رواية بنات السفير -95

رواية بنات السفير - غرام


رواية بنات السفير -95

قرب منها فيصل وقال بعجرفه : (( وكيف مشاري معاك؟؟ ))


قامت أروى من مكانها ومدت يدها لشنطتها وهي تقول : (( الحمدلله مبسوطه ))

وقبل تتحرك خطوه وحده رفع فيصل لها وجهه وهو يقول بخبث : (( ومشاري ايش مسوي مع ريما؟؟ ))

رجعت أروى تطالعه باستغراب : (( ريما؟؟ ))

بثقه وبخبث قال فيصل : (( ايه نسى حبه لريما والا بعد؟؟ ))

صرخت فيه حلا : (( فيصل مجنون انت؟؟؟ ))

التفت عليها وباحتقار قال : (( هيه إنتي لا تصدقي إني احبك والا من جدي ابي اخطبك , اصلا أنا ما خطبتك الا عشان اعرف عن المعلومات الي تهمني عن أروى )) والتفت ع أروى وقال : (( ما أظن إن صديقتك الغاليه قالت لك ع العلاقة الي تعرفها عن ريما وزوجك والحب الكبير الي بينهم؟؟ ))

حلا : (( فيصل انت مجنون ؟؟ ))

التفتت اروى ع حلا بصدمه وقالت : (( حلا هالحيوان ايش قاعد يقول؟؟ ))

قامت حلا ووقفت جنب صاحبتها وقالت : (( أروى ما عليك منه ))

فيصل : (( حلفيها بالله إن مابين مشاري وريما علاقة حب وشوفي إذا حلفت ))

بصدمه قالت أروى : (( حلا تكلمي ))

حلا : (( ماعليك منه يكذب ))

فيصل : (( إذا أنا اكذب فعقلك ما راح يكذب عليك يا أروى , فكري شوي بالعلاقه الي تربط ريما بمشاري قبل زواجكم؟؟ ما تحسي إن تواجده عندها بالمستشفى أكثر من تواجد امك نفسها؟؟ ما تحسي إن مشاري يميل لريما أكثر ؟؟ ما تشوفي تعلقهم ببعض؟؟ أروى إنتي الي فرقتي بينهم , إنتي الي دمرتي الحب الي بينهم , مشاري ما يحبك والدليل انه باعك لي , يبي يرتاح منك بس إنتي ما فهمتيها ونشبتي له , مشاري يحب اختك واختك تحبه وهم خانوك وغشوك و أنتي ما تدري عن شي , إنتي مجرد بنت مغفله غبيه , شلون كنتي عمياء عن قصة حبهم الاسطوريه الي حتى صاحبتك لاحضتها؟؟ ))

التفتت أروى مصدومه لحلا وقالت : (( حلا صدق الكلام الي يقوله هالكلب؟؟ ))

بترجي قالت حلا: (( لاتصدقيه , أروى مشاري يحبك ))

صرخت فيها : (( لا تكذبي علي , صارحيني صدق الكلام الي قاله ))

بخوف قالت حلا : (( مجرد شكوك ))

تركتهم وراحت تركض ركض لسيارتها وركبت وهي تبكي ومنهاره وشريط حياتها مع مشاري وريما يدور حوالين عينها , والمصيبه انها كل ما تذكرت شي تكتشف إن كلامهم صدق , نظراتهم كانت واضحه وحبهم واضح؟؟ شلون عمت عن كل شي ؟؟؟
رفعت يدها ومسحت دموعها الي غرقت خدودها وصرخت وهي تقول
" ليش يا مشاري ليش؟؟ ايش سويت لك , ليش ما أكون مره وحده بحياتي سعيده بدون ما تخرب علي ريما سعادتي؟؟ لـــــــيش "

وصلت لمقر شغل مشاري ونزلت بسرعة وتوجهت لمكتبه وبدون ما تطق الباب دخلت مثل الإعصار ولقته باجتماع مع أشخاص كثير وهالشي ما همها وصرخت فيه : (( ايش بينك وبين ريما؟ ))

وقف قلب مشاري من هالكلمه وطالع إلي معاه باجتماع وقال : (( معليش نأجل الاجتماع لبكره ))

انتظرت أروى لما فضت الغرفة وقربت من مشاري وبكره قالت : (( من متى وانت تحبها ؟؟ ))

سكت مشاري وما نطق بكلمه من الصدمة , وأروى قربت منه وصارت تضربه مع صدره وتقول : (( من متى وانت تحبها من متى؟؟ ليش تزوجتني وانت تحبها ليش؟ تكلم انطق تكلم ))

كانت صدمه مشاري مره كبيرة ومو عارف كيف وصلها الخبر؟؟ كل إلي قاله : (( أنا اعترفت لك إني كنت أحب ))

ضربته كف بأقوى ما تملك من قوه وقالت بكره : (( طلقني يا حقير طلقني ))

وطلعت بمثل العصبيه الي جت بها !!
وما رجعت للبيت مثل ما توقع مشاري , لانها اتجهت للمطار وحجزت لها ع اقرب رحله رايحه للرياض




ريما كانت عند التلفزيون لما دخل عليها طارق وهو لسى جاي من المستشفى وتعبان , وقرب منها وطبع بوسه ع جبينها وهو يقول : (( وحشتيني يا حبيبتي ))

بدون نفس ردت : (( وانت أكثر ))

طارق : (( تبي يا حبيبي نطلع تغيري جو؟؟ ))

ريما ببرود : ((مالي خلق ))

تعود طارق ع الاسلوب وراح للغرفة يغير ملابسه , اما هي طالعت لما غاب عن عينها وهي تحس برحمه ناحيته , دايما تصده وهو دايما يعاملها باحلى اسلوب , ورغم انها بذلت مجهود كبير في انها تحبه الا إن محاولاتها دايما تلاقي الفشل

صحت من افكارها ع صوت طارق وهو يصارخ لاول مره ومعصب وكأنه بركان : (( ممكن اعرف ايش هالحبوب يا مدام؟؟ )) ورمى عليها علبه حبوب تاملتها ريما بصدمه!!!واستغربت شلون وصل لها؟؟ كانت حريصه مره ع شان ما يشوفها؟؟؟

حاولت تكون بارد وهي تقول : (( حبوب منه الحمل يعني ايش ؟ ))

بحقد وبعصبيه قال : (( عارف انها حبوب منع الحمل , ابي افهم ايش جابها هنا؟؟ ))

قامت من مكانها وهي تقول ببرود يخفي وراه خوف : (( ايش جابها يعني , أنا اشتريتها ))

بهدوء يحمل وراه بركان غضب قال : (( و ليش انشالله تاخذي حبوب منع الحمل؟؟؟ ))

ريما : (( ما ابي احمل ))

قرب منها ومسكها مع يديها بعنف وهو يقول : (( يعني ما تبي عيال مني؟؟ وصلت فيك الوقاحه والوضاعه لهدرجه؟؟؟؟ كيف تقدري تسوي فيني الي سويتيه؟؟؟ ايش قصرت معاك فيه؟؟ ليش ما تبي عيال مني ليش؟؟ ايش تبي مني أكثر , قدمت لك كل شي تتمنيه وفوق كل هذا ما لاقي منك الا كل جحود ونكران ))

سحبت يدها منه بعنف وقالت : (( قلت لك ما ابي احمل الحين ))

بقهر قال : (( و ليش خبيتي عني ليش؟ ))

ريما : (( لانك راح تعارض ))

صرخ فيا صرخه خوفتها : (( أكيد راح اعارض , مجنونه إنتي؟؟ ليش تتزوجيني وانتي ما تبي عيال مني؟؟؟ ليش؟؟ ليش تغشيني وتكذبي علي؟؟ ليش تكرهيني ايش تبي اسوي بعد؟؟ قدمت لك كل شي اقدر عليه وحتى الي ما اقدرعليه خلقته لك , ايش تبيني اسوي اذبح نفسي ع شان ترتاحي؟؟؟ريما ابي افهم ليش تصديني ايش سويت لك؟؟ ))

خافت منه ومن عصبيته ومن اسلوبه الجاف الي اول مره يعاملها فيه : (( طارق ترى انت تكبر الامور كلها حبوب ))

قرب منها وصرخ فيها صرخه جننتها : (( لا والله حبوب منع الحمل يا مدام معناها انك منتي مرتاحه معاي وما تبي أي عيال يربطونا , ليش ؟؟ ليش؟؟؟ ))

هالمره عصبت ريما وقال بحده : (( خلاص انت قلتها ما ابي عيال منك , ما ابي شي يربطنا , خلاص ارتكني وطلقني ))

تنهد بقهر وطالعها بعين حاقده وطلع من البيت كله وتركها , اما هي اول ماسمعت صوت الباب يتسكر رفعت الكنبه وطلعت منها صورة مشاري وضمتها لصدرها وغمضت عيونها وهي تبكي وتقول : (( ياليتك معاي يا مشاري ياليت , خلاص ما فيني اتحمل أكثر ابيك والله ابيك , مشاري احبك ياقلبي احبك )) مسحت دموعها ورفعت الصوره وطالعتها بحب وهي تقول : (( خلاص يا مشاري طلق أروى وراجع لي مقدر ع بعدك أكثر , نار جواي تحرقني وانت بعيد عني , يكفي ما جانا من العذاب ابي ارتاح بحظنك واشكي لك همومي , ابي ارتاح بقربك واريحك , خلاص يا مشاري يكفينا عذاب يكفينا ))

وفجأه طاحت الصوره منها لما سمعت صوت وراها يقول : (( صورة مشاري ايش تسوي عندك؟؟ ))


مين صاحب هالصوت؟؟ معقولة انفضحت عند طارق؟؟؟
واروى ومشاري ايش راح يصير عليهم؟؟
راح تكون اجوبه هذي الاسئله بالجزء الجاي وكثير كثير من التساؤلات راح تلقى لها اجوبه بالجزء الجديد الي هو راح يكون الجزء الاخير من بنات السفير



الجزء الاخير



ريما كانت عند التلفزيون لما دخل عليها طارق وهو لسى جاي من المستشفى وتعبان , وقرب منها وطبع بوسه ع جبينها وهو يقول : (( وحشتيني يا حبيبتي ))

بدون نفس ردت : (( وانت أكثر ))

طارق : (( تبي يا حبيبي نطلع تغيري جو؟؟ ))

ردت ببرود : ((مالي خلق ))

تعود طارق ع هالاسلوب وراح للغرفة يغير ملابسه , اما هي طالعته لما غاب عن عينها وهي تحس برحمه ناحيته , دايما تصده وهو دايما يعاملها بارقى اسلوب , ورغم انها بذلت مجهود كبير في انها تحبه الا إن محاولاتها دايما تلاقي الفشل

صحت من افكارها ع صوت طارق وهو يصارخ لاول مره ومعصب وكأنه بركان : (( ممكن اعرف ايش هالحبوب يا مدام؟؟ )) ورمى عليها علبه حبوب تاملتها ريما بصدمه!!!واستغربت شلون وصل لها؟؟ كانت حريصه مره ع شان ما يشوفها؟؟؟

حاولت تكون بارد وهي تقول : (( حبوب منع الحمل يعني ايش ؟ ))

بحقد وبعصبيه قال : (( عارف انها حبوب منع الحمل , ابي افهم ايش جابها هنا؟؟ ))

قامت من مكانها وهي تقول ببرود يخفي وراه خوف : (( ايش جابها يعني , أنا اشتريتها ))

بهدوء يحمل وراه بركان غضب قال : (( و ليش انشالله تاخذي حبوب منع الحمل؟؟؟ ))

ريما : (( ما ابي احمل ))

قرب منها ومسكها مع يديها بعنف وهو يقول : (( يعني ما تبي عيال مني؟؟ وصلت فيك الوقاحه والوضاعه لهدرجه؟؟؟؟ايش قصرت معاك فيه؟؟ ليش ما تبي عيال مني ليش؟؟ ايش تبي مني أكثر , قدمت لك كل شي تتمنيه وفوق كل هذا ما لاقي منك الا كل جحود ونكران ))

سحبت يدها منه بعنف وقالت : (( قلت لك ما ابي احمل الحين ))

بقهر قال : (( و ليش خبيتي عني ليش؟ ))

ريما : (( لانك راح تعارض ))

صرخ فيها صرخه خوفتها : (( أكيد راح اعارض , ابي اعرف ليش تتزوجيني وانتي ما تبي عيال مني؟؟؟ ليش؟؟ ليش تغشيني وتكذبي علي؟؟ ليش تكرهيني ايش تبي اسوي بعد؟؟ قدمت لك كل شي اقدر عليه وحتى الي ما اقدرعليه خلقته لك , ايش تبيني اسوي اذبح نفسي ع شان ترتاحي؟؟؟ريما ابي افهم ليش تصديني ايش سويت لك؟؟ ))

خافت منه ومن عصبيته ومن اسلوبه الجاف الي اول مره يعاملها فيه : (( طارق ترى انت تكبر الامور كلها حبوب ))

قرب منها وصرخ فيها صرخه جننتها : (( لا والله حبوب منع الحمل يا مدام معناها انك منتي مرتاحه معاي وما تبي أي عيال يربطونا , ليش ؟؟ ليش؟؟؟ ))

هالمره عصبت ريما وقالت بحده : (( خلاص انت قلتها ما ابي عيال منك , ما ابي شي يربطنا , خلاص ارتكني وطلقني ))

تنهد بقهر وطالعها بعين حاقده وطلع من البيت كله وتركها , اما هي اول ماسمعت صوت الباب يتسكر رفعت الكنبه وطلعت منها صورة مشاري وضمتها لصدرها وغمضت عيونها وهي تبكي وتقول : (( ياليتك معاي يا مشاري ياليت , خلاص ما فيني اتحمل أكثر ابيك والله ابيك , مشاري احبك )) مسحت دموعها ورفعت الصوره وطالعتها بحب وهي تقول : (( خلاص يا مشاري طلق أروى وراجع لي مقدر ع بعدك أكثر , نار جواي تحرقني وانت بعيد عني , يكفي ما جانا من العذاب ابي ارتاح بحظنك واشكي لك همومي , ابي ارتاح بقربك واريحك , خلاص يا مشاري يكفينا عذاب يكفينا ))

وفجأه طاحت الصوره منها لما سمعت صوت وراها يقول : (( صورة مشاري ايش تسوي عندك؟؟ ))

التفتت والرعب مصيطر عليها : (( ماما؟؟ ))

قربت منها ام فراس وهي مصدومه : (( اكيد انك تمزحي معاي .. معقوله للحين ما نسيتيه؟ ))

نزلت عينها للارض ع امل انها تلقى الصوره وتخبيها عن امها الا ان محاولاتها فشلت .. رفعت راسها لامها وقالت بثقه تخفي وراها خوف : (( ماني عارفه عن ايش قاعده تتكلمي؟ ))

عطتها نظره حقد ونزلت للارض وهي تمد يدها لصوره مشاري الي بسهوله لقتها .. رفعت راسها لبنتها وهي للحين ع الارض وقالت : (( اتكلم عن هذي )) رفعت الصوره بوجه ريما .. وبنظره حقد طالعت الدبله الي للحين بيدها وقالت : (( واتكلم عن هالدبله الي انتي لابستها )) قامت من الارض وهي تطالع بنتها باحتقار : (( ابي افهم طارق ايش قصر عليك فيه؟؟ فلوس ... رومانسيه ... طيبه ... ذوق ... احترام ... والاهم من هذا الامان والاستقرار .. ايش تبي اكثر من كذا؟ ))

عطت امها ظهرها وقالت بقهر : (( الحب ))

زاد قهر ام فراس من بنتها وقالت بنفس الحقد : (( طارق يحبك وانتي عارفه هالشي زين ))

ابتسمت ريما بسخريه وهي للحين معطيه امها ظهرها : (( حب من طرف واحد ))

قربت من بنتها وهزتها مع كتفها .. تبي تصحيها وتوعيها : (( الحلم القديم خلاص انسيه .. مشاري باعك باول مشكله تمري فيها انسي الي نساك يا ريما انسيه ))

بعدت يد امها عنها والتفتت لها وبعصبيه قالت : (( لا تفكري حتى انك تقولي ان مشاري نساني .. مشاري يحبني مثل ما احبه ))

دخلت عليهم نجلاء وهي تقول : (( اصواتكم واصله للمريخ )) انتظرت اي رد منهم الا نظرات الحقد الي كانت ريما تبادلها امها حركت فضول نجلاء وقالت بتساؤل : (( فاتني شي؟؟ ))

رفعت ريما راسها بفخر وعزه وقالت : (( جولي قولي لماما ان مشاري للحين يحبني ))

حست نجلاء انها دخلت نفسها في مشكله يمكن ما تطلع منها .. ففضلت السكوت


اما ريما لما طال سكوت اختها قالت باصرار : (( جولي تكلمي ))

بسخريه ردت امها : (( وانتي ما لقيتي تصدقي بهالعالم كله الا نجلاء؟؟ ))

ريما : (( حتى لو كانت تكذب علي ... الاحساس الي جواي ما مات .. وادري ان احساس مشاري حي مثل احساسي ))

تنهدت ام فراس بقهر وقربت من بنتها وقالت بكره : (( من سابع المستحيلات ان الام تكره بنتها )) ووجهت لريما نظره احتقار من فوق لتحت وكملت : (( بس اظاهر اني راح اكون اول ام تكره بنتها .. وما انلام اذا كرهتك .. اذا انتي تكرهي نفسك ما تبيني اكرهك؟ ))

عقدت ريما حواجبها وقالت باستغراب : (( اكره نفسي؟؟؟ ))

ام فراس : (( ايه تكرهي نفسك .. قدامك السعاده مع طارق وانتي تفضلي التعاسه وانتظار مشاري .. اذا تبي الناس صدق يحبوك حبي نفسك اول ))

ريما : (( ما ابي احد يحبني ولا ابي احب احد .. يكفيني مشاري ))

بحقد قالت ام فراس : (( دمرتي ابوك وحرمتيني من فراس .. وتركتك تربي نجلاء وشوفي ايش طلعت .. نسخه مشوهه منك .. والحين ناويه تدمري اروى ... ابد ما راح اسمح لك ))

بسخريه قالت : (( مشاري الي يقرر من يبي انا والا ... والا بنتك ))

ام فراس : (( الحين صارت بنتي ونسيتي الاخوه الي تربطكم ))

رفعت ريما راسها بتحدي وقالت : (( اذا بنتك تبي تسلبني السعاده الي حلمت فيها فانا متبريه منها ))

رجعت ام فراس تطالع بنتها بنفس نظره الاحتقار والاشمئزاز وتركتها وتوجهت للدور الثاني الي ساكنه فيه مع نجلاء وراكان




ريما : (( السلام عليكم ورحمه الله ... السلام عليكم ورحمه الله ))
بعد ما خلصت من صلاه العشاء قامت من سجادتها وهي تقول باستغراب : (( اللهم اجعله خير .. مين الي جاي هالوقت ويدق الجرس بهالاصرار ))

وكلها ثواني والخدامه فتحت وجتها اصوات صراخ ما تدري صاحبه الصوت مين؟؟؟
طلعت من غرفتها مستغربه وكلها فضول ... وبمجرد ما وصلت الصاله لقت اروى واقفه ووجها يدل ع انها كانت تبكي من ساعات .. عيونها الحمراء المتورمه .. وخشمها الاحمر .. ووجها الي تغير لونه للاصفر
قربت منها وهي مستغربه : (( اروى!!! الحمدلله ع السلامه ... غريبه ايش جابك؟؟ وايش فيك؟؟ ))

كانها البركان الي ينتظر اشاره علشان يتفجر ... لاول مره اروى تطلع من طيبتها وسذاجتها ورقتها وتتحول لشخصيه عنيفه فظه وعصبيه : (( اقتلي القتيل وامشي بجنازته .. اتمنى من كل قلبي انك متي يوم العمليه ))

طالعتها ريما بصدمه ومفاجاءه .. لاول مره اروى تصرخ عليها .. لاول مره تتمنى لها الموت .. ع الرغم من انها سوت معاها اشياء قبل الا ان هالمره مبين الموضوع كبير : (( اروى ايش صاير لك؟؟ اجلسي خليني اعرف الموضوع ))

اروى : (( تدري انا كنت بروح لبيت عمي واقول له ع كل شي .. بس انا احسن منك وانظف منك .. انا ما ابي ادمر حياتك مع طارق مثل ما دمرتي حياتي مع مشاري ))

مشاري!!! رنت هالكلمه باذن ريما .. وصلت لبيت القصيد .. وعرفت ان مهما طال الزمان مشاري راح يرجع لها : (( مشاري؟؟ ))

بسخريه غريبه ع اروى : (( ايه مشاري .. والا ما تعرفيه؟؟ خليني اذكرك .. مشاري هو نفس الشخص الي لما عرفتي انه خطبني رميتي شباكك عليه وصدتيه .. وبرافو عليك .. مشاري يحبك .. وتزوجني مجامله لا اكثر ولا اقل )) وبقهر واضح صارت اروى تصفق لريما وهي تقول : (( مثل العاده انتصرتي يا ... اختي .. يا بنت امي وابوي ))

ببرود قالت ريما : (( اروى انا مو عارفه عن ايش قاعده تحكي؟ ))

اروى : (( يكفي كذب .. يكفي غش .. انا غبيه لما صدقت انك تغيرتي .. هذا انتي ريما الانانيه المغروره .. وعمرك ما راح تتغيري ))

ريما : (( اروى انا للحين مو فاهمه قصدك ))

دخلت عليهم نجلاء بس هالمره كان لسانها حاد بعكس سكوتها لما كانت امها موجوده : (( مبروك يا اروى .. مبروك صحوتك المتأخره .. اخيرا فتحي عيونك وشفتي الدنيا زين ))

التفتت عليها اروى وهي تقول بتساؤل وقهر : (( حتى انتي كنت عارفه؟؟ ))

بسخريه حقيره قالت نجلاء : (( من ما كان عارف؟؟ حتى الجدارن لو تنطق كان نطقت ))

بعتاب قالت اروى : (( ليش ما قلتي لي؟؟ ليش؟؟ ))

نجلاء : (( لانك عمياء .. والاعمى مستحيل يشوف طريقه حتى لو احد دله عليه .. وانتي اكبر عمياء شفتها بحياتي ))

رجعت اروى بنظراتها الي كلها تانيب وكره لريما وهي تقول : (( انا متنازله لك عنه خـ.. ))

قاطعتها نجلاء : (( ما كان من زمان ياحلوه ))

صرخت ريما بنجلاء : (( جولي عيب هالكلام ))

اروى : (( عيب وانتي خليتي فيها عيب .. خلصوا الشباب ما لقيتي الا زوج اختك )) وبكره قالت : (( الله لا يجمعكم ))

نجلاء : (( لا تخافي مشاري راح يرجع لها ))

من القهر طلعت اروى للدور الثاني عند امها ع شان تفضفض لها وتبكي باحظانها وتشكي لها مراره الدنيا

بقهر قالت ريما : (( جولي ايش هالوقاحه الي فيك ))

نجلاء : (( عادي هي عرفت كل شي .. الى متى واحنا نمثل عليها ))

ريما : (( بس حرام عليك جرحتيها ))

بسخريه قالت نجلاء : (( ما اتوقع كلامي جرحها كثر ما انجرحت لما عرفت خيانتك لها ))


يتبع,,,
👇👇👇
أحدث أقدم