بداية الرواية

رواية تلاشت قواي بين يديك -44

رواية تلاشت قواي بين يديك - غرام

رواية تلاشت قواي بين يديك -44

ضي تحاول تقوم بس هو مانعها قالت بنرفزه:شوفه ابروحك انا رايحه فوق بنام
حست انها طاحت بمطب قال بخبث:حبيبتي كلنا بنام بس بعد مانستفيد شوي ونتثقف
ضي قدرت تفلت منه قالت بقهر وهي واقفه ومتخصره:اتثقف بروحك عن اذنك وراحت وهو مات ضحك
حس انها ناويه بشي وطاحت بشي اعظم قام وطفى التلفزيون ولحقها
اول مادخل تعركب بالمخاد الي حذفتهم من الصعبيه وطاح وألتوت رجله
علي بعوار:اخ شمسويه انتي
ضي وهي جالسه بالسرير قالت ببتسامة نصر:احسن تستاهل
علي بغضب:استاهل هين
وقام ومشى صوبها بعرجه ونسدح على السرير وشافها بتنحاش بس هو مسك رجلها بسرعه وقال:وين وين منتي قد كلمتك
وجرها له وقال بخبث: كل هالقهر عشان برنامج عاد انا ناوي اطبق عليك كل الي حفظته
وضي غاصت بين يدينه من الحيا وهو حاضنها بقوه حس انها بلبسها وعطرها زادت من رغبة فيها مو من برنامج فوز على ماهي تضن
عند غلا
دخلت الجناح وهي قمة عصبيتها من اسلوبه الزفر معها دخلت الغرفه راحت لشناطها الي بالارض وماطرا عليها تحطهم بالكبت بالرغم من ألحاح عزام لها
اجلست وقامت تحوس بملابسها عشان بتسبح بعد السوق ولانها ماحبت تدخل الجناح بوجود عزام وتسبح صارت تخاف عقب اخر موقف
عزام بعد ماهدت اعصابه دخل داخل شاف امه جالسه وراح جلس يمهاوسلم بهدوء
امه ياحسرتي عليك يابني من اخذت بنت الفقروانت متغير صح ان فيه اشيا واجد تغيرت فيك للأحسن بس ولو احس ان فيك حزن موطبيعيه قالت بضيق :مرتك وين مو كانت معاك بالحديقه
عزام برود:كانت معي بس تو اصعدت فوق
امه بسخريه:عسى استانست بالتمشيه مرتك
عزام برود:اي وكمل بيغيرالموضوع مايحب امه تدخل بحياته:بناتك وين بعدهم نايمات
امه برود:اي تعبوا من المشاوير وناموا يريحون
عزام استأذن وقام يطلع فوق لجناحه
اول مادخل ماحصلهابالصاله ودخل الغرفه وسمع صوت الحمام عرف انها فيه
عزام اه ياقلبي المحروم من السعاده طول عمره طرت عليه فكره خبيثه وقرر يطبقها
مشى بشويش وانخش ورا بردات البلكونه
وده يتمقل فيها براحه وبدون اي مضايقات منها
ولانه عارف بردة فعلها بنظراته لها وقف ينتظرها على نار وده انها تطلع بمثل منظرها الي قبل وتلبس قدام عينه
عزام اه والله ياخوفي ان صار وطلعت بس بالفوطه اني اتهور
ابتسم خل اتهور حلالي وابيه
بعد فتره طلعت بس خاب ضن عزام كانت لابسه في الحمام بجامه مخمل اسود عشان برودة الجو
عزام حس بإحباط وكان بيصد بس وقفه تنزيلها للقميص ووقف متنح
غلا كانت خايفه تبرد بس حست بحر ونزلت قميصها على ماتخلص من تسريح شعرها
كان بديها الداخلي فوشي لان البجامه سبورت سوده بخطوط فوشيه
عزام خزهاابتدأنا من اصبع
يدها ونتهئ عند نحرها بلع ريقه اكثرمن مره وهو يشوف جمال صدرها وبروزه حس انه على وشك التهور
خاصة وهي تدهن باللوشن سحره شكلها مع شعرها الي مبلول
خاف يدخل الهوا البارد عليها لانه هو فاتح الباب الزجاج

تنهد ودعى ربه يساعده ودخل
غلا بس انتبهت له فزة واخذت قميصها بسرعه وألبسته وسكرته بقوه كأنها خايفه يقتحمها بأي لحظه
عزام اخ ليش تلبسين صج نحيسه هالبنت كان حاس بتعب برجوله اولا من كثر المشي بعدين من طول وقفته يراقبها
قال بهدوء:جيبي لي طشت فيه ماي حاروملح عشان يخفف عوار رجولي
غلا صح انه خرعها اول مادخل بس كسرخاطرها اشلون يمشي صج تعبان قلت زين ورحت اجيب له الي يبي
عزام فصخ قميصه حاس بنار تحرق في جسمه وكأن حرارته اربعين
انسدح على السرير ينطرها بعد فتره دخلت ومعاها الطشت ودلو فيه ماي حاروملح
غلا جبت له الماي ونزلتهم قباله كنت بهرب من شكله وهو عاري وماعليه ألا الشورت قلت بتوتر:هذا الماي جبته
عزام تبي تهرب معصيه والله اذا انتي حارمتني من التمتع فيك فأنا غاصبك على هالشي ياغلا طال الزمان او قصر عدلت نفسي وجلست قلت وانا احط رجولي بالطشت: اجلسي صبي علي الماي
غلا استسلمت وجلست وصبت الماي بشويش وكانت تمرره على اصابعه هالطريقه ذكرتها بأبوها كانت دايم تسويهاله ماانتبهت انها رجول عزام فقامت تهمز له بشويش وهي مندمجه بشغلها أمتلت اعيونها بالدموع ونزلوا مع ماي الطشت كانت منزله راسها وماحس عليها عزام الي حس براحه من لمساتها له
بعد فتره سمع شهقه خفيفه استغرب ورفع ذقنها بأصبعه وانصدم من شكلها كانت عيونها متفخه ووجها احمر قال بخوف: اشفيك تصيحين
غلا بشهاق ماقدرت تمسك نفسها اشتاقت لأبوهاحيل وهذا حارمها حتى من سماع صوته قالت :مافيني شي بس مشتاقه لأبوي ابي اشوفه
عزام حمد ربه توقع شي ثاني او انها ماتبي تخدمه طلع رجوله من الماي ودف الطشت بعيد برجله ومسك يدهاوسحبها وجلسها يمه قال بحنان ولاول مره يسويها لانه حتى مع امه وخواته جاف :غلا خلاص بخليك تكلمينه وكل يوم أذا تبين
قربها وحضنها وهي ماقاومت كانت تبي اي حضن ترتمي فيه وتشتكي له عن شوقهالشوفة ابوها
حس بدموعها غرقت صدره العاري رفع راسها وحضنه بين يدينه قال بحراره:لا تصيحين ارجوك
قرب وباس خشمها
غلا انصدمت بالموت اقدرت تفلت منه كانت حاسه بخجل اول مره تحس بهالشي وقفت بتطلع عشان تنحاش عن شوفة عزام عقب الي صار
عزام حاس براحه فظيعه رد انسدح
والشفايف جنها جمرةغضى
تحرس الريق المحلى بالعسل

بعد اسبوع
في بيت اهل ريم
نزلها خالد عندهم ورد لبيت قال انه بينام لانه تعبان حيل
هي حاسه بالذنب من التعب الي مافك خالد وهي سبب هالتعب
ريم بضيق :متى يايمه والله حاسه بالذنب وانا اشوفه يتعذب قدامي
امها بغضب:انتي شفيج حنانه اصبري مافي شي يجي بدون تعب
واذا على صداعه كلها شهر ويخف
ريم بحزن:نفس الكلام كل مره تقولين هالشي وبيصير لنا شهرين ماخف الصداع عنه
امهابنرفزه:انتي بدال حنتج على الشي الي مايسوى روحي شوفي لج دكتوره تقول لج سبب تأخر الحمل صار لكم اربع شهور ماحملتي
ريم انقهرت وسكتت لان هالشي قاهرها بيكملون اربع شهور وماحملت والدكتوره اكدت ان مافيها شي وقالت خلي زوجك يفحص بس هي متاكده منه لان شجون أحملت من اول شهر
عند خالد
وهو بالطريق لبيته دق عليه ابوه واعزمه على العشا عندهم عشان جية فهد لبيته
فغير اتجاهه لبيت اهله اول مانزل حس بالصداع يزيد وضيقة بصدره تزيد مايدري شفيه ليش انا جذي احس بكراهيه لأهلي كلهم عمري ماكرهتهم غصب نفسه ودخل
شاف اهله متجمعين بالمجلس كانت عندهم جدتهم وجمال واهله بس
ام خالد بحب:هلا يمه حياك تفضل
خالد دخل وسلم عليهم بصعوبه وجلس حاس ان وده يطلع مو قادر يجلس ابدا
انتبه لشجون الي دخلت وهي شايله ولدهاعشان تسلم على جدتها بعدماطلع ذياب طالع بشكلها بأناقتها كانت لابسه دراعه تركوازيه بذهبي فخمه حيل وحاطه مكياج اوفر ومسويه حركه بسيطه بشعرها
دوخه ريحة عطرهاالي عبى المكان بس هالمره موحبا فيها لا اشمئزاز ورغبه في الترجيع قطع عليه ابوه
فهدخوفه شكل ولده واشلون يتألم وعيونه بتطلع من العوار قال:خالد فيك شي تبي اوديك الطبيب
حس بالندم لانه اصر عليه يجي وهو قايل له انه تعبان
خالد بأرهاق:لا مايحتاج بس انام بيخف وقام واستاذن
ابوه بخوف:نام هنيه عشان اذا ماصرت زين اوديك المستشفى
امه بصدمه:ليش اشفيك يمه تعبان
خالد انام هنيه عشان امرض زياده لا وألف لا
قال:لا بروح لبيتي احسن وطلع
كان بس يبي يطلع من المكان الي تكون فيه حتى ولده ماطالع فيه
شجون الي تحس بفشله من طريقة طلعته اول مادخلت كأنه قاصد هالشي اصلا كان ودها تصرخ بوجهه وتسطره قدامهم لانه اخجلها بصده وعدم أهتمامه لها
اما ابوه وامه قلبهم نغزهم من تصرف ولدهم كانوا خايفين من اشكوكهم تصدق
في سوريا
باقي على رجعتهم اسبوع كانت تحسب الساعات بس ترجع لأبوها صح ان عزام اوفا وعده وصارت تكلم ابوها يوميا بس حتى ولو هي تبي حضنه الدافي الي يحميهاعن عزام وظلمه
كانت جالسه في الحديقه مع ديناودانه ويسولفون
دانه بثقه وهي تطالع بعزام الي يسبح بحمام السباحه قبالهم: اقص ايدي اذا هالرجال عنده احساس ويحس ياختي جليد بكل حاجه اتوقع حتى ولفت لغلاوكملت:بعلاقته الزوجيه بخيل ومايحب يبين مشاعره
اغمزت :صح
غلاغصت بشايها :كح كح
دينا بغضب:دانه عيب شهالكلام غلا المتزوجه استحت وانتي البنت ماستحيتي
غلا حسيت برجفه من طرت لي العلاقه الزوجيه خاصة وانها مع عزام ماتخيل نفسي بموت بين يده هالمتوحش
مادري شفيني صرت اخاف يصير هالشي وان صار مراح اقدر امنعه لان هذا حقه وكافي تمرد قبل احط لنفسي اعذار وبرر نفوري منه انه كان يشرب وبعدماترك وتاب قلت مايصلي والحين صار مايفوته فرض ولله الحمد
بس الحين ان صديته راح ارتكب ذنب وذنب عظيم بعد ابتسمت بخجل وقلت:اي صاجه يادينا اختج هاذي فاصخه الحيا بالمره
دانه بأحباط:لاتلموني خايفه ولد عمه يطلع مثله بموت ابي واحد روومانسي يحبني
دينابثقه:لا تصيحين من هالحين بقولك ان عماد (ولد عمهم وخطيب دانه اكبرمن عزام بسنه ) ابخل من عزام بأظهار مشاعره وبعدين انتي شكلك متأثره بالقصص حيل احنا وين والرومانسيه وين
انتي احمدي ربك اذا قال لك كلمه وحده حلوه قبل ياخذك للفراشه
غلا ماتت ضحك وردت دانه بغضب: اي اضحكي الي يسمعك يقول مغرقك عزام بالتغزل هذا اذا ماياخذك لفراشه بطراق بعد
غلا بدلع:هذا عماد الي ياخذك لفراشه بطراق مو انا
دانه بنرفزه:يخسى هالشايب يمد يده اخ يالقهر كل ماتذكر كلام ابوي لعيال اخوه انقهر وحس بالضيقه
غلا بستفسار:ليش شنو قايل لهم
دينا قامت وقالت بأرتباك: انا رايحه داخل اذا خلصتوا سوالف تعالوا لي
دانه بزعل:كنت حاسه انها بتقوم
غلا بخوف:دانه شفيكم وليش اختك قامت بهالسرع بس طريتي السالفه
دانه بتنهد: لان هالسالفه تقهرنا تحسسنا بالنقص وعدم حرية الأختيار حالنا حال بنات عماني

غلا:اشلون مافهمت
دانه:هذا سلمك الله ابوي ألي هو عمك بعد ماجابتنا امي بعد ماتوقفت عن الحمل عشر سنين جابتني انا ودينا بعلاج لان المانع أثر عليها خاصة وهي صغيره
قام ابوي ومن فرحته بجيتنا وقال لعمي ابي اعيالك عماد وشهاب لبناتي وكان عمارهم ذاك الوقت عماد حدعش وشهاب ثلاث تعش وهالشي مضايقنا خاصة دينا تحس ان شهاب مو من جيلها ابدا لان فرق العمر كبير حيل وشهاب من عشاق البروالصيد
وهي من بنات هالعصر الي موضه ومكياجات
غلا بإصرار: العمر ماهو مهم الأهم انه يكون رجال مصلي وصايم ويخاف ربه
حست انها تقصد عزام قالت بفرح: وهذا الي انا اقوله ومريحني ان عماد ملتزم وكان يسعى لنصح عزام بس عزام كان يكرهه لان ابوي دايم يقارنه فيه
كملت ببتسامه:بس تدرين الي عجز عنه عماد بسنين انتي قدرتي تحققينه بشهر بس
غلا تغير الموضوع: زين ليش لحد الحين ماتزوجتم الي احسه انهم كبار ولازم يعرسون
دانه بغصه: مادري بس الي فهمته انهم قاعدين يبنون لهم بيت جنب بيت عمي الله يرحمه وبيقسمونه بينهم
غلا ببتسامه: الله يوفقكم ان شاء لله
دانه بضحكه:امين بس مو لي جا عرسنا وانتي حامل شدي حيلك من هالحين واحملي واولدي اوكي
عزام وصل لهم على كلمة شدي حيلك واحملي كان بروبه جلس جنب غلا الي ودها الارض تنشق وتبلعها ابتسم لان خواته مايدرون عن سر علاقتهم قال برود: صبي لي شاي خل ادفى
غلا صبت ومدته له :تفضل
عزام ببتسامه:زاد فضلك
دانه حبت تتركهم وتروح لأختها استأذنت وراحت
عزام برجفه:اخ احس البرد دخلني قومي جهزي لي ملابسي وخلي الخدم يجيبون لي قهوه فوق لجناحنا

قامت معاه وصت الخدم يجيبون قهوت عزام فوق وطلعت للجناح
جهزت ملابسه على مايطلع من الحمام الدافي
غلا طلعت ملابسه ونزلتهم فوق سريره
جت بتطلع بس وقفها صوته
عزام طلع بالروب وقال بتعب حاس انه دخله البرد من سباحته بهالجو:غلا جيبي لي شي دافي وعطيني مضاد من عند دينا بسرعه
غلا انصدمت كان يرجف ومو قادر يلبس حتى قالت بسرعه: ان شالله وراحت ركض
عزام رمى نفسه على السرير وكان يتنفس بصعوبه من التعب بعد فتره دخلت غلا وهي ماسكه كوب الشاي ومعها بندول مضاد للحراره
قربت يمه قالت بضيق:عزام امسك أكل الدواء
عزام بتعب حاول يقوم بس ماقدر وجلست يمه غلا ومدت الدوا وشربته من الشاي
عزام بتعب :غطيني بردان حدي
غلا بضيق :زين وسحبت البطانيه وغطته وكانت متفشله منه خاصة وهو بالروب بس
عزام من التعب نام بسرعه وغلا ماطاوعها قلبها تتركه ابدا وتمت جالسه يم راسه وتقرأ عليه

عند البنات
في جناحهم
دانه بضجر: كل هالزعل عشان اطريت السالفه قدام مرت اخوك


يتبع ,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -