رواية كبرياء امرأة -35

رواية كبرياء امرأة - غرام


رواية كبرياء امرأة -35

مع الدريول الظهر ..... نورة ردت على وضحه هي بعد بمسج تقول لها أنها ما أطرش الحلو ... هم إذا جوا للفطور في بيت سعيد بياخذه دريولهم اللي بيجيبهم .....

نامت وضحه بعد مسج نورة وقررت أنها تغبي اليوم من المدرسة بعد ذا الليلة الطويلة في المطبخ ....



اما راشد فكانت بعد ليلته طويلة قضاها في التخطيط والتدبير والتنفيذ للي في رأسه .... كان مصر انه يبين للكل انه هو اللي يبي وضحه ومستعد يسوي لها أي شيء .... وفي نفس الوقت يحقرها ولا يعطيها وجه .... يدري ان ذا الطريقة تجيب معها فايده خصوصاً انه جربها من قبل فيها بعد سالفة المستشفى ..
راشد كان مصر ان يدفعها ثمن الكلام اللي قالته في آخر مره كانوا فيها مع بعض .. أعجبته فكرة أنها تكون أعصابه مشدودة بسببه .... ولا تعرف وش إلى ورآه ........................




وضحه ما قامت الا بعد صلاة العصر .... أسمعت الحشرة في الصالة ... قالت أكيد الجماعة جو .... غسلت وألبست لها قلابية خوار سوده وجلال احمر .... وطلعت تسلم على الجماعة ..... الكل كان موجود... أم حمد .. ونوف .. والجازي .. كلهم قاعدين يسولفون مع حمده ونجله .... وضحه بعد ما سلمت قالت لحمده: يلا ... ما عندس شيء نسويه في المطبخ ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حمده : لا ما عندي ... أم راشد حالفه ما نسوي شيء... الفطور كله هي بتجيبه معها .............
نوف : وضوح وش ذا الحلو كله اللي مسويته ... بنتي ماتت تبي منه ... وحمده تقول انه لراشد ؟؟؟ وش عندس من ذا الحين تسوين له الحلو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي ما عجبها كلام نوف ... قالت : ما عندي شيء.... لجأت اختس اسأليها .... هي اللي مكسرتني بالتلفونات أمس عشان ذا الحلو تقول انه عازم أخوياه .... وأنتي تعرفين نورة تتوهق ما تعرف تسوي شيء بالحالها .................................................. .............
على الساعة أربع ونص قامت وضحه تجهز الحلو في قوالبه وتغلفه ... وهي في المطبخ جاتها نجله تعلمها ان أم راشد ونورة جو .... عشان تطلع الحلو .... لراشد اللي ينطر في السيارة ...... وهي توها بتعطي الخدامة القوالب توديها السيارة أدخلت عليها نورة وقالت لها : لا اصبري راشد ما يبي الا قالب واحد ..
وضحه : وش اللي ما يبي الا قالب واحد ؟؟؟؟ وذا كله اللي هو طالبه لمن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة وهي تشوف وضحه تقرص عيونها فيها : هو كان طالبه لانا حنا .............
أقطعتها وضحه : ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ويش اللي طالبه لنا حنا ؟؟؟؟؟ يعني تخليني أبات طول ليلي في المطبخ عشانس وعشان رجلس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : ما هب لي ولرجلي هو قالي أمس انه عنده فطور وأنا دقيت عليس مثل ما قال لي ... بس أنتي يوم يوم عيتي ... قال لي خلاص .... عقب أنتي طرشتي لي المسج الفجر ... طرشت له مسجس اللي طرشتيه ... وهو اتصل لي وقال لي انه كنسل العزيمة ... عشانس عيتي تسوين له الحلو... وهو كان متمدح لأخوياه بحلوس .... فقال عطوني بس قالب واحد من الحلو حق سعد والباقي خله للعزيمة ....
وضحه حطت غطى القالب بقوة على رف المطبخ أفتحت الثلاجة وعطت نورة القالب اللي يبيه راشد ورجعت تلف على الثلاجة ترتب فيها بلا هدف .... كانت مفتشله أنها أحرجت راشد قدام أخوياه .... أنا ما أحب أحرج الغرب... افشل راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟ راشد ؟؟؟ ذا الحين بيقول هي قاصده تحرجني ؟؟؟ وأمي شيخه تدري أكيد بتزعل مني إذا درت أني ما بيضت وجه راشد قدام أخوياه ............................




الفطور كان كل ما لذ وطاب ... أم راشد ما قصرت في شيء .... من الطلي المطبوخ في البيت إلى المقبلات وحتى التمر جابته ...... بس اللي كان لافت نظر كل اللي قاعدين كان الصندوق المبيت الصغير اللي جايبته أم راشد معها ... واللي كان ملفوف في ورق سولفان ومزين بعناية ومحطوط في طرف الصالة على الطاولة ..... بس ما به حد تكلم وسال عنه حتى الجازي اللي معروفه بفضولها... بالعكس كانت تتبسم كأنها عارفه ايش اللي فيه .... بعد الفطور حطوا حلو وضحه ... اللي كان قلبها معورها على راشد واللي سوته فيه بس ما حبت تبين لحد ....عشان كذا الكل حلا الا هي ............

نجله وهي تكلم وضحه بصوت واطي : عمتي تتوقعين وش فيه الصندوق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : وش بيكون يعني .... أكيد يا كافي أو بيتفور .... لان لفه لف محلات حلوى ..... يمكنها كانت طالبته بدل الحلو للعزيمة ..................
وقطعت عليهم كلامهم أم راشد يوم قالت بعد ما تقهوت مع أم حمد ..: نورة فديتس .... جيبي الصندوق...
الكل ركز مع نورة وأم راشد اللي رجعت تقول : وضوحي تعالي جعلني فداس اقعدي جنبي هنا ... وأشرت بيدها على الأرض ...... قامت وضحه وقعدت جنب أم راشد مكان ما أشرت لها .... وجابت نورة الصندوق وحطته قدام وضحه وأم راشد .................................................. ..




سعد : يا أخي ذي ما هي بحاله معك حنا بعد نبي منه ..................
راشد : خلاص لا تقعد تعوي علي .... عطني صحن أحط لك منه ........ولف على عبدالله يسأله : وانت ما تبي ؟؟؟؟
عبدالله : كيف ما أبي حطوا لي معكم .... الا تعال وش سالفة الرجاجيل الا أنت عازمهم على الفطور؟؟؟؟؟
راشد : وانت وش أدرك بالرجاجيل اللي عازمهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : أمس كلمت أمي فليل ... لقيتها في الجمعية تشتري أغراض عشان تسوي لك الحلو اللي تبيه ؟؟؟
راشد : الساعة كم دقيت عليها ؟؟؟؟؟ ومع من رايحه الجمعية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : ارتاح رايحه مع محمد ولد سعيد ......... المهم من هم ذا الرجاجيل اللي عازمهم وليه ما سويت العزيمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟ ؟؟
راشد رفع رأسه يشوف الباب وقال : أبوي وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : راح يتسبح لصلاة التراويح ..........
راشد : الله يسلمكم .... سمعت من كم يوم في المستشفى محاضرة نفسيه ... كيف ممكن تحرك وتوجه الشخص اللي قدامك عن طريق الشعور بالذنب .......
عبدالله : وبعدين عقب ما خلصت المحاضرة عزمت كل اللي كانوا فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : لا... ظريف ....تبي تسمع ولا ما تبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : كمل أنا أسمعك .......... معك على الخط ..................
راشد : أنا حبيت أجرب ذا الطريق مع امرتي ..... طلبت من نورة تقول لها تسوي لي الحلو ... وحطيت شويت بهارات على الطلب ... عشان أتأكد أنها بتعيي تسوي لي ..... على أساس أني ثاني يوم بطرش لها هديه صغيرة .... تبين لها أني أحسن منها ...وتخليها تسوي أي شيء اطلبه منها في المره الجايه بدون ما تعترض ... وتفكر فيني طول الوقت اللي تنطر فيه الطلب مني .. لكن هي سوت الحلو .... فقلت لنورة أني كنسلت لأني كنت واعد ربعي بحلو أحسن من اللي آكلته عندهم ... ويوم وضحه عيت أنا اعتذرت منهم وأجلتها ليوم ثاني .... عشان أزيد عامل الضغط النفسي عليها .....................
سعد وهو يبتسم : والله خطير يا دكتور .... وإذا عندك مثل إذا الأفكار لا تقصر في أخوك ....وإذا سوو عندكم محاضرات مثل ذي قول لي خلني احضر و استفيد .....................................
عبدالله : تصدقون .... انتوا ولا طقت الرومانسية فيكم .... تسون خطط وتجارب ... ليه المره ... حيوان تجارب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا أبوي ... المره ما في شيء يسحرها ويخليها مثل الخاتم في صبعك... وتتمنى أنها تخدمك بعيونها ..... كثر كلمة احبس .................................................. ...........





وضحه بعد ما قالت لها أم راشد تفتح الصندوق اللي مطرشه لها راشد..... بدت بالبطاقة الصغير اللي مثبته على الصندوق و اللي مكتوب عليها ((( إهداء إلى أم زايد .................... ابو زايد )))
تذكرت وضحه آخر هديه كانت من ابو زايد .... وقامت تماطل وهي تفتح الصندوق وهي تحاول تتذكر إذا هي نست شيء في بيتهم غير الشنطة ... ويكون راشد طرشه لها ... وتنفضح قدام الكل ........
بس ما تذكرت شيء ..... توكلت على الله وافتحت الصندوق وهي تشوف نجله اللي قاعدة مقابلها بدل ما تشوف اللي فيه ..... ويوم نزلت عينها تشوف ويش اللي فيه ..... كان فيه ظرف كله فلوس....... قالت لها أم راشد انه مهرها .... وكيسة عود كبيرة ... وغرشتين دهن عود القرشي .... وعلبة صغيرة مخمل سوده ...... أسحبت العلبة من الصندوق في وسط الصمت العميق المطبق على القاعدين في الصالة ... واللي عيونهم على العلبة اللي في يد وضحه ..................
العلبة كانت ملفوفة بشريط مكتوب عليه مجوهرات الفردان ..... وفي طرف الشريط بطاقة اصغر من اللي على الصندوق مكتوب عليها (( هذا هو مستوي )) ...... أبلعت وضحه ريقها وقالت في خاطرها وهي تفتح العلبة الله يستر منك يا راشد .... كان فيها خاتم بحبة الماس تعمي العين من بريقها .........




سعد : ما عليك منه ... هذا واحد مرته بتركب على ظهره .... وبتمشيه على كيفها .... الا ما قلت لي وش بتعطيها هديه اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد بعد ما سمع كلام سعد عن عبدالله أنحرج لا يقول وش الهدية.... و قال: وش بعطيها بعد مهرها ومن فوق حدها .... أنا ما عندي هدايا ما هدايا................................
سعد : الله وكبر ذا الحين بتطرشه لها المهر في صندوق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين المهر من عند أبوي ما هب من عندك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : وأنت وش درأك أني مودي صندق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما شاء الله عليه نورة مشخاله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : آه.... يعني مودي لها شيء غير المهر..... اجل ليه ما تعلمنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يقوم عشان ما يكثر في ألحكي معهم ... قال : لأني ما هب ملزوم أعلمكم وش أعطي امرتي وويش ما أعطيها .... وعن اللقافة عيب ...ها ...
عبدالله اللي اخذ القالب يأكل الباقي اللي خلاه راشد فيه من الحلو قال : سعد ما يعرف العيب يحب يعرف كل شيء .... عشان يحس انه مسيطر على كل شيء .... متعقد من شيء....................... بس وشهو ما ادري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ويوم تأكد عبدالله ان راشد طلع قال لسعد : أقول ترى حتى عزيمة الفطور في بيت سعيد هو اللي مدبرها مع مرتك ..... تدري بذا السالفة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




صارت الحشرة عند البنات بعد ما شافوا الخاتم .... الكل تجمع عند وضحه يبون يشوفون الخاتم عليها..
وقاموا يتناقشون مع بعض وهم يشوفونه فيدها كأنها ما هي بموجودة .............

نوف : الله الصراحة عمري ما توقعت ان ذوق راشد كذا .... صدق راقي ....
الجازي : طبعاً حبيبتي راشد طول عمره راقي وذوق .... يكفي انه اخوي .... بس تدرين أنا كنت ادري انه يبي يشتري لها دبله .... لكن ما توقعت انه بشتري ذا الخاتم .... نفس حق الانغليز في الأفلام .... بس لو هو جاي وراكع قدامس ومقدمه لس كان كمل الفيلم .............
نورة : لو هم راكع قدامها ما كان صار راشد ............هذا راشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ....
حمده : لكن ابعدي عليه عرف مقاس يدس عدل .... وكملت وهي تضحك : أظاهر انه كان يشوفها واجد .......
نورة : لا حبيبتي .... أنا اللي جبت له القياس ....... سبحان الله في نفس اليوم اللي طلب مني القياس ... جاتنا وضوح البيت .... وأنا أخذت منها الخاتم وعطيته راشد .....................
وضحه كانت تسمعهم وهي تشوف الخاتم اللي في يدها .... ما كانت تدري هي تحزن ولا تفرح بذا الخاتم ... شكل الخاتم غالي واجد ... ليه راشد اشتراه لي ؟؟؟؟؟؟؟ عشان يرضي أهله ويفرحهم ولا عشان يبين لي مستواه مثل ما كتب على البطاقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وانتبهت وضحه على البوسة اللي أطبعتها نجله على خدها وهي تقول لها بصوت واطي : ألف مبروك يا عمتي ...... ملبوس العافية يا ربي ... يجنن عليس ....
وضحه عورها قلبها على بنت أخوها اللي ما ألحقت تفرح لا بتجهيز ولا عرس ... ابتسمت لها وقالت : الله يبارك في حياتس....وكملت وهي تفصخ الخاتم : النون حبيبي ألبسيه خلني أشوفه عليس..
نجله : لا عمتي هذا دبلتس..... ما اقدر.................
وضحه أقطعتها : شوفي كل ذا اللي قدامس بيقولون خلنا نشوفه في يدنا .... وأنا أبي أشوفه في يدس أول وحده .......... ألبسيه.
ألبسته نجله .... كان حلو في يدها بس في صبع يدها الصغير لان أصابع وضحه اضعف منها .... قالت لها وضحه : حركة حلوه في الصبع الصغير .......... الفال لس يا نجول ان شاء الله .... أسكتت نجله ونزلت رأسها.. بعد ما دمعت عينها .... وهذا الشيء خلا الكل ينكسر خاطره عليها .... ويحاول يصبرها بالكلام ... اللي يقول ان شاء الله بيعوضس بالي أحسن منه ... وثانية تقول أنتي إلى ذا الحين صغيره وألف من يتمناس .... والثالثة ... أنتي بتأخذين أحسن الرجاجيل ان شاء الله ودبلة وضوح فأل خير عليس ان شاء الله ....................... إيه لان اللي مات كلب وراح عن درب المسلمين .... ما كنه رجلها ... لكن أنا اللي غلطانة أني جيتس .... قلت فقيرة من ما مات اولدي ما رحت لها ومهم كان أنتي أمرته ومن ريحته ...لكن ما دريت انس تلبسين الدبل وتشفقين على العرس قبل حتى ما تطلعين من العدة ... حسبي الله ونعم الوكيل ... حسبي الله عليس .... كان هذا كلام أم ناصر اللي دخلت عليهم وهم ما حسوا فيها من الضجة اللي مسوينها البنات ..... أم ناصر قالت كلامها وهي تصارخ على نجله اللي من صدمة الموقف والإحراج والفشيلة قدام عمتها ما استحملت أعصابها ... أول ما اطلعت أم ناصر قامت من مكانها اللي كانت متجمدة فيه تبي تروح غرفتها ... لكنها أول ما قامت أغمى عليها على طول وطاحت عليهم ......



سعد : عبود قول والله .؟؟؟؟؟ يا أخي ذا المره مدري وش فيها من جاء راشد وهي صايره تخش عني أشياء واجد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خربها علي .............
عبدالله : أكيد بتخش عليك .... تبيها تقول لك أخوك وش بيقول ولا وش يبي يسوي لأختها ؟؟؟؟ لازم في خصوصية شوي ....
وقطع عليهم دخول راشد المفاجئ عشان يأخذ سويج سيارته وجواله بسرعة .... أساله سعد بتطنز : ها على وين ؟؟؟؟ لا يكون ما انفتح الصندوق ؟؟؟ ويبونك تفتحه لهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لف على راشد وقاله وهو يطلع :أنت واحد فاضي .... بنت سعيد تعبانه وداقين على عشان أجيب لهم دكتورة البيت .... ما يقدرون يودونها المستشفى وهي في العدة ..............
عبدالله من سمع كلمة في العدة انقبض قلبه .... نجول ؟؟؟؟؟ نجول هي اللي تعبانه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟ راشد ؟؟؟؟؟ وقام يركض ورا راشد عشان يروح معه ............................


الفصل الثامن والعشرين :



راشد بعد ما ركب معه عبدالله اتصل على وحدة من الدكتورات اللي يشتغلون معه في المستشفى وشرح لها وضع نجله ... اتفق معها أنها توقف بسيارتها في مكان قريب جنب بيت سعيد ... وهو راح يوقف لها في المكان عشان يوديها بيت سعيد ........... عبدالله طول الطريق كان ساكت .... بيموت ويعرف هي وش فيها بس خايف يسال راشد وفي نفس الوقت يحس انه ما هب من حقه ان يسال عن مره في العدة ...
أول ما أوصلوا بيت سعيد دق راشد على الجازي عشان تطلع وتدخل الدكتورة .... وهم راحوا يلحقون على صلاة التراويح في المسج القريب من بيت سعيد ...... عبدالله بعد ما طلع من المسجد كان يدعي ان الله يغفر له ذا الصلاة اللي ما عرف هو وش قال فيها .... الشيطان كان يلعب في رأسه ... ويأخذه ويجيبه ...................


أول ما أوصلوا لقو الدكتورة تنطرهم عشان تقول لراشد الدواء اللي كتبته لها وتبيه يجيبه من المستشفى لأنه ما ينصرف الا بوصفه طبية وهي ما جابت معها دفترها .............. اخذ راشد الوصفة وراح يجيب الدواء لها وعبدالله طول الوقت يركب وينزل من السيارة وهو ساكت .... كان يلحق راشد كأنه ظله بدون ما يفتح فمه بكلمة .... هو صحيح سمع راشد يكلم الدكتورة عن حالة نجله بس كان في كلامهم مصطلحات طبية بالإنجليزي ما فهمها ........... كل اللي اعرفه أنها عطتها أبرا مهدئة ... رقدتها ...
راشد وهم راجعين بيت سعيد من المستشفى انتبه لسكوت عبدالله ..... اسأله : عبدالله وش فيك ؟؟؟ ليه ساكت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : وش تبيني أقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : ما ادري ........... أي شيء ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله اللي كان يشوف الشاعر لف على راشد وقال : راشد هي وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي كان وقف عند الإشارة قال : الدكتور تقول .... وحرك السيارة وهو يكمل : انهيار عصبي ....
عبدالله كلمة انهيار شلت تفكيره ... وألجمت السانه...... ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه انهيار ؟؟؟؟؟ هي يوم مات رجلها ما جاها انهيار عصبي ؟؟؟؟؟؟ ليه ذا الحين وبعد شهرين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


أوصلوا بيت سعيد .... نزل راشد يعطي حمده والجازي الدواء ..... ويأخذ أمه اللي عورها قلبها على بنت سعيد وبغت ترجع البيت .......... أم راشد من أركبت السيارة قامت تقص عليهم اللي صار كله بدون ما حد يسألها ..... قالت لهم كيف كانوا البنات حاشرين المكان ... وكيف أدخلت عليهم أم ناصر واللي سوته وقالته لنجله .... وكيف طاحت عليهم نجله بعد ما راحت أم ناصر ... والكلام اللي قالته بعد ما توعت وكيف كانت تبكي وتصارخ ... الين طاحت مره ثانية ...... كانت تقول أنها ما تبي


يتبع ,,,
👇👇👇
أحدث أقدم