رواية خبيني -29


رواية خبيني - غرام

رواية خبيني -29

التفت مشاري لما انتبه لحركة خفيفة , كانت هديل عند الفلا الثانية
اعجبها شكله وهو رافع ثوبه لفوق واكاميمه واصله كوعه يمكن ووجهه فيه كم خط زيت أسود , وعاقد حواجبه معصصب

دخلت فلا 15 واول مادخلت طلعت الضحكة اللي كانت كاتمتها

وتذكرت شكله

وه هذا خطيبي , ياحليله شكله وهو معصب غير

شالت غطاها وحست من جد وجهها احمر , ماحست بنفسها

اما مشاري اول ماعرف انها شافته , ابتسم ومد يده يحك راسه باحراج , وكل العصبية اللي براسه راحت ! لدرجة انه دخل البيت وخلى السيارة برا !!

كان ناسي انها تجي هالحي كثير , مايدري كيف راح عن باله ان فلا 15 يصير بيت خالتها

مشعل في الشركة قفل كل شي على وقت الصلاة عشان السفرة بكرة ,,

حط مفاتيحة بجيبه , ووقف شوي يركز بصوت المؤذن , وتنهد

كان ابو صالح هو اللي يأذن لهم , وبعده كان اللي يقدر يأذن يأذن

اليوم فيه صوت مؤذن جديد ,

انشدّ مشعل لصوته , كان حلو وطريقته بالاذان احلى

دخل يتوضى مع الناس

ولما طلع , كان متوجه للمسجد ينزل اكاميمه

دخل المسجد وشاف صالح واقف يقيم الصلاة

ابتسم غصب عنه وحس بشي حلو , وراح يوقف بالصف



العصر ..

هديل كانت جالسه على اللاب توب , فاتحته صار لها ساعة ومو قادرة تركز على شغلها ابد

هلا بطنازة : ماتقولين لي شاستفدتي من هالشي للحين , ولا بالج مع بعض الناس

هديل ويدها على خدها بالها مع مشاري : انطمي ماني رايقة لج

جت هلا لعندها وهزتها بشويش : اسمعي

التفت هديل : نعم

...... : معليش لوسمحتي لاتقولين لاحد انج تصممين مواقع وصفحات للناس , فشلة صراحة , وظيفة مو شيّ ! ولا يعني مو قادرة تصبرين لين تتوظفين بأي مكان

هديل عقدت حواجبها : شوفي هلا , حتى ابوي مايدري وبقول له بالوقت اللي يناسب , وبعدين رايج ماعمره همّني , لاتتعبين نفسج وياي

هلا بعصبية : ول شفيج صايرة كبريت

هديل وهي قايمة : لاني حاسة انج بتصيرين عبير ثانيه , وانا من جد ماعندي وقت لثنتينكم , هي بالكلية من جهه وانتي من هنا , بس الحمد لله بخلص دراسه وبفتكّ


هلا وهي تبرد اضافيرها : طيب طيب لاتسوين مثالية , جوالج يدق ؟

هديل طالعتها بنظرة كلها استخفاف : أي يدق , روحي خذي كلمي

طلعت هديل من الغرفة وهي موصلة معاها , ولقت امها بوجهها

ام هديل : شعندج معصبه ؟

هديل وهي تودي شعرها ورا اذنها : لا مافي شي

....... : ولا لايكون كالعادة انتي واختج تتخانقون على كل شي قدامكم

سكتت هديل شوي وقالت بعدها : مو شي جديد انتي عارفة دايم احنا كذا



مرت ايام على الكل منشغل فيها , كلن على همه سرا ..عبير في الكلية مازالت تستفز هديل وتستعد للحفلة الي بتسويها


هديل تطنش كل اللي يخرب مزاجها واذا رجعت البيت تجلس ع الجهاز تكمل شغلها اللي محد يدري عنه لانها ناوية تفاجأ ابوها , وتسرح شوي وهي تتذكر مشاري

مشاري , طبعا قال لاهله ان البنت عجبته عشان يكلمونهم يأكدون عليهم ويحددون موعد الملكة , وكان يسرح كل فترة يتذكرها ويبتسم غصب عنه وهو يتذكر يوم راح يشوفها ووقفت بمكانها وكان معاها محمد اخوها


محمد كان بغرفته جالس يفكر , كان ابوه معطيه تهزيئة محترمة لانه مايطلب اللي يبي الا متأخر

عنده بكره حصة رياضه وبدلته الجديدة انشقت , والقديمة ضاقت عليه , وهو مستحي يقول

كانت هديل تخيط له اذا ماكان واضح مره , عشان يوفرون بأي طريقة , بس هالمره ماينفع لان البدلة باين قديمة وماتنفع

ابو هديل بصراخ : نادي ولدج قولي له يللا انا في السيارة , انا مادري شيسوي بالبدل حقته يلعب بهم ولا فيهم

دخلت ام هديل واول ماشافته صرخت فيه : قم يلا ابوك تحت , هذا اللي يجينا من العيال , المصاريف وبس

قام محمد وهو متضايق من الكلام , طيب يعني ابوه مايدري ان أي واحد في سنه لازم يلعب كثير ويحتاج ثياب كثير

ولا مايدري ان محمد طلع نفس هديل , يحس بالذنب لو اهله اشتكو من قل الفلوس , مع انه واجب عليهم يصرفون عليه

فتح درجة ولقى 50 فيها , عرف ان هديل حاطتها

اخذها وراح غرفتها حطها بدرجها ونزل

الغريب ان ام هديل , يحسون ان هديل هي الي تعطي اخوانها اذا هم ماعطوهم , بس مايتكلمون

وابو هديل يحسب زوجته هي الي تعطي العيال , واللي عايش مطنش وماخذ كل اللي يبي هي هلا


هلا , كانت منسدحة تفكر , يارب توافق ام سلطان ذي على فكرة امي

الله لو اتزوج اخوها اللي رفضته الغبية هديل , كان أعيش بنعيم , وافتك من صراخهم كل يوم

ومن هالفقر , ولااحتاج اشتغل شغلة غبية زي هديل عشان اجمع فلوس الحمد لله والشكر

اااااااااااااااااااخ وينج يا ام سلطان


ام سلطان , كانت جالسه مع اخواتها ويتناقشون , اعجبتهم الفكرة , فهمو ان اهل هديل طالبين القرب , واذا كانت البنت تشبه اختها فليش لا , هم بعد يبغون القرب من ام نواف واهلها

...... : طيب يام سلطان ماتتوقعين طمعانين بالفلوس

ام سلطان : و الله شوفي , ام نواف اعرفها ماهي من هالنوع , بس اختها مادري عنها شكلها طيبه مثلها

...... : وان طلعت العكس ونيتها على الفلوس , ترا مو حنا اللي نسكت لهالشي , لايخطر ببالها ان بنتها بتاخذ اخونا عشان فلوسه , فيه ناس وراه وانتو تعرفون شخصيته قوية وماهيب متمكنة منه

ام سلطان : انا مااغصبكم , انا قلت لكم كلام المره وانتو قولو وش تبون , بالنسبة لي دامنا عارفين اخونا اجل متطمنين من ناحية ان محد يقدر يلعب عليه

..... : و الله ماتدرين ان كيدهن عظيم

وبعد نقاش اتفقوا كلهم على الموافقة , وطلبو اختهم تكلم ام هديل وتقولها ومسكت اختهم الجوال بتتصل


بمكان ثاني كان نواف ماسك جواله يطالع فيه وشكله سرحان حيل

ابليس مستلمه بس يوسوس له

وذاكرته ماترحمه

وكل شي يحاصره

حس انه بلحظة ممكن يضعف , وصل لمرحلة مو عارف يكمل , ماتوقع الموضوع صعب مره كذا

كنه نسى ان بعض الاشياء اذا ارتبطت بمواقف زي كذا , تظل تأثر مع الوقت

جات بدور شافته مركّي اكواعه على الشباك وماسك راسه , خافت شوي فقربت ونادته بهدوء "نواف"

التفت نواف بوجه جامد

بدور سكتت شوي ورجعت تقول : فيك شي ؟

ابتسم نواف , هالابتسامه خلت بدور تحس ان سؤالها فعلا غبي

وقفت بحيرة ماتعرف وش تسوي , بس بلحظة قررت انها ماعندها أي شي تخسره , بتحاول تسوي اللي تقدر عليه لانه ماله ذنب

هي عارفه انه مو قادر يتأقلم ولا يعيشها صح , بس عندها امل

ظل نواف لاف راسه كنه مايبي بدور تحس اكثر بالهمّ الي بان على وجهه

حس بيدها على كتفه وانتفض بدون مايحس

ابتسمت بألم ووخرت يدها : لاتسوي بنفسك كذا عشاني , ترا ما أستاهل

سكت نواف ولما مشت شوي ناداها بصوت واطي فالتفتت

اضطرت ترجع توقف قباله تنتظره يتكلم

نطق اخيرا بحزن : سامحيني يابنت خالتي

بدور بدون ماتحس مسكته من ذراعينه وردت وهي تبكي : صاحي انت , صاحي يانواف , ليه تقول لي هالكلام , انا ما اترجى شي من هالدنيا ولا ابغى شي , وراضيه بللي يجيني

ظل نواف ساكت وهي تهزه بقوة : انا مانسيت , ولما عرفت انك كنت تدري , رجعت اخاف , رجعت ارتعب , رجعت اتخيل واتذكر

وبدور تتكلم ونواف تاركها تهزه يفكر يروح طبيب نفسي يمكن يفك عقدته !!!!


ناس تقضي عمرها ماهي عارفه وش تسوي بعيشتها , وناس تقضي عمرها تفكر كيف تقدر تعيش

ناس تعيش مرتاحه وناس ماتقدر ترتاح كيفما عاشت


وعلى طاري الراحة ,, هذا الشي مارح يعرفه ماجد الا لما يسوي اللي براسه

جلس على اللاب توب وشغل الفلاش , لقى ملفاته !

استغرب

اذا كان هذا الفلاش حقه , اجل وين راح فلاش في اللي اخذه عشان يقرا كتاباتها ؟

شكّ بأشياء وجات بباله الف فكرة ,

بس شلون يسأل في عن فلاشها , اذا كان هو ماخذه من غير ماتدري !

قام وطلع من غرفته ونزل تحت , كانت في بالمطبخ

ماجد بارتباك شوي : في عندج فلاش ميموري سريع بس بنقل شي

في التفتت وابتسمت له : حقي مدري وينه صار لي فترة

لمى تقطع على ماجد توتره وتتعلق برجله : مادد , بقاله بقالااااه

شالها ماجد ورجع يسأل في : متأكده؟

... : يب روح دوره يمكن تلقاه

طلع ماجد غرفتها ومالقاه , ولمى تحن فوق راسه ودني البقالة

شالها وطلع يمكن يفكر وهو معاها برا

في البقالة لمى كانت تتفرج على كل شي , تشيل اشياء وتطيحها وترجع تشيل اللي تبي وتضم الاغراض لها ماتخلي ماجد يمسكهم

قطع تفكيره صوت جواله , طلعه لقى في تتصل رد بسرعه : هلا

في : اهلين ماجد انت اخذت لمى معاك ؟

..... : إيه تحنّ تبي تروح البقالة اخذتها

.... : طيب عشان ماما تسأل , اسمع انت تبي فلاش ضروري ؟ عندي سي ديات اذا تبغى انقل لك شي ضروري ؟

..... : لا لا شكرا , كنت أبي فلاش اذا لقيتيه علميني

..... : مدري شكلي حطيته بمكان ونسيت , او عطيته وحده من البنات

صنم ماجد لما قالت في (عطيته ) تذكر انه عطاه محسن وبسرعة حاسب وشال لمى معاه وراح السياره ماشي

بالطريق اللي يودي لشقة محسن

كان يدق عليه طول الطريق ومحسن كان يتروش

طلع محسن لقى 8 مست كول منه

وتوتّر , اكيد تذكر الفلاش , ماجد مايدق هالوقت غريبة , ولا يدق بهالطريقة

رجع اتصل عليه : إيوا ماجد , سوري كنت أتروش

ماجد بصوت متوتر ممزوج بعصبية : انت في الشقة ولا برا الحين

..... : لا موجود ماطلعت مكان

..... : خلاص جايك

سكر محسن وهو يقول "الله يستر , الله يستر منك يامجود كانك حتوديني في داهية انت واهلك "

كلها ثواني وماجد واصل لعنده , محسن راح يفتح الباب وهو يلبس قميصه : طيب جي

لمى اول ماشافته ضحكت : مسن

محسن علطول شالها : هههههههههههههههههههههههه فديتها وربي , جايبها معاك ها , كيف حالك ياحلوة (باسها)ادخل ياماجد اشبك

دخل ماجد وخذ راحته زي ماهو متعود , شوي سأل بطريقة غريبة : اقول محسن شصار على البحث شفت اللي كتبته ولا لا

محسن وهو شايل لمى على كتوفه راح للدرج وطلع الفلاش : ماأمداني اشوفو

...... : اها

محسن يمد له الفلاش : كيف يعني تبغاه ولا اخليه عندي ولا إش بالضبط

ماجد اخذه : لا بس بزيد عليه أشياء

وجه ماجد نظراته لمحسن كنه يتأكد من ردة فعله ومحسن ابتسم واعطاه الفلاش

طلعو الثنين سوا , كنهم يبون ينسون السالفة او كل واحد يبي يلهّي الثاني

في السيارة

محسن : اقلك مجود وقف خلينا نحط أختك ورا خطر عليها قُدام

ماجد فجأه صرخ : ماني موقف مو صاير شي كل الناس يشيلون عيالهم قدام وهي ماتبي تفك منك

محسن تنرفز : اشبك تصارخ ها

ماجد مو قادر يمسك نفسه : فتحت الفلاش الي عطيتك إياه ولا لأ , سؤال صريح وجاوبني

محسن من جد عصب , لان ماجد مكبر الموضوع ومتنرفز على شي مايسوى : إيوا فتحتو , ومافي حاجه , مستندات من الخرابيط حقت النت , مو البحث حقنا , اش صار يعني , اش اللي صار ها

ماجد سكت وهالحركة فهمت محسن انه عصب زيادة فكمل محسن : خلاص ياماجد مالو


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم