رواية تلاشت قواي بين يديك -57


رواية تلاشت قواي بين يديك -57

رواية تلاشت قواي بين يديك -57

علي الي بيموت قهر اشلون اخته تجرأ وتقول له عالج مرتك او تزوج وجب لك ضنى

علي فار دمه هي شكو وش عليها اذا انا راضي لا وتقول بعلم عادل يغصبها تعالج اذا انت مانفذت الي قلته

استغفرالله العظيم انتبه لوقفتها قباله وفي عيونهاخوف قال بيغير السالفه:خلصتي تجهيز الشناط


ضي بهدوء:اي وجت وجلست جنبه على الكنبه كملت بتوتر:كنت تكلم عليا صح


توقعت هالشي لان علي ارتبك واثبت لها صدق توقعها

علي برود وهو يروح لسرير وينسدح عليه :اي

قالت بخوف:افتحت معاك موضوع الحمل


الثامن والعشرون

ضي بهدوء:اي وجت وجلست جنبه على الكنبه كملت بتوتر:كنت تكلم عليا صح


توقعت هالشي لان علي ارتبك واثبت لها صدق توقعها

علي برود وهو يروح لسرير وينسدح عليه :اي

قالت بخوف:افتحت معاك موضوع الحمل



انقهر معناه ان عليا فاتحه السالفه مع ضي قبلي اخ اكيد شككتها بنفسها وهي مافيها عيب لان العيب مني


وانا جالس اتعالج من اول ماشكيت بنفسي بعد ارتباطي بضي بشهر


حسيت ان فيني ضعف والفضل الله طلع بسيط وهذا انا تحسنت كثير عن اول بس انا مابي ضي تحس اخاف انها تبي عيال بسرعه وتتركني وهالشي يذبحني ذبح بمجرد اني اتخيل ضي مع غيري طولت وانا اخزها ماحسيت ألا وهي تقول


ضي انقهرت من تطنيشه لي قربت له وجلست قلت بنرفزه: ليش ماتجاوبني اكيد تهاوشت مع عليا على موضوع الحمل

صح


علي بقهر:اي صح وش عندك

ضي بغضب وقهر من عليا الي بتهدم حياتها مع علي وبتفطنه بان العيب فيه قالت: عندي اني انا الي ماجيب عيال وانت الي تقرر ياانك تطلقني او تخليني عندك



علي بق عيونه اشلون تكذب بدون لاتأكد حتى قال بعصبيه:وش دراك وخلاك متاكده كذا

ضي بكذب:رحت لدكتوره وكشفت تذكر يوم اتأخر ذيك المره وتهاوشنا ترا كنت عند الدكتوره افحص


علي بقهر : ضي لاتخليني اتصرف تصرف مايعجبك على هالكذب الي طايحه فيه

ضي غصت معناه عارف ان العيب فيه علي كمل بغضب: واذا كنتي على قولتك كاشفه فمعناه عرفتي انك سليمه واني انا الي فيني شي


ضي بخوف:يعني انت عارف بمرضك و
علي قاطعها بنرفزه: اذا ناويه تتركيني بالطقاق الي يطقك

قالها بغضب وضي رمت نفسها عليه وحضنة وقالت وهي تصيح: لا وربي ماراح اتركك ابد علي انت ماتخيل شكثر احبك وقعدت تصيح بحضنه وهو حاوطها بذراعه وضغط عليها قوه


حس براحه من كلامها معناه ان ضي تحبه ومراح تتركه ابد

هو حاس بالذنب اتجاههاوانه
خاش عنهامرضه الي مفروض تعرفه بس انانيته وحبه الشديد لها هو الي منعوه
اليوم الثاني


قامت على صوت تيلفونها ردت بنعاس منغير لاتشوف منو
شجون بنعاس:الو
خالد بحب:حتى وانتي نعسانه الوك لها طعم ثاني
شجون بخجل قالت وهي تعدل جلستها:خالد

خالد بعبط:لا ابوفهد
شجون بحب:اشلونك
خالد براحه:بكون زين ان شالله اذا جيت لك
قالت بتنهد:متى بس
خالد بشك:مشتاقه صج ولا تمثيل

شجون بتنهد:انت تعال وبتعرف اذا صج او تمثيل على قولتك


خالد بشوق كبير وده يحضنها ويتنفس ريحتها قال:هذاني جاي لك بالطريق وبشوف اذا كنتي صادقه او تمثلين

شجون بلهفه له ولحضنه الذكوري العنيف على رقة انوثتهاقالت:صج
خالد بحب:اي صج


اول ماسكرت منه فزت بسرعه شافت الساعه عشر وخالد بيجي بعد ساعتين ألبست عباتها وطلعت بعد ماأستأذنت من خالتها

كانت بتروح الصالون تضبط نفسها عشان تكون لخالد عروس بهالليله


خلصت شغلها بساعه ورجعت للبيت ثنعش

ألبست لها بدله من تجهيزات اربعينها الي ماألبستهن ابد لغياب الحبيب

كانت تنوره طويله كيوي ومشغوله بنقش فوشي غامج

والبدي فوشي كات وفوقه شيفون كيوي شفاف بارز بياض صدرها وظهرها وكتوفها ألبست اكسسوارت نفس لون البدله وطالعت بنفسها وهي حاسه بالرضى على شكلها


رشت عطر وراحت تجهزفهود عشان يستقبل ابوه هو بعد


في بيت بوخالد
دخل منغير لايخبر احد بوصوله ماقال ألا لشجون وصاها ماتقول
اول ماشاف امه وابوه راح لهم ركض وهو حاس انه مقصر بحقهم حيل



بعد الاحضان والصياح الي ماوقف من عند امه اجلسوا وهو جلس جنب امه وهو حاضنها بذراعه
بوخالدبحزن:خلاص يابنت الحلال هذا هو قدامك طيب ومتعافي


ام خالد بحب وهي تمسح وجهه خالد وصدره:الله يخليه لي ان شالله ولاتلومني ترا من زمان عنه

خالد باس يد امه قال:ويخليك لي ان شالله



الساعه وحده نزلت بعد ماخلصت وعرفت بجية خالد من كلام الخدامه
كانت شايله ولدها الي صار عمره ثلاث شهور وتغير حيل عن اول



عند خالد

جالس يجاوب اهله على كل اسألتهم وبداخله شوق لشوفة شجون كل شوي يطالع للباب أذنها تدخل


ماحس ألا وداهمت خشمه ريحه حافظها حفظ ريحه عطرها رفع راسه وكله لهفه وشوق لها
اسحره شكلها وهي شايله ولده الي تغير وكبر وجذبه بسمار لون البشره عكس امه الي صارخ بياضها

خالد من غيرشعور وقف وراح لها قرب لها وحضنهابخفه وباس راسها كان مستحي من اهله

اخذ فهود الي قعد يصيح خايف منه


خالد ضاق خلقه ولده خايف منه ومايعرفه

مده على شجون الي حضنه تسكته

شافت خالد رد وجلس راحت وجلست يمه

وفهد بحضنها سكت

شجون بحب:حمدالله على السلامه

خالدوعينه عليهم:الله يسلمك


ابوخالد اشر لأم خالد عشان يتركونهم بروحهم ياخذون راحتهم وطلعوا ومنغير
لايحسون عليهم كان كل واحد يتأمل الثاني بشوق ومشاعر جياشه عذبها الفراق
بعد فتره

انتبهوا ان المكان فضى لهم خالد براحه قال:اشوا اتركونا عشان ناخذ راحتنا

قربها له حيل وقال:حاس بسعاده ماتوصف ودي اخطفك ونروح بمكان بروحنا

باس خدها وبين عيونها وكمل بتنهد:عشان اشبع منك بدون ازعاج


شجون حاسه بتخدر وساكته

دخل وجهه برقبتها وقعد يبوسها ويشم ريحتهاالي فقدها شهور
حس انه ممكن يتهور فلا المكان ولا الوقت يساعد ماصحاه من تخدره ألا صياح فهود


شجون حاسه بفرح وسعاده كبيره ماودها تصده حتى لوانهم بمكان غلط لانها هي محتاجه له اكثر
صحت من تخدرها من للمسات خالد على صراخ فهود الي خاف من وضعهم

خالد بضحكه:حتى هذا مراح ناخذه بتركه عند امي لاعنه فيه
شجون بخجل:لا حرام عليك خله يتعود عليك وبتشوف اشلون هو هادي



عند دينا
دخل عليها شهاب ومعاه غدا لهم

سلم وجلس وهي ردت برود كانت للحين منقهره من تصرفه البارح واشلون نفذ الي يبيه غصبا عنها


قال بهدوء:قومي جهزي الغدا وترا هذي اخر مره بجيب غدا من برا من بكره اطبخي لنا


دينا بقهر: ومن قال لك اني اعرف اطبخ اصلا انا فاشله بالطبخ فريح عمرك وطلقني



شهاب انقهر من البارح وهي ناشبه له طلقني طلقني صج بزر وقف وراح للغرفه يبدل
اما هي انقهرت ليش طنشها واخذت الأكل تغرفه


في ماليزيا
اوصلوا بعد تسع ساعات متواصله بالطياره طول هالوقت وهم يحاولون ينامون لانهم ماناموا ذيك الليله بس ماقدرو



بعد مادخلوا الفندق كل واحد رمى نفسه على السرير من الأرهاق والنعاس

ضحكوا على اشكالهم

دانه مت ضحك كنا شوي ونصدم بروس بعض من الحذفه

تنهدت وجلست افصخت عباتها كانت لابسه سبورت بنفسجي مريح عشان السفر



افصخت جوتيها وحست بالحر وفتحت جاكيت البدله واستحت تفصخه مع ان تحته بدي علاق


جت بترجع تنسدح بس وقفها صوت عمادالي من التعب عاجز يفصخ شي:نزلي جوتيي تكفين
دانه بطاعه:ان شالله ونزلتهم مع الجرابات



شافته يعابل زرار القميص بعجز راحت وفتحته وساعدته ونزله

حطتهم على الكنبه وطفت النور وراحت بتنام


اما عند ضي
اوصلوا جنيف هم بعد وادخلوا جناحهم الي بالفندق

علي الي ماقدر ينام امس من السعاده بعد مااعترفت له ضي بحبها
كان متشفق سماع هالكلمه منها

حس انها هاديه وطول الوقت ساكته ماتكلم خاف انها زعلانه على اعترافها بحبها له


ضي الي حاسه بخجل لانها اعترفت بالشي الي كانت تعتبره ضعف اذا صرحت فيه لعلي


علي جلس على الكنبه وقال وهو يأشر لضي تجلس جنبه

قال بحنان: شرايك بالجناح ترا هذا افخم فنادق المنطقه اخترته عشانك

ضي بدون لاتحس راحت له كأنه مغناطيس جذبها قالت بحيا:تسلم لي

علي حضنها بذراعه وقربها له حيل قال بعد ماباس خدها بقوه : الله يسلمك ياحبي وقلبي وشراييني حتى


حس انه خر كل شي بس ماهمه دامه عرف بحبها له

ضي الي داخت من كلامه قالت تتصنع الغضب وهي تفرك مكان بوسته: يووه علي كم مره بقول لك خفف اذا بستني انت تعرف ان بشرتي بسرعه تتأذى



علي داخ من كلامها قال وهو يحضنها حيل وينشر بوساته بوجهها ورقبتها:وانا شنو الي ذابحني ومنسيني وجود الأطفال بحياتي ألا ان عندي طفله تسواهم كلهم


ضي زادت من حضنه وغاصت بعماق صدره




عند غلا

حاسه انها بتموت ابوها دق عليها وصاها تلزم على عزام يجيبها وتنام عنده عشان من الصبح بتجي امها تاخذها وهو بيهاجر لقطر


حست بيدين تحاوط خصرها لفت وابتسمت له بحب وهو باسها

عزام بتنهدمن كثر حبه:شعنده الحلو مسرح عند الدريشه
كان بعده محاوط خصرها وغلا باسطه ذراعها على صدره قالت بحب: أتأمل حديقتكم تدري اني احب الزرع والمزارع


عزام وتدرين انتي اني اعشقك عشق قلت بحنان:اي ابشرك سجلتك بالمدرسه الخاصه وان شالله على بداية السنه وانتي مداومه



غلا بضيق:ان شالله حست انها بتصيح اليوم اخر يوم لها عنده بتفقده وبتفقد حضنه الدافي من دون شعور حضنة وعزام حس برغبه شديده قال بخبث: شرايك بما انك راح تنامين عند ابوك الليله انعوض الحين



غلا حست بخجل لجرأتهافي حضنه وخالطه سعاده هي فعلا ماتبي تبعد عنه ثواني
خاصة وانه ماعارض بنومها عند ابوها كان ودها يعارض عشان تجلس معه اكثر

التاسع والعشرون

عند دينا
حاسه بقهر مطنشها مايسولف معها بس وقت ماشتاق جا واخذ الي يبيه وتركها حست انها زوجة فراش وبس


مافيه اي سوالف بينهم شافته لف الجهه الثانيه بينام



دينا اخ صج ثور بس يشبع رغبة صد عني

قلت بنرفزه: شهاب
لاعنه بحرمه من النوم مثل مايقهرني

شهاب بنعاس:نعم

كان قاعد من الصبح لان عمه مكلفه يقوم بشغل عماد وقت ماهومسافر

دينا بنرفزه:متى بتسفرني شهر عسل حالي حال البنات




شهاب لف صوبها وتسند براسه على حافة السرير

كان مستغرب ومتعجب من حال هالبزر كل يوم براي


قال بتنهد: اذا ودك بالسفر اصبري لين يرد عماد مانقدر نترك اشغالنا


دينا بغضب:وانا شعلي بشغالكم انا ابي استانس قبل تجي الدوامات



شهاب بعصبيه:انتي وبعدين معاك ليش تحبين النكد قلت لك اذا رجع عماد ولا ترا احلمي تسافري بعد

وصد عنها وتغطى بينام قبل لا يرتكب فيها ذنب

ماعمره حس بالضعف بس اتجاهها مايقدر يتصرف يتعذب

أذا جاء بيهاوشها كونهاصغيره وحساسه




دينا تفشلت من نفسها على سخافتها ماتدري ليش تحب تقهره عقب الكلام الي سمعته منه مع انه متحمل ثقالة دمها

للحين ردت نامت وهي تغلي بداخلها من الضيقه ودها يكون زوجها مثل اي زوج يعبر عن اعجابه في زوجته

بس هي حضها زفت زوجها مااختارها بنفسه لان هي الي انفرضت عليه وهي ماتحب تكون بهالصوره

يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم