رواية تلاشت قواي بين يديك -52

رواية تلاشت قواي بين يديك - غرام


رواية تلاشت قواي بين يديك -52

دانه بتحلطم وهي تقيس بعض بدلاتها :يووه احسه حيل عاري طالعت بدينا:كله منك كل افكارك عاريه وانا ماحب كذا


دينا بثقه: بالعكس ترا موحيل عاري بس عشان فتحة الصدر واسعه

غلا كانت جالسه معهم بس مو معهم بعقلها خير شر

انتبهت لدانه الي قالت بنرفزه: لا والله وبرز الصدر عادي عندك

دينا بقهر من اختها هي تاخذ لها أحلى البدل واكشخهم وهي تحجج بانهم ياعاري ياضيق انقهرت : ابعرف انتي لمتى بتضلين جذي ياماما بكره لي تزوجتي وقال لك زوجك لبسي لي شي جرى وش بتسوين ها


دانه رمتها بمخده صغيره وقالت بقهر:جب ياوسخه انتي وافكارك المنحرفه مثلك

دينا ضحكت واشرت لغلا الي مو معهم قالت ببتسامه: اقول غلوي مشكورين على الهديه بجد كانت حلوه وخاصة انكم وفرتوا علينا حوسة المكياج والعطور بعد


غلا عرفت وش تقصد لانها سمعت عزام يناديهم عشان ياخذون هداياهم قالت ببتسامه: عفوا بس ترا كل هذا من عزام انا ماجبت شي


دانه ببتسامه:هو قال مني انا وزوجتي وبعدين انتي وهو واحد ياشيخه



غلا اه ياعزام مصر انك تربطنا بعض وهالشي صعب علي وعليك دق تيلفونها وكان عزام واستأذنت وطلعت


عزام كان جاي من شركه ابوه وتعبان حده خاصة ان ابوه مكثف عليه الشغل لان عماد مشغول بتجهيز عرسه


دخل جناحه وجلس بالصاله نادها بس ماردت راح يدق عليها كان يبي يمتع نفسه لو بشوفتها

غلا دخلت وسكرت باب الجناح وهالشي خلى عزام ينتبه لدخولها

ابتسمت بعذوبه له وهو دأخ ببتسامتها الي حس انها كثرانه هاليومين

غلا سلمت وجلست بكنبه منفرده عنه


عزام قلبه ينبض بقوه وده يضمها ويحسسها بمشاعره الجياشه ناحيتها قال برود: كل هالوقت مع خواتي احسك متعلقه فيهم حيل وجلستك معهم صارت اكثر من جلستك معي انا يازوجك وشدد على هالكلمه


غلا قصدك اني متعلقه فيك انت اكثر قلت بتنهد:اي كنت عندهم ويشكرونك على الهديه حيل

ماكانت تدري انه جايب لها بعد
عزام وانتي اذا عطيتك بتشكريني وطيبين خاطري ولا بتطنشين مثل العاده قلت برود: ماسويت شي اشكر عليه وترا جايب لك انتي بعد

غلا بضيق ليش ياعزام كافي عذاب قلت:ليش تكلف على عمرك


عزام وهو يوقف وياشر لها بيده تجي معاه قال بعطف: لا كلافه ولاشي كل الموضوع اني احب اهدي زوجتي
مصر على هالكلمه يبيها تحس وتفهم كونه رجل ويحتاج لوجود المره بحياته


تحس بخناجر بصدرها كل مانطق هالكلمه وقفت ومدت له يدها بكل طاعه

حست ان قلبها مسيرمو مخير في اتباع عزام



دخلوا الغرفه وجاب لها الصندوق افتحه وقعد يوريها كل شي
غلا بسعاده بس يغلب سعادتها الحزن بأن هالسعاده مراح تتم ابد وبتفارق كل هذا بيوم


قالت وهي تطالع باطقم المكياج: كل هذا شخليت بالمحل


عزام مايغلى عليك بس اعتقيني قال: تستاهلين اكثر
سهم تحس انه رماه عليها

وقسم قلبهانصين قالت بخنقه: بس تراني ماعرف للمكياج ولا عمري شريته او حطيته حتى

كملت ببتسامه:زين اعرف احط حمره

عزام ادري وربي انك مايحتاج لك تجميل لان جمالك رباني بحت قلت ببتسامه:شوفي الي اعرفه بعلمك عليه والي اشوف فيه صعوبه اسألي عنه خواتي تراهم خبره في هالمجال



ضحكت على كلامه وقلت : خلني اختبر ذكائك وعلمني اشوف وبعدين برد اسأل دينا اودانه


عزام وكأنه بأمتحان صعب جدا سحب علب البودر وقال وهو يفتحها:هذا تحطينه على الوجه كله

غلا ظلت مبتسمه وتشوفه واخذ الكحل والمسكرا واشر على عيونها


وبعده الشدو واخر شي البلاشر والحمر وكانت مستمتعه بكل حاجه يقولها وبعدها كمل ببتسامه: وترا ماتوقع تحتاجين هذولا لان عندك طبيعي


زادت حمرة خدودها من كلامه ونزلت عينها حيا وهي تشغل نفسها بترتيب الاغراض

ماحست ألا وهو ماسك ثقنها ورافعه صوبه

حاولت تبعد عيونها عنه بس ماقدرت شافت بعيونه الرجا انها ماتصده مثل كل مره


ألتهبت بشرتها بحرارة انفاسه الي اختلطت بنفاسها المتسارعه من شده التوتر

عزام حس بالقبول ناحيتها وحس ان ابواب السعاده افتحت له كلها

وده يصرخ من شدة السعاده وده يخبر كل الناس ان غلا اعتقته وارحمت حاله عقب العذاب بسجن حبها



غلا ماقدرت تصده واستسلمت لرغباته او بالأصح لرغبتهاهي في قربه




اليوم الثاني

عند عماد كان يشرف على اثاثه الي وصل بعد ماطلعوا روحه اهل المحل

تندم انه ماسمع كلام شهاب واخذ من محل رفيقه هو استحى يكلف على الرجال لانه بالموت اخذ نص قيمة الأثاث من شهاب اخوه فماحب هو بعد ياخذ منه خاف لايرفض بعد



دق تيلفونه وكانت نوال رد بحب:هلا والله بأم جود
نوال بحنان:هلا فيك كملت بتنهد:هاه بشر عسى جابوا اثاثك
عماد براحه:اي ابشرك مابغوا خفت يجي العرس وهم ماجابوه


نوال بضحكه:عادي قول لشهاب يسلفك سرير من سرايره حقت البر ودبر عمرك فيه انت وزوجتك لين ماتطلع غرفتكم

عماد بقهر:فالك ماقبلناه اسم الله علينا

وكمل بشوق:زوجتي ماتجي ألا وانا مجهزلها افخم واكشخ سرير وانتي تبينها تنام على سراير الرحلات


نوال بخبث:اي موالله وكملت ببتسامه: بس المهم تر ا بكره تمرني ياانت يااخوك عشان اخلص معكم اغراض المطبخ

عماد بخجل من كلام اخته هو من طبعه الخجل عكس شهاب الي فري مرات قال:خلاص انا بمرك اخوك تعرفينه مايحب الروحه لسوقه هو زين خلص اثاثه وفرشه

نوال بقهر:هذا الي قاهرني دامه موقد المسوؤليه ليش يتزوج لا ولا امس شمسوي داق على اختك يوصيها تشتري له اطقم حمام وأكسسوارات حتى هذا عاجز عنه تخيل


عماد بتنهد:الله يهديه وتجي دينا وتسنعه ان شالله





عند ضي
قامت على صوت التيلفون كان علي الي رايح الدوام

ضي بنعاس:الو

علي يحاول يكون جاف بتعامله معها بس صعب من يسمع صوتها يدوده وتلخبط كل اموره قال:هلا انتي بعدك نايمه قومي شوفي شغلك بالبيت وألا عشان جتك خدامه بتسلمينها الخيط والمخيط


ضي يارب سعادني هذا وهو السبب في سهري قلت بقهر:زين قايمه الحين وبروح اشوف شغلي بعد غيره وش عندك

ماكملت ألا وطبع الخط بوجهها ضي بقهر اوف غثيث ويقهر بعد

صج اني منحوسه ألي ماحبيت غيرك ياعلي قامت ودخلت الحمام تاخذ شاور وتروح تشوف الخدامه شسوت




عند عزام

صحى وهو حاس بسعاده الدنيا كلها ملك له عمره ماعاش بمثل هالاحساس حتى بأول زواجه لمااخذ بنت عمه


احساس ولذه مايقدريوصفها ألا انها حلوه وحلوه حيل بعد
ألتفت يدورها بس للأسف خاب ضنه طلعت قايمه قبله وتاركه مكانهالف صوب مكانها وتحسسه بيده وتنهد بحب وشوق:ياعسى هالمكان مايخلى منك ابد



اخذ نفس عميق يجدد له نشاطه بهاليوم وقام من سريره وراح للحمام



غلا الي مانامت ولاغفت لها عين ألا بعد ماتأكدت ان عزام نام وتسحبت عنه بشويش وراحت لمقرها الدايم


حاولت تهدي توترهاحست بحساس غريب انولد داخلها بقرب عزام لها واستمتاعها بسماع دقات قلبه الي تدل على عشقه لها ظلت تقرأ قران لين مااذن وصلت ونامت وهي تفكر بعزام



طلع من الحمام ولبس ملابسه لبس له دشداشه يحب يلبس الدشداشه اكثرمن البدل لان ابوه معوده على هالشي من صغره


سرح شعره ورش عطره المركز وطلع يدورها مايبيها تغيب عنه نظره دقيقه وحده



دخل المجلس مثل ماتوقع نايمه بمكانها

قرب وجلس عندراسها ودنق عليهاعشان يطبع على خدها اعذب بوسه


حست بلمسه خفيفه على خدها وكأن هالمسه موغريبه عليها افتحت عيونها بشويش

ولا يداهمها صوته العذب الملئ بكل مافي الكون من حنيه
عزام ببتسامه:صباح الخير

غلا تعدلت في جلستها وابتسمت بخجل موقادره تحط عينها بعينه عقب الي صار
عزام حس بخجلها وماوده يضغط عليها اكثر قال ببتسامه: قومي صلي الظهر وخل ننزل ونتغدا مع اهلي تحت


غلا بحيا:ان شالله وقامت تسحب من كثر ماهي خجلانه من نظرات عزام المشحونه بالشوق لها حتى لو حاول يخفيها






بعد اسبوع
باقي على العرس ساعات قليله وكلا من دانه ودينا عند مصففه تعدلها وتمكيجها

وكل وحده حاسه بالخوف كونها بتبدأ من اليوم حياه جديده مع شخص تجهله تماما


غلا الي طلعت من عندهن رايحه لجناحها لاعت جبدها من حنتهن كل وحده تصيح من جهه على تركها لهالبيت
غلا بضيق شقول انا الي بترك حتى الديره واروح عنكم وعن نبض قلبي عزام


اه ياعزام كل مااسمع غزلك او همسك لي اموت من الخنقه لاني راح ابعد عنك وراح افقد كل هالغزل والحب

طول هالاسبوع وانا اشوف سعادة عزام الي ماتنوصف كان بشوش ويضحك ويتغشمر لدرجه ان دانه شافته مره وهو يستعبط علي وعلى حياي

ظلت ساعه متنحه تطالعه مو مصدقه ان اخوها ممكن يكون بهالرقه والرومانسيه
لدرجه انه استحى من استغرابها وانا غصب عني ضحكت منهم واحد مندهش والثاني مات بهدومه من الخجل كأنه مسوي جرم عظيم

وهي مجرد كلمة غزل وحده لاأكثرولا أقل


طالعت بشكلي حيل لعب المكياج دور وغير ملامحي حتى كان صارخ وهذا اول مره يتلطخ وجهي بهالاصباغ حتى الي جابهن عزام زين قمت احط كحل وقلوز او حمره


شعري كله كارلي وعليه اكرستالات صغار
ماشيه مع ثوبي البنفسجي

كان كات وضيق ويتوسع من تحت وفيه ذيل كان ماسك عند الصدر ومكان الشك اما من تحت عادي

رغم نعومة الثوب ألا انه مخليها ملكة جمال

اسمعت صوت تصفيره قويه ولفت

عزام جا عشان يشوف أهله أذا محتاجين شي بس شاف الكل مو فاضي له ودخل جناحه بيطل على قلبه قبل يطلع للعرس اول ماشافها انصدم توقع موهي او انها مغيره فعلا كانت حوريه من حوريات البحر صفر ينبها بحضوره خاصة وانها سرحانه بنفسها مايلومها اذا تخبلت على نفسها لانه هوقبلها تخبل


غلا ببتسامه تحاول انها تخفي خجلها:عزام انت جيت

عزام بشوق وهويحضنها من ورا ويستنشق ريحة شعرها:جيت وياليتني ماجيت اخاف اكنسل روحة العرس وقابلك


غلا بهمس:بعيد الشر انكنسل عرس خواتك وكملت بدلع: وامش قدامي اشوف يمكن خواتك اجهزن وتجي معانا باللومزين

كانت تسحبه عشان يطلعون بعد مااخذت عباتها





عند شجون
حاسه انهابتموت بتكمل شهر ولا شافت خالد ولاأتصل فيها ابد

وكل ماسألت أهله قالوا بخير وتوه مكلمهم

شجون بضيق حتى صوتك ياخالد مستخسرعلي اسمعه
على ألاقل جامل قدام اهلك ولا تبين لهم كرهي


طالعت بحنان الي ضايق خلقها لرجعتها لبيتها

مسكينه توحمت على زوجها سبحان الله الوحام يخلي الوحده تكره الشي حتى لو كان عندها غالي


حنان جلست تنطر عمر قالت بضيق:شجون متى تخلص فترة الوحام
شجون بإهتمام:بعد الشهر الرابع
حنان بيأس:يووه توي أجل انا تو داخله الثالث
شجون بثقه:مو شرط في حريم فترة اوحامها بس شهر وفيه حريم لين تولد

بس الي دارج عندالاغلبيه بعد الرابع


حنان بخوف: لا يارب ماتطول فترة وحامي لين اولد والله لغير اموت


دق تيلفونها وكان عمر استأذنت وطلعت



جلست تلاعب فهود الي صار يفهم ويميز الاصوات من حوله

دق تيلفون البيت وضطرت ترد لان محد بالبيت خالتها طالعه


شجون بهدوء:الو
حس قلبه بيوقف من شدة فرحته بسماع صوتها كان متعطش لسماع هالصوت

اخذ فتره على ماقدر يستجمع قواه ويرد:هلا شجون اشلونك


شجون انصدمت صح تمنت هالشي بس ماتوقعت الله بيستجيب لها بهالسرع

كانت تحس بروحها رجعت بس من سماع صوته اشلون لوشافته قالت بعبره حزينه: هلا فيك وانا بخير وكملت بخجل: انت اشلونك


خالد بثقه:الحمدالله حاليا زين بس مااعتقد تحسن حالتي اكثر ألا بعد مااقر عيني بشوفة الغوالي
استحت تسأل من الغوالي بس خافت لا يكون قصده ريم


قالت بشك وهي حاسه ان سالفة دورة اللغه كذبه: ألا متى بتخلص فترة الدوره


خالد عرف انها ماتدري لان ابوه ماقال لها ولا حتى امه علمتها بالرغم من انها درت بكل السالفه بعد اسبوع


حست بخجل شبيقول عني مشتاقه له ألا مشتاقه ومشتاقه موت بعد بس اشوفه

خالد بشوق اكبر من شوقها: هانت كلها ايام وجاي ومراح اعلم بوصولي بسويهامفاجأه لكم

شجون اهم شي شوفة سالم

قالت بصعوبة: اهم شي ماتأخر علينا اكثر من جذي ترا فهود نسى شكلك حتى


خالد حس براحه من كلامها وانها حست بفقدانه طول هالفتره ببتسامه: بس فهد الي نسى شكلي امه اخاف هي نست بعد


شجون وقلبهارفرف لهالكلام ونار الشوق نطقتهاغصب: اذا عقلي نسى او تناسى شكلك فقلبي حافر له صوره بداخله مستحيل تنسي


شجون حست بالخجل ماتعرف اشلون نطقت هالكلام خاصة وان خالد بعد كلامها ازفر عن تنهيده قويه طالعه من اعماق اعماق قلبه

يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم