رواية تعبت اشكي -52


رواية تعبت اشكي - غرام

رواية تعبت اشكي -52

عمر\يايمه..أذكري الله وأكيد اذا لقت فرصه بتدق هي...

العنود\أي والله صادق عمر اذا لقت فرصه بتدق ..لاتخافين على حنين...

ام حنين\بس على الأقل تطمنا أنها بخير ووصلوا...

عمر\يمه أكيد هم وصلوا...لا تحاتين الله يهديك..

أم حنين\طيب تكفين العنود دقي على ساره أو سوزان أكيد كلمهم فيصل...

العنود أن شاء الله يمه..بدق عليهم بس أنتي هدي...

دخلت الغرفه عشان أدق على ساره من جوالها..

واول مافتحت الجوال لقيت مسج من لافي...خفت..خفت كثير مابغيت أظغط على

الرساله...بس فضولي خلاني أظغط وأنا ميته وناسه..لأن لافي....رسل..

وأول ماقريت الرساله أستغربت..قريتها مره ومرتين أحاول أستوعب اللي مكتوب..

لا الولد مب صاحي ..يبيني أكلمه...مستحييييييييييييييييل...

(العنود ....الساعه 8 بدق عليك...وتكفين ...ردي علي.....لافي....)

رحنا الأهرامات وشفنا أنواع الأجانب هناك ...مدري ليش الناس منهبلين على

الأهرامات أحس أنها عاديه..وماكان ودي أروحها بس قلت لازم أودي حنين جميع

الأماكن اليوم ..حاولت فيها تركب الحنطور بس هي مارضت ..على قولتها مش لابسه

بنطلون ..سكت عنها ...شكلها تخاف بس ماتبي تبين لي..

رحنا لمحل قريب من الأهرامات يبيع عطور ودهون للجسم واشياء كثيرة..خليتها شوي

لوحدها ورحت أشتري بعض العطور لأهلي ..

ويم خلصت شفت حنين جالسه تشم بعض العطور المصفوفه بره


فيصل\عجبتك ..!!


حنين\يعني..

فيصل\طيب ماودك تشترين..!!

حنين\لا مشكور

حاسبت اللي شريته وطلعنا ....

في السياره

فيصل\تبين ناكل اللحين ..والا بعدين..

حنين\كيفك

فيصل\والا نروح السينما قبل...!!

حنين\عادي..

فيصل\حنين

حنين\نعم

فيصل\ممكن سؤال..!!

حنين\تفضل..

فيصل\أنتي ماعندك غير هالكلمات


حنين\أي كلمات!!

فيصل\عادي ..على راحتك..اللي تبي..كيفك...ماتعرفين شي غيره...

حنين\ليه !!مو عاجبك كلامي...!!

فيصل وبعد تنهيده\الا ...عاجبني كلامك بس يابنت الحلال..حسيسيني أنك موجوده

معي..خليني ..خليني أحس أنك زوجتي..!!

حنين\وش تبيني اسوي يعني!!

فيصل وهو قاطع الرجا منها\ولا شي..ولاشي حنين..يالله وصلنا...

في المساء
يتفتح شوقي أليك..
حقلا من أزهار الجنون الليله
آه تلك كل الأسوار بيننا
آه بيني وبين وجهك
ليل طويل من الفراق
وريثما يطلع الصباح
ستلفني الكوابس كالكفن
وسأستقيظ كالعاده على صوتي
وانا أنادي بأسمك
وتحلم بك أحلامي!

أيها البعيد كالمناره
أيها البعيد كذكرى الطفوله
أيها القريب كأنفاسي وأفكاري
أحبك..أ.ح.ب.ك
واصرخ بملىء صمتي أحبك
وأنت وحدك ستسمعني
من خلف تلك الأسوار
أصرخ ..وأناديك بملىء صمني
فالمساء,حين لا اسمع صوتك : مجزره
والليل حين لاتعلق في شبكة احلامي:شهقة احتضار واحده
المساء,
وانت بعيد هكذا
وأنا أقف على عتبة القلق
والمسافه بيني وبين لقائك
جسر من الليل
لم يعد بوسعي
ان اطوي الليالي بدونك
لم يعد بوسعي
ان اتابع تحريض الزمان البارد

في المساء يقرع شوقي اليط طبوله
يهب صوتك في حقولي
كالموسيقى النائيه القادمه مع الريح
نسمعها ولا نسمعها
يهب صوتك في حقولي
وأتمسك بكلماتك ووعودك
مثل طفل
يتمسك بطائرته الورقيه المحلقه
الى أين ستقذفني رياحك!!
الى أي شاطىء مجهول؟
لكني كالطفل
لن أفلت الخيط
وسأظل أركض بطائرة الحلم الورقيه
وسأظل الاحق ظلال كلماتك

ليلة 19\5 أمل.أمل الحياه....


الجزء الثامن والعشرين

تغدينا بعدين رحنا السينما وشفنا فيلم مصري كان يضحك مره وأنا ماقدرت أمسك

ضحكتي اللي فقدتها يوم سافرت ..حتى فيصل استغرب مني كثير وقالي كلمه حسيتها

يقولها بكل حنيه وعفوبه قالي:

(...لو أدري أنك بتضحكين هالضحك كان من زمان

جبتك السينما... يعلها هالضحكه دايمه ياربي...)

وطبعا أنا الغبيه أنحرجت غصبن عني وسويت نفسي ماسمعه وكملت باقي الفلم

...وياليتني ماكملته ...طلعت لقطه وقحه جدا جدا جدا...وانا ماعرفت وش

أسوي...أستحيت مررررررره خصوصا لأن فيصل جنبي ويطالع اللي أطالعه..بحركه لا

أراديه لفيت وجهي عليه وشفته يبتسم ويطالع السقف...الصراحه كان شكله يضحك

وهو يناظر السقف ..أخفيت ظحكتي اللي كانت بتفضحني وأكتفيت بالأبتسامه ...

وكملنا الفلم...

وبعد ماخلص,..طلعنا وقال فيصل مدام الفندق قريب خلينا نروح عشان نصلي

ورحنا..

واول مادخلنا دخل فيصل غرفة النوم وقط نفسه على السرير..

دخلت معاه عشان اتوضى واصلي...

فيصل وهوحاط المخده على وجهه\حنين..

حنين \هلا

فيصل\كنت أبي اقولك عن ....والا أقولك ولاشيء..

حنين بغرور\كيفك..ودخلت الحمام..


والله أنها بتجنني...بس ماعليه ياحنين ..أنا وراك وراك والزمن طويل...ولازم اكسر

هالغرور اللي تمتلكينه...خليني انام شوي والله أني تعبان...

وبعد دقايق

حنين\فيصل..

حنين\فيصل...

فيصل\نعم..

حنين\لاتنام صلاه..

فيصل وشال المخده اللي على راسه\أن شاء الله...وقام من السرير وقبل مايدخل
الحمام

فيصل\في شي ثاني مدام حنين..

حنين\..أممم ..ايه..

حنين\ممكن تليفونك ..عشان بكلم أهلي...

فيصل\شوفيه على السرير...كلميهم .بس لاتخسرينا...ترى المكالمات هنا غاليه..

حنين وهي تطالعه بنص عين\..خلص ماأبي شي..

فيصل\ههه والله أمزززح ..التليفون وراعيه كله لك...أنتي بس

أمري....


لحظات سكوت....يمكن مرات دقايق...... بس الصراحه ماعديتها....

راح فيصل الحمام وترك حنين في غمرة تفكيره وتفاجأها من عمايله..


لحظه...لحظه..لحظه....وشفيه ..والله انه مو طبيعي اليوم....يقط كلمات

كبيره..والمشكله أن تاثيرها قوي ...هذا غير نظرتة الخبيثه....والله أنك تخوف

يافيصل....!!شكلي مهما جفيت بطريقة تعاملي معك ماراح تتأثر..ياترى ليه

يافيصل..!!هذا مو طبياعك اللي أعرفها..!!وش ورى هالأبتسامه...!!وش ورى

هلأسلوب وأحترامك لي...!!تصرفاتك غريبه...وطبايعك جديده....!!وش تبي مني

يافيصل وش تبي...!!...لاتفكر اني يوم راح أتسامحك معك....والا

أتساهل....حقوقك بتجيك كامله على عيني وراسي..بس شي ثاني..لا ..لا يافيصل

لا...مش أنا اللي أستسلم بسهوله..مش أنا....!!!!!

اووووف ...خليني أتصل على اهلي أحسن...

حنين\الو..

العنود بفرحه كبيره\حنيـــــــــن ..

حنين\عنود..حبيبتي...شخبارك..

العنود وهي تمسح دموعها اللي نزلت فجأه\أنا بخير أنتي شلونك وشخبارك..وحشتيني

حنين وحشتيني كثير..ماتتخيلين البيت كيف بدونك ياحنين ..حنين البيت بدونك

مايسوى والله مايسوى....

حنين ووهي متأثر ه حييل\أنا اكثر ..والله اني فقدتكم وأحس نفسي ضايعه بدونكم


العنود\طيب ليه ماكلمتينا من زمان..

حنين\ماقدرت يالعنود ماكان عندي تليفون ولا كنت أبغى أطلب من فيصل

العنود\الا على طاري فيصل ..شخباره ..!!وكيف حالك معه...!!

حنين بضيق\الحمد لله.....الحمد لله يالعنود...

العنود\حنين شفيك ..!!

حنين\مافيني شي ...صدقيني مافيني الا العافيه..ويني أمي أبي أكلمها أبي أسمع صوتها..

العنود\أن شاء الله بروح اناديها لكز.بس اذا خلصتي كلميني أوكي...

حنين\من عيوني حبيبتي ...

وراحت العنود تنادي أمها اللي ماصدقت أن حنين أتصلت وكانت وهي تكلم بنتها

ترتجف وتصيح في نفس الوقت ...كان ودها تشوف بنتها..كان ودها تكون جنبها

هاللحظه ..قريبه منها...تطالع فيها بدون ممل..تحضها بصدرها بكل قوتها..كان ودها

تمسح دموع بنتها وتطبطب عليها...تمنت ألف مره انها تشوفه لحظه وحده بس...تمنت

تحبها وتمسح على شعرها...وتهون عليها غربتها ...لاتلومونها بنتها الكبيره..بنتها اللي

عانت عشان تشوف الفرحه بعيون الكل..بنتها اللي ياما تعبت وتعبت عشان أهلها

..وبتظل تتعب وتتحمل عشانهم...

سكرت حنين من أمها وهي تصيح على حظها العاثر اللي خلاها بعيده عن

أهلها..سكرت وهي مش مطاوعها قلبها على اللي يصير بحالها ....كانت تتمنى تكون

قريبه من أمها واخوانها..كانت تتحسف كثير أنها وافقت على الزواج وأبتعدت عن

أهلها...تتمنت وتمنت أن الزمن يرجع لورى وتكون بحضن أمها اذا بكت...أو تكون

عند العنود عشان تهون عليها..أو حتى تكون بغرفتها تشكي حزنها لوحدها...بس أهم

شي تكون جنبهم وقريبه منهم.....!!!


طلع فيصل من الحمام هالوقت وشاف حنين جالسه على السرير وهي ملتويه وحاطه

أيدها الثنتين على وجهها وهي تبكي بمراره ودموع وقهر...

مات هاللحظه...وهو يشوف حنين تصيح...وبأقل من ثانيه قرب منها وجلس جنبها

على السرير...

فيصل\حنين....حنين..شفيك..حنين ..رفعي راسك...الأهل صاير لهم شيء....حنين

...تكلمي...

حنين هاللحظه رفعت وجهها ودموعها تنزف من عيونها المحمره...وهي تصارخ على

فيصل..

حنين\أنت السبب..انت السبب...يافيصل كل اللي جرى لي ..بسببك أنت..وبس

ولو...وو...وأخنقتها العبره ذيك اللحظه وأمنعت نفسها من الكلام....


كان ودها تفضفض باللي كابد بصدرها ..كان ودها تتكلم وتتكلم لمن ترتاح

شوي..بس سكتت ..وامنعت نفسها من أي كلمه وتحس أنها اذا تكلمت بتهين

نفسها قدام فيصل..كانت تحس أنه مايستاهل حتى كلمه وحده بس منها.. ..كانت

تبي تعذبه مثل ماعذبها كانت تبي تقهره مثل ماقهرها من أول ماخذها...كانت تبي

تعطيه من الألم اللي يعتصر قلبها اليوم وبكره وبعده...مثل ماحطمها بتحطمه

وبتهينه...هو السبب ولازم يحتمل مثل ماهي تحملت....هذا الكلام كان يدور في بال

حنين وهي مصره أنه تذوق فيصل كاس المر اللي ذوقها أياه..

يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم