رواية الله يبقيك لعين ترجيك -72

رواية الله يبقيك لعين ترجيك - غرام


رواية الله يبقيك لعين ترجيك -72

اللي تشوفينه

رؤى: تكفون لا ... ابوس يدكم ورجلكم لا

قربت منها وحدة من البنات ولزقت فمها بلزقة ...

والثانية ولعت سيجارة ... والثالثة رفعت تنورتها وبان فخذها ... وشافت انه محترق من الخلف من اساس

: حلوووووووووو ... نكمله من الامام ... وفعلا ... طففففت السيجارة في فخذها

رؤى: اممممم

صرخت ... بس صوتها ما يطلع لان فمها ملزق ...

: يالله ... دلوني على مكان غيره

وحدة من البنات رفعت شعرها من ورا ... واشرت للثانية على رقبتها من الخلف ... وفعلا ما صدقت طفت السيجارة الثانية هناك

رؤى: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي

: هههههههههههههههههه

يالله ... اللي بعده ..

الثانية: ايش رايك بالصدر؟؟؟؟

: أي والله ... كيف نسيناه ... المفروض نبدأ فيه

رؤى ترتجف مكانها من الالم ومن الخوف ...

قربت الثالثة تفتح ازارير القميص اللي لابسته ... وولعوا السيجارة الثالثة ...




: اييييييييش تسووون هنا؟؟؟

لفوا البنات الثلاثة ... وشافوا المكان مليان ... كل الموظفين بالجامعة يدورون بكل ركن فيها ... الشرطة اتصلت وبلغتهم ... وفعلا راحوا الكلاس وما حصلوا رؤى ...


مسكوا البنات الثلاثة بسرعة وكتفوهم ...

ووحدة من الموظفات اتصلت بالإدارة وبلغتهم انهم حصلوها ...

دقايق ولينا وليان على راسها ... شالوا اللزق اللي على فمها ...

رؤى وهي تبكي: اييييييييييييييييييي

لينا وهي تبكي: حبيبتي رؤى .. آسفة والله آسفة ... نسيتك مع شرح الدكتورة

الموظفة: انقلوها للمستشفى بسرعة ... اثار حروق بسرررررررررررعة

سندوها البنات ... لينا من جهة وليان من جهة ولبسوها عبايتها وطلعوها من الجامعة ...


فواز واقف عند الباب ... والامن ماسكينه ... ولا كان بيدخل داخل ولا عليه من احد ... طبعا الشرطة والكل موجود وينتظر الخبر من داخل ....

المحقق: فواز ... حصلوها

فواز: مو مهم انهم حصلوها ... المهم شلونها؟؟؟

المحقق تلعثم وماعرف يرد: طالعة ... خواتك معها

وقف فواز ينتظر ... انفتح الباب ... وطلعوا البنات ... ركض فواز صوبها ... مسكها من كتفها ... وهي اول ما شافته رمت نفسها عليه وحضنته بقوة وهي تبككككككككككككككككي

فواز وهو يتنفس بسرعة مو طبيعية وحاضنها بقوة: ايش اللي صار؟؟؟

ليان وصوتها ما يطلع من البكي: فواز حروق ... بسرعة انقلها للمستشفى

لف عليهم فواز بعصبية: انتي معاها اخر من يتكلم ... ساعة وانا ادق على جوالاتكم ولا وحدة فيكم ترد

لينا: في المحاضرة يافواز والجوال سايلنت ومرمي بالشنطة

فواز بصراخ: عذر اقبح من ذنب

نواف من وراهم: فواز مو وقت عصبيتك ... اركب السيارة خلنا نوصلها للمستشفى بسرعة ...

ركبها فواز السيارة وركب جنبها بالخلف ... فواز حاضنها بقوة ... وهي ترتجف وهي تبكي



غرفة فواز بالليل ...

الكل مجتمع ويتحمد له بسلامة رؤى ... بس هو باله مو معهم ... باله مع رؤى ... مر عليها ابوها من المستشفى وخذاها لبيته ترتاح لها يومين ...

خالد: فواااااااااااز

فواز: ها؟؟؟ تكلمني!!!

خالد: صار لي ساعة اناديك ... بس مو معنا ابد

فواز: معك معك

خالد: اقول لك متى بتطلع من المستشفى؟؟؟

فواز: والله ماودي اطلع هاليومين

خالد: ليش؟؟؟

فواز: كذا

خالد: خلاص على راحتك ... صرنا نخاف منك ... اخاف اشد معك بالحكي تزعل وماتكلمنا

الكل: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

الكل موجود بالغرفة ماعدا عبدالعزيز ... لانه من دخل فواز صد للجهة الثانية ... وحتى لما حمد له بسلامة رؤى مارد عليه ولا عبره من اساس ... تضايق عبدالعزيز وطلع من الغرفة ....


سمعوا صوت الباب وطلع نواف يشوف مين ...

نواف: يا جماعة .. المحقق بيدخل

الكل: حياه

المحقق: السلام عليكم

الكل: وعليكم السلام

المحقق وهو يسلم على فواز: الحمد لله على سلامة المدام

فواز: الله يسلمك ... بس اهم شي مسكتوه؟؟؟

المحقق: ايه نعم ... ابشرك

الكل: الحمد لله

فواز: الاعدام فيه شوي

المحقق: سبحان الله ... كل هالفترة واحنا ندور عليه وما قدرنا نمسك عليه شي .. انسان حذر لابعد الحدود .. بس سبحان الله ... كل انسان ويطيح في شر اعماله

عبدالرحمن: ايش صار؟؟

المحقق: هو متفق مع البنات اللي ارسلهم .. انهم من يطلعون من الجامعة يدقون عليه ... وهو بيتصل في فواز ... بس يتأكد من هروب البنات

نواف: وليش اتصل قبل؟؟؟

المحقق: لان البنات مع حوستهم ... طاحت منهم الشنطة ... وكان فيها الجوال ومو مقفل ... دق على رئيسهم وهو بدوره اتصل على فواز ... وهالكلام اول ما مسكوا رؤى

عبدالرحمن: الحمد لله ... ربي يبي يكشفهم

المحقق: والنعم بالله ... تتبعنا المكالمة اللي في الجوال ... وكانت لرقم جوال على اساس انه مئتمنهم وقدرنا نحصل عليه غير اعترافات البنات

الكل: الحمدلله



بيت صالح ...

اخر الليل ... فتح صالح باب الغرفة ... ماشاف سمر جالسة على السرير تنتظره كالعادة ... استغرب ... قفل الباب ... وانصددددددددددددددددددددددم من اللي شافه ....


سمر واقفة ورا الباب ... بلبس جريء ... واول مرة يشوفها لابسة بالشكل هذا ... جسمها عاري وبشكل رهيب ... الصدر اللي طالع منه اكثر من اللي مغطى ... اول ما شافها ابتسمت له

طلعت عينه ... وجن جنونه

صالح: يا سلام على الحرمة السنعة اللي تدلع زوجها

قرب منها ... حطت يدها على فمه تبعده ... واليد الثانية غطت فيه صدرها

صالح: خير؟؟؟ ايش عندك؟؟؟

سمر: اكلم اهلي بالاول ... خمس دقايق اكلم فيها اهلي وبعدها لك اللي تبيه

سحبها صالح لعنده: بعدين نتفاهم بالموضوع

ركضت بسرعة ولبست الروب وربطته باحكام: قلت لك ... اكلم اهلي بالاول

صالح: اوووووووووووووووووووووووووووووووف

طلع جواله من جيبه ومده لها: دقيقتين بس

هزت سمر راسها بالموافقة ... مسكت الجوال ودقت على امها

فوزية: الو

سمر: الووووووووووووووووووووو يمه ... وحشتيني

فوزية ودموعها نزلت: هلا والله حبيبتي ... شلونك؟؟؟ شخبارك؟؟ ان شاء الله مرتاحة

سمر: الحمد لله يمه ... انا بخير ... طمنيني عنكم وعن ......

نزلت دموع سمر وبكت ...

فوزية وهي تبكي من الجهة الثانية: كلنا بخير ... مو ناقصنا الا شوفتك

سمر: الحمدلله ... ابوي شلونه؟؟؟ خوالي وخالاتي وعيالهم؟؟؟

فوزية: الحمد لله كلهم بخير ... ويسألون عنك

حست فيه وهو يحضنها من ظهرها ... سحب طرف روبها وكشف كتفها وباسها: ما يكفي؟؟؟

اشرت له انه يتركها تكمل شوي ...

بس هو ظل حاضنها ... مد يده وسحب ربطة الروب ونزله ... وهو يمرر يده على جسمها بالكامل ...

وترها ومو قادرة تكمل المكالمة ...

فوزية: سمر يمه ... انتي معي؟؟؟

سمر: ها ... ايه يمه معك معك

فوزية: انتي ايش اخبارك؟؟؟ شلون عايشة؟؟؟

سمر: انا طيبة وبخير ... بس انتي سلمي لي على ..........

انقطعت المكالمة ..

لانه سحب الجوال من يدها وقفل المكالمة ورمى الجوال بعيد ...

سمر والدمعة بعينها: ليش؟؟؟

لفها لجهته: يكفيك كذا ... خلك معي احسن


المستشفى ...

مرت يومين وفواز ما يكلم ابوه ... الكل يدخل ويسولف معه الا ابوه ... ينتظره لين ينام في الليل ويدخل يبوس راسه ويطمن عليه ويطلع ...

دخل نواف: سلام

فواز: وعليكم السلام

نواف: الدكتور كتب لك خروج

فواز: اجلها ليومين

نواف: ليش؟؟

فواز: ابيك تدور لي على شقة

نواف طلعت عيونه: شققققققققققققة؟؟؟ ليش؟؟؟

فواز: ما ابي اسكن في بيت ابوي خلاص

نواف: لا حول ولا قوة الا بالله ... فواز صل عالنبي

فواز: اللهم صلي وسلم عليه

نواف: ليش معذب ابوي؟؟؟

فواز: وهو ما عذبني؟؟؟

نواف: بالعكس ... هو حاول يحميك ويعيشك احسن عيشة

فواز: مو بالطريقة هذه يا نواف ... مو بالطريقة هذه ... ولا تناقشني في الموضوع ... بطلع بشقة يعني بطلع بشقة



طلع نواف من عند فواز وراح لمكتب ابوه وبلغه بقرار فواز ... عبدالعزيز جن جنونه وطلع لغرفة فواز بسرعة ...

دخل عبدالعزيز على فواز ... وكالعادة ... صد فواز للجهة الثانية ...

قرب منه عبدالعزيز ولف وجه فواز ومسكه بحيث انه يطالعه: اسمعني زين ... ما تبي تكلمني لا تكلمني ... زعلان مني ازعل ... أي شي تبي تسويه سوه ... بس طلعة من البيت مافي ... سامعني؟؟؟ الا اذا كنت ناوي تخليني ابات في قبري!!!

انا ما صدقت انك وافقت انك تعيش معنا ... واكحل عيني بشوفتك وانت داخل وانت طالع ... حتى لما نواف قرر يتزوج ما خليتك انت اللي تطلع بالملحق ... ابيك جنبي ... حتى الملحق بعيد بالنسبة لي ... جاي وتقول ابي اطلع من البيت؟؟؟

اذا بتطلع من المستشفى بتطلع على البيت على طول ... او على المقبرة تدفن فيها ابوك

سامعني؟؟؟ ترك وجهه بيطلع من الغرفة ... لما وصل للباب .. سمع صوته


بشررررررررررررررط

التفت عبدالعزيز لفواز: ايش شرطك؟؟؟

فواز: ما ادخل البيت الا اذا امي منيرة هي اللي استقبلتني فيه

ابتسم عبدالعزيز: امك منيرة تبات الليلة في بيتها


اليوم بيطلع فواز من المستشفى ... رؤى طبعا ارتاحت يومين بالعدد ... ورجعت تجلس معه بالمستشفى ... واليوم الفرحة مو سايعتها ... لانه بيرجع معها للبيت .. ومن الصبح وهي ترتب في اغراضه وتجهزهم ...

وصل نواف ودخل: جاهزين؟؟؟

رؤى: ايه نعم

نواف: خلاص بتصل في السواق يجي ياخذ الاغراض وانتوا اركبوا معي

فواز: لاااااا

نواف باستغراب: ليش؟؟؟

فواز: انت اخذ الاغراض ... وخلي السواق يوصلنا انا ورؤى

نواف: ليش؟؟؟

فواز: بطل لقافة ... عندي مشوار خاص مع زوجتي

نواف وهو يغمز له: وما ينفع اوصلكم؟؟؟

فواز وهو يضربه على كتفه: لا

نواف وهو يناظر في جواله: هذا هو السواق وصل

فواز: خلاص ... اسندني للسيارة

نواف: اشوفك يوم حادثة رؤى لا قلت اسندني ولا شي ... صرت جراندايزر وقدرت تمشي بروحك ... لا أي تمشي؟؟؟ تركض بعد

فواز: اسكت بس فشلتنا ... جراندايزر .... باين انك من العصور الوسطى ... ولا عيال هالزمن ما يعرفونه

نواف ورؤى: ههههههههههههههههههههههههههههههههه


ركب فواز ومعه رؤى مع السواق ... وقعد يوصف له الطريق الى ان وصل للمكان اللي متفق مع رؤى انهم يروحون له ...

نزل فواز وضرب الجرس ....

دخل الصالة بعد محاولات كادت ان تبوء بالفشل ... بس العم يوسف بالاخير وافق ودخله ... وبلغ البنات كلهم انهم يتغطون وينزلون يجلسون في الصالة بناء على طلب فواز ...

فواز وهو يطالع في البنات: أي وحدة فيكم هبة

فهد: من سواد وجهكم لكم عين تسالون عنها؟؟؟ رفضت انها تنزل



يوسف بحزم: فهد ... تجلس مؤدب او تطلع برا


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم