رواية نيران الحب -21


رواية نيران الحب - غرام


رواية نيران الحب -21

وقطت عود الكبريت المشتعل على الزراعة . ودخلت


داخل في غرفة الطعام الواسعة الضيوف


فاطمة تلقى كلمه: اشكر من حضر .... في عيد مولدي الـ 20 .. واطلب من الله أن يحقق
مرادكم وشكرا ....

كل البنت صفقوا ونور: يالله سموا بالله

وبدء الجميع بالأكل


في الطريق(في سيارة ناصر)

فيصل: أموت واعرف تعرفوا على من؟؟ .... وكيف ؟؟؟؟؟

ناصر يضحك: اللقافة ... (وسكت وهو موقف)

فيصل يطالع ناصر: وش فيك

ناصر يأشر: المزرعة ....

انصرع: فيصل اطلب الإطفاء بسرعة ... (ونزل)

فيصل على طول اتصل وقال لهم المكان ونزل مع الشباب طبعا الحريق كان حول البيت ككل
والبنات داخل .... هذا إذا حسوا بالحريق .....


في غرفة الطعام


نور: الحمد لله ... (وقامت)

فاطمة: وين ما أكلتي شيء ....

نور: وين ..... اخوي دق علي وقال لي أجهز اهو في الطريق

جمانه تطالع لساعة: الساعة 10 وناصر ما دق علي ..... (بخفيف)

احلام: حاسه إن شيء بيصير

جمانه تطقها على خفيف: لا تفاولي .......

طبعا نور طلعت تاخذ أغراضها من المسبح وأول ما شافت الحريق أنصرعت وتراجعت للخلف وطبعا أغراضها طاحوامن يدها ...

ودخلت تصرخ: حريق....... حررررررررررررررريق

فاطمة اللي انصدمت طاح لصحن من يدها (صحن الحلي) وانكسر: كيف؟؟؟

نور بخوف بدت تصيح: المزرعة ..... تحترق

قالت كلمتها الأخيرة وكل البنات بدوا بالهرب اللي تاخذ عباتها تلبسها واللي تاخذ شنطتها واللي تتصل على أهلها

في الخارج


ناصر بخوف: فيصل ..... اتصل لمشعل أو جواد أو أي احد

فيصل يطالع بخوف: زين ... (واتصل)

مشعل يرد: هلا فيصل

فيصل: مشعل تعال بسرعة المزرعة الـ (.....) ..... بسرعة

مشعل وقف بخوف: وش صاير

فيصل ما مداه بيتكلم إلا ناصر صرخ: الحريق انتشر ..... بسرعة فيصل......

فيصل على طول سكراه ومشعل قال لجواد وعمه وعلى طول طلعوا بأسرع وقت عندهم


(17)


في داخل المزرعة



البنات الرعب دق عليهم وظل الكل يصيح وطبعا أحلام معاهم إلا جمانه هي الوحيدة اللي ما استوعبت اللي صار لها أو وش اللي يصير فكانت ساكته وتطالع الحريق من النافذة

فاطمة صاحبة العيد ميلاد كل ما تتصل لأخوها ما يرد وأبوها ما يرد

شوق بحرقة: بنموت .....

رجاء تصرخ على فاطمة: إنت عزمتينا عشان تذبحينا .....

الكل من الصدمة: .....................

رجاء: يالله تصرفي ..... شوفي حل .... أدري كنت ناويه تهربي بس ما أسعفاك الوضع وصرتي معانا ......

ما كملت لأن جمانه قاطعتها: وش هذا الإخبال .... إنت متأكدة إنك صاحية ..... اللي ييصير فاطمة ما لها ذنب بيه ..... يعني بالعقل ...... تبي تذبحنا ليه سوينا شيء وبعدين مو لازم بتفكر بنفسها وطبعا بملكية أبوها المزرعة .....

وفاء تساند رجاء: إذا كانت شايفة حالها ماله داعي تفكر ..... أبوها يسوي بدل المزرعة 10 فعادي عندها

فاطمة بصدمه: وش تقولوا ..... أذبحكم ..... أنا .... في يوم ميلادي .... (وقعدت تصيح)

البنات كلهم: أي إنت ....

جمانه بدفاع: من يصدقني من يقول نفس كلامي ..... من يوقف في صفنا (كونوا حزب)

أحلام تقدمت: أنا أصدقك....

نور: لأنك غبية ما تفهمي

جمانه: وإنت الذكية .... (تقوم لفاطمة) قومي فاطمة .... خلنا نشوف أكيد عندكم مطفأة حريق

فاطمة تمسح دموعها: يالله




في الخارج



وصلوا سيارة الإسعاف وبدت تحاول إخماد النار والشباب محترقين من القهر كل من خايف على أخته

مشعل وصل وعلى طول نزل: ها ..... (وبصدمه) وش هذا كله

ناصر بخوف: مشعل ..... جمانه وأحلام داخل

فيصل: وكثير بنات ......

واحد من الإنقاذ تجاوز الحريق ووصل عند الباب للبنات وقال لهم يتغطوا وكلهم تغطوا وطلعوا أهم شيء ينقذوا نفسهم .....

طبعا أول ما طلعوا كثير من البنات اللي فيهم صرعة اللي جاء لها ضيق تنفس واللي على طول نقلوها المستشفى

ناصر يطالع البنات: جمانه ...... ما أشوفها

فيصل: ولا أحلام

أبو جواد راح لوحدة من البنات اللي كانت متسنده على صديقتها وأخوها ما سكها من الجهة الثانية: أقول لو سمحتي ما تعرفي جما .....

رجاء صرخت: ما أعرف ما أعرف...

أخوها: خلاص رجاء خلاص .... هدي ..... وعلى طول وداها المستشفى


بعد ربع ساعة



ناصر خلاص وصل حده من القلق وراح لواحد من رجال الإطفاء: لو سمحت إنت متأكد إن هذولا بس البنات

الرجل: أي ..... متأكد .....

فيصل: بس ناقصين ...... أخواتنا ماطلعوا

مشعل بنفاذ صبر: خلاص أنا لازم أدخل

أبو جواد: لا خلك ..... أنا بدخل ....

الرجل: ما يحتاج أرسلنا واحد داخل .... أنشاء الله يشوفهم




داخل المزرعة


جمانه: وين؟؟؟؟؟

فاطمة: كأنه هنا

وصلت أحلام: بنات ترى البقية مو موجودين

فاطمة: أكيد طلعوهم رجال الإطفاء .....

جمانه: المهم ..... سمعوا إحنا لازم بنعبر هنا (تأشر على الباب اللي حواليه النار)

أحلام بصدمه: هنا .... إنت من صجك

جمانه: ما في حل ..... لازم نطلع للمسبح .....

فاطمة: يالله ..... ورشت على نفسها ماي ..... (وعبرت )

وأحلام بخوف: جمانه

جمانه: بســـــــــــــــرعة .... (تطالع وراها )المكان كله يحترق بسرعة

أحلام رشت على روحها الماي وحطت يدها على خشمها وطلعت وأما جمانه توها بتعبر إلا وتطيح عصاه مشتعلة قدامها فزعت ورجعت للورى ....

أحلام صرخت وهي تصيح: جمااااااااااااااااااااااااااااااااااانه ...............

فاطمة مسكت أحلام: بسرعة لازم نطلع ..... (وسحبتها وذيك مو راضيه)




عند البنات أول ما شافوا فاطمة طالعة مع أحلام


نور تأشر بفرح: طلعوا

وكل البنات تلايموا عليهم: ها وش الأخبار

أحلام من الصدمة: أخوي ...أبوي ...مشعل ....

مشعل أول ما لمح أخته راح لها وعلى طول تركت صديقاتها وراحت في حضنه تبكي

أبو جواد بفرح: أحلام ..... وحضنها

ناصر يطالع أحلام بقلق: وجمانه !!!!!

أحلام طالعت مشعل: ما قدرت ..... ما قدرت ..... (وكملت صياح)

مشعل أول ما سمع على طول أخذ ماي ورشاه عليه وخل

فيصل يصرخ: مشعـــــــــــــــل ...... مشعـــــــــــــــــل

فاطمة تشرب ماي وهي مرتجفة: ما ..... ما ....

الإسعاف تداوي الجروح اللي فيها اللي سببت بخروج الدماء الكثيرة وبعد ما خلصت: جماااااااانه
(صرخت وأغمى عليها .....)

أبو جواد جلس على الأرض وتنفسه صعب: بنتـ ........

ناصر يفتح زر أبوه الأعلى: يبه هدي شوي ..... مشعل بيجيبها ..... (وصرخ على فيصل) أتصل على جواد ..

طبعا الكل كان يطالع النار وهي تحرق كل شيء ما خلت فيها شيء وطبعا أنتشر خبر إن في بنت إلى الآن ما طلعت والبنات اللي يعرفوها يدعوا إنها تطلع سالمة وأما اللي ما يعرفوها نفس الشيء وأما الحاقدة وفاء تدعي إنها تموت ..... بدون سبب الحقد وما يفعل




داخل .......


وصل مشعل يدور: جمااااااااانه .... جمااااااااااااااااااااااااااااااااانه ..... (يصرخ)

جمانه طبعا جاها ضيق تنفس وأغمى عليها ........


بعد عشر دقايق


فاطمة: نور أبي جوال

نور لأنه تحاول تهدي من فاطمة عطتها الجوال .....

فاطمة اتصلت: الو ...... عمي ..... (وبدت تصيح) الحق علينا .... أبي أخوي يجي المزرعة عمي لازم .... احترقت .... أي .... الحمد لله .... بس صاحبتي ما طلعت للحين ..... إيه .... اوكيه لا تطول بليز




داخل عبر مشعل على طريق حق المسبح وحط يده على خشمه من الهواء الملوث ولما وصل عبر الباب ولا حس إلا شيء يعكرفه طالع وشهق: جمانه ......

جمانه طبعا مو معاه وهو يهزها بخفيف: جمانه .... جمانه .... (يضربها على وجهها بخفيف)

جمانه همهمت وهو: جمانه تسمعيني

جمانه: هـ ...... هوااااء (بصعوبة قالتها)

مشعل تذكر فيها ضيق تنفس فعلى طول: قومي قومي .....

وحملها وعبر وطلع لمكان يكون فيه الدخان أقل عشان يسمح لها بالتنفس وعبر بيها آخر شيء للخارج في الحديقة المحروقة

مشعل بطح جمانه عند الجدار: جمانـ ...... جـ .....

جمانه أوتعت وشافت مشعل ابتسمت: أنا آسفة ..... (وغمضت)

مشعل يهزها: جمانه

جمانه: ..... نـ ..... (وبدت تكح)

مشعل ما سكها: شوي شوي ..... شوي شوي .... (عدلها) أخذي نفس

جمانه: حاسه بختنق .....

مشعل بخوف: جمانه .... تقدري تمشي .... وإلا أحملك

جمانه بسرعة: لا لا بمشي ..... (ووقفت)....... وين ........(تتلمس شعرها) عباتي

مشعل: خلينا منها الحين ..... ويالله نطلع .....

جمانه تطالع فيه: غمض عينك .....

مشعل مستغرب: ليه

جمانه حطت يدها على عينه: قلت غمض .... (تطالع يمين يسار) أأأأأ ..... وين أكي غطايه .... يا ويلك إن فتحت عينك

مشعل: متفرغة .... إنت ..... (مغمض عينه)

جمانه لبست حجابها: يالله

مشعل يطالع فيها: .......... الحين أي المهم أطالعك وإلا نحترق

جمانه: تطالعني ....( ومشت قدامه)

مشعل: بس والله شعرك حلو ..... الحمد لله ما صار فيه شيء ....

جمانه انحرجت وسرحت في كلامه ومشعل ضحك ووراها يمشي

مشعل: تعالي هني في مخرج

جمانه: يالله

وطلعوا




في الخارج


وصل أبو عصام عم فاطمة: خير ........وكيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟(من هول اللي يشوفه)

فاطمة في حضنه: عمي ..... والله خايفه

هادي بسرعة: فاطمة ..... وش اللي صار ....

فاطمة على طول في حضن أخوها وهو يهدي فيها: خلاص خلاص ..... الحمد لله على السلامة ..... تفداك المزرعة واللي فيها ......

فاطمة: صديقتي يا هادي .... داخل .... (هادي عمره 24 سنه)

ما كملت إلا سمعوا صرخات والتفتت إلا شهقت: جما .... جمانه

هادي يطالع معاهم الجهة الثانية

نور شافت جمانه وعلى طول راحت لها: جمانه.......(وتحضنها)

جمانه أول ما طلعت طبعا منصدمه وش سيارات شرطه وش إسعاف وش مطافي وش سيارات الأهل .... وش عالم ..... متفرجين !!!!!!!!!!

مشعل: مشينا .....

أحلام على طول حضنت جمانه: جمانه .... (وبدت تصيح)

جمانه طبعا طول الوقت هي الوحيدة اللي كانت مصدر تشجيع للكل وهي الوحيدة اللي صحيح كانت خايفه بس حطت في بالها إنها إذا خافت وصاحت مثلهم كل وحده بتزيد الثانية فعشان كذا صارت هي الصابرة واللي كانت تعبي الجيكات والصفاري بماي البركة وتخمد بيه النار بينما كل البنات متفرجات إلا القليل من أحلام وفاطمة ونور فبس شافت أحلام نزلوا دموعها وهي في حضنها وأول ما فتحت عينها شافت أبوها يمسح دموعه وهو يطالع فيها مبتسم تركت أحلام وعلى طول في حضنه وهي تبكي

فاطمة من خلف أبو جواد تدحرج صوتها: جما .... جمانه

جمانه التفتت لها وراحت وحضنتها وكملوا صياح

ناصر على طول وصل: جمانه ......

جمانه التفتت لناصر وجنبه فيصل وجواد وعلى طول راحت له وقعدت تصيح

أبو عصام تقدم: أبو جواد ..... يا هلا والله ....

أبو جواد سلم عليه: هلا بأبو عصام ..... (وبدء الهدره والسوالف)

بعد 5 دقايق وبين وسط من الحشود من البنات عند جمانه تعالت الصرخات


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم