بارت مقترح

رواية الخوف من الحب -31

رواية الخوف من الحب - غرام

رواية الخوف من الحب -31

عبدالعزيز: لا انا الي باخذك
محمد على باله يقدم المساعده: جد بو سعود ما يحتاج انا رايح بيت اهلى رايح ...
عبدالعزيز شاف سارا بنظرات طالع منهم الشرار وده ياخذها ويخنقها مو كافي انها ما تبي تتكلم معه لا بعد تصرفه وكانه حشره قدامها 
عبدالعزيز وهو يصر على اسنانه: مابي اكلف عليك
محمد: أي كلافه ياولد الحلال .. ناسي ان سارا اختى ...
عبدالعزيز: مادمت ملزم
محمد: الا ملزم ..نمشى الحين سارا
سارا: ايه انا جاهزه ....
اخذت شنطتها ومشت لحد محمد .. وعبدالعزيز يفور داخله ولا هو عارف ايش يسوى .. مقهور من سارا مره .. ماكانت حاطه له اعتبار بالغرفه ولا كانه موجود .. حتى نظره باخلتها عليه ..
محمد: تبين اشيل لك هالورود
سارا: ايه الله يعافيك
طلع محمد وهو حامل الورود الي من رهف ولحقته سارا .....وتوها بتطلع من الغرفه الا يناديها عبدالعزيز.. التفت عليه وبعينها نظره استفهام وتحدي بنفس الوقت انه يمنعها من الي ناويه تسويه
عبدالعزيز: قبل لا تاخذين أي قرار فكري فيه زين
تغيرت النظره المرتسمه بعين سارا... وتعلقت عيونها بعيون عبدالعزيز الجامده ... تحاول تقرى شي فيهم واي قرار كان يقصده ... لكن الي قابلها قناع جامد مافيه أي تعبير يدل على افكار صاحبه ... نزلت راسها وطلعت
..

دخل السياره والتفت على منيره الي جالسه بالسيت الورانى
عبدالعزيز: منيره تعالى قدام
منيره الي اول ما ركبت السياره طاح راسها على ورى وغرقت بالنوم .. كانت هلكانه تعب والساعات الي نامت فيها ما عطتها كفايتها ...دخول عبدالعزيز السياره وكلامه لها خلاها تفيق من النوم ...
منيره: هاه
ولا بعد تستوعب الوضع الي هي فيه
عبدالعزيز بعصبيه: قلت لك تعالى قدام
وعلى صرخت عبدالعزيز طار النوم صدق من عينها ... لا احد يقر ب من عبدالعزيز اذا عصب .. قاعده عرفتها منيره ورهف من هم صغار وفهموها عدل وطبقوها ..وعلى طول نزلت منيره وركبت بجنب عبدالعزيز ... مشت السياره قبل لا تسكر الباب...ومع ان منيره عرفت عن اخوها في قمه عصبيته ما قدرت تمنع فضولها
منيره: وسارا
عبدالعزيز: صديقتك الدلوعه راحت لحضن امها عشان يدفيها
ماقدرت منيره تجادله .. اسئله كثيره تبي تعرفها جوابها بس ما تجرءت تساله ...وبسرعه قياسيه وصلوا للبيت ... وقف عبدالعزيز السياره ...ونزلت منيره .. وكان عبدالعزيز لازال جالس .. قبل لا تسكر الباب
منيره: مب نازل
عبدالعزيز: لا
سكرت منيره الباب بخضوع ......وقبل لا تدخل انطلقت السياره باقصى سرعه وختفت عن الانظار...دخلت البيت وهي تجر رجولها .. الوضع بين عبدالعزيز وسارا مضايقها وهي بين نارين ... توقف في صف مين ولا مين .. هذي صديقتها وهذا اخوها .. صح سارا تعذبت كثير بسبب عبدالعزيز .. بس حتى عبدالعزيز تعذب.. محد شاف الي شافته اول ما طاحت سارا .. محد شاف نظره الخوف الي بعين عبدالعزيز وهو يشيل سارا للمستشفى .. والا حاله وهو ينتظر كلمه تطمنه من الطبيب... هو يستاهل فرصه ليه ياسارا ما عطيتيه .. ليه حكمتى على اخوي قبل لا تسمعينه ... انتبوا لها اهل البيت انها جات .. الكل كان متوقع تكون سارا معه بعد ما سمعوا كلام عبدالعزيز .... فاجاهم منظر منيره لوحدها ....
فوزيه: وينه عزيز ومرته
منيره بصوت متخاذل: سارا بيت اهلها ترتاح .. وعزيز طلع شوي
نوره: ايه مو قادر يتركها ولد اللذين
فوزيه: خليه زوجته تحتاجه
منيره وهي تتلفت في الغرفه ونظره غريبه بعيونها
فوزيه: ايش فيك
منيره: وين ابوي؟؟؟
فوزيه: والله ابوك ذابحنى مو راضي يرتاح ابد .. مابعد يرجع للبيت
منيره وهي معقده حواجبها: ومايدري عن سارا
فوزيه: قلت له انها تعبانه ماقلت سقطت .. مابي اتكبه واكدر خاطره
نوره: يمه ترى احمد اليوم جاي على العشا
منيره تصرخ بوجهه نوره: والله انتى فاضيه .. البيت بحاله وانتى بحاله
اندهشت نوره من اختها ومن انفجارها قدامها:منيره ايش فيك
فوزيه: انتى شلون تكلمين اختك كذا
منيره: انا بروح غرفتى ارتاح ........لا تنادونى على العشا او أي شي
وطلعت من الغرفه من غير ما تنتظر رد ...
فوزيه: تركيها نوره توها مراهقيه وما تعرف شلون تتصرف
نوره: ادري يمه ما يحتاج تردين ... انا عارفه حالتها اليوم شلون

ومثل عادتها دايما صعدت لغرفتها وقضت اليوم كله قبال اللوحه ترسم وتعبر عن شعورها والي يختلج داخل روحها .....
......................

الحين وين بروح ... ولمتى يظل وضعي كذا ... لا ما يصير .. ما يصير اسوق السياره وانا بهذي الحال من العصبيه ... داور بالسياره ورجع للبيت ... وبدل ما يدخل داخله .. راح لورى البيت لعند المسبح ... والطاقه الي فيه لازم يتسهلكها .. وايش احسن من الرياضه .. بعد مالبس شورت السباحه .. راح يسبح على طول المسبح .. وفي كل ضربه من ضرباته على الماي تهدى اعصابه ... مر عليه فتره على هذا الوضع .. ولانه من زمان ما سبح حس بالالم يسير على طول ذرعانه ...وقف سبحه .. وخلى جسمه يطفوا على سطح الماي بسترخاء وهو مسكر عيونه...
اذا كانت ما تبينى ليه اتضايق .. خلاص راح اتركها وانشالله ما اجيبها من بيت اهلها .. خل اهلها ينفعونها اذا كانت مفضلتهم علي ... بعكس حياتى ماراح تتغير بذهابها ... راح افتك من صياحها ودلعها الي ماله نهايه ..
اصوات بدت تعكر مزاجه .. والهدوء الي كان مسيطر على الجو .. فتح عيونه بتردد ... عمر واقف وهو مكتف ايده على صدره ويتامله
عبدالعزيز وهو يطلع من المسبح: من متى وانت هنا؟؟؟
مد عمر المنشفه لاخوه بحكم انه اقرب لها منه: من فتره...
جفف عبدالعزيز وجهه وصدره .. بعدين ربط المنشفه على خصره وجلس على الكرسي
عمر وهو يرفع حواجبه: من زمان ما شفتك تسبح
عبدالعزيز: اشتهيت اسبح والا حرام
عمر وهو يجلس على الكرسي الي جنب اخوه: لا مو حرام ...
حس عبدالعزيز بجفاوت رده: في طاقه ابي استهلكها
عمر: وليه مقفل جوالك والاهل هناك خايفين عليك ويحاتونك
عبدالعزيز: هذا انا هنا .. وليه يحاتونى والا مو شايفينى رجال
عمر: ماتبي اهلك يسالون عنك
عبدالعزيز: يسالون بس بحدود مو يخنقونى
عمر: ايش فيك عزيز ليه تتكلم كذا
عبدالعزيز: وباي لغه تبينى اتكلم
عمر: عبدالعزيز....
كمل كلامه وهو يتنهد: مو تتضايق كذا على الي صار .. الله بيعوضك انشالله
قام عبدالعزيز يشوف اخوه ويقول: على بالك متضايق على سالفه التسقيط .. هو انا عرفت بالحمل عشان اتضايق
عمر وهو يرفع حاجبه بتساؤل: يعنى ماهمك الموضوع ابد
عبدالعزيز: قلت لك شلون يهمنى وانا ماكنت ادري عنه
عمر: مادري مو مصدقك
عبدالعزيز: صدقنى... ما انكر انه تضايقت شوي .. بس مثل ما قلت ماكنت شافي او مشتاق ...عشان احس بخيبت الامل
عمر: اوكي .. طيب ايش مضايقك اذا هذا الموضوع عادي بالنسبه لك
عبدالعزيز وهو يحاول ما تكون عيونه بعيون اخوه لانه عارف ان عمر يوصل لهدفه من عبدالعزيز بكل سهوله ويعرف الي يدور بداخله بنظره منه لعيونه
عبدالعزيز: مين قال لك انى متضايق
عمر: تدري كنت شاك بس جوابك هذا اكد لى
عبدالعزيز: شلون
عمر: عبدالعزيز ناسي انى اخوك واعرفك عدل ..
تنهد عبدالعزيز وهو يقول: سارا اتركتنى
وبكل بساطه رد عمر: كنت متوقع هالشي
رفع عبدالعزيز راسه بدهشه وشاف اخوه ...ايش يقول هذا ... شلون كان متوقع
عبدالعزيز: ليه
عمر: قصدك ليه توقعت .. بسيطه يا اخوي من طريقتك معها ... انتبه لعيونك لا تطلع من مكانها .. (قالها يوم شاف اندهاش عبدالعزيز)
وكمل عمر:انا صح ما اعرف اسراركم الزوجيه وايش يصير بينكم بالضبط .. بس صراحه يا اخوي طريقتك معها ابدا مو حلوه .. والكل بالبيت لامس هالشي تصرفاتك وكانك لازلت اعزم .. خروجك من البيت ورجوعك متاخر ... ماتجلس معها لوحدكم ابدا... ولا عمري دخلت البيت وسالت عنك قالوا طالع مع زوجته ... كل هالامور الي تصير قدام نظرنا وتشوفها ..
عبدالعزيز: وحياتى الزوجيه تحت المجهره عشان تشوفونها
عمر : انت المجهر فيها ومو مخفيها ... وتبي الصراحه لو انا زوجتك ما صبرت عليك
عبدالعزيز: حلو ذا
عمر: عبدالعزيز.. انا اتكلم معك من سابق تجربه .. لاتنسى انى مريت على الامور .. وكنت متزوج قبل
عبدالعزيز بحزن: وشوف الزواج ايش سوى فيك
عمر: ايش سوى بعد .. عيشنى اسعد ايام حياتى ...
عبداالعزيز: والحين؟؟ شوف ايش سوى فيك حبك لزوجتك
عمر: ايش سوى فينى ... بالعكس هالحب هو الي اوجد مي عندي .. وهالحب هو الي خلانى اعيش احلى اربع سنين مرت بحياتى ...
عبدالعزيز: والحب هو الي دمرك بعد موت فاطمه
عمر: عزيز لا تخلى الي صار لى يحكم حياتك ويحطمها
عبدالعزيز: وهذا الي انا ناوي عليه ... مستحيل اطيح بالخطا الي طحت انت فيه.. مستحيل احب انسانه من الممكن تروح وتتركنى .... مستحيل امنح قلبي لاحد ياخذه ويرميه بوجهي ...
عمر: لحظه عزيز بسالك .. تتوقع لو عاد الزمن وقبل لا اتزوج فاطمه عرفت انها بتروح عنى بعد فتره قصيره .. تتوقع انى ماراح احبها وابعدها عنى .....
عبدالعزيز شاف اخوه نظره حيره : مادري
عمر: تدري.. بالعكس بحاول احب فاطمه اكثر .. واستغل كل لحظه عشان اوضح لها حبي ... الشي الوحيد الي اندم عليه لحظات ضيعتها كان في امكانى اقدم لها اشياء كثيره.. بس كنت لاهي ....انا ما انكر انى افتقد فاطمه .. وفقدها يعذبنى ... وفي نفس الوقت ذكرها تفرحنى ...الحين كل مره استرجع فيها ذكرى من اللحظات السعيده الى كنت عايشها ترجع لى الفرحه الي كنت احسها ....
عبدالعزيز: انت مو فاهمنى عمر .. مو فاهم
عمر: فهمنى ...
نزل راسه عبدالعزيز ومرر ايدنهم الاثنين بشعره الرطب
عبدالعزيز: ماعرف ماعرف كيف
عمر: اذا ماكنت تعرف انا اعلمك ... روح الحين لزوجتك وراضها طيب خاطرها تراها خسرت اليوم شي مو قليل.. اذا مثل ما تقول الحمل ما كان هامك اكيد هو هامها .. انا ما اطلب منك تحبها .. على الاقل اهتم فيها.. حسسها باهميتها بحياتك .... روح لها تراها تحتاجك...
عبدالعزيز: بس هي ما تبينى
عمر: اذا كانت تحبك فتاكد انها تبيك...
مارد عبدالعزيز على اخوه .... ظل جالس ساكت وهو سرحان بالشجره الي موجوده قدامه حول المسبح ....وكلمات عمر تتردد في باله .. اذا كانت تحب ... اذا كانت تحب ....
فجاه اختفت الغشاوه الي كانت عاميه عيونه .. وافاق من نومه الطويل... قام وكانه استدرك شي ..
عبدالعزيز وهو يلتفت على جهت عمر : عمرر
قابله الفراغ .. من متى راح عمر ... وليه ما حسيت فيه ... الله يااخوي ... جيت مثل الملاك ورحت مثله ...دليتنى على الطريق الصح بعدين اختفيت .. انا محظوظ بوجودك حولى ...
دخل البيت وهو مصمم على فكره في باله لازم ينفذها ...
............................

لمى: هذا انا سمعت نصيحتك ولا نفعت...
كانت جالسه على الكنب وهي تلعب بالقلم بيد والتليفون باليد الثانيه .. تكلم وحده من صديقاتها المقربات لها ..
هيله: مادقيتى ابد ..ليه؟
لمى بتافف: اقول لك مر الاسبوع كله ولا كلمته انتظره هو يدق .. اخاف شاف له وحده ثانيه
هيله: طيب ارسلتى له الرساله الى قلت لك ترسلينها له
لمى: اييييه ... ولا رد... هيله ايش اسوي بصيح ما ابيه يضيع من يدي
هيله: وانشالله ما يضيع ... المفروض انتى تشدين حيلك
لمى: وايش اسوي اكثر من كذا
هيله: امم... ماعندك رقم واحد من اصدقاءه
لمى: لا
هيله: طيب عطينى اسمه وانا اطلع رقمه
لمى: وايش اسوي مع صديقه
هيله: هو يرتب ويصلح الامور بينكم... والا اقول انتى عطينى رقم سلمان وانا اكلمه
لمى: لا حبيبتى اخاف تاخذينه منى
هيله: ما تثقين فينى
لمى: في هالموضوع اسمحى لى ... انتى عارفه مين هو سلمان هذا ..
هيله: ومادمتى ميته عليه كذا ليه ما عطيتيه الي يبيه يوم طلبه منك
لمى : ماكنت ادري انى لو ما طلعت معه انه بعافنى ..
هيله: لقيتها
لمى: ايش قولى
هيله|: ليه ما تدقين على بيته .. وتكلمينه
لمى: والله فكره حلو... بس لحظه اذا ردت علي امه
هيله: سكري الخط ياخبله
لمى: يمكن عندهم كاشف
هيله: طيب سهله سوي نفسك غلطانه
لمى بتردد: مادري
هيله: خلك كذا محتاره وفي الاخير بيطير منك الولد
لمى بعصبيه: لا سلمان لى والي يفكر ياخذه بتكون نهايته على يدي
هيله: اعصابك يالحلوه ... وين حنا فيلم مصري...
لمى ولازالت معصبيه: مصري والا سعودي المهم سلمان لى
هيله: خلاص لك بس انتى هدي
............................

دخلت لطيفه على بنتها في غرفتها القديمه ... شافتها منسدحه وصنيه الاكل جنبها ولا مأكول منها شي..من اول ما جات مع محمد راحت غرفتها تبي ترتاح ... ويوم حطوا العشا مارضت تنزل تقول انها لازالت تعبانه .. ومع الصينيه لهااكثر من نص ساعه من جابتها الخدامه لسارا لازالت مو ملموسه .....
لطيفه: سارا يمه ما اكلتى عشاك
سارا بصوت مبوحوح: كنت اكلم امي فوزيه على التليفون ....
لطيفه: ليه ماجاتك للمستشفى
سارا: ماقدرت لان نوره عندها.. وبعدين انا ما طولت هناك.. تقول بتجينا بكره انشالله
لطيفه: حياها باي وقت ... يالله الحين اكلى عشاك لا يبرد عليك
سارا: مابي مو مشتهيه
لطيفه بدت تعصب: مانتي ببزر ساروه ... قومي يالله كلى واسمعي كلام الدكتور
تعدلت سارا وجلست على السرير: باكل بس مو الحين
لطيفه وهي تقرب من عند بنتها وتحط ايدها على جبهتها: تحسين بتعب يمه
سارا: شوي ..
لطيفه: فيك شده تنزلين
هزت سارا راسها بنفي
لطيفه: خلاص رتبي حالك وبخلي عبدالعزيز يرقى لك
وكانها صفعه بوجهه سارا .. استقامت في جلستها
سارا: عزيز هنا
لطيفه: ايه يبي يشوفك
سارا بترجي: لا يمه لا تخلينه يجي
لطيفه: ايش هالكلام .. انا نازله اناديه
وطلعت من الغرفه من غير ما تنتظر رد لسارا.... ياربي عبدالعزيز جا.. واكيد معصب ويبينى ارجع معه ... يوووه ايش اسوي .. اصلا هو ما يقدر يجبرنى اروح معه ... قامت من على السرير... وشافت انعكاس صورتها بالمرايا ... هالها منظرها ... شعرها مو مرتب ووجهها لازال اصفر... ويبي له لون يصفيه ...ما يصير يشوفها عبدالعزيز بهذا الشكل..... اخذت ترتب شعرها باصابيع يدها.. لاحظت انها بدل ما تكحلها عمتها ... اخذت شنطتها بسرعه مشطت شعرها ... وبالكحل كحلت عيونها ... وهي تحط الروج فتح الباب ومن الارتباك طاح شنطتها على الارض وتناثرت ادوات المكياج على كبر الغرف...حست نفسها مثل الصغير الي صاده ابوه يسوي عمل مانعه منه ... نزلت على الارض عشان تلم الادوات المرميه ... شافت رجوله واقفه عند راسها ... وهو ينزل وياخذ منها الشنطه الي رفعتها عن الارض.... وباليد الثانيه مسك ذراعها وساعدها على الوقوف ...
عبدالعزيز: انا الي بلمهم ..انتى ارتاحي
ظلت واقفه مكانها وهي تشوفه بذهول وهو يلم الاغراض ... بعد ما انتهى وقف وهو يبتسم لها .. ماقدرت تمسك نفسها تبخر كل الغضب الي كان داخلها .. وردت له الابتسامه ... وباقل من ثانيه اختفت وكانها تداركت الموضوع ورجع لها كل شي... رجع النظره الصارمه لعيونها .. مع التصميم بقسمات وجهها
عبدالعزيز وهو يقرب منها: اجلسى ما ابيك تتعبين اكثر من كذا
وبحركه لا اراديه تراجعت للورى.. وصدمت بالسرير .. جلست عليه بتهالك ...جاها عبدالعزيز وجلس بركبه على الارض عند رجول سارا...بحيث هي جالسه على السرير وهو على الارض قبالها ... مسك ايدينها الاثنين وحطها بين ايده ...
عبدالعزيز: سارا..رجوعك لى اغلى ما اتمناه وانا الحين ابيك تعطينى اياه....
بالاول ما فهمت عليه سارا ... شافته بحيره ايش يقصد بكلامه ... ابتسم لها عبدالعزيز
عبدالعزيز: افهم من ردة فعلك انك نسيتى وعدك
بعد ما انهى كلامه ترك ايدها وطلع شي من جيبه حطه بايد سارا .. الي ظلت عيونها معلقه عليه وهي غرقانه دموع .. مو قادره تمسك نفسها من شدة العاطفه .. يعنى قراه .. شافه الكرت الي كتبته له على الهديه .. .. واحتفظ فيه بعد ...
عبدالعزيز: سؤال اخير.. يهمنى اعرف جوابه..انتى قصدتى كل كلمه فيه
قوه المشاعر الي كانت تخالج سارا منعتها من الكلام فكتفت بهز راسها ايماء ...
قام عبدالعزيز وجلس جنبها ....ولف وجهها لجهته
عبدالعزيز: الي اعرفه ان الي يحب يسامح ؟؟
رفعت نظراتها له وفيهم بسمه ماكانت طالعه على شفايفها ...
عبدالعزيز: سارا اعترف انى غلطت بحقك .. انا ما اطلب منك تسامحينى .....بس اوعدك ان كل شي راح يتغير ..انتى عطينى فرصه ..
واخيرا ارتسمت الابتسامه على شفايفها وهزت راسها توافقه بكلامه
رد لها عبدالعزيز ابتسامتها ...
عبدالعزيز: خلاص ترجعين معي للبيت
سارا بصوت مبحوح: ايه
عبدالعزيز: لحظه ايش هالكلام الي سمعته من عمتى ليه مو راضيه تاكلين عشا
سارا: ماكنت مشتهيه
عبدالعزيز: انتى ناسيه كلام الدكتور... يالله ابيك تاكلين والا الحين انا الي بزعل
اضحكت سارا : هههههههه .. لا خلاص باكل كافي زعلى
عبدالعزيز الي حس براحه كبيره يوم شاف سارا تضحك .. وحط الصينيه بحضن سارا
سارا: مب ماكل معي
عبدالعزيز: بشوفك وانتى تاكلين
بعد ما اكلت سارا شوي حطت الملعقه
عبدالعزيز: مابعد تخلين حتى النص
سارا: والله شبعت ...
عبدالعزيز: طيب مو غاصبك ... المهم استعدي يالله عشان نرجع البيت
سارا بتردد: عزيز
عبدالعزيز وهو عاقد حواجبه: ماتبين ترجعين معي؟
سارا: لا .. بس الحين الوقت متاخر لو رجعت لازم اشوف امك واسلم عليها وابوك ونوره ... وانا تعبانه
عبدالعزيز: خلاص بكره بمر اخذك وماراح يكون عندك عذر
سارا وهو تضحك له: طيب
عبدالعزيز: وبعد ما ترتاحين وتصيرين بخير راح ندور لنا فله او شقه
سارا بحيره: ليه؟
عبدالعزيز: لان فلتى ماجره لسنه
سارا: طيب ليه ندور
عبدالعزيز: عشان نسكن فيها...
سارا: واهلك؟؟
عبدالعزيز: اهلى ماراح يضيعون من غيري...عندهم ابوي وعمر الله يطول باعمارهم وثاني شي ابي اصير مع زوجتى لوحدنا .. لمتى يظلون اهلى حولى وينقصون علينا
سارا: والله اهلك ما يزعجونى
ابتسم لها عبدالعزيز: ادري .. بس لا تنسين اننا لنا حياتنا الخاصه واهلى كانوا يتوقعون سكونى بفله خاصه وصدقينى بيفرحون لى
سارا: اذا هذا الي تبيه
عبدالعزيز: ابيه يكون الي حنا نبيه
سارا بابتسامه: الي حنا نبيه
..................................
مر اسبوع على خير ... والوضع بين عبدالعزيز وسارا احلى ما يكون ... تحسنت صحه سارا والراحه النفسيه الي كانت تحسها خلتها ترجع مثل اول ... ترجع لطبيعتها ...
نوره رجعت لعند بيتها مع عيالها .. راحت لزوجها ... اما الباقي على وضعهم من جامعه ومدرسه ... عبدالله رجع من سفرته ... ومها حملها هالمره مو مثل الي قبل مع انها بالشهر السادس الا ان الطبيب مانعها من الحركه الكثير بسبب وضعية الجنين ونزول المشيمه ... وهالشي خل عبدالله يلازم البيت اكثر من اول ...

اليوم ارسلوا بيت بو خالد جهاز ومهر منيره ... وطلبوا تحديد الملكه بعد شهرين باي يوم يناسب العروس .. يعنى يكون خلال شهر شوال ....... بعد ما وصل جهاز منيره للبيت ... كانت امها ورهف معها ...
منيره: شلون يمه ما يكفى بعد شهرين .. ما يكفينى الوقت
فوزيه: ما قلت زواج انا .. كلها عقد قران .. وعندك هالشهرين والي بعد الملكه تجهزين لك فيه
منيره: مو قصدي التجهيز يمه ... الحين المصوره والقاعه كلهم يبي لهم حجز قبل فتره
فوزيه: عندك شهرين
رهف تدخلت : ما يكفون يمه
فوزيه: ايش ما يكفون ... خلاص حنا عطينا الرجال كلمه
منيره: وانا ليه ما اخذتوا رايي
فوزيه: منور لا تجنيني... ماقلنا لك ملكي بعد اسبوع
منيره بصوت واطي: ما يفرق
رهف وهي تشوف الي بالصندوق ...
رهف: الله منور شوفي جايبين لك ساعه لوكلس
راحت منيره لها ...
منيره: ايه شفتها عجبتنى مره
رهف: بس لو كانت اصغر تكون احلى
منيره: تراهى لى مو لك يعنى رايك مو مهم
فوزيه: المهم الحين باي يوم تبين الملكه
منيره: مادري يمه ... شوفوا انتوا المرديان او هوليدي ان .. متى تكون القاعه عندهم فاضيه وحجزوها بالوقت الي يناسبكم
فوزيه : حصل خير ...
وطلعت في الوقت الي دخلت فيه سارا
سارا: سمعت اليوم ان جهازك جا
منيره: ايييه.. وين كنتى انتى؟؟
سارا: قلت لك انى بتعشى مع عزيز اليوم بيت اهلى
رهف: لا وحددوا وقت الملكه
سارا: والله ... الف مبروك لك حبيبتى ...
منيره: ايش مبروك ... ما يكفنى الوقت
سارا وهي معقده حواجبها: ليه ما يكفيك
منيره: تخيلي يبونه بشوال .. يعنى مو قدامي الا شهرين
سارا: طيب ..؟؟
رهف: ايش طيب ... هنادي صديقتى اختها يوم جات تتزوج حجزت المصوره قبل اربع شهور
سارا: الحين انتى متضايقه عشان مصوره
منيره وهي تتنهد: ايه ابي اصور صور حلوه
سارا: في مصورات كويسات هنا
منيره: مابي أي مصوره ..
سارا: منيره بلا حركات ... ويالله ورينى ايش جايبين لك ...
وجلست سارا ورهف يطلعون الشبكه والاشياء الي جايبيها لمنيره ...
سارا: اذا هذا ذوق طلال فهو من جد حلو ...
منيره: شفتى القهر ... جايبين لى عطرBEAUTIFUL وانا تونى شاريته .. لو ادري ما شريته
رهف: مو مشكله عطينى اياه
منيره: روحي بس يالمفجوعه .. كل شي تبينه كانك بنت فقر
رهف: مالت عليك مابي شي منك
وطلع من الغرفه وهي معصبه .. وسكرت الباب وراها بقوه ...ضحكت منيره
سارا: حرام عليك زعلتيها
منيره: من جد سوير .. من متى رهف تزعل من احد ...
سارا: بس ولو حرام
منيره وهي تسكر الصندوق: ماعليك منها ... ايش رايك بكره تروحين معنا
سارا: لوين؟؟؟
منيره: عيد ميلاد ميونا بكره وراح نسوي لها حفله صغيره بتشليز او جندولا
سارا: حلو .. يبي لى اشتري لها هديه ...
منيره: وحنا راجعين من الجامعه نمر تويز ار اس او مكان ثاني
سارا: يوووه لا ما اقدر
منيره : ليه
سارا: متفقه مع عبدالعزيز نروح بكره نشوف الشقه الي شافها بالبندريه
منيره: معزمين تنقلون
سارا: الظاهر
منيره: بفتقدك سارا.. تعودنا عليك بيننا
سارا: وانا بعد ... لا تنسين انك انتى بتتركينا بعد سنه
منيره: ابيك جنبي ايام المكله وزيارته لى
سارا: هههههههه .. اتحدى تسالين عنى ... ولحظه الي يسمعك يقول اننا بننقل للرياض والا جده ...كلها مشوار سياره وتكونين عندى او انا عندك
منيره: انشاالله ما تلقون سكن الا بعد ما اتزوج
سارا: ههههههههههههه...بالنسبه لى عادي انا مرتاحه هنا
منيره وهي تبتسم لسعاده صديقتها ... سارا هالايام مره مبسوطه ...وهالشي فرح منيره كثير ...
منيره: يعنى ما بتروحين معنا
سارا: ودي ....بس انتى عارفه
منيره: قولى عزيز وماراح يقول لا
سارا: لحظه مو يكن اضايقكم .. عمر بيكون موجود ...
منيره: خير ومن متى عمر يروح لمطعم عشان عيد ميلاد......كل الي بيروح انا وانتى ورهف ونوره وبناتها الصغار ...وطبعا مي
سارا: وامك ؟؟؟
منيره: لا الوالده ما تحب هالخرابيط ... زين انها رضت نروح .. بالاول قالت حرام وبدعه ... بعدين حاولنا نكسر خاطرها ونقول لها مي تحتاج وما تحتاج ... قالت سووها بالبيت ... وبالموت وافقت نروح للمطعم ...لو نوره ما كلمتها واقنعتها والا ما وافقت .....
سارا: هههههههه... طيب خلاص بقول لعزيز واشوف ايش يقول...
................

باليوم الثانى الساعه ثمان راحوا كلهم لتشيليز ... حاولوا يخبون الهدايا ولا يطلعونها لمي .. كانوا يبون يفاجؤنها ...
كانت مي طالعه كتكوته ... بتنورتها الموف وبلزتها البيج العلاقي ...فيها بالنص ورود ... وماسكه غرتها بمشبك صغير موف ... كان شكلها يجنن بشعرها القصير ...
وصلت نوره مع بناتها قبلهم ... ماكنت جايبه معها دحومي الصغير عشان ما يزعجهم ... جلسوا على طاوله بالنص ... منيره عطت خبر للمطعم وطلبت منهم يجبون كيك اول ما يوصون ...
بعد ما جلسوا جاوا الفلبن الي يشتغلون ومعهم كيك فيها 6 شموع ... وعلى كبر المطعم كله شغلوا موسيقى عيد الميلاد ... هند كانت مبسوطه ومو فاهمه السالفه عدل .. اما حصه الدبدوبه عيونها على الكيك تنتظرهم يحطونها عشان تقضي عليها ... مي الي كانت مذهوله ... والعاملين بالمطعم يغنون عليها ...Happy birthday to you … happy birthday to may … happy birthday to you …
اشرت لهم منيره على جهة مي ...وحطوا الكيكه قدامها ... وهو لا زالوا يغنون ويعيدون الجمله ... التفت مي لعماتها وقامت تشوفهم وحده وحده.. من منيره لرهف لنوره واخيرا سارا ...
رهف: يالله مي طفي الشموع ....
ابتسمت مي ابتسامه نادر ما ترتسم على وجهها ... ابتسامه احتلت نص وجهها تقربيا ... وبكل فرح انفخت على الشموع وطفتهم مره وحده ....صفق كل من كان حول الطاوله ... وصرخوا الفلبينين بثقاله دم هييييييييه...

طلعوا الهدايا لها ...طبعا ما نسوا حصونه وهنوده عشان ما يغارون .... كانوا جالسين بالطاوله فيها ثمان كراسي ....سارا ورهف ومنيره بصف ...مقابلهم نوره وبناتها .. اما مي جلسوها في الكرسي الي بالوسط ... كانت على يمينها منيره .. ويسارها حصه ...قامت مي من على كرسيها وراحت لمنيره ... ضمتها وباستها على خدها ...
رهف: وانا مالي بوسه ..
ردت عليها بابتسامه: لك بوسه هنديه بعد ...
ضحكوا كل الي على الطاوله الا سارا ....
سارا: لحظه ايش بوسه هنديه بعد ....
رهف وهي تضحك : الحين تعرفين ايش هي ...
وجاتها مي وباستها بوسه قويه على خدها فتره طويله .. وهي ماسكه راس رهف بايدها ومقربته لها
رهف: ههههه خلاص ميونا عورتي رقبتى...
اتركتها مي ورجعت لمكانها وهي تضحك ....
سارا: وليه مسمينها هنديه
نوره: حركات رهف السخيفه ... من مي صغيره طايحه علينا بوسينى بوسه هنديه مادري ايش عندها ...
رهف: تتكلمون من حرتكم ....
منيره: هالبنت الي عند الباب مو غريبه علي...
نوره: أي بنت
منيره: هناك واقفه ..عند الباب
التفتوا كلهم لجهة الباب ... تغير وجهه رهف على طول ....
سارا لاحظت رهف: تعرفينها؟؟
رهف: ايه هذي لمى بنت خالة نجلاء...
رجع الكل لوضعه ... الا رهف لازال عيونها معلقه على الجهه الي فيها لمى ... واضح انها بتطلع .. كانت واقفه حاطه الشيله على راسها ... وهي تضحك بطريقه وقحه جدا ... شافت واحد رايح لها ... مسكها من ايدها وطلع معها من المطعم وهم يسولفون ويضحكون .. مع ان الرجال الي كان معها معطيها ظهره الا انها عرفته على طول ... مو لازم يلتفت عشان تتاكد ....
وجود لمى بالمطعم ضايقها ... لكن سلمان شي ثاني ... توصل فيه الدناءه انه يطلع معها... لا وفي مكان عام .. ليت سارا شافته عشان تعرف حقارة اخوها ....من جد هالانسان ما يستاهل لحظه وحده ضيعتها بالتفكير فيه .... واطي حقير خسيس .. كل صفات الدنيا الشينه مجتمعه فيه .. كان ممكن اتقبل انه يكلمها بالتليفون ... بس انه يطلع معها ... وهي بعد ما تستحي على وجهها ... من جد تصرفات حثالة المجتمع ... مسكينه انتى ياسارا لان عندك اخو كذا .....
نوره: ياهووو .... وين رحتى يا بنت
انتبهت رهف من افكارها : هاه ...
منيره: تركيها .. الي ماخذ عقلك يتهنى به
رهف: لا انشالله ما يتهنى به..
منيره: اوووووه .... الاخت تحب
رهف: اظن عندنا بزارن هنا منور...
نظره رهف لمنيره سكتتها .. واضح انها معصبه فمو حلوه يخربون عليهم هالليله بهواش ....بعد ما انتهوا جاهم عمر ياخذهم من المطعم .. الكل كان مبسوط ومستانس... الا رهف طبعا ....
مي وهي ناقزه من بين السيتين الي قدام عشان تكلم ابوها : وجابوا لى هدايا وااااااااااجد
عمر وهو يضحك على انبساط بنته: وايش هم ؟؟
مي: مارضت عمتى منيره افتحهم تقول بالبيت ....
والتفتت مي على نوره: عمتى نوره متى بتنزلين لبيتك
نوره: يوووه ليه؟؟
مي: عشان حنا نروح لبيتنا ونفتح الهدايا
ضحك الكل على براءة مي ....
بعد ما وصلوا للبيت ما قدر مي تصبر اكثر من كذا .. وعلى كبر الصاله فتحت الهدايا ورمت التغليفات ...
عمر: يالله مي تاخر الوقت خل نروح ننام ...
مي الي كانت مبسوطه وتبي تلعب وتجرب كل لعبه جديده عندها: ابي اركّب هذي اول ....
عمر وهو يشوف الساعه كانت قريبه من ال12 وزين ان بكره الخميس ومافي مدارس
عمر: اوكي بس شوي...
مي: ايه ... عادي تساعدني بابا ...
جلس عمر جنبها على الارض وهو يحاول يركب معها البيت الي جاها هديه من رهف....بعد ربع ساعه لاحظ ان مي بدت توقف عن التركيب .. وكم مره ضبطها وهي تتثاوب .... قام عن الارض وحمل بنته وحطها على كتفه
مي بصوت كله نوم: مابعد اخلص بابا
عمر: بكره نركبها سوا .. الحين نامي ..
رمت راسها على كتفه وغمضت عيونها .... حملها لغرفتها وحطها على السرير ... وتوه بيطلع ..
مي: بابا...
رجع عمر لها : نعم حبيبتى..
مي وصوتها بدي يختفى من النوم: انا احبك ...
ابتسم عمر وحبها على جبهتها .. عدل الغطى عليها ودخل غرفته ...وانا بعد اموت فيك مي

يتبع ,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -