رواية قمر خالد -32


رواية قمر خالد - غرام

رواية قمر خالد -32

حتى انه ما رضى يشوفها ولا يصور معاها .. شهالحاله والله زين منها انها اصبرت عليه.. وعلى بلاويه

قمر انتبهت له وهي تخط الكحل.: ... علامك حبيبي.. فيك شي..
خالد وهو يتنهد: سلامتج .. (راح لعندها وسحبها من يدها بكل هدوء.. وقمر مستعربه منه ومستعجبه من تصرفاته) قمر.. سامحيني..
قمر: اسامحك.. على شنو؟؟
خالد بحزن: على كل شي.. على اني ما خليتج تتهنين بملجتج .. ولا بعرسج مثل كل البنات.. انا مذنب بحقج .. ومادري ان كنت استاهل
قطعت قمر كلامه بصبعها اللي انحط على شفايفه بعلامه سكووت: ... مافي شي اسامحك عليه.. كل يوم .. وكل ساعه .. وكل لحظه انا اقضيها تحت اسمك وحمايتك احلى عن كل ملجه وكل عرس اتصير في الدقيقه .. لا تكدر نفسك.. ولا تعور قلبك.. اللي فات مات.. وان ما مات.. نموته يا حياتي.. العمر للحين جدامنه.. صح ولا لاء..
خالد ما تكلم وباسها على جبينها بكل حب وحنان .. مسح على شعرها الطويل الناعم وكل اللي قاله: ربي لا يحرمني منج ..
قمر ابتسمت له: ولا منك .. الحين ابيك تطلع من هني لاني ماقدر اكمل وانت واقف تبقق فيني .. ارتبك من نظراتك.
خالد : هههههههههههههههههههههههه للحين .. تذكرين بايطاليا يوم تكسرين الصحون
قمر بنفس: اذكر؟؟ انا اصلا ما نسى نحاستك وياي بايطاليا.. وكل ساعه اتذكرها
خالد :هههههههههههههههههههههههههيو والله ايام .. شرايج انعيدها
قمر: لا يا معووووووووود .. مافيني.. هههههههههههههههههههههههههه
خالد: معود هااه ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه يالله لا تتاخرين بنطرج تحت
قمر: دقايق ونازله لك ..
تزهبت قمر وصارت احلى من القمر نفسه.. كانت لابسه جلابيه حمرة فيها تطريز اسود بالحاشية.. واليدين بجم طويل وشعرها كان حريري مسيب ولمته بدبوس اسود لامع.. خطت الكحل على عينها اللوزيه وحطت لون احمر فوق الجفووون..بس ما كثرت من الماكياج مع القلوزر الشفاف ورموشها اللي قامت على وهجها تجمل عيونها.. بطنها كان كل يوم يكبر عن حجمه بس اهي ما كانت تتذمر لانها تستمتع بكل لحظه من لحظات الحمل..
واخيرا تزهبت وانزلت لوين ما فارس الاحلام ينتظرها.. نزلت من على الدرج بكل هدوء وهي تشوف خالد واقف بالصاله .. كان الكل تحرك الا اهم الاثنين اخر ناس بيتحركون.. توها بتناديه عشان يتحركوون الا وتلفون خالد يرن .. شافت خالد متصلب واهو يرد عليه ويتكلم
خالد: الو.... اهلين ندى.. ابخير الغاليه انتي شخبارج.. تمام الحمد لله يسعد حالج.. لا بس كنت مشغول شوي ويا البيت.. افا عليج ما نساج انا انتي في بالي.. افا .. افا عليج.. متى؟؟ اها.. الليله ماقدر.. ظروف عائليه .. لكن باجر لو تبين انا بييج.. يناسبج العصر.. لا بطلع قبل الدوام ..انتي في شقتج صح ؟؟ اوكي.. انا باجر الساعه 4 ونص بكون عندج.. ولا يهمج..(بعد صمت بين خالد وندى اللي يتكلم وياها بالتلفوون ) وانا بعد.. احبج ندى..
كانت هاذي الكلمات اللي قتلت قمر واهي واقفه مكانها.. كانت واقفه مكانها مثل الميتين ولكن من دون أي احساس على وجهها.. كانت تحس بالف خنجر ينطعن بقلبها ..بالف رمح ينغرز فيي كل ودج من اوداجها.. تحس بالخيانه .. وعدم الاخلاص.. والكره تجاه هالرجل الواقف جدامها .. كيف قدر ايتلاعب بمشاعرها بعد ما عطته كل اللي عندها.. سامحته.. ونست اخطائه وياها .. ومرة ثانيه كاهو يخدعها عين بعين .. من أي طينه انت مخلوق.. انت مستحيل تكون انسان .. انت حيوان.. وحيوان بلا مشاعر..
خالد اللي ظااااااااااجت روحه من بعد ما اتصلت ندى مثل كل مرة.. احتار في امره وش ايسوي ويا هالبنت عشان تفهم انه خلاص ما يبيها ولا يحس فيها ولا يبي يسمع خبر عنها.. اهو الا شعور الشفقه اللي مخليه للحين معاها وايتابع اخباره.. لكن انها تتصل فيه كل وقت وكل حزة فوق الحدود كلها..شالحل معاها يا رب.. وش اقدر اسويه فيها عشان تنساني وتنسى كل شي.. بس كافي لهني وخلاص.. انا ماقدر اخدع قمر اكثر من جذي.. شراح تكون رده فعلها لو ...
سكت مخ خالد من الكلام بعد ما انشل جسمه واهو واقف يطالع قمر اللي كانت واقفه وراه وعلى مسافه قصيرة نوعا ما.. حس بالموت في جسمه يتغلغل.. ووجع المعده يشب فيه شوي شوي.. نظرات قمر كانت بلا احساس وكانها احد اللعب اللي المحلات.. ناشد كل شي في قمر انها بحق الله تتكلم عشان يحس انها عرفت ولا لاء..
خالد بلعثمه: حياتي ..... نمشي؟؟؟
قمر كانت مستعده انها تصفعه وتقتله بهاللحظه لكن الذكاء لمع في مخها ان هاذا مو وقت المشاكل ولا وقت المعاتب.. ما تبي تخرب على جاسم فرحته ولا تبي انها تدش في مناقشات وآلام مع انسان ما يستاهل أي شي منها.. اهي لازم تعرف اهو وين بيتلاقى مع ندى ووين.. وراح تفضي اللي بخاطرها عليهم الاثنين.. وردت لشكلها الطبيعي بطريقه صعببببببببه جدا وبتصنع كبير..
قمر بابتسامه ميته: يالله حياتي خلنه نمشي لا نتاخر عليهم
خالد ابتسم وارتاح جزئيا لانه ظن ان قمر ما عرفت شي.. ويوم مشت عند مسكها من يدها وقال لها بكل صدق:.. احبج ..
قمر ما ردت عليه وكظمت النار اللي في قلبها عليه.. كانت تبي تقتله وتقتل نفسه من ورااااه.. خاين حقير.. بلا احساس ولا مشاعر ولا قلب.. يخوني بهالطريقه.. انا ماستاهل منك يا خالد .. ما ستاهل..
تواري الدموع اللي بعيونها وتكمل دربها عنه: يلله عن لا نتاخر..
خالد : يالله ..
طلعوا من البيت بعد ما انتهت حياة قمر نهائيا وانتهت الاحلام وانقتلت الامال كلها .. خلاص.. ماكو رده للفرحه امبينهم.. ولا ممكن تسامحه على هالخيانه.. اهي خلاص.. ما تقدر تعذب نفسها اكثر.. راح تنتظر ليما يطلع على حقيقته وتبين له حقيقته بوجهه..
لولوة اللي كانت تتسمع لاغنيه الرويشد.. طمني.. تسيل منها دمعات خاينه واهي منسدحه على فراشها .. تذكر جاسم .. وصوت جاسم .. وحنان جاسم .. وحب جاسم لها اللي ما تقدر توصفه باي كلمه ممكنه.. كانت تحس ان هاي ايام النهايه معاه وانهم مستحيل يتلاقون ويا بعض.. من اخر مرة كلمته واهو معصب حيل عليها ولا تظن انه يمكن يسامحها على قساوتها معاه.. ااه يا جاسم .. حبيتك ولا لي سبيل غير العذاب في حبك ..
وسمعت هالمقطع اللي زود من الامها ..
حبيبي.. انا في انتظار يا حبيبي.. حبيبي..
انا باختصار خايف حبيبي.. حبيبي..
خايف غدر الزمان ..ياخذ مني الامان
واسمعك انك نسيت.. عن بالك انتهيت..
ولمت لولوة روحها وتمت تبجي بحرقه قلب وبعذاب رووح سجيه في سبيل حبيبها جاسم.. تمت تشكي همها لقلبها ولحياتها ولعقلها الرافض هالعذاب وهالفراق.. هي تحبه .. ومو بس تحبه الا تموت فيه وفي سوالفه وريحته وروحته وجيته .. تحبه وتحبه وتحبه..
انقطعت افكارها وهي تنتفض مكانها بعد ما انطق باب دارها.. مسحت دموعها ولمت شعرها وهي تجاوب: لحظه لحظه.. في خاطرها تقول شتبون فيني والله مالي خاطر لشي خلوني بحالي.
ردت على الباب وكانت تدري ان شكلها مااسااة من البجي: نعم يمه..
ام زايد: فديتج حبيبتي.. علامج تبجين؟؟
لولوة بنفس ظايجه: مافيني شي يمه امريني تبين شي..
ام زايد : ناس يبونج تحت..
وعيونها تلمع ام زايد ..
لولوة ما لاحظت شي: ناس؟؟ أي ناس؟؟
ام زايد : ناس تعرفينهم خوش معرفه ولج خاطر فيهم بعد..
لولوة استغربت.. من هذول اللي لي خاطر فيهم: منو يمه .. والله مالي خاطر اشوف احد مزاجي تعبان..
مريم اللي ظهرت من تحت الارض: وانا مالج مزاج لي..
لولوة التفتت لها وفجت عيونها على اخر.. مريم .. تجمدت لولوة مكانها ومريم انصدمت من شكل لولوة التعبان حيل.. شكلها بعد كانت تبجي من شوي.. فديت عمرها العاشقه
لولوة بهمس: مريم ..
مريم تقلد عليها: هي .. مريم.. هههههههههه شفيج اللي يقولون شايفه شبح ولا جني.. اقول.. قومي سحي هالكشه وتكشخي وحطي لج جم لون..
لولوة: اش.. شصاير.. مابي اطلع ولا ابي اروح مكان
مريم: من قال لج بنطلعج.. ماكو طلعااات.. الحريم المتزوجات ما لهن الا قعده بيوتهن سامعه
لولوة: خلي الحريم المتزوجات لج ..
سكتت لولوة فجاه وقلبها ايدق... حريم .. متزوجات... معناته .. ونطقت بالكلمه: جاسم..
لولوة طارت من عند امها ومريم وراح واهي تركض على الدري وشوي تطيح على ويهها وشالت عمرها وقامت ومريم تقول لها: حاسبي على عمرج الغاليه ..
لولوة قامت وطلعت من البيت .. لفت على الحوي كله في الليل اللي بدى يصقصق من البرد.. (كلمه بحرينيه) .. راحت لعند الباب وفجت الباب والسيارات واقفه على باب بيتهم وبينهن سيارة جاسم.. عرفتها من الميداليه اللي مكتوب عليها الله .. ما صدقت عمرها وشالت روحها وراحت عند الميلس.. وقفت عند الدريشه اللي منقشه ومحد يقدر ايشوف اللي برع الا من زوايا بسيطة .. وتمت تطالع بالرياييل ( جليله حيا ادري فيها) عيونها كانت تدور اللي يسر النظر ويمسح الحزن عن العين.. وشافته.. الوجه االلي تمنت تشوفه من شهرين .. شهرين واهي محرومه من هالوجه اللي يطفي كل نار شبت وحرقت كل مافيها .. جاسم ..يا ريحه هلي يا بعد قلبي وعمري يا جاسم .. فديت عمرك وقلبك يا حياتي..
جاسم كان قاعد وبو خليل اللي يتكلم في الموضوع.. اهو كان في الميلس ولكن فكره كان في لولوة.. وينها يا ترى الحين.. وين قاعده.. خبرتها مريم ولا لاء.. عرفت بالموضوع ولا للحين .. فديت عمرج يالغاليه والله.. يعلني فداج.. وينج الحين لازم تكونين وياي..
خليل للحين ما حظر الميلس لانه راح يشتري الدبل وكل شي واييب وياه الشيخ عشان يملجون الليله ..
بو خليل : بو فارس .. مثل ما تعرف ان جاسم جاكم قبل وطلب يد بنت اخوك.. ولكن الظروف اللي صابتنه ما خلتنه نكمل هالزواج .. ولكن جاسم للحين باغي البنت.. وجاي يملج عليها الليله اكيد.. (سكت بو خليل لانه حس ان بو فارس مندهش من الكلام وبلع ريجه وكمل) انا اعرف ان هاذا شي غريب بالنسبه لك يا خوي.. لكن الولد مو طايق عيشته اكثر.. ويخاف لا البنت تطير من يده ..
بو فارس: والله يا بو خليل شقول لك.. لكن لولوة للحين هني.. وان شالله ان شالله تكون من نصيبك يا وليدي.. لكن ماله داعي هالعجله .. في العجله الندامه
جاسم حس بالقهر وتكلم: وخير البر عاجله يا عمي.. انا مابي شي في هالدنيا غير اني اتزوج لولوة باسرع ما يمكن وانا انتظرت وايد وماقدر انتظر اكثر .. السموحه منك
بو خليل وبو خليفه يطالعون جاسم ومستغربين منه ويهزون راسهم من هالصبي.. سود ويووهنه والله
زايد اللي تكلم والكل طالعه: وانا وياك .. بس ياخوي.. تعرف الحريم وتزهبهن يبيلهن وقت عشان ما يكملن.. وخبرك البنت توها صغيرة. واكيد لها احلامها
جاسم: معليه مقبوله انا بس الليله ابغي املج عليها والعرس راح ايكون بعد فترة وراح اسويه من اكبر العروووس بعد ..
زايد: والله مادري شقول لك .. اروح اشاور الحرمات وارد عليك ..
بو خليفه: شاورهن ورد علينه الغالي..
زايد: عن اذنكم ..
راح زايد لوين ما اخته ومريم كانن قاعدات.. تحمحم زايد قبل لا يدخل عشان مريم موجودة ويا اخته.. مريم تغطت وطلعت من الدار وزايد دخل وشاف امه واخته قاعدات يم بعض.. شاف شكل اخته باين عليها تعبانه حييل..
زايد: علامج لولوة.. تعبانه شي
لولوة: لا ياخوي.. مافيني شي.. شصاير؟؟
زايد: والله يا لولوة جاسم بن ظاحي رد عود يبيج .. والريال شاريج و.
لولوة: وانا موافقه ياخوي
زايد: ادري يا لولوة انج موافقه بس.. (يطالع امه وياخذ نفس ويعود يقول) اهو يبي يملج عليج الليله..
لولوة سكتت وامها اللي تكلمت: شنو يملج عليها الليله.. ما زهبنه شي ما خبرنا احد ولا احد يدري .. والبنت ما زهبت شي لحالها علامهم هالعرب.
زايد كان متوقع رده فعل امه لكن اهو كان ينتظر رد اخته: ها لولوة.. شرايج؟؟
لولوة كانت هاديه وامها اللي ردت: لا والله لولوة مالها راي بهالمواضيع.. وانت شلون ترضى على اختك ينملج عليها من غير جهوز ولا تعديل..لا بايرة ولا خربانه ولا مطلقه .. بنيه يحليلها..
لولوة قطعت على امها: انا موافقه زايد .. بس على شرط انه يسوي لي حفله عرس
ام زايد: علامج يالولوة تخبلتي انتي الثانيه مايصير يابني عيب علينه ما نسوي لج عرس وانتي يتيمه يا بعد عمري
لولوة: يمه انا ابيه يملج علي الليله والعرس بنسوي بعدين وراح ايكون من احسن ما يكون..
ام زايد قامت: لا بالله ماوافق على على جثتي.. حفله يعني حفله
لولوة حست بالعيز وياامها: يمه الله يخليج.. رحمي حالي.. انا مالي على التعب.. انا صبرت وايد وقلبي ما يقدر يصبر اكثر.. عشاني يمه ريحيييني..
ام زايد التفتت لها: مقصرين عليج يا لولوة عشان ينملج عليج مثل الامه..
لولوة: لاو ين.. عمي بو فلاح هني وعمي بو فلاح مثل حسبه ابوي.. والامه ما ينملج عليها وقوم المعرس كله حاظر.. يمه تكفين.. وافقي..
وفي هذي اللحظه وصلت قمر مع خالد.. قمر كانت صاخه طول الدرب.. ولا تكلمت بولا كلمه مع خالد وكل ما سالها خالد عن سبب شكوتها تعللت بالتعب والدووخه.. لكن في قلبها كانت تشتغل الف نار ما تهديها ولا دمعه من دمعاتها.. تحس ان الدموع على جفونها لكنها تحاول قد ما تقدر تحبس هالدموع بس يالله تعطيني القوة اني احبسها .. واقدر اخبي هالدموع وحرقه القلب ونهايه الحيااه..
تطالع خالد واهي مو مصدقه انه يخونها .. ومع نفس البنت.. صج لي قالوا انه الحب مايموت.. وانا الدخيله اللي دخلت عليهم بحياتهم من غير استذاااان.. ومغصوبه عليه.. لكن ليش ايخوني .. ليش ما تركني عشانها من ايطاليا.. ليش ايجرعني الهم اضعاف اضعافه .. ويجذب علي ويخوني .. ليش.. ليش ما يخليني ارتاح بحياتي.. ويريحني معاه..
خالد كان مستغرب من هدوء قمر لكن ملامحها ماتبين أي شي.. باين عليها هاديه بس ليش هالسكوت والهدوء المبالغ فيه؟؟ لو انها سمعت أي شي جان تكلمنه بالموضوع في البيت.. لكن ما ظنها سمعت أي شي.. قمر غيورة.. وللحين ما نسيت شصار معاها بايطاليا.. اللهم صبرج يا روح..
خالد بدت اوجاعه ترد له.. كل ماتتصل فيه ندى يكون بهالحاله.. تعود له الام المعدة لكن هالمرة مطوله عليه لانه خاف من ان قمر سمعت الكلام.. لكن الحمد لله باين انها ما سمعت شي.
وصلت قمر ويا خالد البيت ودق الجرس.. طلعت لهم الخدامه ووصلت قمر لدار الحريم وخالد حافظ الدرب وراح لوين ما الرياييل قاعده ..
دخل عليهم: السلام عليكم..
ومن وراه واحد ثاني: السلام عليكم
كان خليل
الكل رد: وعليكم السلاااام
بو خليفه: وصلتوا ويا بعض..
خالد: لا انا اول بس الحين اشوفه وراي..
خليل: والله وياي الشيخ ادخله ؟؟
زايد بدخلته: أي نعم دخله
جاسم يطالع زايد وينتظرمنه الكلمات وزايد: عندنا املاج .. مبروك عليك جاسم
جاسم: وافقن..؟؟
زايد: زايد اللي يقول وما يوافقن .. افا قصور هاذا في حقي يا بو محمد..
جاسم: الله يخليك زايد ويبارك فيك ..
وبدى الشيخ المللااااج
جاسم بكل خطوة وقلبه ايدق.. ولولوة الي بدارها تتزهب بسرعه ولكن باتقان كملت زهوبها ومريم ونوفه معاها.. والحمد لله قدرت انها تخبي اثار البجي عن عيونها وعدلت شعرها اللي ما يحتاج تعدووول.. وزهبت..
كانت لابسه جلابيه مارونيه وحاطه جم لوون على عينها وويهه .. وبعدين نزلت ويا البنات..
قمر اللي كانت حامله صوغه لولوة نست روحها تماما ونست الفرحه وحتى انها ما شالت النظرة نفسها من ويهها ليما انتبهت لها امها ..
ام خليفه: قمور علامج يمه.. فيج شي..
قمر انتبهت لصوت امها: ها يمه.. لا ولا شي.. بس شوي دايخه ..
ام خليل انتبهت: تو الناس يا بنيتي لاتخافين .. توج بالثامن يعني بقالج جم سبوع وتولدين..
قمر: ان شالله يمه .. لاني وايد تعبت..
ام خليفه: الله يريحك حبيبتي..
ودخلت عليهن لولوة وياها مريم ونوفه.. ويحليلها.. طالعه مثل القمر .. ماشاء الله عليها حتى قمر نست روحها دقيقه وراحت لوين مالولوة وحظنتها بقوووووو لانها مشتاقه لها حيل واخيرا راح تكون معاها .. بس لمتى ؟؟
وتم الملاج وقامت الكلولولولولوشات ببيت لولوة والكل فرحان وجاسم لالي طاير من الفرحه مب قادر يوقف على ريله.. واخرو تلبيس الطقم الى يوم الحفله اللي راح ايسوونها ويعزمون العرب كلهم .. وبعدين حفله العرس..واخر الوقت طلب انه يشوف لولوة ويقعد وياها ..وطبعا وافق زايد لان البنت صارت من حلاله الحين ومالج عليها على سنه الله ورسوله..
يوم دخل جاسم على لولوة حس ان روحه بتطلع وجبينه ايعرق وخليل مو مخليه في حال سبيله
خليل: منو قدك اليوم ياجاسم..والله صرت روميو الكويت والجهرا كلها .. ههههههههههه
جاسم: اووف ياخليل فكني الحين
خليل: شفك فيك .. والله علي الحرام ماهدك.. اعذبك واخليك تطلع من طورك
وجاسم طلع من طوره: خالد شوف اخوك اللله يهداك
خالداللي كان سرحان: ها.. شصاير؟
خليل: وين انت لاثاني بعد .. سرحان في شنو؟
خالد : لاو لا شي.. فك جاسم الحين لا تعور راسه كفايه حالتها نفسيه.
خليل: ان شالله. (ويبوس جاسم) بالمبارك يالفحل.. (جااسم تفاجه من الكلمه( اقصد يالشيخ .. منك المال ومنها العيال..
جاسم :أله يبارك فيك.. فج الحين.
خليل وخالد: ههههههههههههههههه
وزايد وصل جاسم لوين ما العروس قاعده.. كانت وياها مريم ومتغشيه والعروس مغشينيها بعباة امها.. كانت لولوة تحس بدقات قلبها مثل القطار.. ومريم الثانيه موترتها زوود
مريم: ياويلج يا لولوة.. احد ايدخل روحه النار بريله .. صج لي قالوا عنج خبله .. ياويلج من جسوم هذا مينون من يتزوجه
لولوة: الله يهداج يا مريم عاجبني وكيفي.. انتي شكو
مريم: اقولج.. هذا شري.. هذا في انفصام شخصيه
لولوة: هااه.. شهالكلام يا مريم .. والله ازعل عليج الحين.. لا توتريني زود على توتري..
مريم: ههههههههههههههههه بس بس عاد كاهو وصل..
ودخل جاسم على لولوة واليباب لاخر الفريج.. اول ما وصل لها شال الغطى عن ويهها وحبها على راسها وصورتهن مريم وزايد والحرمات كلهن وزايد بعدها طلع وظلن المعاريس ويا بعض ويا حرمات بن ظاحي اييببن.. وجاسم شاق عمره وروحه من التوتر وشوي ايصفق الطوفه.. لكن بعد شوي طلعن الحرمات ووظل جاسم ويا لولوة لجالهم..
ما كان يدري شنو ايقول لها.. اول مرة تكون وياه بمكان لحالهم.. ولا هي حليلته.. يا ربي اشقق هدومي؟؟ شهالوناسه يا ربي..
مسك يدها لا ولولوة تسحبها..
جاسم: هه؟؟ علامج.. تستحيني
الا لولوة ترفع كلش عنها وتوقف جدامه: بعد اللي سويته فيني تبيني اسامحك وامسح عليك مو؟.
جاسم انبهر من هالملاك اللي واقف على راسه .. شهالزين .. لا ومعصبه.. يا ويل حالي منج يا لولووو
جاسم: حياتي
لولوة: أي حياتك.. حياتك تسوي فيني جذي.. واليوم منو اللي خلاك اتي هني
جاسم: محد خلاني انا ييت من نفسي.. عشانج
لولوة: يننتي .. عذبتني . خليتني مثل المينونه بلياااك..ماعرف ليلي من نهاري.. وانت ولا تدري بشي
وبدت لولوة تبجي .. جاسم احتار شيسوي معاها.. وايد زعلانه .. ووايد حامله في قلبها عليه
قام ولوى عليها وتمت تبجي بحظنه وهو يهدي فيها.. قلب جاسم ارتاح من هاللمه اللي انتظرها من زماااان.. واخيرا اجتمع بحبيبه قلبه.. واخيرا ارتاحت روحه من بعد الوله ..
جاسم: حبيبتي.. ان انتي تعذبني مرة.. انا تعذبت بدالج الف مرة.. والله العالم اني ما ييتج لهني الا بعد ما ظاقت بي الدتيا.. واوضح شي لعلاقتنه هو ولهي عليج .. وعلى شوفتج وكونج وياي.. وسامحيني لوبدى مني قصور ولا زعلتج .. ترى الزعل ما بين الحبايب زينه الحب..
لولوة ترفع راسه وتطقه على صدره بخفيف: فيلسووف صاير لي هاا.. خذني بحظنك ولا تتكلم..
جاسم: ههههههههههههههههههههههههه تعال يا حياتي لاحظاني..
والحين .. شراح ايصير..جاسم وتزوج..
خالد وقمر.. شراح تكون نهايه علاقتهم ومشاكلهم.. الانفصال... ولا المسامحه.. ولا شبح الموت اللي راح ايرفرف على عايله بن ظاحي..



الجزء السادس عشر


الفصل الاول
من بعد خطبه جاسم ولولوة.. هدأت الامور نسبيا ما بينهم.. فلولوة ظلت تشكي لجاسم بؤس حالها من دونه وجاسم بالمثل.. الاثنين قالوا لبعض وطلعوا اللي بخاطرهم ليما وصل الفجر عليهم واضطر زايد بالغصب انه يظهر جاسم من البيت ويترك لولوة.. اما العروس.. اوهو.. لمت اغراضها بتمشي ويا ريلها من دون عرس ولا غيره.. زايد استنكر هالحركة من اخته لكن عذرها اما جاسم فظل على باب بيتهم ليما بلج الصبح وداخت لولوة واهي واقفه وياه على الدريشه ويطرشون لبعض المسجات.. عشاق اخر زمن ..
جاسم حالته النفسيه هدأت واخيرا.. وقدر انه يرخي العنان لنفسه ويتنهد ويحمد ربه من كل قلبه على هالعطية وهالشجاعة اللي نزلت في قلبه وحياته فجأة عشان تحقق أجمل احلامه اللي يتمناها بحياته.. قرت عينه وسكنت مواجيعه وبدت الحياة تبشر له بالف ضحكة والف فرحه وابتسامه..
اما لولوة فمصدر دموعها اختلف واسبابها اختلفت بعد.. قبل تبجي فرقاها مع جاسم.. الحين تبجي فرحتها لانها صارت له ومنه وفيه.. اااااه.. اجمل شعور يمكن ايمر في قلب البنت ليما تجتمع مع حبيبها ومصدر فرحها وسبب وجودها في الحياااة ..
في وقت سابق على الساعه وحده الفجر.. العوايل كلها ردت لبيوتها.. بو خليل لقصره وبو خليفه لقصره.. في بيت بو خليل كانو العيال صاحيين ويا الخدامة واول ما سمع حسهم ابوهم طار لهم ومعاه عمتهم ..
ام خليل واهي تقعد في الصاله: الحمد لله.. جاسم وتزوج وارتااااح ..
بو خليل الثاني: أي والله.. شيبنه هالصبي.. ما درينه شنسوي ويااه.. طيح ماي وجهنه جدام العرب..
خالد بابتسامه واهو يقعد: يبا اللي يحب يتعب.. وجاسم كان مبين تعبه
قمر اللي كانت تمشي عشان تركب الدري وتروح وقفت ليما سمعت هالكلام من خالد.. اللي يحب يتعب.. وانت اكيد تعبااان معاي.. وانت تحب ندى..
قطع افكارها صوت حنون مثل خرير الماي: ها ام الغالي.. بترقدين؟؟
التفتت للصوت.. كان زوجها: أي .. بروح ارقد.. تعبانه شوي..


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم