رواية ياعيونه بس يكفيني عذاب -34


رواية ياعيونه بس يكفيني عذاب - غرام


رواية ياعيونه بس يكفيني عذاب -34


التسريحه تجفف شعرها بالمنشفه(التاول) وتمشطه هي معطيته ظهرها...
هو لمن شافها كذا سكت...ما علق...وهي بعد فترة هدوء...
شذى وهي تناظره من المرايه:كيف تدخل غرفتي من دون ماتستأذن...
تركي:دقيت الباب محد رد...ولمن فتحته لقيته مفتوح ودخلت...
شذى تتطنز:مشالله هي وكاله من غير بواب هاه؟؟؟...
تركي يناظرها:والله انا اشوف الشغالات يدخلون لمن يلقون الباب مفتوح يعني السالفه وقفت علي...
شذى اللي كانت تناظره في المرآيه لفت عليه...
شذى وهي حاطه يدها على خصرها:والله عاد أنا سامحة لهم..إنت لأ...
تركي بضيق:ليه...أنا داخل مكتب وزير عشان تسمحين لي طال عمرك...
شذى ببرود:تدري ليش...لأني مابي اشوفك...خلاص...
تركي عصب بس حاول إنه يتماسك...
تركي:يعني على بالك إني ميت على شوفتك...
شذى بإستنكار:اجل وش تبي جاي عندي ألحين...
تركي:شكلي أنا الغلطان لمن جيت اكلمك...
شذى:غلطان..وباقي للحين تتوقع إنك غلطان؟؟؟... يا حليلك يا تركي من اللي ضحك عليك بهالكلام...
تركي يخزها:تتطنزين؟؟؟...
شذى:لااااا أبد من اللي يقول كذا؟؟؟...(تتكلم بجد)اصلا الغلط راكبك من ساسك لراسك.. وبعدين لا تقعد تخز فيني كذا...
تركي حاول إنه يكون اكثر ليونه معها...
تركي:شذى إنتي راضيه إن حالي انا وإنتي وصل كذا؟؟؟...
شذى كانت متوتره بس ماحبت تبين له...
شذى بكبرياء:راضيه...تدري ليش؟؟؟...لأنك ابشع مما كنت اتوقع يا تركي كنت مخدوعه فيك...
تركي:طيب أنا وش اقول عنك؟؟؟...
شذى تناظر فوق:اللهم طولك ياروح(بعدين قعدت تناظره)تركي خلاص أدري وش بتقول عني أنانيه وحقوده وقلبي اسود ومافيني خير...
تركي يفتح عيونه:تعترفين يعني؟؟؟...
سكتت شذى لأن هالكلام كان يقولها كل ماتهاوشوا...وقعدت تكمل تمشط شعرها...
تركي:شذى خلي هالهواش على جنب...وخلي اتفاهم معك والله خاطري اجلس معك بهدوء من زمااان...
شذى والدموع بدت تلمع بعيونها:مشالله عليك لمن تبي تتهاوش تتهاوش ولا احد يمنعك...بس لمن تبي النقاش بهدوء بعد بأمرك...ليه على بالك بنات الناس لعبه عندك...
تركي:ليه تقولين هالكلام؟؟؟...
شذى بعبره:لأنك بأول يوم برمضان وسالفة امك...تجرأت علي ومديت يدك... وقعدت تهاوش ولا حتى سمعت كلمه وحده مني... مع إني متأكده إني ماغلطت عليها...بس ماحبيتها تهاوشني...
تركي برجاء:شذى تكفين لا تبكين وتصيحين.. خلي نتكلم بهدوء...
شذى تمسح دموع تبي تنزل:مابينا نقاش كل شي إنتهى... مو قلت لي اولدي وفكينا يا بنت الناس...

تركي يناظرها بإمعاااان:شذى تكفين مو كل ما ابي افتح بيني وبينك باب تصكينه ما يصير كذا يا بنت الحلال...
شذى بإصرار:تركي..خلاص تكفى ما ابي منك شي غير إنك تفكني عاد..
تركي:طيب أنا آسف إذا كنت غلطت بحقك...والله على سالفة امي من جد متحسف على اللي صار...
شذى بسخريه:ليه متحسف؟؟..إنت ماسويت شي غلط...مو كنت تدافع عن امك؟؟...
تركي قام ووقف قدامها وحط يدينه على كتوفها:آسف على هذاك اليوم والله آسف...
شذى توخر يدينه بهدوء:اعتذارك تركي مرفوض....
تركي:شذى...
شذى:تركي كفايه والله ماعاد فيني طاقه اكثر من كذا...
نارها تركي وشاف فكها يرجف..شكلها بتبكي خلاص...
تركي:أنت الحين ليه تبكين؟؟؟...
شذى بعصبيه:والله عاد مالك دخل فيني...دموعي وكيفي فيها...
تركي بهدوء:براحـــتك...
وهو طالع من الغرفه..
شذى:والله ياليت تصك الباب وراك...
طلع تركي من عندها وبعد ما صك الباب...دخلت في نوبة بكاء طويله... من اللي صار تحس إنها قدرت تنتصر على تركي...حلوه ذي يبيني على كيفه...

أما هو عرف إنه ما استفاد شي ابد من اللي صار غير إنه زاد حزن شذى.. ما عرف كيف يجي معها..عنيده مررره وراسها ايبس من الصخر...
كانت بشاير مع أم بندر قاعدين بالصاله يتفرجون تلفزيون والساعه عشر بالليل...
بشاير:اقول يمه ودي افتح معك سالفه بس من الحين الله يحفظك لا تعصبين...
ام بندر:لأ ماراح اعصب...بس إنتي قولي بالأول...
بشاير:يمه..(بتردد)شذى خاطري...
ام بندر تقاطعها بعصبيه:اقول انثبري بس...لا عاد تجيبين طاريها على لسانك مره ثانيه..
بشاير:طيب ليش؟؟؟...
ام بندر:لأنك مخفه وينضحك عليك بكلمتين...
بشاير عصبت:رجاء يمه لا عاد تعيدين هالكلام...وش مخفه؟؟؟...
ام بندر:يعني لمن جاتك بحجرتك وضحكت عليك على طول كنتي بتصدقينها ... بس الحمدلله إني لحقت عليك لمن قالت لي فاطمه...
بشاير:بصرررراحه كان اسلوبك يمه ابد مو حضاري...
ام بندر عصبت:بشاير لا تصدعين راشي بهالسالفه خلاص...
بشاير:لا يا يمه... بعدين شذى كانت جايه تكلمني انا يعني بالعربي الفصيح مال أحد فيكم دخل بيننا...
ام بندر:بس انا امك واخبر الناس اكثر منك...
بشاير:كلامك على عيني وراسي من فوق..بإستثناء شذى أنا اعرفها اكثر منك...
ام بندر:يعني بعد اللي صار من اخوها سعود بترجعين معها عادي...
بشاير:قلتيها بنفسك...اخوها مو هي...يعني لا تظلمينها يا يمه...
ام بندر:اقول والله إنك ماتدرين وين الله حاطك..(بعصبيه) ماتفهمين هي السبب باللي صار وهي اللي قالت لأخوها يتركك...
بشاير:طيب يمه خليني أروح لها واتفاهم معها...
ام بندر:بشاير والله لو تفتحين هالموضوع معي مره ثانيه لتزعلين علي فاهمه؟؟؟...
سكتت بشاير ورجعوا يناظرون التلفزيون...صدق بشاير سكتت بس باقي هالسالفه تحوس ببالها...ودها تلقى شذى..وهي مقهوره حتى من تركي اللي لمن تقعد معه وهو يجي يزورهم...مايجيب طاري شذى ابد على لسانه... بس في بالها انا لازم القاها واللي يصير يصير؟؟؟؟...




الليله أعلن التلفزيون السعودي إن بكره عيد...والشهر ناقص...يعني 29 يوم بس كانت الفرحه تشمل المملكه كلها والعالم الإسلامي بعد...الناس فرحانين ومطروبين بقدوم العيد...والأطفال يغنون(مرحب مرحب بالعيد...أهلا أهلا بالعيد)<<<<أدري قديمه بس تمشي هههههه...
وطبعا التهاني والتبريكات شغاله بالمسجات والتليفونات اللي مشغله الإتصالات..الزعل بهالليله ممنوع والعتب مرفوع إلى حتى بعد العيد.. طبعا واللي باقوا ما خلصوا مقاضي العيد على طول راحوا السوق يحاولون يكملون الناقص من اغراظهم...

بعد ماعرف تركي بإنه بكره عيد من إمام المسجد وإنه مافيه بكره صلاة تراويح...راح كعادته السنويه يمر امه وابوه يبارك لهم بالعيد...
أم بندر:الله يبارك فيك يا تركي...وكل عام وإنت بخير..
تركي:وإنت بخير يايمه...
ويجي ابوبندر ويبارك له تركي بالعيد ويقعد سوالف معهم يمكن ساعه..
وبعدها استذن يبي يروح...
ابوبندر:تو الناس...
تركي:بدري من عمرك يباه...بس تعرف الليله عيد...وخاطري أمر على
على عمتي حصه...
ابوبندر:اذنك معك...
وقبل لا يطلع تركي لحقته امه تعطيه اغراض يوديها لعمته حصه..
تركي عند الباب:اعطيها عمتي حصه...
ام بندر:إيه عطها ولا تنسى..
تذكر تركي موضوع شذى وكذب أمه عليها...
تركي:يمه ممكن اسألك سؤال؟؟؟...
ام بندر:اسال يا بعد عمري...
تركي:يمه ليش تكذبين بسالفة شذى علي وإنها طولة لسانها عليك...
ام بندر ماعرفت وش به ترد...
ام بندر:انا ما كذبت...
تركي:لا يمه لعبت علي...وعمتي حصه هي اللي قالت لي...
ام بندر:اووووه من حصه هذي الفتانه ما تعرف تسكت...
كانت ام بندر مرتبكه وهي من عادتها ماتعرف تكذب..بس لمن درت عن حصه قالت انقهرت وعرفت إنه افيه مهرب من السؤال...
تركي:ليه يمه كذا...
ام بندر لمن عرفت إنها ماراح تقدر تجادل تركي راحت وخلته...
ام بندر وهي رايحه وتقول بتردد...
ام بندر:يالله مع السلامه مابقدر اخلي ابوك بحاله...
تركي:يمه بس انا باقي ماخلصت كلامي..
ام بندر:خلاص يا تركي هذي السالفه قديمه وبكره عيد...يالله بروح لأبوك والأغراض عطها عمتك هالفتانه...
راحت ام بندر ورجعت المجلس وهي متفشله مرررره من ولدها...ياربيه وين اودي وجهي منه...كله منك يافاطمه خلتيني اكذب عليه..وكله من هالشينه شذى هي سببه البلاوي كلها...لمن عرفت إنها ماهيب قد المواجهه انسحبت..وبخاطرها اوريك ياحصيصه محد يقولك شي...
أما تركي انقهر من امه...ياربي وش فيها كذا ماخذه السالفه بكل بساطه ولاكنها مسويه..ماقدر يقول شي لأنها امه...
.
.
هو عند عمته حصه قعد سوالف معها...وقالها عن أمه اللي ماتت ضحك وعرفت إنه ام بندر بتقعد تناقشها بكرة بيوم العيد وتسوي مشكله زتتهمها بالفتنه وإنه صورتها تشوهت قدام عيالها...
تركي:يمه...أنا ما ابي العيد يجي وانا و شذى باقي كذا...
حصه:والله الحل بيدك أنت...
تركي سكت وقالها عن تهديده لشذى بأنها لمن تولد بياخذ ولدها و يرجعها بيت أهلها...
حصه بعصبيه:ما تخاف من ربك أنت؟؟؟...ليش تهدد البنت كذا.. والله حرام تبي تحرمها من ضناها...والله يا تركي إنك في هذي من جد نذل...
تركي:بس انا انقهرت وقلت هالكلام بلحظة زعل...
حصه:وعمرك ما رضيت إنشالله...حرام والله روح راضها واكسب ودها...
تركي:بس هي تتمنع يا عمتي...
حصه:والله على حركاتك معها واسلوبك الشين اكيد من حقها تتمنع..
تركي:يعني اقعد وراها إلين متى كذا؟؟؟...
حصه:إلين ماترضى...بس بسألك سؤال واحد بس؟؟؟...
تركي:اسالي...
حصه:وياليت تجاوبني بصدق...إنت تحب شذى ولا إنت تبي الفكه منها وتدور لك أعذار...إذا إنت خلاص كرهتها سرحها بإحسان وريحها...
تركي:لا..انا والله اموووت عليها واحبها...بس في اشياء كثيره تمنع بيني انا وياها...
حصه:والله لو إنت تحبها من صدق...كان مستحيل أي شي يمنع هالمشاكل والمواصيل اللي وصلتها معها...
تركي:يعني...
حصه:يعني..الأمر لك إنت إذا تبيها وتحبها ومتمسك فيها أكيد بتكون حريص على مشاعرها وحياتك معها...
سكت تركي وقعد يفكر في كلام عمته اللي تتكلم بواقعيه...حس إنه لازم يقرر حياته مع شذى لوين بتوصل؟؟؟...



***

كانت ليلة العيد..يعني للناس الفرح...بس هي كانت تحس بالحزن... ماتدري ليش...يمكن لأنها فاقده اشياء كثيره... على إنها مانزلت للسوق إلا بس مره وحده مع بنات عمها...وشرت لها بس تنوره و بلوزة حمل مع صندل كان لبسها عادي لأنه ما كان لها خلق تنزل السوق مره ثانيه وتبي تخلص اغراضها بسرعه...تذكرت كيف إنها بالأول تحب يكون لبس العيد حقها مميز...بس سبحان الله الأول تحول... تذكرت كيف تركي معها ليل العيد العام الماضي..وكيف هالسنه...بالماضي حب...والحين بلا مشاعر تحس تركي تغير للأحسن...ما عاد فيه كره لها من جهته تغير عن بداية رمضان..كان الشغالات يقولون لها إن تركي يسأل عنها إذا اكلت و اهتمت بصحتها كانت تقول بنفسها أكيد عشان ولدها اللي ببطنها يسأل عنها مو لسواد عيونها...بس مع هذا كله كانت تخاف من الولاده...لأنها غير مخاوف الولاده اللي تعيشها كل بنت مع أول طفل لها...كان يراودها فكرة طلاقها وسحب الولد منها...كانت تتمنى إنها تولد وتفتك من هالتعب وبنفس والوقت ماتبي تولد..ماتبي ولدها ياخذونه منها أبد أبد...

كلمتها أمها ام محمد تبارك لها بالعيد..
أم محمد:كل عام وإنتي بخير يا الغاليه...
شذى:وإنتي بخير...ومن العايدين مقدما...
ام محمد تضحك:لاااا العايدين بكره...
شذى:خلاص يمه كلها 8 ساعات ونصير بكره...
ام محمد:سبحان الله رمضان مر بسرعه...بس يالله إنك تعيده علينا بالخير والصحه والعافيه...
شذى:آميـــن إنشالله..
أم محمد:والله خاطري يا شذى إنك تعيدين معنا...
شذى:والله حتى أنا خاطري يمه بكذا...
ام محمد:شذى حبيت اسألك عن تركي وش مسوي معك...
شذى:من أي ناحيه يمه؟؟؟...
ام محمد:يعني اقصد علاقتك فيه زينه...يهاوشك شي كذا...
شذى:لا ما بينا أي شي ألحين لا زين....ولا شين...
ام محمد:يعني بالأول شين؟؟؟...
شذى اللي ماتحب تزعج امها بأخبار شينه:مثل ما أقولك يمه لمن كنتي تكلميني قبل...يعني زعلان شوي عشان اخته...
ام محمد:ما أقول غير الله يكتب فيه الخير...مع إني حاسه إنك تخشين علي..
شذى:وش يجبرني اخش عليك..لا بالعكس كل شي يصير لي قلت لك..
ام محمد:اتمنى هالشي من كل قلبي...

وبعدها قعدت سوالف مع امها شوي...وبعد ما صكرت دقت على اخوانها واحد واحد تبارك لهم بالعيد..وعلى حريم اخوانها بعد...وطبعا خويتها ريم دقت عليها بس ما طولت لأن ريم كانت بالسوق...


***

كانت شذى قاعده بحالها بعد ما صكرت من ريم خويتها...حست بالضيقه وإنها ودها تصيح..بس خلاص هي لاعت كبدها من نفسها ومن كثر صياحها... وهي قاعده إلا تجيها الشغاله ومعها جوالها يدق...
كاتي:مدام جوال إنتي فيه يدق...
ولمن خذت شذى الجوال تفاجأت لمن شافت المتصل سارا مرة متعب...
ترددت ترد ولا لأ؟؟؟...بس في النهايه ردت...
سارا:شذى وينك ما بغيتي تردين؟؟؟...
شذى تفاجأت من كلام سارا...
شذى:هلا سارا؟؟؟...
سارا:وينك انتي الحين...
شذى:بالبيت...
سارا:اشوى الحمدلله...طيب افتحي الباب انا عند الباب الحين...
شذى تفاجأت:وش تقولين؟؟؟...
سارا:يله باي اقول افتحي انا عند الباب...
وصكت سارا كانت شذى متفاجأه يالله سارا جاتني...كانت مندهشه وفرحانه واخيرا احد عبرني...وخلت الشغاله تفتح الباب ونزلت ببيجامتها... ولمن دخلت سارا تفاجأت زياده لمن شافت معها بشاير...مو معقوله بشاير بنفسها جات...
سارا:هلا بالدوبه شذى...مبروووك العيد...
بشاير:هلا شذى ومبروك بالعيد على قولة سارا...
سلمت عليهم وشذى وهي باقي متفاجأه..بشاير وسارا جايين يزورونها... ما اقدر اوصف لكم كبر فرحة شذى بهالزياره...مره فرحت من الخاطر.. وقعدوا سوالف معها ولا كأنه شي صار من قبل بينهم...
سارا:حسبي الله على ابليسك يا بشاير كسرتي رجولي بالسوق..
بشاير وسارا كانوا وبالسوق وهم راجعين الساعه 11 بالليل مروا على شذى من دون محد يدري كمغامره منهم...
بشاير:والله انتي اللي بس كل ما مشينا خطوتين تعبتي وتقعدين السوق يبيله شده...
سارا تضحك:اموووووت على الشده...يا خبله ما إحنا داخلين ساحة معركه..
وكانوا قاعدين سوالف شذى فرحت من قلبها على جيتهم لها... ولمن جات الساعه 12...استأذنت سارا ومشت...
شذى:سارا اقعدي من زمان عنك؟؟؟...
سارا:لا والله لازم ارجع...
ورجعت سارا مع سواقها اللي كان ينتظرها برى...أما بشاير فقعدت مع شذى...
تناقشت بعدها مع شذى في هالموضوع..اللي هو موضوع سعود وعلاقة بشاير فيه...بس حلفت شذى بالله العلي العظيم بأنها ماهيب راضيه باللي صار ولا كانت اصلا تدري عنه...بشاير وشذى ما قدروا بالأخير غير إنهم يبكون...مايدرون ليش بس بشاير ماحبت يكون الوضع مأساوي يوم العيد...
بشاير وهي تضحك وبعيونها دموع:خلاص بلا أفلام هنديه إحنا ليلة عيد..
شذى اللي ضحكت على كلام بشاير مع إنها تصيح:هههه بشاير عن الطنازه..
بشاير:بليييز خلاص لا نصيح والله اكره شي عندي بالعالم الصياح...
وبعدها قعدوا سوالف وضحك...إلين الساعه 3 الفجر... وراحت بشاير مع تركي اللي تفاجأ لمن شاف بشاير عنده بالبيت ولمن سألها عن سر الزياره قالت تبي تتناقش مع شذى والحمدلله طاح الحطب بينهم؟؟؟...
بعد مانزل بشاير ورجع للبيت شاف شذى قد دخلت غرفتها... وشاف النور من تحت الباب طافي معناته إنها نامت...
شذى اللي النوم كان رافض يجيها من الفرح بعد زيارة سارا وبشاير لها كانت فرحتها لا توصف...كانت احلى عيديه لها..كانت تشكر الله على هالمفاجأه الحلوه...عرفت منها كبر قلب بشاير وبياضها اللي مثل الثلج... وطبعا ماتنكر طيبة سارا وحلاوة عشرتها...

العيــــــــــــد....
الساعه ثمان الصباح...


كان الكل فرحان وشذى من أمس فرحانه وماجاها النوم إلا من بعد صلاة العيد...بعدها راحت تنام...هي كانت فرحانه بس جهتها مكن ناحية تركي كانت زعلانه و هي كانت تبي تقهره فخلته مايشوفها يوم العيد... أكيد هذا الشي بيقهره وقالت للشغالات يقولون له إنها نايمه... تركي اللي انقهر منها وهو اللي حب يعيد عليها...بس لمن لقاها نايمه راح بيت الوالد...
.
.
في بيت ابو بندر كان الكل فرحان...وبشاير وسارا كانوا فرحانين أكثر بنجاح مغامرتهم اللي بليلة العيد.. والكل كان جاي...حصه وام بندر تهاشوا من صباح الله خير..أم بندر متهمه حصه بالفتانه وحصه متهمه ام بندر بالنشابه اللي تنشب بين الأزواج...بس كالعاده نص ساعه ورجعوا عادي والكل فرحان....


***

بالظهر يوم العيد...كانت عزيمة الغداء ببيت ابوبندر...بس شذى طبعا ماجات رفضت إنها تجي... طبعا شذى اللي كانت كاشخه ولابسه ماحبت تفوت على نفسها هالفرصه...إلا وتلقى تركي فيها...ومثل مابغت قدرت فاطمه إنها تلقى لهم جو شوي رومانسي...تركي كان باله مشغول مع شذى.. اكيد ياحليلها ماحست بحلاوة العيد...
سلمى:وش فيك سرحان كذا؟؟؟...
تركي:ابد مانيب سرحان...بس تعرفين شوي مرهق مواصل من امس مانمت بليلة العيد...
سلمى بسؤال مبطن:ليه مانمت...وش حادك على السهر؟؟؟...
تركي عرف قصدها بس ماحب يخلق قضيه:اصلا من عادتي من انا صغير ماانام ليلة العيد...
سلمى:وش هالشقى...أكيد تكون بيوم العيد تعبان ومرهق...
تركي يبتسم:إلين المغرب بس وبعدها اصحصح...
سلمى بدلع:طيب وش رايك اليوم بلبسي؟؟؟...
كانت لابسع تنوره فوق الركبه بشوي مع توب كت وهاينك الكل لونه بيج مع حزام أحمر وكعب أحمر....كان شكلها مره نايس ومشرقه طالعه جنان..
تركي يناظرها:طالعه حلوه..(بس يناظر سيقانها) اقول سلمى مو احسن لو كانت التنورة اقصر من كذا بشوي...
كان يقولها بطنازه...
سلمى:تتطنز حضرة جنابك؟؟؟..
تركي يتكلم بجد:بصراحه حتى لو ماسألتيني كنت توني بأعلق على لبسك هو حلو بس مره قصير...ترى مهوب زين لبس المره يكون كذا قصير...
سلمى:تركي عن التعقيد...
تركي:مع عقدتها...(بجديه أكثر يتكلم) رجاء يا سلمى ملابس مثل كذا لا تلبسين ترى اكره ما شوف وحده تلبس مثل كذا فاهمتني؟؟؟...
سكتت سلمى وانقهرت:إنت ليش معقد كذا؟؟...ليه ماتطور مع امة محمد...
تركي:والله عاد الله خلقني معقد وش تبيني أسوي لك؟؟؟...
انقهرت سلمى وقعدت شوي وقامت..تركي مارضاها خلاها تزعل لأنه من جد لبسها ابد موعاجبه..بنفسه كيفها خل تتعدل غلطانه وتبي احد يراضيها..


بعد مارجع تركي للبيت مالقى شذى..حس بالحزن مايدري ليه... خاطره ياخذها ويطلعون يتمشون هاليوم... هو راح بالمغرب مع اخوياه يتمشى.. ولمن صارت الساعه تسع بالليل رجع ونام... اما شذى فكانت عاكفه بغرفتها تقرا كتب تحاول تسلي عمرها فيها...

***

طبعا باليوم الثاني بالعيد جوا بنات عم شذى عندها يزورونها... كانت مستانسه مره بجيتهم...عزمتهم هي من الغداء و جوها...كانت وناسه القعده خصوصا هدى بنت عمها الصغيره كانت تضحكهم وهي تقلد حرات الفنانين وتتطنز عليهم...
شذى تضحك:من جد هدى إنتي توووووحفه...
هديل تضحك:هدى وري شذى حركات كارول سماحه لمن تقلدينها...
هدى تضحك:الحمدلله والشكر ياكرهي لكارول...
وقعدت تقلدها مثل ما كانت تغني بأغنية(غالي عليا)...
شذى وهديل كانوا ميتين ضحك عليها...
شذى:تنفعين تصيرين مع داوود حسين وتقلدين الفنانيين...
هدى:تعرفين هنا بالرياض محد يعترف بدخول الفتيات عالم الفن...
هديل:يعني أنت مع هالخشه تبين تدخلين التمثيل؟؟؟...
هدى تضحك:ههههه لا وش دعوه...أنا بنت ناس وش لي بالتمثيل...
كانت شذى مستانسه مره معهم...بس كانت تحس بمثل الآلآم تجيها ببطنها بين فتره والثانيه...كانت تتحملها...بخاطرها تقلصات وتروح...
من جد كانت تشكر الله على إن بنات عمها جووها ولا كانت بتموت منتحره من الطفش...
قعدوا معها بنات عمها إلى الساعه 4العصر وراحوا... حاولت فيهم إنهم يقعدون معها زياده بس رفضوا وقالوا إنهم مصخوها بالقعده...بعدها راحوا..

***

مع المغرب كانت الآلآم تزداد مع عاد قدرت تتحمل...مسكت الجوال ودقت على تركي...تركي اللي كان أصلا راجع البيت..شاف شذى تتصل عليه.. استغرب وش عندها...اصلا هي ماتدق عليه ابد...
تركي:هلا شذى بغيتي شي؟؟؟...
شذى تصيح:تركي إلحق علي ماني قادره اتحمل آلام فضيعه...
صكت الجوال منه وهي تصيح ماهيب قادره تتحمل...السواق كان بإجازه هذا اليوم..وهذا اللي حدها تدق على تركي...تركي اللي خاف موت ماعرف وش فيها...
.
.
.
كان تركي جالس برى ينتظرها...كان مره خايف ومهوب عارف وش يسوي...الدكتوره قررت إنها حالة ولاده وعلى طول دخلتها داخل... كان مابين حالة يأس ورجاء...فرح وخوف...خوف عليها..وفرح بأنه بيصير أب...كان يدعي الله إنه يقومها بالسلامه...
.
.
بعد مرور فتره طويله مرت كالدهر على تركي...ولدت شذى وزف له الخبر عبر النيرس إنها جابت ولد...فرح إلا بغى يطير من الفرح...
أخيرا انا صرت أبو...سأل عنها قالوا له إنها بخير...
اول ماطلعت الدكتوره...
تركي:هابشري يا دكتوره إنشالله هي بخير....
الدكتوره اللي كانت سعوديه:الحمدلل بخير هي..وبعد شوي تقدر تشوفها...
تركي:بس ليش هي طولت كذا بالولاده؟؟؟...
الدكتوره قعدت تضحك وهي تعدل حجابها:بالعكس عادي وولادتها كانت سهله والحمدلله...بس تعرف لأنها بكريه وهذا اول ولد...
تركي:مشكوره يا دكتوره الله يطمنك...
الدكتورة:العفو...وتقدر بعد شوي تشوفها هي والولد...
.
.
راح لها بالغرفه كانت منسدحه وتعبانه مره ومغمضه عيونها..كانت تحس بالإنهاك في جميع أنحاء جسمها...
قرب تركي منها...ناظرته بتعب خاطرها تتكلم بس كانت مره تعبانه...
مسك تركي يدها...وباسها على جبينها وخدها...
تركي بهمس:مبروك شذى..والحمدلله على السلامه...
شذى بصوت واهن:الله يسلمك...وين الولد؟؟؟...
تركي:الحين بيجيبونه...بس إنتي ارتاحي...
ودخلت النيرس ومعها الولد...راح لها تركي يبي يشوفه... كان صغير حجمه ووجهه أحمر وفمه كان مره صغير... باسه وهو في حظن النيرس..
النيرس:شيلوه ده ابنك...
تركي ابتسم بفشيله:اخاف يطيح...خليه بحظنك...
النيرس:الله رقال طول بعرض ومابتعرفش تشيلوه...شباب آخر زمن..
تركي بخاطره أنثبري بس...
وودته النيرس عند شذى..اللي كانت تحترق وهي تبي تشوفه...
حطته النيرس جنبها..كانت مره تعبانه وماقدرت تشيله...ابتسمت شذى لمن شافته...باسته على خده بخفه...حطت يدها عليه...بعدها قعدت تناظر فيه وهي ماهيب مصدقه إنها جابت ولد وولدت وإنها الحين ام..بعدها جاتها الصيحه..بدت تصيح بصوت مكتوم..انتبه لها تركي..وحب يخفف عنها..




تركي:حبيبتي..خلاص لا تصيحين...وش اللي يصيحك ألحين؟؟؟...
سكتت شذى وغطت بيدها عيونها وهي تصيح...شال تركي يدها من على وجهها وحب يخفف عنها...
سحب تركي يدها وباسها وقالها:شذى لا تصيحين والله خلاص كفايه...
شذى:لا تاخذه مني يا تركي...والله حرام..
تركي:ومن قالك إني باخذه منك...الله يهداك بس إنتي ارتاحي الحين...
وقعد تركي يخفف عنها من احزانها...إلين ماسكتت...وهدت وقعد معها إلين مانامت وهو بس يناظرها ويناظر ولده...ما يدري يحس بهاللحظه بس تغيرت اشياء كثيره فيه.


انتظرونى بالجزء السابع عشر قبل الاخير
يعنى فاضل الجزء السابع عشر والتامن عشر وتفتكووووووووووو منى
ههههههههههههههههه


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم