رواية الغريبه -26

رواية الغريبه - غرام


رواية الغريبه -26

وتسوي حركات بشعرها الي نزلته لأنها كانت رافعته عشان الحر وتعرفون الشعر مع الحر وش يسوي المهم صارت تحرك شعرها يمين ويسار وتدندن ومبسوطه الأخت ومانتبهت للعيون الي تراقبها وتبتسم لحد ما نتبهت للشنط الي في الأرض رفعت عيونها ونصعقت بالعيون الي مانزلت وطالعها بقواة عين صارت تبلع ريقها وتبي تروح من قدامه لكن رجولها ما تساعدها تحسها ثقيله مررره وتبيه يروح يبعد عيونه لكن الأخ مبسوط ومستانس لكن قطع عليهم اندماجهم ماجد

ماجد : اقووول يا الأخو احترم نفسك اذا تملكت عليها بحلق عيونك على كيفك
مها تفشلت مره وسحبت نفسها وراحت مسرعه
وعبد الله : ههههه الله ياخذك دايم تجي في المواقف الحلوووه
ماجد : اقول اسكت قبل وربي البيت لا انهي زواجهكم وارفض يتم
عبد الله : جرب عشان تعرف ان لله حق وانا الي بساعدك عشان خاطر تاخذ روان
ماجد مجرد مرور اسم روان قلب حاله صارت عيونه تلمع اول مره نشوفه بعيون ماجد شووووووق لشوفتها وهو ابد توه ما بعد سافر يحس انه خلاص مراح يشوفها كل ما بغى
تذكر حركاتها ضحكتها لقافتها تهورها طولة السانها كل الأشياء الي يموت فيها ماجد
عبد الله حس فيه وعرف بحزنه ولأنه مر عليه مثل هالموقف ما حب يكون ماجد بلحاله : ماجد هونها وتهون وان شاءلله كل شي بيصير تمام
ماجد : ان شاءلله ان شاءلله يا عبد الله وحب يغير الحزن الي مر عليهم اقول شوف لا تملكون الا اذا جيت
عبد الله : احلف ياشيخ بعد ما شفتها اليوم خلاص اسمحلي مقدر استحمل
ماجد : أي يا بابا هذي اختي طيحت خشتك
عبد الله بهيام : طيحت خشتي على راسي على كلي كلي طحت
ماجد : اقول امش بتأخر على الطيارة
"" يمكن تتفاجأون ليش الأهل ما راحو مع ماجد وين ابوه وين امه وليش مها ما بكت ليش ما ودعوه قد يكون لسبب تابعو البارت لتكتشفو السبب او قد يكون بالبارت القادم ""ϑ


مها : روان اقول خلاص ليش تبكين الحين
روان : اخف سافر عشاني رفضت
مها : صح هو سافر عشانك رفضتيه ويبي ينسى بس هذا ما يمنع انه راح يكمل حياته ويكمل دراسته وهو امي دورت له عن بنت من قرايبنا اذا تعرفين نجلا بنت خالد هذيك الكيوت حلوه مره ونعومه مره تصلح لماجد وهو من زمان شافها عند غالية اختي واعجبته يوم قالت امي له عنها
روان خلاص حست انها فقدت ماجد للأبد بسفرة على زواجه خلاص خسرته على طول يبي ينساها خطب ما نزلت ولا دمعه من عينها صار قلبها يدق بجنون تتنفس بقوه تغمض عيونها وترجع تفتحها تحاول تتحكم بنفسها على طول بهدوء : مها مع السلامه
مسكت طرف مفرشها بيدها وقبضت عليه بقوه ويدها الثانية تمسك حلقها فيها عبره مو راضيه لا تنزل ولا تطلع صارت تشهق تشهق تبي الهواء وقفت تحس انها خلاص تحتضر ما عرفت وش صار عليها طلعت برى غرفتها وجهها صاير اسود اختنقت شافت فهد في وجهها وهو يبتسم بس شاف وجه اخته صاير اسود شالها على طول وحطها على سريرها وحط يده على راسها وقرا بصوت عالي القران وحست برجفه بكل جسدها وبدت الدموع تنزل من عيونها وتبعتها صرخات وصياح بصوت عالي
فهد : روان بسم الله عليك وش فيك روان علميني وش فيك
روان : فهد تكفى انا تعبانه لا تروح وتخليني لا تروح
فهد : بسم الله عليك الرحمن الرحيم من قال بروح وخليك احد قايل لك شي طلال قايل لك شي
روان ببكي يقطع القلب ويالله ينفهم وش تقول : لا محد قالي شي بس انا خايفه خايفه مره
فهد : بسم الله عليك " وجلس يقرا عليها قران بصوت عذب خلاها تهدا وهي متمسكه بيدينه وبطرف ثوبه وماتبيه يروح قرب منها وحاول يقربها منه وحط راسها على صدره وجلس يكمل قرايته ويسمي عليها لحد ما نامت بعد ما دموعها ملت كل صدره

غطاها فهد بعد ما شغل المسجل على القران بصوت واطي وسكر عليها الباب وما يدري وش صار لأخته وش الي قلب حالها اكيد احد قايل لها شي وش الي يغير حالها في ساعه وهي كانت مزعجتهم قبل شوي وفرحانه يوم سمعت بخطوبة فهد وطلال وجلست تضحك تقول : فهد بيوافقون على طول اكيد اخوي وملتزم واخلاق من الخبله الي بترفضه لكن طلول حظها ردي الي بتاخذه
طلال : الا امها داعية لها في لليلة القدر
روان : ههههههههه ضحكتني

"" فهد ملتزم أشار عليه واحد من أخوياه لسمعته ولدينه بأن يزوجه احد بناته بنت توها بالعشرينات حافظة للقران كامل وملتزمة وتحب الأشراف على الحلقات في جمعية البر الخيرية بالرياض وتحب تكون عون لهداية خواتها المسلمات وحريصة على نشر الخير وبذر الصلاح بالنفوس بنت تحرص على ان تكون قدوة صالحه مثل يحتذى به لا في اللبس ولا في الشكل مثال للفتاة الإسلامية من سلالة الصحابيات تكون شرف لمن يعرفها
حنان زوجة فهد ألي فرحت أم طلال وهي تسمع المدح من ولدها فيها مع انه ما شافها ورفض يشوفها الشوفه الشرعية يوم طلب ابوها لكن يكفي السمعه الطيبة الي سمع عنها خلته يتمسك فيها ويروح لمه عشان تخطبها وتكون رفيقة دربة تساعده وتشد أزره تكون له العون والسند للنشر الخير وتربية عياله مثل ما يطمح مثل ما يتمنى يكونون عياله يبي ولده مثل الأمام عبد الرحمن السديس يكون أمام للحرم الكل يتمنى يسمع صوته الله يحفظه يارب ذخر للمسلمين ويديم عليه الصحة والعافية مايبيه يكون مطرب ماله حرام وقوته حرام أمنيات فهد يفخر الواحد إذا كان فيه واحد مثل تفكير فهد لبناء مجتمع إسلامي يخاف على أمته من الضياع مو يكون أسلام بالاسم فقط المظهر ابعد من يكون مسلم طفل يحمل قلائد ويحمل شعارات ورقص وقصة شعر يمكن أشوفه غربي أكثر من أن يكون عربي لهدرجة فقدت الافتخار بالعروبة وصدق حديث النبي صلى الله عليه والسلم : ( لتتبعن سنن من كان قبلكم ، شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم) قالوا: يا رسول الله: اليهود والنصارى؟؟!! قال: ( فمن؟)...أخرجه البخاري
أصبح أعداء الإسلام للأسف قدوتنا تركنا الصحابة والصحابيات أصبح هيئة شبابنا تقرب العالم الغربي خلعوا الزي الشرقي بكل قوتهم وتبعوا الزي الغربي بكل بهجة وعلو نفس للأسف ولا يعلمون أنهم في انحدار

" نرجع للموقف طلال وكيف طلب من أمه تخطب له "

لأيام وطلال يهوجس بالزواج ويتمنى تكون نوف من نصيبه مع انه سبحان الله ما لمح منها شي وما شاف وجهها لكن حشمتها وإنها ما عطته وجه خلاها يتمنى تكون زوجته مرت أيام وهو يهوجس ويطلع مع حمد اما يروح له او يعزمه يجيه يبي يقوي العلاقة بينهم يبي تكون نوف من نصيبه وتكون الموافقة من حمد بطيب نفس ما يبي يأثر عليه على طول طلب من امه تكلمهم وتشوف رأيهم وقال لها بالأسم انها نوف وستغربت امه كيف اعرف اسمها قال انه سمع عنها بين اخوياه من ربعهم ويمدحون في شكلها وأخلاقها وانقهر كيف تتطنز روان به وانه انسان مغرور وشككته بنفسه هل فعلا انه ما ينطاق هل هو عصبي على أخته لدرجة خلتها تحكم عليه بها الحكم القاسي بنظره افكار تروح وتجيب طلال خوف من رد اهل نوف ويمكن يرفضون ومايبونها تطلع للغريب في نظرهم لكن بنفس الوقت هم جيرانهم في البر ويعرفونهم من زمان
ام طلال : طلال يمه فكرت زين ليش تبي تطلع من جماعتك
طلال : يمه بنت الكل يمدح فيها وحمد مشاءلله افتخر انه خال عيالي وناس طيبين ما فيها شي اذا بغيت اناسبهم
ام طلال : بس يمه انا ابي لك ريم
روان : أي والله ياليت تجي ريم في بيتنا
طلال يناظرها : وهذا الي هامك وبعدين يمه ريم ماعليها قصور بس انا ابي نوف
ام طلال : الي تشوفه يمه انا اعرفها زين وصدق الكلام الي سمعته عنها بنت حشيم زين واخلاق وتربية لكن ودي يمه انك تاخذ من ربعك
طلال : طيب واذا كان هوا نفسي من ذيك العائله
ام طلال : الله يكتب الي فيه خير وخيره ويدبرنا على احسن تدبيره بكلمهم واشوف
طلال : الله يكتب الي في خير

"" قرار يمكن متسرع يمكن مفاجئ للكل لكن قرار ينم عن صدق فعلا هذا تصرف الشاب المسلم شاف بنت أعجبته وش إلي راح يسويه يروح لهم من الباب مو يحاول يرقم يحاول يتقرب منها ويعرف سلوكها وتصرفاتها أول الشاب ياخذ له وحده ويربيها على إلي يبيه يحاول يمشيها على الي يبي مو خرابيط التلفون وانه يستخدمه على قولته وسيلة عشان يعرفهااكثر
اكبر غلطة تصدقها البنت وتنجرف ورآها اذا اهو شاريك يدل الباب اذا ما يبي وهدفه التلفون التسلية الله يستر علينا وعليه وخليه يروح في دربه """


حمد : اسمعيني زين طيب
فوز : يا حمد مستحيل انا قلت بعد سنه وبعدين ما راح إلا ثمان شهور
حمد : طيب شوفي أنا مقدر استغني عنك ولازم كل يوم أشوفك صرتي لي مثل الماء للعطشان
انحرجت فوز هو يطلب منها يقدم الزواج وهي تحاول تغيره عن رأييه هو واثق انه بيتزوجه وهي منقهره من وثوقه وكيف نسى الي سواه فيها
فوز بأصرار : يعني واثق اني سامحتك وابي اكمل معك باقي حياتي
حمد بصدمة على خوف : شلون
فوز بقهر : يعني الحين تبي تقدم الزواج وانسيت ليش انا خليته بعد سنة
حمد : فوز يعني الحين انتي شاكة بغلاتك في قلبي
فوز : حمد الي سويته فيني مو شوي وصعب علي نسيانه بسهوله
حمد : الي يحب يغفر وينسى الا اذا انتي ما حبيتيني يا فوز وخليتيني ابني قصور من رمال
فوز وتبتسم بينها وبين نفسها والحين حست بقيمتها وكيف حمد متلهف على الزواج حست انها ردت كرامتها الي داس عليها يوم زف لها خبر حبه لمها الحين شافت الحب في كلامه حست انها اقوى منه
فوز : طيب خلي فترة افكر
حمد بتردد : فوز
فوز : هلاا
حمد : فوز ترى انتي الحين دنيتي مقدر استغني عنك لتخلين قراري المتهور في يوم يفرقنا انتي لك غلا بقلبي محد قدر يوصل له
فوز : خلاص يا حمد انا قلت لك خل لي فرصة افكر واعطي نفسي مجال واسترجع كل لحظة عشتها معك
سكرت فوز التلفون من حمد وهي تحس انها ملكت الدنيا صارت تدور وتضحك اول مره تضحك بصوت عالي الحين بس انتصرت الحين حست با اهميتها وقيمتها الحين فوز بس هي الأقوى وحمد الضعيف الي يتمنى رضاها دفنت وجها بين خدادياتها وكل شوي ترمي مخدها وهي تضحك وترجع تطيح على وجها شكل شعرها الحرير وهو على السرير وضحكتها الحلوه الي تفتح النفس زادت جمالها حتى لو كانت سمرا بس هالسمار معطيها جمال فتان

سمعت دق على باب غرفتها فتحت الباب بسرعة لقتها الشغالة تقول ان لها أشياء تحت مرسلينها لها استغربت فوز ونزلت بسرعة تبي تشوف الاغراض انصدمت وهي تشوف باقة ورد كبيرة حمرا شكلها رووعه ومميزة فيها ورق اخضر ومرشوش عليه شوي زري اصفر والورد الأحمر مرشوش عليه زري احمر باقة خيال شافت كرت فيها وعلبه ثانية فتحت الكرت لقت كلمة وحده بس

أحبـــــــــــــــــــــــك

حبيبك حمد

رتعشت ايدينها وفتحت العلبة الثانية لقت فيها ورقة مكتوب فيها

إلا خسارتك هذي مقدر أتحملها

وتحتها خاتم كلمة روعه شوي عليه

ما همها الخاتم كلمات حمد وهو يحاول يثنيها عن قرارها وخوف انه يخسرها هي الي خلت دموعها تنزل بين ضحك بين دموع فرح حست بقيمتها : غبي غبي يا حمد لو فكرت اني راح اخليك انا بس ابي اعطيك درس ابي تعرف من فوز وش قيمتها بحياتك مو نزوة بحياتك ذوق الي ذوقتني اياه خلك تحس بطعم القهر شوي بعذبك شوي و أوافق في الأخير عشان تعرف قيمتي أكثر


ابو عبد المجيد : مشاعل
مشاعل كانت تتفرج على مجله وبالها مو معها بس كانت تطالع الصور وفكرها يروح ويجيبها على ذكريات اهل الرياض
ابو عبد المجيد مره ثانية : مشااااااااعل
مشاعل كأنها صحت من حلم : لبيه
ابو عبد المجيد ببتسامه : وش تفكرين فيه يبه
مشاعل ببتسامة جذابة : فيك طبعا
ابو عبد المجيد : أي العبي علي ترى سعود بيتقهون عندي العصر
مسكت المجله با قوى قوة عندها عشان تخفي رعشة يدينها ورمشت بعيونها اكثر من مره شكل وجهها يفضحها حراره بوجها وتغير لونه يدل على شي فيها ابوها مو غبي ما لاحظ التغير يوم سمعت اسم سعود شك بشي وخاف يكون شكه بمحله
ابو عبد المجيد : سمعتي يا مشاعل
مشاعل وهي تحاول يطلع صوت : احم أي يبه امر وش تبي
أبو عبد المجيد : مابي شي محدد بس أبيك تشرفين على الشغالات انا قايل لهم من الصبح وكل شي جاهز بس شوفي القهوه زينه او لا
راح ابو عبد المجيد للمجلس الخارجي في الوقت الي مشاعل تبتسم ان سعود راح يكون ببيتهم وشوي توقف وشوي تجلس واخر شي راحت للشغالات وهي تبتسم وتغير مزاجها وصارت تضحك استغربو الشغالات تصرفها كانت طول الوقت محزنه والحين تضحك وتذوق الحلا يعني وجود سعود بس حولها حتى وهي ما شافته يقلب حالها يخليها مبسوطة

دخل سعود وتركي على ابو عبد المجيد إلي أصلن يعرف سعود في الرياض أيام ما جاه في المستشفى وكان قصة طويلة "" سوف تتعرفون عليها ترقبو الحدث بين البارتات ""

دخل سعود وسلم على ابو عبد المجيد وهو يحس بسعادة بمجرد انها قريبة منه ما يفصل بينهم شي
ابو عبد المجيد : هلا وغلا بعيالي تو مانورت الشرقيه
سعود : منوره بهلها طال عمرك
ابو عبد المجيد : من متى وانتو بالشرقية
سعود : لنا تقريبا سبوع
ابو عبد المجيد : افا ولا جيتوني الا اليوم
تركي : نبي نسلم عليك طال عمرك ونمشي للرياض الشباب يحترونا بنمشي سوى
ابو عبد المجيد : لا بالله مراح تمشون وكرامتكم بتذبح الليله
سعود : لا الله يحييك حنا مستعجلين ولازم نمشي بكره بباشر دوامي ولا نبي نتاخر
ابو عبد المجيد : لا مايصير تسيرون علي ولا تعشون عندي
سعود : في مقبلة الليالي ان شاءلله لك وعد مني نسير كلنا والأهل الحين صرنا بمثابة الأهل
ابو عبد المجيد : اكيد الله يحييك موقفكم مع بنتي مشاعل ماراح انساه طول عمري لو لا الله ثم انتو مدري وش كان مصيرها
سعود : ما سوينا الا الواجب وهذا اقل من الواجب

تقهوو وتجهو للرياض حتى ولو انه ما شاف مشاعل بس يكفي انها عرفت بوجوده يكفي انه حس بها وانها قريبة منه


الجزء الواحد والعشرون



لحظة لحظة ... اصبري لحد ما أدخل معك ...طيب أنت متأكد أن مها الحين في الصالة .. شي أكيد البنت اربعه وعشرين ساعه مسنتره قدام التلفزيون

دانه : خالد يالله وش فيك بطيء
خالد وهو يضحك : إلا انتي عجله
دانه تناظره وتقلب عيونها : بالله عليك
ويجي بسرعه ويلف يدينها عليها ويدخلون بسرعة للبيت وفعلا لقوا مها مندمجة الأخت مع الفلم وتعابير وجهها تحكي شلون شاده على واحجبها وجتها دانه وهي تتسحب وحطيت يدها على عيونها مها رتاعت وشهقت ما توقعت احد يدخل عليهم هالحزه تقريبا الساعة عشر بالليل محد راح يجيهم بهالوقت وصارت تلمس يدين دانه

مها :هذي يد ناعمة وفي الأخير شهقت وجرت يدها عرفتك داااااااااااانه
دانه بقهر وهي تلمها : شلون عرفتيني
مها : غيري عطرك عشان ما اعرفك

خالد : لحظة الحين صارت دانه الغالية وانا ما سلمتي علي قبلها
مها وهي مستحيه من اخوها : من قال غلاها من غلاك
خالد : ام في ذي مافيه شك دانه قلبت موازيني
دانه خلاص صارت خدودها حمر لدرجه ان خالد ومها ماتو عليها من الضحك
دانه : والله انكم بايخين
جا خالد وحط يدينه على خصرها وقربها منه وانا صادق وانتي جنبي انسى العالم ما اصير افكر الا فيك وش تبيني اكذب يعني انتي صرتي لي الهوا الي اتنفسه
مها: اقول راعو ان فيه ناس لسى صغيره يعني لا تخربونا
خالد وهو يضحك : انتو يالبنات الحين خلاص تخربون بلد
دانه وهي تحط يديينها على خصرها : وش قصدك
خالد صار يطالع مها ويطالع دانه: خلاص خلاص ما قصدي شي انا الحين بين رقيه وسكينه
اشرت دانه لمها عشان ياخذون خداديات الكنب وصارو يطقونه بها
دانه : الحين سكينه من جد وجديد
خالد مسكها وسحبها له وكتفها أي يا سكينه وش تبين الحين تبين تبينين انك اقوى مني
دانه : مها الحقي علي
خالد وهو ياشر لأخته أنها ما تتدخل
مها : اسمحيلي يا دانه مقدر ادخل
دانه : كش عليك ادري بصف اخوك
ورجع يضمها اكثر خالد ويرص على يدينها: وش قلت انا
دانه تناظره بترجي : خلاص فك يديني
خالد وهو ياشر على خده بوسيني قبل وافك
دانه وخلاص صار وجهها طماطه : لو تموت
خالد : ههههههههههههههههههههههههههه
وفكها وعلى طول دانه وقفت ومها ميته ضحك
دانه تناظر مها : مالت عليك وانا من الصبح وافكر شلون أفاجأك وفي الأخير توقفين مع خلويلد علي
خالد : دانه ارحميييييييييني لا دلعيني
دانه وطفشت من الأحراج : اوووف وبروح لغرفتي
خالد : وانا والله مره رايح فيها احس جسمي كله مكسر يلا تصبحين على خير مهاوي
مها : وانتو من اهله


ريم : اووووف يا خاله الحين الي معرس دانه وخالد وشوله انتي تسوين لهم العزيمة
ام محمد وهي مستانسه : اعيالي ما تبيني افرح بهم وبعدين فيه مفاجأة
ريم نطت وجت جنب خالتها : وش وش وشهي المفاجأة
ام محمد : لا مراح اقولها ولا شلون تصير مفاجأة
ريم : ولا تعبين عمرك خالتي عرفت وش المفاجأة مشاعل بتجي
ام محمد وهي طالعها بصدمة : وش دراك
ريم : اشوفك مبسوطه وما زعلتي علي وانا اخبص في ذا المطبخ ولا حلا من الي سويته طلع حلو قلت ابد فيه شي مفرحك وما فيه شي يفرحك كثر شوفت مشاعل
ام محمد : لا تعلمين احد الحين بتجي

مشاعل من وراهم : سربراااااااااااايز
ريم وهي طالعها وتجي بسرعه وتضمها : لا ياحبيبتي مو مفاجأة انا داريه انك راح تجين
مشاعل تناظر ام محمد وبعيونها تعتب عليها خربت مفاجأتها لكن ما منعها تجي وتضمها
ام محمد : والله يابنتي ما خربت عليك المفاجأة بس ريم صقره وعرفت على طول
مشاعل : عادي فديتك بشريني عنك شلونك
ام محمد : والله يا بنتي من فارقتينا والبيت على الي فيه كأنه بيت موحش مافيه سكان فقدتك يابنتي
ومشاعل ما زالت ماسكه يدينها وتمشي وهي للصاله : ورب البيت اني فقدتك انا صح ما عشت مع امي كثير لكن معك حسيت بمعنى الأمومة
ام محمد تأثرت من كلامها : وانتي بعد بحسبت بنتي إلا وين ابوك يمه
مشاعل : ابوي راح يجي في الليل راح لواحد من اخوياه عازمة على القهوه العصر
ام محمد : خلاص انا بروح اتصل والزم على معارفنا يجون جيت مشاعل مهيب شويه
مشاعل تناظرها وتبتسم : الله يخليك لي يارب ولا يحرمني منك
ريم وتمسك يدين مشاعل : تعالي تعالي بما انك يا حبيبتي شاطره بتزيين الحلا يلا انا الحين خربت المقادير وحست الدنيا تعالي ساعدينا انا من زود الفلاحه قايلة لامي منيرة لا تجيب حلا من برى ابي انا الي اسويه
مشاعل : هههههههههههههههههههههههههه عزالله محد ذاق الحلا اليوم
ريم وهي تدفها : يالله بس من زين حلاك
مشاعل : لا والله اجل مراح ازين
ريم : تكفين يا مشاعل انقذيني
مشاعل : بما انك ترجيتيني اوكي
ريم : لا والله اقول يالله بس عطيتك وجه انا
مشاعل صارت تسوي حلا القهوه وحلا بارد مع العشا : ريم هاتي نستله من الثلاجة
ريم وهي تحك راسها : قضت
مشاعل : روحي شوفي في شنطتي فلوس نادي السواق وخليه يجيب بسرعه ويجيب أناناس بسرعة
ريم : الله يعيني صرت شغالتك
مشاعل : ههههههههههههههههههههههههههههه
جت ريم بعد ما طلبت الطلبات : اقول مشاعل حرام خربت كشختك
مشاعل رافعه شعرها فوق وكان عليها فستان احمر كت وعقد فضي على شكل قلبين داخلين في بعض وحلق دائري كرستال وفيه كرستالة حمراء بالوسط طالع شكله حلو
مشاعل : ولا يهمك اصلن انا جيبة معي اغراض لاني راح اجلس عند امي منيرة يومين
ريم : بالله اجل احسبي حسابي معك
مشاعل : الله يعيني نشبه
ريم : نشبه نشبة ولا يهمك على قلبك
مشاعل : هههههههههههههه الا اقولك وين البنات غريبة ما جو
ريم : دانه صاحبة العزيمة مراح تجي الحين تبي تتكشخ قبل ومها تقول بتجي معها تعرفين صارت زوجة اخوها وروان بكلمها الحين وخليها تجيني مو عاجبتني الأيام هذي كله سرحانه والحزن مبين في عيونها
مشاعل : ياقلبي روان عاد ما اتخيل شكلها الا وهي تبتسم وتضحك بس غريبة ليش وش صاير
ريم : والله مدري عجزت وأنا اسألها بروح اكلمها عشان تجينا تساعدنا وتغير مزاجها شوي
مشاعل : اوكي في انتظارك

جا يمشي بسرعه وشاف السواق برى ومعه طلبات الي طالبتها ريم عرف ان اخته جالسه بالمطبخ تسوي حلا حب يدخل عليها ويسولف معها شوي قبل ما ياخذ الملف الي جاي عشانه دخل المطبخ ومشاعل كانت منزلة راسها للصينيه وتزينها بالفستق والأخت مندمجة وتغني

ارجوك يكفي غياب ورد لي حالا.. تعبان محتاجلك يالله متى ترد لي
لا تقول مدري ولا يمكن ولا لكن.. الحين ترجع لي يعني الحين ترجع لي
يا عمري معقوله قلبك للقى ماحن ..والشوق ما جننك في بعدنا مثلي

وقف سعود من الصدمة الي ماخذه قلبه وعقله قدام عيونه سعود راعي المبادئ ما تحرك صار يطالعها ويبتسم وهي تدندن وما حست فيه والله انا الي محتاج لك شكلها

يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم