رواية محد مرتاح بدنياه -6


رواية محد مرتاح بدنياه -6

رواية محد مرتاح بدنياه -6

شبكتي و إلا شبكتك؟؟ليلى ضحكت :الاثنين...
ماجد ابتسم:مو هذي المشكلة ...
ليلى :طيب خلاص خلها بعد ثلاث أسابيع ...
ماجد شهق بمزح:الله عليك ...ثلاث أسابيع ...
ليلى :أي على الأقل أجهز نفسي...
ماجد:لا لا كيفك أسبوع الجاي أو اللي بعده أنا الليلة بكلم الوالد و عمي(يقصد أبوها)
ليلى ما بيدها شي:طيب مو أسبوع الجاي اللي بعده...
ماجد ضحك:هههههه بس تبين تبعدين الموعد ليه؟
ليلى : لا بس مني مستعدة؟
ماجد:طيب استعدي عندك أسبوعين و إلا ما يكفيك ؟؟
ليلى:.........................(سكتت)
ماجد بحزم:طيب وش رايك لو قلت لك أبي العرس بالعطلة ؟
ليلى دق قلبها :ليه؟
ماجد ابتسم :بس كيفي ...
ليلى:ماجد أنت من جدك تتكلم؟
ماجد :أي من جد أتكلم في حد يمزح بالمواضيع هذي؟
ليلى بنبرة ترجي:ماجد اجل العرس..أنت تدري أنا آخر سنه لي بالمدرسة ما أقدر أطلع للسوق كثير...
ماجد بجدية:مصرة تكملين دراستك؟
ليلى بهدوء:هذا اتفاقنا من البداية ؟
ماجد:طيب وش رايك ...العرس بنهاية العطلة ...؟؟؟
ليلى بنفس الهدوء: مدري؟؟
ماجد:قولي لي وش رايك لا تقولين لي مدري؟
ليلى:خلاص أنت كلم الوالد و كيفك؟
ماجد :متأكدة؟
ليلى:.......................(سكت)
ماجد ابتسم:وش فيك؟
ليلى بهدوء:ولا شي...
ماجد :كن مو عاجبك القرار؟
ليلى:خلاص قلت لك كيفك؟؟
ماجد بهدوء:طيب حبيبتي أخليك أنا بنام ...
ليلى بهدوء ما كانت مقتنعة باللي قاله لها بس هي ليلة و رايحه:نوم العوافي...
ماجد ابتسم:اوك باي...
سكرت منه ليلى و رمت الجوال على السرير و نزلت دمعتها ما تدري ليه يمكن لأنها ما تبي تفارق البيت اللي تربت فيه و تخلي أمها لحالها و يمكن شعور الخوف و يمكن صوت ماجد و يمكن و يمكن ويمكن...
ما عطت للكلمة اللي قالها أي أهميه أصلا شكلها ما انتبهت لها أو أكيد ما سمعتها منه...
حطت راسها على المخدة و دموعها صارت تنزل من غير شعور منها..تبللت مخدتها بالدموع..كلها دقايق و نامت و أثار الدموع مرسومة على وجهها ..
في بيت أم ماجد بعد مرور ساعات ...
نجلاء تشيل الفراش عن أخوها وهي معصبة:ماجد قوم بس نوم ...
ماجد بنعاس و هو يحاول يمسك الفراش :نجول روحي بنام..
نجلاء علا صوتها:خلاص قوم الساعة 2 الظهر أبوي و أمي تحت على الطاولة ينتظرونكم...
ماجد وهو ينام: خلاص روحي ما أبي قدا...
نجلاء:طيب قوم صل اليوم الجمعة ...
ماجد لف على الجهة الثانية :لما أقوم بصلي...
نجلاء و هي طالعه :كيفك عساك ما قعدت...
طلعت من عنده و سكرت الباب و هو على طول نام ولا همه شي...
نجلاء تدخل غرفة سعود وهي تتكلم:سعودوه قوم بسرعة الساعة 2...
سعود اللي كان منسدح على السرير:خخخخخخخخخخخخخخخخخ...
نجلاء راحت يمه و سحبت منه الفراش:يللا قوم...أمي و أبوي تحت ينتظرونكم...
سعود وهو نايم:طيب و أنا وش أسوي لهم...
نجلاء احترقت أعصابها:وش اللي وش تسوي لهم أقول لك ينتظرونكم....
سعود بدون فراش:نجول مالي خلقك أساسا ليه ما رحتي شقتك أحسن لك و لنا..
نجلاء تصارخ:سعود بلا قلة حيا يللا قوم بسرعة مني راجعة لك أصحيك..
سعود وهو مغمض عيونه:أحسن...
نجلاء و صلت عندها...:سعود قوم بسرعة مني رايقة لك...
سعود لف للجهة الثانية وهو مغمض عيونه و كنه يتكلم و هو نايم:و إلا أنا عاد اللي رايق لك...
نجلاء عصبت :بتقوم و إلا كيف.؟
سعود ببرود و للحين مغمض عيونه:كيف؟
نجلاء أخذت كاس الماي اللي كان على الطاولة الصغيرة جنب سرير سعود و كبته على وجهه ...
سعود ارتاع و فتح عيونه و شهق و تراجع للورا (بنفس الوقت) بس للأسف طاح بالأرض لأنه كان بالحافة ...
نجلاء بعصبية:عرفت كيف؟؟؟
التفتت نجلاء لورا و طلعت و خلت الباب مفتوح...
سعود اللي كان طايح في الجهة الثانية بين السرير و الجدار تكلم بصوت عالي:مقبولة منك يا نجول بس أوريك...؟؟
بالنسبة لنجلاء دخلت غرفة غادة اللي على يمين غرفة سعود و هي داخله تأففت ..:غادة يللا قومي الساعة صارت 2...
غادة و هي على السرير و الفراش عليها :نجلاء ما أبي قدا خلاص روحي...
نجلاء بترجي:غادة قومي أخوانك مو راضين يقومون أمي بتعصب حين يللا حبيبتي قومي ...
غادة لفت للجهة الثانية و ببرود:يعني لو نزلت أنا بتروح عصبية أمي..خلاص كلا واحد...
نجلاء عصبت و علا صوتها:يا ربي جننتوني أنتي و أخوانك بتصحين و إلا لا...
غادة و هي تقطي راسها بالفراش:نجول بنام...خلاص ما أبي قدا روحي و سكري الباب وراك...
نجلاء عصبت:مالت عليك أنتي و أخوانك و أنا اللي أقول أنتي بتقومين معي بس مثلهم مدري وش أقول...
طلعت نجلاء و حساد لها ما سكرت الباب و اتجهت لغرفة غيداء اللي كانت قبال غرفة غادة ... فتحت الباب و صفعها البرد :يا الله مع ذا المكيف...
نجلاء تقرب من غيداء:غيود حياتي أنتي قومي تعبوني أخوانك محد منهم قام...
غيداء ما سمعتها كانت غاطت في نومه عميقة :................................................. .
نجلاء بدت تعصب: غيود كيف يعني أكلم من أنا ...
غيداء:............................................ .........
نجلاء سحبت الفراش اللي عليها:خلاص قومي بس نوم ...
غيداء و نايمة بصوت ناعس:نجولللل روحي تو الناس...
نجلاء علا صوتها:أي تو الناس الساعة 2 أبوي معطل نفسه عشانك أنتي و أخوانك كنكم تستاهلون يللا قدامي...
غيداء و هي نايمة:لا لا ما أبي...
نجلاء بعصبيه :غيداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااء قومي بسرعة ...
غيداء صرخت بوجهها:نجلاء خلاص قلت لك مني قايمة خليني أنام تو قبل شوي جتني أمي و قلت لها ما أبي قدا أنتي ليه كذا مزعجة...
نجلاء عصبت و هي طالعة :طيب يا غيود آنا مزعجة...
نجلاء طلعت من هنا و اتجهت للدرج ونزلت و قعدت مكانها و ما تكلمت...
أبو ماجد:ها و ينهم؟
نجلاء :يبا ولا واحد منهم صحى كلهم قالوا لي بننام و ما نبي قدا...
أم ماجد:أف هذا بس الملكة و سووا كذا وش بيسون بالعرس...
نجلاء معصبة :يما بصراحة لا تسوون عرس ما دام عيالك نومهم كذا ...
أبو ماجد بجديه:مو على حساب بنت الناس...
نجلاء :مو قصدي يبا بس جننوني ولا واحد منهم قام...
الليل ببيت أم محمد كانوا بالصالة كلهم ما عدا ليلى ...
أم محمد :ما صحت ليلى؟
محمد :يما أنا لما رحت لها الظهر قالت لي ما تبي قدا و رجعت نامت ...
علي:و نايمة من غير فراش...كل هذا أثر الملكة...
أم محمد قطبت حواجبها:يا قلبي على بنتي ...
أبو محمد:خليها على راحتها أمس ما نامت...
أم محمد بخوف :الساعة 10 و للحين ما صحت...أول مرة تسويها..
أبو محمد:ما عليك منها ما فيها شي يمكن ما نامت إلا متأخر...
فوق بغرفة ليلى كانت على نومتها من الصباح ما تحركت نايمة على بطنها و ضامه المخدة بين أيدينها و بدون فراش و جوالها اللي كان مرمي على السرير كل شوي يدق و ما في جواب...
انفتح الباب بهدوء و تسلل النور للغرفة اللي كانت ظلام بظلام ..أم محمد لما شافت شكل بنتها حطت يدها على قلبها و شغلت النور و هالشي خلا ليلى قطبت حواجبها و تحركت بس لازالت نايمة ...
مشت أم محمد للسرير و قعدت جنب ليلى و بهدوء:ليلى حبيبتي قومي وش صار لك اليوم كله نايمة...
ليلى:.........................(لا حس ولا حركة و بنفس الوقت دق جوال ليلى اللي كان على السرير أم محمد أخذته شافت رقم و حطته على الطاولة الصغيرة جنب سرير ليلى..:ليلى حبيبتي قومي شوفي من اللي متصل عليك...(حطت يدها على كتفها و هزتها بخفيف)ليلى حبيبتي...
ليلى فتحت عيونها ولا زالت على حالها :خير يما تبين شي؟
أم محمد ارتاحت:لا ...بس قومي الساعة صارت 10 و أنتي للحين نايمة؟
ليلى لما سمعتها تقول 10 قعدت بتكاسل و رمت المخدة وراها و صارت بمكانها :طيب يما شوي و بنزل..
أم محمد قامت: أي والله يا ليت اليوم ما قعدتي معنا أبد...يللا حبيبتي قومي...
قامت ليلى بتكاسل و دخلت الحمام اللي كان داخل غرفتها و أم محمد نزلت تحت...
بعد دقايق طلعت من الحمام و سمعت صوت جوالها ..راحت نشفت وجهها و بعدها قعدت على السرير جنب الطاولة الصغيرة و أحذت الجوال شافت الرقم(ابتسمت)و ردت:مساء الخير...
ماجد بهدوء و عصبية:ما بغيتي تردين؟وينك ساعة اتصل عليك؟
ليلى بهدوء:كنت نايمة ... تو صحيت ...
ماجد هدا :عسا ما أزعجتك؟
ليلى ابتسمت: لا أبد أنا ما سمعت الجوال إلا لما صحيت...
ماجد مستغرب:الساعة عشر و تو صاحية...
ليلى:وش أسوي ...
ماجد تنهد:أي أجل منتي نايمة الليلة بكرة وراك دوام و إلا منتي رايحه.........
ليلى ضحكت:لا بروح عادي أقدر أواصل...................................
تحت بالصالة الساعة 11..........................................
نزلت ليلى و مرسومة على وجهها ابتسامة(صار لها ساعة تكلم ماجد و بالموت رضى يسكر):مساء الخير..
علي لف لها:تو الناس كان ما صحيتي بعد أحسن...
ليلى و هي تقعد على وحده من الكنبات:أنت اسكت أنا كلمت أبوي و أمي...
أبو محمد بابتسامة: وش ذا النوم يا ليلى الساعة 11...
محمد:شكلك منتي رايحه المدرسة بكرة؟
ليلى:لا بروح...
أم محمد بعصبيه مصطنعة :و كيف تنامين الليلة ؟؟؟..
ليلى:عادي يما مو لازم أنام...
علي بابتسامة جانبيه:أي تعودي على السهر من حين...(لف لها و بجديه)عيب خلصي هالسنه اللي بقت لك لا تخربين على نفسك...
ليلى:شوف نفسك بالأول و بعدين تعال انصحني...
محمد:أي والله ينصح...خل نصايحك عندك محنا بحاجتها...
علي لف لأبوه:يبا عيالك ما يستاهلون حد مثلي ينصحهم...
أبو محمد ضحك:أخوانك الكبار ذيلي احترمهم و يسمعون نصايحك...
علي لف للتلفزيون:آخخخخخخخخخ و الله مساكين الصغار ما لهم حظ...
يوم السبت الصباح بالمدرسة(الساعة9يعني وقت راحة للطلاب)...
الساحة كانت مزدحمة مره و إزعاج وليلى كانت طالعة من باب الفصول و وقفت أعلى الدرج اللي ينزل للساحة و ضلت تطالع البنات يمين يسار ما حد من ربعها شافته:يا ربي قبل شوي كانوا معي مدري وين راحوا؟
فجأة حست ليلى بيدين تلتف على عيونها و سمعت ضحكات بنات وراها و سمعت صوت مو غريب و كنه صوت صاحبة اليدين اللي على عيونها:أتحداك تعرفين من أنا...
............ بصوت فيه ضحكة:هذي غادة يا ليلى ...
غادة و هي تشيل أيدينها عن عيون ليلى:يا حماره ......
ليلى لفت لها بابتسامة:وش ذا الحركات خوفتيني؟
غادة بضحكة: قلت بشوف تعرفين صوتي و إلا لا...
ليلى ضحكت:والله شكيت بس رحاب ما خلتني أختبر نفسي على طول علمتني ...
غادة بابتسامة:كلمك ماجد؟
ليلى بابتسامة:ليه وش دخلك ...لقافه ؟
غادة :لا بس أسأل...
ليلى :ما لك شغل...
غادة بجدية :طيب لما تروحين البيت اليوم كلميه طيب...
ليلى اختفت ابتسامتها:ليه؟؟؟
رحاب: مسكين زوجك تعبان و أنتي قاعدة هنا...
ليلى بخوف قطبت حواجبها:ليه وش فيه؟؟؟
غادة: مدري عنه ...
ليلى :أمس كلمته ما كان فيه شي...
غادة :حنا بعد أمس كان قاعد معنا و اليوم مدري وش صار له...
رحاب بمرح:ما قلتوا لي متى الشبكة إن شاء الله...؟
غادة تطالع ليلى على جنب بضحكة:والله هو قال يبي يسويها الخميس هذا بس بعض الناس ما يبون...
رحاب علا صوتها وهي تطالع ليلى:وليه والله على كيفك هو؟؟؟
ليلى بثقة:أي على كيفي...
غادة بجديه :بس هو قال مو هذا الخميس اللي بعده...
ليلى بحزم:والله أخوك مدري مستعجل على وش ما عندي وقت أجهز نفسي...
رحاب :والله لو أنا مكانك كان هديت كل شي و بديت أجهز نفسي...
ليلى تأشر بأصبعها:هذا لو أنتي مكاني؟؟
فجأة جو مجموعة بنات كانوا يضحكون و وقفوا عند ليلى هي لما سمعتهم لف للورا ...
ليلى بعصبيه :حمارااااااااات كلكم...
مر الوقت بسرعة و ليلى من قالوا لها إن ماجد تعبان و هي قاعدة تفكر...
.................................................. ......***
نجلاء كانت قاعدة على المكتب حقه و تتكلم معه ...ماجد كان قاعد على السرير و مسند ظهره لورا و الفراش فوقه ...
ماجد بصوت هادي:كم الساعة.؟
نجلاء طالعت الساعة اللي على مكتب ماجد:الساعة 1 ...
ماجد لف لها: ...متى رايحه لشقتك؟
نجلاء قطبت حواجبها:شكلكم ما تبوني كل يوم أحد يسألني...
ماجد ضحك:و الله الصراحة أنا ما أحس إنك متزوجة كلا تقعدين هنا نص الأسبوع و يومين بس تقعدين بشقتك.
نجلاء :وش تبيني أسوي أقعد بالشقة لحالي.؟
ماجد بجديه :كلمي زوجك و خذوا لكم شقة بالدمام و أقعدوا هناك أحسن هو أغلب وقته قاعد بالدمام...
نجلاء :لا بعدين لو جينا للرياض راح نقعد ببيت أهله.لان الشقة اللي هنا خلاص باح...
ماجد:أي وش فيها مو بيت زوجك؟
نجلاء بحزم:بس أنا ما أبي أقعد هناك حتى لو يوم؟
ماجد استغرب:ليه؟
نجلاء :مو شغلك كيفي ما أبي...
ماجد :يعني أنا أبي أعرف متى تقعدين مع زوجك على طول قاعدة هنا...
نجلاء :و أنت وش دخلك وش اللي حارق قلبك كيفي؟
ماجد بهدوء:لا بس أنا ما راح أرضى لزوجتي تنام ببيت أهلها على طول مثلك عشان كذا مستغرب مرة من زوجك ...
نجلاء :هو مشغول؟؟؟
رن جوال ماجد اللي كان بيده رفعه (حبيبتي يتصل بك):ممكن تخليني شوي...
نجلاء تأشر على نفسها:أنا؟؟؟
ماجد :تستهبلين ..أكيد أنتي يعني تشوفيني رديت على الجوال؟
نجلاء قامت و هي طالعه:شكرا على الطردة المحترمة؟
رد ماجد على التلفون بصوته التعبان:هلا...
ليلى ابتسمت بهدوء:الحمد لله على السلامة ما تشوف شر...
ماجد ابتسم:أكيد غادة هي اللي قالت لك...
ليلى :أكيد في غيرها..
ماجد بابتسامة:هذا و أنا قايل لها لا تعلمك...
ليلى قطبت حواجبها:ليه ما تبيها تقول لي...
ماجد ابتسم بمرح:بس أبشوف تحسين فيني و إلا لا ...
ليلى ضحكت :هههههه وش قالوا لك عني عشان أعرف اللي فيك...
ماجد بثقة:لا بس يقولون اللي يحب يحس بحبيبه(و بحزم)بس شكلك ما تحبين؟؟؟
ليلى بلمت:وش تقول؟؟؟
ماجد ابتسم:اللي سمعتيه...؟
ليلى عصبت:قصدك أنا ما أحبك...؟
ماجد :ما شاء الله عليك تفهمين.. هذا بنات العلمي و إلا بلاش؟
ليلى عصبت أكثر:أقول لا تقعد تفسر على كيفك؟؟
ماجد ضحك:هههههههههه طيب وش فيك عصبتي ..امزح معك مو قصدي؟؟
ليلى بعناد:بلا قصدك...
ماجد ضحك:هههههههههه على كيفك؟
ليلى :يعني لو ما دريت عنك صرت ما أ....(انتبهت لنفسها يا ربي وش قاعدة أقول)
ماجد يحبس ضحكته:كمليها ليه سكتي؟
ليلى تلعثمت:لا لا ولا شي...
ماجد:على راحتك حبيبتي...
ليلى:.................................(سكتت)
ماجد ضحك:هههههههههه وش فيك سكتي؟؟؟
ليلى بدلع:أنت دايما تحرجني...
ماجد ابتسم:تنحرجين لو قلت لك حبيبتي ؟
ليلى:................................(سكتت)
ماجد تفهمها:طيب ما راح أقولها عشان لا أحرجك...بس بعدين أنتي اللي راح تقولينها...
ليلى ردت عليه بسرعة كانت تبي تسكر:ماجد مع السلامة بكلمك بعدين..
ماجد ابتسم لان هو عارف ليه تبي تسكر:وش عندك؟
ليلى مو عارفة وش تقول:ها..... لا بس بروح اتقدا..يللا باي...
سكر ماجد وحط الجوال على السرير يمه:يا محلاك بعد تعرفين تستحين...
بره في غرفة سعود غادة قبل شوي رجعت و غيرت ملابسها و حين كانت قاعدة تسولف معه...
غادة اللي كانت قاعدة على طاولة المكتب:أي بس ما يمنع...
سعود اللي كان يدور بالغرفة يرتب أغراضه:اوك على راحتك...
غادة بعد سكوت دام لثواني و بهدوء:أقول سعود...
سعود قرب من السرير و هو يطالع اللي بيده:خير قولي...
غادة مو عارفة كيف ترتب الكلام:زياد ولد عمي اتصل لك الأسبوع الماضي ما قال لك وش يبي..
سعود لف لها مستغرب و كنه يتذكر:اتصل لي أنا؟؟؟!!!
غادة بثقة:أي هو اتصل الصباح و أنت كنت نايم جيت صحيتك و قلت لي قولي له لما أقعد و أكلمه...
سعود يطالعها و يتذكر:أمممممممممم....ما أذكر صحيتيني...
غادة بسخرية:أي أنت إذا نمت ما تدري عن اللي يمك ...هذا و أنت مكلمني بعد تقولي ما أذكر...
سعود بفضول:متى هو اتصل...؟
غادة :يوم الخميس ..مو هذا ؟؟اللي قبله...
سعود رجع لأغراضه:ما أذكر إنك صحيتيني...عالعموم لو كان يبي شي كان قال لي أنا أشوفه كل يوم.
غادة :بس هو يقول أنه اتصل على جوالك و ما رديت عليه بعد كذا اتصل على البيت...
سعود لف لها:و أنا من متى أسمع الجوال و آنا نايم.؟؟
غادة بثقة:بس هو ما اتصل عليك جوال لان جوالك ما فيه مكالمات لم يرد عليها...
سعود:أي يمــ.......(انتبه للي قالته ولف لها بابتسامه)و أنتي وش دراك إن جوالي ما في مكالمات لم يرد عليها؟
غادة انتبهت للي قالته و دخلت نفسها بورطة :ها!!!لا أنا ما أدري بس أقول يمكن...
سعود قرب منها :لا ما قلتي يمكن باين عليك متأكدة إن ما في..."
غادة نزلت عيونها بخوف:لا عادي أصلا أنا وش دراني؟
سعود حط أيدينه على المكتب و مال بظهره لقدام:غادوه أنتي فتحتي جوالي؟
غادة رفعت راسها له و تحاول ما تبين له شي:لا لا ...أصلا ما أعرف رقم جوالك..
سعود بحزم و ابتسامه:بس جوالي ما فيه رقم سري و أنتي عارفة...
غادة:و إذا ما فيه وش مصلحتي؟
سعود بدا يعصب:غادوه جوالي فيه خصوصيات مو على كيفك تفتحينه عندك جوالك...
غادة بخوف:تبي الصراحة... أي فتحت جوالك كنت أبي أتأكد أنه اتصل عليك قبل و إلا لا(و بثقة)بس بعدين تبين لي إن ولد عمك كذاب...
سعود تجاهل الجملة الأخيرة اللي قالتها و بخوف رفع حاجب يخفي خوفه و بهدوء: طيب...ما شفتي شي ثاني...؟
غادة بسخرية:مثل شنو شي ثاني...كلا خرابيطك؟
سعود بحزم و اختفت ابتسامته:غادة أتكلم جد ما فتحتي على شي غير هذا؟
غادة زهقت منه و تكلمت بثقة و حزم و جديه بنفس الوقت:وش فيك كل شوي ما فتحتي شي ثاني و ما فتحتي شي ثاني .. أساسا أنا وش دخلني فيك عشان أفتح شي ثاني (غادة تناظره على جنب)و إذا قصدك عاليه بنت خالتي ترى أدري أنك تكلمها من زمان و أدري بالرسايل و الهدايا اللي بينكم...
سعود لما سمع كلام أخته بلم و عدل وقفته و لف للجهة الثانية صار معطيها ظهره و تكتف و هو يكلم نفسه: رحت فيها يا سعودوه غادة عرفت سوالفك...الله يخرجني لو أني ساكت و ضال على عماي مو أحسن لي...
غادة تطالعه و ببرود:وش فيك ... تكلم؟
سعود لف لها و بجديه و حزم:و أنتي وش دراك؟
غادة بثقة:سمعتك ليلة من الليالي تكلمها و بعدين أنا أشوف رقمها لما تتصل عليك فاكرني غبية و ما أفهم..
سعود رفع حاجب:من متى تدرين؟
غادة ببرود:قلت لك من زمان؟ أنت مو توك تكلهما صار لك سنين و أنا من زمان أدري بس ما حبيت أعلمك.
سعود للحين رافع حاجبه:طيب ...أنتي أي هدايا تقصدين؟
غادة طالعته شوي و بعدها ببرود قامت واقفة و اتجهت لدرج التسريحة و فتحته ( سعود كان يطالعها و مستغرب) طلعت منه مفتاح و مشت للدواليب و فتحت واحد منهم بالمفتاح و تأشر عليه بيدها:هذا اللي أقصد؟
( الدولاب كان مليان هدايا حلوه مثل الورود الصناعية و الدب فيه منه أنواع و أشكال و ألوان و الساعات و من الخرابيط هذي)
سعود ضل يطالع الدولاب بدهشة مستغرب لدقايق و بعدها تكلم بهدوء:وش عرفك بالهدايا؟
غادة تسكر الدولاب:عرفت و خلاص؟...
سعود ببرود :هي قالت لك؟
غادة لفت له بعد ما قفلت الدولاب:لا ما قالت لي عرفت بحالي؟؟؟
سعود يطالع الأرض و بنفس البرود:طيب وش عرفك إني حاطهم في الدولاب هذا؟ليه ما اخترتي واحد ثاني؟
غادة وهي تقعد على كرسي مكتبه و تطالع أظفارها: ما يبي لها غباء زايد يالذكي ...
سعود لف لها و قطب حواجبه بحزم :كيف عرفتي؟
غادة رفعت عينها عليه:والله حتى الغبي بيعرف هذا إذا كان ذكي مثلي طبعا....
سعود من داخله انفجر من الضحك على كلمه أخته اللي تتكلم و ما تدري وش تقول بس ما حب يبين لها انه يضحك عشان كذا لف للجهة الثانية و ضل ثواني و لما فرغ اللي بداخله من ضحك رجع لف لها بابتسامه و عيونه حمرا من الضحك:طيب كيف عرفتي يا أذكى الأغبياء؟
غادة عصبت:احترم نفسك ...
سعود توجهه للسرير و قعد عليه و عيونه عليها و للحين ابتسامته ما اختفت :طيب آسف حقك علي...ممكن تقولين لي كيف عرفتي؟
غادة رفعت حواجبها:لأنك دايما تحذرنا لا حد يفتح الدولاب هذا اللي


يتبع ,,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم