رواية بعد الغياب -39


رواية بعد الغياب - غرام

رواية بعد الغياب -39

ديمه بحرج: مافيه داعي خالتي..
جواهر وجهت كلامها لعائشة: عائشة بعد أذنج ممكن بكرة العصر أمر ديمة نروح السيتي سنتر.. تفصل نظارة جديدة.. ونشتري كلنا شوي ملابس جديدة..

عائشة بابتسامة: أكيد ما عندي مانع.. خصوصا بكرة عندي عمليات من الصبح لليل..

ديمه حست انها انحكرت في زواية.. وصار لازم تروح معهم


سعود ودانة في غرفتهم..

دانة طول الطريق وهي ساكتة..

وسعود محرج وساكت.. (معقول لهالدرجة تضايقت من تعبيري عن مشاعري)

دخلوا ساكتين..
بدلوا ملابسهم ساكتين..

دانة دورت أبشع بيجامة بين بيجامتها.. ماكانت تبي تحسس سعود إنها تحاول تعجبه أو تغريه بأي صورة..

بس المشكلة إنه أي شيء تلبسه أو تسويه كان في عيون سعود أحلى شيء وأعذب شيء..

دانة كان توترها واصل حده.. وسعود كان ترقبه واصل حده..

ساعتين كاملة وهم جالسين في الصالة ساكتين..

سعود يفرفر في القنوات.. وهو اصلا مو مركز في أي كلمة ..
كل تركيزه مع المخلوقة اللي قاعدة مقابله تفرك إيديها بتوتر وهي سرحانة..

سعود لما تعب من الانتظار.. قرر إنه يقوم بواحد من مخططاته..
قام متوجه لغرفته.. وهو قايم مسوي نفسه رايح..
ألتفت على دانة وسألها بلهجة حاول إنه يدفع فيها أكبر قدر من عدم الاهتمام: إلا دانة كنت أبي أسألش عن شي؟؟

دانة اللي انتزعها صوته من عالم السرحان اللي كانت فيه: هاه سعود؟؟

سعود بهدوء مدروس : أقول كنت أبي أسالش عن شيء؟

دانة بهدوء متوتر: هلا

سعود ببرود تحته عيارة خارقة: البارحة لما كنتي ترتبين في الصالة.. ماسمعتي أصوات غريبة؟؟

دانة با ستغراب: لا

سعود ببرود تحته بيموت من الضحك: زين الحمدلله..

دانة اللي بدأ يتسرب لها الخوف: لا.. قل: أي أصواته؟

سعود مسوي حاله يبي يسكر الموضوع: خلاص يا بنت الحلال دامش ماسمعتي شي.. خلاص انسي السؤال... يالله تصبحين على خير..

دانة اللي نطت من مكانها قالت بتوتر ونبرة خوف: لا سعود مو تقول لي كلمة وتروح .. أصوات شنو؟؟

سعود بلعانة: يعني صوت بزر يبكي.. قطوة .. عنز.. كلب.. أحيانا ضحك.. أصوات مختلفة..

دانة رجعت تنط وهي تنفض ملابسها: بسم الله الرحمن الرحيم.. بسم الله الرحمن الرحيم.. ليه غرفتك فيها شيء..؟؟

سعود بخبث: يا بنت الحلال مافيها شيء.. أنا بس كنت أسأل.. يالله تصبحين على خير..

ودخل سعود لغرفته.. عقب ما سوى اللي يبيه.. ودخل رعب غير طبيعي في قلب دانة الخوافة..

#أنفاس_قطر#


بعد الغياب/ الجزء الحادي والخمسين

#أنفاس_قطر#

سعود دخل وتمدد على سريره..

ودانة برا.. قاعدة فوق الكنبة ضامة رجولها لصدرها.. خايفة يطلع شيء من تحت الكنبة يمسكها..

(يمه.. يمه.. خلاص بكرة بارجع بيت هلي.. هو يخوف.. وغرفته تخوف.. ليتني مارجعت معه.. ليتني قعدت في بيت هلي)

دانة خلاص موب قادرة تستحمل ..كل شوي تتخيل شيء.. نادت سعود وهي في الصالة، وهو داخل: سعود.. سعود..

سعود اللي متمدد على سريرة وبيموت من الضحك.. رد عليها بصوت مكتوم: نعم دانة؟؟

دانة بارتباك: تعال.. فيه فيلم حلو في التلفزيون.. تعال تفرج معي..

سعود اللي عرف إن مخططه نجح نجاح هائل رغم إنه ماثقل العيار عليها: لا دانة ..تعبان وأبي أنام..

خلال أقل من دقيقة، كانت دانة واقفة فوق رأسه، وبرجاء تقول له: سعود تكفى.. تعال أقعد معي..

سعود بخبث: ليه؟؟

دانة وهي تحاول تجاوب بثقة: عادي.. أبي أسولف عليك..

سعود ببرود تحته انفعالات حادة: تعالي سولفي هنا..

دانة كحت: وين هنا؟؟

سعود ببرود: تعالي جنبي وسولفي علي..

دانة بارتباك: لا خلاص.. بأرجع مكاني..
وعطته ظهرها استعداد للردة لمكانها

سعود بنفس النبرة: كيفش..وكمل بلعانة: لو سمعتي شيء صحيني..

دانة اللي رقع قلبها من الخوف..
رجعت بخطوات مترددة.. وراحت لطرف السرير الثاني بشويش..
وقعدت على طرف طرف السرير بدون حتى ما تقرب جنب الغطاء.. وهي بتموت من الخجل..

سعود اللي رفع راسه وسنده على كفه ووجهه ناحيتها، قال بابتسامة: والله العظيم أنا ما أعض.. مخلوق مسالم..

دانة اللي عضت على شفايفها: بس أنا خايفة..

سعود اللي انلسع من كلمتها، جلس على حيله.. وقرب من دانة.. ومسك يدها..وقال بثقة وحنان ورجولة: أرجوش دانة إنش ما تخافين مني.. أنا أوعدش أنه عمري ما أمد يدي عليش مرة ثانية.. تنقص يدي لو أسويها..

دانة اللي هزها بعنف احتضان يده ليدها، جاوبت وعبرتها خانقتها: ومن قال إني خايفة منك...

وبدت دانة تبكي بكاء هستيري..




جواهر اللي دخلت على عبدالله الساعة 12..
كان متمدد على سريره يقرأ كتاب..
لما شافها ترك الكتاب من يده وابتسم: ماشاء الله طولوا الحريم عندكم..

جواهر بإرهاق: شوي..

عبدالله بابتسامة: إلا قولي شويتين..

(ياحلو ابتسامتك) جواهر هزت رأسها تنفض الفكرة عن رأسها وهي تقول: تعبانة والله من طول الوقفة.. أحس رجولي مو قادرة تشيلني

عبدالله بمرح: تعالي أسوي لج مساج.. أو اهمزج على قولت الشيبان..

جواهر كحت: لا شكرا.. بأخذ الحين شاور وأنام..

عبدالله ابتسم ورجع يقرأ في كتابه

جواهر طلعت لها بيجامة من الدولاب علقتها في غرفة الملابس.. وتوجهت للحمام..


سعود انخلع قلبه لما شاف دانة انكبت على المخدة تبكي..وخبت وجهها فيها..

قرب منها لحد مالصق فيها.. ويده تمسح على ظهرها بحنان، ويقول لها برقة: دانة حبيبتي ليش تبكين؟؟

دانة وهي تبكي ووجهها في المخدة.. تقول بصوت مكتوم: لا تقول حبيبتي..

سعود بنبرة تذوب حب وحنان: لا بقول حبيبتي وقلبي وعمري وروحي وكل شيء بحياتي..
دانة أنتي شاكة أني أقول لش كلام أنا ما أقصده.. أحبش والله العظيم أحبش.. أنتي وبس.. والقلب والله ما نبض لغيرش..
حرام اللي تسوينه فيني وفي نفسش.. قومي كلميني..

دانة ماردت عليه.. ومستمرة في البكي..

سعود مسكها وقعدها بالقوة.. خذ كلينكس ومسح وجهها.. وصب لها ماي وعطاها تشرب.. هدت شوي..

سألها بحنان: ليش تبكين؟؟

دانة وهي تتحاول تتماسك: ماعليه سعود.. أحب أحتفظ بالسبب لنفسي..

سعود يمسح على شعرها بحنان: براحتش يا قلبي.. المهم توعديني أني ما أشوف ذا الدموع الغالية مرة ثانية..

دانة بصوت واطي: أحاول..




جواهر طلعت من الحمام.. بعد ما نشفت شعرها بالسيشوار اللي في الحمام..
ولبست بيجامتها اللي كانت بينتاكور سودا بدون أكمام..
جواهر حست إنه شكلها ملفت في ذا البيجامة تحسست شوي.. وقالت: وش بيقول علي عبدالله؟؟ قاعدة تشتغل لي شغل إغراء..

بس المفاجأة اللي صدمتها إن عبدالله كان نايم لما طلعت..
حست جواهر بضيقة غصبا عنها.. كان نفسها تسولف معه قبل تنام شوي..

راحت جواهر لبست ثوب الصلاة.. وصلت التهجد.. وعقب
جات تمددت جنبه بشويش خايفة تزعجه بأي شكل من الأشكال..

بس اللي هي مو عارفته..
إنه عبدالله صاحي.. بس هو مثل النوم..
لانه حس إنه شوفتها في هالوقت بالذات بتشكل ضغط نفسي لا يحتمل عليه..
وقبل ما توصل جواهر وتمدد على السرير.. كانت ريحة عطرها المثير سابقتها.. (يالله صبرني)




دانة كانت متمددة على أقصى طرف السرير، وسعود كان قاعد براحته على الناحية الثانية..

دانة اللي كانت هدت تمام.. كانت مستمعتة جدا بحديث سعود..
اللي طوال أكثر من ساعتين.. ماخلى شيء ماسولف لها عنه.. المعسكر.. أيام الكلية العسكرية.. القنص وأيام البر.. سفراته..

سعود بحنان: هاه.. شأخبارك الحين؟؟

دانة بابتسامة واسعة: تمام والله تمام..

سعود بخبث: ويوم أنتي تمام.. ليه كاشة لطرف السرير؟؟.. قلت لش أنا والله ما أعض..

دانة قربت شوي بس.. وهي متوترة..

سعود بخبث: ماسويتي شيء.. قربي بعد..

دانة بخجل: لا خلاص مكاني زين..

سعود شد دانة من خصرها بيد وحدة ولصقها فيه، وقال بنعومة: كذا مكانش أزين

دانة اللي حست بانفعالات سعود تجتاحها.. قالت بنبرة منفعلة: سعود واللي يخليك أصبر علي..

سعود بنبرة عميقة: أنا أنتظرتش عمري كله.. أحس مافيني أقدر أصبر دقيقة بعد.. أنتي ليش متوترة كذا..
( وكمل ويده تعبث بخصلات شعرها بنبرة أعمق وأخفت): أنتي بس هدي.. والله العظيم ما أغصبش على شيء أنتي ما تبينه..
وعلى فكرة الغرفة عمري ما سمعت فيها صوت حد غيري




عبدالله ما قدر ينام..
بينما جواهر نامت بعد ما تمددت بشوي..

قام عبدالله وجلس.. شغل الأباجورة اللي جنبه يبي يشوف جواهر صاحية وإلا نايمة..

كانت جواهر رايحة في النوم.. وشكلها وهي نايمة في الأسود اللي مبرز صفاء بشرتها.. كان مصدر تعذيب حاد لعبدالله..

عبدالله قرر يقوم ويطلع من البيت كله.. يروح للمجلس الخارجي يتمدد هناك لصلاة الفجر..

عبدالله كل طاقة المقاومة اللي عنده خلصها أمس.. ليلة زواجهم..
كان يعتبر نفسه إنه قام بمجهود خرافي اللي ماخق وأنهار وسلم من يوم شاف الاخضر..

مثل البرود حتى على نفسه..وخدع روحه شوي..

لكن خلاص خلاص ماعاد قادر.. وفي نفس الوقت مستحيل يقدم على أي خطوة.. وهو يعرف إنها قرفانة منه..
والاهم إنه وعدها.. ومستحيل يخلف وعده..

المشكلة إنها صايرة لطيفة.. يعني لو أنها تعامله بتحدي أو قسوة.. كان نفر منها.. بس كل شيء فيها يجذبه.. بعنف..

حتى المجلس ماقدر يرتاح فيه..
قرر يرجع للبيت.. ويروح لغرفة الرياضة اللي تحتل صالة واسعة تحت..

ظل يرفع أثقال ويستخدم جهاز الجري بالتناوب وبعنف لأكثر من ساعة..
لحد ماحس خلاص إنه أنهد وغرق عرق..
عقبها ما قدر حتي يطلع فوق.. نام على أقرب كنبة..

جواهر اللي صحت لصلاة الفجر مالقت عبدالله.. استغربت: وين راح ذا؟؟

راحت صحت عيالها للصلاة..
عزوز سال عن أبوه.. قال بمرح: أمس عذرناه قلنا عريس جديد.. بس اليوم بعد موب رايح معي للصلاة..

جواهر بحرج: أبوك سبقك للمسجد..

عزوز هز كتوفه: غريبة بالعادة ينطرني..




سعود اللي كان يلبس ملابسه.. ودانة توها تطلع من الحمام بروبها وفوطتها..

دانة برقة: سعود تكفى لا تطلع للمسجد وشعرك مبلول كذا.. والله بتمرض.. تعال أنشفه لك بالسيشوار..

سعود بعيارة: وينها اللي قبل كم يوم تقول لي قلعتك..الحين خايفة علي أمرض

دانة بخجل: مشكلة الناس الحقودين ما ينسون..

سعود وهو يلبس غترته: لا تخافين على الناس الحقودين.. بأتلطم..

سعود طلع يبي يمر على غرفة محمد يصحيه للصلاة..
لقى محمد على باب غرفته معه شنطته والسليب باق..


سعود برعب: وينك رايح؟؟

محمد بابتسامة وهو يحب خشم سعود: بلاك عريس جديد ماعاد دريت عن العالم..
أنا رايح النعيرية.. ومعي خالد وسالم وجبر..

سعود بغضب: أشلون تروح بدون حتى ما تعطيني خبر..؟؟

محمد بابتسامة: طال عمرك.. عطيتك خبر قبل كم يوم..
وأمس اتصلت عليك وقلت لك أبي أقول لك شيء..
قلت لي أنا مشغول الحين وباكلمك ولا كلمتني..
يعني أنا مالي ذنب..

سعود تذكر إن محمد فعلا كلمه.. بس وقتها كان مشغول بإرسال المسجات لدانة..

سعود بود: زين الله يحفظك..

وطلع سعود فلوس وحطها في جيب محمد..

محمد جا بيرجعها: معي فلوس طال عمرك.. كله من خيرك يا أبو سعيد..

سعود مسك يد محمد على جيبه: زيادة الخير خيرين..
وبعدين كمل بمرح وهو يمسك أذن محمد: ودرس السفر مع الرياجيل متذكره وإلا لا؟؟

محمد يفرك أذنه ويقول وهو يضحك: أفا عليك هذا درس ما ينسى:
أولا : ماحد يباشر علي وانا اللي أباشر على الرياجيل (يباشر: يدفع.. تستخدم مثلا لما واحد يدفع عن غيره)
ثانيا: سيد القوم خادمهم..

يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم