بداية الرواية

رواية تلاشت قواي بين يديك -1

رواية تلاشت قواي بين يديك - غرام

رواية تلاشت قواي بين يديك -1

مقدمات مقتطفة من موخيلتي في رابع رواياتي
من أكون
انا فتاه رغم صغر سنها ألا انها تمتلك من القوة وقسوة القلب مالا يستطيع تحمله احد
اصبح الكل يتحاشاها ويكره الجلوس معها لما تحمله من الفاظ وبذائة لسان
ولكن هناك شخص واحد هو فقط يتحملها ويسعى لدفاع عنها رغم خطاها
ربما هو السبب في تمردها ايضا
ضي وما ادراك ما ضي عمرها
18 سنه في اخر سنه والدراسه تعتبر اخر اهتماماتها
جمالها طاغي تملك بشره بيضا وعيون وساع برموش
كثيفه
شفايفها صغار والي زايد جمالها غمازاتها كل ماابتسمت
بس للأسف ان خلف كل هالجمال والرقه روح شرسه
متمرده
البارت الاول
الجده هي المسؤوله عن ضي وتموت فيها وماترفض لها طلب لانها بنت بنتها الي ماتت في الولاده
ربتها من ولادتها واعتبرتها ضي ام لها مو جده وضي تموت فيها
وماتطيع ألا هي
خوال ضي
فهد الكبير زوجته حصه
عيالهم
خالد/26انسان هادي جدا وفيه غموض متخرج من الكليه الاساسيه مدرس عربي ويشتغل
ذياب/ 24رزه وشهامه وعصبي مرات درس في الكليه العسكريه ضابط
حنان/18ناعمه بشكل وماتقل عن مستوى ضي بالجمال بس بشرتها برونزي وفيها نعومه عكس ضي
تحب ضي ودها انها تعدل اسلوبها بس ضي مو معبرتها صح تعتبرها صديقه لها واخت
بس كانت اتطنش نصايحها وهي مع ضي بالمدرسه
بس كانت متفوقه وكل المدرسات يحبونها عكس ضي
الي مايمر يوم مايشتكون عليها بالأداره لسو اخلاقها
الخال الثاني
جمال وزوجته بدور انسان محافظ ومدين وزوجته بعد حبوبه
عيالهم
امل/11 سنه
ندى/8
فهد/5
الخاله
هبه وزوجها راشد انسانه ماتحب تشوف الغلط وتسكت وكانت تنقهر من صفات بنت اختها وزاد قهرها دفاع امها
عنها
عيالها
شجون19حلوه بشكل وناعمه وتحب خالد ولدخالها وتمنى ترتبط فيه تدرس بالجامعه علم اجتماع
بدر16
ابو ضي عدنان
وحيد امه وابوه ماعنده اخوان
يشتغل بالاسهم
يحب بنته بس تصرافاتها تقهره ودايم يوقفها عند حدها اذا تطاولت عليه او على زوجته وعياله
زوجته عليا طيبه وتحب زوجها بس دايم تعصب من اخلاق ضي السيئه خصوصا اذا زارتهم
صارت تكره جيتها عندهم وتطلب من عدنان انه لايجيبها وانه هو يزورها عند جدتها
اخوان ضي
جابر /10
جود/7
جاسم/4القعده ودلوع الكل
ضي تحب اخوانها وهم ماخذينها لهم قدوه بتصرفاتها وهذا الي عذب عليا
جزء اول
مثل العاده ماتصحى ألا بطلعة الروح تسمع صوت جدتها تقومها بس هي غاطسه بنومها
انقلبت للجهه الثانيه وحطت المخده فوق راسها قالت بنعاس: زين يمه الحين بقوم
جدتها رفعت المخده قالت: لا قومي الحين مراح اطلع ألا
لما تقومين
ضي اف ياربي متى بفتك من هالمدرسه بس
قامت وقعدت تحوس بشعرها البوي هاذي دايم قصتها قالت بضيق: يمه الله يخليج مابي اروح لهالمدرسه
كم مره اقولج انقليني ماطعتي شفتيهم كل يوم مجرجرينج
لهم
جدتها بغضب:بلاه والله من افعالج الزينه معاهم اجلست وكملت:ياضي ياامي متى بتكبرين وتخلين عنج هالشطانه
ضي تتصنع الزعل:حتى انتي يمه هذا وانا اقول محد يحبني غيرج يمه اهم يحبون يتبلوني
جدتها بحزن كاسره خاطرها هالبنت الكل ضدها ألا هي ماطاوعها قلبها تصير مثلهم
قامت وقالت:يالله خلي عنج هالكلام وقومي تأخرتي وطلعت
اول ماطلعت جدتها ارفعت عنها البطانيه وفزت بنشاط تستعد ليوم دراسي تعيس مثل ماتوصفه
بعد ماتوضت وصلت
ألبست ثوبها المدرسه الضيق طبعا تحب تخالف كل القوانين وجسفت كم قميصها
عدلت حجابها الي نص شعرها طالع لفت تدور شنطتها ماتدري وين حذفتها امس بعد ماجت من المدرسه لقتها طايحه جنب الكبت واخذتها وطلعت
تحت عن الجده
جهزوا الخدم الفطور وجلست تنطر ضي تجي
ضي وهي تنزل درجتين بخفه وتغني
بلاني زماني بواحد اناني
نسى طيب قلبي وعطفي وحناني
قطع عليها صوت جدتها
قالت:يالله صباح خير يامي عجلي افطري تاخرتي عن المدرسه
ضي راحت صوبها باست خدها وراسها وحضنتها وقالت بدلع: صباحوا لاحلى ام بالوجود
جدتها:صبحج الله بالنور
ضي اجلست تفطر
بيت فهد خال ضي
كان الكل مجتمع على الفطور فهد وهو يسأل خالد بهدوء: اش رايك بعد مااشتغلت اتكمل نص دينك وتزوج
خالد وهو يتفطرقال بتوتر:هاه اتزوج كمل بخوف:مادري افكر بهالموضوع وقام راح لشغل
فهد كان يتمنى شوفة اعياله متهنين قال بضيق:الله يسهل لك وألتفت على حنان كانت اغلا من اخوانها عنده خصوصا انه مسميها على اخته ام ضي
قال ببتسامه:اشلونج مع الدراسه ان شالله ترفعين راسي وشوفج دكتوره
حنان بأدب:تطمن يالغالي دراستي تمام
لفت صوب امها الي جت وجلست قالت
حصه بضيق: ياخوفي ان دراستك تضيع بسبب فعايل بنت عمتك المصون
حنان برجا:يمه شهالكلام
حصه: وانا صاجه تدرين يوم رحت أسال عنج في اجتماع اولياء الأمور شقالوا لي
حنان نزلت راسها بأسى خصوصا ان امها قاعده تفضح ضي قدام اخوها ذياب
حصه كملت:قالوا لي ابعدي بنتج عن ضي لاتخلينها تختلط فيها لسوء تصرفاتها في المدرسه
حنان انسدت نفسها وقامت بتروح قالت: من بيوصلني
ذياب قام:انا خلصت وبقطج على دربي
في السياره
حنان كانت تحس بضيق مهما كان ماكان المفروض امي تقول هالكلام قدام ابوي واخوي ضي مسكينه محد حاس فيها هي تعاني من فقدان الام وتخلي الاب عنها فماتبي تبين لناس ضعفها تنهدت
ذياب حاس بزعل حنان عشان ضي وقاهره هالشي لانه مايبي اخته تصير بمستوى ضي قال:زعلانه على كلام امي
حنان بضيق: لا
ذياب بنرفزه: مبين مو زعلانه وهالبوز ليش مادته على انسانه مايجي من وراها ألا المصايب
حنان بقهر:ذياب عيب هذي بنت المرحومه عمتك
ذياب بغضب: بنت عمتك يبيلها واحد يدبغها لين تقول توبه
حنان صدت عنه وقالت:سكر على هالموضوع مابي اتناقش فيه
ذياب احترم قرارها وسكت وهو يغلي من داخله
في المدرسه
ضي جالسه مع رفيقاتها تسولف وتضحك
هدى رفيقتها: بصراحه عجبتيني خليتيها بيزه ماتسوى انا مادري ليش شايفه نفسها علينا
عبالها بتملكنا بكثرة فلوس ابوها
ضي تسندت على شجره وقالت وعيونها على حنان تحس ان فيها شي من قعدت مافتحت فمها بكلمه: تخسي تكبر علينا هالاشكال
وقفت وقالت :حنان تعالي ابيج شوي
حنان :هاه زين وقامت معاها
بيت ابو ضي
دخل للبيت بعدماجا من اشغاله هلكان شاف ولده جاسم يلعب قال بضحكه:جسوم وين بوسة بابا
يتبع ,,,
👇👇👇
تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  • غير معرف 7 يوليو 2022 في 6:36 م

    سلتم عليكم

    إرسال ردحذف



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -