بداية الرواية

رواية سعوديات بعروق ايطاليا -101

رواية سعوديات بعروق ايطاليا - غرام

رواية سعوديات بعروق ايطاليا -101

من باب الإحترام
راما ببراءة : يالمحترمة انتِ قاعدة تقزقزين الرجال و تقولين شايفنه بالرياض غاليري هاه
داليا : ياربي من راح يفهمها الوضع .....! وخري هناك بس
اخذت جوالها و دقت على هنوف
الهنوف : يامرحبا و يامسهلى و وولكم باكـ
داليا بربشتها : هنيف هنيف اتحداك وش عندي
الهنوف بربشة زود : وشو مين مات ؟
داليا بعصبية : خير
الهنوف شهقت : الله يبشرك بالخير و قسم اني احتري الخبر من اول ما رجعت للرياض
داليا بقهر منها وهي تقز سلطان : مين
الهنوف : زينة مين يعني
داليا : وش فيها زينة
الهنوف : مو رجعت لاخوك ذا الاطخم
داليا : يوووووووووه يالخبله لا تروجين اشاعات بليز
الهنوف : وعمى يعمي عدوك وش فيه اجل وش عندك ؟ لا تقولين شفتِ احممم احممم
داليا تبتسم : ههههه ياقدمك حجرف بالشرقية له فترة منتدب كل ذا الفترة هناك
الهنوف : احلفي وبقوة بعد جايبة شي جديد انت ووجهك
داليا : هننييف
الهنوف : خير
داليا : تتذكرين ذاك الرجال اللي شفنا بالرياض غاليري قبل فترة اللي سلم على بندر
الهنوف : ماجد المهندس
داليا : عليك نور ههههههههه تخيلي بحوشنا
الهنوف : اعقبي

داليا : ههههههه وقسم قاعد يسولف مع بندر اشوفهم الحين
راما استوعبت السالفه
راما : ماتعرفين ذا مين ؟
داليا : تعرفييييييييينه !!
راما : الحمدلله و الشكر هذا سلطان
داليا جتها حالة تناحه : احلفي
راما : اصبري خليني اقز و اتأكد عشان احلف
داليا بخبال : بسرعه تأكدي
الهنوف : هههههههههه
راما : أي وقسم انو اهو اعرفه زين اذكره العام او قبله كان يسلم علي و يعطيني علوك
داليا : لا ياللي ماتستحين زانت علومك عند امك بس خليها تجي ههههههه
راما : انا اققل شيء وانا بزر منيب مثل غيري يخططون يعرفون بعض الناس يدرون عن حبهم
او انهم خطبوا كذا و توهقوا بس اريحكم واقولكم ان ذي قرارت قراقوش يعني مجبرين عليكم ههه
الهنوف شهقت : أي ياللي ما تستحي عطيني اياها بسرعه انا اوريك فيها
ريم ورا الهنوف : الله يهديكم قايلة لكم راح تنكبنا ذالبنت عاجلا غير آجل
الهنوف : لا تخافين انا اوريك فيها
ريم بحيرة : انت مستحيل انها بتقول لـ احم احم بس انا ياسحرتي خالها امديها كبت العشاء كله
الهنوف : بنعشيها بالبلورة الليلة ههههه
داليا : لا ياختي وش على بالك انها مثل اخوها رامي ما تهمها البلعه ابد
الهنوف : على اساس تهم رامي يعني لعين ذاك الولد وقسم
داليا : ياحبني له هههههه معطينا جو
الهنوف : ايه صح هو نواف بس البارح عطونا جو
داليا : صحيح كيفه نواف ياهو متغير يجنن صاير
الهنوف : عفوا ما يمديك اخوي فايت يعني مخطوب خخخخخخخخ
داليا : الله لا يخليني بس هههه
الهنوف : احم احمممم الرادار حولك او نزلت
داليا : ههههههههه لا عادي رمرم كبيرة و تدري عن كل شيء
الهنوف : اجل بندور لها رجل
راما : بسم الله علي وش قالوا لك مشفوحة مثلكم
داليا : خخخخخخ
الهنوف : يامال اللي ههههههههه
داليا : طلعوا راحوا على سيارة ما جد المهندس
راما : للمرة العشر طعش اسمه سلطان
داليا : ايه سلطان

الهنوف : ايه سلطان ولد زوجة عمي سعود اللي طلقها يختي اخواني يموتون فيه صحيح
ذا هو اللي سافر مع بندر ايطاليا صح
داليا : الله الله
الهنوف : اهاا قولي كذا
داليا : طيب يالله بنزل اجلس مع اميرة قبل يجي هشوم و ياخذها بايات
الهنوف : سلميني عليها بايات
-
-
في المستشفى
وليد ضبط الاجراءت كلها لدخول بندر ....
بندر يلبس لبس الريكفري ....
فتح الباب ...
شعر بكتمة فظيعة ...
يناظر المرضى " الله يالدنيا يارب تشفيهم الله اعلم حالتي بعد كم يوم مثلهم او اسوأ "
يمشي و يشعر بكتمة لإنتشار الأكسجين بكل مكان ..
فتح ازارير ثوبه …

( الجزء الثاني عشر The 12 th Part )


في المستشفى


وليد ضبط الاجراءت كلها لدخول بندر ....
بندر يلبس لبس الريكفري ....
فتح الباب ...
شعر بكتمة فظيعة ...
يناظر المرضى " الله يالدنيا يارب تشفيهم الله اعلم حالتي بعد كم يوم مثلهم او اسوأ "
يمشي و يشعر بكتمة لإنتشار الأكسجين بكل مكان ..
فتح ازارير ثوبه ...

ألقى نظره يمين و يسار
و لا زال يقطع الخطواتـ
بندر يسحب نظراته بهدوء يعزف على أوتار قلبه
بندر انتبه لأوامر النيرز اللي توجهه لمكان مضاوي
خطوة
خطوتين
وقف بمكانه اول ما لمحها
بندر يحس بأحاسيس غريبة ...كسرت خاطرهـ وبقوه
اجتر الخطى ببعثرة على تلك المسافاتـ
وقف قدامها ...بيحكي انعقد لسانه ..
تنهد و استغفر كثير
مضاوي فتحت عيونها بتثاقلـ
مضاوي بصوت مرهق : زينة
بندر سمعها و قرب ...
فتحت عيونها و شافته
مضاوي اول ما لمحته حست بأحاسيس ندية متناقضة ..
هذا بندر اللي تدمرت حياته .. ودمر حيياة زينة معه
هذا بندر اللي كان عايش بحب و سعادة مع زينة و فرقت بينهم
هذا اداتي اللي استخدمتها للإنتقامـ !!
بندر تنهد : الحمدلله على سلامتك إن شاءالله انك طيبة
مضاوي بتثاقل : الله يسلمكـ ...
بندر ابتسم بتثاقل : كيفك الحين ...
مضاوي بصوت لا يكاد يسمعـ : بندر بطلبك
بندر متنرفز لان الاكسجين ضارب بالاجواء بقوة و سبب له صداع مزمن ...
بندر مسك راسه : آمري
مضاوي بإرهاقـ : بندر زينة
بندر انشد بقوة للموضوعـ و قرب لها : زينة وش فيها !!
مضاوي تتنهد بألمـ : أمانة معك
بندر يحس اجراس الضمير ترعد بسمائه

" أي جرح ذاك هو الذي يلعق ذكرياتي "
بندر تنح و قلبه بدأ يرثي هالطلب بقوة
بندر : ولا يهمك ابشري
ارتاحت مضاوي و غمضت عيونها : لا تتركها امانة
بندر قرب لها و مسك يدها : لا تاخذين هم ....( ناظرها) وانا بعد ابيك بطلب
ادري ثقيل عليك و لا تقدرين تحكين كثير بس حاولي طلبتك
مضاوي بألم : لو ايش مااسوي مااوفيك جزاك من بعد بدر الله يرحمه
بندر استشعر كميات حزن و شجن فظيعة ..
بندر : انا منيب بحاسبك على اللي صار ابد هذا شيء بينك و بين الله ، بس اللي ابيه
لمصلحتك كفري على ذنبك على الاقل بس قولي لزينة ترجع لامها ليلى
ولا تخافين انا واثقة انها ماهيب بتركك
مضاوي دمعتها نزلت : قلت لها بس سكتتني ماهيب مصدقة تبكي و انهارت
بندر لاحظ انفعال مضاوي : ولا يهمك ارتاحي بس ارتاحي انتِ ولا يهمك
مضاوي ارتاحت و سحبت نفس و رفعت الجهاز اللي بخشمها
بندر : لا خليه مايصير
مضا وي تنهدت بحسرة : بندر قلت لها منيب برتاح إلا اذا رحتِ لامك و اعتذرتِ لي
بندر مسح على كتفها : لا يا عمتي لا تخافين لا تشيلين ذالهم إن شاءالله انك بحل و سماح
مضاوي دموعها هماليل : زينة هي اللي بقت لي من بعد بدر الله يرحمه
بندر يحس بسكاكين تدق قلبه " وش لي بالتحقيق و خططه و غرابيله "
بندر : انا اعتبريني بدل بدر الله يرحمه و انا اوعدك ببكون جنبك كل الوقت بس
طلبتك اقنعي زينة لانها رافضة و امها تعبانة بعد بحاجتها
مضاوي بألم و حسرة تذكرت زينة وكيف يمكن لو تروح لامها ماعاد بتشوفها
مضاوي اكتفت بالدموع
النيرز : please sir may I ask u to leave now ?
بندر يناظر مضاوي : اتمنى تقدرين تسوين شيء وانا واثق انها بتسمع منك لانها تحبك و تغليك
مضاوي غمضت عيونها لتعلن عن سقوط دمعة حارة
و ها هو سرب من الأطباء قد ألتم حولها لمنحها موعد الكيماوي " اللهم صلي على محمد "
بندر استشعر بالألم و هو يفكر ( الله العالم بيصير فيني مثل هالحالات او لا يارب تشافيني يارب )
طلع و هو يتضجر بكثرة من الإكسجين المفعم بالأجواء ...
سحب رجوله لحد ما طلع وهو يشعر بأن هذا اصعب مشوار قضاه بحياته ...
من مجرد ما طلع سحب البابـ
غمض عيونه .. وعدل شخصيته بشكل عشوائي و هو يمشي
و وقف فجاءه
يشعر بكتمة فظيعة ...
الموظف : سم طال عمرك تشكي من شيء لا سمح الله
بندر يعدل ازاراير ثوبه : لا الله يجزاك خير بس شوي دوخة
طلع بندر مايشوف العالم يجتاح الجميع
من الطرف الآخر
تمشي و تقطع المسافات
تصطدم العديد بسبب سرعتها
" يالله تأخرت وشذالنوم اللي جاني "
تشعر بدواخ فظيع لانها كثرت نوم ولا بعد اكلت
تمشي و تقطع الخطى
وقفت عند الاساسنير و تلمح زحمة المنتظرين
" يالله وش السواة ..." ناظرت ساعتها
زينة بقهر : وش ذالمهزلة منيب بنتظرهم لين يخلصون !!
رفعت نظرها و لمحت الدرج
زينة " اوكي بروح تعب و مافيني حيل بس ولا انتظر "
-

-
بندر الألم يفتك بثنايا رأسه و كأنه مطرقة تدق الوجع براسه
وقف و شاف حشد هائل امام الأساسنير
بندر " ياليل التبن والله وشذالزحمة ...منيب فاضي لهم انطلع ! "
سحب نفس عميق و لمح الدرجـ
يتبع ,,,,
👇👇👇

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -