بداية الرواية

رواية جروحي تنزف احزاني -37

رواية جروحي تنزف احزاني - غرام

رواية جروحي تنزف احزاني -37

خالد:"خلاص ياخاله ...خلينا ننسى الموضوع واتمنى ماتشيلين في قلبك على بسمه ...وحصل خير"
تنهدت ام محمد حاولت تخفي كل علامات الحقد عن ملامحها:"على قولتك حصل خير..."
ارتاحت ام خالد ...وهي تشوف خالد واختها يسولفون ...كانت حاسه ان اللي صار ممكن يقطعها عن اختها اللي ما لها الا هي...اما بدريه كانت مقهوره من خالتها لكن ماقدرت ترد بعد ماشافت نظرات خالد وامها...التفتت على بناتها واللي كانوا يتابعون كل اللي يصير حولهم بفضول وحب استطلاع ....
كانت مصدومه من اللي تسمعه ...معقوله ممكن حلمها يتحطم بسهوله واللي عاشت طول عمرها تحبه وتتمنى متى اليوم اللي يجمعها معه... ممكن يختفي من حياتها...
قطع عليها ابوها افكارها بعصبيه:"ومادام الرجال مهدد بالفصل من عمله احسن من اللحين .."
قاطعته ام عبد العزيز:"انت من وصل لك هالكلام؟؟"
ابو عبد العزيز:"زبون كان عندي في المكتب طلع يشتغل معه...فقال لي انه يداوم يوم ويغيب عشره ولا مبالي في عمله والعسكريه مايبي لها الا رجال..."
ام عبد العزيز بعصبيه:"ولد اخوي رجال غصب عن اللي مايبي تلاقيه طيش شباب وبيعقل..."
كان ابو عبد العزيز يشرب الشاهي ولما سمعها بغى يغص
ابو عبد العزيزوهو يكح:"حسبي الله عليك من مره متى بيعقل اذا جاب بنتك مطلقه لانه ماقدر يصرف عليها ...اقول (ناظر هدى)طيعي شوري وانا ابوك واللي هذا اول ينعاف تاليه..."
ماردت على ابوها قامت وهي تمسح دموعها وطلعت لغرفتها ...لحقتها سحر ودخلت عليها غرفتها كسرت خاطرها لما شافتها راميه نفسها على السرير وتصيح وهي دافنه راسها في المخده...ماتدري تحس المصايب لاحقه اهلها وكانه دين في رقابهم ولازم يقضونه...تنهدت بحزن يمكن دين الظلم اللي ذاقته بسمه على ايديهم صار وقت يدفعونه...

في الجامعه مخلصه محاظراتها وقاعده مع نوف يسولفون وانتبهت على امل ودلال
اللي كانوا متجهين لهم...
امل:"بوووووو"
بسمه برعب:"حسبي الله على ابليسك من بنت"
ضحكت امل :"خوفتك صح؟؟
ماردت عليها بسمه وانتبهت على دلال اللي مدت رجلينها بتعب ورجعت راسها على ورى...
بسمه:"عسى ماشر اشفيك يادلال شكلك تعبانه"
فتحت عيونها ...كان الارهاق والتعب مبين عليها...
دلال:"مافيني الا كل خير...بس ودي اناااام..."
امل وهي تغمز لها:"قلت لك خلى عنك السهر مع حبيب القلب..."
دلال بانفعال:"لو سمحتي لا تتكلمين عن شي ماتدرين عنه...."
خيم الصمت في المكان ...كانوا مستغربين من ردة فعل دلال...ومن انفعالها الغريب تنهدت لما شافت علامات التعجب على وجوههم...
دلال بلطف:"سوووري يااامل بس ماتدرين اشكثر اواجه صعوبات في حياتي وكلها من هالعقربه خالتي..."
بسمه برقه:"ماعليه لاجل عين تكرم مدينه وبعدين انتي اللي سكنتي عندها برضاك كان قعدتي في شقتك ..."
دلال :"تكرم مدينه مهو حيه ....ذيبه ...حسبي الله عليها من مره وبعدين قلت اوفر على ابو الشباب ايجار الشقه ونسكن عند امه..."
نوف:" صومي الله يهديك... بدى الحش والغيبه..."
تنهدت دلال من اعماقها:"استغفر الله ...بس صدق صدق منكده علي حياتي هالادميه...تخيلوا من اجي من الجامعه سيده على المطبخ وطبعا انصدم قبل بان خالتي العزيزه عازمه بنتها او اختها اوجدة خالة عمتها على الفطور...طبعا مهي شايله هم التعب مو عليها ...نقول ياللا لاجل عين تكرم مدينه... وعقب مااخلص من اشغالي تكون الساعه وحده اكون تافله العافيه...بس ادور السرير ارمي نفسي عليه ... وبما انا خالتنا الموقره بتتسحر وسحور دسم بعد مايمديني انام الا والساعه ترن لموعد السحور "
امل:"ياامي المطاعم ماليه الدنيا...لا وتوصيل لحد البيت اشتري راحة بالك بفليساتك..."
دلال بحسره:"لا ياحبيبتي خالتي ماتحب اكل المطاعم..."
امل :"وش يدريها ؟؟بتكون نايمه اطلبي وحطي لها كانه طباخك..."
دلاتل :"ياشيخه روحي....هذي حيه من تحت تبن... وتعرف كل شي..."
امل:"بتعاطف:"الله يعينك عليها صراااحه ...احمد ربي ان خالتي ساكنه في جده ولا كان صار علووم.."
ضحكت بسمه:"رحتي لخالتك انتي الثانيه..."
امل:"اللهم اني صايمه...بس ماادري رحمتها ومن باب المشاركه الوجدانيه استمعت لمشكلتها واخذتني العاطفه ومشيت معها ...الله يهدينا..."
عدلت دلال جلستها:"تعالي انتي صدق اللي قالته لي امل مع ام محمد..."
تنهدت بسمه:"ايه صادقه وكالة رويتر بس الله يخليك لا تفتحين هالموضوع لانه ينرفزني..."
امل:"وكالة رويتر في عينك...بس تعالي خالي ماقالك شي..."
بسمه:"تصدقين لاء...ولا فتح هالموضوع معي...انا مستغربه من تجاهله لكل اللي صار ..."
امل:"توقعت بعد كلام خالتي له ودموعها اللي غرقتها يروح يجرك من شعرك...بس كان رده لها مسكت "
بسمه بفضول:"طيب وش كان رده لها..."
ناظرتها امل بطرف عينها:"مادريتي وكالة رويتر ماتعطي أي احد معلوماتها ببلاش.."
بسمه:"اممممل..."

امل:"مشكلتي انك ماتهونين علي بس قبل ناظري دلال..."
اللتفتت على دلال اللي كان مغمضه عيونها وشكلها راحت في سبات عميق...
تعاطفت معها ظاهر عليها التعب وقل النوم ...التعب والارهاق اشياء مرت عليها وعارفه مدى قسوتها...
ولما كانت امل بتتكلم شافت ريم متجه لهم فسكتت...
ناظرت بسمه بنظرات تساؤل:"اشفيك ماتردين على تلفونك خالد يدق عليه من وقت..."
فتحت بسمه شنطتها ولقت مكالمات من خالد:"غريبه ماسمعته..."
ريم:"ياللا هو برى اللحين.."
قاموا بعد ماوعت امل دلال بطريقه دفشه... وراحوا ودلال كاتمه غيضها على امل وناوي على الثأر منها في اقرب فرصه....
اول ماركبوا السياره انتبه خالد ان امل معهم...
خالد:"ها...يالشيخه وين تبين نوديك..."
امل:"عندكم طبعا..."
خالد:"دايم انتي كذا صايره لزقه .."
تنهدت امل:"اللهم اني صايمه ولا كان برد عليك..."
ناظرها خالد:"مشاء الله... الله يكملك بعقلك...لكن داخل ماكنتي في حش ونميمه..."
امل:"هذا بسمه الله يهديها ماتركت احد ...مااقول الاالله يهديها بس الله يهديها..."
شهقت بسمه والتفتت على ورى:"انا يالظالمه..."
امل:"ايه انتي نسيتي..."
خالد :"لا عاد مااسمح لك كلش ولا بسمه اعرفها زين واعرف اخلاقها الحميده..."
بسمه:"تتريق حضرت جنابك..."
مسك خالد بيدها وقربها منه وهمس لها مازحا:"احترميني قدامها مهو تراديني في كل كلمه والثانيه خلينا نكون قدامهم قدوه حسنه للاسره السعيده..."
كانت امل مقربها راسها منهم...
امل:"امحق من اسره سعيده..."
ناظرت ريم وبصوت مازح اكملت:"انتوا راحت عليكم بس فيه عشاق جدد توهم ظهروا على الساحه"
ريم بضيق:"تكلمي عن نفسك لو سمحتي..."
امل:"اموت واعرف وش غير طبع هالبنيه :"
توتر الجو في السياره وتلاقت عيون خالد وريم في المرايه وعلى طول نزلت ريم عيونها في الارض ...حست امل بتوتر الكل حولها وكانت مستغربه كانت بدون قصد ذكرت ريم وخالد باللي يحاولون يتناسونه خصوصا ريم ...كل ما قرب زواجها زاد خوفها وتوترها من اللي ممكن يسويه وليد بالصور...

اول مره يمر عليه رمضان من غير مايشوف اهله صحيح هو ماكان ساكن معهم لكن كان يمرهم كل فتره والثانيه ...ومن دخل المستشفى ماشافهم...كان قاعد ينتظر زيارة اخوه سالم في الغرفه المخصصه لزيارة الاهل للمريض. ...وكان يحول يتذكر متى اخر مره صام رمضان ...كان من فتره طويله ماحس برحانية هالشهر في بداية ضياعه كان يصوم ويصلي... وشوي شوي ترك الصلاه واستثقل الصيام وزين له الشيطان ترك الصوم على امل التوبه...
تنهد بحسره وهو يتذكر كلام شيخ اللقى محاظره تتكلم عن القلوب الخاليه من الخوف من الله اللي بغلب عليها الكسل والتسويف..آمنه مغتره بماتعمل...يعتقد صاحبها ان عمره امامه طويل وامامه امال شامخه فيدخر همته لتحقيق هذه الامال وينسى الاخره ولا يتذكرها... واذا ذكر الموت امامه تضايق لان ذكره ينغص عليه ملذاته...
بينما الانسان الذي يسكن الخوف من عذاب الله قلبه تجده لم ينسى الاخره... ودائما يتذكر الموت ...ويكثرمن التوبه حتى من صغائر الذنوب...فقد كان سيد الخلق وهو مغفور له ذنبه يقول عليه صلى الله عليه وسلم:"ايها الناس توبوا الى الله فاني اتوب في اليوم مائه مره" مسح دمعت ندم تسللت من عينه وهو يتذكر كل هذا ويتذكر حياته الماضيه
ويحمد الله الذي من عليه بالتوبه...
وابتسم لما شاف اخوه سالم وقف له وسلم عليه بحراره ومادرى بنفسه الا وهو يبكي في حظن اخوه الكبير.. كان كاره نفسه لضعفه امامه ...لكن غلبته عاطفته...
وبعد ماتمالك نفسه مسح دموعه وجلس مقابل اخوه...
عمر:"اشلونك ياسالم واشلون امي وابوي؟؟
سالم:"بخير الله يسلمك ...اشلونك انت؟؟
ابتسم عمر :"بخير الحمد لله وحاس اني براحه افتقدتها من زمان..."
سالم :"واشلون العلاج معك..."
عمر:"لا الحمد لله اللحين احسن...صحيح اول ماجيت كنت بستخف لكن بفضل الله اللحين احسن "
كان سالم يناظره بشوق:"والله لك وحشه والكل مفتقدك ...والكل ينتظر عمر الاولي..."
تنهد عمر:"ان شاء الله اطلع قريب ...والله يثبتنا على الخير..."

شابه نار في قلبي ياام سعيد..."
ام سعيد وهي تمد على صحن البسبوسه اللي قدامها:"ماادري وش حبب ولد اختك فيها"
ام محمد بنقمه:"ماادري عنه الله ياخذها..."
كانت ام سعيد ترد عليها وهي منبهره بمعالم الثراء اللي حولها ...كانت ثاني مره تشوف بيت بهالفخامه بعد زيارتها لبيت ام خالد...وكانت مستغربه من اتصال ام محمد عليها توقعت ان لقائهم في بيت ام خالد بيكون الاخير رغم ان ام محمد اخذت رقم تلفونها بس ماتوقعت تتصل فيها وانها اخذت الرقم من باب المجامله...
ام سعيد:"بصراحه اسمحيلي ماعنده ذوق ولد اختك....والجمال والدلال كله عند عبير.."
تنهدت بحسره:"ياحسرتي على بنيتي عايشه في كآبه وماصدقت عرض عليها ابوها تروح معه عند عمتها في جده ووافقت....على انها ماتحب اهل ابوها... اصلا مالت عليهم مافيهم شي ينحب..."
ماردت ام سعيد لانها شايفه ام محمد بسترسل في كلامها...
"اجل انا تقولي ان امها الخايسه احسن مني..."
ام سعيد بحماس حتى ماراعت حرمة الميت:"تخسى في وجهها....هي وامها.."
تنهدت ام محمد بغيض:"اللي قاهرني حتى اختي صارت تتعاطف معها..."
وسكتت وهي تفكر اشلون اعتذرت منها عن خطبة عبير...وان خالد يحب مرته وعبير حلوه والكل يتمناها ...
تكلمت بصوت عالي:"ادري ان عبير الكل يتمناها اجل انتظر خالد يقول لي..."
استغربت ام سعيد فخاطرها اشفيها ذي تكلم نفسها...
انتبهت ام محمد على عمرها وحاولت ترجع لصورتها الطبيعيه....
ام محمد:"اقول هو زوجك يشتغل في شركتهم..."
ام سعيد:"ايه وتحديدا مع خالد و الله يجزاه خير مهو مقصر معه...ودوم يساعدني..."
ام محمد :"اعرفه خالد حنون يابعد قلبي ماتغير الا من خذته هالنسره"

قربت ام محمد منها وبصوت اقرب للهمس :"اعرف وحده مشاء الله شغلها مضمون و..."
قاطعتها ام محمد بعصبيه:"لااااا سحر ماابي....شغلته طويله"
ام سعيد:"كيفك انتي حره...حبيت اساعدك"
ابتسمت ام محمد بخبث:"مشكووووره ومساعدتك ماتدرين يمكن نحتاجها بس مهو في سحر..."
ام سعيد:"اشلونها مرة عمها..."
ضربت ام محمد على خدها:"وي ...نسيتها كنت بتصل عليها تجي..."
ام سعيد:"ماعليه فرصه ثانيه..."
قطعت كلامها لما رن تلفونها ...كانت المتصله عبير...تنهدت ام سعيد وهي تسمع مكالمتها لبنتها ...وواصلت تفحصها لكل ماحولها باانبهار كانت داخلها حاسدتها على النعمه اللي هي فيها ومتحسره على عمرها ...فخاطرها وش الفرق بيني وبينها بالعكس انا احلى منها ...الفرق انها تزوجت واحد غني وانا تزوجت واحد فقير...
قبل صلاة الظهر رجع من المحكمه متجه لبقالته ...وهو كله قهر من حكم القاضي
وحاس بالظلم ...ومقهور من نفسه لان كل اللي يصير بسبب غلطته وقف لما شاف ابو علي...
ابو علي:"هلا والله بابو صالح..."
ابو صالح بدون نفس :"حياك..."
ابو علي :"ها بشر وسويت في المحكمه..."
ابو صالخ بغيض:"وش سويت بعد ...تدري اني مطلقها من اول ...واليوم رفض القاضي يرجعون لي المهر.."
ابو علي:"وش مهره الله يهديك الله يعوض عليك..."
ابو صالح:"ياخو مالي الا شهرين متزوج...وبعدين هي اللي طلبت الطلاق المفروض تفتدي نفسها..."
ابتسم ابو علي بسخريه وفخاطره وتعرف بعد ياابو صالح لاحكام فقهيه ومتى تفتدي الحرمه نفسها...
حب ابو علي ياخذه على قد عقله:"طيب وش قال القاضي..."
ابو صالح:"اخ يالقهر....انا من غبائي طعتهم لما اشترطوا بيت شرعي لها وكتبوا هالشرط في عقد الملكه...ولاني ماوفرت لها البيت ماقدرت اطالب بالمهر..."
ابو علي باستغراب:"وشلون طعتهم على هالشرط..."
ابو صالح:"قلت في نفسي البنت يتيمه وبتعيش غصب عليها...طلع لها اخو ماادري وين كان ...قلعته هو وياها... اللهم اني صايم..."
ابو علي:"ياشيخ افتك منها واللي عندك فيهم الخير..."
ابوصالح:"أي خير ذوليك تسميهم حريم..."
ابو علي :"شكلك مابتوب..."
ابو صالح :"من العرس مااتوب ابد اللين يصيرن اربع..."
ابو علي:"لا تغلط غلطتك الاوليه وتاخذ وحده صغيره..."
ابو صالح"تبيني اخذ عجوز على العجز اللي عندي لا والله...انا مو متحسف الا على بنت اخو ابو عبد العزيز...تصدق كان عاشت معي غصب عليها ...عندها عم حبيب..."
ابو علي بضيق:"يااخي البنيه في بيت رجلها اللحين ليش كل شوي تجيب سيرتها..."
ابو صالح وهو يأشر على قلبه:"القلب ومايهوى..."
استأذن ابو علي وكمل طريقه وهو يهز راسه هالشايب مامنه امل ابد...
كمل ابو صالح طريقه لبقالته وقبل مايدخلها لقى ولده سلمان طالع ومعه كيس فيه اغراض للبيت...اخذ الكيس منه وطرده قدام الكل وطلع الولد ودمعته في عينه ومقهور من ابوه اللي يحرجه دايم قدام عيال الحاره...
دخل البقاله وهو معصب على العامل...
ابوصالح:"انت يالخبل كم مره قلت لك ...مااحد ياخذ للبيت اغراض الا اذا كنت موجود..."
محمد:"بابا...هذا سلمان مافيه يسمع كلام كله قرقر ..."
ابو صالح:"شف مرة ثانيه اشوف يطلع من البقاله بدون علمي بخصم من راتبك..."
محمد بتوسل:"لا حرام بابا ..."
ابو صالح وهو يجلس على الكرسي خلف مكتب قديم:"فارق عن وجهي...رح شف شغلك "
محمد بتردد:"بابا هذا بلديه يجي اليوم ويحط ورقه..."
وقف ابو صالح بذعر:"البلديه...اكيد مخالفه لا بارك الله فيك.."
نزل راسه محمد:"ايوه...هذا فيه حاجه كثير منتهي صلاحيه..."
اخذ منه ابو صالح الورقه:"لا بارك الله فيك انت ماقلت لك حط هالعلب في الخلف..."
محمد:"يجي رجال يسوي تفتيش على كله..."
ابو صالح وهو طالع:"والله لو مانيب مستعجل وابي الحق البلديه قبل الساعه ثنتين لمحطك بهالعقال...لكن مايخالف دواك عندي..."
طلع مستعجل حتى يلحق واحد من جماعته حتى يلغي هالمخالفه اللي غرامتها بتكلفه كم الف غاليات عنده...

كان ماسك صور ريم ويتأملها بتفحص شديد...دخل عليه سعود وهو في انسجام مع الصور حتى مااانتبه له...سحب الصور منه بطريقه خلت وليد ينتفض من مكانه برعب...
وليد وهو يجلس:"الله ياخذك روعتني..."
سعود وهو يضحك":ماتوقعتك خفيف..."
وليد بااحراج:"تكفى ياشجاع انت..."
سعود:"ماعلينا...وش عندك على الصور جعت تناظرها "
وليد وهو يتنهد:"يااخوي البنت قمر ..."
سعود وهو يناظر الصور:"صادق من ناحية هي قمر اكيد قمر "
اخذ وليد صوره وناظرها كانت تبتسم ابتسامه عذبه ...
وليد:"ماتشبه اخوها صح..."
سعود وهو يغمز له:"لا هي احلى...."
ضحك وليد:"تتوقع لو يدري عنا خالد وش بيسوي..."
سعود:"ابد بيمصع رقبتك وبيرمي جثتك للكلاب..."
وليد:"حلوه يمصع رقبتي...وانت ليش مايمصع رقبتك وانت اللي جبت الصور"
سعود :"لا انا عبد مأمور...نفذت اوامرك بس..."
وكمل كلامه:"على فكره انت وش صار في ملكتك..."
وليد:"ابشرك تأجلة مات عمها...ان شاء الله كل ما قربت الملكه يموت واحد من اهلها حتى تتأخر الملكه شوي او تنقرض هي وعايلتها..."
سعود باستغراب:"غريبه...كنت سعيد بهالزواج وش اللي تغير.."
يتبع ,,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -