رواية الغريبه -6

رواية الغريبه - غرام


رواية الغريبه -6

بوضع مرهم أو تناول دواء لكن ألم باطني صوت في أعماق نفسها أفيقي أي سبات تعيشينه لا يحبك تكررت تلك الكلمة في خلدها بكت نزلت شلالات من الدموع .. توقفت قليل ليس ملزم منه أن يبادلني نفس أحاسيسي أو شعوري ما ذنبه ..""

مسحت دموعها وهمت با الانصراف أدراجها و استيقنت أنها بعيدة عن مخيمهم أحست بالخوف يدخل مفاصلها ويشل حركتها هناك سيارة تمشي بسرعة

مها وهي تحدث نفسها : لالا يا مها أهدي ذولي مو يمك مو منتبهين لك با الأصل وشوله الخوف ياربي ليش أروح بلحالي غيرت السيارة مسارها كأنها أنتبهت لوجود شخص يمشي وأقبلت على مها
مها وهي تفرك أيدينها مع بعض ياربي جاوني جاوني ياويلك ياسواد ليلك يا مها تشهدي على روحك خلاص أنتي من أعداد الموتى خلاص خلاص رحتي فيها
والسيارة إلى الآن مقبلة على مها كأنها وليمة دسمه على وشك أن تلتهم توقفت مها ولم تعد قادرة على الحركة مع توقف السيارة لكن ذهب الخوف وتبدد برؤية أصحاب السيارة


كانت تعج بعائلة وأطفال وأنزل صحاب السيارة نافذته وبنفس الوقت نضارته الشمسية وكانت مها ترتدي برقع وجلال بشكل الفتاة البدوية التي لازالت تحمل عادات وتقاليد أهلها لكنه برقع لا يكشف سواء العينين التي تخلو من الكحل لكن لازالت أهدابها مبتلة أثر تلك الدموع عينان تحكي كلام مدفون يستطيع أبرع شاعر أن يسطر دواوين عن تلك النظرات وتلك العيون وجمالها من يشاهدها لا يعرف أي كلمة يستطيع أن يصفها بها أهداب كثيفة وطويلة حبة العين سوداء وأجزم أن لا عدسة سوف تغير لونها تحمل سواد كاحل يقبع في بياض العين نفسها

توقفت الكلمات في فم حمد واصبح يتردد بيت خالد الفيصل في نفسه وكاد أن يخرج من شفتيه

احسبن الرمش لا سلهم حنون اثر رمش العين ماياوي لاحد
يوم روح لي نظر عينه بهون فز له قلبي وصفـق وارتعـد

أم حمد وهي كأنها تصحي ولدها من نوم عميق : حمد
حمد : هاه هـ .. لا هلا يمه
ام حمد : أشوف وقفت البنية ولا كلمتها
مها وهي شوي و بتذبحه هذا ما يستحي على وجه يبحلق فيني يمكن لأني ما غطيت عيوني بالجلال أستاهل واضفت جلالها على عيونها
لكن صوت حمد قومها من أفكارها
حمد : السلام عليكم
مها : وعليكم السلام
حمد :ما حولكم مخيم ال ...
مها : العذر و السموحه منك مدري أنا عن شي وكملت بس شفت وهي تأشر على مخيمهم شفت المخيم إلي هناك تقدر تروح للمجلس الرجاجيل وتسألهم
حمد : ما قصرتي مشكورة
مها : العفو وحياكم الله
أم حمد : نوصلك لهم يمه
مها : لا يا خالتي ما تقصرون ودي أمشي
حمد بضحكة : ترى العرض ساري المفعول
ضحكته اربكت مها
شخصية حمد وكلامه وحتى ضحكته تنم عن رجل ذو هيبة رجل شرقي عربي خليجي سعودي بما تعنيه الكلمة لا تعلم ما خلف ستارته أذا جلس بمجلس أصبح القائد و أصبح رأيه المطاع لما فيه من الحكمة لا تستطيع كلماتي وعبارتي ان تصف ذاك الرجل لكن ألخصها بكلمة فارس بما تحملة من معاني متشعبة
مها بحزم : لا
حمد منزل حاجب ورافع حاجب : وشو الي لا
مها بسرعة تداركت نفسها : لا مشكور ماتقصر مع السلامة ومشت وخلتهم



في دجى الليل تبحث عن نبراس الهدى لعلها تهتدي إلى إهلها
كان حال ساره وهي تحاول أن تتذكر لو شيء قليل من ماضيها عن أهلها لكن محاولاتها بأتت بالفشل
ماذا سوف يكون مصيري هل أبي يبحث عني ما لذي حل بي هل أنا مخطوفة لكن المجرمين لم يكونوا هناك أحس بألم في رأسي هذا أثر الضربة في رأسي لكن هل فعلا قد يكون كلام سعود حقاً وأني فعلا انسانه بلا اخلاق اذا كنت بلا اخلاق لما كنت مرمية وسط الصحراء كنت على الأقل أنعم با الأثير وسط شقه أو مسكن لكن هناك لغز يجب علي ان احله آه يارب ماعاد اقدر اتحمل بروح للبنات اشوي وبنجن لو أبقى ثانية بلحالي
ذهبت سارة ولم تجد إلى ام طلال
ساره : السلام عليكم
ام طلال : وعليكم السلام
ساره : وين البنات
ام طلال : البنات راحو يتمشون دوروك ولا شافوك
ساره : في أي اتجاه راحو يا خالتي
ام طلال : شمال عن المخيم
سارة : عن أذنك خالتي بروح لهم
ام طلال : الله معك
راحت للبنات وهي تدندن بصوت جهوري حلو أستغربت الكلمات الي أنسابت منها كأنها تعودت أن تتغنى بها

ودي ابكــي لين ما يبقى دمــــوع
ودي اشكي لين ما يبقى كـــــــلام
من جروحٍ صارت بقلبي تنـــــوع
ومن همومٍ احرمت عيني المنـــام

انطفت في دنيتي كل الشمـــــــوع
والهنا ما يوم في دنيـــــــــاي دام
غربتي طالت متى وقت الرجـــوع
كل عام امني احلامي بعـــــــــــام

ان شكيت للحال محدٍ لي سمـــوع
وان سكت الناس زادوني مـــــلام
طال صبري والزمن عيّ يطــــوع
والرجا باللي عيونه ما تنــــــــــام

تمشي وهي منحنية تشوف أنواع العشب قرقاص خزامى نوير حمض لا تعرف أسماءها لكنها منتشرة با الأرض حتى يكاد يجزم من يشاهدها كأنه بأستاذ ملعب لكوره القدم او كسجادة خضراء مستحوذ لونها الأخضر على جميع البقع ولفحت هواء فيها القليل من البرودة كانت سارة تمشي بفرح يخالجها لا تدري له معنى لكنها تحس بالقليل من الراحة وهي مندمجة بمشاهدة الطبيعة أحست بصوت خلفها التفت لترى الصوت ابتسمت لأنها تبينت سيارة ماجد
ماجد بضحكة : السلام عليكم
سارة : اهلين وعليكم السلام
ماجد : اخبارك ليش تمشين بلحالك
ساره : بخير الله يسلمك رايحه ادور البنات
ماجد : مالهم حق ليش تاركينك
ساره : انا كنت مشغوله شوي ويمكن دوروني ومالقوني
ماجد : لا دورين عذر لهم اصبري علي اذا شفتهم
ساره تضحك دايم تكون على طبيعتها مع ماجد و الشيء إلي ما انتبهت له سارة أن سعود مع ماجد

ومع ضحكتها والتفاتتها ناظرت ساره للكرسي الي جنب ماجد وهي تضحك تجمدت الضحكة بفمها اصابتها رعشة خوفاً منه ومن نظراته التي تكاد تلتهمها نظرات تفحص واختبار تلعثمت الكلمات في فم ساره لم تعد قادرة على الرد ماجد الذي كان يلح عليها بأن تركب معهم ليقومو بتوصيلها للبنات
ساره : هاه مدري وش تقول ماجد
ماجد : الظاهر ما سمعتيني اقولك اوديك للبنات
ساره : مشكور ما تقصر امشي افضل
لأول مره ينطق سعود : امشي معنا المنطقة مليانة ناس
ساره مشت وكأنها لم تسمع كلمة واحدة من سعود
مما زاد غضب سعود وأحس با الاهانة والفشيله بوقت واحد
التزم الصمت

التفت عليه ماجد : هاه يا ابو الشباب وين تبينا نروح
سعود بهدوء : لا تمشي اصبر لحد ما سارة توصل للبنات " لأول مرة ينطق سعود اسم سارة استغرب حتى من نفسه "
ماجد : ابشر ولا يهمك

ساره تمشي بخطوات سريعة كأنها تهرب أو خائفة أن يلحق بها وليس مستغربة منه ان يضربها فقد أحست بتجاهلها له أنها أحرجته لكن بالنظر لما فعل بها فهذا أقل شيء تعمله وهي تكلم نفسها يهمه الناس الي حولنا طيب انا على رايه خربانه ماعليه مني ليش يبي يتحكم فيني أصبحت قريبة من البنات وكان هناك نقاش حاد بينهن
ريم : لا يا اختي ما نرضى
دانة : طيب هذي حرية شخصية
ريم : ليش حرية وين راحت البنت السعودية بحشمتها وأخلاقها
دانه : طيب وش تبينا نسوي نروح لهم ونقول لا طلعون مذيعات سعوديات
ريم : المفروض يا أختي ما نرضى يصيرن ذولي هم الواجه لنا تجيك لابسه بنطلون وفاكه شعرها وبلوزه ضيقه وتتميع في كلامها قدام خلق الله لا والجنسية سعوديه نبي حل
دانه وهي تبتسم : وش بتسوين بتروحين تطالبين يمنعونهن
ريم : ليته بكيفي قسم بالله ولا وحده راح تطلع خشتها بالقنوات
دانه : تصدقين وحده استاذة أردينه وش تقول لنا في الكلية
ريم : وشو
دانه : نقول اذا جا خروج الطالبات من الكلية اطلع واتفرج على أشكالهم
ريم وهي تغيرت ملامح وجهها ومستغربة: ليش
دانه : اصبري بقولك وش السبب تقول استانس وأفرح على حجابكم وستركم صح يا ريم أن الكلية تلزمنا بلبس القفازات
ريم : صحيح
دانه : تقول ينشرح صدري واتمنى اموت في الأراضي السعوديه
ريم : وبعد كذا تبينا يرضون عن بناتنا يطلعن بالتلفزيون سواء مذيعات ولا مشجعات
دانه : ما شفتي شي يطالبن يكون قسم خاص يحضرن مباريات
ساره بضحكه : منهن
ريم : هلا وغلا بسارة
ساره : السلام عليكم وش تتكلمون فيه
دانه : هذي ريم سلمك الله معارضه على البنات السعوديات الي يطلعن في التلفزيون
ساره : طيب وش فيها
ريم : معقوله يا ساره عاجبك وضعهم
ساره وهي تبرر : يا قلبي يا ريم انا ما ارضى بس ما بيدينا شي وبتقولك وش انا مسويه أنا ما سويت شي واخلاقي عاليه ومن ذا القبيل
ريم : تدرون وش المشكله
البنات وشو
ريم : يرامج تافهة غزل علني تجيك المذيعة بصوت مايع امر تدلل ما جينا الا عشانكم ياشيخه ولي
دانه :ههههههههههههههههه لو يسمعونك يا ريم شنو عليك حمله
ساره : طيب كلامنا هذا وش بيفيد
ريم : على الاقل بطلع حرت قلبي بموت من الغيض والقهر
ساره بضحكه : بسم الله عليك
دانه : وش رايكم نرجع لهلنا ما كنا تاخرنا ولازم نساعدهم بالطبخ
ومشو البنات لحد ما وصلو لهلهم وكانو الحريم فارشين فرشه برى خيمة المطبخ وقريبه من الأكل عشان ينتبهون له وكان الجو مو حار بالعكس ربيعي بمعنى الكلمه ياخذون ويعطون بالسوالف
البنات بتفاوت اصواتهم : السلام عليكم
الحريم : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ريم : لو مقطعين الذبيحة ومسوين مشاوي مو أفضل
ام سعود : الناس هنا كثار ولا راح يكفي الشوي ازين شي طبخها
ساره وهي توجه السؤال لام سعود: طيب تقدرون تطبخون ذبيحه كاملة
ام سعود : أي الحمد لله نعرف نطبخها
دانه : تدرون يابنات ان لطبخ الذبيحه قوانين
ساره : شلون
دانه : اذا كانوا عازمين ضيف لازم ذنب الذبيحه ما ينفصل عنها ويكون متماسك مو مستوي مره ويكون الراس موجود يدل على كرامته
ساره : يالله وليش كل هذا
ام محمد وهي تضحك : وأزيدكم من الشعر بيت في طريقة تقديمها لازم المفطحه تكون في أول المقلط اول ما يدخل الضيف يجلس حولها
ام خالد : منيره علميهم طريقة الضيف بعد
ام محمد وهي تبتسم : ومحد يمد يده للحم قبل الضيف يسمي الضيف بصوت مسموع ثم يمد يده على اللحم وبعدها الكل يمد يده واذا خلص الضيف وشبع يقومون معه حتى ولو كان الباقين ما خلصوا اكل
ريم : لا حوول وش ذا القوانين والله اني توي ادري عنها
ام طلال وهي تضحك : وش بيعرفكم يا بناتي ما عمركم سئلتم ولا هتميتو بتراثكم وهمكم تقليد الغرب قلدتوهم في الاكل بالمللاعق مع العلم ان الرسول عليه الصلاه والسلام حث على الكل باليد وبالأصابع الثلاث ولعقها بعد الأكل
دانه : عاد لو تدرون ان الطب الحديث اكتشف أن في الأصابع شي يقتل الجراثيم سبحان الله
الكل : سبحان الله
ام طلال : الله سبحانه ورسوله ما يا مرون الا بالحق وما يفيد الإنسان
دانه : باقي شي تبونا نسويه
ام خالد : لا فديتس كل شي سوينا روحن تمشن وستانسن
دانه : اجل بروح ادور روان ومها مدري وين غطسو فيه
ريم : ساره تعالي نتمشى اجل
ساره : يلا
ماجد ميت ضحك على سعود : يابن الحلال وش فيك
سعود : وش فيني وبغيت تقلب فينا السياره هذا وانت تعبان اجل وش بتسوي لو نك منتب مريض
ماجد وهو يضحك : كان فحطت فيك لين ما عاد تعرف وين اليمه
سمعو صوت بوري وقف ماجد السياره وكانت سيارة حمد مقبله عليهم
حمد : السلام عليكم
ماجد : وعليكم السلام
حمد : شخبار الشباب
ماجد بخير ونعمة اقلط حياك الله
حمد : مستعجل الله يطول في عمرك بس ابي انشدك عن مخيم ال ... ماتدري وينهم
ماجد : الا شفت الحزم الي قدامك هم وراه الحين امشي على ذا الزفلت وان شاءلله أن تاصالهم
حمد : الله لا يهينك
سعود : اقلط الغدا جاهز تفضل انت والاهل
حمد : مستعجلين الله يطول في عمرك
سعود : اجل لازم تقهون عندنا العصر والا تعشون عندنا ذليل
حمد : العشا السموحه منكم لكن القهوه ابشر " حمد يستغل الفرصه ويبي يتقرب منهم أكثر "
سعود : اجل بنتظارك العصر
حمد : بأذن الله يلا فمان الله
ماجد : فمان الكريم

روان وهي تدور مها وتبي تعتذر منها وتبي تبعد عن المخيم
روان : اخيرا لقيتك
مها ووهي تشوفها بنص عين : ولك وجه بعد جايه
روان وهي تضحك وتلم مها وتحضنها : لا تزعلين امزح معك
مها : والله ما خليك يا روانوه اصبري علي
روان : عادي انا ما ازعل من المزح
مها : نشووف
روان : تعالي نروح للبنات اكيد تأخرنا عليهم




الجزء السابع

ماجد : ياخي انت ما تعرف تلعب


عبدالله : يوه شووف من الي ما يعرف


ماجد : قوانين اللعبة مو كذا


عبدالله طيب اشرح لي قوانينها


ماجد : بقولك وش قوانين لعبة الصقله أول شي لازم اشرحها زين


عبدالله ويحط يده على خده ويتأفف : زين


ماجد : شوف سلمك الله تأخذ خمس من الحصى والحصى الخامسه هي القائدة وتلعب على مراحل المرحلة الأولى تبث الحصى ثم تاخذ القائد وترفع القائد فوق وتاخذ من الحصى الي بالأرض ولازم يجتمعون الحصى الي فوق والي بالارض في ايدك مره وحده لين تلقط الباقيه ثم الثانية بدال ما تاخذ وحده تاخذ ثلاث ... هاه فهمت

عبدالله : انت عقدتها ياخي العب قدامي وانا بقلدك


ماجد : اقول بأتصل على مها وخليها تجي هي الي بارعه في اللعبة

مها كانت مع روان يمشوون للمخيم وكانوا قريبين بمسافة قليله بس قاعدين يجمعون خزامى ونوير يسوون أطواق من الأزهار البرية


ساره بصوت عالي عشان تسمع مها : مها بسرعة تعالي جوالك يدق

مها بصوت عالي : شوفي من الي يدق

ساره : اخوك ماجد

مها وهي تكلم روان : غريبه وش يبي ماجد

روان والتزمت الصمت ولا ردت عليها

وصلت مها لساره الي وقف الجوال من الرنين وأخذت منها ورجعت هي تتصل على ماجد

مها : هلا ماجد امر

ماجد : وينك عن جوالك

مها : كنت أتمشى مع روان

ابتسم ماجد : تعالي أنتي وروان أبيك ضروري


مها : انا بجي بس وش دخل روان


ماجد : تعالي و أقولك


مها : روان تعالي ماجد ينادينا

شهقت روان

مها : بسم الله عليك وش فيك

روان تضيع السالفه : نسيت امي طالبه من شي وابي اروح لها

مها : طيب روحي بروح اشوف وش يبي

راحت مها ودخلت على ماجد وتغني بصوت عذب يدل على أحساس كيف ما يكون عندها أحساس وهي تحب والي يحب يكون شعوره مرهف واي كلمه لو بسيطة تجرحه وتأثر فيه يكون مثل الطير يبي بس يكون فووق في السما ما يحب الأرض .. تروح روحه للبعيد وتحلق فوووق تتلخبط دقات قلبه مايحس بوجود الهوا حوله يصير نفسه ضيق يحاول قدر الأمكان يتنفس ويتنفس بقووه ويصير مثل الطفل ينتظر أحد ينتبه له يشيلة يهتم فيه يعطية حنان و حب هذا حال مها

وكانت داخله على ماجد و تتوقع انه بلحاله

اسقني حب .. أو إسقني فرقا
إن صبرت الشقا .. أو هجرت أشقى ..
العمر يمضي .. والجروح تبقى ..
اختر الحل الصعب .. يا تفارق يا تحب ..


وتكّرر الأبيات بشجن اسقني حب .. اسقني حب .. توقفت الكلمات وتجمدت في فمها أنصد مت وهي تشوف نظرات عبد الله عليها تحس العالم توقف ماعاد فيه ذرة هواء وحتى اصوات الطيوراختفت قلبها يدق بدون توقف كانت تغني وكأنها رساله ترسله له ما توقعت يسمعها ما توقعت ان الرساله وصلت مثل البرق صارت تسترجع الأبيات في نفسها اسقني حب .. او اسقني فرقا .. وما انتبهت ان أعيونها جامدة في عيونه حتى أهو ما نزل عيونه منها تعلقت اعيونهم مع بعض نست العالم نست ماجد نست انها تحبه بس من طرف واحد بس شي واحد ما نسته أن عبدالله قدامها وانه سمع أغنيتها أسقني حب .. اسقني حب

ماجد بصوت عاااااااالي : مهااااااااااااااا

مها انتفضت وحست أنها رجعت لأرض الواقع وأنها صارت أمام حقيقة ما تقدر تهرب منها حقيقة وجوده والتفت على طول لخوها : هاه

ماجد : هويتي في بير اكلمك ساعة ما نتبهتي لي

انحرجت مها اسلوب اخوها لو كانت الكلمه عاديه الا فيها شوي قساوة خاصة قدام الشخص الي تحبة الشخص الي تتمنى كل ساعة تناظر فيه حتى لو ما ناظر فيها الشخص الي اذا شافته نست العالم نست آلامها وحزنها ونست همومها شخص يبدل حالها يخليها في احوال متناقضه شوي فرح شوي حزن خوف تخسره

عبدالله بهدوء وعيونه على مها : ماجد خف شوي على مها قبل اطسك بالحصى الي فايدي

مها تكلم نفسها : لالا يا عبدالله ارجوك تكفى خف على قلبي المسكين ترى ما عاد


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم