رواية تلاشت قواي بين يديك -61


رواية تلاشت قواي بين يديك -61

رواية تلاشت قواي بين يديك -61

تنهد ولحقها للغرفه


عند شجون
دخلت جناحهم كانت جايه من بيت اهلها
كانت شايله فهد الي نايم راحت حطته بسريره الي بغرفة الملاصقه غرفتهم جهزها خالد بأكملها لفهد بعد ماجا هي كانت مكتب له بس هو حطها لولده عشان يكون قريب منهم



شجون وهي تبتسم لنفسها شبيكون ردة فعل خالد لي قلتله عن هالخبر يترا بيفرح فيه

شافت الساعه حدعش قالت بحب:خل اتجهزله الليله بأحلى ماعندي عشان احتفل معاه بهالمناسبه


راحت خذت شاور البست تنوره قصيره فوق الركبه سلفر وبدي ربط فوشي لاصق على خصرها والمتن والظهر كاشف

سوت لها تسريحه بسيطه ومكياج خفيف


بعد ماجهزت راحت تجهز المكان بخرت شقتها وطفت الليتات وشغلت الأبجورات والشموع عشان تضفي الدفء على المكان


خذت المبخر تبخر شعرها ماحست ألا وصوت خالدالهامس عند اذنها:فديتك وفديت ريحتك
لفها جهته واخذ المبخر منها ونزله وحضنها بقوه وهو يتشمم ريحت جسمها العطره

شجون ذايبه بلمساته لها حاسه انها مقيده عن اي حركه
قالت بصوت هامس:خالد خلاص
خالد رضخ لرغبتها وقف قال بشوق:تراني مااقدر اتحكم بمشاعري قدامك بس اشوفك اغتبص فوق تحت


شجون براحه لكلامه قالت بحب: حلالك ياقلبي وانا لايمكن امنعك
خالد سمع هالكلام قرب بيحضنها بس هي دفته بخفه وكملت بدلع وهيام بعيون خالد المتعطشه:بس اول تعال اجلس بقول لك شي مهم


خالد بقهر:مافي اهم من الي ابيه

جلس على الكنبه وكمل:بس عجلي قولي وش عندك


شجون ماتت ضحك على شكله قالت بدلع وهي تدخل الغرفه :دقايق حبيبي وجايه


دخلت خذت الصندوق الي جهزته وحطت فيه اورقة التحليل مع ملابس بيبي ودبدوب صغير
مشت صوبه بدلع وهو دايخ على كل خطوه تخطيها

داخ من سيقانها الكاشفه ومن صوت الخلخال الي برجلها

٠
خالد وهو متنح فيها ماحس ألا وجلستها على فخوذه
شجون ماعرفت اشلون تجرأت وجلست بحضنه بس لازم اتعود خالد حبيبي وابو عيالي وانا لايمكن اتخلى عنه ابد


مديت له الصندوق وقلت بحب: تفضل

خالد تعجب :شنو هذا

خفت يكون عيد زواجنا بس انا حافظه وحتى يوم ميلادها وميلادي حافظه

شجون:افتح وبتعرف

افتحه بشويش واستغرب من الي فيه طالع فيها بنظرات تأكد له شكه


شجون اشرت له بنعم وهي تطالع بطنها

خالد رمى الصندوق ومسك بطنها قال بوله:صج ياشجون انتي حامل

شجون بهمس:اي حبيبي حامل
خالد ماهو مصدق ماحس ألا وهو حاضنها بين ضلوعه بقوه كان طاير من الفرحه في هالخبر


خاصة وان شجون عبرت عن فرحتها فيه معه عكس اول حمل لها كانت الظروف حاكمتهم



اليوم الثاني
عند دانه ودينا
كانوا مجتمعات بشقة دانه

دينا الي من جلست تشمت شهاب وتسبه قالت بنرفزه:احس اني اذا بستمر معاه راح اموت ناقصه عمر


دانه بضيق:ليش ماتفاتحينه بالي في خاطرك واذا صعب انكم تساوون افترقوا
تعمدت تقول كذا بتشوف ردة فعلها

دينا لا مستحيل افاتحه اخاف صج مايبيني ويطلقني واعيش تالي عمري بلقب مطلقه قلت: ليش افاتحه هو حاس وساكت
دانه بمكر بتشوف مدى حبها لشهاب:احسن لك لاتسكتين قبل لاتحملي وتبتلشي اكثر


دينا نست نفسها وقالت:لا من جهة الحمل لاتخافي مضبطه كل شي

دانه بصدمه:وشنو مضبطه
دينابخوف:هاه لا بس

دانه بغضب:دينا تكلمي وقولي لي انتي شم سويه
دينابخوف:ماسويت شي بس أكل موانع
دانه حست بدوخه تجتاحها امسكت راسها من الصدمه طول هالفتره ودينا خادعه شهاب وتاخذ موانع منغير علمه

ماتوقعت هالشي يطلع من تؤمها
دينابخوف جت ومسكت يد اختها بس دانه دزتها وقالت بقهر:ابعدي عني ولاتكلميني ألا بعد ماتصلحي غلطتك

دينا حست بضيق ودهاتصيح اخذت عباتها وطلعت بسرعه من اختها


عند عزام
دخل جناحهم شاف المكان فاضي نادى بصوت:غلا

كان يبي يذكرها بموعدها عند الطبيبه الي بعد ساعه


غلا الي كانت مندمجه بمجلتها قامت له طلعت وردت برود:نعم

عزام :جهزي نفسك لموعدك بعد ساعه
كان منسحر على شكلها خاصة بحملها البارز



غلا بدون نفس:ان شالله وجت بتروح وقفها صوته:ماكلمك ابوك تو


غلا بخوف :لا انت سامع شي ابوي صاير له شي

كملت بصياح:قول تكلم


عزام خاف عليها قال:لا مافيه شي بس هو امس مكلم ابوي وابوي قال لي وخفت انك تكوني مكلمته ومتواعده تهربي بعد


غلا براحه لان ابوها بخير كانت مشتاقه له حيل بس الظروف احكمت عليهم الفراق
اجلست على الأرض وماحست برودة السراميك لان في قلبها نار وجمر

تمت تشهق بهمس
تشهق من ضعفها

الي بان وضح عند عزام ماقدرت تحمل من جاب اسم ابوها خرت كل عواطفها

تستنجد

وتستغيث


عزام بخوف قرب لها وجلس عندها قال ويده على كتفها: غلا


غلابصياح دزت يده:وخر عني


عزام بقهر قال وهويهزها بكتوفها:ماني موخر واذا كل هذا عشان ابوك ماني مانعك لاتكلمينه بس روحه له احلمي ياغلا احلمي اني اتركك تروحين له حتى بعد ماتولدي بتمين عندي لوبالغصب لو انك ماتحبيني بخليك عندي غصب


تركها وراح وهي تمت تصيح

الثالث والثلاثين

عند دينا

ضايقه فيها الدنيا اختها زعلانه عليها حيل وموراضيه تسمعها

دينا بحزن :ياربي انت اعلم بحالي اهدني لرشدي ياسميع الدعاء


نزلت دموعها ودفنت نفسها بالمخده تصيح حزن وضيق


اتخذت قرار انها بتترك الموانع بعد مادرت دانه عنها


شهاب رجع من ربعه مبجر ماحب انه يسهر معهم يبي السهره مع دينا

حاس بضيق اتجاها لانه موقادر يفهمها ابد وشنو الي بخاطرها حاول انه يستجوبها ذاك اليوم بس هي صرخت ورفضت تصرح له


وهو طنشها ونام


مالقاها بالصاله راح سيده لغرفة النوم

اول مادخل انصدم كانت تصيح ودافنه وجهها
حز بخاطره يشوفها بهالشكل راح لها ركض قال بخوف:دينا اشفيك ياعمري


دينا ماشدها اكثر من كلمة ياعمري كانت محتاجه لهاحيل خاصة من شهاب لانه بخيل في اظهار مشاعره
حتى عندها عمره ماابدا لها عن اعجابه فيها ألا باول أيام عرسهم
وبعده صار بارد وجامد في مشاعره معها وهالشي زاد احباطها احباط


حست بيده تمسح على ظهرها بخفه قال برجا:دينا ارجوك قولي لي شنوالي مزعلك



دينا قعدت وقالت بشهاق وهي تمسح ادموعها الغزيره:انت الي مزعلني ومضايقني
شهاب بصدمه:انا

ديناانفجرت بصياح:اي انت دامك ماتحبني ولاتبيني فليش ماتطلقني وتريحني

شهاب بغضب:انتي وش سالفتك كل كلمه والثانيه انت ماتحبني وطلقني هو انا شاكي لك هو احد موصل لك عني كلام


كمل بصراخ وهو يهزكتوفها:انطقي يادينا
دينا بصراخ بعدت عنه ووقفت قالت :محد قالي انا الي سمعتك بأذوني وانت تقول اشكر عمي الي خطبنا لبناته

وش معنا هالكلام غيرانك مو عاجبك هالزواج واني انفرضت عليك فرض



شهاب انصدم من كل الي قالته طول هالفتره وهي شايله علي عشان سالفة خطبة ابوها طيب وش فيها عم وحب يزوج عيال اخوه

وهالشي ماهب عيب ولاحرام قلت بجمود:يعني الي مضايقك ومنفرك مني كل هالفتره هو سالفة عمي الي من عشرين سنه


دينا بشهاق:ماعلي من كل هذا الي ابيه الحين طلاقي شهاب انا معاد اقدر اتحمل احس اني بموت وعايشه بجحيم

جلست وكملت :شهاب ارجوك انا من كثر ماني متعذبه بعيشتنا صرت اغلط وانا مادري



شهاب بضيق:دينا انتي شتقولين انا ماقدر على بعدك وحتى لو ماقدرت اعبر لك عن هالشي بس بداخلي اهوجس فيك


دينا صاحت وقالت :لاتضحك علي انا عارفتك وعارفه انك مو مرتاح معي


شهاب بغضب:انا بطلع الحين بس تهدين لي تفاهم معاك وطلع عنها وهو منقهر ليش تألف من عندها اني ماابيها وماحبها صج انها بزر على هالأفكار


عند حنان
كانت مسويه حفله صغيره بيتها بمناسبة حمل ضي ورجعة خالد لشجون


الكل مجتمع اهلها واهل عمر امه وخواته

الجده استانست على ام عمر وطقوها سوالف

كونهم مقاربات للعمر لان عمر اخر العنقود


شجون الي تبتسم طول الوقت الكل استغرب منها وحسوا ان ورا هالأبتسامه شي

شجون ماقالت لأحد عن حملها بس قالت لخالد كانت بتفاجأهم بالخبر

انتبهت لضي الي دزتها بخفه وهي اخترعت

ضي بقهر:ساعه اكلمك ومطنشه اشفيك


شجون بخجل:هاه لاوالله بس سرحت شوي


ضي بخبث:بمنو اعترفي

شجون بوله:في حبيبي بعد بمنو


ضي الي طايره من الفرحه بتحسن حياة شجون قالت بغيره:انسي خلود شوي وخليج معانا في العزيمه
شجون بدلع:ماقدر وضحكت على ضي الي قالت:شجون وجع تراني موناقصتك كافي علي لوعة الوحام الي بدخل السادس وهي ماخلصت


شجون بضحكه:اللهم لاشماته انتي وحنان وحامجن مرض هي على عمر وانتي علي انا وحنون

ضي بضيق:بلاه والله من دعاوي علي كان حاسدني على حبي لجن
شجون بضحكه:بل ياعينه حاره

حنان الي جلست يمهن على هالكلمه قالت:منو الي عينه حاره قولي لنا عشان ناخذ حذرنا منه


ضي بغضب:اسم عليه عينه مو حاره

ضحكوا عليها


بمجلس الحريم

هبه الي تلاعب فهود وتضحكه وامها تسولف مع ام عمر الي حاضنه ولد عمر بدر وجنبها بندر

ام خالدبضحكه:والله ياهبه اني احسدج على تعلق فهود فيج النذل مايعطيني وجه ماكأني انا بعد جدته


هبه بضحكه:ويه فديته خلوه على راحته
ام خالد:هين اوريج فيه ان ماخليت شجون تحمل وتجيب لي حفيد ثاني احسن منه
شجون الي سمعت كلام خالتها كانت جايبه رضعه لفهد

عطت الرضاعه لأمها وجلست جنب خالتها قالت وهي تحضن كتفها:كأنج عارفه ان بيجي لك حفيد ثاني ياخاله


ام خالد بفرحه:صج يمه

شجون ببتسامه:اي صج ماحست ألا وام خالد تحضنها بسعاده

الكل فرح لخبر حملها وبارك لها


عند عزام
بعد اخر موقف صار مع غلا وهو حاس بالضيق والأسى لها لأنه شاف بعيونهاالي كانت تخفيه داخل قلبها شاف الضعف والذل


مايحب يشوفها بهالشكل وبهالضعف يبيها متسلحه بقوتها حتى لو تفرعن عليه هو


صعد لجناحه بعد ماتعشا مع امه وابوه

دخل شافها جالسه وتعشا سلم وجلس
غلا ردت عليه برود:وعليكم السلام

نزلت ملعقتها حست بغصه وانا على وشك صياح بعد ماشافت عزام


عزام الي حب يطمن قلبها ويزرع فيه السعاده من جديد قال بهدوء:اخذت رقم ابوك من ابوي متى ماتحبي تكلمينه قولي لي


غلا بحزن: بكلمه بس بعد مااولد عشان يجي ياخذني عنده
كانت بتاكد اذا كان عزام بعده على حبها ولالا

عزام برود: اعتقد ان كلامي واضح وسالفة روحتك لأبوك انسيها


وقف بيروح لأي مكان بعيد عنها خايف ينفجر عندها وتهتز لرجولته بتوسله لها انها ترضى تعيش معاه وماتتركه لو بالغصب
وقفه صوتهاالهامس: بس ليش غيرت رايك انت قلت بس تولدين فارقيني


عزام لف جهتها وقال بجفاف:غيرت رايي وحبيت اني اعذبك مثل ماعذبتيني وخدعتيني

غلا بقهر:بس انا لايمكن اسمح لك بذلي اكثر من كذا كافي اني مسامحتك على افعالك معي بأول زواجنا


عزام بغضب:ودامك مسامحتني شلي غير وخلاك تفكري بالهروب


غلا حست بنغزه بقلبها من كلامه ودها تقول بس تعجز قالت بصعوبه:غصبن علي مو بيدي

عزام حس بفرحه وكأنه وصل لخيط الجريمه قال بتنهد بعد مااخذ كرسي وجلس قبالها:فهميني اشلون غصبن عنك

غلا وترها قربه وقعدت تضغط على اصابعها بقوه قالت بضيق:قلت غصب عني وبس غير هالكلام ماعندي ورفعت وجهها له وكملت بحزن:واذا كنت ناوي تقعدني عندك غصب بدون لاتسامحني فأنا ارفض هالشي ياعزام


عزام اعجبه توترها وخجلها اشعل فيه نار الشوق قال وهو يمسح على خدها:والمطلوب مني اذا ماسامحتك على فعلتك


غلا بغصه:تتركني اروح لأبوي بعد مااولد وسلمك ضناك

عزام انجوم السماء اقرب لك من اني اتركك تبعدين عني قلت وانا اقرب لخدها وشمه بوله وشوق:على جثتي ياغلا تروحين لأبوك بستهابخدها بقوه وكملت: واذا شفتك ندمانه على فعلتك وحابه اني اسامحك عدلي اسلوبك معي واسمعي الي اقوله بالحرف


غلا خدرانه من همسه وبوساته ماحست ألا وشفايفه تقرب من شفايفها بعدت عنه ماتبي تضعف خاصة وانها منقهره من كل الي قاله ليش مايسامحها دامه يحبها ومايبي بعدها

هي لو منه بتسامح بدون تردد بس انها تعيش بحضن حبيبها



عزام بعد ماصارع رغبة وشوقه تنهد وقام عشان ينام افضل له


عند دينا
حاسه بخجل اشلون بتقابل شهاب بعد الي انكشف قدامه

تنهدت وهي تجهز العشاء

وتحطه على الطاوله

اسمعت صوت الباب تأكدت انه هو رجع
دينا بتوتر ياربي والله موقادره احط وجهي بوجهه عقب الي قلته

شهاب دخل شافها عند الطاوله تحط العشا نزل شماغه وحذفه على الكنب وراح صوبها


شهاب بتحفظ:سلام عليكم
دينا بغصه:وعليكم السلام
عم السكوت فتره وهم ينقلون النظرات لبعض

بعدين قالت دينا:تفضل تعشى قبل يبرد

يتبع ,,,
👇👇👇
أحدث أقدم