بداية الرواية

رواية سعوديات بعروق ايطاليا -69

رواية سعوديات بعروق ايطاليا - غرام

رواية سعوديات بعروق ايطاليا -69

تضبيط الحواجب مجانا وارقى مستوى عاد ذالمشغل احسن ماعندهم شغل الحواجب .. وتعطيني قصة .. و
تخمني ام العبيد و ارفض كل عروضهم انا و ريم و داليا
نواف : مستحيل هنيف ترفض شيء مجانا ههههه شيء ماينصدق لو احد قايل لي ماصدقت
الهنوف : اسكت يا شيخ و الله ان هه هه نفسي تقوطر على العرض شوي و اوافق بس قهروني رفعوا ضغطي
خربوا شعر اوخيتي
نواف : تستاهلون انتم اللي طالبين قص
الهنوف : أي طلبنا قص ما طلبنا غرس شجرة ههههههههه بس لا تخاف لعنت ابو خيرهم و نزلت سمعتهم
في قناة بداية انا و ريم و داليا ....
نواف ابتسم : ههههههه فضاواة من جد ( التفت لرامي اللي يقرأ مجلة باسم وعلى فكرة ذالمجلة هوشات و
مذابح صار عليها من ريم و الهنوف و رامي ههه) اقول ابوك وينه بس ..فاضي ل كانت و هنيف ماعندي
غيركم ..!!
الهنوف بحماس : صح نواف تعال بسألك متى مقابلة سلمان وبأي قناة عشان بمسج لصحباتي كلهم يشوفونه
نواف : كش عليك بس مشكلة وجيه الفقر انتِ وصحباتك ..وش دخل اهلهم بالسالفه يشوفون ولدنا
رامي : ايوه اشتغلت الغيره اجلـ خخخخ معليش ياعمي لا وتلاقي حجرف مرافقه بعد وانت خايس هنا ...
نواف ناظره بنظرة : اقول اسكت لا اكب عشاك هــــاه بــس !!
الهنوف بفضول : وشو وشو
نواف : اقلبي وجهك انتِ الثانية
الهنوف : اقلب وجهي ليش كتاب هو صفحة ؟؟<< تستغبي
نواف : لا خشة لامحها انا قبل بس وين وين ايه تذكرت في دعاية بف باف
الهنوف : ااااااااااااااااااااي لا
طنشها نواف و دخل عند خالد
نواف : السلام عليكم و رحمة الله
خالد ابتسم و نزل نظارته الطبية ( لزوم القراءة) : و عليكم السلام و الرحمة هلا
نواف يبتسم : كيفك
خالد وهو يتأمل ولدهـ محمد اللي كان يلعب عندهـ : بخير و انت ؟؟
نواف مسك حمودي بحضنه : بخير ياعساك بخير ...
خالد : ما جاك رامي صح ؟؟
نواف ابتسم : ههههههه إلا جاني بس جلست اسولف انا وهو والله وشوي و تنط أم شرين هنيف و هاتك يا
سوالف
خالد : اسمع اصوات بس توقعته سعود و ولده
نواف : أي سعود سعود ذا يموت لو يفارق زوجته هههههه
خالد ابتسم : الله يسعدهم ...( ناظره ) هاه مستعد لرحلتكـ
نواف بحماس ( تذكرها و تذكر ايطاليا ) : طبعا ياخوي بروح بإذن الله تعالى
خالد : يمكن شياطين اعمامك تهدأ لو تروح هههههههه
نواف : أي والله ياخي واقفين لي هنا ( اشر على بلعومه) تقول عدو لهم مو بولدهم
خالد : يارجال يبون مصلحتك هههههه
نواف : أي والله مصلحتي ببعدي عنهم ههههه
خالد : اجل شد حيلك خلاص رحلتك بعد بكرة إن شاءالله
نواف بفرحة تغمرهـ : على خير ....
>>> نواف و خالد جلسوا يتقهون و يسولفون .....<<
و رامي راح عند البنات ريم و الهنوف 24 ساعه مع البنات ....
رامي مسك الام بي ثري تبع الهنوف و طربان
الهنوف : هييييييييييه انت ورعـ مين سمح لك يا شين اللي يتليقف بس ...هاته ...!! ما تسمع هاته !! احسن
لك مــــــــــدهـ
ريم : خخخخ اوما مده حسيتك خالتي الله يقطع شيطانك بس
رامي توه يسمعهم : اقولك هنيف وش جايز لك بذالاغنية يامال ابو رمح تقلدين حجرف يعني
الهنوف عيونها توسعت زود و ناظرت ريم بدلاخة
رامي لقط الحركة : اهاااااااااااااا قولي لي كذا من زمان و انا افهم
الهنوف : وش اقولك يامال العافية هاته بس و ألتم على تبن
رامي يبتسم : اذا قدرتِ تأخذينه اخذيه هههه بس هين ياهنيف اخيرا مسكت عليك شيء
الهنوف بقهر : رموي بسرعه قبل اتكرن عليك انصحك تنزله و تذلف بسرعه قبل تشتب حريقة من جد ريم
شوفيه منيب بطيق حركات الورعان ذي ترى
ريم : رموي خير << تكلفتِ والله ياحبني لك بس ^_^
رامي : خخخخخخخخ لا ما ناقصني غير أم دجة ذي تحاكيني ريموت ناظري شعرك هههه
ريم بقلة حيلة : كل تبن جايز لي وش دخل اهلك بالسالفه بس الشرهه على اللي متكرم و معطيك فيس
رامي : لا فيس ولا هاند خخخخخخ بس صدق من قال اذا كانت لك حاجة عند الكلب قله يا سيدي << يقول
أمثال بغير وقتها دائما خخخ
الهنوف اخذت الام بي ثري تبعها : الكلب اجل هــاه .. اللي شفع لك اني داريه انك اكبر
داج و اكبر غبي يحفظ
المثل و لا يدري متى وقته طيب تجي تنطل وجهك بلوووح ( تسوي نفسها بزر)
بلوح معتم ( بروح معكم ) << رهيبة اذا تكرنت هنيف ياملحها بسس
(7)
إيطـــــــــــــــاليا
>>><<< من بين نسمات الهواء الطلق ... و من بين عبق رائحة المطر الذي بلل
الأماكن >>><<<
زينة في تلك المساحات الخضراء ...تتنفس الهواء الطلق ....
جلست و هي لا تزال تستمع بالجو العليل
ها هي نسمات الهواء الباردة نسبياً تتطاير بخصلات شعرها من تحت الحجاب الوردي ...
يدينها على وجهها في محاولة لتضبيط الحجاب و تدعيم إثباته بشكل محكمـ ...
لا تزال تتذكر آخر مكالمة من بدر اخوها لها .... لا تذكر محتواها تماما و لكن جل الخبر يتمركز حول
" وفاة صوفيا "
زينة تفكر بأشياء كثيرة ..!!
اخيراً
ماتت ..ليش قاعده افكر و اشغل عمري بإنسانة ماتت ..! ما تبي غير اني اسامحها و ادعو لها
بس ياترى يا زينة ..! بتقدرين تتجاوزين عن وجود صوفيا الذي صافح حياتك و حياة من تحبين "
من بين تراتيل التفكير و تباريح الهموم
ها هي تجفف دمعه سقطت ترثو حال ذكرياتها مع صوفيا
زينة تفكر بـ " تمنيت ذكراي معها بالذات بكل خير ...بس للاسف ذكراها بحياتي هو مصدر جراحي "
زينة تفكر فيه ( كيف حياته من بعدها .... حزن ...شجن .... مضطرب... الاكيد مستحيل يكون فرحان او حتى
عادي لان بندر معه قلب من ذهب و انا ابخص فيه ...)
تسترسل بالتفكير ... و قطع جوها جو روما الشاعري ...
رفعت راسها
قرأت اسم الكافي ....
( دموعها تحجرت بعيونها )
" يا ما و ياما انا و بندر خشينا ذالكافي ..... "
القت نظرة على اللي فيه
مبين انهم عشاق ـ اصدقاء ـ أزواجـ
ناظرت من خلف الشرفة الزجاجية الكبيرة ... و إذا بعينها تسقط على تلك الزاوية
استجمعت كل حزنها و هي تسترجع همسه ....
هذه الأماكن نطقت بحالنا يا بندر
تسألني عنك!!
من غير شعور جرت رجولها جر و دخلت في ذالكافي
رمت نفسها على الكرسي بشكل متهالك جداً يوحي بكميات تعبها
أرفض .. المسافة
والسور .. والباب والحارس ..
آه أنا الجالس ورى ظهر النهار ..
ينفض أغبار .. ذكرى
أرفض .. يكون الإنتظار .. بكرا
أبسقي ..عطش قلبي اليابس..
على اشفاهي ..
بقول أحبك ..
أرفض إني أموت في قلبك
مادرى بموتي أحد .. حتى أنا
أرفض الصورة .. على الرف البعيد
وجهك المحبوس في ورق وحديد
أرفض احساس الحبر
وجرح سكين السطر ..
أرفض الليل ..الحصار
حبنا خلف الجدار
آه أنا الجالس ورى ظهر النهار ..
أنفض أغبار ذكرى
أرفض يكون الإنتظار .. بكرا
طلبت الكافي المعتاد بالنسبة لها ( و مأجمل الكافي الإيطالي بهذه الأجواء )
ايدينها على راسها بقلة حيلة وهي لا تكاد تستوعب صرخات المكان التي تسألها عنه !!
رفعت عيونها بتشوف المكان ...
فإذا بها
تلتقي عينها بعيني شاب ...!!
زينة رفعت عيونها بسرعة و غير مبالاة ...
و لاحظت هالشاب اللي لا يزال يناظرها
حاولت تهرب من عيونه ... وحاولت تحتقره بنظراتها له و طلعت من الكافي الشاعري جداً ...
-
(())) كل شيء يوحي بإنتحار الإنسانية من عالم تلك الفئات (()))
فواز في المكتب يشتغل بحماس .... وضمير ....
بدر فتح الباب بقوة فظيعه ..
فواز رفع راسه ( ياليل التبن ) : نعم
طلبت الكافي المعتاد بالنسبة لها ( و مأجمل الكافي الإيطالي بهذه الأجواء )
ايدينها على راسها بقلة حيلة وهي لا تكاد تستوعب صرخات المكان التي تسألها عنه !!
رفعت عيونها بتشوف المكان ...
فإذا بها
تلتقي عينها بعيني شاب ...!!
زينة رفعت عيونها بسرعة و غير مبالاة ...
و لاحظت هالشاب اللي لا يزال يناظرها
حاولت تهرب من عيونه ... وحاولت تحتقره بنظراتها له و طلعت من الكافي الشاعري
جداً ...
-
-
(())) كل شيء يوحي بإنتحار الإنسانية من عالم تلك الفئات (()))
فواز في المكتب يشتغل بحماس .... وضمير ....
بدر فتح الباب بقوة فظيعه ..
فواز رفع راسه ( ياليل التبن ) : نعم
بدر بأسلوب شديد : الله لا ينعم عليك نعامة ترفسك قل آمين
فواز نزل القلم : ياليل لا شكلك مكثر شرب صح
بدر بعصبية : كل يرى الناس بعين طبعه .......
قر ب بدر بقوة و لا يزال يخطو صوبه حتى مسك راسه
رفع وجهه
بدر : اسمع علم يوصلك و يتعداك انا ترا اذا ساكت عنك فذا لاني مررت لك بعض حركاتك بمزاجي فاهم
بس وقسم بالله العظيم لو تفكر تسويها مع خالد او بندر ماراح يصير لك طيب فاهم
فواز شال يده بقوة وصفق بيدينه : برافو كم اخذت وقت وانت تحفظ ذالخرط اللي ما يرطنه إلا عيال الحواري
البدائية و لا كانك دارس و متعلم يا يا يا ( بسخرية) يا بتاع دراسة برى
بدر بنرفزة : انا منيب جاي بطقها حنك معك كلمتين و قلتهم ...
طلع يمشي على وراء ... لين مسك الباب و صفقه صفق ...
مضاوي جت على ارتفاع اصواتهم
مضاوي : خير وش فيه
فواز بقهر فتح ازارير ثوبه : وش خيره والطعس ذا ولدك فيه شوفي ترى و قسم لو ما تتصرفين و تقلعينه و
ربي اخر يوم تشوفيني عندك هنا و مابي لك شيء كل اللي سجلتِ له اخذيه ماابيه
يتبع ,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -