رواية صاحب الظل الطويل -8

رواية صاحب الظل الطويل - غرام


رواية صاحب الظل الطويل -8

مها: في وحده عااااااااجبتني وداخله مزاجي ونفسي اعرف اذا مرتبطه ولا لا

مزون:مين

مها وهي تاشر على طاولت البنات: هذيك إلي لابس الفيروزي

مزون: هذه الله يسلمك اخت العروس

مها:هههههههههههههه

مزون: ليش تضحكين

مها: انت لو سمعتي تعليق عبدالله بتضحكين

مزون: ليش شو يقول

مها: يقول سلمك الله انه كل ما شاف جهاد يضن انه ماخذ قرده..وانه تدمر مستقبل الرجال وانه اهله ظلموه..وانه لو كان مكانه بالطقاااااااق الي يطقها تموت ولا تعيش هو ماله صلاح وانه ابوها متعني لاجل يتخلص من شوفتها.ووووو قال لييييييييين تعب والمشكله كل ما قابل جهاد عاد لي نفس الكلام..يعيني لو اقوله بخطبلك اخت زوجة جهاد الولد بينتحر

مزون:هههههه لا الله يخليك نبيه ولدنا

مها: بس بجد انا داخله مزاجي واعتقد انها هي نفس شروط عبدالله بس انها سمره شوي

مزون: تصدقين انه اختها لمن جات كانت في لونها بس سبحان الله في اسبوعين صارت بيضه.. يعني تعرفين حالتهم واكيد بتفتح لو خذيتيها

مها: لا شكرا من ماخذتها

مزون: كيفك بس انا عاجبتني اختها الي لابسه الفوشي وبصراحه بكلم سعد واذا وافق بكلم عناد لانها نفس شروطه بس نحيفه وسمره يعني انا ظامنه انها بتفتح وجسمها بيعدل بعد الزواج

مها: انت صدق تتكلمين

مزون: والله صدق انا ما علي في الفوارق الاجتماعيه والمادي

..وهي متوفره فيها من إلي خبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم عنه..جمال ونسب...يعني عندهم نسب وهم من القبائل المعروفه بس فقراء والفقر مو عيب.. والدين بصراحه ما اقدر اقول شي لاني ما اعرفهن...

مها: ما ادري..إلا وين امهن يمكن تكون جميله مثلهن

مزون وهي تاشر لها على الطاوله الي جالسه فيها منيره وطبعا كانت لوحدها: لا اعتقد يشبهون ابوهن

..منيره ما كانت جميله ولا جذابه بالعكس كانت عاديه..بعكس عواض الي كانت جميل ووسيم وهو مازال بس ما يهتم في حاله..وشلون يهتم وهو بايعها بايعها..



..ماشفت روحي في المرايه..لانهم منعوني..ولبست فساني وطبعا هم ساعدوني في لبسه وبصراحه اتفشلت.. المهم وقفت امام المرايه وسحبت الحرمه الستاره وانفجعت..سووووووري اقصد اتفاجئت لا بصراحه انفجعت على بالي انا واقفه والي امامي وحده غيري بس تاكد انها انا..بصراحه خلوني علبة اللوان بس آآآآآه جنان احس انهم بدلوني..وماصدقت انه في ناس تعرف تسوي كذا..يالله سبحانه خالقنا.. ناظرت شفايف حطين روج لونه اورنج ومن النوع السائل..لا شعورياً حطيت يديني قريب من فمي احس الروج بينزل ..ما ادري حسيت انه راح يسيح على تحت ويعدمني.. احس اني لازم احط منديل لاجل ما ينزل

الحرمه: شو رائك

جودي: حلو ..بس الروج احسه بينزل ويعدمني

الحرمه: ههههههه لاتشيل هم ما بينزل وبعدين انا حطيتلك مثبت وما بيسيح شي

..طبعا انا قلت حلو لانه ما عندي تعبير اخر..رديت ناظرت نفسي وابتسمت ابتسامها بصراااااااااحه متتتت على نفسي كان ودي ابوس نفسي وانا في المرايه بس استحيت اسويها وهــ الحرمه واقفتلي.. المهم ابتسمت لنفسي ثاني مره لاجل اتاكد من عمري شلون الناس راح تشوفني.. اخر شي ابتسمت ابتسامت رضى وغمزة لعمري واتحركت لانه جات السيارة الي بتاخدني..

ركبت السيارة طبعا مع السواق ومعاي الشغاله..

...وصلت القاعه وكان في استقبالي االعنود..تصورنا انا والعنود وغزل وغزيل والخاله مزون بس موضي ما جات وانا عارفه انه جهاد ما راح يتصور..بس بيدخل وقت الزفه يعني شي روتيني لاجل الناس ما تهرج..ويعني هو مو ملتزم لاجل ما يدخل..وهو خاف من كلام الناس ولاجل كذا دخل..

غزل: مااااتخيلت انك بتصيرين كذا

غزيل: ماااااشاءالله عليك تهبلين

...بصراحه ابتسمت خجل ..يعني موذيك الابتسامه الي تدربت عليها..

..كان في سوال وديه اساله لهم وهو هل خواتي حضرن ولا امهم النحيسه منعتهم..حسيت بليللتي راح تخرب دام اني طريت هالادميه...

العنود لبستني المسكه وهي مثل الاسوره من فوق وملفوفه على يدي اليمين وتنزل وتمشي مع الذيل..طبعا هم سو هــ المسكه لانه جهاد حالف انه ما راح يمسكني..وعملوها بحيث تناسب مسكت يدي له يعني انا اكون ماسكه ذراعه اليمين بيدي اليسره ويدي اليمنى بس مجرد اني اكون حاطتها على ذراعه وتكون مرفوعه لمستوى رقبتي.. وعلموني اميل براسي عليه في لمن نوقف..بس ما خبروني ليش مخلينها مفاجئه..

العنود: جودي حياتي يالله اخرجي لانه جهاد ما يبي يدخل

..عرفت انه بيخرب فرحتي وانا اشعلي فيه..المهم خرجت وبصراحه استحيت شلون يشوفني كذا يعني الفستان مره عاري..ويالله سميت الله ومشيت وانا راسي على الارض..وصلت له وشفت ثوبه بس من تحت لاني مارفعت راسي.. والعنود هي الي حطت يدي على ذراعه..وهو مانطق بحرف.. طبعا وصلنا لمكان مظلم وشوي فتحو الكشافات كل شوي بلون..المهم لين انتهت الاغنيه ..وكانت لكاظم وهي اغنية فرشت رمل البحر..وبدت الاغنيه الثانيه...وعلى طول طاح الودر علينا من فوق..والورد استمر لثواني وهو يرتمى علينا..وكان المشهد مناسب للاغنيه..والاغنيه كانت.. رميت الرود طفيت الشمع يا حبيبي ترررا.. واكيد لا انا شفته ولا هو شافني..ونزلنا من الدرج بس احس اني بطيح لانه كان مسرع واصلا لازم حد يمسكني يعني الفستان ثقيل وطويل وانا خفت وطبيعي اخاف من الموقف.. والحمدلله نزلت من غير ما اطيح يعني لو يقولون نعيده بقول..ايه.هههه.. ومشينا في الممر وغزل كانت تاشر باننا نوقف ووقفنا... واتفاجئت بالورد واكلين وورق لونه فضي الي ينزل من فوق بس جناااااااان ..كان ودي اناظر لفوق بس تذكرت غزل وهي تقولي لا تناظرين لاي مكان تجيك منه المفاجئه..اوه تذكرت ما ملت براسي..يالله مو مشكله عادي بقولهم نسيت.. وشفت غزيل وهي تميل رابسها ضحكت أكيد عصبن..مشينا.. واشرت لنا غزل ووقفنا..وهــ المره ملت براسي..طبعا المصوره جالسه تصور فديوا.. بس هالمره كان ودر ويـ فقعات الصابون..كملنا مشي لين وصلنا الكوشه وكانت ليزريه..ومصلحه بانها تكون بهـ الشكل وهـ الالوان.. وصلنا وقلبنا وجهنا للناس.. وظلينا واقفين شوي وبعد كذا جلسنا..طبعا تغيرت الاغينه وكانت لراشد الماجد دلوعتي.. وجلسنا على اريكه تتناسب مع التصليح الليزري..و طاحت عيني عـــ

وووووووووو بصراحه ابهرني شكله اغراني عذبني ذوبني.خلاااااااص ما راح اقاوم اكثر.. طاحت عينه على كاسه كبيره كانت قدامنا ومزينها بالودر من بره بنفس طريقة المسكه.. وداخل هـ الكاسه سلطت فواكه كل طبقه لون لين اخر شي كان الفراوله وتحته التوت اسود واحمر وبعدين الكيوي يعني تشكيله بس شكله روعه...وانا على لحم بطني وماراح اقاوم اكثر..وفراولــــــــه نونونونونو..تقدمت الخاله مزون منا واعطت جهاد شوكه واعطتني شوكه لانها تعرف انه راح ينفذ الي تقوله لاجل كذا كانت قريبه منا..تذكرت جود وينك ياجود تشوفين شوكه وفراوله..لو بيدي ما اخلي احد يمسكه واعطيك اياه..

..طبعا حنا الفراوله ما كنا نذوقها إلى في طعم الحلاوه..

مزون: يالله خذو الفراوله مع بعض وارفعوا ايدكم مع بعض وهي تكون يدها على جوه وانت من بره

...ما ادري شو صار وجهه بس اعتقد انه نفسه ياخذ الشوكه ويغرسها في قلبي لاجل انتهي من حياته ويرتاح

مزون: يالله لمن اقول 3 نزلو ايدكم

مزون:1ـ2ـ3

نزلنا ايدينا ولمن كل واحد صارت في شوكته فراوله رفعنا ايدينا مع بعض..وملت انا بكبري بس هو لا...رفعت الشوكه يعني وصل مستوها لذقنه..وعيوني طاحت على ذقنه كان حالق ومسوي الخنجر..اعتقد هذا اسمها ما ادري..يعني خط نازل من الشفايف لي الذقن بس خط رفيع...وارتفعت عيوني لخشمه كاااان سيف مسلوول..وهو ابيض البشره وخدوده مورده..ضحكت على نفسي.. شكله حاط هو بعد بلشر.. وطاحت عيوني على عيونه.. وسيعه ورموشه طوال..طبعا انا ما قد شفته..لانه نظري ضعيف يعني لمن اناظره ما اشوف غير ملامح مطمسه..وشفت نظراته لي ..وحسيت بالشوكه وهي تضغط على شفايفي..يعني اخلصي...ورفعت الشوكه وحطيتها على شفايفه... وفتحنا فمنا مع بعض وكلينا الفراوله..وردينا نناظر لقدام..بس أنا ظليت لاصقه فيه...وقلت انها خربانه خربانه خلي الصور تجي حلوه.. بشوفها وبعدين بشقها لاني اعرف مصيري مع هـ الانسان..جات الخاله مزون وسلمت علينا وبعدين االخاله موضي.وبعدين العنود وبعدين غزل

غزل: كان نمتوا

ضحكت هي ما تعرف انه بغى يغرس الشوكه في شفايف وانه التاخير كان مني انا..ياااا ويلي بييسمعني كلام اليوم زي السم هو متخصص في هـ الشيء..ابوي وزوجته ضرب وجهاد السم الي يجرحني بي ويذلني بطريقه تخليني التــــــــــــوي في مكاني.. اول مره اعرف قيمت الكلام..

غزيل: مبررررررررررررررك

جودي: الله يبارك فيك

غزل وغزيل غمزو لبعض..بس ضحكوني.. مو فاهمين شي..

غزل: اجل برد أغراضك لانه خلاص مالها لزمه

غزل وغزيل:هههههههههههه

جودي: عاد خليها لين ارجع

غزل:تعالي شوي

وسحبتني ومشيت معاهن وعلى طرف الكوشه شفت خواتي..كان ودي اطير لهم بس الفستان ثقيل..

...حضنت جود وهي تبوسني وانا ابوسها..لين قلنا بس...

غيداء:بس خليلي شوي

ومسكت غيداء وبوسنا بعض

جود: شلونك حياتي

جودي: مو مهم انا انتو شلونكم ان شاء الله مرتاحين

غيداء وجود: الحمدلله

..سالتني غيداء سوال كان ودي لو اصرخ واقول للعالم هذه اختي تعلموا شلون تكون الاخوه..

غيداء: جودي انت مرتاحه.

جودي: الحمدلله

جود: هههههههههه باين عليك بس بصراحه ما ادري ان الزواج يحلي الوحد اجل بتزوج مالي شغل

..صراحة ما كان عندي وقت للكلام.. حضنت جود افرغ كل كلمه قاله جهاد...وكل كلمه قالتها الخاله موضي.. حضنتها وانا ابا افرغ كل جروحي فيها..ظليت حاضنتها وهي حاضنتني وتمسح على ظهري.. حضنتها وانا اشعر باني وانا بين احضانها اشعر بالعزه..مو مثل لمن اكون معاهم احس بالذل...آآآآآآآه يا ليت لو يعود الزمن وما تعرضت لي فتو وياليتني ما غبت ياليتني اصريت ورحت المدرسه..

العنود: هههههههه ما شبعتوا من بعض

جودي: ولا راح اشبع انت ما تعرفين انا احب هـ الدنيا لان جود فيها

جود: حيـــــــــــــــاتي انت

جودي: وانت عمري وكل هلي وناسي ودنيتي

غيداء: دوم انت كذا تكرهيني

جودي:هههههه لا والله..وتركت جود وحضنت غيداء

..موضي اكتشفت كذبت بنتها..بس استغربت من شي وهو انه امها ما طلعت تسلم على بنتها..بس في الاخير قالت قلعتــــــــــــــــها

غزل انتبهت لنظرات امها وامها عطتها نظره :ههههههههههههه

غزيل: اشفيك

غزل:امي

غزل وغزيل:ههههههههههههههههه



..انتهى الفرح ..وجودي وجهاد بيروحون للفندق.. وبيسافرون لبريطانيا اسبوعين..وهذه هدية زواجه من سعد عمه.. وهو عارض بس في النهايه رضخ للامر الواقع...

...دخلنا الجناح....وأنا احس بدوووووخه ركبة مركبه صغيره دوختني..(المصعد او الفت).. جلست على اقرب كنبه...طبعا ما رفعت غطوتي لانه جهاد لســساته واقف في الصاله..وشعري كله ملموم على ورى وبس خصله على وجهي.. ومثبت عدل يعني لو افك كل البنس ما راح يطيح..فــ ظليت مغطيه وجهي..دخل وسكر الباب خلفه..

..فتحت غطايتي وكان نفسي لو اشوف شكلي مره ثاني.. بس فسخت عباتي وطبقتها وبديت افتح التسريحه...وحسيت بالجوع واتذكرت اني ما كليت غير حبه فراوله في هـ اليوم..حمدت ربي كانت تمر علي ايام ما اذوق فيها الا فتافيت وبالدس..الله يجزاكم خير يا خواتي الحبيبات..سمعت الباب ينفتح وبدور شي اغطي وجهي بس في الاخير درت بوجهي بعيد لاجل ما يشوفه..وانا اقول في نفسي..هو لين الحين ما اطربني بسمه واكيد تذكر وجاء..

جهاد: يمدك تدخلين وتاخذين اغراضك والحمام جوه وانا بنام فمن غير صوت

..ودخل..نسيت اخبركم طبعا العامل هو الي وصل الشنط وجهاد دخل حقته غرفت النوم..وانا حقتي هنا..رحت لها وفتحتها..يعني الحين شلون اروح للحمام..وشلون البس وهو هنا وفاتح الباب..اما انها مشكله عويصه..بس كانه حس فيني فخرج.

جهاد: ادخلي وبدلي بس لا تتاخرين لاني تعبان وبنام

جلس على الكنبه وانا قفلت الشنطه وقمت واخذتها معاي ويالله يالله لين وصلت بالشنطه والفستان..دخلت وقفلت الباب...

..يعني أخذت ساعه لين مسحت علبة الالوان الي في وجهي..

..خرجت وشفته نايم على الكنبه..

..رديت داخل بنام حتى انا تعبانه.. طفيت الانوار.. وجيت ارمي عمري على السرير.

جهاد: وين داخله يالله بررررررررره

..خرجت وانا راخيه راسي ما شفت غير ظله الي دوم ادعس عليه وليته يحس..بس اشوه ما رميت نفسي على السرير..كان اتهزئت



..صحيت من النوم..وانا احس بعمري متكسره..نمت بعد ما صليت الفجر..وبعد ما عانيت من الجوع و البرد ما كان عندي غير عباتي تغطيتبها..بس بردت..انا مو شايفه مكيف اجل من وين جا هالبرد..شفتها الساعة خمس وانا ماصليت الظهر ولا العصر بسرعه ربعت ..ودخلت حجرة النوم بهدوء بس.. طلع مو موجود... دخلت بسرعه الحمام اتوضيت وصليت..انتهيت لبست تيور فيروزي وبلوزه بيضه.. ومشطّ شعري وتوني بـ امسكه بالشباصه

جهاد: جهزي اغراضك بنروح بيت اهلي

..تركني وخرج..وقفت وحسيت بدوراااان ما كليت شي من البارح..وهـ الانسان الي عندي ما فكر فيني..



وصلنا بيت اهله وانا حالتي حاله...جيعانه..إلا ميته جوع.. سلمت ع راس عمي منصور..وبعدين سلمت ع الخاله موضي بس هي كانت بس مجدر انه تلامس خدودي خدودها حتى المصافحه كانت من طرف اصابعها..وسلمت ع غزل وغزيل.. وجلست..لانه خلاص بطيح برجع..جيعانه..اتعود ع العز..فكيت طرحتي لاني مكتومه.. ورجعت شعري خلف اذاني واسترخيت ع الكنبه..بس اتفاجئة لمــ جلس جنبي..اكيد مو حبا فيني بس رضا لابوه..وعدلت جلستي..

موضي: تغديت يا حبيبي

جهاد: ايه الحمدلله

...هييي انت تغديت بس انا لا فرجاء لا تتكلم عني..اف سكت ما عندي خيار اخر..

منصور: ارتاحوا لانه طيارتكم الساعة اثنعش

جهاد: ان شاء الله

..وقف واضطريت اني اوقف وركبنا الدرج ودخلنا جناحنا..وخلااااااص ما عندي طاقه اكثر من كذا طحت على اول كنبه..طبعا ما رميت نفسي بس خلاص رجولي ما تشيلني..

جهاد: تدلعي ولاتاكلي ودوخيلي انا ناقص دلعك

..كيف أكل وانا ما شفت شي..مارديت عليه لانه ما يبي يسمع صوتي.. بس تذكرت وانا خارجه شفت في الصاله أطباق مغطايه.. بس انا متى صحيت ومتى خرجت..

جهاد: على العموم كلي بالاول فواكه

..ودخل حجرته..حتى ما تطمن علي هـل انا ميته ولا حيه..رفعت راسي.. ووشفت طبق كرستالي فيه فواكه..خذيت فراوله وكليتها...بس رقص جسمي...كانت حامضه..بعدين خذيت موزه..وكليتها..وخذيت تفاحه وكليتها..



..وصلنا مطار الملك عبد العزيز..سلم على عناد..ودخلنا الصاله...بس انا دخلت من ناحيت احريم.. داخل صالة التفتيش.. وخرجت وشفته منتظرني..وجلسنا ننتظر الرحله.. بس من وقف.. وقف قلبي معاه.. يعني بطلع الطياره.... انا المركبه (المصعد) دخت فيها.. اجل شلون الطياره.. وصلنا الطياره..وجلست وهو دايركت التفت لي وقفل الحزام.. بعدين قفل حزامه.. ولمن اكتمل العدد..والطيار رحب بالمسافرين..وقال دعاء السفر..شوي بدت الطايره تتحرك... قلبي طاح في رجولي.. وحضنت ذراعه ما علي.. يقول الي يقوله.. بس انا اول مره اركب طياره.. بعدني عنه بجفاء تركت ذراعه..وضميت حالي.. عادي ادور الامان عند نفسي.. يااااااما حضنت عمري وفي الحمام والنور مطفى وباليل..يعني جات عــطياره ..وطارة الطياره.. ووقف الاهتزاز....مر الوقت وما دريت غير انه الطائره تهتز..صحيت من نومي.. ومسكت يده.. كان ودي اقوله شو صار بس الخوف منعني..لانه هو ابعد يديني عنه وحضني.. تذكرت انه حضني لمن كنت في بيت ابوي وهو سواها لاجل يمنع عني الخطر..يعني بتطيح الطيارة..ييييييييي.. الله يهديك يبه عاد ما رميتني الا على ذا كان دورة واحد حده مكه... كنت ارتعش.. صح تمنيت الموت كثير..بس اموت بـ هالشكل..وتخيلت جسمي مقطع ودمعة عيوني.. بس توقف الرج.. واعلن الطيار بانه كان مطب هوائي وعدا الحمدلله.. ضحكتني الكلمه..حتى الهواء فيه مطبات.. وابعدني عنه.... وصلنا مطار هيثرو..واضطريت اني اكشف وجهي..لانه امرني بس انا ما استجبت له.. قام سحب مني الغطوه.. ونزلت راسي وصرت امشي وانا حاضنه ذراعه..وحاطه وجهي على ذراعه.. بغطي وجهي بذراعه دام انه خذ غطايتي..كان يبعدني عنه وانا لاصقه فيه..قرصني لين قال بس.. بس انا ما علي

جهاد: شفيك ابعدي عني شو هـ القرف..ابعدي مو قادر امشي

جودي: انت اعطيني غطوتي وانا بمشي عدل

جهاد: لا والله تبينهم يِزَرّقِنُون معانا

جودي: اجل خليني كذا

..كانت هذه اول مره اكلمه واول مره يسمع صوتي.. والحمدلله كانت حرمه هي الي تشوف الجوازات..

..خرجنا من المطار..و استقلينا سياره.. الجو كان حلو وبارد.. طبعا وصلنا الصباح..



.. وصلنا فندق الفورسيزونز.. ودخلنا البوفيه وخذينا فطور.. وجلسنا نفطر..طبعا جلسنا ع زاويه وانا معطيه ظهري للناس.. وكلينا..طبعا لاتسالوني شو اكلت لانه هو الي اختارلي وانا ما اعرف اصلا اسما اكلاتهم الي ياكلونها في السعوديه اعرف هذه..

دخلنا الجناح.. وكان رهيب..

..والجناح عباره عن صاله.. وحجرة أعتقد انها حجرة نوم..

..جلست في الصاله وهو دخل حجرة النوم..ودقايق وهو خارج ويمسح شعره.. يعني خذ له شاور..دخلت انا بسرعه وشفت الشنطه على جمب.. ومسكتها بس كانت خيففه..يوووه انصرقنا.بس ما ادري فتحت الدولاب وشفت الملابس..يعني متى وكيف..بس تذكرة انه فتح ارقام الشنط لمــا وصلنا الفندق..

...خذيت ملابسي..ودخلت الحمام وخذيت شاور سريع.. وخرجت ما شفته.. نشفت شعري وجلست امشطه كله ع قادام لاجل اول ما ارخي راسي يطيح بسرعه ع وجهي..اوه تذكرة روب الحمام..احب البسه لوقت طويل.. اما من امس وانا بس يدوب احطه علي وبسرعه ومن اخرج بسرعه البس ملابسي.. كنت لابسه بلطلون اسود وبدي اسود..الله يسامحكن يا غزل وغزيل...طبعا انا خليت كل لبسي تيورات وبلايز وهم كانوا معي..بس وحده فيهن خرجت..وشوي بالعنود داخله هي وغزل.. شافت شو اخذت.. نزلت كل الي خذيته وجلست ع السرير.. وغزل وغزيل هن الي كانوا ينزلون ملابسي وانا اجاملهم واحط..واقول في نفسي.. بس من تخرجون لاابدل كل شي..طبعا نزلوا بلاطين الطويله والبرموده..والتيورات القصيره..بصراحه استحيت من العنود وهي تشوف ملابسي..وطبعا ماحطو بلايز..كلها كانت بديهات..ولمن جاء دور اقمصت النوم.. تركت لهن الحجره...ولمن سنحت لي الفرص رديت ابدل كل شي بس تفاجئة بانه ارقام الشنطه مغيره..حاولت وحاولت..لين تعبت..بس شلون ..ترجيت غزل وغزيل وهن ميتاااااات ضحك.. شرحت لهن الوضع..بس لاحياة لمن تنادي...

..شفت عمري في المرايا..يعني وجهي مغطه واكتافي باينه شو هـ التناقض..

..فتحت خانته.. وخذيت بلوزه من بلايزه..اكيد بيحرقها بعد ما افسخها.. فتحت الباب..يعني بس طقيت المفتاح..ورديت جلست ع طرف السرير يعني مستعده اذا دخل بخرج سيده..بس ما دخل رجعت عدلت نفسي..واتكيت بظهري على السرير ومديت رجل وحده والثانيه ثانيتها..طبعا بتقولون متملله..يمكن شوي..انا عادي متعوده..يعني لمن كنت في بيتنا كنت اجلس بروحي لساعات طويله..لانه الحيزبون منيره..كانت تمنع بناتها عني وهن مساكين يصيغون لامرها لاجل ما انضرب.. بس من فترة والثانيه كل شوي وحده تمر وترميلي بوسه..طبعا خبرة جود باني مسافر لبريطانيا وفرحتلي كثير وانا ما راح ازعل روحي هنا لانها الاول والاخيره..هههه..



....صحيت..ما ادري انا وين..طالعت حولي كل شي متغير.. وجلست مفجوعه.. بس تذكرة انا في بريطانيا.. ما ادري متى نمت بس كنت افكر في حياتي قبل.. صحيت وانا متكاسله..تمغط وتشطط..ووقفت ع حيلي.. دخلت الحمام غسلت وجهي..وخرجت وانا امسح في وجهي بالمنديل..رميت المنديل في الزباله..وكانت جنب التسريحه..شفت ورقه.. خذيتها وقريتها وضحكت.هههههههه كاتب صلي الظهر والعصر والمغرب والعشى ...وللللللل كل هذه فوتها ولا صحاني..حقوووووود وجع في شكله حتى صلاه ما يصحيني عليها...وكتب مواعيد الصلاه...بس مو هذا الي ضحكني.. كان كاتب لا تستخدمي ملابسي.. بقطع جلدك لو شفت شي عليك..وبطلي تخلفــــــ... هههههه..

..صليت وخرجت ما شفته موجود بس شفت قلم ونوته صغيره ع الطاوله..مسكتها وكتبت...ما عندي شي البسه كل الي في بديهات..وتركت الورقه ع دخلته..ما عرفت وين اروح بس ظليت جالسه وانا راخيه راسي.. بس هو ثابت في مكانه..قمت ودخلت حجرة النوم يعني ما بيدخل دام اني في الصاله...

..بس دخل ورمى نفسه ع السرير بسرعه سحبت عمري وخرجت.. بس وقفت لمــ سمعته يتكلم

جهاد: يعني ع بالك بتغريني.. لا شيلي هـ الفكره من راسك..ولا تقربي من ملابسي..ولو ظليتي قدامي بدون ملابس صدقيني ماراح التفتلك..

..جرحتني هـ الكلمات..بس مو انا الي ابكي انا متعوده اسعد نفسي بطريقتي الخاصه.. تحركت بس وقفت لمـــا سمعته يقول::لسه ما خلصت كلامي..وامسك شوي عن الكلام وكمل..حجرة النوم يوم لي ويوم لكـ..والا اقول انا الليل وانت دورك من اصحى لين تسعه الليل..والاكل اكل انا بالاول وانت بعدي..وخروج ما راح اخرجك..وياويليك تسمعين ياااويلك لو لو تعتبين باب الجناح بدون علمي..وفسخي بلوزتي و يالله انقلعي ما ابا اشوفك..

..بس سمعته

جهاد:الاكل بره في الصاله كلي انا اكلت بره..

..فسخت بلوزه وطبقتها وحطيتها ع التسريحه وخرجت..شفت الاكل كليت لين قلت بس لاني جيييييييعانه وخفت اظل بعد كذا لفتره بدون اكل..ابا اغسل بس ما ظليت فتره واخر شي وقفت وفسخت صندلي ومشيت ع اطراف اصابعي دخلت حجرة النوم وشفته نايم دخلت الحمام وفتحت البزبوز بشويش وغسلت وظهرت..بنفس الطريقه.. بس كنت امشي ع طرف الحجرة لانها ظلام حتى الحمام دخلت وما فتحت النور.. طرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ .. طاحت تحفه صدمتها وانا ما ادري...وفز من نومه وفتح الابجوره وانا جلست بسرعه جنب التحفه..ولقيته عندي ماادري شلون وصل ومتى وكيف..حطيت شعري خلف اذاني وانا مييييييييته خوف..

جودي:اااسفه والله ما انتبهت لها وانا اصلا..وسكت لاني شفت نظراته لي..بيقتولني يااااااااااما شفت مثل هـ النظرات من ابوي واعرف انه ورااااها ضرب محترم.. انا جسمي صار الجوع ما يتحمله اجل شلون بالضرب..رخيت راسي وطاح الشعر ع وجهي..واستسلمت للضرب..وحسيت بيده ع كتفي وغرس اظافره فيها ووقفني ع طولي..وسحبني للباب ودفني وانا طحت ع الكنبه..اشوه ما طحت على الارض كانت مداني اتكسرت يعني سراميك واطيح عليه اكيد بتكسر..ودخل اعتقد بيكمل نوم وسكر الباب وسمعت صوت طق المفتاح...هههههه ضحكني اشوى ما ضربني بس الحين لو احتجت الحمام شو اعمل...وانا ليش اسبق الاحداث..فتحت التلفزيون ورخيت الصوت على اخر شي وجلس اقلب في القنوات..بس في فلم شدني وجلست اتفرجه ما اعرف شو اسمه بس كان يحكي عن حورية البحر تزوجت واحد من البشر وهي لمن تجي ع رجوله المويه تصير حوريه وبتساعد الدلفين..المهم الفلم مو لهناك بس اتفرجته اسلي نفسي ولاني ابا اعرف نهايته وطلع ماسخ..وهذه اول مره اتفرج فلم من هـ النوع



..عدت الليالي والايام بنفس الروتين..طبعا هو من يخرج ما يرد الي ع تسع وما نتقابل الي الساعه تسع..بس اذكر يوم دخل علي وانا اصلا من اسمع طقت الباب ارخي راسي واميل به ع اليسار

جهاد: شنو انا ما خذه وحده معاقعه كل مادخلت راسها مايل ثبتيه لا يطيح مخك

..ضحكني تعليقه..يعرف ينكت..بس الي عرفته انه يخرج يلتقي ب أخوه انس وولد عمه..سمعته يوم يكلم امها فقالها انه قابل اخوه وولد عمه...



..الساعه خمس العصر يوم الاربعاء..اليوم هو اخر ليله لنا هنا.. جلست ازهب شنطتي وشنطته.. انتهيت استحميت.. لبست بلطلون برموده لونه اورنج وبدي بني وعليه كلف لونها ارونج بس كانت مره ماسكه على وهي قصيره يعني لو تحركت بطني يبين.. خلصت ملابسي ما بقى شي اوه نسيت قمصان النوم هي الوحيده الي باقي ما مسكتها الانذال ما حطوا ولا بجامه وكنت انام بملابسي.. رفعت بلطلون كحلي طويل وبدي احمر لبكره واخذت بلوزه من عنده بيصاء قلت بلبسها قبل لا البس عباتي لاجل ما يشوفها ويهزئني عاد كلامه جااااااارح في حياتي ما تخيلت انه في كلمات تهزني هز...ومشطّ شعري وشفت شنطه صغيره.. غزل حطت فيها قلوز وبلشر وشدو ومنكير وكحل.. رجعت شعري لـ وره ومسكته بشباصه لونها اورنجيه على شكل فراشه.. مسكت الفرشه وحطيت البلشر وبعدين كحلت عيوني من جوه ومسكت فرشة الشذو وحطيت بس شذو ارونجي...يعني بس من حافت العيون هذا الي اعرفه.. حطيت قلوز ومسكت المثبت وحطيت وتذكرت عمري لمــ شفت نفسي في الفرح... ليتني اعرف اسوي مثلهم.. ومسكت المناكير وحطيت.. خرجت وفتحت التلفزيون وجلست اتفرج..طالعت الساعه باقي وقت لين يجي..الساعه توها سبع ونصف وهو في الايام الاخيره صار يجي ع عشره.. عليت الصوت دام انه مو موجود واتفرج بصوت عالي دوم اتفرج بصوت منخفض..كان الفلم كومدي ضحكة ضحك لين قلت بس ..اسمه ماتيلدا.. قلت في روحي ليتني مثلها كان طيرت الحيزبون منيره وبرمتها برم لين اموت من الضحك عليها..

...شفت خيال ولان كل تركيزي ع الشاشه فــ فشفته واقف ع طرف حافت باب حجرة النوم وماد يده ع طول الباب ومستند ع الباب..هذا متى جاء ومتى دخل وانا ما سمعته ولا شفته..بس تذكرت وبسرعه سحبت الشباصه وطاح شعري ومسكت الريموت ورخيت الصوت.. رفعت عيوني بس شفت رجوله في مكانه..واتقدم لي بس انا وقفت ودخلت حجرة النوم بسرعه ودخلت الحمام وقفلت الباب وغسلت وجهي..الحين شو بيقول.. خرجت وما شفته رفعت يدي شفت الساعه توها ثماني ونصف يعني بدري هذه اول مره يجي بدري..تذكرت انه بكره بنرد ويمكن جاء لاجل ينام من بدري..عـ العموم جلست وجلست انتظره يدخل لاجل اظهر..طالعت الساعه صارت عشره وهو ما دخل..وقفت بشويش ومشيت بشويش وطالعت من طرف الباب لقيته جالس وما سك الريموت.. شكله عجب فلم وجالس يتابع رديت جلست عـ السرير.. وانتظر وانتظر



صحيت عـ صوت المنبه جهاد يعيره عـ وقت الصلاه لاجل ماتفوتنا.. شفت نفسي نايمه بعرض السرير.. جاني فضول مشيت وشفته من طرف الباب ما زال جالس مكانه وهو نفس المكان الي كنت جالسه فيه لمــ دخل.. بس كان مرخي راسه لورى ورافع رجوله عـ الطاوله.. اعتقد نام وما درى عن نفسه..المهم خذت شاور سريع لبست البطلون الكحلي والبدي الاحمر..بس صدق عصبت..يعني البلطون من النوع الي يكون تحت الخصر.. والبدي فوق الصره.. وقفت عن التسرحه وانا امشط شعري بعصبيه.. دخل ورخيت راسي... وجيت اخرج بس صدمت فيه..موانا الي تعمدت ورحت له هو الي تعنالي.. وبعدت بس هو كان اسرع حوط وسطي بكفينه.. ارتعشت كل خليه فيني.. ما عرفت شو اسوي.. ظليت مثل ما انا.. أنا معطيته ظهري..ما اشوف وجهه اعرف شو التعبيرات الي على وجهه

جهاد: لاتحاولي تغريني..انت حتى لو بتسلى ماتناسبيني..اروح للحرام ولا المسك..

..جيت ابعد بس هو كان ماسكني بقوه اصابعه غارسها في بطني بدون رحمه..يكفي المغص وهو يزودني..حاولت افلت منه بس كان ماسكني بقوه.. المتني مسكته.. وحركت راسي بــ لا.. ابا افهمه انه يكفي وحطيت يدي عليه يدينه بسحب يدينه من وسطي بس هو غارس اصابعه بقوه..ما كنت اصرخ كنت اضغط عــ اسناني بقوه لاني لمــ كنت في بيت ابوي لمــ كنت انضرب لو بكيت زادوني واذا ضليت ساكته بيتركوني.. يعني يضربوني وما يبوني اعبر عن المي... وهذا مثلهم.. وهو من اول يوم طلب مني انه ما يسمع صوتي واكيد مثلهم.. رفعت راسي واحنيت نفسي.. بس هو زاد من الضغط.. عرفت انه زادني لاني اتحرك حاولت اثبت عمري بس ما قدرت كل ماله يزيد في الضغط..ورديت عــ وره وتقربت منه لاني اعرف انه يتقزز من قربي يحسب اني جرثومه.. ضليت عـ حالي لازم اصرخ لازم ابكي..موقادره اتحمل اكثر..جسمي تعود عـ الدلال..والعز في خمسه اسابيع.. بس صدق هذه اول مره يُمارس علي هــ النوع من العذاب.. والله واتحديت ابوي والحيزبون منيره..لصقت فيه اكثر ورفعت راسي من شدة الالم ولصقت خدي برقبته ولقيت نفسي عـ السرير.. وقفت بسرعه وخرجت.. سمعت طقة المفتاح يعني دخل الحمام وبسرعه دخلت وخذيت بلوزته وعبايتي..وخرجت لبست البلوزه والعبايه..تكومت عـ روحي عـ الارض..بطني..آآآآآآه احس انه بطني اتخرم

جهاد: قومي ما بقى شي الطياره

..ماادري كم من الوقت مر وكم من الوقت وانا طايحه...قمت وانا ماسكه بطني..وصلنا المطار وخلصنا الاجراءت..كانت سبع..يعني حانوصل وحده ونص اثنين.. ركبنا الطياره واتعلمت شلون اقفل الحزام وقفلت بدون مساعدته...وطارة الطياره عرفت اني لو تمسكت فيه بيصدني...ظلينا فتره والطياره طبيعيه..بس رد ثاني الاهتزاز بجد اتروعت كانت اكثر من المره الي طافت لانه دخلنا منطقه ممطره..وحسيت بذراعه عـ كتفي بس أنا ابعدت ذراعه بالقوه..وهو عنّد الا يمسكني وانا اصده..أخر شي بعدت نفسي عن الكنبه ورميت نفسي بالقوه على ذراعه.. بسسس صدق اتعورة لانه البدي كان فيه من وراى حديد... وهو الحبل من الخلف كان مثل السبعه وماسك البدي بحديده..اعتقد انه تعور لانه شدني بقوه وعصرني بين ذراعينه.. وهو يغرس اصابعه في جسمي.. جد يمارس نوع جديد من العذاب..تذكرت الاسره في غونتنامو شلون يتعذبون الله يفك اسرهم..بالاضافه للطرق البدائيه في استخدام العنف عليهم يستخدموا طرق مبتكره ويكفي الملابس الي يلبسونها هي بكبرها عذاب ولا الحوذه الي يحطونها على روسهم..الله يفك اسرهم.. صراحه راح انفجر من الصياح هذا اصابعه ماتوجعه من كثر ما يضغطها علي..

جودي بهمس: خلاص والي يعفيك

..تركني بس مازال ممسك فيني..يعني انا تحت رحمته..يمكن ابالغ لو قلت اني ذكيه..الي صار في الفندق هي رساله منه لي باني ما اغريه مره ثانيه وانا اعرف عمري جميله لا اقاوم..البنات في مدرستنا كل يوم والثاني راسلين لي رسائل اعجاب...بس وجهم وجه فقر يعني بس رسائل ما قد وحده فيهم رسالة حلاوه ورده أي شي حسي الواحد يستانس فيها..مصدقه عمري..ولا الخط بالقوه افهمه تقولن خرابيط دجاج والورق من زمن جدتي يشرب الحبر شرب..هههههههههه.. وجهاد رسال هـ الرساله لاجل ابعد عنه من نوصل السعوديه وما احاول اغريه..شكله الرجال بدء يحس في انوثتي...هههه مصدقه عمري... والحين رساله ثانيه وهي اني ما اتحده لو شو ما صار..


من وصلنا سلمت عليهم والبنات سييده خذوني وطلعت حجرتهم

غزل: فسخي عباتك اشفيك جالسه فيها

يتبع ,,,
👇👇👇
أحدث أقدم