رواية داويتهم وجرحوني -37 البارت الاخير


رواية داويتهم وجرحوني - غرام

رواية داويتهم وجرحوني -37

أبو فهد دخل في بيته بعد صلاة المغرب وكانو متجمعين كلهم يسولفون وسعود كان بقوه ضايق صدره لأن أمه رافضه تماما العنود وشكله بينهم ملاحظ ...

أبو فهد : السلام عليكم ..
الكل : وعليكم السلام ..
أبو فهد : ماشاء الله اليوم كلكم حاضرين ..
حمد : ايه يبه اشتقنا للجمعه مع بعض ..
أبو فهد يلتفت على سعود : وش فيك عسى ماشر ؟؟
سعود : لا ابد مصدع شوي عن اذنكم بطلع لغرفتي ( وقام من مكانه )
أم فهد : سعود تعال اجلس ..
سعود : لا يمه شوي وبنزل ..
أبو فهد : وش فيه الولد ؟؟
أم فهد تسوي نفسها ما تدري ك والله مادري عنه ؟؟

أبو فهد : تعالي حبيبتي الجوهره ..
الجوهره جايه وهي تبتسم : هلا يبه ..
أبو فهد : يمكن انتي داريه أن فيه واحد جاي يخطبك ..

الجوهره انحرجت وسكتت ..


أبو فهد : يابنتي انتي كبرتي وكل بنت مصيرها الزواج وأنا جاي آخذ رايك وأحب أقولك ترى اخوانك سألو عنه ولكل قال مدحه لنا ..

الجوهره بعد صمت : اللي تشوفه يبه ..
أبو فهد : لا تستعجلين استخيري كم مره عشان نرد عليهم لأنهم شكلهم مستعجلين ويبون يملكون ..

هي صار وجهها طماطه وطلعت لغرفتها بسرعه عشان تاخذ نفس وأبوها فهم من جلسته معها أنها موافقه ولا عندها مانع ..

طلع سعود لغرفته وهو ضايق صدره والدنيا متسكره عنده فتح دفتره وجلس يشخط بالقلم وجا على باله هالأبيات وكتبها ..

مشتاق له ياناس مقدر أخليه..
الله يرحم حالتي في
بــعــا ا ا ا ده..!
*عيني* و *قلبي*
معها الروح تــغليــه..
حبــه بــقلبي فــارش له
وســا ا ا ا ده..!
لامـــر طيـــفه في خيـــالي وطـــاريه..
شفت الحـــياه أجـــــمل وزادت
ســعا ا ا ا ده..!


وجلس يتأملها ويقراها كم مره وماحس إلا دموعه على خده * حرام يحرموني منها حبيتها وتوني أدري أن الحب عذاب ليش ما تفهمني أنا اللي قاهرني العنود نفس شعوري ولا لا ؟؟ آه بس *
رمى القلم جنب الدفتر وسمع أحد يطق الباب ..
سعود بصوت تعبان : مين ؟؟
أم فهد : أنا سعود افتح ..
سعود بدون نفس فتح الباب ..
أم فهد : سعود حبيبي وش فيك ؟؟
سعود : سلامتك يمه ما فيني شي ..
أم فهد تبتسم : والله ما تهون علي خلاص العنود لك ..
سعود فرح من داخله : بس يمه انتي مو راضيه وأهم شي عندي رضاك ..
أم فهد : دام هالكلام جا منك فوالله ياسعود اني راضيه عنك وراضيه بالعنود لك ..
سعود ابتسم من قلبه : والله يمه ..
أم فهد : ايه حبيب قلبي وأهم مافي الدنيا سعادتكم ياعيالي ..
سعود ضمها بقوه : والله أحبك يا أغلى أم ..
أم فهد : والله ما دريت أنك متعلق فيها لهدرجه ..
سعود ابتسم : يمه هذي اللي اختارها قلبي ..
أم فهد : الله يوفقك يارب ما عليك أنا بكلم أم سلمان تجينا اليوم هي والبنات وأفتح معها الموضوع ..


سعود كانت فرحته كبيره وقرر ما يطلع من البيت عشانها بتجي وقال لسلمان يجي هو وعبدالله و يسهرون معاهم في البيت ..


سلمان خذا أهله وراح لبيت عمه وسهرو عندهم كان سعود فرحان وقال لسلمان أن أمه وافقت وفرح له سلمان من قلبه ووعده يكلم العنود ويقولها ..

بعد مارجعو في الليل الساعة 2 وسلمان كان حاط في باله أنه يكلم العنود عشان سعود اللي أقلقه
وقبل لاتدخل ..
سلمان : العنود ..
العنود : هلا ..
سلمان : بتنامين ؟؟
العنود : لا ليش ؟؟
سلمان : امممم أبغاك بغرفتي تعالي ..
العنود : من عيوني أبشر ..

هي حست أن السالفه فيها سعود لأن منى ما قصرت قالت لها أنه ناوي يخطبها وهي بقلبها فرحاااانه ومبسوطه أن سعود مهتم فيها هالكثر بعد ما بدلت ملابسها راحت لغرفة سلمان ..
سلمان : هلا وغلا منورين ..
العنود : هلا بك ..
سلمان : تعالي اجلسي يووووه ما طلبنا لك عصير ولا شي ..
العنود : مسوي فيها ضيافه الحين ..
سلمان : إلا عندي صح تذكرت ( وفتح الثلاجه اللي بغرفته وطلع لها عصير بارد )
العنود : الللللللللله بارد تسلم سلوم ..
سلمان : احم احم أنا جايبك عشان سالفه ..
العنود : ايه صح وشي ؟؟ >>> تسوي نفسها ماتدري ..
سلمان : لحظه أن مابي حركات حيا !!
العنود تبتسم : وش السالفه ؟؟
سلمان : سعود قالي اليوم كلام وأنا شاورت أمي وأبوي وموافقين بس نحتاج موافقتك ..

هي ساكته ومنحرجه في نفس الوقت ..
سلمان : وش رايك وأنا عارف من عيونك انك تقولين ايه ؟؟

العنود تضحك عليه ..

سلمان : ماجبتك عشان تضحكين ..
العنود : اللي تشوفونه أنتم أهلي وعارفين مصلحتي ..
سلمان : ياعيني على الكلام المؤدب ..
العنود : خلاص بلا إحراجات ..
سلمان : والله ما يليق عليك الحيا وسعي صدرك ..
العنود : سلمااااااااان من وين لك هذي الصوره ؟؟
سلمان : هههه كنت بوريك اياها بس شفتيها ماشاء الله ..


( كانت الصوره لسعود وسلمان والعنود فوق سعود ما سكته مع راسه وعمرها تقريبا 3 سنوات )

العنود : ههههههههه تضحك قسم بالله ..
سلمان : شفتي الحب من يوم كنتو صغار كانكم دارين أنكم بتاخذون بعض ..
العنود تحاول تصرف : وأنت عليك شكل هههههه ..
سلمان : والله أزين من خشتك خليها بوريها سعود ..
العنود : لاااااااا والله بياخذها وأنا أبيها ..
سلمان : خلاص انتي وياه واحد ولا ( ويغمز لها )

العنود تبتسم وتنزل راسها توها ما تعودت على هذا الكلام ..

مرت الأيام سريعه على الكل وبطيئه على منيرة وفهد في يوم الخميس اللي قبل زواجهم كان يوم ملكة الجوهره اللي كانت ما توسعها الفرحه بأنها بتاخذ منصور وهو جاي وابتسامته ما فارقته بس ماحد يدري وش وراها ؟؟
الجوهره : منى روحي شوفي أمي تنادي ..
منى : طيب بس انتي استعجلي ..
الجوهره : خلاص بالبس فستاني وبس خلصت ..

لبست فستانها وكان لونه فوشي وطالعه فيه تجنن مع تسريحتها الناعمه ومكياجها اللي كان روعه عليها ..

منى دخلت عليها وشافتها قدام المرايه : ما شبعتي من شكلك يالله الحريم ينتظرونك تنزلين ..
الجوهره : طيب جايه ..

رشت العطر على ملابسها وشعرها ونزلت مع منى والعنود وسلمت على الحريم وكان اللي نا قصهم بس منيره اللي ماجت عشان زواجها بعد أسبوع ...

جلسو البنات يستهبلون ويرقصون الين نادتها أمها عشان منصور بيدخل بعد ما توقع على موافقتها ..

الجوهره : يمه بيدخل الحين ..
أمها : ايه حبيبتي لا تخافين أبوك بيدخل وإخوانك معه ..

دخل منصور مع أبوها وأخوانها اللي جلسو يستهبلون عشان يعطون جو للمكان ..
حمد : يالله ما تحسون إن ودّهم يقولون ضفو وجيهكم زودوتها ؟؟
منصور : لا عادي ..
سعود : يالله نستأذن ..

بعد ما طلعو كانت منزله راسها ولا عنده نيه ترفع راسها وهو ظل ساكت ولا تكلم الشي اللي خلاها تنقهر منه ..
منصور : طيب عطيني وجه ؟
هي كانت منقهره من هالكلمه حتى مبروك ما قالها ...
منصور : ممكن ترفعين راسك ؟
رفعت راسها موب عشانه عشان تعرف وش يبي منها شافته نفسه هو منصور اللي تعرفه بس شي غيره هي اللحيه بس ...
كانت نظرته لها قاسية ...
منصور : تدرين الجوهره ليش أخذتك ؟
الجوهره حست بخوف كبير منه وغصب عليها قالت : وش ناوي عليه ؟؟
منصور : بس بقلبي أعذبك ..
الجوهره : منصور ..
منصور : لا تنطقين باسمي انتي وصديقتك الخايسه ..
الجوهره : ادع لها بالرحمه الحين ولا تتكلم فيها ..
منصور : ما خربني إلا إنتم وأنا حبيت بس أنتقم !!
الجوهره ماقدرت تتحمل وقعدت تصيح :تنتقم بهالطريقه من الحين مابيك ؟؟
منصور : وأنا خذيت رايك توك موب الحين أطلقك ..
الجوهره : لي أبو وإخوان وإنت ضف وجهك ..
منصور : لا يطول لسانك وأنا بعد عندي كلام أقدر أقوله لهم ..

هي سكتت لأنها نقطة ضعفها هالشي ..
منصور : يالله بمشي ولو أحد يدري عن أي شي ياويلك مني ؟؟

هي ودها تصارخ ودها تصيح بأعلى صوتها كانت راسمه أحلامها معه وآخرتها يقابلها بهالوحشيه ..

دخل عليها فهد وهي تصيح بقوه ..
فهد : وش فيك ؟؟
الجوهره وهي تشهق : الله يخليك ما أبيه ما أبيه ..
فهد : فهميني وش السالفه وش اللي خلاك تقولين هالكلام ؟
الجوهره : حرام عليكم ظلمتوني فهد ليش تمدحونه لي ليييييييش ؟؟
فهد : طيب فهميني السالفه بهدوء قبل لاتكبر ..
الجوهره : هو الخايس بس بيتزوجني انتقام ..
فهد ما قدر يفهم منها شي : الجوهره انتي تتكلمين من عقلك خلاص اهدي الحين وبعدين تكلمي ..

( أخذ كاس وصب لها مويه وهدت شوي وهي موب قادره تنسى صورته قدامها )

بعد ماهدت فهمته السالفه كلها ...
فهد عصب : حقييييييير أوريك فيه وأنتي وش دخلك بصديقتك ؟؟
الجوهره : شفت أنا صرت الضحيه وهو مهددني أني إذا قلت لكم بيصير لي شي ..
فهد : أبد لا تخافين أنا راح أكلم أبوي في الموضوع الحين وأروح لبيته وأخليه يعرف من هو فهد ؟

دخل سعود وهو مستغرب من صوت فهد ..
سعود : وش فيك صوتك واصل عندنا ؟؟
فهد : والله انه مايسوى هاللي اسمه منصور ..
سعود : وش فيك قلبت على الرجال ؟
فهد : إلا هو اللي لاعب علينا وعلى أختي ..
سعود : فهمني وش السالفه ؟؟
فهد : أقول أبوي عنده أحد ؟
سعود : لا توه عمي طلع ..
فهد يلتفت على الجوهره : خلاص انتي ارتاحي وبكره ورقة الطلاق عندك رضى ولا مارضى ؟
سعود : طلاق ؟؟
فهد : تعال بس ..

دخل فهد وهو معصب وشرح لأبوه اللي انهار من كلامه وكان بيقوم يروح لبيته الحين ..
فهد : يبه ما يستاهل تتعنى وتروح له خلك بس أنا بدالك ..
أبو فهد : بنتي موب لعبه ؟

البيت كله توتر وأمها درت ومنى وهي سكرت عليها الغرفه ولارضت تطلع أبد مع انهم حاولو فيها بس هي أصلا ما ترد عليهم ...


فهد انشغل مع الجوهره ونسى منيره بعض الشي وهي قلقانه عليه وهو ما وده أحد يدري بالسبب غير إنه قال إنهم ما توافقو مع بعض في البداية صار الكل يحكي من جهة وتعرفون الناس ما يخلون أحد في حاله ...!!

مر الأسبوع بطيء وكله حزن من هالخبر والجوهره اللي خفف عليها يوم شافت ورقة الطلاق دليل انها افتكت منه خلاص وفهد ماخلاه بحاله وأم منصور حاولت تعتذر منه وتفشلت من ولدها وسواياه الشينه وهو ما همها وحتى أنه في البدايه مارضى يطلق بس خوفه من فهد خلاه يوافق ...


ما زال الجرح بقلبها وحتى فكرت ما تحضر زواج منيره بس منى عيت عليها وأصرت عليها وأقنعتها تروح عشان تبين للكل انه ما همها واقتنعت رغم انها فيها ضيقة صدر فضيعه ..

ليلة العرس ..
أبو سلمان الوحيد اللي ما قدر ينام حاس بشي ما سك على قلبه ويأنبه ونفس الشي فراق منيره ما هان عليه في هذي اللحظه وده يروح يضمها ويقول أنا آسف يابنتي بس موب قادر كرامته منعته
طلع من الغرفه عشان يرفه عن نفسه شوي وبالصدفه لقى منيره في الصاله جالسه ...
أبو سلمان : ما نمتي ؟
منيره : لا يبه ما جاني النوم ؟
أبو سلمان جلس بجنبها وهي استغربت تصرف أبوها ..
أبو سلمان : منيره لا أوصيك يابنتي بزوجك والصبر ترى الحياة تحتاج مجاهده ...
منيره : ان شاء الله يبه ..
أبو سلمان خانقته العبره بس جمع كل قوته وقال : سامحيني !!
منيره حست ان أبوها ندم صحيح انها تعذبت منه بس هالكلمه منه واعترافه لها بأنه مخطي تسوى عندها الدنيا ...
أبو سلمان : أدري أخطيت بحقك بس كانت وساوس شيطان !!!
منيره : لا خلاص يبه انسى انت أبوي قبل كل شي ومستحيل آخذ بخاطري عليك ..
أبو سلمان : من قلبك هالكلام ؟
منيره تمسك يد أبوها وتبوسها : ايه يبه من قلبي والله اني أحبك ولا فكرت بيوم أني أشيل بخاطري عليك ...

كان هالموقف اللي ما توقعته منيره أبد من أبوها وفي هذي اللحظه ...

أبو سلمان توه يعرف طيبتها وقيمتها ولو وحده غيرها كان أخذت حقها منه لأن اللي سواه موب شي بسيط ...


يوم العرس وتحديدا ً بالقصر ..

منيره كانت بالفستان الأبيض والشرعة والمسكة اللي بيدها روعه مشت على صوت الموال ..

أمها اللي من يوم شفت وهي جهها يلمع من الدموع والعنود صاحت الين تقطع قلبها وهي تشوف أختها تروح عنها ..

جلست على الكرسي وبعدين جو الحريم يسلمون عليها ويباركون لها ..

جابت الكاميرا وصورت معها ليلي والعنود و بنات عمها وطبعا حنان ونوره اللي كانو فرحانين لها ..

بعدها نزلت لغرفتها ودخل فهد مع اخوانها وأبوها هي ماقدرت تتحمل دموع أبوها يوم سلم عليها وسلمان اللي كان ماسك نفسه وما وده يضيق صدرها أكثر ..
أبو سلمان : الله الله بنتي ..
فهد يبتسم لها بحب ويمسك يدها : أبد لا تخاف في عيوني بحطها ..

منيره حست بالأمان وهي بجنب فهد بس اللي قطع قلبها أنها توها تحس بشي واحد وهو ( انها بتفارقهم لديرة ثانية )
فهد قرب من اذنها : والله تجنننننننننين بتخليني انهبل اليوم ...
ابتسمت ابتسامه حلوه ونزلت راسها ..

وقف جنبها سلمان وأبوها وعبدالله من الطرف الثاني وخذو لهم صوره حلوه مع بعض ...

وكانت أحلى صوره خذتها بين أبوها وأخوانها الغالين وزوجها ...

ودعت أهلها بدموعها وحزنها الكبير هالبيت اللي فيه تربت اليوم بتبعد عنه بعيد ولاراح تسكن بقربه
فيه ذكرياتها وفيه أحلى مواقفها مع اخوانها وأغلى صديقة ليلى كان موقف صعب عليها
حست بقلبها يضعف وهي تركب الطياره وشنطتها بيدها تودع أغلى أحبابها
ودعتهم وهم يبكون وخاصه العنود اللي ضيقت صدرها بقوه ...

مشت وهي تسحب رجولها ولا ودها لكن كلما رفعت عيونها وشافت عيون فهد حست بألأمل وأنها بخير دامها معه ..

( منيره )

خذت الكل بحبها عاشت بطيبه وعاشت بسلام والكل شهد لها وعرفوا غلاهم بعد رحيلها ..
سلمان من جد حس بفراغ بداخله ..
العنود كان الكل يحسدها على منيره اللي كانت تفضفض لها كل اللي بقلبها والحين افتقدتها بقوه ..
أم سلمان جلست أيام مو متقبله الوضع بدونها لأنها دايما ً تعطيها جو في البيت ..
أمها كان كل قلبها مع بنتها وتسأل عليها كل فتره وطلبت من فهد انه يعجل بزياره قريبه ..

ياكلمــة اغلى مــن الناس كلـــهم ... ياشمــس بقلي بعـــيد زوالها
يفرحــة تملي لى الكـــون بكملــه ... ياشجــرة تكبر ويكبـــر ظلالها
تضحــك لي الدنيا لي شفت زولها ... مثل السما تزهى بطلة هلالها
والبعـد عنها ياهل العــرف مقــدره.. لاشــك ناري زايــده بشتــعالها
ماعيــش ببــلاد ولا هـي برضـها ... ولا بي عيوني كان ما هي قبالها
ارض تــدوس امي بالاقدام رملــها ...اموت فيها وانــدفن بـــــــرمالها

(الجوهره)

بدت تنسى منصور وتعيش حياتها خصوصا بعد ما بدت الدراسه ..

( والعنود وسعود )

ينتظرون اللحظه اللي تجمعهم سوى لأن حبهم واضح في عيونهم ..

(سلمان)

ما فكر بالزواج إلا بعد ما يخلص من الجامعه وكان حاط سحر في باله ولا هو قادر ينساها بس هو شخصيته ما يبين ..

(منصور)

أبوه طرده من البيت ولا رضى يكلمها بعد اللي سواه ونزل راسه قدام الناس ..

( منى )

براءتها الكل يقراها في عيونها وعايشه حياتها بضحكتها ..

(حمد وعبد الله)

صارو ما يستغنون عن بعض وبدو يليقون على بعض بالمره ..

تمت بحمد الله 


تحياتي 

غموض بنيه
أحدث أقدم