بداية الرواية

رواية سعوديات بعروق ايطاليا -70

رواية سعوديات بعروق ايطاليا - غرام

رواية سعوديات بعروق ايطاليا -70

مضاوي بقلق : لا حياتي هدأ اعصابك اعصابك ... لا تشغل بالك انا بتصرف مع بدر
فواز بعصبية : يا أنا يا اهو مستحيل اثنينا سوا
مضاوي وهي تستشعر بألم فظيع ببطنها : الله يهديك بس كلكم عيوني اللي اشوف فيها
فواز مسك شماغه وبين شعره الاسود اللي طال و طايح بإهمال على كتفه : اوكي تلاقين خير
مضاوي بمحاولة منها لطرد الوجع : حياتي وين خلك
فواز بعصبية : شوفي انا تحملت الإهانات لين قلت بس عشانك بس تجي لينه يجي يهزء و يطلع حتى ما
يسمع معليش سوري يعني لو كنت قيس ابو الملوح ماراح اصبر
مضاوي بعصبية لان الوجع اشتد وبقوة : اوكي نتفاهم بس وصلني المستشفى بسرعه
فواز يتنهد : الدكتور قال لك اجلسي صحتك تبي رعاية و فحوصات اضمن بس عاندتِ
مضاوي : وش اسوي ياقلبي عندي دوام و ارتباطات
فواز : ملعون ابو الدوام اللي يلهيك عن صحتك خير وينى فيه
مضاوي : يابعد قلي خايف علي
فواز ( ايه بالحيل يازين فلوسك ومن شفطهم و سحب عليك بس ) : اكيد يا غلاي
طلعوا راحوا المستشفى اللي اجرى فحوصات كثيرة
الدكتور وجهه مرتاب : والله مش عارف ايش اقولكم << اردني محترم مره
مضاوي بقلق : قول عادي دكتور وش معي بالضبط
الدكتوور بإرتياب : والله مش عارف لازم نتأكد لانو الفحص مش واضح
فواز بعصبية : موظفينك هنا ليش عشان تقول مش واضح هاه ...!! لا ابوك ولا ابو الدجة
الدكتور : لو سمحت بدون غلط انا بعرف كيف ادير شغلي بدون ما تغلط
فواز: و خيبااااااااااااااه بس ذا ثالث مستشفى بالسعودية نجيه ويقولون نتأكد
الدكتور بعصبية : والله انا مابيدي شيء غير اني انصحكم تروحون مستشفى الملك فيصل لان فيه مركز للأبحاث و الـ
أنهيار مشاعر مضاوي ... وإنحطاط عزيمتها
مضاوي بصوت متقطع : ال م ل ك ف ي ص ل
فواز انصت
الدكتور : بس يبدولي انو حالتك متأملة فأنصحك تروحي عشان يبدأون العلاج وهناك يشخصون من اجديد
كل شيء و تكون على بينه الفحوصات
مضاوي بعصبية : خبل انت ماعندك سالف هانا مضاوي لا مستحيل قل غير كذا مستحيل ( دمعت وبقوة)
مستحيل انا ادخل مستشفى الملك فيصل لاا
الدكتور : مكمل بأرقى المعاميل و المعدات هالمستشفى على مستوى العالم اجمع
فواز تنهد : يا بنت الحلال نتأكد مصدقة تشخيص هذا .. بس انت اصلا ناظري مكتبه ذالمخيس اللي يعكس
حجم شهاداته ( و من متى و المظاهر تحكتم بالشهادات )
مضاوي طلعت و هي ترفض تشخيص الدكتور و لا تزال تصر على المضي لدكتور و مستشفى آخر ...
و فواز لم يعر الأمر أي اهتمام ...!! تناسى حقيقة ألألامها مع الوقتـ .......
-
<<<؛؛؛؛؛ ايها الناي كم أنت رقيق ؟؟ فعزفك يشبه طوق أحزاني ؛؛؛؛؛>>>>
نواف في المطار و يودعه حجرف و نايف و محمد << توه جاي من الخبر
محمد : انتبه لنفسك و الله الله بصلاتك
حجرف يناظره : والله ان قليبي هاه هاه كنه بدأ ينغزني لاني بتتركني خخخخخخ
نايف : يارجال طنشه نصاب تراه اكبر ......( نسبة لدولة تشتهر بالكذب )
حجرف : ابك تسيف خخخخخخخ
نواف بحزن : من جد احس اني انطرمت ههههههههههه
محمد : يارجال تخيل هذا شهر العسل و فلها هههه
حجرف : احلف بس ينقالك ومن تو توصيه على الصلاة و الصلاة
محمد : و ليش على بالك انو مثلك ماهنا توازن و موازنة
نايف : عشان الموازنة و التوازن ذي انا اقتنعت يا محمد خخخخ
نواف يودعهم و لا يزال يأمل بغد مشرق و متأملـ
ركب الطيارة و ألتزم بمقعدهـ
ولا يزال يبحر في التفكير فيها
( تجي مع عمي في المطار تستقبلني او لا ...؟؟
راح تتكيف بوجودي معهم او لا ..........؟؟؟ )
ناظر بين السحاب و تفكيره مختلط تماما و مباشرة تذكر هذه الرائعة
أحبك وأنت تتجاهل
وكنك بالهوى جاهل
تبيني..؟ صرح بكلمة
وقول ان كنت استاهل
نعم أعلنها بسكوتي
وأخفي رعشة بصوتي
وأخلي عينك تفسر
هواي وعشقي وموتي
غريبة حالتي وياك
قريب وما قدرت القاك
نصيبي في هواك اتعب
وربي مقدر فرقاك
أنا والله ما ودي
أضيع حلمنا الوردي
وأعيش بهاجس الفرقا
ليالي تتعبك بعدي
غريق وحالتي خطرة
وهايم فيك من نظرة
أعيش بحيره ما تهدى
وقلبي مل من صبره
غلط تفسيرك لشوقي
غرامك منيتي وذوقي
ولكن كيف أعبرلك
وعالم ترفض شروقي
تعالي واتركي العالم
وناسٍ طبعها ظالم
حياتي مؤلمة بدونك
وربي شايف وعالم
انا ادري فيك تهواني
ولا في نيتك ثاني
ولكن هذي الدنيا
هواها للاسف ثاني
اسئلة كثيرة تعج بها مخيلته المرهفة ....!!!
وضع راسه ومن بين تلك التراتيل المؤلمة غاص في نوم عميق ....!!!!!
(7)
في الرياض
بندر العاشق المستهام في عمق زحمة الرياض و بالتحديد بشارع خريصـ
الجو يزيد توتره في الساعه 2 الظهر ....
عند الإشارة .. ولا يزال يرمق السيارات بنظرة تحمل طابع الإستياء
ينتظر و ينتظر .... تارة يضغط بقوة على الدركسون ....
مد يدهـ و التملل لا يزال يسطير على مودهـ
و ضغط " تكـ "
حبك وجع
بعدو معي
حبك حلم هربان
من قلب قلبي انسرق
وبكيت ع غيابو
مطرح ما كنا نحترق
صار الجمر بردان
والعطر عندو وفى اكثر من صحابو
وحدي بدونك ماقدرت
ما اصعب الحرمان
تركوا الندم عندي
عيونك وغابو
مجروح قلبي وصرخ
عم ينداهك ندمان
محروم طعم الهنا
عغياب احبابو
انت لمين
انت الي
قلبي الك منو الي
انت ملك قلبي هواك
يللي بحلاك عمري حلي
انت لمين
انت الي
قلبي الك منو الي
انت ملك قلبي هواك
يللي بحلاك عمري حلي
تذكر هالاغنية ... وذكرياتها في تركيا و في إيطاليا و في الرياضـ
تنهد بحسرة فظيعة و هي لا تزال تداعب خياله !!
بقلة حيلة ضرب يده بقوة على الدركسون ........
( وش فيني منيب راضي انساها !! خلاص لازم انساها هي راحت ولا كأنها عرفتني بيوم ...!!! خلاص مستحيل ترضى ترجع لي بعد كل اللي صار ...بس احبها يا بشر اعشقها اموت فيها ذبحتني هالبنت )
-
-
-
من الطرف الآخر\
و كانت قناة روتانا تبث " حبك وجع " فيديو كليب
في ايطاليا
حيث تمكث الجروح الباقية
زينة سمعت الاغنية و تذكرت ذكرياتها
ضعفت شوي
وهي لا تزال تسترجع ايام هالاغنية !!
تحس قلبها يطعنها
خصوصا وهي غيرت القناة ما تبي تسمع الاغنية تبي تهرب من ذكرياتها
بس المشكلة كانت اغنية ثانية لإليسا.
فاتت سنين وانا بسمعك ولاعمري فكرت أخدعك مالكش جرح بيوجعك ولا ئلب عز عليك؟!
وعايزني تاني أسدئك ؟وأسيب حياتك تسرئك؟شيئ مستحيل اني أسمعك أو حتى فكر بيك
والله انا ئلبي جنيت عليه وبكل بساطة لعبت بيه ،وعايزني أرجع دلوئت ليك!!!!
بحياتي معاك.
شفت الاسوئة فيك وعرفت الغدر ده من عينيك ،أنا بعد ده كلو ازاي ولي؟
أرجع لهواك؟
حست بالذكرى تحاصرها و تضعف وهي تتذكر ملامحه الجميلة التقاطيع ...!
عيونه .... بسمته ..... شموخه ... عصبيته ... طيبة قلبه !!
من دون شعور لقت نفسها رجعت للي كانت تهرب منه ...!!
ماسكه صورته وهي تبتسم إبتسامة نكراء
زينة و دموعها تبلل عيونها مدت يدينها تتحس عيونه و خشمه بهواء الخيال الفارغ : صدقني بنساك ... صدقني مصيري بنساك .....ولا كأني عرفتك بيوم بنساكـ ....و بنسى كل ذكرياتك و ايامك و جروحك بتحدى كل جروحكـ و تشوف !!
تجمعت كل الأحاسيس لتجعل من قرارها ... قرار شامخ قوي يتحدى كل الصعاب و الجروح الماضية المكلومة ...!!!!!
_
-
ابو بدر : زينة
زينة طلعت من غيبوبة احزانها : سم يبه
ابو بدر : انا طالع بروح اشوف نواف بيجي هنا
زينة ابتسمت بغموض : الله يحييه و انتبه للطريق بابا
ابو بدر : لا تعال سوقي احسن هههههههه
زينة تبتسم بحماس : ابشرك تجاوزت مرحلة التعليم خلاص ( حركت المفتاح) صرت
ماهرة بالقيادة الحين تبي تجرب ؟؟
ابوها : ههههههههه اقول اجلسي بس بتجريبن علي
زينة : هههههه المفروض تحمسني بابا
ا
بوها : ليش احمسك ترى بالديرة مابعد سقتوا للحين تدرين او لا ؟
زينة : هههههههه أي والله لا بس يعني على الاقل اسنع اموري هنا
ابوها : زانت علومك بس يالله ضبطي كل شيء ...اكيد المسيكين تعبان و حالته حاله !!
زينة بعطف : ابشر يبه و لا يهمك انت بس جب ولد اخوك و تعال ازهلها << ميب سهله
ابوها يبتسم لها : تعلمتٍ كلام العربجة من بدر خخخ
زينة : ياحبني له يجنن بدر والله ههههههههه احسن شيء انو اخوي
ابوها يبتسم بدهشة : افا و انا و امك
زينة انطعنت بقوة و تذكرت جرحها الدامي ... سكنت شوي بصمت فظيع وقالت بصوت
متقطع
زينة : وانتم بعد !!!
ابوها : يالله حبيبتي انتبهي لنفسكـ ....
طلع ابوها للمطار .......
و زينة لا تزال تسترجع ذكريات مضاوي المكلومة .... قررت تتحدى الظرف و تقول لابوها ....
بس حبها لبدر فوق كل شيء ..مستحيل اضحي باخوته خصوصا وان امه تنفذ تهديداتها
باي طريقة !!!
-
-
بين زحمة الوجوه ... و غربة الملامح المكتظة بالزحمة ....
نلمح نواف بجاذبيته يتخطى الخطوات و يتجاوز البشر بطريقة تعكس عن مدى قلقه من
حال واقعه بهالديرة اللي بيستقر فيها مع الايام ....
وقف يتلفت بذهول و شموخ يبين مدى تنفرفزهـ من داخل ....
(()) هلا والله بنواف)))())
نواف بفزع : هلاااااا بعمي والله
يتبع ,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -