رواية تلاشت قواي بين يديك -58


رواية تلاشت قواي بين يديك -58

رواية تلاشت قواي بين يديك -58

عند دانه
صحت على بوسه عذبه بين عيونها

دانه فتحت عيونها وشافت انه عماد

كان متروش وبعده بالروب مالبس

دانه ابتسمت لما قال:صباح الليل تدرين كم الساعه الحين


دانه وهي تجلس قالت بتنهد:كم

عماد ببتسامه:تسع بالليل

دانه الي قامت واخذت جاكيتها تلبسه الي نزلته من الحر وقت ماهي نايمه

قالت بخجل من نظرات عماد: ماصارلنا ست ساعات من نمنا خاصة وانا مانمنا بالطياره مع انا كنا سهرانين



عماد عض شفايفه قال:فديتها من سهره والله روحي يابنت الحلال خليني اصلي لااتهور وتاخذين ذنبي

دانه غاصت بهدومها خجل وراحت ركض
اما هو فلبس ملابسه وصلى وجلس ينطر دانه تجهز عشان يطلعون يتعشون


بعد ماألبست وجهزت طلعت له

كانت لابسه جنز ابيض وبدي اورنج لاصق عليها حيل

جبنيز
حطت لها شوية مسكره وقلوز بس ماتبي تكثر لان عماد يكره المكياج وفهمت من تلميحه لها

كذا مره

البست عباتها وقالت ببتسامه: انا جاهزه

عماد وهو يمسك يدها بتملك

ويطلعون



في بيت بوخالد
الكل مجتمع عنده كان مسوي عزيمه عوده بمناسبة رجعة خالد

شجون جالسه مع الحريم بس قلبها مع خالدتنطر الكل يطلع عشان تختلي معه وتاخذ اخباره منه هو


شاكه ان في شي خاصة ان ام خالد لما سألتها جدتها عن مرته ريم كانت معه بالسفر

ردة بغضب :لا والحمدلله الي فكه منها
مافهمت شي هل هو فعلا خالد ترك ريم او بس لان خالتها تعزها تسب ريم قدامها




ام خالد بإهتمام دنقت على هبه وقالت:خذي فهود معك الليله

هبه الي بعدها شايله على خالد:ليش

ام خالد:تعرفين خالد توه راد من سفر واكيد محتاج انه يقعد مع زوجته بروحهم بدون ازعاج




هبه بنرفزه:بس هذا ولده وملزوم يتحمله
ام خالد بنفاذ صبر:هبه خلاص لاتعبين نفسك انا الغلطانه قلت لك كنت خايفه ان شجون ترفض قعدته عندي

هبه قاطعتها:انا ماهب مزعجني اخذي لفهود عندي بس انا قاهرني ولدك عقب سواته في بنتي هاملها من كانت انفاس والحين راد وتبيني اوفر له سبل الراحه وكأني اكافئه على سواته



ام خالد بحزن:ماودي اقول لك بس اكيد لي عرفتي بتعذرينه

وجلست تسرد لها السالفه




بعد ساعه
خلصوا عشاء وحس انه مل من القعده وده يروح يرتمي بحضنها الدافي
ويعوض عن حرمانه دق عليها بعد ماأستأذن وطلع عشان يرتاح



دخل جناحه شافه مرتب ومجهز وتفوح منه ريحة البخور

جلس على كنبه ينطرها



شجون استأذنت وشالت ولدها بتطلع ماصدقت دق عليها حست انها بتطير من فرحتها


هبه بأصرار:عطيني فهود باخذه معي اخوج وابوج يبونه مشتاقين له حيل


شجون بين الموافقه والرفض ودها عشان مايضايقهم وماودها لان غريزت الامومه تمنعها من بعد ولدها عنها


ام خالد بتأيد:خليه مع امج لاتحاتين مابيصير له شي ان شالله وانتي روحي لزوجج

هبه وقفت ومدت يدها وفهود الي متعود عليها نط لها احضنة قالت بحنان:روحي يمه لزوجج وخلي فهود عندي هاليومين بس



شجون لا يمه ماقدر جت بترد بس ام خالد جرتها تروح وهي تقول :روحي تأخرتي على ولدي وترا شناط فهود جهزناهم انا وامج وطلعتها لدرج بعد ماباست خدها وكملت بحب: ارجوك يمه لاتضايقين خالد بشي الي فيه كافيه حاولي انج تنسينه بنت ابليس وراحت عنها بعد ماشافتها شجون وهي تمسح دموعها





عند غلا


نزلها عزام عند ابوها الساعه سبع المغرب

وراح وهي ماوقفت دموعها الي من الصبح تذرف حتى ان عزام انتبه لها وبررت له انه مجرد تعب بسيط عشان مايحاتي


هي كانت صج تعبانه نفسينا وجسديا حتى ان جسمها بدا يضعف بشكل ملحوظ


غلا الي من دخلت وهي تصيح ابوها انقهر منها قال بغضب:انتي وبعدين معاك لمتى وانا افهم فيك عزام مايصلح لك ظالم ومغرور وفوق هذا داشر بعد


غلا بشهاق: بس انا راضيه فيه ولا اني اروح اعيش عند امي الي ماذكرتني وانا بحاجتها

وجايه الحين تاخذني وموبرضاها بعد غصبينها

ابوها بضيق لان الي قالته صدق وامها ماتبي تشوفها عقب ماقدرت تنساها

خوفا من انها تعلق فيها

قال:يابوك يمكن لي شافتك تحن عليك وتحبك انتي مهما كان بنتها



غلا طالعت لأبوها بنظرات مافهمها وقالت بنفسها:طول عمرك ضعيف وبتظل ضعيف يابوي بالأول ماقدرت تحميني من عزام واستسلمت لقراره والحين بعد موقادر تتصرف مع رفض امي لي


قامت وطلعت عنه من غير لا تهمس بكلمه

حاسه بخنق وكأن ايدين تضغط على رقبتها ضغط وتحاول تموتها

ماحست بنفسها ألا وهي في جناحها الأولي هي وعزام

جرتها رجولها لهالمكان منغير لا تحس


رمت نفسها على السرير الي احتضن عزام بروحه ومحتفظ بريحته فيه وقعدت تصيح بشهاق

قرب الصبح يجي وقربت لحظة الوداع





في بيت عمر

حاس براحه كون حنان تحسنت حيل عن اول وماقامت تضايق منه


كان جالس بمكتبه يجهز بعض الاوراق الي تخص طلابه


انتبه لحنان الي دخلت عليه بكأس حليب

ابتسم لها صج انك اسم على مسمى حنان وتنطق بكل انواع الحنان


حنان بعد مانومت بندر الي ماينام ألا بحضنها وبعد ماتقص له قصه


شافت ان عمر مو بالغرفه وان ليت المكتب حقه مولع عرفت انه فيه وانه عنده شغل خاصة وان الدوامات باقي لها اسبوع بس


جهزت له حليب حاله حال بندر تعرف ان عمر بطبعه غيور ويحب انها تهتم فيه فحبت تعامله مثل بندر لانها حاسه انه يغار منه بعد


شافته يبتسم لها وقال بسخريه:ذكرتيني بالوالده ايام الثانويه
حنان ببتسامه نزلت له الكوب وقالت:وهذا انت بفضل الله وفضلها صرت دكتور بالجامعه

كملت بحب وهي تضغط على خده بخفه: وانا بكون مثل خالتي وكل يوم بحط لك حليب حالك حال بندر وابتسم


رفعت نفسها وجت بتروح وتجلس بس هو مسكها وجلسها فوق فخوذه بعد مالف بكرسيه عن الطاوله قال بحب وهو يحضنها ويبوسها بخدها ورقبتها: خلاص بقول لك ماما حنان بعد


حنان بسعاده وهي بين حضنه الي فقدته فتره بعد ماسأءت حالتها

حست الحين بالشوق له حمدت ربها فترة الوحام خلصت هي الحين بتدخل الخامس بعد اسبوع


عمر ويده تحسس بطنها الي برز قال بدلع:ياخوفي يجي هذا ويشحتني انا وبندر بعيد وياخذ كل الحنان عنا

حنان بضيق:حرام عليك انا لايمكن افرق بينكم ابد كل واحد وغلاته
عمر بشوق: شاسوي اذا باول ايامه حذفني حذف الكلاب وخلاك تكرهين قربي عاد الله يستر لي شرف


حنان ضحكت وهي تبعد يدين عمر الي قعد يدغدغها وهو يقول: هين تضحكين علي ياحنون





عند ضي وعلي
دخلوا بعد ماطولوا بسهرتهم برا وداها سنيما ومطعم وفروا بالسوق شوي


بعد ماانهد حيلهم ارجعوا

بعد فتره
طلع علي من الحمام بالفوطه وقعد على السرير


ضي ادخلت بعده وطلعت بعد ماازاحت تعب التمشي
شافت علي بعده بالفوطه استحت هي حمدت ربها انها اخذت لها لبس معها بالحمام وألبسته


كان شورت سماوي وبدي رقبه سماوي بنقش ابيض خفيف


علي تعاجز يلبس حاس بعوار بظهره هو بسبب الفروسيه وترويضه للخيول الدايم والإصابات الي يحصلها منها سبب ألام مزمنه بظهره مع عجز بسيط (معلومه صحيحه من دكتور)



ضي وهي تنشف شعرها انتبهت لعلي وهو يخذ حبه ياكلها بعمره ماأكل قدامها شي معقوله كان خاش عني طول هالفتره وانا ماحسيت



ضي بشك: حق شنو هالحبه

علي فاهم قصدها وانها متوقعه انها حبه منشطه بس هو خلص فترة علاجه ومعاد يحتاج للمنشطات وهذي حبه مسكنه للأم الظهر قال وهو يتمدد على ظهره :مسكنه لأم الظهر ليش

ضي بضيق صج اني ثوره مااشوفه اشلون يتألم من ظهره قلت وانا رايحه له بعد ماحذفت الفوطه: من متى يعورك وليش ماقلت لي اكيد زاد عقب المشي بعد


كانت جالسه عند رجوله علي شاف بعيونها الخوف قال وهو يجرها لحضنه :عوار خفيف لاتحاتين وبس احس بقربك راح يتلاشى كليا بعد



ضي استسلمت له وبداخلها ماتبي حاسه ومن بعد ماصرح لها علي بعجزه وهي كارهه قربه بس صعب تصرح بهالشي عشان لا تكسر بخاطره بعد




عند غلا

الساعه ثلاث الفجر

صحت على صوت ابوها الي يقومها عشان يتركون المكان قبل طلوع الشمس


ابوها كان مستعجل وغلا متعمده تأخره وكأن احد يقولها تأخري وبيجي لك الفرج بأذن الله


ابوها بنفاذ صبروهو واقف عن البوابه ومعه شوية اغراض له:بسرعه يابنت الحلال تأخرنا على الجماعه



غلا بطفش وبنفسها:قلعتهم ان شالله

قالت برود:زين وقفت عنده ومعها شنطه فيها بقايا ملابس لها قديمه ماحبت تاخذ شي من الي جابه عزام



ابوها بحنان:صدقيني يابنتي راح تشكريني وتعرفين اني ابي مصلحتك وان عزام مايناسبك ابد
غلا بقهر شعقبه يايبه عقب ماتعلق قلبي فيه وصرت اتنفس هواه

طنشت ولا ردت ابد وهو كمل: اول مااوصل راح ادق عليك من تيلفون خالك الي عندي





وكمل بضيق:بس انتي حاولي تنسي عزام واهله لو غصب وعيشي حياتك بعيد عنهم

افضل لك


كل الكلام الي دار بينه وبين بنته سمعه وحس

بخناجر سامه تنغرس بكل انحاء جسمه
كان جايبه الشوق لها ماقدر يدخل جناحه وهي مو في وبعد ماخلص سهرته مع شهاب ولد عمه بالأستراحه حقت شهاب قال خل اروح انام معها بالمزرعه لو على الأرض عندها بغرفتها بس تكون جنبي ولان جناحهم مو نظيف وصارلهم فتره مهاجرينه


بس انصدم صدمة حياته و

صرخ بداخله لا مستحيل غلا تكون نذله وشريره لهدرجه تستغفلني عشان تهرب مع ابوها من دون علمي


اي ليش بعد ماعلقتني بحبها تصر على هجري ليش فرحتي دايم ناقصه ليش كل ماجيت بفرح يجي من يخربها علي


تم واقف يفكر ماحس ألا وحمد بوجهه بعد مافتح الباب

وكان هو الثاني منصدم وحاس بخيبة أمل كبيره


الثلاثون




في العين لك "دمعه"

حزينه من البوح...!

منديلها المبلول يرثي زمانه!

ياللي غلاتك عندي أغلى من الروح..

وفي القلب لك عندي مقر ومكانه!

ابيك تسأل نفسك اليوم وتروح

منهو الى ان غبت

<<بحيا عشـــانه


غلا الي طارت من الفرحه بشوفة بس طريقة نظراته لهم خوفتها حيل

ماحست ألا وهو منهد على ابوها مثل الأسدالجايع المنطلق على فريسته كان يخنقه ويقول بغضب:يالخسيس يالنذل انت وبنتك

زاد بصراخه وضغطه لأبوها

غلا فزت وقامت تسحب عزام عن ابوها وهي تصيح وترجاه يهده



بس عزام ماتركه ألا بطلعت الروح خايف يموت بيده ويبتلش فيه مع ان حتى رجاوي غلا له ماهمته حس انها جرحته وجرحها له عميق بعد لف عليها بعد مارمى ابوها بالأرض وصرخ بوجهها وهو يجرها من كتفها


:عمري ماتوقعت انك نذله وخسيسه لهدرجه كان قلتي لي من البدايه ماابيك وتركتك مو تستغفليني بهروبك تالي الليل مثل الحراميه


حاسه انها بتموت وزاد تعبها وحاسه ان بيغمى عليها عقب كل الي قاله عزام
اكرهت عمرها ليش طاوعت ابوها من البدايه

يتبع ,,,
👇👇👇
أحدث أقدم