رواية جروحي تنزف احزاني -44


رواية جروحي تنزف احزاني - غرام

رواية جروحي تنزف احزاني -44

وفتح لها الباب ودخل معها وهو يتمنى تكون ريم فوق حتى ماتحس جدته بشي لو شافت شكلها لانه قبل مايطلع كانت تصيح



وقعدت جدته في الصاله وطلع بسرعه حتى يقول ريم عن وصول جدته...لقاها في الغرفه نايمه ...وقف يتأملها كانت مثل الملاك وخلص شعرها متناثره على وجهها

تنهد لما شافها...كان مخدوع في هالبراءه ...انتبهت ريم على فهد وقامت مفزوعه

فهد ببرود:"جدتي تحت...اذا ماصليتي صلي والحقيني تحت..."

هزت راسها بدون ماترد...

وطلع ورجع مره ثانيه:"عقب ماتسلمين عليها روحي المطبخ سويي قهوه...

وعلى فكره الشغاله راحت بيت اهلي...قلت لهم ريم ماتبغى شغاله في بيتها "

وطلع بعد مارمى هالقنبله...وفخاطرها مقهوره منه...لانها ماتعرف تسوي قهوه وهو عارف هالشي...

لامت نفسها لان امها حاولت تدخل المطبخ مثل خواتها بس هي كانت ترفض وماتعرف في المطبخ أي شي...

قامت بسرعه وتوضت وصلت ...وبعد مابدلت وعدلت من شكلها نزلت وهي تسمع صوت فهد يضحك مع جدته ...

سلمت على جدتها اللي اخذتها فحظنها...

ام عبد الرحمن:"هلا والله بالزين كله..."

ريم:"اشلونك يمه...؟؟"

ام عبد الرحمن:"انا بخيرالله يسلمك...اشلونك انتي مع فهيد؟؟"

كان فهد يناظرها ببرود ...حست باالم وهي تشوف نظراته لها...

ريم:"الحمد لله وفهد مهو مقصر..."

ام عبد الرحمن:"اكيد مايقصر...احد يكون عنده ريم ويقصر..."

فهد وهو يدعي المرح:"لا تكبرين راسها علينا اللحين...."

قامت ريم لما تذكرت انها صاحبة البيت ولازم تدخل المطبخ بعد مافهد طلع الشغاله ...دخلت المطبخ وهي تفكر تتصل في من حتى يساعدها...كان جوالها معها وقررت تتصل في بدريه..ونظراتها على الباب تخاف فهد يدخل...ارتاحت لما سمعت امل ترد...

ريم:"السلااااااام"

امل:"وعليكم السلاااام ورحمة الله...مرااااحب بالعروس..."

ريم وهي متردده وماتدري اشلون تبدى..وش اللي بيفكها من تعليقات امل:"اشلونك امل؟؟"

امل بدلع:"لوني ابيض...انتي كمان لونك ابيض مثلي؟؟"

استثقلت ريم مزح امل:"ها ها ماتضحك...اقول وين امك..."

امل:"الماما طلعت هي والبابا...بدك شي..."

ريم:"افففف امل تراك رفعتي ضغطي..."

امل:"سلامت ألبك من الضغط..."

ريم بعصبيه:"امل بتردين زي الناس ولا والله لسكر..."

امل وهي تضحك:"خلاص ..."

ريم بتردد:"ابطلب منك طلب وبدون تعليقات لو سمحتي..."

امل:"افا عليك...اموله في الخدمه دائما..."

ريم فخاطرها الله يستر وش بيكون ردك لما تسمعين طلبي:"علميني اشلون اسوي قهوه..."

ومثل ماتوقعت انفجرت امل في الضحك...وهالشي قهر ريم بس تحملت عسى توقف نوبة الضحك...

امل:"ريم انتي تطلبين هالطلب بكامل قواك العقليه..."

ريم ببرود:"ايه..."

امل:"فهد واقف بالعصاه على راسك...."

ريم بعصبيه:"عصاه في عينك ...اعتقد مافيها شي اذا حبيت اسوي قهوه لزوجي وبعدين الشرهه على انا اللي اكلم وحده سخيفه مثلك..."

امل:"طيب لا تعصبين...شوفي اول شي تحظرين البصل وزيت الزيتون و...."

لما سمعت كلامها سكرت التلفون في وجهها بقهر...وهي تحاول تتمالك اعصابها

وقعدت على الكرسيي وهي تفكر في من تتصل...دقت على ساره ماردت ...وهي تدور في الارقام سمعت رنة مسج...كان من امل...وعصبت اكثر لما قرته...



(ولا تنسين حبيبتي فصين ثوم تحمسينهم في الزيت...وبالهناء والعافيه

ولا تخافين اتصلت على الاسعاف وسيارتهم بتكون قدام بيتكم بعد ربع ساعه)



مسحت المسج وهي في قمة عصبيتها...ولومها لنفسها يزيد....اللحين لو انها طاعت امها وتعلمت ابجديات المطبخ ماكان احتاجت امول ...وزال توترها اول ماشافت العنود داخله عليها المطبخ...اعتبرتها منقذتها وجات في الوقت المناسب....






سافروا خالد وبسمه في نفس اليوم ...واول ماوصلوا راحوا لشاليهات في الهاف مون كان خالد حاجز فيه...وبما انه يوم اربعاء و الشاليهات والفندق مزدحمه...كانت بسمه تحس بشوية تعب زال اول ماوصلوا بعد ماحطوا اغراضهم في الشاليه بدل خالد وطلعوا على الشاطئ...

الفندق مقيم حفل ترفيههي للاطفال...وموجود شخصيات كرتونيه منتشره بين الاطفال

قعدت بسمه وخالد يراقبون الاطفال اللي في قمة فرحههم ويضحكون على برائتهم وردودهم المرحه في اجاباتهم على اسئلة المسابقات ....

دخلوا الفندق لما صار وقت العشاء...وبعد ماخلصوا طلعوا لشاطئ...وجلسوا على كراسي مقابل البحر...كان الجو معتدل على غير العاده ...

خالد:"تبين ندخل ترتاحين...."

بسمه:"لاء مرتاحه...."

خالد:"كنتي في المطار شوي تعبانه..."

بسمه:"تصدق من دخلت الشاليهات راح كل التعب...."

سكتت بسمه وهي تناظر بنتين يمشون قدامهم ويرفعون عبياتهم وهم يلعبون بالمويه حتى انكشفت اجزاء من سيقانهم...

خالد وهو يحاول يدعي الجديه:"قلة ادب صدق..."

ناظرته بسمه بطرف عينها:"ايه بحلق فيهم وقل قلة ادب!!...."

خالد ببرائه:"وش اسوي غصب لازم اناظر....هم يمشون قدامي"

بسمه:"حسبي الله ...تدري الظاهر ندخل احسن...."

وقامت لكن خالد مسك بيدها الين قعدت:"تحبسين نفسك داخل عشان هالاشكال..."

بسمه :"لا طبعا مو عشانهم بس ودي ارتاح شوي..."

خالد:"اشوف تغير كلامك..."

ماردت بسمه وحست باارتياح وهي تشوف البنات يبتعدون عنهم...كانت مقهوره من

حركاتهم ونظراتهم المكشوفه لخالد....

خالد وهو يناظر بنت صغير:"شوفي اش حلات هالبنت..."

ابتسمت لما شافتها ...كان عمرها حدود السنتين لابسه فستان وردي وشعرها ناعم حول وجه دائري...

بسمه:"ياملحها تجنن..."

خالد:"عاد شوفي انا احب الاطفال وابي درزن ...سته اولاد وست بنات..."

بسمه وهي تشهق :"يالظالم درزن...حشى قطوه انا مو ادميه..."

خالد:"حبيبتي...عادي اذا تبين احد يساعدك في هالمهمه ماعندي مشكله...."

بسمه:"من قال....عندي استعداد ونص...ولو تبي درزنين موافقه..."

ضحك خالد:"اف همتك عاليه..."

تنهدت بسمه وهي تناظر البحر والموج في مد وجزر:"الله المستعان نخطط للمستقبل

وما ندري نعيش لبكره..."

خالد:"صحيح بس الحياه تستمر حتى مع الموت...."

عدلت بسمه جلستها وحطت عيونها في عيون خالد :"خالد لو اموت وش بتسوي..."

حب خالد يستفزها:"ابترحم عليك... وبحزن واقول الله يرحمك يابسمه كنتي طيبه

وانا راجع من المقبره وبما اني كنت متزوج مارح استحمل العزوبيه وقبل حتى ماادخل غرفتي بمر على امي حتى تدور لي عروس...تدرين عزوبي دهر ولا عزوبي شهر..."

انقهرت بسمه من رده:"الله يوفقك رفعت من معنوياتي...."

خالد:"لانه سؤالك يقهر...جاين نغير جو والاخت تسأل عن شعوري لو ماتت"

بسمه:"وانت ماقصرت مشاء الله عليك في الجواب..."

شالت بسمه صدفه طايحه عن رجلها وحطتها على الطاوله قدامها...

خالد:"الشاطئ كله صدف وقواقع...."

بسمه وهي تبتسم:"تصدق ياخالد اول مره اجي الشرقيه..."

خالد:"معقوله!!..."

بسمه:"أي والله...اتذكر زمان في المدرسه لما تسافر وحده من صديقاتي الشرقيه

تجيب لنا صدف...قالك هديه"

خالد وهو يضحك:"عيال فقر...."

بسمه :"ترى الهديه مو بقيتها الماديه....احيانا في هديه رمزيه تكون عند الشخص اغلى من كنوز الدنيا..."

خالد:"طيب انتي وش اغلى هديه عندك..."

ابتسمت بسمه:"يمكن ماتصدق...بس تذكر مره جيت اخر الليل وقطفت ورده وكنت انا نايمه حركتها على وجههي حتى صحيت..."

خالد:"لا تقولين هالورده...."

بسمه:"عليك نور هالورده اغلى هديه وللحين محتفظه فيها...."

هز خالد راسه:"وانا اقول العاده اذا صحيتك من النوم تقومين منرفزه...هي المره الوحيده اللي صحيتي وانتي رايقه"

كانت بسمه تناظر للبعيد وهي تذكر ايامها الحلوه مع خالد وراسمه على وجهها احلى ابتسامه...

خالد:"بصراحه...انا والرومانسيه نمشي في خط متوازي.... وبصراحه اكثر الرومنسيه شرف لا ادعيه..."

ضحكت بسمه:"فيك امل ...واللي يجيب ورده يجيب وردات..."

كان الناس يقلون من حولهم ومابقى احد تقريبا حولهم...

خالد وهو يناظر حوله:"الله وناسه مافيه احد حولنا...لو ماانتي حامل كان رميتك في البحر..."

بسمه:"الحمد لله ربي راحمني...."

خالد وهو يناظرها بنظره ماكره:"واذا صرتي حامل ...برميك في بحر...يعني في مويه مهوعلى صخور...ومااعتقد فيها شي..."

بسمه برجاء وهي تشهق:"لاااا خالد واللي يرحم والديك..."

خالد:"لا تخافين برميك بكل حنيه..."

بسمه:"ياويلي وش جابني معك....خالد اذا تكرهني هالشي مايحلل لك قتلي..."

خالد وهو يحاول يتمالك نفسه من الضحك:"بسمه...وش جاب طاري القتل..."

قام خالد ومسك يدها ...حاولت تنتزع يدها منه...

خالد:"قومي يالخبله...انا لو برميك في المويه...مهو في مكان عام وممكن احد يطلع علينا...وبعدين بسمه تراك غاليه علي ومستحيل اسوي شي يضرك..."

قامت بسمه معه كان ماسك يدها وشاد عليها...كانت معه تحس بالامان ...

تعودت على طبعه اللي ينرفزها ساعات لكن تحب فيه حرصه الشديد عليها...

وتفانيه في خدمتها حتى لو كانت خدمات بسيطه في نظرها كل شي منه كبير...






ناظرت في المرايه للمره الالف كانت راضيه عن النتيجه النهائيه لوقفتها ساعه قدام المرايه...اخذت شنطتها وحطتها على كتفها ونزلت...

كانت امها قاعده مع ام سعيد واللي كثرت زياراتها لهم هالايام....



عبير بعد ماسلمت:"ياللا يمه انا رايحه لفوزيه...."

ام محمد:"مايخالف بس لا تتأخرين...."

ومشت من عندهم وقبل ماتوصل الباب لحقتها امها....

ام محمد:"عبير...من بيتنا لبيت فوزيه...."

عبير وهي تعدل نقابها:"ان شاء الله يمه...."

ام محمد:"ترى بسأل السايق لو رحتي مني مناك...."

عبير فخاطرها ماتدرين ان السواق والشغاله مية ريال ويوصلوني وين مابغيت ويحرصون اكثر مني انك ماتعرفين حتى ماينقطع عنهم الراتب الاضافي.....

راحت لامها وحبت راسها:"اسألي...ومارح تلقيني اخالف شورك...."

طلعت عبير وامها تناظرها ورجعت الصاله وراقبت ام سعيد من بعيد كانت تناظر وهي منبهره الاغراض اللي عطتها...من ملابس اغراض لعبير ماتستخدمها...

واول مادخلت انحرجت ام سعيد لانها كانت تفتش في الاغراض وهي قبل شوي تتمنع قدام ام محمد ماتاخذها....

ام محمد:"لا تنحرجين ياام سعيد...قلت لك اشياء جدد بعضها مالبستها عبير حتى...عطى بناتك وخليهم يلبسون..."

ام سعيد:"مشكوره ماتقصرين ياام محمد...."

نادت ام محمد شغالتها:"ياتي...يااتي"

"نعم ماما...."

ام محمد:"شيلي الاغراض حتى يجي السايق يوصلهم..."

شالت الشغاله الاكياس الكثيره ...

ام سعيد:"جمايلك مغرقتنا ياام محمد..."

ام محمد:"ترى ازعل منك لو سمعت هالكلام مره ثانيه...."

وابتسمت لما شافت ام خالد داخله عليهم...وقامت تسلم على اختها...

وقعدت ام خالد بعد ماسلمت على ام سعيد...

ام خالد:"اشلونك...."

ام محمد:"بخير الله يسلمك...اشلونك؟؟ واشلون العيال؟؟"

ام خالد:"بخير الله يسلمك...شخبارك ياام سعيد"

ام سعيد:"الله يسلمك بخير...."

ام محمد:"اشلون خالد وريم"

ام خالد:"ريم بخير ماعليها وخالد ومرته مسافرين الشرقيه..."

ام محمد:"هذى حامل كان ارتاحت وريحته من السفر..."

ام خالد:"خالد كان رايح لشغل واصر انها تروح معه على انها ما رضت بس ماطاعها"

انقهرت ام محمد من ردها:"ماادري وش مسويه لولدك...."

حبت ام خالد تغير الموضوع:"وينها عبير مااشوفها..."

ام محمد:"طلعت عند صديقتها...."

كانت ام خالد تستغرب من الحريه اللي معطاه لبنت اختها...صحيح هي واثقه في اخلاق عبير بس المفروض يكونون الاهل احرص عليها...



ناظر جواله وهو يرن من رقم غريب وماله خلق يرد...صارت نفسيته زفت...ويحاول يتجنب كل اللي حوله ...قاعد هو وريم في بيت واحد وحياتهم مع بعض مثل الاغراب...

كانت تتجنبه وهو يحاول ينتقم منها في كل شي...

واول انتقامه انه اليوم ريم تطبخ الغدا ولوحدها ...دخل المطبخ وماحست فيه كانت مندمجه في شغلها...وباين انها مثل التايهه...وطلع بسرعه قبل ماتحس فيه وقبل التعاطف اللي في نفسه يزيد....

وبعد ساعه نادته للغدا...قام وهو مايدري بمن استعانت هالمره...المره الاولى انقذتها العنود ...

كانت تناظره وهو يحط اول لقمه في فمه...رغم انه الاكل كتجربه اولى لابأس ...الا انه غير ملامح وجهه وتكلم بعد ماشرب مويه:"انتي وش مسويه..."

ريم بااحراج:"فهد انا مااعرف اطبخ واول مره فحياتي ادخل المطبخ..."

فهد:"وش ضيعك الا الدلال الزايد...."

قامت ريم بعصبيه وهي تغالب دموعها:"انا قلت لك مالي ذنب في كل اللي صار ليه ماتصدقني..."

وراحت تركض لغرفتها....بعد ماقامت حط فهد راسه بين يدينه وفخاطره ياليت اقدر اصدقك ياريم...صعب يابنت عمي الاقي صورك مع واحد مثل وليد وانسى بسهوله...

قطع عليه افكاره صوت مسج...قام بتثاقل ومسك الجوال واول ماقرى المسج ...

دق الرقم اللي وصل منه المسج ....


نهـــــــــاية الجزء 27


الجزء الثامن والعشرون


صحت من نومها وهي حاسه بكسل وخمول في كل انحاء جسمها...ناظرت في الساعه كانت الساعه سبع...ماتدري متى نامت ....طلعت غرفتها وهي تصيح عقب اللي صار بينها وبين فهد ...والعصر سمعت صوت سيارته ...ولما ناظرت من الدريشه شافته طالع من البيت...ورمت نفسها على السرير وداخلها خليط من المشاعر...الندم والكره والخوف والحزن....ندمانه على غلطتها واللي الله رحمها وماتمادت فيها...وحاقده على فهد اللي ماعطاها فرصه تدافع عن نفسها...وعارفه ومتأكده انه عايش صراع مع نفسه بين كرامته وبين كونها بنت عم له...اما حبه لها مهي متأكده اذا باقي موجود...

شالت هالافكار من راسها وقامت تصلي المغرب اللي ماصلته للحين ...وعقب ماخلصت من صلاتها ...نزلت تحت شافت الاكل على الطاوله ومااكل فهد منه...تنهدت وقعدت على الكنبه...كان ودها تكلم احد...فكرت من تكلم....رفعت التلفون ودقت على مشاعل...

وسمعت صوت مشاعل:"الوو..."

ريم:"مساء الخير..."

مشاعل:"وعليكم السلام...."

تنهدت ريم وتجاهلت ردها:"شخبارك مشاعل..."

حست مشاعل ان صوت ريم موطبيعي:"بخير الله يسلمك...اخبارك انتي..."

ردت ريم بحسره:"ماني بخير يامشاعل...."

سكت مشاعل وتأكدت ان اللي كانت خايفه منه صار...كانت تدعي ربها ان اللي سوته مايدمر حياة ريم...

وبعد تردد:"صار شي..."

ريم بصوت يقطر ألم:"فهد درى عن الصور...."

كانت ريم ماتدري تعاتبها ولا تشكي لها...هي السبب في كل اللي صار لها ومع ذلك هي الوحيده اللي تقدر تشكي لها وتصارحها بمعاناتها...

مشاعل :"حسبي الله عليه الظالم....انا السبب في كل اللي قاعد يصير لك..."

ريم:"ما تتصورين اشكثر حياتي تغيرت....بسبب هالصور على انه مالي ذنب فيها..."

مشاعل:"عطيني رقمه وانا اقوله كل اللي صار..."

ريم بحزن:"لا تعبين نفسك لانه مارح يصدق..."

تنهدت مشاعل:"آه ياريم لو الزمن يرجع ورى واصلح كل اغلاطي..."

ريم بحسره:"ياليت يرجع كان ماطعتك لما شجعتيني اكلمه...لكن ما باليد حيله"

مشاعل:"طيب اشلون هو معك..."

ريم:"تغير...صار شخص مااعرفه...قاسي وشكاك وكل الحب والحنان اللي فقلبه اختفى"

مشاعل:"اتمنى ياريم لو في دي شي اساعدك لكن اللحين الحل بيدك ولازم تحسنين صورتك وتسترجعين ثقته فيك"

ريم :"انا عايشه في دوامه اخاف بعد يكتشف اني كنت اكلمه و..."

قاطعتها مشاعل:"يعني هو وليد بس عطاه الصور وماقاله انك كنتي تكلمينه..."

ريم:"هو ارسل له الصور مع رساله ...ماكتب فيها اني كنت اكلمه وبس لاء اتهمني الكلب اني كنت اطلع معه ..."

مشاعل:"طيب وبعدين..."

ريم:"انا لما شفت فهد في قمة غضبه خفت وانكرت كل اللي قاله وقلت له ان الصور وصلت له ومالي ذنب...بس هو ماصدق...واللي خايفه منه فهد يكتشف مكالماتي له وبكذا بيصدق كل كلامه"

مشاعل بعد لحظة صمت:"بس انتي غلطانه المفروض صارحتيه..."

ريم بانفعال:"منتي بصاحيه فهد كان هاين عليه يخنقني...."

ولما ماردت مشاعل كملت كلامها وهي في قمة انفعالها:"ياويلي لو يدري خالد والله مايرحمني...لانه بيصدق كل كلام وليد لانه اكتشف مكالماتي له...عاد خالد مايرحم.."


يتبع ,,,,

👇👇👇
أحدث أقدم