رواية الليالي الطويله -5

رواية الليالي الطويله -5


رواية الليالي الطويله -5

يوم الخميس ظهراً

صعدوا سيارة اباهم اللاند كروزر واصطحبوا معهم سوبا طبعاً سعود ولطيفه في الامام ومريم

ومناير خلفهم و سوبا في الكرسي الخلفي واكياس واغراض كثيرة.

ابو احمد: شجايبه معاج ؟ دحبتي السيارة اغراض الله يهداج.

ام احمد: ماعليك انت كل اللي جبته محتاجينه, لحم الكباب المخمر وكم دجاجة حق الشوي

والشوايه والفحم واغراض السلطة وكيس عيش واغراض الطباخ وماي ولبن وعصاير وكيك

وبسكوت وكوافي واغراض الشاي والقهوة.

ابواحمد: ماتم شي ! الله يهداج بس احنا مب رايحين البر كل شي هناك وفيه مطاعم بعد.

ام احمد:وشحقة المطاعم ؟ احنا بنطبخ اكلنا ولا الحاجة للمطاعم وغيرها.

في الطريق لسيلين مروا بالكثبان الرمليه, تكوين اخر من تدبير رب العالمين تجمع للرمال

الصفراء الناعمة على شكل تلال بشكل جذاب وصلوا مدخل المنتجع شاهدوا الفندق في طريقهم

للشاليهات المساحات الخضراء تجعل هناك تناقض كبير بين الرمال والخضره ,توقف ابو احمد

امام احد الشاليهات المرقمة وذهب للمسؤول في الفندق يسلمه اوراق الحجز التي معه وعاد

ومعه احد الاداريين يحمل المفاتيح اللازمه فتح الشاليه رقم 2 وادخل ابو احمد وشرح له جميع

المرافق وتركه عائداً لعمله وتوجه ابو احمد للسيارة وحركها لمدخل الشاليه واوقفها وامرهم

بالنزول وامر سوبا بانزال الاغراض التي في السياره للداخل ووضعها في المطبخ.

اخذت مناير جوله في الشاليه في دقيقة تجولت في الصاله ثم غرف النوم الثلاث والحمامات

والمطبخ ثم خرجت من الباب الزجاجي المقابل للشاطيء مرت بحديقة صغيرة بها بعض

الكراسي البلاستك جلست على احداها واخذت تنظر للبحر كانت الشمس تلقي بأشعتها عليه فكان

يلمع بشكل عجيب سبحان الله اما الشاطيء فكان من الرمل الابيض الناعم يغري باللعب فيه

قررت ان تفعل ذلك في الليل او الفجر حتى تظمن خلوه من رواده في هذا الوقت.


بعد ان صلوا اعدت لطيفة عدة الشوي واخرجت اللحم المتبل وجعلت سوبا تعد بعض الرز

الابيض وامرت مناير ومريم بعمل السلطة بينما اباهم يتولى عملية الشي, كان الجو حاراً وجافاً

لحسن الحظ لم يكن رطباً ذاك اليوم.تناولوا الغداء في الداخل امام التلفاز كانت قطع اللحم لذيذة

حتى ان مريم ومناير تناولوا المزيد منه!

ذهب الجميع ليقيلوا عدا مناير التي قربت كرسي لجانب الباب الزجاجي وجلست تتأمل البحر لم

تستطع ان تنام مثلهم احبت ان تختزل اكبر قدر ممكن من الصور بعينيها لمحت اطفال يجرون

وخادمات ورائهم , رجلين كانا يرتديان ملابس البحر ركضا باتجاه البحر وقفزا فيه .كانت

تستمع لمسجل (عن طريق سماعات اذن حتى لاتزعج احداً ) لأحدث شريط لعبدالله الرويشد .

كان الوقت بعد المغرب حين ذهبت مناير مع مريم للتمشي على الشاطىء كان القمر بدر تلك

الليلة وانعاكسه على سطح الماء كان بغاية الجمال كانت تتحدثان قليلاً ثم تسكتان وتتوقفا

لتشاهدا البحر كعادة مناير . مروا على عدة شاليهات أصحابها إما في البحر واما في الحديقة

الخارجية للشالية ومع ذلك كان هناك نسوه يتمشون ايضا.

وصلوا لقسم حمام السباحة المليء بالأطفال اما حوض الجاكوزي ففيه بعض الاطفال دون

الخامسة كان المكان مضاءً بشكل قوي بخلاف الشاطيء وحديقة الفندق ومدخل المنتجع.جلستا

على كراسي حمام السباحة واخذتا بمراقبة الاطفال كان شكلهم رائعاً ومضحكاً أحياناً حين زلقت

البنت الصغيرة على الماء الذي انسكب وهي تسبح , ياسبحان الله .

عادتا للشاليه ووجدتا العشاءَ جاهزاً تناولوه وهم يشاهدون المسلسل اليومي جلسوا في الحديقة

قليلا وأخذوا يتحدثون ويضحكون على مغامرات اباهم عندما كان يدرس بالقاهرة وامهم تقطع

بعض الفاكهه التي احضرتها سوبا ومريم تصب الشاي بالحليب( الكرك) لهم جميعاً بعد بعض

الوقت عادوا للداخل واكملوا السهرة بمشاهدة التلفاز حتى تفرقوا وذهبوا للنوم .

في الفجر عندما ايقظت مريم مناير للصلاة استيقظت بسرعة فهي وجدت صعوبة في النوم مع

البرودة الشديدة في المكان نظراً لأن الارضيات جميعها من السيراميك والمكيفات تشتغل في كل

الغرف , عاد الجميع للنوم عدا مناير التي قررت ان تشاهد شروق الشمس لوحدها قبل أن

يستيقظ مرتادوا الشاطيء, ارتدت عبائتها مع شيلة ملونه وفتحت الباب الزجاجي بهدوء

وخرجت ومشت للشاطيء وجلست على الرمال مقابل البحر وأنتظرت الشروق كان المكان خالياً

.....تقريباً لم يكن هناك الا مناير وشخص هناك خرج بعدها وعندما شاهدها لوحدها لم يشاء

أن يحرجها جلس على كرسي في الحديقة تحت شجرة وأخذ يراقبها ويتأمل المنظر بدون أن

تعرف ذلك.




من هو؟؟؟؟؟؟



الجزء الثامن:


الغدا



بدأت الشمس بالشروق وانتشرت اشعتها الذهبية بانسيابية متوازنه مُشَكِله تدرج لوني متناغم

مع انعكاسها على سطح البحر وبدت كأنها لوحة رائعة من صنع الخالق جل وعلى, كانت مناير

تتأمل المنظر ويدها تلعب برمل الشاطىء تقبض عليه بيدها وترفعها ثم تفتح قبضتها لتتساقط

على الأرض مرة اخرى.

تمازج الالوان كان في غاية الكمال تدرج اللون الوردي من الفاتح للغامق واختراقها اللون

الاسود ,تبدد الظلام بطريقة موزونة يصعب على أي شخص أن لايسبح الله وهو يتأمل هذا

المشهد.

لم تحس بمضي الوقت لأنها تعشق البحر بكل حالاته وخصوصاً في الفجر ما أن ارتفعت

الشمس في السماء حتى احست بالحرارة تعم الجو, وقفت وازالت الرمل عن عبائتها ولم تلمح

الذي اقترب منها وقضم اصبع رجلها صرخت بألم ورفعت رجلها وإذا بها ترى سرطان البحر

يعض على رجلها, أخذت تبكي وحاولت ان تقتلعه بلا فائده التفتت واعطت البحر ظهرها عائده

للشاليه, ستحاول اللجوء لسوبا, وأذا بشاب يتقدم نحوها ويجلس على الارض امامها, وامسك

برجلها فسقطت على الرمال . عندما انتبهت للوضع سحبت رجلها وحاولت النهوض فامسكها

وقال: لاتخافين. بس بساعدج اقعدي وخليني امجعه من ريلوج.

سكتت مناير ولكن دموعها لم تتوقف شاهدت الشاب يكسر مخلبه ويجر عرق بداخله فينفتح

المخلب رفع رأسه لها وقال: روحي غسلي ريولج بماي البحر وبعدين حطي لزقه.لاتصيحين ,

صدقيني عادي بعدين بتنسين السالفه.

توجهت مناير الى البحر وغسلت رجلها وعندما انتهت عادت للشاليه وشاهدته وهو يعود

للشاليه الذي بجانبهم ما ان دخلت حتى توجهت للمطبخ وبحثت في شنطة الاغراض التي جلبتها

امها ووجدت علبة الضمادات اللاصقة نظفت جرحها وضمدته وذهبت لفراشها استلقت فيه

وأخذت تفكر في الذي جرى .



كانت تكلم نفسها ( من هالشاب الي ظهر فجأة وساعدني واختفى مثل ماظهر, تصرفه شهم

مااستغل الموضوع شالسالفه؟؟؟بس انا شايفته من قبل وين ياربي وين؟؟؟؟اييييييه هذيه اللي

كان في مجلس جدي رفيج فيصل .........ياربي شهالسالفه ...؟شيسوي هنيه؟؟ ماقال فيصل

..شيقول بعد!!بيعلمنا تحركات رفيجه...اوف يالملل..الشي الغريب انه ماانتهز الفرصة ساعدني

وراح جنه يسوي جذيه كل يوم...هذي ثاني مرة يساعدني وهو مايعرفني..وشدراه باللي صار

لي جاني في ثانيه...؟اكيد كان يراقبني ...يالفضيحه أكيد بعد غيره شافني...اي فضيحة

شسويت أنا ؟ كنت قاعدة بعباتي على السيف ...بس .كله من هالقبقب الله ياخذه مالقى الا انا

يعضني ..اكيد مات الحين ,احسن يستاهل والله صبعي يعورني,,مادري شلون الناس ياكلونه!!!

من زينه..المتوحش الحمار يعله العمى ) أخذت الافكار بعقل مناير حتى استيقظ الجميع وسمعت

مريم تخرج من الحمام فدخلت بعدها ثم ذهبت لتناول الفطور مع أهلها وما أن انتهوا حتى

سمعوا صوت سيارة عمتهم لولوه جرت مناير بعد أن لبست الشيلة وفتحت الباب المؤدي

للمواقف ووقفت ورأت عبدالله مع امه واخواته سلمت على عمتها وعلى ابنها وبناتها ثم

امسكت بيد الجوهره والعنود وانطلقت للحديقة لأخبارهم بما جرى نادتها امها: مناير صبري

يمه شوي خل يسلمون علينا وبعدين وديهم .( عادوا وسلموا ثم ذهبوا للخارج)

عبدالله: بل صج منور مستعجله ..انطري شوي...عطينا وجه يبه

لم ترد عليه مناير فضحك الجميع عليها



في بيت سلطان ونور


كانت الساعة الثامنة عندما سمعت نور صوت طرق على الباب وبصعوبه فتحت الباب فهي

استيقظت مع صلاة الفجر وايقظت مشمش واصطحبتها للروضة وعادت للنوم ولكنها لم تنم الا

منذ ربع ساعة فإذا بالخادمه تقول:بابا كبير في تَهت.

نور لم تصدق : شنو؟؟ شنو تهت؟

الخادمة: بابا , بابا كبير في يجي داكل بيت.

ارتدت نور ملابسها على عجل ونزلت حتى بدون أن تغسل وجهها وهي تفكر ماالذي احضر ابي

في هذا الوقت المبكر؟

ما ان دخلت الصالة حتى وجدت اباها واقفاً ممسكا عصاه وامامه قدر مغلق سالته: خير يبه؟

شفيك ؟

الاب: ماشي. انتي شمرقدج لين هالحزه ؟؟ الظهر بيذن الحين!!!!

نور: وديت مشاعل الروضه وقلت بانسدح شوي.

الاب وهو يطرق القدر: انا جايبلج ودام غدانا,, انا وانتو يله قومي اطبخيه.

فتحت نور القدر فإذا به قطعة لحم كبيرة ومجمده: هذي يد يبه.

الاب: سويها مجبوس انا متريق من الصبح وابغي اتغدا من وهل.

نور: ليش ماسواها كومار ؟

الاب: يخسي هالكل..... الاجرب يسوي غداي اليوم. انا اغتظت عليه لأنه قال مافي لحم ويوم

فتحت الفريزر حصلت هاليد. عيزان لايسوي لحم يبغي يأكلنا دجاج, يبغي يطبخ اللحم له,, على

كيفه احنا!!!! المهم بروح وبرجعلج الساعة 11.

نور: مايحتاج يبه انا بجيبه لك برسم الخدمة وبتغدا معاك ومع امي شرايك؟

هز رأسه وهو يغادر البيت مهدداً: لاتتاخرين علي. تدرين بي انتي .

نور: لاتخاف يبه بجيب مشمش من الروضه وبنجيكم.

اخذت القدر وذهبت للمطبخ واعطته للخادمة وامرتها ان تترك مابيدها وتعد الغداء من الان .

لم تستطع النوم مجدداً فاتصلت باختها حمده .

نور: اقولج صروعتني الخدامة يوم قالتلي ابوج تحت وفي هالوقت قلت اكيد صاير شي تقولين

عادي!!!.

حمده: خخخخخخخخخخ وانتي ماتعرفين ابوج!!!!لازم تتوقعين منه كل شي وأي شي.

نور: بطرش مسج حق سلطان باعلمه إني بتغدا مع ابوي ومب ناطرته.

حمده : مادري اجي انا بعد واخلي ريلي وعيالي؟ بس لا انا ظهري يعورني والدكتورة

قايلتلي لاتجهدين نفسج.

نور: محد قالج. حد يجيب حق عمره الغثا كل سنه حامل ماشاءالله عليج.

حمده: كف كفاج ,اذكري الله. هذي انتي اختي تقولين جذيه عيل الغرب شيقولون!!.

نور: لااله الا الله عليج والله اني احاتيج كله محبوسه مع عيالج ومطلعين روحج وريلج كله

شارد ومسافر مع ربعه.

حمده:هانت .اذا طلع ولد بيكون الاخير ان شاءالله .

نور: كله تقولين جذيه.مافي فايده فيج .انتي حره.

حمده: ممكن تغيرين الموضوع.

نور: بروح المطبخ اشوف الغدا يله .take care



في الشاليه المجاور لشاليه ابو احمد كان يوسف يشاهد التلفزيون ولايشاهده فهو يفكر في ابنة

عم فيصل التي ساعدها هذا الصباح وكم هي الدنيا صغيرة فهذه الصدف غريبه مامعنى ان تصر

امنه على قضاء ليلتين في الشاليهات في نفس الوقت الذي قَدِم فيه سعود عم فيصل وأهله

وسكنهم في الشاليه المجاور ياسبحان الله وأخذته افكاره بعيداً ( محلى عيونها هالبنت خصوصاً

والدموع مبلله رموشها ...تكسر الخاطر ..بس انا شنقزني وشلقفني اروح اساعدها ...اكيد

بتقول من وين طلع هذيه؟؟؟ ماقدرت امسك نفسي يوم شفتها تناقز وتصارخ وهي

بروحها....بس تستاهل. الحين شمقعدها بروحها على السيف ؟....) استمرت افكاره حتى سمع

امنه تناديه: يوووووووسف .شرايك نتغدا في مطعم الفندق؟

يوسف: كيفج..عادي عندي .

امنه: عيل خلاص. بغير ثيابي بسرعه وبنروح.

يوسف: وانا بعد.



في شاليه ابواحمد


التف الجميع على سعود وهو يشوي الدجاج ويتحدثون وما أن انتهى حتى دخلوا للداخل تجنباً

للحر اعدت مريم السلطه الخضراء والخيار بالروب وأمها كانت تشرف على سوبا وهي تعد

الرز الابيض وتغسل الاطباق بينما مناير تتحدث مع العنود والجوهره, وأمهم كانت مع سعود

اخوها في الصالة وعبدالله خرج للتسكع مع اصحابه في سيلين .


بعد الغداء لاذ سعود وزوجته لغرفتهم لقيلوله صغيرة ولولوه قيلت مع مريم في غرفتهم وبقيت

مناير مع العنود والجوهره في الصاله واخذوا يشاهدون التلفاز ويتحدثون؟

الجوهره: منور ماعندكم شبس وربيان وعصير؟ هذي حزتهم.

مناير: افا عليج مافاتت امي هذي .دودي شتبين؟

العنود: ابغي ربيانين وغرشة فلفل.

منور وهي تذهب للمطبخ : ايه والله ,حتى انا .

وزعت عليهم البفك وأخذن يصببن الفلفل عليه ويأكلون وهم يحسون بالحراره تشتعل في

السنتهم وياكلون المزيد.

الجوهره: الحين انتي من بد الناس كلهم يجيج القبقب ويعضج.

مناير: اقولج محد الا انا على السيف .شلون يعض غيري .جاني مسرع جنه جوعان يعله

مايشبع ان شاءالله.

العنود: هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها .القبقب مات وشبع موت وانتي تدعين عليه.

مناير: من الحَره .....عورني وحطني في موقف محرج.

الجوهره: الحين انتي متأكده انه الرجال اللي ساعدج هو نفسه يوسف رفيج فيصل؟

منايروهي تنظر للبحر من خلال الباب الزجاجي المواجه لكرسيها : ايه ..متأكده في المرتين

اللي شفته فيهم كان قريب وايد فماقدرت امسك نفسي ماطالعه.طبعا الاولى كنت ميته من

الخوف فاللي لمحته شي خفيف بس اليوم غير,, صحيح اني عيوني كانت مليانه دموع بس

تصدقون....شكله كان مهتم ....جني كسرت خاطره.

العنود: ماقلتيلنا شلون شكله؟ حلو.؟ مب حلو؟ يشبه راغب علامه والا عمرو دياب والا جورج

مايكل؟؟؟؟

مناير تسرح قليلاً ثم تتنهد : اههههههههههه مادري...... شكله حلو بس مادري من يشبه

..مادري.

استمر الحديث على هذا المنوال بين المراهقات حتى استيقظ اهلهم من قيلولتهم وتناولوا الشاي

مع كيك ϑالبرتقال الذي احضرته لولوه معها والذي اسعد اخيها سعود


قبل ذلك.. في الساعه 11 كانت نور في بيت ابيها ومعها قدر الغداء وتركته في المطبخ وامرت

الخادمة بوضعه فالفرن , وعادت للصالة وسلمت على امها ولاحظت ان اباها لم يعد بعد

فاخبرتها انها ستحضر مشاعل من الروضه وستعود لتتغدا معهم.


بعد نصف ساعة كانت عادت نور مع ابنتها وكان اباها ينتظرها ,تناولوا الغداء ثم عادت لبيتها

قبل ان يعود زوجها من عمله.


في المساء وقبل ان تعود لولوه وبناتها لبيتهم جلسوا على الشاطيء لبعض الوقت مع سعود

وزوجته وبناته كانوا يضحكون لحديث سعود عن مغامراته مع اصدقائه في شبابه كان المسؤول

عنهم في القاهرة وعن ام سيد الخادمة العجوزالسمينه التي كانت تخدمهم وكان يصور معها

ومع اولادها أحياناً ويرسل الصور لأمه كاتباً عليها من الخلف : زوجتي واولادي .يحكي لهم

عن الكاتبه المشهوره ريم الفرحي والتي كانت من الطالبات الاوائل اللاتي ابتعثن للدراسة في

الخارج وعن اعجاب جميع الطلبه بها نظراً لأحترامها الشديد وقوة شخصيتها كانوا يعاملونها

كأختهم الصغيرة ويساعدونها لقضاء بعض حوائجها الا صديقهم عبدالعزيز الذي أحبها بصمت

,كانوا كلهم يعلمون الا ريم فقد كان يخفي حبه لها باغاضتها دائماً .كم مرة بكت بسببه طوال


مدة الدراسة .....كم مرة اشتكت لسعود منه ..وكم مرة تعارك سعود معه بسبب مايفعلها

معها...كان دائماً ينعته بالحيوان عديم الاحساس, حتى جاءت السنة الاخيرة وكانت هناك

مظاهرات طلابيه اشتركت ريم فيها ولم يعجب هذا اشخاص في المخابرات وبطريقة ما عرفوا

عنوان اهلها في الدوحة فأرسلوا رسائل مغرضه عنها تصفها بابشع الصفات والتهم وعندما

حاول اهلها ارجاعها ووقف الدراسه رفض زملائها جميعا ووقفوا معها خاصة عبدالعزيز الذي

عاد للدوحة في سفرة مفاجئة ليقنع اهلها بحقيقة الموقف حتى تفهموا وسمحوا لها بإكمال

دراستها .


كانت مريم أكثر الجلوس اندماجاً في القصة فسألت اباها: الحين شصار بعبدالعزيز وريم؟

ابوها وهو يبتسم: تزوجها وصار عبدالعزيز صحفي مشهور مثل ماهي كاتبة مشهورة.

مريم : قصتهم حلوه يبه.

اباها: انتي احلى يابوج.

سمعوا صوت عبدالله ينادي ليصحبهم للمنزل التفتت الجوهره لمناير وهي تقول بحزن:

ياحيج بتمين لين بكرة. مب Λاحنا......( قالتها بغيرة واضحه) مانقدر




رافقوهم جميعاً للسيارة فالتفت عبدالله الى مناير ومريم وقال: منور, مريوم دخلوا داخل لحد

يشوفكم يله. واقفين تودعونهم جنكم الهنود ...خلص الفلم خلاص..يله.

بعد أن دخلوا ذهب سعود لسيارته فتحها وفتش صندوق السيارة قليلاً ليبحث عن ورقة لم

يجدها فقفل باب السيارة وتوجه لباب الشاليه وأذا بيوسف ينادي: ابو أحمد. السلام عليكم .

ابو أحمد: وعليكم السلام ورحمة الله .

يوسف: شحالك ؟ إن شاءالله بخير.

ابو احمد: بخير جعلك بخير.انت شحالك والسهاله؟

يوسف: الله يسلمك وشحال الأهل؟

ابو احمد: الحمدلله هذاهم هنيه معاي. وانت من معاه جاي؟

يوسف: مع الرضيعه. قلت اجيبها عن خاطرها يومين في الشاليهات قبل لاياخذها رجلها .

ابو احمد: الله يخليكم حق بعض .

ابتسم يوسف وسأله: في راسك النوده؟ شرايك نروح نشرب شي؟

ابواحمد: لا والله ,حياك نروح الفندق ,توالناس.بس بعلم الاهل وبجي.

يوسف: انا بعد.بالقاك هنيه عقب شوي.


مشى سعود ويوسف الى الفندق ثم توجهوا للمطعم وجلسوا وطلبوا شاي واخذوا يتحدثون حتى

غلبهم النعاس فعادوا للشاليه ليناموا ودعوا بعضهما البعض ودخلوا.

مناير لم تستطع الذهاب للشاطيء نظراً للذي حصل في اليوم السابق استيقظت من الصباح

الباكر ولكنها جلست في الحديقة تتأمل منظر الشروق من دون ان تقرب الماء مع انها كانت

Λتغالب نفسها لتفعل ذلك

بعد أن استيقظ الجميع جهزوا انفسهم للمغادره بعد صلاة الظهر تناولوا الغداء ثم تحركوا وفي

الطريق بين الرمال الناعمه قال سعود لزوجته: ام احمد, تدرين من جيرانا في سيلين؟

زوجته: مالك لوا . من يابو احمد؟

ابو احمد: يوسف بن علي رفيج فيصل جا مع اخته مثلنا بس مادريت الا البارحه يوم راحت

لولوه وبناتها ,رحت معاه وشربنا شاي رجعت لقيتكم راقدين .

ام احمد: الا هو ماتزوج للحين ؟

ابو احمد: لا,للحين عزوبي ..مب مثلنا....( قالها وهو يلوي شفتيه)

ام احمد: وشفيكم بالله!!!! جنكم البخت( قالتها وهي ممتقصه)

لاحظت مريم أن اختها جفلت عندما ذكر اباها اسم صديق فيصل ثم سرحت....مناير اخذت تتذكر

موقفها مع يوسف بكل تفاصيله ولم تستمع لحديث امها وابوها حتى وصلوا لبيتهم.


يتبع ,,,
👇👇👇
أحدث أقدم