رواية جروحي تنزف احزاني -46


رواية جروحي تنزف احزاني - غرام

رواية جروحي تنزف احزاني -46

فهد:"اعوذ بالله اشلون جت هالفكره في راسك..."

العنود:"مايبي لها ذكاء ...لما خطبها تتوقع ليش؟؟"

فهد وهو يتنهد:"ممكن كلامك صح....بعدين ريم قاهرتني دلوعه وتعامل الناس بفوقيه وتكبر...."

ضحكت العنود:"هذا انتوا يالرجال تقولون للحرمه مكفرة عشير...وبرايي الرجال في زمنا هو بعد مكفر العشيره...."

فهد وهو يناظرها بطرف عينه:"تتعصبين لبنات جنسك..."

العنود:"لاء والله ...انا مع الحق...من اول تموت في ريم وفي دلعها...واللحين من عقب مشكله مالها ذنب فيها قمت تطلع عيوب انت عارفها...."

رجع فهد راسه لورى بتعب:"لو تدرين يالعنود عن الصراع اللي داخلي كان رحمتيني...تصدقين للحين شاك في كلام ريم وكلام عمر...و..."

قاطعته العنود بنفاذ صبر:"فهد انت شفت عليها شي..."

فهد :"لو شفت شي ماقعدت معي للحين..."

العنود:"خل عنك الوساوس اللي دخلها وليد في راسك..."

فهد :"احاووول...بس قومي دوري شي اكله ...من الصبح مااكلت شي..."

العنود:"بقول لشغاله تحضر العشا ..."

وسكتت لما شافت فهد يبتسم...

العنود:"قلت شي يضحك..."

فهد:"تذكرت ريم...قلت لها انتي اللي تطبخين الغدا...ودخلت عليها وهي تحظر...وكنت مستغرب معقوله ريم مطيعه لهدرجه...وانا طالع العصر اصلي...لقيت الشغاله طالعه من باب المطبخ...كانت متفقه معه تحظر الغدا...على انه طباخها..."

العنودوهي ماشيه:"تتوقع وحده مادخلت المطبخ ...من اول مره بتطبخ غدا مره وحده..."

فهد:"بتصير ان شاء الله ست بيت سنعه...اللي قاهرني لما دخلت وهي تشتغل كسرت خاطري ...والحبيبه ضاعت بس وهي تجهز الاكل...بنات هالايام بصراحه يقهرون..."

وانتبه انه يكلم نفسه لان العنود راحت المطبخ...كلامها جدا ريحه وحسسه بغلطه وانه لازم ينسى كل شي



دخلت البيت على الساعه 12في الليل...كان ابو محمد حاط على الجزيره...ولا حس فيها لما دخلت...رمت عباتها بعدم اهتمام وقعدت ...

ام محمد:"السلام عليكم...."

رد ابو محمد وهو يناظر التلفزيون:"وعليكم السلام...."

حطت يدها على خدها وهي تناظره وهو ولا معبرها ومركز على الاخبار...

ولما شافها تناظره سألها:"اشفيك ؟؟"

ام محمد ببرود:"مافيني شي...وينها عبير؟؟"

ابو محمد :طلعت عند صديقتها...."

ام محمد وهي معصبه:"واشلون تخليها تروح لصديقتها وتتأخر لهالوقت؟؟"

سكر ابو محمد التلفزيون بضيق:"وليش عصبتي ...دايم عبير تروح لصديقاتها مهي اول مره يعني..."

ام محمد:"هي طلعت من غير ماتقولي وبعدين وش هالصديقه اللي قاعده معها لهالوقت..."

ابو محمد:"يابنت الحلال هدي نفسك شوي وتشوفينها داخله..."

ام محمد:"انت ماتخاف على بنتك...ما تسمع عن قصص هالبنات اللي ضاعوا بسبب اهلهم اللي ما سألوا عنهم..."

ابو محمد:"فال الله ولا فالك....عبير بنت متربيه مهي مثل هالبنات..."

ام محمد:"اذا انت واثق في بنتك بتواثق في اللي قاعده معهم..."

ابو محمد:"انتي جايه معصبه من بيت اختك وجايه تحطين حرتك في عبير..."

ام محمد:"مافيه احد بيموتني ناقصة عمر الا انت...وبرودك.....كنت السبب في انه خالد ترك بنتك واللحين بتضيعها..."

ابو محمد بضيق:"ترى كرهت خالد من كثر ماترددين اسمه...بنتي لو بغت بزوجها اللي احسن من خالد...."

دخلت عبير وهي مستانسه من برى وتدعي ربها ان امها تدخل تنام من غير ما تدري عن طلعتها...ومن سمعت صوتهم عرفت انها بتحصل محاضره من امها...

ام محمد لما شافت عبير :"وشوله مبكره...كان قعدتي للصبح..."

اتجهت لابوها وحبت راسه...وقعدت بجنبه بعد ماحط يده على كتفها...

عبير:"كنت عند فوزيه وما حسينا بالوقت...."

ام محمد بعصبيه:"وليش ماقلت لي قبل مااطلع عن طلعتك..."

عبير ببراءه:"كنت نايمه ولما طلعت اقولك مالقيتك وقلت للبابا ووافق..."

ام محمد:"وليش مااتصلتي...."

ابو محمد:"قالت لك بعد قلبي استئذنت البابا...ولا ماني بمالي عينك..."

طلعت ام محمد غرفتها وهي معصبه من عبير اللي تعاندها ولاهي بقادره توقفها عند حدها بسبب دلال ابوها الزايد لها...وخايفه لا يكون عبير تكذب عليها ورجعت لسوالفها القديمه....



صحى الظهر من نومه...كانت ريم مهي موجوده...ابتسم لما تذكر كل اللي دار بينهم البارح من حوار ...حس انهم تخطوا مشكله كانت ممكن تدمر حياتهم...ريم مهما كان بنت عمه بكل اخطائها وعيوبها وفوق كذا زوجته اللي يحب ولازم يقتل كل الشكوك اللي فقلبه...انتبه على ريم اللي داخله بالصينيه ...

فهد وهو يعدل جلسته:"وليش تعبين نفسك ياحياتي..."

ريم وهي تحط صينية الفطور قدامه:"تعبك راحه...."

فهد وهو يناظر ساعته:"بس هذا فطور ولا غدا..."

ريم:"اشرايك يعني!!"

فهد:"انا اشوفه فطور في وقت الغدا...بس سؤال اذا امكن لمساتك ولا لمسات الشغاله..."

ريم وهي تضحك:"لمساتنا احنا الاثنين..."

فهد وهو يناظرها:"اهم شي ان اللي شالت صينية الفطور هو انتي..."

ريم :"تصدق يافهد ...افتقدتك الايام اللي راحت وعرفت قدرك واشلون انت غالي علي ومااقدر اعيش من غيرك...الله لا يحرمني منك..."

فهد وهو يبتسم لها:"ولا منك بس تعالي افطري معي لا نقلبها فلم هندي "

وقعدت ريم بجنبه...كانت مستانسه ان كل شي انتهى ووليد اللي كانت تعتبره تهديد انتهى من حياتها للابد...موقف فهد وتفهمه لكل شي اسعدها قالها عن عمر وكل اللي حكى له...احترمت عمر لموقفه النبيل اكيد يدري انها كانت تكلم وليد بس ماقال......وهي بدورها ماصارحته اعتبرت هالشي ماضي وانتهى ...ومصارحتها لفهد بهالماضي مارح يفيد بشي بالعكس ممكن يسبب لها مشاكل هي في غنى عنها....





يوم الخميس وبعد صلاة العشا ...كان الكل في بيت ابو خالد الا ريم اعتذرت...

حط خالد يده على راسه من الصوت...ازعاج من عيال خواته ...وصوت بدريه وبناتها وساره وبسمه وهو يسولفون....

خالد وهو يصارخ:"هدووووووء....."

عم الهدوء المكان لما سمعوا صوت خالد......

خالد:"الله مااحلى الهدوء...."

امل وهي تناظره بطرف عينها:"مااحد ضربك على يدك حتى تقعد معنا..."

خالد وهو يضحك:"بدريه بنتك للحين زعلانه..."

بدريه"ماعليك منها...."

انقهرت امل من رد امها....

رهف وهي تضحك:"بس بصراحه ياخالي انت كذا...لانك عرفت اشلون تخلي طلال يغلط على البرنسيسه امل"

خالد:"بس متأكد انها الغلطه الاولى والاخيره له..."

امل:"طبعا...تدري ليش؟؟

خالد:"ليش...."

امل :"لان طلال غير..."

بسمه وهي تضحك:"للحين طلال غير...ما غيرتي الشعار..."

رهف:"لا ياحبيبتي...جده لها عشر طعش سنه وهي جده غير...طلال كلمة غير معه للابد..."

بدريه:"بدت الظاهر حرب داحس والغبراء...."

بسمه:"بس من داحس ومن الغبراء فيهم..."

امل:"ها ها بايخه ماتضحكين..."

قامت رهف وعطت خالد دفتر صغير كانت شايلته...

رهف:"ممكن ياابو رهف تكتب لي كم كلمه حلوه في اوتجرافي المتواضع..."

خالد بااستغراب:"من ابو رهف..."

قعدت رهف بجنبه:"انت طبعا..."

خالد:"لا اسف مااقدر ادمر مستقبل بنتي وسميها عليك...."

رهف وهي تشهق:"وليش يتدمر مستقبلها..."

خالد:"اخاف تكبر وتاخذك قدوتها ..."

رهف:"اكيد بكون قدوتها..."

خالد وهو يمسك بخصل من شعرها:"بعد الشر عن حبيبة قلب ابوها تتخذك قدوه...ناظري شعرك...حشى ولد ماانتي بنت..."

رهف:"ياخالي انا مايناسب وجهي الطويل...قصتي هذي تظهر ملامح وجهي الناعمه..."

خالد:"لا تطولين شعرك بس لا تحلقينه كانك ولد..."

رهف:"المهم ماعلينا...اكتب لي..."

خالد وهو يتصفح الاتجراف:"وش اكتب ماعندي الا جمله حفظتها من زمن جدي

اتمنى لك التوفيق في حياتك العلميه والعمليه"

رهف:"اكتب أي شي...بس بخط حلو...لان صديقاتي اكيد بيقرون كلامك..."

امل بخبث:"لا تنسى ياخال تقرا وش كاتبات صديقاتها...."

ناظرتها رهف بحقد...

قلب خالد الا وراق بين يده وهو مستغرب من اللي يقرا...

خالد:"رهف عادي اصور الاوراق اذا بغينا نكتب رساله حب وغرام..مارح القى احسن من هالمصدر..."

رهف:"ايه عادي..."

خالد وهو يمسك بشعرها برفق:"رهوفه حبيبتي هالكلام بعضه مهو لايق..."

رهف:"عادي صديقاتي..."

خالد:"لا مهو عادي...تدرين يابسمه ان شاء الله يجينا ولد...البنات اذا مثل رهف متعبات..."

بدريه وهي تتنهد:"أي والله ياخوي...متعبات بشكل..."

امل :"يمه ليش تجمعيني معها..."

سكتت لما سمعت خالد يتكلم:"اسمعوا بالله...وش كاتبه صديقتها الملقبه باام دحيم في الختام(الله يرزقتس الرجل الصالح...اللي يعزتس...ويرزتس...وللجنه يدزتس..."

رهف باقي صغار على العرس..."

رهف وهي ميته ضحك:"نمزح ياخالي..."

بسمه:"صادقه ياخالد يمزحون وما فيها شي....."

ناظرها خالد بطرف عينه:"طيب انتي وش كان لقبك ايام زمان..."

سبقتها امل:"لا حرمتك كانت دافوره ...ولا لها بهالشغلات.."

خالد:"بعدي والله هذي الحرمه السنعه...."

امل:"من يمدح العروسه..."

خالد:"زوجها طبعا...."

بدريه:"امل...ترى صدع راسي منك...."

ام خالد :"بالعكس يابدريه والله مايوسع صدري الا بناتك..."

ناظرها خالد:"لا تصدقين امي تراها تجاملك..."

ناظر خالد ساعته وقام:"للاسف مضطر اروح ولا القعده معكم ماتنمل...لان امي وبسمه معكم..."

امل:"يااخي خذ بسمتك معك وفكنا..."

وسكتت لما شافته متجه لها وقعدت عند ام خالد...وقف خالد لما شافها عند امه وطلع ...

كانت بسمه تتأمله وهو طالع...تحبه بكل مالها الكلمه من معنى...تحبه بكل ذره في كيانها...وبكل عرق ينبض في جسمها...كان يمثل لها كل شي...ومن خلاله تعيش السعاده الكامله...وعندها تفقد الدنيا... ارحم من فقدانه.....



بعد مرور اسبوع 

طلعت من بيت ام عبد العزيز وعلى وجهها مرسوم ابتسامه خبيثه...كانت متأكده ان كل اللي خططت له بمساعدة ام سعيد مارح يضيع....خططوا بكل مكر وخداع ....لابعاد بسمه وللابد عن طريق بنتها...مكان بسمه مهو بينهم مكانها في بيت عمها...

شكرت الظروف اللي عرفتها على ام سعيد...و متأكده من موافقت ابو عبد العزيز لان حبه للفلوس غير طبيعي...


بعد تفكير مااخذ منه الوقت الطويل وافق على كل ماطلب منه...والمبلغ اللي بيحصله ما كان يحلم به...اصلا بسمه ماتهمه...والشي المطلوب منه مايتعدى كذبه...وبتدر عليه الخير الكثير...اصلا هو اسهل شي عليه الكذب ومتعود في مكتبه على الكذب على الزباين في بيع الاراضي...


كان ينتظرها في السياره ....من بعد اللي سمعه في المكتب شعور بالمراره يسيطر عليه...وكان عايش على امل ان كل اللي سمعه كذب وافتراء...انتبه على بسمه لما ركبت السياره..

وبتوتر سألته:"خالد ...وش مناسبة الزياره لبيت عمي..."

خالد بهدوء:"اتصل علي يعاتبني ليش مانزوره...ليش انتي خايفه من هالزياره..."

بسمه"مو خايفه انا مستغربه بس..."

سكتت لما مارد عليها...حاسه ان خالد مهو طبيعي...طول الطريق ساكت...ما تدري ليش انقبض قلبها لما وصلوا بيت عمها....

دخلت ورى خالد بتردد ...وما سلمت على عمها بس شافت عمها يعطي خالد ملف..

لما فتحه خالدتبدلت نظراته لها...كان يناظرها نظرات كلها احتقار وكره...

كان عمها يتكلم بكلام مافهمته عن ملف واوراق ...

طلع خالد وهو مار بجنبها مسكت بيده...

بسمه بتوسل:"خالد وش السالفه..."

خالد بسخريه:"ماتدرين وش السالفه....وش هالبرائه اللي تطل من عيونك..."

بسمه:"خالد...فهمني...ولا تصدق عمي...والله يكذب عليك..."

جاها صوت ابو عبد العزيز:"سامحيني يابنت اخوي ماقدرت انفذ اللي طلبتي مني..."

بسمه وهي لازالت مماسكه يد خالد"حرااام عليك يالظالم اللي ماتخاف ربك...وش سويت لك حتى تدمر حياتي..."

وانصدمت لما شافت عمها ينزل راسه للارض وهو يمثل دور المغلوب على امره...

رجعت ناظرت خالد لما حاول يسحب يده:"خالد لا تتركني هنا..."

خالد باستحقار:"مكانك هنا..."

بسمه وهي تصيح:"خالد والله ماادري وش السالفه....حرام عليك ارحمني واذا مارحمتني ارحم ولدك..."

وسحب خالد يده بكل قسوه وطلع....رمت نفسها على الارض وهي منهاره...

حست ان الهوا تبخر من حولها وانها مخنوقه مهي قادره تتنفس...والافكار تتضارب في راسها....حتى حست بيد تشدها بكل قسوه من شعرها حتى وقفت على رجلينها...كانت يد عمها ونظرات قاسيه تطل من عيونه...وظربها على وجهها بيده القاسيه...

واختلطت دموعها ودمها اللي ينزف من انفها...



طلع وركب سيارته ومشي بسرعه وهو يحس كانه انتزع قلبه من صدره وداس عليه...نظراتها المتوسله ودموعها هزت من الاعماق...وداخله صراع فضيع ...صوت يقوله برئه ومظلومه...وصوت يقول كل شي ضدها وهي خانت ثقتك فيها وباعتك رخيص...وهو في دوامه افكاره مااانتبه على الاشاره الحمرا اللي قطعها.....وما حس الا وهو في مواجة سياره وبااقصى سرعته



نهاية 28



الجزء التاسع والعشرون


كان الليل الموحش يغطى كل شي...والهدوء يعم المكان يتخلله صوت انين خافت ...

دموعها مغرقه المخده وتحاول تكتم شهقاته حتى مااحد يسمعها واذا حست انها مخنوقه

بكت بصوت مكتوم يقطع نياط القلب...

سمعت صوت الشغاله وهي تتأفف من صوت بسمه اللي ازعجها من النوم...كانت متعاطفه معها اول ماشافت حالتها...وفرشت لها فراش في الارض حتى تنام وحاولت تواسيها لما شافت حالتها المنهاره...ولما حطت راسها ونامت ...تضايقت من صوت بسمه اللي ازعجها ونست تعاطفها معها...

قامت بسمه بصعوبه بعد ماتسندت على الجدارلان نومتها في الارض ماكانت مريحه...وصلت للباب وفتحته بهدوء وحاولت ماتصدر أي صوت....ودخلت الحمام ...وصدمت لما شافت وجهها في المرايه كان متورم من الصياح ومن ضربة عمها على وجهها...ولما تذكرت طق عمها ...حاولت تشوف اثار طقه على ظهرها...كانت اثار العقال مسويه خطوط على ظهرها....كان حذر وهو يطقها انه مايضر حملها وهي بغريزة الامومه اللي في داخلها ...تكومت على بطنها لما رفع العقال عليها...

ولو مهي ام عبد العزيزتدخلت..كان ممكن يموتها....وهو في اشد حالات غضبه

غسلت وجهها وحست بالالم لما لامست المويه الجرح اللي في طرف فمها...

جروحها اللي في جسمها تهون عند جروحها اللي تنزف في داخلها...

كانت تحس بلهب داخل صدرها...وآلام لاتطاق...

تتمنى انها في كابوس وبتفتح عينها ويختفي كل شي لكن للاسف لما تفتح عينها تشوف واقعها المر...

ماتدري وش سالفة الملف ...وليش خالد تركها...كل اللي متأكده منه انه عمها سبب كل العذاب اللي هي فيه....

طلعت من الحمام وهي حاسه بصداع فضيع من كثر الصياح وانصدمت لما شافت عمها بوجهها...ارعبها وجوده ....وخافت لايكمل معها اللي بداه...

ابو عبد العزيز بعصبيه:"وين كنتي؟؟"

بسمه بصوت اقرب للهمس وهي تناظر الارض وحاسه بغباء سؤاله:"في الحمام..."

ابو عبد العزيز:"وليش ماتناظرين لما اكلمك؟؟"

رفعت بسمه نظرها وناظرته...كانت ماتدري هي تناظر عمها ولا وحش متمثل بصورة انسان...

ابو عبد العزيزلما شاف نظراتها:"وش هالنظرات...الظاهر ماعقلتي عقب طق البارح"

كانت بسمه تحس بكره في داخلها على هالعم...وماتدري ليش هو يكرهها بهالطريقه...

ابو عبد العزيز:"ومرة ثانيه يابسمه لو قلتي كذاب...والله لا موتك...وعلى فكره امرك مايهم احد وما فيه احد بيسأل عنك...."

حقدت عليه من قلب اكثر ماهي حاقده...... هالطق اللي شافته منه بس لانها تجرأت وقالت له كذاب في وجود خالد...

وماقدرت تمنع نفسها من سؤال محيره...

بسمه:"عمي انت ليش تكرهني؟؟"

ابو عبد العزيز:"ومن انتي حتى اكرهك...انتي ولا شي ....فهمتي"

بسمه بتردد:"ما تدري ان فيه رب يحاسب...وانه دعوة المظلوم مابينها وبين الله حاجز..."

وسكتت ورجعت للحمام وقفلت الباب عليها ...لما شافت عمها متجه لها...

وسمعته وهو يطق الباب بكل قوته...وراحت في نوبة بكاء مريره...ومقهوره من خالد اللي تركهها لعمها الظالم...وقررت انه تتصل فيه بأي طريقه حتى تفهم وش سالفة الملف...وتبرر موقفها...هي عارفه خالد ..متهور وعصبي لكن قلبه طيب...وهو يحبها ومستحيل يتخلى عنها...


يتبع ,,,

👇👇👇

أحدث أقدم