رواية بشروه أني أبرحل -25

رواية بشروه أني أبرحل -25



رواية بشروه أني أبرحل -25


سمر: كل مابطلت الكتاب بدرس تذكرتك

محمد: شوفي سمر ترى اذا سقطتي بزعل منك ها؟ انا احب البنت الشطوره

سمر: افا عليك والله لاقطع الكتاب دراسه



محمد: إيه والا المصريات وش احسن منك فيه ؟

سمر: لا انشالله بدرس وانجح

محمد: يلا ياقلبي روحي ادرسي ولاتفكرين فيني زياده

سمر: اوكـــيه.. مع السلامه

محمد: مع السلامه حياتي ديري بالك على نفسك

:::::::::::::::::::::

مها تنظف الصاله..

فاطمه: ماتبغين مساعده ؟

مها: لامشكوره خلصت

فاطمه: شخبار فيصل معك امس ؟

مها بعد تفكير: زين

فاطمه: مها احنا الحين بروحنا...علميني يمكن اقدر اساعدك ؟

مها: فاطمه لاتخافين علي انا بخير والحمدلله

فاطمه: والله حالتك ماتسر

مها:.......

فاطمه: متى اخر مره طلعتي فيها ؟
مها: مادري...من زمان

فاطمه: طيب وشرايك بعد صلاة العصر انشالله نروح عند ام ناصر نتهرج الحريم كلهن هناك..

مها برعب: لا مابي ....روحي بروحج انا برى البيت مااطلع ...اخذي سلوى اخذي امج انا لا

قامت مها لغرفتها وتركت فاطمه حائره في تساؤلاتها...

ام ساره: ياساره ياحبيبتي مابي الخلافات بينج وبين جراح تزيد

ساره بعد تفكير: ليش؟؟ عشان يتزوجني ومااطيح بجبدج

ام ساره بعصبيه: شهالكلام؟؟ ساره ليش تفكرين جذي؟

ساره: يمه انتي تعرفيني زين انا تربيتج ومااحب احد يتحكم فيني

ام ساره: للأسف تربيتي لج كانت غلط بغلط .. اخذتج من ابوج وابعدتج عنه.. ودلعتج للاخر وماعرفت شلون اوقفج عند حدج ..وشوفي النتيجه شوفي شصار معاج ... والمشكله انج للحين ماتبين احد يتحكم فيج .. اللي مثلج يحمد ربه انه للحين عايش ويشم الهوا..

ساره : يمه انتي ما نسيتي اللي صار؟

ام ساره: وهذا شي ينسي؟ اذا انتي بكبرج مانسيتي

ساره: صح انا مانسيت ولايمكن انسى بس احاول اتناسى احاول اعيش حياة جديده ..حرام عليج يمه كل ماحاولت انسى واطرد هالذكرى المؤلمه تذكريني من جديد ..تزيد اوجاعي واحزاني..كافي عاد انا تعبت

تروح ساره لأي مكان بالبيت يبعدها عن امها لانها زهقت من هالسيره او هالنقطه السوده بحياتها
:::::::::::::::

في بيت ام فيصل :

عبدالعزيز"15سنه اكبر عيال فاطمه": يمه الله يخليك وافقي

فاطمه: لا عبدالعزيز لاتحاول ابوك عاد محذرني من المزارع اللي ورى البيت قالي بالحرف الواحد"عزوز لايروح للمزارع اللي ورى" وانت ماخذ المسأله عناد

عبدالعزيز: يمه كل ربعي متجمعين هناك يشوون ويسولفون وانا قاعد هنا زي النسوان

فاطمه: لا حبيبي انسى ..والحين روح نام بعدك صغير على السهرات ..

عبد العزيز وهو يوقف: لا يمه ماني بصغير انا خلاص كبرت وصرت رجال

فاطمه: ومن قال غير هالحكي بس حبيبي المزرعه موزينه حقك فيها شباب كبار وابوك مايبيك تختلط معاهم بعدين يعلمونك على اشياء انت عيونك مغمضه عنها

عبدالعزيز : لايمه انا اعرف كل شي...وابغى اروح يعني ابغى اروح

فاطمه: عبدالعزيز تعصى امك عشانهم كيفك روح بس تأكد اني مو راضيه عليك وبقول حق ابوك يتصرف معاك...

عبدالعزيز بحزن: لايمه خلاص الا ابوي..انا بروح انام

فاطمه: عفيه على ولدي الشاطر...خلك مطيع

يروح عبدالعزيز للغرفه ويحط راسه على المخده.الا هذا صاحبه ابراهيم يتصل عليه ..

عبدالعزيز : هلا ابراهيم بغيت شي؟

ابراهيم: وينك انت؟ يبا قعده وسوالف وناسه

عبدالعزيز: امي مارضت

ابراهيم:هههههههههه انت للحينك بزر وتاخذ براي امك ؟؟

عبدالعزيز: وشتبغاني اسوي؟؟ اخاف انها تعلم الوالد ويسويلي سالفه

ابراهيم: يبا لاسالفه ولاهم يحزنون ..شيل عمرك وتعال والله القعده بدونك ماتسوى

عبدالعزيز: ياخوي اقولك مارضت شسوي يعني ؟

ابراهيم: انتظرها لما تنام وتعال

عبدالعزيز : يعني بدون علمها؟؟؟

ابراهيم: خلك رجال وسوها...احنا قاعدين لي الفجر ننتظرك ها

عبدالعزيز: خلاص افكر

ابراهيم: شوف ترى اذا ماجيت بقول للشباب ان عزوز دجاجة امه ويخاف منها

عبدالعزيز: قصر حسك خلاص بجي لما تنام امي ..ولو اني مومقتنع بهالسالفه بس شسوي

ابراهيم: يلا شد حيلك...فمان الله

يتقلب عبدالعزيز على فراشه وهو غير مقتنع بالخطه .. وبعد ساعه تدخل فاطمه وتشوف عيالها كلهم نايمين قربت من عبدالعزيز تأكد اذا كان نام اولا وشافته نايم او هو يمثل عليها انه نايم...غطته بالبطانيه .. بدلت ثيابها وانسدحت على فراشها..

عبدالعزيز حمد ربه ان امه نامت...بس ها فاطمه مانامت للحين .. كانت تكلم ابوعبدالعزيز...وعبدالعزيز يقول فقلبه.." الله ياام عبدالعزيز توني ادري ان عندك اسلوب بالكلام..بس اللي نفسي اعرفه ليه مايتكلمون زي هالكلام قدامنا.. يحليلهم يخافون نفسد....الله ياني مشتاق لسماع صوتك يبا"

فاطمه: يلا سعد انا نعسانه وبنام بغيت شي ؟

سعد: ماابغى غير سلامتك...ومااوصيك ديري بالك على العيال ...هذي اول مره يباتون برى البيت

فاطمه: لا انت كذا زعلتني منك...يعني قصدك ان انا مو قد المسئولية ..

سعد: يابنت الحلال قد المسئوليه ونص بعد ... يلا تصبحين على خير

فاطمه: وانت من اهل الخير ...مع السلامه

نص ساعه من الهدوء...الساعه وحده الاعشر الكل نايم...يطلع عبدالعزيز من الغرفه على اصابع رجوله لئلا يحس فيه احد ...

ولما طلع من الباب الخارجي اتصل على ابراهيم وتأكد انهم الى الان سهرانين...المزارع كانت خلف بيت ام فيصل بس بينها وبين البيت شارعين ... خطر
عبدالعزيز الشارعين وهو مو حاس بأي... خطر ...

ابراهيم: هلا عزوز الحين اثبت رجولتك

عبدالعزيز: افا عليك اعجبك..
وبعد قرابة الثلث ساعه...

سلطان: ياجماعه جوعانين ..نبي دجاج عالفحم

ابراهيم: لعنبو دارك ماشبعت ..يمكن اللي اكلتهم انت ثلاث دجاجات

سلطان: عاد الحين جوعان ...

ابراهيم : الدجاج خلص

سلطان: عبدالعزيز...بيتك اقرب بيت ...قم وانا اخوك جبلنا دجاجتين تسد الجوع

عبدالعزيز: لا يمعود دور غيري انا مااقدر

سلطان: افا...صاحبك طلع بخيل ياابراهيم
ابراهيم: ولااحد يتكلم على عبدالعزيز هذا ابو الشهامه كلها..شهم ابن شهم

عبدالعزيز بضيق: جايبني مطراش عند ربعك ياابراهيم

ابراهيم: اثبتلهم انك رجال وقادر

عبدالعزيز: هذي سوالف جهال وانا مابي اثبت لاحد شي

ابراهيم: عزوز استرجل ياخي وقم جيب الدجاج..يلا حبيبي بيتك اقرب بيت .. والا خايف من..

يقاطعه عبدالعزيز: لا ماني خايف من احد والحين اروح اجيب الدجاج

يرجع عبدالعزيز للبيت وبينما هو يدخل البيت ... فكر بأمه وراح الغرفه يلقي نظره عليها .. كانت مستغرقه بالنوم ... وماكان وده يطلع..كان وده يرجع لفراشه ويحط راسه على المخده ويروح في سبات عميق بس تذكر انه راح يصير مهزله عند ربعه..

طلع للمطبخ بس تفاجىء بمها كانت تشرب ماي..

مها: عبدالعزيز...شمقعدك للحين؟

عبدالعزيز مرتبك: لا بس عطشان وبغيت اشرب مويه

وقبل تطلع مها من المطبخ استوقفها عبدالعزيز..

عبدالعزيز: الا اقول مها...انتم وين تحطون الدجاج؟

مها بإستغراب: دجاج ؟؟ انت جوعان ...تبي اسويلك عشا ؟؟

عبدالعزيز: لالالا..بس ابغى اعرف ..

مها: نحطهم بالمخزن داخل بالفريزر البيضا الكبيره

عبدالعزيز يبتسم: مشكوره على المعلومه الثمينه

مها: انت شكلك مو نايم؟؟؟..

عبدالعزيز: من قال؟؟ لا انا بروح الحين انام ..

تطلع مها من المطبخ وهي مستغربه بس النوم غلبها وماعطاها مجال للتفكير..

يدخل عبدالعزيز المخزن وياخذ الدجاج ..يحطهم بكيس ..وقبل يطلع القى نظره اخيره على امه واخوانه وطلع من البيت كان يحس بقرارة نفسه ان اللي يسويه غلط والمفروض انه يتبع رضا امه بس اصدقاء السوء والشيطان لعبوا براسه .. وبينما كان يخطر الشارع الاول كان يفكر انه يرسل رساله لأمه يعتذر فيها وكان يدري ان امه بتكشف طلعته عاجلا ام اجلا..فقرر انه يحضر العلاج قبل الفلعه.. وقف بين الشارعين وكتب.." يمه حبيبتي...سامحيني.. انا ابغى رضاك ..لاتغضبين علي يمه ..واذا كلمتي ابوي سلميلي عليه وقوليله لايزعل مني..احبكم"..

كان يعبر الشارع الثاني بس باله مو مع الشارع كان يقفل تلفونه....ماكان حاس بالدنيا حوله وكل تفكيره كان بأهله ... وبنص الشارع طاح الكيس منه ولما انحنى ياخذه......كان الــــــــــمــــــــــوت اقرب منه للكيس ...

و.....اخذه الموت....

صدمته سياره مسرعه والظاهر ان اللي فيها ماكان صاحي لانه ترك عبدالعزيز يصارع الموت وهو ولاكان عنده لاذمه ولاضمير وخلى عبدالعزيز لوحده يلفظ انفاسه الاخيره...الشارع فاضي لكن الله سبحانه وتعالى سخرله من يشيله ويوديه المستشفى..................عقب فوات الاوان

على صوت المسج صحت... وقرت الكلام اللي كان مكتوب فيه .. التفتت على فراش عبدالعزيز ومالقته .. خافت ...اتصلت على جهازه بس محد كان يرد...
ضربت الباب على فيصل اللي كان عند سلوى..

فيصل يفتح الباب وايده على عيونه: خير فاطمه

فاطمه بخوف: فيصل الله يخليك روح جيب عبدالعزيز من المزارع..

فيصل يتثاوب: وشاللي يوديه المزارع؟؟؟

فاطمه ترفع صوتها بقلق: مادري ..انا حذرته قلتله لايروح ..هو عاندني الله يخليك
روح نادله والله لو درى ابوه يذبحه

فيصل: هدي اعصابك انا اللحين ابدل ثيابي وانزل اناديه ...

طلع فيصل للشارع.. وجاله ولد يركض من الصوب الثاني المقابل لبيتهم... ولد يصرخ بكلمات مو مسموعه

يمسكه فيصل مع ايده : وشفيك انت وشقاعد تقول؟

الولد يلتقط انفاسه وهو يلهث: عبدالعزيز....صدمته...سياره وجت الاسعاف اخذته

فيصل: صدمته سياره؟؟؟؟....كيف؟؟؟ ومتى؟؟؟

الولد: قبل نص ساعه اخذته سيارة الاسعاف ..

فيصل:ياويلي.. وشقول لأمه ؟؟

الولد: لحظه ياابو ضاحي..هذا الكيس كان معه .. وحطيت فيه جواله

فيصل كان يطالع الكيس..دجاجتين مغطيات بدم عبدالعزيز..وساعه مكسوره جامتها...والجوال شاشته عيها قطرات الدم و6 مكالمات لم يرد عليها ورساله معلقه...
فيصل ماقدر يمسك نفسه .. دخل البيت بس مااخذ الكيس معاه ..لقى فاطمه وامه ومها وسلوى بالصاله:

فاطمه بقلق: وينه عبدالعزيز جبته معك؟

فيصل: ها...عبدالعزيز.

فاطمه: وشفيك...وينه عبدالعزيز ؟؟؟

فيصل: انا بروح اجيب مفاتيح السياره...

فاطمه: مالقيته بالمزرعه؟؟؟

فيصل: سألت الشباب هناك وقالولي ان عبدالعزيز طلع لبيت واحد منهم يلعبون بلي ستيشن والحين بروح اجيبه..

فاطمه: فيصل في شي؟؟؟ عبدالعزيز مايحب الالعاب هذي

راح فيصل يجيب مفاتيحه ولحقته سلوى وترك فاطمه تسأل وتجاوب على نفسها ...وفي شقة فيصل :

سلوى: صدمته سياره؟؟

فيصل: ومدري شلون اقول لأمه؟

سلوى: اتصل بأبوه...ولاتعلم فاطمه...انت تدري ان فاطمه مامعها قلب..

فيصل: الظاهر كذا...طلعي جوالي من الدرج...انا مدري وين حاذف مفاتيحي

يركب فيصل سيارته ويتصل على سعد..بس سعد ماكان يرد حاول كذا مره بس للاسف محد يرد ..

يدخل المستشفى ويسأل عن....عبدالعزيز سعد..

الدكتور: من انت؟

فيصل: انا خاله وشلون حالته؟

الدكتور: وين ابوه؟

فيصل: اقلقتني يادكتور شفيه عبدالعزيز؟ صارلي ساعه من طلعت من البيت اتصل فأبوه ومايجاوب ..

الدكتور: لو اوريك وجهه تقدر تتعرف عليه؟

فيصل: وكيف مااتعرف عليه انا خاله؟؟

الدكتور: البقيه بحياتك !!

فيصل: مــــــــــــــــــــات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الدكتور: والحين ممكن تتفضل معي عشان تتعرف على الجثه ؟

ماقدر يتمالك نفسه .. ونزلت دموعه غصب عنه هذا الموت مايرحم... بذل جهده على انه يتعرف على ملامح وجه ولد اخته وبصعوبه بالغه قدر يتعرف عليه ... عظام وجهه كانت متكسره والدم يغطي معظم جسمه .

فيصل بأسى: طيب.. دكتور شنو سبب الوفاة الرئيسي ؟

الدكتور: ضربه مباشره بالدماغ..

فيصل : الله يهديك ياعبدالعزيز..كنت علمتنا .. انا وشذنبي انحط بهالموقف ...شلون اواجه امه وابوه بالخبر

وبعد محاولات عديده من اتصالات فيصل بسعد...وبعد ساعتين ..قدر يكلمه

سعد توه صاحي من النوم: هلا فيصل...يارجال وانت وشفيك الواحد مايعرف ينام

فيصل يحاول انه يكون قوي: سعد تعال للمستشفى

سعد بإنتباه: مستشفى؟؟؟ ليه شصاير وانا اخوك؟

فيصل : ولدك عبدالعزيز سوى حادث و..

يقاطعه سعد بقلق: فيصل تكلم ..وشفيه عبدالعزيز ..انا جايك الحين مسافة الطريق بس...شلون حالته؟

فيصل: خلك قوي...وحالته..الله العالم فيها

يسكر فيصل من عند سعد ...ويحاول انه يتهرب من اتصالات فاطمه المتكرره ..
وفي البيت:

فاطمه تبكي وام فيصل تحاول تهديها...سلوى تطالعهم وولدها يبكي بين ايدينها... اما
مها على مسافه قريبه منهم تفكر بكل اللي صار..

ام فيصل بعصبية: مها يعل عيونك للبط...قومي جيبي لفاطمه مويه تقطعت كبدها من البكي وانتي قاعده تتفرجي

مها وهي تقوم بسرعه: انشالله خالتي

فاطمه تمسح دموعها: يمه انا حاسه ان الحكايه فيها ان ..

ام فيصل : هدي نفسك وماحاصل الا الخير

فاطمه: أي خير وفيصل مايرد علي ؟

بعد ساعه في المستشفى الساعه 5 الا ربع الفجر... سعد يدخل وهو يركض..يلقى فيصل قاعد على الكرسي وعقاله بين ايدينه وعيونه حمر

سعد بقلق: ها يافيصل..وينه عبدالعزيز؟

فيصل يوقف: سعد انت رجل مؤمن بالله ..وترى عبدالعزيز ...

سعد يحط ايده على فم فيصل ويقعد على الكرسي اللي عنده وقال بجزع : لاتكمل...خلاص لاتكمل....

فيصل: الضربه جت في راسه..الله يرحمه

يغرق سعد في بحر من الدموع ويحاول فيصل انه يسنده لكن تفاجىء بسؤال منه: وامه وينها؟

فيصل: فاطمه للحين ماتدري...وابغيك انت اللي تقولها

يعصب سعد: وشايفها بشاره حضرتك ؟؟؟ ترى انا مااتحمل ...هذي صدمه كبيره ..انت
ماتعرف وشيعنيلي عبدالعزيز...هذا...هذا ..

ويطيح سعد على الارض مغمى عليه......وترجعله النوبه القلبيه..ويحطونه بالعنايه المركزه..

يدخل فيصل البيت متثاقل الخطوات حزين الخاطر دامع العينين...
تركض فاطمه صوبه وتمسك كتفه: فيصل وينه عبدالعزيز...مالقيته؟

فيصل: صليتي الفجر؟

فاطمه: صليتها من زمان.....تكلم عبدالعزيز فيه شي ؟؟؟

فيصل ودمعه خانت عيونه: البقا براسك..عبدالعزيز مات...والحقيني للسياره زوجك طايح بالمستشفى

وقبل يطلع سمع صوت الارتطام القوي على الارض وشاف فاطمه طايحه على الارض ...

ام فيصل: انت ماتعرف تصرف؟؟؟ هذا خبر تجيبه لابارك الله فيك..

فيصل وهو يحاول مع سلوى انهم يسندون فاطمه: وشسوي يمه مالقيت غير هالطريقه

ام فيصل : لاحول ولاقوة الا بالله

يلتفت فيصل حوله ويلقى مها واقفه على زاويه وحاطه ايدها على فمها متفاجئه..

فيصل بعصبيه: ماتجي تساعدينا يامها بدل وقفتك من غير معنى ...

تفتح لهم مها باب الشارع وهذا هو الشي الوحيد اللي قدرت عليه وبنظرها انه شي عظيم..

::::::::::::::::::::

بعد يومين ...في المدرسه

سمر: والله مدري وشقولك يادانه؟؟...اقولك زعل علي

دانه: صاحبك هذا غريب..والظاهر انه مو من الشباب اللي يحبون يلعبون على البنات

سمر: طيب وشلون اعرف اذا كان يحبني او لا ؟

دانه: اطلبي منه انه يتقدم لخطبتك

سمر: انتي من صدقك؟ افرضي انه ماوافق وتركني...اروح لمنو بعده؟

دانه: لاتسوين روحك رخيصه ترى مرده لك ..

سمر: لالالا طريقه فاشله

دانه : انا قلتلك وانتي بكيفك

في هذه الاثناء تمر عليهم فجر:

فجر: شلونك سمر؟

سمر بدون نفس: بخير

فجر: ماصفت نفسك؟

سمر: بدري يافجر ...بدري

فجر: لاتمادين بالعناد

سمر: انا حره....وبعدين مابيني وبينك شي

فجر: خلينا نرجع مثل اول مادامنا تونا على البر

سمر: انسي

تروح فجر من عند سمر ودانه بعد نظره كلها تهديد منها لسمر..

دانه: سمر...شتقصد بكلامها؟؟؟ "مادام تونا على البر"

سمر: هذي وحده هبله ماعليك منها ...

دانه: لا ياسمر هذي مو هبله ولو تلاحظين من طريقة كلامها انها تهددك

سمر: تهددني بإيش؟؟؟

دانه: ماادري

سمر : مادام ماتدرين ليه تكلمين؟؟..امشي نروح للشله..
::::::::::

في المستشفى وفاطمه في غرفة الملاحظه كل ماصحت كانت تبكي بهستيريه ويغمى عليها:
ام فيصل: بس يافاطمه والله قطعتي قلبي..ارحمي نفسك

فاطمه ودموعها على وجهها: انا اللي تقطع قلبه يمه...عبدالعزيز حبيبي راح خلاص يعني مايرجع

سلوى: هذا امر الله وهذا المكتوب..

ام فيصل: انتي بس شدي حيلك.. انتي تبكين من صوب وسعد من صوب ..صرتوا زي الاطفال ..قووا قلبكم شوي عشان العيال

سلوى: وعلى طاري العيال لاتحاتينهم ترى اميره وسلمان عندنا اما عيالك اللي عليهم مدارس جا عمهم واخذهم .. بس..غانم مارضا يداوم

فاطمه وهي تنقل نظرها من سلوى لأمها: سعد شلون حالته يمه؟

ام فيصل: هذا هو المسكين طايح بوحدة القلب...شدي حيلك يابنيتي ترى انتي مو اول وحده يموت لها ولد

تبكي فاطمه من جديد بكل حزن واسى والم على فراق ولدها الفراق اللي مابعده لقاء..

وسلوى تبي تبين لفاطمه مدى طيبتها ... بس العيال مو عندها العيال عند مها اما ولدها ضاحي عند اهلها (الحبيبه كذبت كذبه وصدقتها)..

مها كانت تلاعبهم وبحكم انهم صغار ومايعرفون للحزن درب اندمجوا مع اللعب والحركه....ومها تفجرت ينابيع الحزن في قلبها من جديد..وكانت تقول في خاطرها:
" انا وجهي نحس على الجميع .. كل شخص اعرفه مات كان اخر كلامه معاي انا.....انا اخر وحده كلمت عبدالعزيز واخر وحده شافني..انا نذير موتك ياعبدالعزيز....الله يرحمك"

:::::::::::::::::::

امل تتصل على بيت ساره:

ساره: هلا امل

امل: امي تقول .. انها امس زارت جراح بالسجن اللي دخله عشانج..

تقاطعها ساره بعصبيه: مو كل كلمه والثانيه دخل السجن عشانج يلا عاد احترمي نفسج ترى مصختيها

امل : حبيبتي هذا الصج رضيتي والا انرضيتي

ساره: خلصينا شتقول امج ترى مو فاضيتلج

امل: جراح يقول يبيج تمرين عليه ضروري

ساره: ماقال شيبي؟

امل: وانا شدراني؟ روحي وشوفي شيبي؟

تسكر ساره من عند امل وتروح لأمها تستأذن منها ومايمر الا قليل من الوقت الا وهي عند جراح ..

يتبع,,,
👇👇👇
أحدث أقدم