رواية عطني روحي سيدي اوخذها روحك -6


رواية عطني روحي سيدي اوخذها روحك - غرام



وأغسلك وبس"
ابتسم باحتقار وقال هامس "إذا بغيتي تشاركيني ......(وناظر في السرير ثم كمل)... ماعندي أي مانع أنا على كل حال راح استفيد "
حمر وجهها وقالت تعانده وتقهره "ليش لا أنا بعد مستفيده ...أهم شئ ما أكون زي الخادمه"
ناظرها باشمئزاز لوقاحتها وافتقارها للحيا "أنتي بتبقين ولاشئ في حياتي ولاشئ حتى لو شاركتيني سريري لأني في النهايه رجال من لحم ودم "
ثم طلع ...من الغرفه مخلي تهاني تحترق من القهر
جلست على الكرسي وهي تناظر في بطنها وتتمنى لويموت إلي فيه لان فرحة خالد إن كانت موجوده بتموت معه


قالت مها لريم "أوف وأخيرا بفتك من القرف والنكد كل يوم "
قالت ريم وهي تحط فستان مها الفخم حق الزواج بالدرج "أنتي متغربله منها وأنتي مالك علاقه فيها اجل خالد وش بيسوي"
قالت مها وهي تنضف وجهها من الماسك "الله يعينه والله مايستاهل "
دخلت مي الغرفه بسرعه ..."مها حريم أصدقاء خالد وقرايب أمي تحت جايات يقدمن لك هدايا"
قالت لها مها "والله ما انزل مابقي إلا هي وش بيقولون عني الناس "
قالت مي وهي منحرجه "بس يامها يبغون يقابلونك "
قالت مها "لا ..."
قالت مي وهي تترجى مها "تكفين مها مالك داعي ، ماراح انزل ابد احلمي"
قالت مها وهي تناظر ريم "تنزل بريتني بدالي"
قالت ريم بسرعه "وش دخلني أقول ..اها بس"
قالت مها وهي تسوي نفسها ضعيفه وعلى وشك تبكي " تكفين"
ضحكت ريم "غلبتيني "
بعد مازينت ريم مكياجها بسرعه ناظرت في بلوزتها الملونه الخفيفه إلي توصل للركب وتنربط على الرقبه وبنطلونها الجينز وعجبها شكلها مره
دخلت المجلس ولقت فيه حرمتين في منتصف العشرينات أكيد السمينه شوي والي ملامحها طفوليه هي زوجة سامي لأنها قد شافتها وأم شعر احمر يوصل لحد كتوفها وطويله هي زوجة عادل..لأنهم حضروا عرسها العطله إلي فاتت يعني العام ..
وعلى الجهه الثانيه من المجلس فيه حرمة كبيره في السن جالسه جنب حرمه في آخر الخمسينات ... قد شافتهم ريم في زواج خالد بس ناسيه منهم ...
سلمت عليهم ريم وجلست جنب أم خالد ... قالت سعاد زوجة سامي بعفويه خلتها تدخل قلب ريم بسرعه "وين العروس أكيد مستحيه"
ضحكت ريم ..وقالت هنادي زوجة عادل .."يالله مو مشكله ريم بتكون مرسولتنا "
قالت الحرمه الكبيره "ريم هي مرة ولدك الكبير "
حمر وجه ريم و أنلوى قلبها بألم ...قالت خالتها " لا ..مرة ولدي بتنزل بعد شوي .."
وعلى الطاري...دخلت تهاني لابسه شيال حمل جينز تحته بلوزه سوداء ورافعه شعرها الطويل بإهمال فوق راسها وكالعاده مبالغه في زينتها ...سلمت على الكل وجلست مقابل ريم وهي تقزها من فوق لتحت...وتقول في نفسها "كل مالها تحلو أكثر....لو اعرف بس اجلس مثلها وما احني ظهري.."
وجلسوا يسولفون وتهاني رافعه خشمها فوق من الكبر والغرور ..وهي منقهره المفروض بما أنها زوجه لخالد تكون محط انتباه زوجات أخوياه مو طاقاتها سواليف وضحك مع ريموه...
قالت أم خالد "وش أخبار وليد عساه رجع من السفر.."
قالت العجوز "إيه راجع من مبطي والحين هو يدّرس بجامعة الملك سعود.."
قالت أم خالد "ماشاء الله تبارك الله "
قال تهاني بلقافتها المعهوده..."ما خطبتوله للحين.."
قالت العجوز....."ولدي وده يتزوج اليوم قبل بكره وخصوصا إن عمره 35 سنه ..يعني إلي اصغر منه تزوجوا لكنه رافض إننا حنا نخطبله بعد مازوجانه يوم كان عمره 25 وفشل زواجه.."
قالت تهاني وهي متحمسه لأنها قد شافته ومذهلها شكله .."قلعتها ماتستاهله...طيب إذا انتم ماخطبتوله من يخطبله.."
ضحكت العجوز وهي تناظر ريم "هو دور بنفسه ولقاها من زمان بس حسبناها تزوجت مره ثانيه ولكن الظاهر كنا مخطين... و كلها كم يوم ونروح نخطبها له..."
قالت تهاني متقصده تجرح ريم "يوه حرام هو توه شاب وألف وحد تتمناه يروح يتزوج مطلقه وش يبي فيها.."
قالت العجوز ترد لها الصاع "اغلب المطلقات بنات رجال ومايصبرن على الضيم ولو على قطع أرقابهن ، وبعدين ولدي صعب اختياره وما اختارها تكون شريكة حياته إلا لأنها تليق بمستواه وحنا نثق بذوقه هذا غير أننا نعرفها ونعرف أهلها وبنت كامله والكامل وجه الله زين وأخلاق وعلم"
حست ريم بإحراج خصوصا إن العجوز تناظرها وكأنها تقول أنتي المقصوده....حست تهاني بهالشي وخصوصا من نظرات العجوز إلي كانت اغلب الوقت على ريم..
حست ريم بان الجو صار خانق وخصوصا طريقة العجوز في الكلام عن ولدها .. وتأكدت مليون بالميه أنها المقصوده عشان كذا اعتذرت وطلعت من الصاله بسرعه.


الفصل العاشر


دخلت ريم الغرفة وسكرت الباب وسندت ظهرها عليه..قالت مها بسرعه "وش فيك كن لاحقك جني"
قالت ريم وهي تجلس "فاتك تو شفتي أم محمد إلي تصير خالة أمك "
قالت مها وهي تجلس على ركبها من الحماس "إيه وش فيها"
وجلست ريم تحكي لها كل شئ أنقال من إلى........
صفقت مها بقوه "ياحظك تدرين وليد ذا توه مآخذ الدكتوراه من نيويورك وتعين على طول دكتور بجامعة الملك سعود...وهو غير كذا تاجر ومزيون بشكل يشل..."
ناظرتها ريم بتمعن....قالت مها بصوت عالي مو مصدق "أوه....لا.....لا .....ما أنتي برافضته صح.."
قالت ريم بكآبه وهي تحاول تبتسم "أنتي خليه يجي الحين "
قالت مها بجد"ريم خلي عنك هالحركات ..لاتخلي تجربه وحده تحبطك الرياجيل موب سوى"
قالت ريم هدوء "عارفه بس ضربتين بالراس توجع.."
قالت مها وهي تحاول ماتنفعل "بس ذا غير ..اولآ الله مغنيه يعني مو طمعان فيك ثانيا شاريك ويبيك ثالثا انه إنسان منفتح ومثقف مو معقد وش نبغى بالرجال أكثر من كذا.."
قالت ريم بصوت يرتجف "نفسي ماتتقبل ...صعب يامها والله صعب "
قالت مها بقوه "لـــيه..؟"
قالت ريم بارتباك "كذا "
قالت مها وهي تمسكها وتهزها "اصحي لنفسك إلي تحبينه مو لك ...."
قالت ريم بصوت هامس وإصرار "إن ماكنت له ماراح أكون لغيره.."
قالت مها وهي على وشك تبكي "أنتي مجنونه "
قالت ريم بمزح تحاول تلطف مزاج مها "جنوني معجبني"
ضحكت مها غصب عنها ..وقالت تحاول تقنعها "حرام ياريم تضيعين هالفرصه من يدك أنتي تحبين الأطفال وتموتين فيهم وتحبين الاستقرار ..وفيك كل الصفات إلي يتمناها الواحد في زوجته .ابني حياتك من جديد ..لا تندمين بعدين"
قالت ريم وهي تأخذ عبايتها "لا لا تخافين قد شبعت من الندم لدرجه تكفيني العمر كله .."
وكملت وهي تأخذ شنطتها "المهم الوعد بكره نامي زين "
حمرت خدود مها ....وضحكت "افا عليك لا توصين "


جلست ريم في حديقة بيتهم ..تتأمل النجوم والليل ..ابتسمت وهي تتذكر مها إلي الحين تقضي شهر العسل في باريس
يالله كن الزواج تم اليوم ماكن له شهر.. وتذكرت تألق مها في يوم الزواج والفرحه إلي تطل من وجهها ...ماعكنن مزاجها ذاك اليوم إلا تهاني إلي كان كلامها زي السم والي طول الوقت قال لي خالد و أهداني خالد وخصوصا غيرتها من جمال ريم الملفت للنظر يوم الزواج وفستانها الذهبي إلي مصممه لها كالعاده زهير مراد .
صدق لمها وحشه فظيعه....
"الحلو وش يسوي جالس بلحاله "
ابتسمت ريم "هلا سعود الجو روعه مايتفوت قلت اجلس هنا "
جلس سعود بجنبها وعرفت ريم وش يبي ..لكنها فضلت تنتظر حتى يتكلم هو من نفسه ..
قالت "أصبلك عصير"
هز راسه "لا مشكوره...ريم بغيتك في موضوع..."
قالت ريم وهي تناظره "سم ياخوي...اامرني"
سحب نفس وقال "ما يآمر عليك عدو.....وليد بن محمد طلب يدك منا قبل كم يوم وقال لي الوالد انك رافضه "
شحب وجه ريم..إلي خايفه منه صار ..والحين كيف بتلقى لنفسها عذر...أبوها تقدر تتفاهم معه أما سعود فمشكله..
"ليه ساكتة...!"
قالت ريم وهي تمسك كاسها بقوه "أنا ما أفكر في الزواج "
قال سعود بجد "كلام فاضي الرجال ماينرفض ياريم "
تورطت ريم وحست أنها على وشك تصيح قالت تتوسل سعود يفهمها "افهمني ياخوي...أنا....." وسكتت لأنها مالقت لها عذر مناسب.
قال سعود بضيق "ماراح تقدرين تنسين إلي خبرك إلا إذا جربتي تتزوجين رجال عاقل وطيب"
توردت خدود ريم لان سعود يفهمها زين.."مقدر ياسعود لا تزعل مني"
قال سعود هامس حتى مايعصب ويعلى صوته "أنا مو زعلان منك أنا زعلان عليك"
نزلت راسها...
قال سعود وهو يتنهد "هذا أخر كلام عندك..."
هزت راسها بدون ماتتكلم ..قال سعود وهو يوقف "على راحتك "
استغربت ريم عدم إلحاح سعود عليها......مو العاده
دخل سعود غرفته ...وجلس يفكر والله حرام تضيع ريم هالرجال من يدها....وفكر شوي مافيه غيره ماراح يقنعها إلا هو..
اخذ جواله ....."وين راح ذا"
بعدها دق جوال سعود "هلا دقيت.."
قال سعود "إيه وينك ياخي أكيد انك في أحضان المدام وماتدري عن الجوال والي جابوه"
ضحك خالد "أقول لايكثر ...وش بغيت.."
قال سعود "طالبك طلب...."
استغرب خالد جدية سعود "طلبك جاك قبل ماتقوله..."
ابتسم سعود "كفو والله ...والله مدري من وين أبدا"
قال خالد لأنه تحمس "جب الزبده..."
"تعرف وليد بن محمد "
عقد خالد حواجبه "ولد خالة الوالده إيه اعرفه"
قال سعود "وش رايك فيه"
على إن خالد مايدري وش الطبخه إلا انه قرر يجاريه "رجال تكانه وأخلاق وعاقل ماشاء الله عليه بس ليه تسال "
كان خالد يحس الموضوع ماراح يسره وماخاب ظنه........
" لأنه خطب ريم ...
أنصدم خالد وماقدر يتكلم...
كمل سعود "بس ريم رافضه رفض كلي...وأنا مستخسر يروح الرجال منا"
قال خالد وهو يحاول ماينفجر ويجيب العيد "طيب وش المطلوب مني "
قال سعود بصراحه "شف ياخالد أنت ولد عمي لحمي ودمي ولولا ثقتي فيك ماجبت لك سيرة أختي ...أنا اعرف زين مثل ما أنت عارف وش مكانتك عند ريم ...فـ أنا ودي أسالك سؤال صريح وأبي منك جواب يوزايه في الصراحه ....أنت تحب ريم بجد وإلا بس كلام "
قال خالد بثقه وصدق "هذا سؤال أنت عارف الجواب وأظن إني أثبتت هالشئ في أكثر من مناسبه "
قال سعود إلي ماتوقعه خالد يصير في أسوء الظروف "أبيك تكلم ريم وتقنعها هي لسى حاطه أمل إنكم تتزوجون وماراح تفهم إن هالشي مستحيل إلا منك لأننا عجزنا نفهمها ، سنتين إلا شوي ومن يوم ماتطلقت ومازالت للحين ترفض العرسان إلي يتقدمون منها.... أظنك ماترضاها "
تصارع العقل والمنطق مع فوران مشاعر خالد إلي كانت توسوس له انه يروح ويذبح وليد حتى مايتزوج ريم لكن في النهايه انتصر العقل لان ريم مستحيل تتزوجه لان تهاني عنده وان طلق تهاني بتكرهه ريم طول عمرها وحرام الرجال مثالي وريم تستحق تسعد في حياتها وتكوّن أسره وهذا الشي طعن خالد في الصميم ..."
"ماطلبت شي ياولد العم الحين اكلمها لك"
قال سعود لولد عمه ورفيق عمره "عز الله انك أخ وأغلى من الأخ بعد الله لا يخليني منك"


دق جوال ريم وطاح كاس العصير من يدها يوم شافت الرقم ...........
"الو مساء الخير كيفك ريم ...."
وش ترد وش تقول إني بخير لأني سمعت صوتك ....واني مو بخير لأنك منت بمعي لكنها قالت "بخير"
وقبل ماتخونه شجاعته وتتغلب عليه مشاعره قال بهدوء ولهجه صارمه "ريم تذكرين وعدك لي آخر مره"
وهي قادره تنسى أي شي له علاقه فيه "أيه اذكره"
قال خالد وهو يحس روحه بتطلع مع كلامه "أنا أعفيك منه "
أنصدمت ريم بقوه.....يعفيني........"سعود كلمك"
قال خالد "إيه كلمني وأنا معه الرجال ماينرفض...."
قالت ريم بعصبيه "مشكورين لمناقشتكم في أموري الخاصه بس لا تنسون إني عاقله واعرف مصلحتي زين"
قال خالد برقه "ممكن اعرف وش هي مصلحتك...."
حمر وجه ريم بقوه لأنها متأكده انه يعرف بس يبي كالعاده يحرجها...ابتسمت غصب عنها على حركاته إلي في غير وقتها ..قالت "خالد...لا.........." قاطعها "عيون خالد ......أنا ما أحس إن اسمي زين إلا إذا سمعتك تقولينه "
دمعة عيونها ......وماتكلمت
كمل خالد وهو يدري انه يدمي جرحه وجرحها ..."أنا بالنسبة لك أنتي اكتشفت إني أناني وهذا الشي مايسرني لأني لو كنت احبك صدق كنت ما طلبت منك ماتتزوجين سامحيني ياريم لاتزعلين مني ماجاك من وراي إلا الشقا"
قالت ريم تقاطعه لأنها ماتحملت لومه لنفسه "لا ياخالد لاتقول كذا أنت كنت نزيه وواضح معي وعمرك مافكرت تكذب علي أو تتلاعب بي ......"
صرخ فيها "أنتي بنت عمي "
ضحكت ريم بدون نفس"مو كل عيال العم يفكرون مثلك......... أنت غير "
سكت خالد لأنه أنصدم من تصريحها .. وسكتت ريم بعد ....
قالت ريم لما شافت الصمت طال "يالله تصبح على خير "
قال خالد بسرعه "و ش قررتي......؟"
قالت ريم بغموض متعمد "قرراي بتعرفه في وقته ..فمان الله"
"فمان الله "
سكرت ريم الجوال ومسحت وجهها بيدينها ...حست بألم فظيع وان الدنيا تدور بها ..ودارت نظراتها بيت أبوها الفخم الحديقه الواسعه المسبح الكبير وكراج السيارات..كل شي في بيتهم يدل على العز لكن هي مستعده تستغني عن كل هذا بس تشتري راحة البال.


قال لها أبوها "هاه يبه الرجال دق يبي الرد اليوم وش قررتي "
قالت ريم وهي تناظر في سعود وأمها المترقبين "ردي مازال لا يبه "
قال سعود باستسلام "راسك يابس "
ابتسمت "طالعه على اخوي "
قال وهو يرميها بالجريده "إيه راسي يابس بس مو غبي "
ضحك أبوها وأمها ....من مناقرهم دايم ....في هالوقت دق جوال سعود "هلا خويلد وينك .."
سكت شوي يسمع كلامه ثم قال "ترجع بالسلامه "
قالت أم سعود "والله إن أم خالد لها وحشة ماصارت ولا استوت"
ضحك أبو سعود "هذي وهي مالها إلا يومين غايبه "
ضحكت ريم "تعرف يبه راحت خالتي أم خالد وبقت أمي طفشانه تصدق لو أنهم قايلين لها روحي كانت ماصدقت خبر"
جلس أبوها وسعود يضحكون ...وقالت أمها وجهها احمر "ريموه ..وبعدين وش فيها والله لو أنهم قايلين لك أنتي كان من جد ماصدقتي خبر"
قالت ريم بكآبه "لاعاد قويه شوي ..وبعدين وش فيها كان ودي أشوف بيت مهيوه "
قالت أمها بحب لان مها بقدر ريم عندها "والله إن سكنها في جده مبهذلنا بس الحمد لله أنها كم شهر وتستقر هنا بالرياض "
قالت ريم "أي والله يمه لو ادري إنها بتسكن في جده دايم كان استخفيت"
وفيما ريم وأمها يسولفن ...سأل أبو سعود ولده "وش عنده خالد"
قال سعود "ابد عنده عمل بالبحرين وماراح يتأخر وبيرجع الفجر إن شاء الله"
قال أبوه "يرجع بالسلامه "
وكانت ريم تكرر هالكلام في نفسها يرجع إن شاء الله بالسلامه


دق جوال سعود وفز من النوم مخترع "هلا "
قال خالد بسرعه "سعود أنت وينك "
"أنا بالبيت فيك شئ صايرلك شئ " وناظر في الساعه لقاها وحده تماما بعد نص الليل
قال خالد "لا بس تهاني تعبانه مره وأهلها مايردون على مكالمتها والسواق معه أجازه أبيك تروح لها أنت وريم وتودونها المستشفى "
قال سعود وهو يضحك "ولاده"
قال خالد "لا توها في نص السابع تكفى بسرعه ياسعود "
فتح سعود غرفة ريم لقاها ما بعد نامت قال بعصبيه "البسي عبايتك بسرعه "
وقفت ريم وقالت بخوف "خير وش فيه "
قال سعود وهو يعطيها عبايتها "تهاني تعبانه مره لازم نوديها المستشفى "
قالت ريم وهي على وشك تصيح "لكن تو بدري على ولادتها "
وبعدها بعشر دقايق كانوا قدام البيت ..نزلت ريم بسرعه لان سعود طلب منها تروح لتهاني ..وبعد تردد دخلت جناح خالد ولقت تهاني نايمه على جنبها وماسكه بطنها بيدينها الثنتين وتبكي....أول ماشافت ريم قالت من بين دموعها "خير جايه تتشمتين فيني"
قالت ريم وهي تجلس جنبها وعيونها مليانه دموع "لا ياتهاني جايين نوديك المستشفى ..أنتي تعبانه مره"
ومن شدة الألم ماقدرت تهاني ترد عليها ..
جاء الطبيب ريم وسعود الجالسين بالانتظار وقال وهو يكلم سعود "أنت زوجها "
قال سعود وهو يوقف "لا زوجها مسافر أنا ولد عمها خير "
قال الطبيب "حالتها خطره عندها ولاده مبكره....." صرخت ريم بهمس ولاده مبكره ...وكمل الطبيب "لازم عمليه على الله ننقذهم أو نننقذ واحد منهم "
قال سعود "طيب وش المانع "
قال الطبيب "لازم موافقة زوجها أو احد من أهلها "
قال سعود "يصير أوقع أنا لان مافيه احد الحين من أهلها "
سكت الطبيب شوي ولكنه فضل صحة المريضه على الإجراءات "تفضل معي للمكتب عشان توقع الأوراق"
جلست ريم تنتظر سعود يرجع...وهي تدعي الله في قلبها ...
رجع سعود لكنه ماقدر يجلس بس رايح جاي بالسيب واعصابه متوتره مره اكيد الطبيب قال له شئ موب زين بس هو رفض يتكلم ..وكل دقيقه يناظر في ساعته ..قال لريم وهو معصب من التوتر "الساعه الحين ثلاث وش يسوون من اليوم "
مسكت ريم يده وقالت وهي ميته من الخوف لان تاخرهم مايطمن "الله يستر ياخوي"
بعدها بخمس دقايق طلعت الطبيبه المساعده "انتم أهل تهاني "
قال سعود وريم في وقت واحد "إيه"
قالت الطبيبه بسرعه "حصل نزيف كبير أثناء العمليه هم على وشك تحرير الجنين من أمه بس يلزمنا نقل دم مستعجل والا مات الجنين "
قال سعود "طيب انقلولها وين المشكله "
قالت الطبيبه وهي تهز راسها "فصيلة دمها نادره الوجود وغير متوفره للأسف ....."
سألها سعود "وش هي فصيلتها" وقالتلهم الطبيبه وانهارت معنويات سعود لأنها ماهي بفصيلته .....لكن المفاجأة كانت إن فصيلة دم تهاني مطابقه لفصيلة ريم .........
"فصيلتي مطابقه لها " ناظرها سعود والطبيبه بصدمه ..وقالت الطبيبه وهي فرحانه بهالصدفه "اجل خير البر عاجله "
وراحت ريم مع الطبيبه وبعد التأكد من خلوها من جميع الأمراض وسلامة دمها.. اخذوا منها كميه كبيره من الدم
قالت ريم وهي تمسك ذراع الطبيبه "ممكن اطلب منك خدمه "
قالت الطبيبه وهي تبتسم لها بتقدير لأنها تحملت كل الألم وماتذمرت من سحب دمها "بسوي كل إلي يقدرني الله عليه أنتي تستاهلين كل خير "
"ما أبي احد يعرف بتبرعي لو سمحتي "
جادلتها الطبيبه لكن ريم كانت عنيده ,, واستسلمت لها الطبيبه "على راحتك ولو انك تستاهلين على الأقل الشكر"
ابتسمت ريم "مشكوره بس فيه تعقيدات شوي لذا أفضل نتكتم على الموضوع"
بعد مارجعت ريم وجلست جابلها سعود كاس عصير ....وبعد فترة انتظار طلع الطبيب من غرفة العمليات وملامح وجهه ماتبشر بالخير لذا فضلت ريم ماتقوم من مكانها ..لكن سعود وقف يتكلم معه ...
قال الطبيب وهو يرجع شعره ورى "المولود ماراح نعرف وضعه إلا بعد مرور أربع وعشرين ساعه لكن المفرح في الموضوع انه ماتشوه نتيجة جرعة المنوم إلي أخذتها أمه قبل شهر لكن عنده مشكله بالتنفس وهنا تكمن الخطوره والأربع وعشرين ساعه الجايه حاسمه ولولا الله ثم المتبرعه جزاها الله خير كان مات ................" وسكت
عرف سعود مصير تهاني وسالت دموع ريم ..ماكان يحتاجون يسمعونها من الطبيب لأنها واضحه عليه
"وعظم الله أجركم في الأم ...توفت قبل نص ساعه نتيجة مشاكل بالتنفس والقلب لان محاولتها للانتحار نجحت ولو أنها تأخرت شوي شدوا حيلكم " وحط يده على كتف سعود ..ثم تركهم.
راحت ريم غرفة العنايه الفائقه وجلست تناظر ولد خالد إلي تيتم قبل مايشوف النور ...
وحست بعدها بحركه شخص وراها وعرفته بدون ماتلتفت وهي تقدر تنسى ريحة عطره ...قالت بدون ماتشيل نظرها عن المولود "عظم الله أجرك"
قال خالد وهو يوقف جنبها ويناظر ولده إلي يالله ينشاف من الأسلاك والأجهزة "أجرنا وأجرك"
سند خالد ظهره للقزاز الفاصل بينهم وبين غرفة العنايه "ماراح أسامحها ابد على إلي سوته "
ناظرته ريم بسرعه وقالت له "لا ياخالد الميت ماتجوز عليه إلا الرحمه وحسابها عند الله بس أنت ادع الله يعدي مرحلة الخطر على خير عن خلّود الصغير"
ابتسم خالد رغم الارهاق الي فيه "أمداك تدلعينه وبأسمي بعد "
ابتسمت "خلاص ولاتزعل طلول الصغير "
قال خالد "وش معنى طلول "
هزت كتوفها الناعمه وقالت "مدري طرى علي الاسم فجأة يمكن لأني أحبه "
سكت فسألته "علمت عمامي بالي صار"
قال خالد وهو يتنهد "إيه ....بتخلص الأوراق اللازمه خلال ساعتين عشان ندفنها "
ماقدرت ريم تمسك نفسها وجلست تبكي...........حس خالد بالدنيا تطبق على صدره لان ريم تبكي آه بس لوتدري عن كره تهاني الواضح لها كان عرفت أنها ماتستاهل دمعه تبكى فيها ...
قاطعهم سعود "يالله أنا بودي ريم البيت وبرجع لك "
هز خالد راسه وقال سعود وهو يناظر ريم "يالله مشينا "
***************

الفصل الحادي عشر


مرت أيام العزاء بسرعه ..وتعدى ولد خالد مرحلة الخطر جلست تفكر كيف الدنيا مالها أمان و إن الوقت يجري بسرعه الحين صار لوفاة تهاني شهر كامل ...ياشين الواحد إلي كان سئ المعامله مع الناس كيف أن موته مايترك اثر كبير في قلوبهم ..وكيف أنهم يتخطونه بسرعه ، على إن ريم كانت ماتواطن تهاني من حركاتها ونذالتها إلا إن موتتها حزة في خاطرها لأنها تركت وراها ولد يتيم وهو إلي اتعب قلب ريم...
تعودت ريم كل ماسمح لها الوقت تروح تشوف ولد خالد إلي مع جدته أم أبوه لان أم أمه رافضه تشوفه لأنه في نظرها السبب في موتة بنتها....ياقساوتها فيه احد يقدر يقاوم سحر هالملاك الصغير لان ريم متعلقه فيه بزياده.
دق جوال ريم فجاه ..ألينه رقم أم خالد ...استغربت ريم "هلا خاله وعليكم السلام "
وبعد شوي انقلب لون ريم من الخوف "ما رضع ابد من أمس...طيب وش أسوي أجي نوديه المستشفى "
قالت أم خالد "لايمه تعالي كود انه يشرب لارضعتيه أنتي "
قالت ريم بسرعه "مسافة الطريق وأكون عندك..."
بعدها بخمس دقايق كانت ريم ماسكه طلال وترضعه رضاعته ، قالت أم خالد وعيونها سوداء من تحت بسبب السهر "يا انه جنني البارح عيا ينام والي قاهرني انه مايسكت ولايرضع إلا من يدينك أنت "
ابتسمت ريم بحنان وهي تناظره "ياقلبي وش حلاته "
قالت أم خالد وهي تناظر ريم وكيف ضامه طلال على صدرها حتى ينام "والله إن ماعاد لي وجه كل يوم وأنتي عندي بسبة هالمشاغب "
قالت ريم وهي تحطه في سريره وتزين بطانيته عليه "ولو ياخاله مايحلى يومي إلا بشوفة طلول"
قال أم خالد "إن شاء الله توصل مها اليوم وتساعدني "
ابتسمت ريم لان رفيقة عمرها بتجي تجلس معهم أسبوعين ....ولأنها مشتاقة لها مره.
وصلت تهاني من السفر بعد المغرب...وتقابلت هي وريم والوحدة مو مصدقه تشوف الثانية....وبعد العشاء جلسن بغرفة مها القديمة يسولفن...
قالت مها تحاول تحرج ريم "سألت خالد ليه سميت ولدك طلال وقال لي إن شخص غالي عليه يحب ها الأسم وعشان كذا سمى ولده به"
حمر وجه ريم وحذفتها بكرتون المنديل ..."يوه...... أنا زليت قدامه بالاسم وما توقعت يسمي به ولده وبعدين الاسم حلو "
قالت مها وهي تضحك "والله لو انك قايله جحا ليسمي به ولده اخوي واعرف وش كثر يحبك"
قالت ريم تحاول تغير الموضوع "كيفك مع الحمل"
توردت خدود مها "الحمد لله كل شي تمام سلطان الله يخليه لي مو مقصر معي بشي ومريحني على الآخر "


قالت أم خالد بهدوء "يمه اجّل الموضوع شوي "
قال خالد بفروغ صبر وهو يمشي ويرد في الغرفه بضيق "يمه سنين وأنا أأجل ما عاد اقدر أتحمل أكثر وإذا على موته تهاني فلها ست شهور متوفية "
قالت أمه متردده "والله ياولدي مدري....."
قال خالد وهو يمسك يدها "يمه معجبك هالوضع كل يوم أودي طلال لريم وأخذه من عندها لا نام هذي مو حاله ...وان ما وديناه لها أخاف يصير له مثل ذيك المره يوم رفض الأكل وصابه جفاف وبغى يموت "
ابتسمت أمه لأنها كاشفته وحبت تحرجه "يعني أنت بتتزوجها عشان طلال بس ...........؟"
ابتسم خالد لأنه عرف قصد أمه "إذا كان طلال بيحنن قلبها ويخليها توافق تتزوجني كان بها ، لكن بيني وبينك أنتي تعرفين السبب على العموم أنا بكلم أبوي وبآخذ شوره "
قالت أمه وهي ما تقدر تخفي سعادتها "الله يقدم إلي فيه الخير "
كلم خالد أبوه إلي قال له "لو تلف الدنيا ما راح تلاقي مثل ريم بس اصبر لين يمر على وفاة تهاني سنه "
قال خالد وهو على وشك ينهبل "ليه يبه الحياة ما تتوقف "
قال أبوه بتفهم "داري يبه ولو بيدي زوجتها لك وتهاني حيه بس عشان عمك أنت عارف السكر والضغط لا ارتفعوا يمكن يذبحون الواحد وحنا ماودنا نجرح مشاعره "
تأثر خالد بكلام أبوه....وقرر ولو انه مو راضي ابد ينتظر بعد فتره قبل مايتزوج ريم


ناظرت أم تهاني ريم بكره ماينوصف وهي حاطه ولد خالد في حظنها ...وقامت بتهور وقالت لها وهي تصارخ "عطيني ولد بنتي"
سكتوا كل إلي بالمجلس مذهولين من تصرف أم عبدالعزيز ...
ناظرتها ريم بثقه .. وقالت وهي توقف "امسكيه بشويش بس ممكن يصيح "
قالت وهي تاخذ الولد بقوه خلته يدفن راسه في كتف ريم ويتشبث فيها "تعلميني أنتي كيف أتعامل مع الأطفال"
سكتت ريم لكن طلال جلس يبكي وعيا يتركها ..وخرت ريم يدها بقوه عن طلال وقالت بهدوء وصرامه " مجنونه أنتي فيه احد يتعامل مع طفل عمره تسع شهور بهالشكل "
قالت وهي تفقد أعصابها "عطينيه "
قالت ريم وهي تهدي طلال إلي جلس يبكي "قلتلك هو يبكي مع إلي مايعرفهم "
قالت بأعلى صوتها حتى أن خالد سمعها وهو مار بالسيب "لكني جدته وأنتي غريبه أنا الأحق به"
هنا تدخلت الجده أم سلطان "حدك يا ساره توك الحين صرتي جدته وصارت ريم إلي ربته واهتمت فيه من يوم ما أنولد وسهرت عليه غريبه إذا كان فيه احد ماله حق بطلال وغريب فهو أنتي "
أنصدمت أم عبد العزيز من ردة أم سلطان وقالت بكره وهي تاخذ عبايتها "أخذتي ولد بنتي والله العالم وش بتآخذين بكره "
ناظرتها ريم بلامبالاة لأنها راحمتها من الحقد إلي بيدمرها وضمت طلال إلي هدى لصدرها
قالت أم خالد مهدده "لاتغلطين على ريم يا أم عبد العزيز لان إلي يغلط عليها يغلط علي "
ناظرتهم باحتقار .."شكلها ساحرتكم كلكم ..."
وطلعت من الصاله زعلانه ...وشافت خالد في طريقها وقالت له وهي تعصر الدموع عصر "ترضى إني أنهان في بيتك ياخالد لو لي معزه عندك اطرد ريم "
قال خالد وعيونه ترسل سهام الغضب لمرة عمه الحقوده الفتّانه "حنا لنا العتب ولريم صدر البيت يامرة عمي وزي ماقالت لك أمي إلي يغلط على ريم كنه بعد غلط علي أنا وبعدين يكفي انك رفضتي طلال من يوم ما أنولد لليوم جايه الحين تقنعيني انك تحبينه"
ماقدرت تتكلم وطلعت من البيت زعلانه ...
أستانست ريم من ردة فعل خالد تجاهها ...وهي تناظر في سقف غرفتها وهي ماتقدر تنكر أن إلي سوته اثر شوي في نفسها لأنها في النهايه أم مسكينه فقدت بنتها وبعدين هذا زوجة عمها وهذا طبعها من يوم ماعرفتها ..ليش تستغرب منها هالشئ..
دق جوال ريم لينها مها إلي قالت بسرعه "صدق إلي سوته فيك الحيه الرقطاء اليوم في المجلس"
ضحكت ريم "يعني وش تتوقعين منها تضمني لصدرها وتبوسني ...قالت مها "تخسى هي ووجهها "
قالت ريم "أنا إلي قهرني يوم جرت طلول مني بقوه بغيت اذبحها "
قالت مها بزعل "عساها الذبح إن شاء الله ...."
"هههههههههههههه بالطقاق إلي يطقها نقدن عليها الحريم اليوم وخصوصا جدتي والله ياهزئتها ذيك التهزيئه "
"هههههههههههههه كفوها ولا خالد العاشق الولهان بعد ماقصر فيها "
حمرت خدود ريم من كلام مها ....بلا عاشق بلا هم توقعت انه يخطبها ولكن الظاهر انه غسل يدينه منها لأنها قد رفضته..وحست بالحزن يتسلل لقلبها..تستاهل كل إلي يجيها هو في المرة الأولى اخطا وهي في الثانيه أخطت والظاهر مافيه أمل يجتمعون .


سكر الجوال وقال لولده إلي صارله فتره مكتئب "قم البس "
ناظره خالد "على وين "
قال أبوه بصرامه "لايكثر هرجك البس ثياب نظيفه بنروح مشوار مهم "
قام خالد وراح غرفته يبدل ثيابه بدون نفس ..
ناظر في أبوه وقال "كان قلتلي بنروح بيت عمي "
ناظره أبوه ومارد عليه ..أول مادخلوا المجلس لقى عمانه مجتمعين وسعود وعبدالعزيز ...الوضع ما ريحه لأنه حس إن فيه شئ موطبيعي ..
وبعد ماسلموا وجلسوا قال أبو عبدالعزيز لابو سعود "حنا ياخوي جايينك بطلب ونبيك تقول تم"
ابتسم أبو سعود وقال "طلبكم جاكم بدون ماتطلبون حنا مابيننا هالكلام"
قال خالد لسعود بدون محد يسمعه "وش السالفه "
ابتسم سعود وقال "ماراح تلقى إلا إلي يسرك بس صبر"
قال أبو عبدالعزيز "نبي بنتك ريم زوجه لولدنا.....وسكت طلعت عيون خالد قدام اجل جايين يخطبون ريم لعبدالعزيز..والله لو يموت ما يآخذها....لكن عمه قال إلي عمره ما توقعه
"خالد..."
أنصدم خالد صدمه خلتهم كلهم يضحكون عليهم ..قال أبو سعود "والله البنت بنتكم وماراح ألقى لها أحسن من خالد "
قال أبو خالد "الله يسلمك ياخوي بس ودي اعرف رأي ريم بنفسي "
قال أبو سعود "قم ياسعود مع عمك "
جاء سعود ونادى ريم إلي كانت بالمطبخ تسوي حلى.."عمي أبو خالد يبيك بالصاله "
استغربت ريم ولكنها راحت مع أخوها...وسلمت على عمها إلي ملا وجوده وهيبته المكان..قال وهو يأشر لها تجلس بجنبه "شوفي يابنيتي اليوم خطبناك لولدي خالد وأبي اعرف رايك " بغى يغمى على ريم من الصدمه خالد خطبها وحمرت خدودها..
".....أنا عارف انك أنظلمتي مره ولا ودي تنظلمين مره ثانيه "
ناظرت ريم في عيون عمها وقالت "عساك سالم ياعمي بس قبل كل شئ اقدر أشوف عمي أبو عبد العزيز وأبوي " استغرب عمها من طلبها وقال لسعود المذهول من طلب عمه .."رح ياولدي ناد عمك وأبوك "
واستغرب خالد وش تبي ريم في عمه أبو عبدالعزيز وأبوها وجلس على نار كنه أول مره يتزوج..وبعد مادخلوا الشياب قال لسعود بلهفه وهو يمسكه قبل مايدخل معهم " وش السالفه وش عندها أختك "
قال سعود "والله علمي علمك ريم مليانه مفاجآت خلني أروح أشوف وش السالفه وأعلمك "
قالت ريم لأبوها "من بعد إذنك يبه أبيك تسمح لي بلي بقوله "
قال أبوها بحب لأنه يثق في بنته وعقلها إلي يوزن ديره "خذي راحتك يبه"
قالت ريم وهي تناظر عمها أبو عبدالعزيز "بسلامة أبوي ومن بعد أبوي الرأي رأي عمي أبو عبدالعزيز والي يآمر فيه أنا موافقه وماعندي غير هالكلام "
حس أبوها إن الدنيا مو سايعته من الفرحه لأنه عرف يربي ولان بنته فكرت في مراعاة خاطر عمها إلي فقد بنته العام الماضي..قام أبو عبدالعزيز لاشعوريا وحب راسها "تسلم أيدين إلي رباك عز الله انك بنت رياجيل وأنتي ماراح تلقين أحسن من خالد يكون زوج لك "
وقام عمها أبو خالد وحب بعد راسها "عز الله انك ملكت جوهره مالها ثمن ياخوي ، يعني يابنيتي أنتي موافقه "
نزلت ريم راسها ، وطلعت من الغرفه بسرعه
قال أبوها وهو يضحك "السكوت علامة الرضا ألف مبروك "
طلع سعود وبشر خالد ..."مبروك ياخالد وأخيرا بتتزوج ريم "
قال خالد وهو مو مصدق "تتكلم جد "
"هههههههههههههه وجد الجد "
طلعوا الشياب وباركوله وبارك له عبدالعزيز..في هاللحظه بس عرف خالد إن إلي قاعد يصير حقيقه وان ريم بتصيرزوجته وأم ولده.....لكنه اكتئب لان هذي بس بتكون حدوده معها لأنها متعقده من الرياجيل .لكنه شال هالفكره من راسه على الأقل بتكون قدامه ويشبع عينه منها حتى لو أنحرم من قربها إلي سنين وسنين يتمناه.

يتبع ,,,
👇👇👇
أحدث أقدم