رواية قمر خالد -31


رواية قمر خالد -31

رواية قمر خالد -31


قمر تطالعه: اممممم.. ما راح تتعور حيل.. لاني حارستك .. وقلبي معاك .. واعرف انك ماراح تاذيه ..
بابتسامه صافيه طبع خالد بوسه على جبين زوجته العزيزة وراح تلبس وقبل لا ينزل التفت لها: لا تخلينه يتكلم قبل لا اجيه.. لا والله اغتمه
قمر ماتت من الضحك وطلعت وراه لوين ما الحرمات قاعدان يطالعن عيالهن ورجالهن شنو يسوون..
طلع خالد لهم والهوا يهب في شعره وهو يسوي.. وجاسم ايطالعه وخليل بعد
خليل: رعد العملاق جاا..جاء ليحمينا
جاسم: هههههههههههه
تقرب منهم خالد وبنظرة غرور لاخوه : مافيك خير.. تتطنز علي
خليل: افا عليك محششووم ولد العم .. اقصد اخوي هههههههههههههههههههه
خالد: جاسم.. ابي المرجاانه
المرجانه كانت فرس اصيله جايه من اسبانيا وجسمها كبير وعريض ولها من العمر 4 سنين ..
جاسم: متاكد.. (وهو يناظر خالد بنظرات تحدي (
خالد بابتسامه تذوب القلوب: انت بس طلعها.. وانا اوريك ..
جاسم: على امرك ..
وراح جاسم للفرس وطلعها..
عند الحريم قمر دخلت على زغروده مريم يوم ما طلع خالد وهي تتفدى فيه
مريم: ويه فدييييييييييييييييييييييييييته نظر عيني بو وليد ..شوفن واقنعن ان ماكو رجال ولا شاب انخلق مثله
قمر: ماشاء الله .. غسلي عينج قبل لا تتطلعين في رجلي ولا تحسدينه عينج حارة
مريم: أي أي عاشو... تغار. يالباهسه انا اخته مو وحده غريبه يعني لو خواتج جان ما عليه ..
قمرو وهي تقعد يم عمتها ام خليل: والله مو شغلج.. حتى لو كنتي اخته .. مو معناته اني ارضى بغزلج .. صح عمووه
ام خليل: فديت هالبنيه والله ..
قمر تطلع طرف لسانها لمريم
مريم: وييييييييع دخلي لسانج نعنببووه مو لسان هاذا..
قمر: احسن من لسانج..
نوفه كانت بعد معاهن وتصور اللي يصير بالاضافه لسعود اللي يصور بعد.. الشواب كانو راكبين فروسهم ويمشوونها على هوانه وشويش..
مريم تعلق عليهم: يمه .. عموووه شوفوا رجاجيلكن وش قاعدين يسوون..صج يعني عذاب ههههههههه ولا عاد ابوي.. شوفي يمه شقاعد ايسوي
ام خليل:ههههههههههههه ماشاء الله عليه والله صدقت بنت عمج عينج حارة مريووم اخاف ايصير في ابوج شي.. (طالعت ام خليل ام سعود الي بهدوء تراقب الوضع ومسكت على يدها والتفتت لها ام سعود) يا ريت بس ويانه بو سعود.. جان كملت الفرحه وصارت ثنتين..
ام سعود : أي والله..الله يرحمه
عم السكوت المكان ونوفه مرة وحده تكلمت: شوفوا الفرس اللي طلعها جسووووووم
قامت مريم بعد ما خلت اليهال على بساط على الارض: وين وين..
تمت تطالع وشهقت: مـــــاشـــــــــاء الله.. كل هاذي فرس نعنبوها شكبر ذي؟
قمر قامت : اشوف؟؟
قامت قمر واول ما طالعت طالعت خالد اللي كان واقف يستعد للفرس وفز قلبها.. خالد راح يركب هالفرس.. جنها قويه عليه ..
مريم تطالع قمر اللي كانت ماسكه لا اراديا على قلبها: لا تخافين..
التفتت لها قمر
مريم تكمل: خالد قدها وقدوود.. وبتشوووفين ..
قمر: الله يسمع منج..
وركبت خالد على الفرس وظل يمشيها بهونها ويميلها ويحركها يمين ويسار وكان يحس بالنشوة ومطللق اللي يلاعب الفروس الثانيه وعيونه كل شوي على شرفه الحرمات بس حلوته ما طلعت للحين.. ماكان يدري ان مروة قاعده بالطابق التحتي وتطالعه على راحتها هناك.. ولاحظت ان عيونه كله فوق وتمت تضحك: هههههههه اكيد علباله انا هناك.. مسكين ولد عمي.. هههههههه
نزل عيونه مطلق بنظرة خيبه الا على صوت خالد: ها مطلق.. تسابقني للبوابه؟؟
مطلق: هههههههههههههه .. لا تتمختر بالمرجانه ترى ان جاك راعي السود.. يبهدلك ..
خالد بضحكه الغرور وهو يميل بالفرس ويتحرك مكانه: .. ماثق بالكلام.. وين الفعايل
مطلق بنظرة نشوة من التحديات : اوكي.. دقايق
ركض مطلق وهو يفتح شعره ويلمه بقوة اكثر.. دخل وطلع ويا فرس اسود يهيب اللي يشوفه.. ركب عليه بخفه ومسكت مروة قلبها وقمر بعد.. مشن الفروس لوين ما باب الحظيرة مفتوح ..كان خط البدايه وخط النهايه بوابه المزرعه.. تثبتت الخطوط وبصوت من خليل اللي انتعش من روح المسابقات بدى السباق..
ظل فرس خالد اهو المتصدر بخطوات بس كان مطلق مهون الفرس عشان ايكون له القوة بقرب النهايه.. ولكن خالد صدم الكل بسرعه الفرس اللي حدت مطلق انه يتخلى عن هالخطه وظل يسابقه بنفس السرعه.. وصاروا الرجاجيل مثل الرصاصات طايرين بالجو.. ليما تعلق جوتي مطلق بالخيل وبطى من سرعته ولكن فرس خالد اهي اللي حارت من شي داسه وارتفعت فيه فووووووووووق والكل نادى مرة وحده : خالد ..
خالد كان تايه وهو على الفرس وكل اللي قدر عليه انه يشد لجام الفرس بطريقه لووت رقبتها وصار مشهد مريييييع ومدهش لدرجه تصدم الواحد وتفغر ثمه .. خالد ماكان يبين انه مبتدى بالفروس.. وكان يبين حكمه وقياده على الفرس الكبير ومطلق اللي حرر نفسه تابع معاه السباق وقدر انه يغلب خالد .. لكن وين .. والكل كان يمدح خالد وتمكنه من الفرس..
مطلق واهو نازل من على الفرس: فداااااااااااك ولد العم .. والله انه فووز شبيه بالخسارة
خالد: قلبي وقع منها .. اوووووف.. وش هالطفاسه اللي فيج .. هههههههههه
ربت خالد على صدر الفرس وحبها ومسكها ومشى معاها على الهون.. الكل يتهافت ويصفر لخالد ولشجاعته ولا كانه مطلق اهو اللي فاز بالسباق عليه لان قوة خالد كانت اكبر وقدر انه يحوز على اعجاب الكل.. وكان السباق ماله أي طعم بالفوز ولا الخسارة من بعد المشهد بين خالد ومطلق.
قمر تعبت وايد من مشهد اللي مر فيه خالد وتمت تمسك على قلبها وفز نفسها من جسدها وطار لوين ما خالد ..خالد وهو يتمشى مع الفرس عيونه على قمر اللي اكيد شافت كل هذا وراح تلوم نفسها.. بلحق عليها قبل لا تشب الدنيا ضو بعيني .
راح لقمر اللي كانت تمشي على الارض وكانها تطرق الحديد وهو ساخن.. وعيونها تولع منها الشرار..
خالد يركض لها ويحاول ايخفف الموضوع.. لمها: حياااااااااتي شفتي الفرس كيف طاعتني ونزلت خشمها بالارض؟؟
قمر والحزن والغضب الجميييييييييل يرفرف على حنايا وجهها الملائكي: لا والله؟
خالد: هههههههههههه حياتي يالله عاد .. شوفيني ما صار فيني شي ولا تاثرت..
قمر: لو صار
خالد بهمس: مستحيل.. لانج مثل ما قلتي قلبج وياي .. فكيييييف ااذني نفسي وانتي فيني..
قمر حظنت خالد الطوووييل: حبيبي.. احبك .. ومابي ايصير فيك شي.. واصفى بهالدنيا من دونك ..
خالد يمسح على شعرها الطويل: حبيبي انتي.. انا مستحيل يصير فيني شي.. وانتي تحبيني كل هالحب.. ومثل ما احبج انا.. مافي احد يحب في هالعالم.
قمر والدموع تسيل من عيونها حس لها خالد ولحرارة الدموع ورفع راسها: لا يا حبيبي لا.. خلي الدمووع لغيرج.. افا قمر شقلنه.. ما قلنه ما نبي دموع ولا عوار قلب ولا احزااان.. كافي احزان عشناها .. الحين وقت الفرح ..
قمر تبسمت واشرق المااس ( اغنيه عباس ابراهيم) ومسح خالد دموعها ..
على العصر .. تحركت السيارات مخلفه وراها احلى ذكريات.. مروة ولقائاتها الجريئه مع مطلق.. مريم وحبها الكبير سعود.. قمر وخالد.. احلى حب واحلى اجازة من دون مشاكل.. وخليل.. ااااه يا ويل حال خليل من بعد هالافكار الي تمر في باله ومن هالنورة اللي هاده حيله .. من وين طلعت له.. اهو يجيبها من وين ولا من وين .. بس ان شالله تكون مجرد اوهااام وراح يقدر ايسيطر عليها
بالديرة كان ينتظرهم اكبر خبر ممكن يهد كيان العايله.. شراح ايصير فيا لعايله اللي اخيرا تجمعت ..واخيرا تلاحمت.. شنو المممكن ايصير.. ويفرق امبينهم كلهم ..
الجزء الخامس عشر
بعيد عن العايله كانت ندى قاعدة ويا ارفيجتها شيماء وهي تهز الكرسي.. حالتها الصحيه متدهورة وتركت المستشفى عشان يبقى لها وقت تقعد فيه وتفكر شلون تنهي علاقه قمر وخالد نهائيا وتريح نفسها من هالعذاب اللي خالد تاركها فيه ..
قبل ليلتين كانت ذكرى علاقتهم للسنه الخامسه.. وقعدت ندى تزهب الاغراض وتتصل في خالد اللي كان مشغول في المزرعة ويا اهله.. اتصلت في كل من يعنيه خالد وكل معارفهم والكل جاوبها بنفس الجواب.. ما يدرون وينه خالد.. ماكانت تعرف رقم بيتهم وهذا اللي وقف مسعاها.. وتركت له العديد من الرسايل الصوتية برقم مكتبه لكن ولا من جواب.. وظلت تنتظره برجاء من ربها انه يكون سمع رسايلها الصوتية لكن ولا من مجيب.. انهارت في اخر اللحظات وصارت ضحيه نوبه بكاااء والم وحسرة وحقد على قمر وخالد ونطقت بالكلمات اللي عمرها ما حست انها راح تقولها..اكرهك يا خالد.. اكرهج يا قمر.. اكرهج..
واليوم بعد مرور يومين على هذيج الليلة الحزينة ندى اعدت الخطة الجهنميه اللي راح تفقد قمر خالد وخالد لقمر.. ويمكن بعد في هالخطه تقتل اول احلام وامنيات قمر من خالد .. ولدهم او بنتهم اللي راح تولده..
شيماء ما قد تصورت ان ندى يمكن تصير بيوم من الايام بهذا الحقد او هذا الحسد اللي يعمي العين ويسود القلب.. حست ان كل حركه تقوم فيها ندى وكل تخطيط وكان الشيطان او روح شريرة متلبستها.. لان مستحيل الانسان العادي السليم ايفكر بمثل هالافكار.. بس ندى كانت تتصرف بعمى قلبها وبموت حبها لخالد ..
شيماء واهي تطالع ندى بخوف:... ندى.. فات موعد دواج.. خليني اعطيج اياه
ندى بتفكير واهي تهز الكرسي الهزاز: .. توه الناس شيماء.. باجي وقت ..
شيماء تطالع ام ندى الواقفه عند باب المطبخ: بس يا ندى.. الوقت صار.. وانتي امس ماخذتي الدوى.. يعني لازم تاخذينه اليوم مرتين ومضاعف.. عشان ما تتدهور صحتج
ندى بابتسامه اجراميه: لا تخافين علي.. انا مافيني شي.. وانا احس نفسي من دون الدوى اقوى واحسن.. فلا تقعدين وتحنين على راسي لا احسن لج روحي بيتكم وفكيني
شيماء: ندى.. انتي اللي تفكرين فيه غلط..
ندى تلف راسها الشاحب وعيونها فيها لمعه التعب: شنو الغلط؟؟
شيماء وهي تحس بالخوف من ندى: اللي تفكرين فيه تجاه قمر وخالد.. حرام تسوين جذي.. انتي خسرتي خالد.. ليش مو راضيه تقتنعين بهالحقيقه.. قوليلي؟
ندى بغضب كبير: هذي ارفيجتي واتقول لي هالكلام.. شصار فيج انتي.. شرووج بن ضاحي انتي الثانيه.. ولا الحبيب الغالي سعيد اهو اللي يقول لج هالكلام.. ما كنتي تفكرين جذي يا شيماء .. ما كنتي يوم تحلمين انج توقفين ضدي في أي شي انا ابيه ؟؟
شيماء: لان كل شي له حدود . وانت قاعده تتعدين حدودج وحدود الغير.. انتي ما تعرفين خالد شراح ايسوي فيج ..
قطعتها ندى واهي توقف وتصرخ فيها: يوم انج تخافين من هالخالد.. مابيني وبينج أي صله سامعه.. خالد شنو يقدر يسوي فيني.. اصلا انا ماراح ارتاح الا لما ادمره .. وادمر عش البلابيل اللي مسويه مع قمر وناسيني هني بعذابي ومرضي.. انا ما راح اسامحه.. انا قدمت روحي على طبق ذهب ورفضني
شيماء تكمل: بعد ما هو قدم نفسه لج وانتي رفضتي طلب الزواج منه
ندى واهي تلتفت بالم: لا تذكريني .. ترى هالشي اينزف جروح انا بالحيل اداويها يا شيماء..حرام عليج والله حرام عليج..
طاحت ندى واهي تبجي وتحس بالضعف بكل حنى من حناياها.. تحس بالالم الاعمى في قلبها واتحس بالموت في شرايينها لكن ما راح تموت الحين .. توه الناس على موتها ..
شيماء واهي تنزل لارفيجتها وتلمها: حبيبتي يا ندى.. شهالقدر اللي خلاج تتالمين وتحترقين بآلامج ومحد ايكون يمج ولج.. فديت عمرج يا ندوي فديتج والله ..
بجت شيماء على صديقتها اللي كانت تبجي بعد بس بهدوء الوحوش ليما تنقض على ضحاياها.. حست ندى بالغلط لاول مرة في حياتها في التفكير بخالد لكن الخطه انحطت وماكو أي امكانيه انها تتراجع.. لان الشي طلع من سيطرتها.. هذا اللي فيها راح ينتهي بعد خمس دقايق وبترد تعدل وترتب كل شي..
في قلبها كانت تتوعد في قمر.. يا ويلج مني.. براويج بخليج تبجين بدل دموعي اللي انا انزلها الدم.. يا ويلج مني يا قمر.. بخليج تندمين على كل شي سببتيه لي..المرض والالام .. كل شي راح تعانينه باضعاف واضعاف.. انتي وخالد .. راح تندمون على هاللي تسوونه فيني ..
قامت ندى بعد عناء واهي تهندم شعرها وتمثل على شيماء: خلاص شيومتي.. روحي وانا بخلي امي تعطيني الدوى.. deal??
شيماء بابتسامه: ديل..
راحت شيماء واهي مطمنه على ارفيجتها اللي تضمر في قلبها الشرور لبطلي قصتنه الحلوين..
في بيت بو خليل..
جاسم كان بالمطبخ ويا مريم اللي تسوي كنافه بالحليب على ذوقه ويا القطور.. كان مافيه صبر ينتظر ليما تزهب الكنافه وياكلها كل شوي
مريم واهي تطقه : اشفيك انت مافيك صبر.. شوف بربست الكنافه يا جاسم.. صج تقهر..
جاسم: شاسوي والله احب الكنافه وبالسنه اكلها.. تبيني امسك حالي يعني ماقدر
مريم: والله يبيلك انزوجك ونفتك من بطنك الخالي..
جاسم واهو يتنهد ويذكر لولوة: ااااااااااااااااااااااااهههههههههخخخ يا بنت الاخو.. شاقولج . قلبي شاقني شق وجاهدني جهد ضنى هالدانه
مريم: شعنده خالد الملا..انا مادري وش مصبرك للحين على فراقها.. كاهو طلال ولد عمي خطب شيوخ وليش انته ماتروح للولوة وتملج عليها وتفكنه
جاسم بنظرة عباء: انتي من صجج.. من صج انتي.. كيف اروح اخطبها.. وابووج وعمج وولد عمج هالعيل اللي مادري من وين طلع لي واخوج.. كيف انسى الكل واروح اتزوج ..
مريم تطالعه بنظرة غير مفهومه: جاسم.. انت صار لك الحين تقريبا 13 سنه او 14 سنه وانت عايش بروحك.. اصلا صدقني الكل بيتمنى لو انت اللي اقدمت على سالفه الزواج قبل طلال.. بالعكس طلال غلبك بهالشي.. لو انت متمسك في لولوة بقوة جان ما فكرت جذي.. ولا تاخرت للحين.. لا تنسى ان لولوة بعمر الزواج وعندها عيال عم يمكن اهلها ايظنون انهم اولى بها منك انت اللي للحين موقفها على انتظارك ووعدك..
جاسم يطالع مريم بنظرة حزينه: ليش تقولين لي هالكلام علبالج انا ماعرفه
مريم : ماظن تعرفه .. لانك لو تعرفه جان ما سكت للحين عن هالموضوع..
حطت الكنافه في الفرن وكملت: اصلا انت خايف من هالخطوة. لانك لو صج تبي تتزوج بهالوقت جان من زمااان تزوجت ولا احد وقفك..
جاسم واقف مكانه وهو حيل مو مصدق ان مريم تقول له هالكلام الجارح بس ما يدري ليش هو ساكت عنها بهالطريقه؟؟ ممكن لانه يعرف انها صاجه بكلامها .. وانه متخاذل بهالنقطة. بس اهو ما يبي الوحده .. ولا يبي ان لولوة تروح من يده .. بس
مريم قبل لا تطلع من المطبخ: مكانك ..اليوم اروح اكلم اهلها.. شنو ابوي وعمي بيزعلون.. هذي حياتك.. ابوي وعمي تزوجو ويابو عيال.. تبي انت تظل لمتى وانت تنتظر قرارهم عشان انك تتزوج ولا شنو.. لو انا مكان لولوة جان من زمان حقرتك ولا عطيتك حتى وجه.. مسكينه تحبك صابره عليك .. كافئهاعلى هالصبر..
جاسم: بس...
مريم: لا بس ولا شي.. روح اليوم اخطبها.. وتزوجها باجر.. واللي بعده سافر وياها.. واللي عقبه ييب ولدك.. الدنيا حلم يا جاسم ..لا تضيع عمرك اكثر.. ولا خلى بيت سبع بن ظاحي عاجبك؟؟
جاسم عقد حواجبه من زود الالم لكلام مريم.. حتى مريم صعب عليها جاسم وكلامها عليه بعد اثر فيها ولكن ما رضت بانه يعذب نفسه ويعذب بنت الناس معاه
جاسم كان واقف عند بار المطبخ ومسند روحه بيدينه وراسه منكس للارض ومريم راحت لعنده واهي ضامه يدينها لبعض..
رفعت راس جاسم بيدها: حياتي جسوم.. انت ابوي واخوي وعمي والصديق وكل شي في حياتي.. وما حب اني اعذبك يا الغالي على شي سهل انه ينحل.. انت تفكر بالكل.. لكن ولا احد في هالدنيا يفكر فيك.. انت اذا كان على بالك خليل.. فخليل ما راح ايسوي لك شي.. بالعكس.. لو اهو يدري فيك جان ما خلاك عاجز ومحتاس مكانك ..
جاسم كان يبي ايقول كلام لمريم يعبر عن خوفه وعن غضبه الكبير شنو سببه بس ما قدر ايقول لها .. اهو ما يقدر وهذا كل اللي قدر يفهمه..
مريم وهي تحاول تهدي الوضع: انا بروح اصلي العشا.. لا تبربس بالكنافه قبل لا ارد
جاسم وهو يتنحنح عنها ويمشي برع المطبخ: بعد هالكلام وش اللي ممكن اقدر ادخله بحلجي
طلع جاسم من البيت واهو مصطاب القلب وحزين ووجه لولوة بعيوونه.. اااه يا لولوة.. ادري اني خوان واني راعي حجي واني مب ريال كفوو اسدج واسد هلج.. بس شسوي.. الظروف مربطه ايديني ومكبلتني من اني اوصل لج.. اااه يا لولوة.. اه يالوحده ..
وصل جاسم لعند بيتهم.. ما دخل البيت.. راح عند العريش اللي كان ابوه يقعد فيه ليما يصيح اذان الفجر وهو مالي حناياه بالقران والدعاء.. مرت الذكرى حزينه واليمه بقلب اليتيم جاسم.. ركب العتبات وهو يتمنظر بالمكان.. صار له فترة من قعد هني.. راح لوين ما ابوه كان يقعد.. حمل المصحف وتم يتمنظر فيه وباسه.. ضمه لقلبه وترك العنان لروحه بالبجي.. ظل يبجي ويبجي وهو ماسك القران.. كان قلبه يرتعش وجسمه ساخن ومتخدر من زود الحزن.. انسان عايش لحاله طول 13 سنه من دون ام .. و3 سنوات من دون ابو عزيز وغالي على قلبه.. يهدي قلبه ويهدي حاله ويشكي له حر الليالي وعذابها ليما ايكون لحاله وقلبه محمول بكل الحب والحنان والشوق لبنت سلبت كل كيانه.. والمشكله انها الحين قاطعه عنه صوتها ليما ايقرر بقرار يربطهم ابديا ويوقف عنهم هالمحن.. الشي الوحيد اللي يطمن قلب جاسم انه يعرف ان لولوة تحبه لدرجة انها تفضل الموت على انها تكون لواحد غير لولوة.. ولولوة بنفسها تعرف هالشي.. وتعرف بعد ان جاسم وبعاده عنها متسحيل ايكون سببه بنت ثانيه لانها تعرف جاسم وتعرف وفائه لها .. بس المشكله في تردده وارتباطه الغريب بعايلته وتفضيل مصلحتهم وراحتهم على راحته واهو لازم ايحدد مكانتها في قلبه.. والا اهي ما راح تكون له .. ولا راح تريحه قبل ما يريحها من هالعذاب اللي عايشه فيه..
مسح جاسم دموعه بعد ما هدأت انته.. اخذ نفس ساخن لفح يدينه.. ضم جسمه كله بيدينه وهو يطالع جدامه.. بعزم غريب وروح قتاليه عجيبه احتاست عيون جاسم وطلعت منه كلمات
جاسم: انا ان ما تحركت منو بيتحرك لي.. لا ام ولا ابو ولا احد يهتم فيني.. ماكو الا انتي يا لولوة..
قام جاسم على طوله ونفض روحه ورد القران بهدوء وراح بسرعه لسيارته.. شغلها وطااار فيها لبيت اخوه بو خليل.. طول الدرب واهو يتبسم ويفكر بالكلام وايعده عشان ايقوله لاخوه.
واول ما وصل طلع من السيارة بلا شماغ وطار للعتبات.. دخل البيت وهو ينادي على اخوه
جاسم: بو خليل.. بو خليل.. خليل خالد .. مريووووم .. يمه وينكم كلكم
اول من طلع له اهو خليل: هلا والله جسوم.. علامك تناشد الناس؟؟
جاسم: خليل روح تزهب وانزل لي بسرعه
خليل باستغراب: شكو اتزهب.. رايحين عرس..
جاسم: اسمع كلام عمك وروح تزهب.. وناد لي خالد وياك
خالد يطلع من المطبخ من وراه: لبيه الغالي علامك..
جاسم يروح لخالد والابتسامه والنشوة بعيونه: قوم تبرز يا ولد اخوي.. خلاص.. انا عزمت ومحد بيردني عن عزيمتي..
خالد باستغراب وحيرة ولكن بفرحه: اشصاير فيك.. معزم على شنو؟؟
خليل اللي نزل وجاسم يمسكه: انا ماقلت لك انزل قلت لك تزهب.. وانت اطلع وياه بعد ..
خليل: يااخي قول لنه شالسالفه عشان نتزهب
جاسم: اوووووووووووووووووووف الهم طولج يا روح
بو خليل من على الدري: علامك يا جاسم.. هدلت البال اشفيك ؟؟
جاسم يتقدم لاخوه: الغالي.. ابشرك.. بنروح نملك على البنت..
بو خليل وخليل وجاسم كلهم بنفس اللحظه فغرو حلجهم ومريم اللي كانت واقفه بنص الدري يببت: كلولولولولولولولولولولول ولش الف الصلاه والسلام عليك يا حبيب الله محمد..
بو خليل : اوووووووووش يابنيه .. علامج صرتي لي ديج..(التفت لجاسم) جاسم انت متاكد من الكلام اللي تقوله ..
جاسم بعيون لامعه بدموع الحزن والفرح مهلل بوجهه: الغالي.. انا انتظرك كثير.. وتالمت كثير.. وكنت كل هالوقت لحالي.. محد يدري فيني.. انا ماقدر اداري حالي اكثر من جذي.. انا يلزمني شخص ..شريج يخفف علي الهموم ويوسع لي هالصدر اللي مليان بالهموم.. انا ابي خل يفهمني ..يصحيني الفجر ويخاويني بالليل.. انا مليت كبر القصر علي ووحشته تهد حيل اللي ماينهد حيله.. ارحموني وتعالو وياي املج على امل حياتي وفرحتي بهالدنيا.. ان ما كنت اخوك.. على الاقل اعطف علي واكرمني بكرمك والله الكريم.. انا محتاج لها بحياتي.. محتاج يالغالي محتاج.
نزل جاسم راسه بعد ماهلت دموعه على وجهه ومييرم واقفه مكانها تبجي وقمر وياها.. ما تدري بشي الا بنص الكلام.. هي الثانيه بعد احزنت على جاسم وعلى انه يبجي.. هاذي اول مرة جاسم يبجي فيها من بعد موتت سبع ابوه..
بو خليل مسك اخوه بقوته وخلاه يرفع راسه: خل البجي للحريم .. وقم تزهب.. وراك عرس الليله ..
يكلم عياله: بو ابراهيم .. بو الوليد .. روحو تزهبوا..(التفت للحريم اللي واقفات على الدري) علامج مريم .. يببي.. عمج معرس.
مريم وقمر وام خليل بعد: كلولولولولولوللولووللوولولولوللولولولولولولولللولول ولولولولولولولولولولولولولولولش
تحرك الكل في البيت وجاسم طلع من البيت الا وقمر تناديه: على وين المعرس؟؟
جاسم بفرح: بروح اخبر ابوج والعايله .. يبيلهم وقت ليما يزهبون.. لا تنسين خواتج..
قمر: بالمباااارك يالغالي.. تحسب بالشارع... ولا تسرع
جاسم: الله الحافظ الغاليه ..
وراح جاسم عن عيون قمر اللي كانت تبتسم وتحس بالفرح الكبير في حياتها .. واخيرا الفرحه بترد في هالبيت الحزين .. وتمت تطالع السما وتنادي وضحه: ااااه يالوضحه .. مو ناقصنه الا انتي معانه..
راح جاسم بيت اخوه بو خليفه وخبرهم وكانت الفرحه مضاعفه هناك وطلال بعد اللي كان لازم يحتر من هالشي على العكس ارتاح كليا وكانه كان يتمنى ان جاسم اللي يتزوج اول مو هو ..البنات تراكضن عشان يتعدلن باخر تعدووول.. عرس عمهم مو أي كلام ..
قمر كانت ويا خالد واهو يتلبس ويتعدل.. بكل فرح الاثنين كانو يزهبون كل شي.. قمر تذكرت الاغراض اللي شرتها للولوة من ايطاليا وما قدرت تعطيها اياها مع الظروف اللي صادتهم .. وطلعتهن كلهن .. تمت تتطلع فيهن وهي حيل فرحانه بهالشي.. واخيرا راح تجتمع بارفيجتها ابديا..
وهي يالسه تسحي هالشعر المظلم خالد كان واقف يتمنظر فيها بكل هندامه .. كان جنان يعني ما يحتاج ااقول .. شماغ كشيخ وثوب بكبك ذهبي وخط اللحيه على طول ويهه بخفه والعيون جنان والريحه ولا اروع.. لكن بهالليله خالد تذكر يوم ملجته على قمر..


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم