رواية داويتهم وجرحوني -34

رواية داويتهم وجرحوني - غرام

رواية داويتهم وجرحوني -34

المرايا هذي أحسن سحر : خلاص طيب بس تعالي عدلي لي شعري كانه خربان
العنود : لا تخافين ماراح يخطبونك اليوم هههه
سحر : سخيفه هذي أفكارك أصلا اما انا لا
العنود : ياعيني على اللي تفكيرها راقي
سحر وهي تعدل شعرها : ليش ما عزمتي أ ـ ابتسام ؟؟
العنود : والله فكرتي بعيدن قلت لا الملكه مختصره بالعرس بعزمها
سحر : اها طيب كذا حلو ؟؟
العنود : ايه حلوه تجنننننين
سلمان كان داخل ولاهو شايف أحد : العنود تعالي
( بس فجأه انتبه لوحده بجنبها وبالصدفه صارت عينه بعينها هو أصلا مختب عشان كذا ما عرف يمكن حتى العنود )
العنود : لااااااا لحظه
( نزل عينه ولف على جنب العنود جت تركض له )
سلمان : العنووود من هذي؟؟
العنود : مالك شغل لا تسأل عن البنات
سلمان : والله ما عرفتها أحسبها انتي انتم لا حطيتو المكياج تنقلبون
العنود : حلوه التصريفه ما تمشي علي أي أوامر ؟؟
سلمان : جيبي لي فناجيل زياده
العنود : خلاص طيب ولا تدخل مره ثانيه إلا مستأذن
سلمان : انتم أصلا وش مقعدكم في الحوش
العنود : بعدين أتفاهم معك

سلمان سحر رسخت في بالها لأنه شافها قدامه ومستحيل تنمحي من ذاكرته سحر من النوع اللي نظرته واستدارة وجهها حلو وهي اللي لفتت انتباهه بس قال بعدين بعرفها

طلعت ليلى عند منيره
ليلى : سلااام عروستنا
منيره : ليلى ( وتبتسم لها بكل حب )
ليلى شافت صديقتها ورفيقة عمرها راحت تركض بسرعه وضمتها لصدرها
ليلى : مبروووك غناتي والله يوفقك
منيره : الله يبارك فيك وعقبالك
منيره جتها الصيحه بس ماودها تخرب مكياجها بس هي عارفه لا شافت أمها ماراح تقدر تتحمل وتخرب المكياج وكل شي

طلعت العنود بسرعه لأن الكل يسأل عن منيره لأنها تأخرت
العنود : منووووووور
منيره تناظر لها وباين ان العبره خانقتها : نعم
العنود : لا لا حبيبتي
ليلى : خلاص لا تصيحينها ناقصين

دخلو سحر والجوهره وسلمو عليها وباركو لها ووسعو صدرها شوي وبعدين نزلوها وهي يالله تمشي وكانو مسويين لها زفه صغيره لأن الدرج حقهم حلو والحريم كانو قاعدين في الصاله لان صالتهم كبيره وفخمه وحاطين لها كرسي بالنص

نزلت بارتباك وليلى بجنبها ومن الجنب الثاني العنود ماسكتها وسحر معاها الورد تكب عليها وكانو مشغلين

حد منكم شاف في الدنيا بدر
مقبلن يمشي ومن حوله بشر

من حلاه يزف للناظر ضياه
إن ظهر للناس ولا ماظهر

مشت بكل حيا ومنزله راسها والحريم كلهم يذكرون الله عليها الوحيدين اللي كانت فرحتهم ما تساوي أحد هم أمها وخواتها

بعد مانزلت جو يسلمون عليها والكل بارك لها وجت أمها وهي من يوم دخلت عيونها ما فارقت أمها اللي وجهها يلمع من االدموع

أمها : الله يبارك لك ويوفقك ويسعدك ( قالتها وهي دموعها ما فارقتها )
منيره ( نزلت دمعتها وضمت أمها قدام الكل ونست انها عروس ونست شي اسمه كشخه ومكياج وصارت تصيح والكل يهديها طبعا كلهم يعرفون حياتها كيف انها ما عاشت مع امها
سلمت على حنان ونوره وريما وباركو لها

شوي وجلسو البنات يستبهلون معها عشان تنسى وشغلو المسجل يرقصون وهي صفقت لهم
العنود : عاااشت سحر عاشت
سحر ما تصدق شي اسمه رقص والكل يسأل من بنته هي وليلى لأنهم ما شاء الله طالعات حلوات

أم فهد تأشر على نوره وحنان : هذولي خوات منيره صح ؟
أم سلمان : ايه ما تذكرينهم
أم فهد : إلا بس ناسيه ما شاء الله الله يحفظهم وش رايك نخطب وحده لسعود ؟؟
أم سلمان : توه سعود على العرس
أم فهد : ما عليك الشباب هالوقت يبون العرس مبكر
أم سلمان : لا والله عن نفسي سلمان ما راح أزوجه الحين إلا إذا أصر مره
أم فهد : بيني وبينك سعود ما قد قالي بس بفاتحه يمكن يعجبه هالشي
أم سلمان : والله براحتك بس ترى إذا خذتي وحده منهم ترى ما عليهم جمال وأخلاق وأمهم بعد ما عليها كلام
أم فهد : حمستيني أكثر أجل

دق جوال أم سلمان وكان أبو سلمان يقول خلي منيره تجي عشان توقع على الموافقه

أم سلمان مسكت يدها وهي ترتجف : يالله حبيبتي أبوك يبيك
منيره : ان شاء الله

مشت وحلست بالمجلس ودخل عليها سلمان معاه الكتاب
سلمان : هلا منوره وش هالحيا ؟؟
منيره تكتفي بابتسامه حلوه وبس
سلمان باسها : الف مبرووووك ياقمر وش هالحلاوه ؟
منيره وجهها طلع أحمر : الله يبارك فيك
سلمان : هاه موافقه على شخص اسمه فهد ال.....
منيره تضحك بخفيف
سلمان : لازم نسمع صوتك تكلمي ولا مافيه بنطرده الحين
منيره تعرف أخوها واستهباله لازم يحرجها
أم سلمان : خل البنت موب لمك اليوم هي
سلمان : لا بس حبيت أستهبل معها
منيره : لا عااادري سلمان فرحتي تكتمل فيكم
سلمان : الله يوفقك يارب امسكي ( ويعطيها القلم )
منيره ترتجف يده موب قادره توقع وبعد محاولات وقعت
سلمان يقرب من عندها : منور
منيره : هلا
سلمان : فهد يبي يدخل اليوم عادي
منيره : لا لا مره مرتبكه
سلمان : شوفي بروح الحين وبدق عليك فكري زين تونا
منيره تهز راسها وتسكت

العنود : الف مبرووووووووك (وتضمها )
منيره : الله يبارك فيك عنودتي
العنود : وش شعورك وكيف حسيتي ؟
منيره : فاضيه لأسئلتك
العنود : خخخخ شكل في راسك شي
منيره : تو سلمان يقولي فهد بيدخل اليوم أخليه ولا لا ؟ظ
العنود : بيني وبينك وااافقي
منيره : انتي وش همك كل شي بيطلع فوق راسي
العنود : لا اسمعيني الحين انتي متزينه وكاشخه وشو له ؟؟
منيره : اممم عشان ملكتي
العنود : ياغبيه عشانه هو فخليه يدخل ويطيح اللي في راسه
منيره : والله انك دايم تخربين أفكاري
العنود : بالعكس أصلحها هههههه

دق سلمان بسرعه وقالت له خلاص يدخل منيره حز في خاطرها شي واحد ليه أبوها ما دخل يبارك ؟؟ بعدين قالت يمكن الحين بيدخل إذا دخل فهد

عند سلمان كان جاي لفهد
فهد : هاه وافقت
سلمان يهز راسه : للأسف لا
فهد : لاااااا قهر ليش ما أقنعتها
سلمان : مافيه شي اسمه غصب

فهد احترمه وسكت وشكله ضاق صدره
سلمان : إلا عاد زعلك يالمعرس تعال
فهد : تتكلم من جد يعني موافقه هي
سلمان : ايه وأصلا تقدر تقول لا
فهد : حتى في هذي الأوقات تلعب بأعصابي
سلمان يغمز له : كل هذا شوق ممدي بتمل منها
فهد : مالك دخل لا جت حرمتك نشوف

راح عبد الله مع سلمان عشان يبارك لها

سلمان جا في باله ان أبوه ما دخل وسلم على منيره وهذي النقطه حسااااسه عندها وأكيد بيجي بخاطرها
سلمان : لحظه فهد بس بشوف أبوي

سلمان راح يدوره شافه جالس مع الرجال أشر له وجا
أبو سلمان : وش بغيت صاير شي
سلمان : يبه اممم ما ودك تدخل تسلم على منيره
أبو سلمان بدون نفس : خلاص جاي معك فهد بيدخل ؟؟
سلمان : ايه بيدخل

مشى سلمان ومعاه أبوه والباقين
منيره عدلت لها المكياج العنود وعطرتها طق الباب أول ما رفعت عينها لقت قدامها أبوها اللي مفروض يناظر لها بنظره حنان وحب بس للأسف كأنه مغصوب هي كانت تتوقع الموقف بيلين قلبه بس للأسف ما سوى شي

أبو سلمان : على البركه الله يوفقكم ( وهو يسلم ) وبعدها طلع بسرعه

دخل عبدالله وسلم عليها وحلس يسولف معها شوي وبعدين طلع عاد بعدهم دخل سلمان وفهد اللي ما وسعته الأرض من الفرحه
فهد : السلام عليكم
منيره يوم سمعت صوته وهي جايها خوف وارتباك حتى ما قدرت ترد على السلام
جلس فهد قبالها وهو منزل راسه مرتبك
سلمان : الحين بتقعدون كذا
فهد يبتسم : وش أخبارك منيره ؟؟
منيره بهمس وبصوت خفيف : بخير

فهد ناظر لسلمان وأشر له يطلع ويوم قام منيره بدت نبضات قلبها تزيد
فهد : الحين جلسنا لوحدنا ما بغى يقوم
منيره اكتفت بابتسامه
فهد : على البركه الله يوفقنا
منيره بابتسامه حلوه وهي مو راضيه ترفع راسها : آمين
فهد : وش هالحلاوه كله عشاني ههه
منيره خلاص صارت طماطه من الحيا
فهد : من جد ما توقعتك بهالزين الله يحفظك أهم شي قريتي على نفسك
منيره تهز راسها ( ايه )
فهد : الحين ليش ما تتكلمين بظل أنا اللي أسولف
منيره ما تدري وش تقول
فهد : لا عادي مقطعكم الحيا انتو يالبنات
منيره ما توقعته بهالجراءه تحسبه بيستحي شوب بس هو فالها من أول يوم
فهد : عاد عشاني ارفعي عيونك شوفيني من اليوم وأنا أتزين حرام يضيع الزين ههههه
منيره هالمره ضحكت عليها ورفعت عينها بحيا
فهد : ايه كذا أحس فيه أحد معاي

ماطول معاها جلس شوي وشرب العصير ومشى ووعدها بجيات ثانيه أكثر

منيره يوم راح حست انها خلاص هو كل شي بحياتها يعني مالها إلا هو واللي ريحها هو مره معاملته معاها حلوه ودعت ربها يسعدهم
دخلت عليها العنود : منووور هاه قولي لي بالتفصيل كل شي
منيره : وش دخلك صدق انك ملقوفه
العنود : أنا أختك اللي مالك بهالدنيا سواها و
منيره تقاطعها : خلاص ابشري من عيوني بس مالي خلق أتكلم بعدين بسولف لك
العنود : ماشي مع اني أحس انك تصرفيني على فكره ليلى تسلم عليك كثيييييير
منيره : الله يسلمها ليش ماجت تسلم علي قبل
ليلى : جو أهلها وانتي حضرتك عندك زوجك وقالت سلميني عليها
منيره : الله يسلم قلبها ( وتحط راسها على الكنب )
العنود : وش فيك تعبانه ؟؟
منيره : مرررررررره تعبانه بموت من التعب تعالي شيليني
العنود : والله لو أقدر عادي ما تهونين علي
منيره : والله شغله يبغى لي أغير ملا بسي وأتروش عجزااانه
العنود : لازم تتحملين وتصيرين قويه وبعدين إذا جوك عيال وش بتسوين
منيره : الحين مو فاضيه لفلسفتك اسكتي

هالليله مضت سريعه وكانت بعيون منيره بطيئه ماتدري ليه قبل لا تحط راسها وتنام فتحت جوالها لأنها كانت مقفلته وصلتها رسايل من صديقاتها يباركون لها وآخر رساله استااااانست لما قرتها كانت من فهد كاتب

( اليوم كنتي قمر ماشاء الله وجمالك ما أقدر أوصفه صراحه يالله حبيبتي نوم العوااافي )

ودها ترد له بس مستحيه وجلست تفكر بكلام ترسله وأخيرا كتبت ( تسلم وتصبح على خير )
هي ما ادري كيف طلعت منها هالكلمات وهو يوم قراها استاااانس انها عبرته لو برساله وبعد مافيها مشاعر لكن بعذرها أول الأيام بتكون مستحيه شوي



من بكره الكل نايم ولا عندهم نية يقومون طبعا بعد التعب اللي أمس تعبوه قام أبو سلمان وزوجته يتقهوون
أبو سلمان : ماشاء الله أمس الناس كثيرين ما توقعته كذا
أم سلمان : زين والله حنا الحريم أقل شوي وأحسن أنا ماودي انها تكبر
أبو سلمان : الله يعين عاد العرس باقي لنا
أم سلمان : ماحددتو اليوم ؟؟
أبو سلمان: إلا حددنا بنهاية شهر 7 خلي البنت تتجهز من الحين
أم سلمان : الله يوفقها يارب والله بفقد حسها في البيت وصجتها مع اخوانها
أبو سلمان سكت شوي وقال : بالعكس زواجها خيره لها
أم سلمان : هذي بنتك مفروض ماتنام الليل عشانها الحين هي بتنقل لأبها موب عايشه عندك الله يهديك بس
أبو سلمان : أقول البنت ترى تتدلع أكثر من اللازم وحساسه كثير
أم سلمان : والله لو تدلع كل عمرها مفروض انت تعطيها عيونك يكفي الحياة المشتته اللي عايشتها بينا وبين أهلها
أبو سلمان : أبد هذي موب حجه
أم سلمان : وش قرق العنود عنها قلي ؟
أبو سلمان : أصلا ما فيه مقارنه
أم سلمان : إلا قل المشاكل اللي حصلت مع أمها السبب مع ان البنت وش ذنبها ما حست بالحنان أمها حارمها منها وأبوها ما يعبرها
أبو سلمان : انتي وش عليك ببنت الناس تدافعين عنها ؟؟
هنا أم سلمان انقهررت ليش يقول عنها بنت الناس : منيره بنتي مثل ما العنود بنتي ومابينهم فرق وغلاهم عندي واحد

منيره كانت نازله مع الدرج وسمعت هالكلمه من أم سلمان في نفس الوقت استانست انها عوضتها شي كبييير من اللي فاقدته وضاق صدرها ليش أبوها إلى الحين ما تغير أنا بروح وأسافر بعد كم شهر وهو ولا فيه ذرة احساس علي ..

أبو سلمان كالعاده إذا انفتح معها نفس الموضوع يحب يسكره بسرعه
أبو سلمان : طيب وين الشاهي ترى راسي مره يوجعني

راحت أم سلمان تسوي الشاهي

نزلت منيره وباين انها تعبانه ومانامت زي الناس
منيره : السلام عليكم
وجت حبت راس أبوها : صباح الخير يبه ( وحبت تغير الجو عليه ) ولا آسفه موب صباح الدنيا الظاهر نمنا وما حسينا بأنفسنا ههه

ابتسم أبوها : صباح ولا مسا كله واحد الله يصبحك بالخير


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم