رواية الغريبه -23


رواية الغريبه - غرام

رواية الغريبه -23

مسيطر عليها تحب الوحده تبي تكون بالحالها وتبي بس تفكر مو لازم تفكر في شي محدد المهم تكون بروحها ياليتني ما عرفته
ابو عبد المجيد يوم طولت مشاعل ما ردت عليه طلع وتركها خلاها تداوي جروحها بدموعها وتغسل همومها وتناجي نفسها لا لها خوات يسمعونها ولا ام تشكي لها مالها الا رب العالمين

مها : ماجد حرام عليك هذي ثاني مره أنظف الصاله الشغاله وسافرت وصار شغل البيت علي وخالد ودانه بيجون من السفر ليش ما تحط فصفصك والحب الي تاكله بالزباله الي جنبك

ماجد : مالي خلق ارفع يدي لزباله انتي اصبري لحد ماخلص ونظفي مره وحده

مها وتجلس على السراميك وهي تحط يدها على راسها : يممممممممممه تكفييين خلينا نستأجر حبشية لمدة شهر لحد ما تجي الشغالة انا بموت

ماجد : وليه نستأجر وانتي عندنا

مها : اقول اسكت انت بس وش هامك ولد وش عليك وسخ وفيه وراك احد ينظف

ماجد : بتجي دانه وبتساعدك وش تبين بعد
مها : دانه توها عروس تبيني اخليها تشتغل
ام خالد : يمه مها تعالي معي نروح لقسم خالد نشوف اذا فيه غبار
مها : ارتاحي يمه توني جايه منه ومبخرته ومنظفته

ام خالد وهي ترفع يدنها للسماء : الله يريح قلبك مثل ما انتي مريحتني يارب ويسعدك

نط ماجد لأمه : تكفين يمه ادعيلي انا محتاج لدعواتك بعد بكره بسافر
هنا قعدت ام خالد تبكي
ماجد : يوووه يمه انا ماقلت لك عشان تبكين كلها اربع سنين ومخلص وبجيكم وفي الأجازات تلقيني محضر عندكم

ام خالد : والله يولدي اني خايفة عليك اكثر مني خايفه على مها وهي بنت خايفه عليك من عيال الحرام

ماجد : لا تخافين ولاتحاتين يمه لوني بسربت سربت وانا في الرياض بين ربعي وهلي وانا اخاوي اشكال والوان وشوف عيال على كل لون انا تربيتك وتربية ابوي اخاف من ربي وحسب لكل خطوه حساب وادري أي شي اسوية محسوب علي وبيجي في عرضي انا يمه اخاف من ربي والي يخاف من ربه لا تخافين عليه بس لونكم زوجتوني" قالها وهو يضحك "

ام خالد : والله ياولدي انها ابرك الساعات وانا اشوفك معرس مدري ليش روان بنت سعيد رفضتك يمه

هنا ماجد وقف وشال غترته بيده ومشى ووقف قبل لا يطلع والتفت على امه :بكيفها يمه مصيرها تدري محد حبها وراح يحبها كثري

ام خالد : تبيني أحاكيهم مره ثانية

ماجد : لا يمه ما صدقت جرحي يلتم مشى وطلع وهو يكلم نفسه " تكذب على نفسك ولا على غيرك جرحك التم وين كلامك وين وعدك ان محد ياخذ روان إلا انت ولا بس كلام طيب شلون اخذها وهي ماتبيني وانا الي كنت فرحان وشايل الدنيا فوق لاني بروح اخطبها وكنت واثق انها بتوافق وين تلقى مثلي كنت العب على نفسي ما توقعت يكون ردها كذا ما توقعت او كنت تلعب على نفسك منت عارف انها ما تطيقك وما تحبك وكنت توهم نفسك خلاص انساها ياماجد انساها وشوف مستقبلك ويمكن تلقى الي تعوضك عنها "


ريم : طيب روان كيف الحلقات هذي
روان : شوفي هم مسوين حلقة بالمدرسة الابتدائية الي عند بيتنا وكل يوم يحفظون جزء سجلي معنا بسرعة والله يا فيه بنات قمة بالأخلاق ومنها تضيعين وقتك بشي مفيد وانتي عاد ما يحتاج تعرفين فضل حفظ القران وتلاوته

ريم : والله ياروان اني ادري بس
روان : شوفي الأحاديث وأنتي احكمي
روى البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبو داود عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة : ريحها طيب وطعمها طيب ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مُر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة لا ريح لها وطعمها مُر)) وحذر صلى الله عليه وسلم الأمة من نسيان القرآن تحذيرا شديدا ، روى البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (تعاهدوا هذا القرآن فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها)
روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران ))
روى أبو داود والترمذي عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((يقال لصاحب القرآن : اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها )) صحيح الجامع


روى الترمذي عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم : (( من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ألم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف)) صحيح الجامع

روى مسلم وأبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( ... وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله عز وجل ، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ))

وش تبين اكثر من كذا

ريم : خلاص اعتبريني معك .. روان

روان : سمي

ريم : ودي اسئلك سؤال بس بدون زعل

روان : ليش ازعل انتي بنت عمتي واختي بعد قولي وش تبين
ريم : ليش رفضتي ماجد
روان : تبين الصراحه يا ريم مدري ليش رفضته اول ما سمعت بخطوبته لي صرت ابكي واقول مابيه مدري وش جاني يمكن هذا خوف
ريم : روان حرام عليك ماجد يحبك
هنا دمعت عين روان : ريم مدري مدري وربي مدري يمكن انتي اول انسانه اقولها عن الي في قلبي انا ما استانس الا اذا شفت ماجد لكن اخاف من قربه مني ابي اشوفه وابي اتكلم معه بس ما اتخيل نفسي زوجته
ريم وحست بصوت روان كأنها تبكي وتبي تغير نفسيتها : خلاص ولا يهمك اذا له نصيب او الله كتب ان تجتمعون اجتمعتو اهم شي متى امرك نروح للحلقة

روان : الساعه اربع العصر

ريم : خلاص بتلقيني عندك من ثالث

روان وهي تضحك : قلت اربع مو ثلاث وش النشبه هذي

ريم : اقول باي باي الشرهه مو عليك الشرهه على الي كلمك


نوف : قسم بالله انك مالك داعي وليش ماتبين تتمشين معنا
فوز : نوف مقدر وربي مقدر
نوف : انتي غبية الحين هو يبيك تروحين معنا ولو تشوفينه كيف كاشخ وكل شوي يناظر في الساعه
فوز : يا نوف انتي ماتعرفين وش في قلبي كل ما اشوفه احس اني انحرق حرق انا احبه بكل جوارحي وهو حبه لوحده غيري
نوف : ياقلبي هذيك ماشافها الا يوم ويمكن اقل من ربع ساعه وعلقت معه لكن انتي شافك وجلستي معه والرجال بدى يهتم بشكله وببيته وكل شوي باذنا بحط في بيتي كذا وبسوي كذا وبي غرفة عيالي كذا يعني متحمس واذا شافنا نتكلم فيك جا وجلس يتسمع وش نقول يا فوز حمد بدى يميل لك لا تخربين على عمرك
فوز وهي تتنهد : خلاص بروح وامري لله
نوف بضحكة: تعجبيني يلا روحي تكشخي
فوز : اتكشخ وحنا رايحين نتمشى بتخفي كشختي العباية
نوف : ياخبله يمكن يعزمنا بمكان وتقدرين تشلين النقاب
فوز بدت ترسم مخطاطتها : زين زين يلا بروح لا تأخريني
نوف بعصبية : كش عليك الحين من الصبح وانا اعلمك واقولك وفي الأخير تصرفيني كني بزر
فوز : هههههههههههههههههه خلاص ولا يهمك انتي اكبر بزر

نوف قفلت في وجها الجوال وهي تضحك : اوريك يافوزوه اليوم

فوز تفتح دولابها وعلى طول بدون تردد اخذت تنوره بيج ساده وطويله وبدون قصة ولبست عليها بلوزة 0نص كم بيج بعد وبالنص نقش بني مدري هذا الون زاهي ومع انه بسيط إلا انه زهاها وصارت مثل الورده الندية ولبست عدسات عسلية ولأنها سمره ما بغت تحط كريم اساس حطت قلوس وردي بس وكحلت عيونها زود على ان عيونها مكحلة بطبيعتها طلعت برئيه وجمالها هادي وفاتن مسكت العطر بتردد واخير تركت وقالت : يوه لو كنت بروح لبيتهم تعطرت بس مقدر بطلع مكان عام والي تعطر بمكان يشمون ريحها الرجال تعتبر زانية والعياذ بالله " الله ينجينا يارب "
كانت حاسة بتوتر وهي تنتظرهم ماتدري وش بيكون تصرفها

وراحت بها الذكريات لذاك اليوم يوم رفعت جوالها ترد عليها وماخلتها صوت الشهقات تكمل ودمع يسري على خدها
حمد : ماتوقعت هديتي تزعلك بدال ماتفرحك
كلمته زادتها وزاد الجرح جرح تكلم نفسها شلون تبيني افرح وانت قتلت فرحتي ردها للواقع صوته وهو ينادي فوز .. فوز
فوز بعصبية مع بكى مع قهر كلها اجتمعت بصوتها وردت : نعم

حمد ابتسم مايدري وش الي خلاه يبتسم بس حس بنبرة صوتها شي يخليه غصب يبتسم ضحك : ليش معصبة

فوز رفعت حاجب وقفت بكى وحست بس بقهر : ليش معصبة وصارت تكرر كلمة معصبة لمدة دقيقة

هنا حمد ما قدر يمسك نفسه وجلس يضحك بصوت عالي

لدرجة صارت فوز تصك على اسنانها بدال ما يقول ودي امسح دموعك وبدال مايقول ليش تبكين يضحك ويقول ليش معصبة اوريك يا حمد يا أنا يا أنت هين
حمد يحاول يسيطر على نفسه : فوز بس غصب عليه رجع يضحك مره ثانية

فوز بعصبية : ممكن اعرف ليش تضحك

حمد يحاول يخفف ضحكته : والله من عصبيتك اتخيل الحين شكلك شلون صاير

على طول ناظرت المراية وشافت نفسها وكيف عيونها صايره حمرا وجها صاير اسود بقوه من الحمق والقهر اختلعت لو يشوفها بها الشكل وعلى طول رفعت يدها لشعرها عشان تعدله :كأنه يشوفها

حمد كأنه عرف وش تفكر فيه على طول قال :ارتاحي مراح اشوفك الا متعدلةومتزينه اخاف تموتين علي

فوز : ياشيخ الظاهر انك شايف مقلب في نفسك
حمد بضحكة : اكيد انا الشيخ حمد
فوز : إلا قول الشيخ فؤاد

وهنا مو بس حمد الي ضحك حتى فوز يوم تتخيل شكله وقعدو يضحكون لحد مقال حمد : فديت الضحكة وراعيتها

هنا خلاص فوز جمدت ضحكتها بفمها وقفت نظرتها وهي تحاول تستوعب الكلمة الي قالها وبدت تحس بحراره تسري بجسمها وقفت ضحكة

حمد : يالله حبيبتي تبين شي فلاح ينتظرني
فوز تبي تتنفس حست نفسها تختنق من كثر ماهي ماسكة نفسها بس قالت : لا " تبي تنهي المكالمة "

هنا رجعت فوز للواقع : صدق صدق حنا يالبنات رومنسيات او مجنونات بزيادة كلمة وحده تغيرنا وتأثر فينا تنقلنا لعالم ثاني اوووف خلني احتريهم برى ازين من الأفكار الي صارت توديني وتجيبني

هنا سمعت صوت الهرن وخذت عبايتها ولبستها ومشت بخطوات راكدة وهي تناظر قدامها ومثل ما توقعت من نوف مخليه لها الكرسي الي قدام فاضي تبيها تركب حاولت تكون عاديه وفتحت السياره بهدوء وسلمت بهدوء عكس مشاعرها الملخبطه وهي تشوف ابتسامة حمد وكشخته وعطره الي مالي المكان التفت عليها : وعليكم السلام .. شلونك فوز

فوز تحاول تكون اعصابها ثلج : تمام

حمد بضحكة : يالله بما أن فوز بتروح معنا اهي الي تختار المكان هاه فوز وشو المكان الي تبين
فوز : ماتفرق معي كل الأماكن عندي سوا
حمد تضايق بس ما يأس وحب يكسر الحاجز الي بينهم : لالا أكيد فيه مكان تحبينه ونفسك تروحين له
فوز : المكان الي ابيه يمكن ما يعجب نوف
على طول حمد : ماتهمني نوف اهم شي انتي
نوف : من الحين يأبن الذينا وانت ما خذيتها قلبت علي
حمد : أي فوز زوجتي وام عيالي ولا انتي وش ابي فيك وش بيجي منك
نوف صارت تسوي نفسها زعلانه وتحاول تعصر عيونها عشان تطلع الدموع : صراحه الدموع احيانا ماتنزل في وقتها
حمد وفوز : ههههههههههههههههههههههههههههههه
التفت حمد على فوز : فديت الضحكة وراعيتها
فوز هذي ثانية مره كلمته تربكها وتغيرها نزلت راسها ومسكت طرف عبايتها وصارت تلفه على اصبعها من أحراجها وحمد كل شوي يلتفت عليها لدرجة خلت نوف تنطق : انت يابو الشباب انتبه على الطريق لاحق تبحلق في فوز على كيفك
هنا فوز شهقت بصوت عالي خلت حمد يضحك بقوة على احراج فوز الواضح
حمد : لو اشوفها من اليوم للأبد مراح امل
فوزتكلم نفسها هذا ناوي علي يبي ينسيني الي سوى مستحيل ياحمد اخلي الي سويته يمشي بسهوله
حمد قطع عليها تفكيرها : هاه فوز وش المكان الي تبين
فوز : ابي الثمامه
نوف بصوت عالي : لااااااااااااااااااااااااااا حرام عليك يقولك أي مكان وانتي تبين الثمامة طيب يابقرة قولي الفيصلية خلينا نتعشى فيها قولي المملكة صدق صدق انتس ابدويه الثمامة
فوز : هههههههههههههههههههههههه طيب الثمامة روعه كل شي تبينه فيها بر وملاهي ومنتزهات وش تبين بعد حتى ولو ناخذ دباب
حمد : نعم نعم تبون دباب
فوز : هههههههههههههههههههههه وليش يعني تبي تمنعنا
حمد : يعني من جدك تبين تركبين دباب قدام خلق الله
فوز : وش فيها الكل يركب
حمد : لا احلمو تركبون وانا معكم والله لا حش رجليكم
فوز : صدق بدوي
حمد يلتفت عليها ويبتسم : والنعم طال عمرتس
قلبت فوز عيونها فيه : شايف نفسك
حمد يسوي مثل حركتها : يحقلي
نوف : اقول ياعبلة وعنتر وش رايكم بس في حديقة السلام
حمد : هههههههههههههههههه كلها باكستانية وهنود
نوف وشوي وبتصيح طيب خلونا نروح لمطعم ميراج او الافاكادو تكفون على طريق الملك عبد الله
حمد : اوكي اول شي بنروح لثمامة مثل ماتبي فوز واذا جا وقت العشا بنروح الافاكادو رهيب وانا معجبني من زمان
نوف وهي تأفف :أي اذا غبرت عباياتنا تبينا نروح
حمد : هههههههههههههههههههه انتي ما يعجبك العجب
فوز تلتفت عليها بضحكة : شيلي عبايتك وربطيها على خصرك
حمد يناظرها : لا والله وين حنا عايشين فيه
فوز بضحكة : بأمريكا
ابتسم حمد من ضحكتها : يالله نوفوه جربي بس ترفعينها شوي وتبين تنورتك لا احش رجولك واردك للنسيم مشي
نوف : الحين انا وش ذنبي بدال ما تهاوشني انا هاوش مرتك هي الي تبيني ارفع عبايتي هي الي ماتستحي
حمد : مرتي اطيب منك وابرك منك مو زاعجتنا من يوم ما مشينا
نوف تفتح عيونها بقوه : الظاهر اني ناشبة بحلقكم ودك لو تفرني برى
حمد : ياليت على الأقل اكون مع مرتي بلحالنا
هنا فوز انحرجت ونقهرت عشان نوف وعلى طول ردت : ومن قال ابي اتم معك برحونا انا عشان خاطر نوف رحت معاك
نوف : كفك كفك يا فوز ايوى بعدي تسلمين والله اخذتي حقي
حمد انقهر وصار يوزع نظراته بينهم اخر شي قرر يوقف السياره ويخليها تدحدر بهم شوي يخوفهم عاد تعالو شوف خبال البنات صار نوف وفوز يصارخن باعلا اصواتهم : بنموت بنموت تكفى يا حمد بنموت الحق علينا

جا حمد يمشي وكأنه يركض شوي جنب السياره : أي الحين تترجن وقبل شوي قالبات علي وقف السياره ونزلو البنات ومشن شوي وهم يشوفون الطعوس والمنتزه والناس كيف منتشره وما نتبهن للرجال الي جا حمد وسلم عليه
حمد : ههههههههههههههههه الله يسلمك يارب ابد ما فيه شي بس ابي اخوف الأهل شوي
هنا رفع عيونه بلمح البصر على الي معه ورجع يرفعها مره ثانية وهو مو مستوعب والي خلاه يتأكد صوت الي تناديها

فوز : نوف وجع انتظريني شوي

طلال : الأهل معك خساره كنت بعزمك معي الشباب كلهم " تلعثم وكل شوي يطالع لجهتم وخاف ينتبه له حمد "
حمد : لا الله يسلمك انا جاي بزوجتي واختي نتمشى وماراح نطول بنرجع
طلال : خلاص لازم تواعدني تسير علي لو في البيت
حمد : ان شاءلله على خير قريب ازورك
طلال : في انتظارك بأذن الله .. يلا في امان الله
حمد : في امان الكريم
طلال : معقولة تكون زوجته لالا يمكن اخته بس اكيد هي هذي مشيتها وسبحان الله وشكلها حتى الاسم بس الأغرب تكون من اهل حمد لا وبعد من وجهي ابي ارقمها بس معقولة زوجته وشولون الحين ادري من بيعلمني مافيه غير امي انشدها هي الحين تعرف امه وقد زارتهم في بيتهم وجيرانهم قبل
فوز : نوف اتعبتيني وانتي شوي وتركضين قدام خلق الله
نوف : بلاك ماتدرين وش صاير شفتي الرجال الي موقف مع حمد ويسلم عليه ترى اهو الي تلقف علي في السوق
فوز : أي تذكرته طيب شوفي شلون يطالعنا توقعين اعرفك
نوف : مدري عنه بس قلبي يدق بقوة مدري ليش خايفه
فوز : مالك داعي مافيه شي يخوف


ماجد : هلا وغلا عبدالله "" يكلمه بالتلفون ""

عبد الله : هلابك اكثر وينك فيه
ماجد : والله اتمشى بدون هدف
عبد الله : تقدر تمرني الحين
ماجد : ابشر ما طلبت

وصل ماجد للبيت خالته ام سعود وتفاجئ يوم طلع عليه عبد الله ومعه ريم
ريم وعبد الله : السلام عليكم
ماجد : وعليكم السلام
ريم : شلونك يا ماجد
ماجد : الحمدلله بخير شلونك انتي
ريم : الحمدلله من الله بخير
عبد الله: اعذرني ياماجد سيارتي في الورشة من الصبح ترتفع حرارتها مدري وش السبب وريم لازم اوصلها لبيت خالي سعيد
ماجد : وانت ليه تعذر بعدين انا امشي في شوارع الرياض مالي حاجه خل على الاقل البنزين اذا راح يروح في شي مفيد
عبد الله : الله يطول لنا في عمر ابو متعب الحين البنزين مو مشكلة بعد ما رخصة
ماجد : أي والله الحين اعبي سيارتي بعشرين وافللها بعد
التفت ماجد على ريم الي ما تناقشت معهم في العاده تصجهم صج ولازم تسولف وماتسكت
ماجد : غريبة ياريم ياست الحسن ليش ساكته
ريم تنحنح شوي عشان يطلع صوتها : تدري مع الأجازة وقلة الإختلاطات صرت ما القى احد اتكلم معه لو ما روان تكرمت علي بالحلقة هذي كان صرت طرما
ماجد كلمة روان ترن في أذنه يحس انه أشتاق لها حييييييييييييييييييييل وحي يبين لهم انها ماتهمه بعد ما رفضته وعلى طول حب يغير السالفه : وش الحلقات هذي
عبد الله : حلقات تحفيظ
ريم : ياشين اللقافة هو يسئلني يابابا
عبد الله بضحكة : ابي اختصر عليك مشوار طويل عشان توصلين له معلومه
ماجد : ههههههههههههههههههههههههههههه
ريم : محد طلب مساعدتك
ماجد : الا انا طلبتها اجل تبين تبربرين على روسنا ساعه كاملة
ريم : أي الشرهه مو عليكم الشرهه علي الي سولفت معكم ماكنت ساكته وأتأمل خلق الله
ماجد وعبد الله : ههههههههههههههههههههههههههههه

خلاص دخلو على الشارع الي فيه بيت خالهم سعيد وهنا انطقت ريم
ريم : اصبرو ادق على وران اخوها مو فيه منها تدلني مكان الحلقة ومنها نوصلها
ماجد زاد قبضته على الدريكسون وارتبك شوي والأفكار تروح به وتجيبه

اتصلت ريم على روان وستعجلتها تطلع عليهم وجتهم روان مثل العاده وهي مربوشه الشنطه في يد وتوها تعدل عبايتها زين وما نتبهت الا يوم قربت من السياره وكل الأنظار عليها كل الأنظار عاديه إلا نظرة وحدة تحس انها ناريه من كثر ماشافت فيها ماتدري هل هو كره او حقد او غضب بس أنها تشتعل ناظرت فيهم والتفتت عليه تبي تشوف نظرته لها شافها وصد عنها
ماجد في خاطره : آآآآآآآآآه ياني مشتاق لك مدري شلون اشكرك يا عبد الله خليتني

يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم