رواية بنات السفير -90

رواية بنات السفير - غرام


رواية بنات السفير -90

عقد حواجبه وقال : (( حلم؟؟ يعني الكلام الي قلتيه اول مره شفتك ما كان تخريف ولا شي؟؟؟ أي حلم هذا ؟ ))


طالعته وهي تتأمل ملامحه وتتذكر تفاصيل حلمها معاه ومستغربة ايش قصة هالحلم وايش السر الي ينتظرها مع طارق مع انه للحين معاها طيب وذوق : (( لالا ولا شي عادي حلم سخيف لا تشغل بالك ))

قام من مكانه وقال : (( أنا رايح عند دكتور العظام ع شان اخليه يجي يفك لك الجبس لا تسوي حركات من هنا والا من هنا ))

ابتسمت لما عرفت ايش قصده !!! تذكرت لما كانت تحاول تشيل القطن عن الجرح ع شان تشوفه ومن كثر ما حاوت نزف جرحها , وعرفت انه يحذرها ما تسوي هالحركات مره ثانيه

طلع طارق من عندها وتوجه لغرفة دكتور العظام الي كان توه مداوم : (( هلا بالطش والرش هلا والله بدكتور عادل ))

رفع راسه الدكتور عادل وقال : (( هلا والله وسهلا تو ما نور المكتب تفضل ))

طارق : (( اكيد اتفضل امون , اصلا مكتبك اعتبره مكتبي ))

ضحك الدكتور عادل بخبث وهو يقول : (( ايه هالتميلح وراه شي , يله اخرج ما في جعبتك من مصالح ))

طارق : (( يا رجال الدنيا كلها مصالح وسع صدرك ))

حط الدكتور عادل رجل ع رجل وقال : (( ايه اخلص ايش عندك؟ ))

قرب منه طارق وقومه من الكرسي بقوه وسحبه معاه وهو يقول : (( وانت لسى راح تجلس وتحط رجل ع رجل , امش معاي ))

الدكتور عادل حاول يقاومه ويقول : (( ع وين ؟؟ ))

طارق : (( ع وين يعني!!! مو انت اليوم قايل انك راح تشيل الجبس عن ريما ))

باستغراب قالت الدكتور عادل : (( ريما؟؟ من ريما؟؟ ))

تأفف طارق وهو يقول : (( يووووووه وانا لسى اشرح لك من ريما؟؟ يا ابن الحلال بنت عمي ))

بخبث قال الدكتور عادل : (( اها الحين فهمت , كل هالحماس أكيد وراه أم العيال ))

وقف طارق وهو منصدم : (( أم العيال؟؟ ))

الدكتور عادل : (( ايه قديمة حركاتك تتميلح عندها وتسوي نفسك شهم ع شان تعجبها وترضى تفك عقدتك وتتزوجك , وأنا أقول هالاهتمام الي تهتمه ببنت هالعم وراه سر ))

بارتباك قال طارق : (( أي سر الله يهديك , يا ابن الحلال هذي مريضه وفوق كل هذا تقرب لي شلون ما تبيني اهتم!! ))

الدكتور عادل : (( عاد وإذا صارت تقرب لك تسحبني من مكتبي قبل حتى ما يبدى دوامي يا اخي ارحمني ))

باصرار قال طارق : (( لا والله وتبيني استناك لما تفطر وتبدا دوامك ومريضه داخله ومريض طالع ويله ما راح تفضى لي الا لما ينتهي دوامك وبعدها تقول والله متأخر والمدام تنتظرني بالبيت خلها بكره , حركاتك قديمه امش بس قدامي ))

رفع الدكتور عادل يده للسماء وقال : (( جعلي يا رب اشوفك متزوج وما تصدق ينتهي الدوام الا رايح تركض ع البيت خوف من حرمتك قول امين ))

وبدون ما يتوقع عادل رد طارق عليه بابتسامه وهو يقول : (( امين ))

دخل قبله الغرفة وقرب من ريما وهو يقول : (( ريما دكتور العظام يبي يدخل يشوفك ))

ريما : (( طيب خليه يدخل ))

تردد طارق وكان عنده شي يبي يقوله , استغربت منه ريما وقالت : (( فيه شي؟؟ ))

طارق : (( ريما ودي تغطي وجهك , يعني الدكتور جاي يشوف رجلك ما له داعي تكشفي عنده ))

عقدة حواجبها وهي تقول : (( كل الي بالمستشفى شافوني حبكت عليه!! وبعدين أنا مريضه وبالمستشفى معقولة أي دكتور يدخل علي اغطي عنه؟ ))

باصرار قال طارق : (( ولو , أنا أشوف إن ماله داعي تكشفي عنده ))

ببرود قالت : (( وانت كمان ماله داعي اكشف عندك ))

ابتسم طارق وهو يقول : (( أنا اعالج راسك وشي طبيعي انك تكشفي عندي وبعدين أنا ولد عمك ))

ريما : (( يا سلام وولد عمي ما اتغطى عنه؟؟ ))

طنشها وراح للدرج الي فيه عبايتها وطرحتها واخذ الطرحه ومدها لها وهو يقول : (( هذي الطرحه ودي انك تتغطي واذا هالشي يضايقك براحتك ولا تعتبريه امر اعتبريه طلب ))

وطلع وتركها ع أمل انه يرجع يلقاها متغطيه , بس هو عارف انها عاشت برا وتعودت ما تتغطى فصعب انه يطلب منها هالطلب وحس انه تسرع بس ما يدري ليش يحس بالقهر لما يدخل عليها دكتور وهي ما تغطت , يحس إن أي عين تطالعها غير عينه وده تعمى , ما وده احد يشوفها ابد وهالاحساس غريب بالنسبه له والمشكله انه ما يقدر يسيطر عليه ابد

طالعه الدكتور عادل الي لازال واقف عند الباب : (( علمني إذا راح تطول وانت تحلم احلام اليقظه ع شان أروح افطر ع الاقل ))

التفت عليه طارق وباحتقار كله مرح قال : (( جبت بس مناشيرك وسكاكينك وعدتك ))

الدكتور عادل : (( لو سمحت لا تغلط ع ادواتي ))

طارق : (( والله الادوات , لا تخليني احلف انه لو ضاعت ادواتك تسلفت من اقرب سباك )) وسحبه للغرفة وهو يقول : (( امش بس ادخل )) واول ما دخل طارق حس بسعاده تغمر حياته وبفرح يكفي للناس كلها , بمجرد ما طاحت عينه ع ريما وشافها متغطيه




الدكتور عادل : (( صباح الخير بمريضتنا الي صارت حديث الموسم ))

ريما باستغراب قالت : (( حديث الموسم؟؟ ))

عادل : (( ايه ما بقى احد الا وتكلم عن طارق ومريضته الي صار يطنش القسم كله ع شانــ ))

قاطعه طارق بحده وهو يقول : (( أقول ورى ما تشتغل وانت ساكت ))




في مكان بعيد عن الرياض وبالأخص في شقة مشاري وأروى
دخل مشاري تعبان وطفشان وقرفان حياته كلها , وكالعاده تستقبله أروى بابتسامتها المعهودة وكلامها المعسول : (( هلا والله بحبيبي هاه بشر ايش سويت؟؟ ))

مشاري : (( للاسف يا أروى القضية لابسه خالي لابسته وما فيه أي أمل إني اطلعه براءه او حتى اخفف الحكم , وحتى لو فكرت اطلب استئناف للحكم ما راح اقدر أسوي شي و 15 سنه راح يقضيها بالسجن ))

نزلت أروى عينها للأرض بحزن وهي تقول : (( ادري انك ما قصرت وأنا أسفه إني تعبتك ولا خليتك ترتاح , خاصة إن إحنا بشهر العسل قلبته عليك هم ))

ابتسم مشاري وهو يلتفت لها ويقول : (( نعوضه انشالله بالأيام الجايه )) وراح يجلس ع الكنبة بتكاسل وهو يرمي جسمه رمي , قربت منه أروى وجلست جنبه وهي تقول بحب : (( حبيبي جوعان أصلح لك شي تاكله؟؟ ))

التفت لها وهو يقول : (( أروى ترى راح تسمنيني , 24 ساعة تاكلي فيني حرام عليك احد قال لك إني جاي من المجاعة ))

بحياء قالت أروى : (( ودي ما ينقصك أي شي وأنا جنبك , أبي أسوي لك الشي قبل تطلبه , وأبي أشيل همومك قبل حتى تحس فيها ))

ابتسم لها مشاري بحزن : (( أروى أنا ادري إني مقصر معاك باشياء كثير بــ ))

رفعت يدها تسكته وتقول : (( لا تقول كذا أنا يكفيني يا مشاري انك جنبي هذي هي سعادتي ))

تنهد بضيق فضيع وهو يقول : (( لا يا أروى لو وحده مكانك كان ما جلست عندي دقيقة وحده , طول الوقت طالع مع اصحابي ومطنشك او بالمحكمه ع شان خالي , وحتى إذا رجعت للشقة أنام على طول , حتى إني ما حسستك إني زوجك , أنا عايش معاك وكاني اخوك , وادري إن هالشي يضايق ويقهر بس وربي يا أروى ما ادري أيــ .. ))

قاطعته وهي تقول : (( مشاري أنا ما تهمني هالاشياء , الأهم بالنسبة لي انك تحبني وانا احبك , والاهم إني اكون جنبك وتكون جنبي ))

بجراءه قال مشاري : (( أروى تذكري لما قلت لك إن الحب ماله أي اعتبار عندي ؟؟ ))

باستغراب قالت أروى : (( ايه اذكر ))

مشاري : (( والحين أنا تغيرت مره يا أروى , الحب الحين هو كل حياتي , وبسببه ممكن اكون سعيد او تعيس ))

ابتسمت بحياء وقالت : (( الله يقدرني واقدر اسعدك طول عمرك ))

تنهد بهم : (( أروى تاكدي إني ما اكرهك , بس بنفس الوقت ما احبك مثل ما تحبيني ))

طالعته أروى بصدمه وبضيق وما نطقت باي كلمه , وهو بدوره طالعها وقال بترجي واضح : (( أروى تكفين ساعديني , تكفين ابيك تكوني امي وابوي وكل الناس لي , ابي عيوني ما يملاها الا إنتي وقلبي ما فيه الا حبك , ابي احبك يا أروى ساعديني تكفين ))

ابتسمت له وقالت بحب ينبع من قلبها رغم الجرح الي تحس فيه : (( راح اسوي المستحيل ع شان ما اخليك تفكر الا فيني ))

صد عنها مشاري وطالع بعيد وهو يقول بجراءه غريبه : (( أروى ابي ابدا معاك حياة جديده , ابي اكون سعيد معاك وع شان اقدر ابدا معاك صفحه جديده لازم اصارحك بالماضي ))

طالعته أروى باصرار وهي تقول : (( مو لازم اعرف ماضيك أهم شي عندي هو مستقبلك معاي هذا الي يهمني ))

مشاري : (( لا يا أروى لازم تعرفي ))

أروى : (( إذا هالشي يريحك قول لي ))

مشاري : (( أروى أنا احب وحده ثانيه ))


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


في المستشفى عند تركي
الجوهره ملت من الانتظار برا , وملت من كثر ما يكرشها تركي وفكرت بينها وبين نفسها
" لازم أدخل وأقتحم عليه غرفته وأخطبه واذا وافق كان بها واذا ما وافق راح أطلبه ببيت الطاعه , يوه ايش بيت الطاعه انا ووجهي , طيب أفتح راسه والا أهدده انه لازم يتزوجني , مليت من الخوف من انه باي لحظه يطيب ويطلع من المستشفى ويسحب علي !!! "

فقررت تنهي هالوضع والمأساة الي شكلها ماراح تنتهي , فتحت الباب ووقفت مذهولة قدام برائه تركي!!!
كان نايم في امان الله ومبين عليه مرهق وتعبان ومتحمس بالنومه , ابتسمت وقربت منه وكلها شوق له!!
جابت لها كرسي وجلست جنب سريره وتاملته بحب وشوق وهيام , تاملت ملامحه بدقة وهي تتخيله وتشوفه زوج لها , اعجبها تغيرها الجذري واعجبها أكثر قدرة هالانسان ع تغيرها وع انه خلاها تحب هالتغيير , وع الرغم من كرهها له في البداية الا انه كان يزرع حبه في قلبها بدون ما تحس وبدون ما تنتبه , واول ما حست انها راح تفقده لقت نفسها تستلم له وتفتح له قلبها بكل حب , واليوم بس راح تعترف له بحبها وراح تجبره يسامحها لانها ما تقدر تعيش بدونه , وراح تهدده لو تركها انها ترجع جوي من جديد

ابتسمت له ونومته العميقه الي مبين انه فيها ما يدري عن الطبخه , مدت يدها له بحنان وحطتها ع يده وفي لحظه حست بانها قاعده تشحن مشاعرها زياده , الحب الي بقلبها له اكبر من انها تقاومه او توقف بوجهه

رفعت عينها لوجهه وتاملت الكدمه الي ع خده وتنهدت بضيق
" أنا السبب بهالكدمه وهالضربه الي براسك وهالكسر الي بيدك!! ياليته فيني ولا فيك , ياليتني اشيل اوجاعك واحطها فيني بس ترتاح انت "

لا شعوريا مدت يدها للكدمه وكانها تبي تشيل اوجاعه منها , تحسستها بخفه ورقه ع شان ما تعوره , وبنفس الرقة شالت يدها من الكدمه ونزلت عليها الصدمه الي خلتها تفتح فمها ع اخر شي ووجها صار مرسوم عليه انواع علامات التناحه والاستغراب !!!

مكان الكدمه الي كان ازرق بلمسه يدها خف لون الكدمه !!
معقولة يدها لها هالسحر القوي الي خلى لون الكدمه يخف؟؟؟
رفعت اصبعها الي كان ع الكدمه ولقته متلون باللون الازرق!!!

هنا صفرت اذانها وحمرت عيونها وانتفخ خشمها وتحولت شفايفها لبراطم من التعصيب !!!
الوضع ماله الا تفسير واحد وبس !! إن هالكدمه مجرد لون , كانت مو مصدقه معقولة تركي قاعد يكذب عليها!!!!
مدت يدها لكدمه ثانيه بخده وحاولت تمسحها وفعلا خف لونها كثير حتى انه تقريبا راح!!!

صارت الالوان عندها اسود وابيض وبس من القهر , قامت بسرعه واخذت لها شلة مناديل وحطت فيها مويه وقربت من تركي وبخفة شديده ع شان ما تقومه مسحت كل الكدمات الي بوجهه لما اختفت مره
وطلعت بسرعه للممرضه المسئوله عن حالة تركي واوهمتها انها عرفت إن تركي مسوي هالمسلسل ع شانها وانه ما سوى حادث ولا شي , والمصيبه الي زادت عليها إن الممرضه اعترفت بمرح انه مو مكسور ولا راسه مفتوح مثل ما كان يقول وان ابوها وهو مسوين عليها هالمقلب ع شان تتزوجه وانه داخل المستشفى بس يسوي شيك اب ولا هو مريض ولا شي , طبعا الممرضه اعترفت لانها كانت تحسب إن تركي اعترف

فرجعت بكل هدوء للغرفة ودخلت ع تركي وقربت منه وضربته بقوه ع صدره وهي تصرخ عليه بكل عصبيه : (( قوم قبل اكسرك واخليك تكمل حياتك بغرفة العمليات ))

فتح عينه الي كلها نوم وهو مفجوع ومذهول ومصدوم وخايف من الصراخ !!! وبذهول قال : (( بسم الله ايش صاير ))





الساعه 6 الليل كان طارق واقف عند باب بيتهم وجالس بالسياره يفكر!!!
مستغرب من نفسه ومتعجب؟؟
ليش لما حاول يفك جرح ريما ارتبك؟؟
"معقولة قربي منها هو الي حسسني بهالربكه؟؟ معقولة يكون لها هالتأثير الكبير علي؟؟ "
تنهد ومسك راسه من التفكير الي دوخه وقال
" لا ياطارق انت قاعد تتوهم , انت مو حاس بشي ناحيتها ولا هي حاسه بشي ناحيتك , احنا عيال عم وبس , عيب اصلا اني افكر بهالطريقه عيب !! "
تنهد بطفش وشغل الراديو لانه ماله خلق ينزل من السياره الحين !!!
وطلعت له اغنية لجواد ومقطع قال فيه ( ادري ان الاغنية من مليون قرن بس كيفي احبها هع )

وين ابتدى وكيف ابتدى محتار !!!
احـساسي الـي لك يـناديني ,,,,
مـا عـاد اتـمنى ولا اخـتار ,,,
دامـي لـقيتك انت تـكـفيني ,,,,

ابتسم وهو يسمع هالكلمات وحاس بسعاده وهو يفكر بجد كيف ومتى حس بهالمشاعر ؟؟؟
ليش لما يكون معاها يحس بسعاده ويحس الوقت قصير مره ولما يطلع من عندها يحس بان الوقت طويل ومو راضي يخلص؟؟؟
رفع ع الصوت واسند راسه وغمض عيونه وهو يسمع الكلمات !!!

ظميان لك لـو سلسبيلك نار ,,,
الـهب خـفوقي بس ارويني ,,,
بـاسـتسلم لـحبك وللاقدار ,,,
واسعدني ان حبيت او اشقيني ,,,

جفل لما سمع الشباك وفتح عينه وشاف ابوه واقف مستغرب ومتعجب وخايف , بسرعه قصر ع الصوت وفتح الشباك وقال لابوه : (( هلا يبه ما انتبهت لك ))

ابو طارق : (( طبعا كيف تنتبه لي وانت رافع الصوت ع اخر شي؟؟؟ ))

سكر طارق السياره وطلع وهو يتوجه مع ابوه للبيت : (( من زمان ما سمعت ميوزك قلت اغير روتين شوي ))

ابو طارق : (( لا وغريبه بعد جاي بدري , بالعاده ما نشوفك الا 10 غريبه اليوم جاي 6؟؟ ))

طارق : (( طلعت من المستشفى قلت ارجع للبيت ))

ابو طارق : (( امك لو شافتك راح تنجن ما راح تصدق ))

ابتسم طارق ع كلام ابوه وزادت ابتسامته لما دخل الغرفة الي كانت امه جالسه فيها وشاف ملامحها المصدومه : (( وجع طارق ايش فيك ليش راجع بدري؟؟ ))

جلس جنبها وقال بعتب : (( لهدرجه وجودي مو مرغوب فيه؟؟ ))

ام طارق : (( لا يمه بس بالعاده مو هذا وقت رجعتك , لا تكون مريض؟؟؟ ))

ابو طارق : (( شفت قايل لك ))

طارق : (( خلاص الحين اطلع ع شان ترتاحي مني ))

ام طارق : (( لا ياعمري انا ما صدقت اشوفك واسولف معاك , خلك معاي يمه مشتاقه لك ))

ابو طارق : (( الله يهنيكم ببعض انا طالع الحين تبوا اجيب شي وانا راجع ))

ام طارق : (( لا الله يعافيك نبي سلامتك ))

ابو طارق : (( الله يسلمك ))

طارق : (( اجل يمه وين خالتي ام فراس؟؟ ))

ام طارق : (( توها راحت مع عمتك يزورو ريما ))

بمجرد ما ذكرت امه اسمها تنهد بشوق وقال لامه : (( لو انا عارف انهم راح يروحوا لها كان جلست عندهم ع شان ارجعهم ))

ام طارق : (( لا سواق عمتك هو الي راح يرجعهم ))

طارق : (( ونجلاء وراكان اجل وينهم؟؟ ))

ام طارق : (( نجلاء في غرفتها حابسه نفسها ))

طارق : (( ليش؟ ))

ام طارق : (( تقول امها انها تبكي ما تبي تروح للمدرسه , تعرف المدارس تبدى الاسبوع الجاي ))

طارق : (( الله يعينها ما تعودت ع العيشه هنا ))

ام طارق: (( وانت صادق يمه ))

وفي هاللحظه دخل عليهم راكان وهو معصب : (( وين ماماتي؟؟ ))

ابتسم له طارق ومد يديه له وهو يقول : (( تعال عندي يا راكان ))

مد بوزه وقال : (( ما ابي , ابي ماماتي وينها ))

ام طارق : (( تعبت وانا اسكت فيه مو راضي يسكت يبي امه ))

قام طارق له وقال باذنه : (( ايش رايك نروح للسوبر ماركت نشتري شوكلت وشيبس والعاب؟؟ ))

تحمس راكان وقال : (( ونشتري بلاي ستيشن؟؟ ))

ابتسم له طارق وهو يقول : (( ونشتري بلاي ستيشن ))

مد راكان يده له وسحبه معاه , بس طارق طالع بيجامته وقال : (( اول لازم تغير البيجامه صح والا لا؟؟ ))

طالع راكان نفسه وقال : (( ايه صح ))

التفت ع امه وقال : (( يمه غيروا له ع شان اوديه ))

رفعت ام طارق التلفون وقالت للخدامه تلبسه وتجهزه
اما طارق راح جلس عند امه وهو يقول : (( يا حليله راكان ))

ام طارق : (( ايه يا عمري حرام توه صغير ومو حاس بالي قاعد يصير ))

بعباطه قال طارق : (( يا حليله ))

عقده ام طارق حواجبها وقالت : (( طارق ايش فيك يا حليله ويا حليله ))

طارق : (( هاه لا بس اقول يعني توه صغير يا حليله ))

ام طارق : (( الحمدلله والشكر ايش صاير لك؟ ))

طارق : (( لا بس مستغرب ما قلتي لي مثل العاده لو انك متزوج كان عندك ولد كبره , وليش ما تتزوج وشف كم عمرك ))

بطفش قالت ام طارق : (( بصراحه مليت منك , تعبت قلبي من كثر ما احاول فيك , خلاص انا استسلمت ))

طارق : (( افا يمه ما ودك تشوفي عيالي؟؟ ))

بسعاده وحزن قالت ام طارق : (( الا والله منية حياتي قبل اموت اشوف عيالك بس الشكوى لله عنيد ))

بمرح قال طارق : (( بسم الله عليك , انشالله يومي قبل يومك , وبعدين دامك ما تصري علي اكيد راح اطنش , لازم تضغطي علي وتحاولي وما تفقدي الامل ))

طالعته باستغراب وقالت : (( غريبة تبيني احاول فيك , اشوف والله انك تطورت , لا تكون بس اخيرا اقتنعت ؟؟ ))

بنفس المرح قال : (( يمكن ليش لا!! ))




في الرياض 

وبالاخص في قصر أبو زيد

طلعت تهاني من الحمام وهي تبتسم بفرح وسعاده لابو زيد الي واقف ينتظرها بشوق للخبر الي ينتظره!!!
طالعته وهي تقول بحماس : (( مبروك يا أبو زيد , زيد جاي بالطريق , التحليل

يتبع,,,
👇👇👇
أحدث أقدم