رواية حسبتك عديم أحساس وصرت كل احساسي -60



رواية حسبتك عديم أحساس وصرت كل احساسي - غرام

رواية حسبتك عديم أحساس وصرت كل احساسي -60


كانت الغرفه مظلمه وبارده حست البرد وصل لعروقها واصوات الاجهزه وصدها غطها كل جزء بالغرفه..
قربت منه بدون تصديق انها قدامه مرت اطراف اصابعها على الجروح اللي غطت وجهه واثارها اللي انتشرت على يديه وكل جسمه
لفت بنظرها على الغرفه ومسكت اقرب كرسي وشدته بهدوء جمب السرير شالت غطى وجهها واكتفت انها تخلي الطرحه على شعرها في حال دخل احد عليها..
طلعت من شنطتها كتاب الله مسكت يده بقوه وبدت تقرى بصوتها الدافي الحنون اللي غطى ارجاء المكان بالسكينه والخشوع..
مع كل كلمه تقولها تمسح معها انهار دموع غطت وجهها طول عمرها بعيده عن ربها بعيده عن هدايته وعن رحمته فكرت بكل ذنوبها وكل اللي سوته تمنت في غمضه عين تمسح كل افعالها ..
مها" اه ياخالد ياليتني انا مكانك ولا تتألم لحظه اصحى خلاص تعبت من دونك اصحى وريح قلبي اللي تعب من فراقك "
كملت قرايه بصوتها الدافي وما قاطعها الا صوت الباب ينفتح

في مكتب الدكتور سالم


ام فهد بخوف ام صادق: طيب يادكتور والحين اهو كيفه؟!@
الدكتور سالم واهو يتنهد: والله مدري وش اقولك الحمد الله بدت تنتظم دقات قلبه وتخطيط القلب صار احسن بس الغيبوبه شي ما نتحكم فيه احنا ما يتحكم فيه غيره سبحانه
ام فهد بحزن: والنعم بالله
كمل: الامر متوقف عليكم ماعليكم الا الدعاء في ناس تصحى في يوم وناس تصحى في شهر وكله يعتمد على ربك وعلى الشخص نفسه
ام فهد بستغراب: كيف على الشخص نفسه؟!@
الدكتور سالم: يعني في اشخاص قوه حبهم للحياه تخليهم يحسون باللي حولهم وهالشي يساعدهم انهم يرجعون من الغيبوبه
ام فهد من قلبها: يارب ترجع لي ولدي يارب
الدكتور سالم: امين ياخاله وترا جلستك هنا مو مفيده ابدا عطيني رقمك واي تطور في حالته بتصل عليك ولايهمك
ام فهد: لالا ما اقدر اخليه لحاله مو توك تقول انه يحس باللي حوله
سكتت وما عرف يرد: براحتك.

في الصاله

ام احمد معصبه من رجلها اللي صاير ما يهتم براي احد غير راي نفسه حتى لو كان هالراي يهدم حياه شخص غيره
ام احمد تحاول تتماسك وتمسك اعصابها: مو معقوله يا ابراهيم ولدك هذا ولدك
ابو احمد بجديه: وانتي قلتيها ولدي وانا ادرى بمصلحته
ام احمد منقهره منه: أي مصلحه هذي انك تمنعه يتزوج بنت عمه وش ذنبهم بالمشاكل اللي تصير بينك وبين اخوك طلعهم منها..
ابو احمد بعصبيه: انتي لا تتدخلين وانا قلتك ياها مره وانا ما احب اعيد كلامي اكثر من مره مابي ازوج ولدي لبنت ابوها حرامي وخاين
...
شهقت نوف وطاحت مغمى عليها على الدرج....
((نزلت من غرفتها طفشت من جلستها لحالها تدور أي شي يشغلها عن افكارها المره ((
نزلت على الدرج وشافت جسم نوف طايح في اخر الدرجه
في واهي تصرخ: الحقوووني نووف
مسكت راسها ورفعته وبدت تضربها بخفه على وجهها : نوف تكفين اصحي اصحي
مي سمعت الصرخه ونزلت بسرعه واهي تسكر ازرار بلوزتها وشعرها مفكوك على وجهها
ابو احمد وام احمد طلعومن صوت الصراخ..
ابو احمد بخوف: وش فيها
في واهي تناظر ملامح نوف الهاديه بشكل يخوف: ما ادري يبه ما ادري وش نسوي ؟!@
ام احمد بتوتر: تتوقعها سمعتنا
مي بستغراب: تسمع ايش !!
ام احمد: كنا نتكلم عن موضوع زواج اخوك من نوف

مي شهقت لانها تاكدت ان هذا السبب: يالله اكيد سمعتكم والا وش اللي يخليها تفقد الوعي ودوها غرفتي ان شاء الله تصحى
ابو احمد شالها وحطها على سرير مي وطلع وقبل ما يطلع قال: اذا ما صحت نادوني نوديها المستشفى
في ما ردت عليه بروده قتلها..
ام احمد تفرك يدها: ياربي بنت الناس جت عندنا سليمه وش بقول لأمها اذا سألت عنها..
مي بدت تضرب نوف بخفه على وجهها شممتها كل شي موجود في غرفتها على امل انها تصحى
في مسكت يدها وضغطت على يدها على امل انها تصحى
حست بضغط بسيطه رفعت نظرها لعيونها وشافتها تتحرك
في وصوتها يرتجف : نوف اصحي تكفين
نوف بصعوبه حاولت تفتح عيونها مسكت راسها اللي حست انه بينفجر : ويني فيه اااه ياراسي
مي : انتي بغرفتي يالدبه خوفتينا عليك
تذكرت سبب طيحتها وبدت تصيح ..
نوف واهي تبكي: اطلعو برااا وخلوني لحالي
مي مسكت كتفها: نوف قلبي وش فيك
نوف رفعت عيونها وعطت مي نظره عتاب فهمت وش تبي تقول من دون ما تتكلم:اطلعي واتركيني لحالي
في اكتفت بالسكوت وطلعت وام احمد طلعت معاها...........
مي اصرت انها تجلس وتكلم نوف: قولي وش اللي خلاك تفقدين الوعي
نوف فقدت السيطره على اعصابها: تسوين نفسك مو عارفه لا مي هذا اخر شي توقعته منك والا من اختك بعد يعني ادري منكم اهون عندي مليون مره من اني ادري من احد ثاني
مي ما عرفت ترد عليها....

كملت بهستيريا: شفتي شفتي يعني مو قادره حتى تبررين لي اللي سويته والا سكوتك وش كانت فايدته هاا !@!
مي : كنت خايفه عليك..
نوف بعصبيه: خايفه علي من ايش وش شايفتني طفله هذي حياتي ولازم اعرف ..
مي متفشله منها: لا مو طفله بس ما بغيت تعرفين الحين وانتو هذي حالتكم ويمكن تنحل من دون ما تعرفين
نوف واهي متنرفزه وتبكي : اطلعي براا خلاص خليني لحالي
مي اكتفت بالسكوت وطلعت من الغرفه...
احمد شافها واهي تسكر الباب ..
مي بضيقه: هلا احمد
احمد بستغراب: اهلين ليش متضايقه بعد ما يكفي البيت كله يجيب الهم..
مي : نوف عندنا واغمى عليها قبل شوي
احمد بلفه: طيب صحت والا قومي جيبيها بوديها المستشفى يله
مي : هد اعصابك لا صحت صحت
احمد واهو منقهر : وش اللي ..
مي كملت: تفقد الوعي بقولك بس ابيك تهدى اوكي
احمد ماله خلقها: تكلمي..
مي خافت: نوف اغمى عليها من
احمد بأصراار: منننن

مي خايفه من رده فعله: من امك وابوك لما سمعتهم يتكلمون في موضوعك
احمد بعصبيه: اااااايش على الاقل يحترمون وجودها في البيت ويسكتون
نزل بعصبيه وانفاسه القويه دليل على كذا...
نزل في الصاله ولقى ابوه يشرب بياله الشاي حقته وشكله مو مهتم لي صار لبنت اخوه ابداا...
احمد بعصبيه: يعني ما راح تتنازل مره وحده عشان ولدك
نزل بيالته بهدوء ورد بجديه: انا كلمتي ما تتثنى قلتلك دور لك أي بنت غيرها وانا بزوجك ياها اليوم قبل بكرا
احمد بأًصرار: وانا غير نوف ماراح اتزوج
ابو احمد من دون اهتمام: بكيفك هذا شي راجع لك
احمد حس بنيران ولعت بصدره بس مهما كان هذا ابوه وما يقدر يرفع صوته عليه
***في غرفه مي**
لمت يديها حول جسمها وبدت تبكي خايفه تفقده خايفه تعيش من دون لمسته تدفي حياتها والا وصوته ولمسه يده ..
كل هالاشياء كانت تملى عليها حياتها ومن دونه راح تنتهي..
تذكرت الدفتر وفتحته على القصيده ونزلت دموعها اكثر كانت القصيده تعبر عن اللي في قلبه وانه ماراح يقدر على خسارتها هالاشياء تراكمت عليها وما قدرت تكمل قرايه ....
لبست عبايتها ونقابها ونزلت
كانت واقفه وتسمع كل كلمه تنقال..
ابو احمد بعصبيه: خلاص اذا ما طاح اللي براسك لا انتي ولدي ولا انا اعرفك
ام احمد صرخت: لاتقولها يا ابراهيم
ابو احمد بعناد: واسمع اذا ما خليت امك تخطب لك على الاسبوع الجاي مابي اشوف رقعه وجهك في هالبيت
ام احمد بترجي: لا تكفى الا هذي ما اقدر اعيش من دون ولدي لا تقولها
اب احمد بعصبيه: اذا ما عجبك كلامي الحقيه
قاطعهم صوت نوف..
نوف بخيبه وحزن: مشكور ياعمي على كل شي قلته ومع السلامه..
طلعت من الصاله على حوش البيت..
شافوها البنات وطلعو يركضون
في واهي ماسكه يدها: وين بتروحين مافي طلعه مافي طلعه من هنا
نوف بعصبيه: اتركيني بروح لبيتنا احسن لي
مي :ليش طيب وش صار!!@


ييتبع>>>

تابع>>>>
مي :ليش طيب وش صار!!@
نوف بعصبيه: بروح لبيت كرامتي وكرامه ابوي فيها تنهان وقولي لأخوك اني مو موافقه عليه وينسى كل اللي بيني وبينه احسن له
مي : وين رايحه مافي احد يوصلك السواق مو موجود
نوف تسكرت الدنيا في وجهها ما تبي تجلس في هالبيت اكثر تذكرت اخوها اللي الحين محتاجته واهو موجود عشان يساعدها دمعت عيونها ..
احمد بجديه: خلاص انا اوصلها تفضلي
نوف توترت وبدت ترتجف لأنها حست من نبره صوته انه سمع كلامها
شدت نفسها وتكلمت: ما ابيك توصلني بروح بتاكسي
احمد بجديه اكثر ومسكها من اليد اللي تعورها: اول شي ما اتوقع انك مجنونه لدرجه تركبين لميوزين في هالليل تنخطفين
نوف ميته قهر لانه جابها على الجرح كان يعرف انها خوافه وتخاف من هالاشياء
كمل كلامه: وثاني شي انا عارف انك تبين تطلعين من هالبيت الحين قبل بكرا تبيني اوصلك وصلتك ما تبين بروح واجلسي لحد ما يجيك السواق
طنشته وفتحت الباب..
مي وفي ابتسمو لأخوهم عارفين على قدره اقناع مو طبيعيه...
طلع ولقاها واقفه عند الباب وتهز رجلها ضحك من قلبه لانه عارف كل تفاصيل نوف عارف انها ما تهز رجلها الا لما تكون في قمه عصبيتها وتوترها
رسم على وجهه ملامحه الشده فتح باب السياره بريموت السياره عشان تركب..
ركبت السياره وضربت الباب بقوه عشان تقهره كانت تحترق من جوااها
ركب السياره ومشى بسرعه...
احمد" هذي اخرتها يانوف من اول مشكله استغنيتي عني ولله كنت مستعد احرق الاخضر واليابس عشان نظره من عيونك ماراح اخسرك بهالسهوله لان حياتي من غيرك مالها معنى "
نوف جالسه تناظر الشارع والدقايق تمر عليها سنين ...
وقفها عند باب البيت بعد ما حسو اهم الاثنين هالمشوار اطول مشوار مرو فيه بحياتهم كله صمت وسكوت...
نزلت بهدوء وكانت تمشي بهدوء وكأنها تستنى منه كلمه ترجع االامل في قلبها...
قبل ما تفتح الباب بالمفتاح سمعت صوته...
احمد بحنان: اعرفي شي واحد مو انا اللي يستغنى عنك بهالسهوله
دخلت المفتاح واهي تبتسم كل شي توقعته في احمد صار فيه واول شي واهم شي بالنسبه لها انه يحبها..
دخلت وسكرت الباب وتسندت عليه تنهدت بقوه احساس حلو غمرها راحه مع حبها لأحمد للي كل يوم عن يوم يزيد..

اما اهو ركب سيارته ما يعرف وش كانت رده فعلها فرحت بكلامه والا كلامه زاد جرحها من كلام ابوه وصعب عليه المهم وزاد عليه الحمل..

الدكتور : يا اخ وليد لازم تكون اقوى من كذا وما تنهار قدر ومكتوب ولازم تتأقلم معاه وفي شي غير الشلل اللي اهو صحيح ومو بنج زي ما كنا نقولك
وليد وقلبه يرتجف وش اللي ممكن يكون اقوى عليه من انه يفقد قدرته على المشي والحركه: شي ثاني
الدكتور : يا اخ وليد انت مصاب بالأيدز
دمار حس فيه في كل حزء بعقله كل جزء يرفض هالواقع واقع يدمره ويدمر اهله ويدمر كل اللي حوله
انا مشلول ومصاب بالايدز
كلمه جلس صداها في عقله فتره لحد ما قدر ينطقها: انا مشلول وفيني ايييدز
الدكتور هز راسه يأكد هالواقع الصعب: كل الفحوصات اثبتت هالكلام من بعد ما تستقر حالتك راح ينقلونك الحجر الصحي
وليد خلاص تعب نفسيا وجسديا وهمومه صارت شي لايحتمل بالنسبه له
وليد في حاله عصبيه: انت كذاااب كلكم كذابين
الدكتور كان لابس قناعه ونادى الممرضه اللي لبست اقنعه كثيره تمنع هالمرض يوصل لأي شخص سليم مرض مخيف مرعب ..
عطته ابره مهدئه وطلعت..
خلته جثه تستنى تندفن في اقرب وقت..


مها" اه ياخالد ياليتني انا مكانك ولا تتألم لحظه اصحى خلاص تعبت من دونك اصحى وريح قلبي اللي تعب من فراقك "
كملت قرايه بصوتها الدافي وما قاطعها الا صوت الباب ينفتح
خافت وسكرت المصحف وصلحت طرحتها ..
الممرضه تصرخ: هي انتا ايس سوى هنا ها انا روح قول دكتور
مها توترت وبدت تصرف: روحي قولي الحمد الله والشكر
من ورى الممرضه ..
ام فهد بعصبيه: وخير انتي وش تبين تروحين تقولين للدكتور روحي هذي اخته
مها ما تعرف ليش تضايقت منه الكلمه...
طلعت الممرضه واهي تتحلطم..>>>>يعني تكلم نفسها خخخخخخ
ام فهد سكرت الباب بهدوء ..
مها طاح وجهها ما عرفت وش تسوي او تتصرف شي عيب اللي اهي جالسه تسويه انها تجلس مع خالد جالسه معاه بأي صفه ..
مها تلعثمت بالكلام: انا ياخالتي
ام فهد بعقلانيه: انا فاهمه كل شي يامها مو لازم تبررين
مها ماعد قدرت تتكلم..
كملت: انا عارفه انك تحبين خالد واكيد تتسألين كيف عرفت بس انا ام وافهم ولدي وش يحب وش يكرهه وعمري ما شفت خالد متغير الا من بعد ما شفت نظراته لك نظرات اول مره اشوفها على وجهه
مها بخجل: انا اسفه ياخالتي انا استأذن
ام فهد بحنان: ادعي له يرجع لنا سالم
مها من قلبها: امين ياخالتي امين
وطلعت بسرعه قبل ما تسمع كلمه ثانيه من خالتها....

ابراهيم يتقدم بخطوات بطيئه وجلس جمبها ودموعه خانته : رزان ابيك تكونين قويه
رزان مستغربه كلامه : قويه!!
ابراهيم ورجفه كل خليه بجسمه تعبر عن اللي الحاله اللي اهو فيها وبصوت متقطع: رزان انا وانتي فينا الايدز
لحظه صمت قطعها اصوات انفاسهم ..
رزان واهي كاتمه صوت بكاها: ومن مين اخذته انا؟؟!@
ابراهيم بحزن: من وليد
رزان جلست ترتجف بشكل مو طبيعي لما سمعت الاسم..
يتبع>>>

تابع>>>
رزان جلست ترتجف بشكل مو طبيعي لما سمعت الاسم..
وبعدها بدت تضحك بشكل هستيري.
ابراهيم قام وجلس جمبها وحط يديه حولها : رزان خلك اقوى من كذا
ومع كل كلمه يقولها كانت تضحك بشكل اكبر وضحكها يخوفه لانه مو مفهوم توقع كل ردات الفعل الا هالشي انها تجلس تضحك
ابراهيم عصب منها: وش فيك انتي فهميني ليش تضحكين ما اتوقع هالشي يضحك لهالدرجه؟؟
رزان واهي ميته ضحك: انا بخير مو مريضه
ابراهيم مو مستوعب: وشلون مو مريضه ؟؟!@
رزان كملت: لو قلتلك اللي بقوله الحين ماراح تصدق
ابراهيم بهتمام: مستعد اصدق بس تكلمي؟؟
رزان بصعوبه على عقلها تذكرت احداث ماكانت تتمنى انها تسترجعها: كان وليد يدخل علي الغرفه ويحاول يلمسني وانا امنعه وكان سكران لدرجه انه ما يقدريقاومني ويطلع من الغرفه ويروح لغرفه فيها بنت ثانيه
ابراهيم مو مصدق اللي جالسه تقوله: ايوه
رزان بغصه: وبعدها تجي انت
ابراهيم تذكر وما وده يتذكر : انا اسف يارزان
رزان اكتفت انها تبتسم..
ابراهيم واهو مبتسم: يعني انتي متاكده
رزان بفرح: مثل ما انت قدامي
ابراهيم: يعني الدور علي
رزان بخوف: ايه
ابراهيم حاس انه راح ينتهي قريب: انا اسف يارزان على كل شي سويته فيك بس لازم انا اتاكد من سلامتك
رزان : ومن سلامتك
ابراهيم بخيبه: ما اتوقع بس ربك كريم
رزان: والنعم بالله...

رجع البيت بعد ما تعب من التفكير ودخل غرفته واهو متجنب يشوف أي احد واي شخص ..
مسك قلمه وهذا وقت اللي محتاج يطلع كل همومه على ورق ابيض..

(((سود الايام))

مابقى الا سود الايام تحرمك الرقاد
كيف الاوهام اتجرأ اتسريك مغبون
من متى تجزع من الدمع وتخاف البعاد؟
من متى تقفي بك ظنون وتجيبك ظنون؟
صرت تاخذ كذبتي صدق، ومزاحي وكاد
لو بقول اني بخونك تحسب اني بخون
ماتعرف ان كل شاعر يهيم بكل واد؟
وانهم دايم يقولون مالا يفعلون؟
ابك انا لاقلت ابنساك وانكرت الوداد
والله اني مانسيتك وولاهم يحزنون
من جزع من صفعة الشمس يطمع بالبراد
ومن فقد وجهاته الخمس يلقى بك ركون
اعتبرها هفوة انسان او كبوة جواد
لو بتسمح فانت غالي ولو تجرح تمون
عد صداتك مروة وطعناتك ضماد
خلهن لاراحن طعون ولا ردن طعون
خنجرك يستاهل الطعن ومتوني شداد
ومنك يازين الخناجر ويا بخت المتون
ردلي حنية المزح باحساس الجماد
خلنا واحد يجي صلب والثاني حنون
موت فيني واندفن فيك بثياب الحداد
وان حييت أموت لرضاك واحيا بك بهون
مره ارقد بالكفن وانت ترقد بالمهاد
ومرة ارقد بالمهد وانت ترقد بالكفون
ادري ان شجونك شجون واعنادك عناد
والبلا ان عنادك عناد وشجونك شجون
ربك اللي سخرك لي تقود وما تقاد
والله الخالق ولله في خلقه شؤون
ازرع ضلوعي من رضاك وابشر بالحصاد
لعنبو من جيت ترضيه وترد امحزون
بس تسوالك بلد ؟ قول تسوالك بلاد
انت كل العالم بكون ولحالك بكون
مابعد محبتك حب ومرادك مراد
غير كونك سيد حشاي تدري من تكون ؟
نعمتين اختصوا الخلق من جود الجواد
كافل الأرزاق من حيث مالا تعلمون
البنون ونعمة المال بعيون العباد
زينة الدنيا بلا شك في كل العيون
مثل زينة دنيتي بس عندي شي زاد
من عرفتك صاروا المال وانت والبنون
انتشي بك نشوة التيه لعناق الرشاد
وافزع الك فزعة القرم لشهاب الزبون
واحصنك تحصين الأرزاق عن درب الفساد
واعشقك عشق المظاليم لفراق السجون
لو تزيد الشوق جمرة تحولني رماد
لو يزيد العشق شعرة بوصل للجنون
خل هقواتك كبيرة ونظراتك بعاد
كانك انت بكبرك تهون من اللي ما يهون ؟
ازعلك وارهن حياتي تحت رحمة زناد
تهبى لا والله الا انت والموت تهبون
عاد اذا ما ارضاك هرجي ولا اللي قلت فاد
اننا لله وانا اليه راجعون
وانت باكر بتعرف على ناس جداد
والكلام يجيك من كل شكل وكل لون
لاتحسب ان كل كلمة بتسمعها وكاد
ولا تصدق هرج شاعر وتخدعك الظنون
دايم اعرف كل شاعر يهيم بكل واد
وان هم دايم يقولون ما لا يفعلون
حتى انا اللي قلت اعشقك وما اطيق البعاد
يمكن اطلع ماعشقتك .. ولا هم يحزنون
للمبدع الشاعر((حامد زيد))
سكر دفتره وسكر معاه دفتر هموم ينتظر الغد عساه يكون له اخف من اللي عاشه اليوم...

في المستشفى

ابراهيم راح وطلب تحاليل اللي ثبت له ان له الحق انه يعيش مثله مثل أي انسان طبيعي ويحق له يعيش سعيد..
ورزان سوت نفس الشي على امل ان اللي تتمناه يصير لانه راح يحدد مصير ومجرى حياتها...
والنتايج تطلع بعد يومين..
بعد يومين ...

يتبع ,,,
👇👇👇
أحدث أقدم