رواية محد مرتاح بدنياه -21


رواية محد مرتاح بدنياه -21

رواية محد مرتاح بدنياه -21

عمك تحبك يا زياد..يمكن هالكلمة شوي بحقك.زياد قطب حواجبه:لو تحبني مثل ما تقول ليه وافقت من البداية.
تركي ببرود:تقدر تسألها السؤال هذا بنفسك لان بصراحة أنا بعد محيرني السؤال هذا..
زياد يطالع الورقة الحمرا اللي للحين بيد تركي:طيب وش الورقة هذي...
تركي:خذها...ولما تقراها بتعرف وش فيها..ولا تسألني من وين جبتها لما تقراها...
زياد مد يده الثانية و أخذ الورقة باستغراب و بعدها رفع راسه لتركي و ضل يطالعه:...................................
تركي قام و بهدوء:يللا أنا أستأذن ما تشوف شر...
مشى تركي و لما وصل للباب سمع صوت زياد يناديه :تركي...
لف له تركي وهو عند الباب:بغيت شي..
زياد بندم:تركي أنا آسف..صدقني ما كان قصدي شي..لا تشيل علي..
تركي أبتسم و عيونه صارت جمر من الدموع اللي فيها وده يطلع بسرعة:مسموح يا زياد..أنا لو مكانك سويت أكثر من كذا...
أعطاه نظرة و طلع من الباب...مشى تركي بممرات المستشفى وهو حابس دموعه كان يمسى بخطوات سريعة عشان محد يلاحظ عليه ...
نزل و على طول توجه لبوابة المستشفى الرئيسية و هناك محمد كان ينتظره عند السيارة...
مشى تركي ببطء لسيارته و ضل واقف عند الباب شوي و بعدها فتح السيارة و ركبوا و على طول حرك...
محمد لف لتركي اللي كان يسوق بسرعة جنونية :لا أنت اليوم مو على بعضك أبد..
تركي ضل يطالع قدامه:............................................ ........................................
محمد قطب حواجبه و بخوف:تركي وش فيك؟ليه كذا تمشي..لو كنت تعبان وقف خلني أسوق عنك..
تركي أستوعب الموقف اللي هو فيه و خفف من سرعة السيارة شوي و تكلم بهدوء:مني تعبان..
محمد:بصدقك..مع أن شكلك يقول غير كذا...
تركي ضل مقطب حواجبه و يطالع قدامه:............................................ .....................
محمد تنهد و لف لقدام:وش أخباره سعود؟من زمان ما شفته؟
تركي بدون نفس:مدري عنه...محمد لا تتكلم ترا واصل حدي ومالي خلق أتكلم بأي موضوع.
محمد يطالع الساعة اللي على يده:الساعة 11ونص وش رايك نتمشى و بعدين نروح نصلي بالمسجد.
تركي لف له و ضل يطالعه شوي و بعدها لف لقدام مكشر و بسخرية :جد فاضي..
محمد بدا يعصب:تروك حركاتك هذي مو علي أنا عارف أن فيك شي بس أنت ما تبي تقول..يعني رجاء لا تحط حرتك فيني مالي ذنب.
تركي تنهد:آسف...محمد ترا مو قصدي شي بس أنا معصب و مالي خلق أتكلم يا ليت تسكت شوي دقايق و نوصل البيت..
محمد لف للنافذة :الأخ يبي الفكه..حاسبها بعد دقايق..
تركي لف له:أنا عارف أنك ما راح تسكت بس مدري ليه متعب نفسي معك...
محمد بنبرة حادة:طيب بسكت...أنا لو أدري هذا مزاجك ما طلعت معك بالأساس بس مدري ليه طلعت؟
تركي بجديه :قايل لك ما في أمل تسكت ...
دقايق و توقف السيارة عند بيت أبو تركي...محمد نزل وراح بيتهم و تركي نزل من السيارة و دخل بيتهم و على طول توجه لداخل الشمس حاااااااااااارة...
تركي دخل الصالة:السلام...
أبو تركي اللي كان قاعد لحاله:و عليكم السلام..هلا والله وين رايح..
تركي أبتسم بهدوء و راح قعد بالأرض يم أبوه:كنت عند زياد بالمستشفى..
أبو تركي:وش أخباره أن شاء الله صار أحسن؟
تركي :أي أحسن من قبل ...
أبو تركي مبتسم:وش أخبار سعود..غريبة أول مرة يمر عليه يومين ما يمر ..
تركي ضحك:هههههه تعودت عليه يبا...
أبو تركي:أنت ما كلمته...والله هالولد فيه شي يومين لا مر ولا أتصل مو من عادته..
تركي:والله مدري عنه..أنا أمس اتصلت عليه بس ما يرد...
أبو تركي :طيب أتصل على بيتهم و أسأل عنه.
تركي أبتسم:الله يبا لهالدرجة خايف عليه؟؟حشا هو ولدك مو أنا........
أبو تركي أبتسم:أثنينكم عيالي بلا هالسوالف...
تركي بمرح مصطنع:أي لو أنا كان ما تقول لأخواتي اتصلوا سألوا عنه..ناس وناس يبا...
أبو تركي ضحك:هههههه أنت متى تترك سوالفك قلنا لك أثنينكم عيالي...
تركي باستغراب:وين أمي و نهى و شذى؟
أبو تركي:أمك ونهى بالمطبخ و شذى للحين نايمة...ألمهم اليوم الصباح كلمني أبو ماجد...و قال لي أنهم بيون يأجلون موعد المكلة لبعد الاختبارات؟
تركي تضايق و رجع له همه...مو عارف كيف يفتح الموضوع مع أبوه و تكلم بهدوء:يبا أنا غيرت رايي..
أبو تركي باستغراب:غيرت رايك بوش ؟
تركي نزل عيونه للأرض و بهدوء هادي:خلاص يبا أنا ما أبي غادة...
أبو تركي قطب حواجبه و منصدم":نعم؟
تركي ضل منزل عيونه:............................................ ........................
أبو تركي بنبرة حادة:وليه؟وش فيها البنت؟
تركي يطالع أبوه و بترجي :يبا الله يخليك أفهمني...أنا ما قلت البنت فيها شي..كاملة و مو ناقصها شي بس الزواج قسمة و نصيب...(تنهد)وهي مو من نصيبي...
أبو تركي مستغرب من كلام تركي:وش اللي غيرك كذا...مو أنت اللي كنت فرحان لما وافقت..
تركي بضيق:كنت...بس حين أنا غيرت رايي خلاص يبا كلمهم وقول لهم أني غيرت رايي..والبنت مو ضايعه نصيبها جايها...
أبو تركي تنهد و مقطب حواجبه:والله ما لي وجه أكلم الرجال و أقول له ولدي غير راية..وش أقول له إذا سألني عن السبب...أقول له ولدي ما يبيها خلاص...تفكرها سهله على البنت يا تركي...
تركي نزل راسه و بداخله:لو تدري باللي فيني يا يبا ما قلت كذا...........
أبو تركي بنبرة جديه و حادة:البنات مو لعبه عندك يا تركي...بعدين غلط اللي تسويه...
تركي رفع راسه لأبوه و بهدوء:آسف يبا..قلت لك هي مو من نصيبي و أنا مستحيل أخذها لو يصير اللي يصير يا يبا...خلاص كلم أبوها وقول له أني ما أبيها...
قام تركي مقطب حواجبه وهم الدنيا على راسه و تكلم وهو يصعد الدرج:ما أبي قدا لا حد يجيني...
أبو تركي تنهد :أنا لله و أنا راجعون...ما صدقت على الله أفرح بولدي الوحيد يجي و ببساطة يقول لي غيرت رايي..مدري وش أقول لأبو ماجد..
طلعت أم تركي من المطبخ مبتسمة:كني سمعت صوت تركي؟
أبو تركي مقطب حواجبه:أي جا قبل شوي و هو حين بغرفته..
أم تركي وهي تقعد على الأرض:طيب ليه معصب كذا؟
أبو تركي لف لها و بهدوء و عصبية:أسألي ولدك؟قبل شوي قال لي أنه ما يبي غادة..يبيني أكلمهم و أقول لهم أنه غير رايه.
أم تركي انصدمت:تركي قال كذا؟ليه؟وش فيها غادة؟
أبو تركي :تقدرين تسألينه أسئلتك هذي...أنا بس مو عارف كيف أكلم الرجال و أقول له ولدي غير رايه..
أم تركي تنهدت:لا حول ولا قوة إلا بالله...خلاص يا أبو تركي لا تشيل هم أنا اليوم بعد المغرب أكلم أم ماجد و أعطيها خبر...
.....في بيت أبو ماجد بالصالة تحت الساعة 7المغرب.....
أم ماجد بضيق:خلاص يا أبو ماجد لا تعصب...ما نقدر نسوي شي...
أبو ماجد بعصبية:وش فيها بنتي ليه يسوون كذا؟
أم ماجد:يمكن يصير عندهم ظروف..و بعدين هذا النصيب وش نسوي بعد..
أبو ماجد يهدي نفسه:لا حول ولا قوة إلا بالله...
أنفتح باب الصالة و دخل ماجد مقطب حواجبه:السلام..
أم ماجد+أبو ماجد:و عليكم السلام..
أم ماجد بنفاذ صبر:ها بشر...ما لقيت أخوك؟
ماجد قرب وهو يقعد على الكنب:يما رحت لكل ربعه اللي أعرفهم و كلهم قالوا لي أنهم ما شافوه ولا كلمهم..و تعبت و أنا اتصل على جواله..و المشكلة أن جواله يرن بس هو ما يرد..
أم ماجد بخوف:يا قلبي مدري وين راح هالولد...
ماجد:لا تخافين يما...أنتي المفروض تعودتي على هالشي..سعود مو أول مرة يسويها.و كل مرة تقلبين الدنيا عليه و في النهاية يرجع ولا كن شي صار...
أم ماجد بضيق أكبر:بس أمس كان قاعد هنا بالصالة وما فيه شي فجأة يطلع و بدون ما يقول لي...ليه؟
أبو ماجد بهدوء:خلاص هدي نفسك هو راجع راجع إذا مو اليوم بكرة...(لف لماجد و بهدوء)ماجد قوم روح لأختك غادة و قول لها أن تركي غير راية...خلاص ما في خطبة ...
ماجد قطب حواجبه و باستغراب:ليه؟
أبو ماجد :هذا اللي صار...حنا ما ندري ليه؟بس أنت روح خبرها و الباقي على الله...
ماجد بضيق:متى قال لكم؟
أبو ماجد:قبل شوي أهله كلمونا...
ماجد ضل قاعد و يتخيل موقف أخته لو عرفت السالفة:.......................................... ......................
أبو ماجد:قوم يا ماجد قول لها...حاول تهديها طيب..
ماجد بحرة في قلبه:أساسا هي ما تبيه...زين جات منه ولا منها...
قام ماجد و صعد الدرج وعلى طول توجه لغرفة أخته(الباب كان مردود)قرب ماجد من الغرفة و ما سمع لها صوت..قرب أكثر و ضرب الباب بخفيف..سمع صوتها مخنوق :تفضل......
مد يده للباب و دفعه للداخل بالخفيف و ضل واقف عند الباب لما شاف أخته(غادة كانت قاعدة على السرير و مسنده ظهرها لورا و ضامه المخدة الصغيرة لصدرها بقوة و أثر دموعها للحين على وجهها)
غادة تكلمت ببرود:تفضل ليه واقف عند الباب؟
ماجد يرجع لصوابه:هلا..لا بس(قطع كلامه-هو أساسا مو عارف وش يقول-و دخل الغرفة بسرعة و قعد على طرف السرير قريب من غادة و بابتسامة هاديه)ليه تبكين؟
غادة بقهر و الدموع بدت تتجمع بعينها:ليه؟أمي و أبوي ما قالوا لك السالفة؟
ماجد باستغراب:أي سالفة؟
غادة بهدوء:ما قالوا لك أن تركي غير راية؟
ماجد باستغراب:و أنتي وش دراك...أبوي قال لي أجي أقول لك..
غادة ببرود و هدوء:كنت بنزل تحت و سمعت أمي تكلم أبوي..
ماجد ضل يطالعها شوي:كن الموضوع مو هامك؟
غادة بصوتها المبحوح و ببرود:كنت متوقعة يصير هالشي...
ماجد رفع حواجبه:أها.وش اللي يخليك تتوقعين هالشي؟
غادة ضلت تطالعه:كذا؟عرفت و خلاص...
ماجد أبتسم:يعني أنتي مو متضايقة ولا شايله بخاطرك؟
غادة هزت راسها بالنفي:أساسا أنا ما كنت أبيه...زين جات منه ولا مني؟
ماجد :طيب قومي أنزلي تحت ليه قاعدة لحالك؟
غادة :ما أبي أنزل تحت ...
ماجد بعد سكوت:اوك كيفك...(رفع حواجبه و بهدوء)غادة تراني ما أشوفك تدرسين...ما بقى إلا كم يوم على الاختبارات...متى تفكرين بدروسك؟
غادة نزلت عيونها لتحت و بهدوء:من قال لك أني ما أدرس...أنا قاعدة في الغرفة لأني أدرس..
ماجد بحزم:غادة لا تكذبين...أنا مو مسبة ولاني خبل..عارف ظروفك و عارف أنك ما فتحتي كتبك...
غادة ضلت منزلة راسها:............................................ ............................
ماجد بهدوء:الليلة ارتاحي..من بكرة تبيدين تدرسين ما في وقت يا غادة؟
غادة طالعته و بهدوء و بتردد:أنا أفكر أعيد هذي السنة..عشان كذا ما أدرس...
ماجد باستغراب:ليه؟
غادة هزت كتوفها بهدوء:أحس أني مو مركزة بشي...أساسا أنا ما راح أنجح حتى لو درست...
ماجد بعصبية:غادة لا تقولين هالكلام... راح تنجحين بس لما تدرسين...(بهدوء)أنا ما ودي تعيدين غلطتي...
غادة بحزم:أنت ما سويت شي غلط؟
ماجد رفع حواجبه:و اللي أنا فيه وش تسمينه...أنتي فاكرتني مرتاح بالشغل مع أبوي بالشركة...تراني أشتغل عشان أضيع وقتي بس و إلا لو علي أنا مالي خلق أدخل الشركة...لو كانت عندي شهادة ما حد يقدر يتحكم فيني...كنت أقدر أشتغل الشغل اللي كنت أحلم فيه..ما كان أحد يجبرني أشتغل شي معين و بضل أشتغل فيه طول حياتي...
غادة ببرود:أنت رجال غير عني...
ماجد بحزم:لا مو غير...صدقيني بعدين تندمين على وقتك اللي ضيعتيه ...
غادة ضلت ساكتة:............................................ ........................................
ماجد أبتسم:لا تنسين تدرسين طيب...
غادة ابتسمت له:...............................................
ماجد قام:أنا طالع تبين شي؟
غادة :لا...ٍسلامتك..
أبتسم ماجد و طلع من الغرفة
غادة بداخلها:أف الحمد لله جات منه مو مني(بسخرية)الأخ حساس(رجع لبالها سعود و رجع لها الضيق)وسعود متى مقرر يرجع للبيت...توني حسيت بقيمته...ليت أقدر أكلمة و أتطمن عليه...
قامت من السرير وهي تحس بخمول و تكاسل و ببطء توجهت للمكتب و قعدت على الكرسي حق المكتب:أف ليت ما في اختبارات وش ذا الغثة يا رب متى نخلص(مدت يدها للكتب تاخذ منها كتاب و كنها أقتنعت بكلام ماجد و سمعت صوت جوال لفت لورا و شافت جوال سعود اللي كانت حاطته مع جوالها عندها على السرير..قامت بسرعة و طلعت بالجوال-زياد يتصل بك-هذا زياد...أكيد يبي سعود...ما راح أرد عليه وش أقول له لو سألني عن سعود..أحسن لي أقفل الجوال(أخذت جوال سعود و قفلته وضلت واقفة عند السرير شوي تفكر و بعدها قعدت و أخذت جوالها و اتصلت على رحاب ثواني و جاها صوت رحاب:هلا غادة...
غادة ابتسمت:هلا والله رحاب أخبارك.؟
رحاب :الحمد لله بخير...أنتي كيفك؟
غادة مبتسمة:تمام...مشغولة حين ولا لا...
رحاب:أنا كنت أدرس توني سكرت الكتب بنزل أشم هوا و اتصلتي...
غادة :طيب...بكرة رايحه لزياد...
رحاب ببرود:والله ودي...بس ما عندي أحد يوصلني للمستشفى و أنتي عارفة أمي و أبوي ما يقدرون يروحون له الضيوف مالين البيت...
غادة تفكر:أمممممممم..طيب وش رايك أكلم ماجد يوصلك...
رحاب قطبت حواجبها:لا لا...أنا أستحي أركب معه لحالي...
غادة أخذتها فرصة:طيب أنا أجي معك...وش رايك؟
رحاب ابتسمت:و أنتي ليه جاية معي بعد وش يخصك؟
غادة تبلعمت:لا مو قصدي بس أنتي تستحين تركبين مع ماجد لحالك عشان كذا بجي معك...
رحاب تبي تجننها:طيب خلاص أنا مني رايحه ... مالي خلق...
غادة بخيبة أمل:ليه؟
رحاب ضحكت:هههههه...مالك خص خلاص غيرت رايي...بدرس أحسن لي..
غادة بدون نفس:طيب على راحتك...خلاص باي...
رحاب بضحك:تعالي غادة وش فيك تغير صوتك...كل هذا تبيني أروح له؟
غادة :خلاص أنتي غيرتي رايك؟
رحاب :لا أمزح معك...بروح لو رضى ماجد يوصلنا...
غادة بفرح:لا أكيد راح يرضى ...
رحاب باستغراب:وش فيك غادة...الليلة مو على بعضك أبد؟
غادة تنهدت:مو مني من اللي فيني؟
رحاب بخوف:ليه وش فيك بعد؟
غادة بهدوء و بعد سكوت ثواني:رحاب تدرين أن تركي غير راية..خلاص ما في خطبه ..
رحاب انصدمت:ليه؟
غادة :سالفة طويلة...لما أشوفك أقول لك كل شي...
رحاب بعصبية:كيفه هو الخسران يلاقي أحسن منك؟؟؟
غادة ضحكت:هههههه..وش فيك تتكلمين كذا؟
رحاب بانفعال:لأنه حمار...ليه يسوي كذا؟؟ما يستاهلك أساسا هو مو قدها...
غادة بضحك:رحاب خلاص صار اللي صار...ليه كذا تتكلمين؟
رحاب:أف لو أنا منك كان رحت ذبحته...
غادة ضحكت:هههههه كن المقصود بالسالفة أنتي مو أنا...
رحاب :أي هو ضرك كأنه ضرني أنا...
غادة:طيب خلاص روقي...لا تعصبين...و إذا علي أنا لا تخافين مو هامني الموضوع...
رحاب بهدوء:غادة لا تكابرين ...عارفة أنك مقهورة بس ما تحبين تبينين لأحد...
غادة بحزم:لا مني مقهورة..أساسا أنا من زمان غيرت رايي..بس زين جات منه ولا مني...
رحاب :طيب..زياد قبل شوي أتصل على جوالي و سألني عن سعود يقول أنه قال له بيجي له ولا جاه للحين..هو وينه؟
غادة بعد سكوت تكلمت و مو عارفة وش تقول:و أنا وش دراني عنه...اللي يسمعك يقول أنا قاعدة معه...
رحاب :طيب ليه عصبتي خلاص جاوبي على قد السؤال...
غادة بعد سكوت:اوك أنا أخليك حين...
رحاب:طيب باي ...
سكرت غادة و ضل قاعدة مكانها و تفكر:من جدك يا غادة تروحين لزياد مع رحاب؟؟طيب لو سألني عن سعود وش أقول له؟؟؟؟
أي عادي أقول له أني ما أدري عنه؟؟هو سعود من متى يقول وين رايح ومن وين جاي...
طيب ماجد وش أقول له لو سألني ليه رايحه...لا أقول له أن رحاب تبي تروح و تستحي تركب معه عشان كذا أنا رايحه معها..و أبوي ما أعتقد يرفض...
لفت للنافذة و تنهدت:لو سعود هنا كان ما أضطريت أكذب على الكل...يللا يوم و رايح...
مرت الأيام بسرعة...
سعود للحين ما رجع لأهله و أمه خايفة عليه و غادة تلوم نفسها باليوم ألف مرة لأنها تشوف أنها هي السبب بكل اللي صار...
بالنسبة لزياد تحسنت صحته و رجع لبيت أهله(بس يده مكسورة)و من رجع البيت ما فضى من الزوار اللي يتحمدون له السلامة أبوه كان فرحان بطلعته حيل...
رحاب كانت تروح بيت عمها و تدرس مع غادة بحكم أنهم بنفس الصف...
و نجلاء تعبانه حدها و هي نايمة ببيت أهلها هاليومين و زوجها كالعادة بالدمام لظروف شغله...
..........اليوم يوم السبت..........
أول أيام الاختبارات...الساعة 8 الصباح في الشركة....
حمد(سكرتير أبو ماجد):طيب و الرجال اللي برا وش أسوي فيه؟
أبو ماجد بهدوء:خلاص أتركه يدخل عندي و أنت روح سو اللي قلت لك...
حمد :طيب...
توجه حمد للباب و طلع كلها ثواني و ينفتح الباب دخل (..........)و بهدوء:السلام...
أبو ماجد رفع راسه ولما شاف الضيف استغرب و كنه يعرفه:و عليكم السلام..
علي: توجه للكرسي اللي عند المكتب و قعد عليه:أخبارك..؟
أبو ماجد باستغراب:الحمد لله بخير...
علي :ببرود:أنت أكيد مستغرب زيارتي المفاجأة لك ؟؟؟
أبو ماجد بتوتر:والله تبي الصراحة...أنا جد مستغرب..
علي:أنا قلت أجي هنا ولا أجيك لبيتك عشان أولادك لا يشكون بالسالفة...
أبو ماجد بضيق:قصدك سالفة (((غروب)))؟
علي بهدوء:أي قصدي سالفة غروب...هو في شي بيني و بينك غيرها؟
أبو ماجد بهدوء:الأولاد عارفين عارفين اليوم ولا بكرة عارفين...
علي قطب حواجبه:ومتى ناوي تقول لهم؟
أبو ماجد بنفس الهدوء:ليه فاتحتني بالسالفة؟؟هي مضايقتك؟
علي:لا ما ضايقتني...لا تنسى أني خالها ولا يمكن تضايقني ...
أبو ماجد قطب حواجبه :أجل ليه جايني و تكلم بموضوعها؟
علي قطب حواجبه بضيق:يا رجال البنت بنتك و تقول لي ليه تكلم بموضوعها؟
أبو ماجد ضل ساكت و متضايق:........................................... ...........................
علي :......يا محمد لا تظن أقول الكلام هذا عشاني ما أبيها تقعد عندي...ترا البيت مفتوح لها بأي وقت...بس أنت عارف بيتي مليان شباب و البنت ما عادت صغيرة...عمرها 15سنه...
أبو ماجد تنهد:وش تبي توصل له؟
علي بهدوء: يا محمد مو حرام عليك اللي تسويه فيها..البنت يتيمة و أبوها حي...من يوم توفت أمها و أنت تاركها عندي ولا تسأل عنها ولا تزورها ولا كن عندك بنت...
أبو ماجد تنهد بقوة:.......................................
علي قطب حواجبه:أنت تدري متى توفت أمها؟
أبو ماجد بضيق:من زمان؟
علي بعصبية:أي من زمان...من لما كان عمر بنتك 5 سنوات...يعني صار لك11سنه ما شفت بنتك يا محمد...أنت حين لو تشوفها ما راح تعرفها...
أبو ماجد نزل عيونه بضيق و توتر و هو يحس بتأنيب الضمير:هي وينها حين؟
علي :عندي بالبيت بعد وينها؟
أبو ماجد يطالعه و بهدوء:أنت جاي من أبها لهنا بس تقول لي هالكلمتين..
علي باستغراب:أنا جيت عشان بنتك يا محمد...لو منت قدها ليه تزوجت أختي؟
أبو ماجد مقطب حواجبه:السالفة صار لها سنين...
علي بعصبية:ما يخصني كم صار لها ... اللي يهمني أنك تاخذ بنتك و تتركها تعيش وسط أهلها و أخوانها...
أبو ماجد بعد سكوت:طيب خلاص...أنت عارف اليوم أول يوم بالاختبارات...لما تخلص اختباراتها عطني خبر و جيبها عندي...بس حين أتركها تختبر ولا تفاتحها بالموضوع هذا أبد...
علي:طيب على أمرك...بعد الاختبارات تكون البنت عندك ...
أبو ماجد :طيب قلت لك خلاص...
علي قام :يللا أستأذن أنا؟؟؟
توجه علي للباب و طلع و سكر الباب بالنسبة لأبو ماجد سند ظهره لورا الكرسي و فتح زر ثوبه العلوي و بضيق:أنا ما حسبت حساب للحظة هذي...كيف أقول لزوجتي و عيالي أن عندي بنت...و عمرها 15سنه بعد...
هم لازم يعرفون مهما كلفني الأمر...و أنا لازم أقول لهم بأسرع وقت عشان لما توصل للرياض الكل يكون مستعد لاستقبالها...والله أني ظالم البنت...جاد علي؟؟أنا لو أشوفها ما راح أعرفها...مدري كيف صار شكلها...
آخخخخخ كلها أسبوعين و تكون البنت هنا...الله يستر ...
أنفتح الباب و دخل ماجد:السلام...
أبو ماجد لف له و مقطب حواجبه:وعليكم السلام...توك جيت؟
ماجد رفع حواجبه:أي توني جيت...
أبو ماجد بهدوء:زين جيت عندي...تعال أقعد أبيك بموضوع...
ماجد مشى تجاه الكرسي :................................................. ................
أبو ماجد ضل ساكت:............................................. .................................................. .....
ماجد قعد:خير يبا بغيت شي؟
أبو ماجد بهدوء تام:أسمع يا ماجد أبقول لك حاجة بس لا ....
ماجد مقاطعا و بخوف:يبا وش فيك؟؟شكلك مو عاجبني..
أبو ماجد بهدوء تام و بعد سكوت:ماجد أنت عندك أخت غير أخواتك اللي تعرفهم...
ماجد ضل ساكت و يطالع أبوه و بعدها :وش تقصد يبا...
أبو ماجد بنفس الهدوء:قلت لك أنت عندك أخت رابعة و عمرها 15سنه...
ماجد يستوعب الموضوع و بانصدام:قصدك أنت متزوج من 15سنه...
أبو ماجد هز راسه :أي يا ماجد أنا متزوج و أنت عندك أخت عمرها 15سنه...
ماجد بهدوء وهو يطالع أبوه:ليه؟

يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم