت المشاكل إلا معك...
وطلع تركي وهو معصب على صباح الله خير...أما هي فبدت صباحها بنوبة بكـــاء طويله حست إن روحها بتطلع من بين ظلوعها...


***


بعد مرور كم يوم...دق أبو بندر على أبو محمد يبشره إنهم موافقين...
أبومحمد:والله يشرفنا نناسبكم مره ثانيه يابو بندر...
أبوبندر:ويشرفنا بعد...ولا تنسى شذى و سعود حسبة عيالي والله...
أبو محمد:هذا من طيب أصلك يابوبندر...
أبوبندر:والله يحييكم...متى ماتبون تجونا الرياض العين توسعكم أكثر من الدار...
أبو محمد:ماتقصر يا أبو بندر...بس بإذن الله الكريم...نجيكم على الأسبوع الجاي...
أبوبندر:الله يحييكم إحنا بالإنتظار...
أبومحمد:وإذا ماعليكم كلافه أو أي إحراج نبي سعود يشوف العروس...
ابو بندر بإبتسامه:هذا من حقه سعود...ومافيها كلافه أو أي إحراج يابو محمد...
أبومحمد:الله يعزك...ومشكورين وماتقصرون...
أبو بندر:تآمر على شي يابو محمد؟؟؟...
أبومحمد:ما يامر عليك عدو...
أبو بندر:أجل يالله ما أطول عليك...
ابو محمد:أبد...مع السلامه...
أبوبندر:مع السلامه...

يتبع ,,,
👇👇👇
أحدث أقدم