رواية سعوديات بعروق ايطاليا -82

 
رواية سعوديات بعروق ايطاليا - غرام

رواية سعوديات بعروق ايطاليا -82

نزلت دمعته لأول مره يمكن
 
عند الإشارة
 
توتر و إزعاجـ
 
و إضاءات صاخبة تزيد من مساحات ألمه و صدماته !!
 
ما يدري وين بيروح ...
 
 
عاد الكاسيت و سمعه للمره السابعة
 
 
بعد مرور 3 ساعات
 
لقى حاله في السجن و قدام فواز
 
سلطان مسكه و شده بقوه .........
 
 
فواز يسحب نفس زقارة : خير
 
سلطان : ومن شافك عرف الخير يا كلب
 
فواز : ولعنة و لعنتين ترا مالي خلقك فاهم مالك حق إلا تحقيق و بس خلك بالصورة
 
دخل اللواء على اثر هذه الأجواء الصاخبة و التي سببت تجمهر فظيع
 
و تدخلوا الضباط اللي فرقوا فواز عن سلطانـ
 
و ها هو سلطان يستجوب من قبل اللواء
 
 
اللواء ( شخص متزن و له مكانته الإجتماعية و الشيب يمنحه شيئا من الوقار )
 
اللواء : ولو يا نقيب سلطان انت فاهم وتدري انك مجبر تبعد مشاكلك العائلية بعيد عن هنا
 
 
سلطان تنهد بعصبية و لا يزال ينافخ : مادري وش سويت اصلا بس ذالمعتوه كان لا يتربى
 
 
اللواء : منتب موكل تسوي معه كذا اعتقد هذا من خصوصيات شغل النقيب محقق بندر بن فهد
 
انت تعرف وش انتم سؤول عنه !!
 
سلطان " ملعون طاري بندر " : بس انا لازم اصفيه بيديني الثنتين ذي
 
اللواء : هاه ذا كانه تهديد علني ترا جرم المسؤول افظع من غيره كانك تجهل يا نقيب سلطان
 
سلطان يعظ على اسنانه و يضغط على ايدينه : ابشر طال عمرك
 
طلع يجر جسده المتهالك جر على طريق الصدمات المستعرة في ثنايا جوفه ...
 
 

بندر رجع البيت و يحس كل العالم صمت معه
 
تكأ راسه على سريره في بيت ابوه
 
بندر " الحمدلله يارب و رضيت بحكمك و الله يعين على شقاي "
 
استرجع كل اللي بينه و بين سلطان للتو
 
و استعر جوفه من اللي جرى !!
 
بندر بصوت مسموع : حسبي الله و نعم الوكيلـ
 
نايف فتح الباب بدفاشتة المعتاده : بندر نايم
 
يندر يخبي الضوء عن عيونه : لا ارقص وش تشوف يعني !!
 
دخلوا عيال تركي الصغار
 
 
نايف : اعصابك طيب خخخخخ
 
بندر : خذ كاسات السيف معك لا تتركهم هنا مالي خلقهم
 
نايف : ههههه وانت تطولوهم والله يا بندر من كثر ما تتمسخر و تتريق على بزراين الناس بزرانك
 
بكرة إن شاءالله مدري وش بيصيرون
 
بندر يبتسم : قايل لكم عبسي و علاء الدين
 
نايف : خخخخخ عبسي خبري انك يوم انك صغير
 
بندر تنهد : سقى الله ايام اول الله ياهي ايام سنعة ذيك الايام
 
نايف زعق على البزران : ثامر يالله خذ اخوك و اطلعوا انتظروني بالسيارة عشان اوديكم السوبر ماركت
 
ثامر بفرح : هييييييييييييييه واااااااااو يالله عبود عشان نشتري شرطان قيم بوي
 
طلعوا يتسابقون
 
نايف جلس جنب سرير بندر : وش فيك وجهك موب طبيعي
 
 
بندر بإسترخاء : تعبان والله يانايف اني رايح فيها احس بيني و بين الموت خطوة من جد تعبان
 
 
نايف بحماس : يالله قم والله لو تفحط بيديك و رجليك بوديك يالله
 
بندر : رحت
 
نايف : رحت وش صار معك
 
بندر ناظره و سكت : خير خير يامال الخير
 
نايف مسك يد بندر : اسألك بالله تقولي وش فيك
 
بندر بضيقة فيه وضحت بوجهه : ياخوي لا تتضايق بشخص كذا مرة
 
نايف : لك سنة تقول بعيد التشخيص ليش هم شاكين بشيء
 
بندر بقلة حيلة : نصابين ياخي بروح اسوي فحوصات إن شاءالله برا
 
نايف بقلق : بندر لا تتصرف معي على اني بزر
 
بندر : ارتاح ياخوي و انا بخير لا تأخذ همي بس اني متضايق لان فيه سوء اختتلاف بالشغل بيني
 
انا و سلطان
 
نايف : اوووما سلطان يسويها فيك قل غيرها
 
 
بندر تكأ راسه و عمتهم لحظة صمت
 
ثامر : عمي نايف وش فيك جحدتنا
 
بندر ابتسم : يالله خذ كاسات السيف قبل يعج فينا ابوي تراهم بالدنيا كلها عنده
 
ثامر : أي و بالإماره ابوي فهد < جدهم< عطاني ميتين قبل شوي و عطا عبو ميتين خخخخ
 
 
بندر طلع من جيبه بعد و عطاهم : وذي من عمو بندر
 
نايف : لا تناظروني لو ترافسون من الحين لبكرة مانيب معطيكم ولا ريال يالله بس
 
بندر : خخخخ ارحمنا ياشيخ وش فيك قعيطي صاير
 
نايف : من كثر ما يلطون ما شاءالله و مع ذا يجحدونك اول ما يشوفون ابوي يالله انت واياه قدامي
 
ثامر : اسمع كانك بتوصلنا ترا بنمر ولد خالتي الجوهرة الدحمي بناخذه
 
نايف وواضح انه بيجحد : ابشر طال عمرك أي طلب ثاني .. إلا ما ألمخك بكف يطير لك
 
اسنانك ذي
 
بندر ابتسم بهدوء ...........
 
و طلع نايف و معه ثامر و عبدالله يتهاوشون ....
 
داليا : نايف بليز بس شوتني عند مدخل قصر خالد ابو رامي
 
نايف وهو يفك ثامر عن عبود : عندك السايق
 
داليا : لا بس ودي اشخص فيك
 
ثامر : مين زينه عاد هههههههه
 
نايف بعصبية : وش قلت ياحمار انقلع اذلف انقلع انت ومدمغ ابو راس اخوك ذا و السايق يوصلكم
 
و يالله داليا قلتِ لامي بس
 
 
داليا تلطع لسانها و تقهر ثامر و عبودي : اافا عليك اكيد قلت لها و حتى ابوي بعد
 
نايف : اجل يالله درعمي بالسيارة بجيب جوالي نسيته و بجيك
 
ثامر : ابوك يالجحده عمي صادز بتسويها و تجحدنا خخخ
 
داليا : اسمع ياقلب امك انت لكنتك ذي لا تقولها إلا عند خوالك او كانك ملزم
 
اذا رحت مع ابوي لعيال عمه في شقراء او رماح خخخخ
 
ثامر : كركركر ينقالك تخففين دمك
 
داليا : اسمع معليش يعني انت بالذات لو تموت ما تاخذ علي فيس لا انت ولا اخوك الملحوس ذا
 
و طلعت تسابق نايف
 


( الجزء الثامن The 8th Part )

 
>><<< ايا ذكريات الليل التي تنسج رداءها على أوكار حنين آهاتي ...
 
من قوة ضوءك استوحت آهاتي عتمة الظروف >>><<<
 
بندر غرس رأسه بتثاقل في الوسادة و كأنه يسافر إلى عالم الراحة الذي بات يهجر بندر هذه الأوانة ..
 
بندر سحب نور الاباجورة .... و اكتست الغرفة بالظلام السرمدي الذي انعش شاعريته
 
ضوء الأضاءة في الحديقة تمنح بعض مساحات الأمل على شباك تلك الغرفة التي تحتضن
 
العاشق المصاب بسهم الألم و سهم الحقيقة القاسية و مشاعر الندمـ التي باتت تجلد خافقه المرهف
بندر دمعت عينه تلقائيا من غير ما يحسـ ....
 
" ناقص بلاوي انا تطلع لي انت يا سلطان ياسفاه بك بس ياحيف عليك "
 
اشتد الوجع براسه
 
و مد يده يتخبط أي شيء على الطاولة اللي قريبة له ...
 
طاحت صورته .... طاح جواله ..... انكب كاس المويا ...
 
بندر : استغفر الله
 
سحب النور بشويش
 
و تذكر تحذير الدكتور له ما يكثر بنادول ومضاد ..لإن حالته ما تستدعي ذالعلاجاتـ ابد تستدعي خطوة اهم ...
 
بندر تذكر حكي الدكتور له ...
 
تضايق ..." وليش اضطر اني اسوي عملية الزراعة .. منيب حاجتها وش الحياة عاد ..!
 
الصوت الآخر : لا يا بندر لا تكون اناني فكر بأمك و اخوانك و خواتك و يمكن ابوك بعد بيفقدك ....!
 
بندر بحزن يقلب افكاره " لازم ابذل الأسباب و الباقي على الله و اتكلت على ربي وحده لا شريك له "
 
قطع جوه رنين جواله ...القى نظرة من بين ظلام الغرفة .. سعود يتصل بك
 
سعسود : سلام
 
بندر : و عليكم السلام هلا وغلا
 
سعود : كيفك
 
بندر : بخير يا عساك بخير انت شلونك
 
سعود : بخير هاه طمنا عنك
 
بندر بخيبة : ماشي الحال والحمدلله على كل حال
 
سعود : ياخي ردة فعل سلطان ما توقعتها خير شر
 
بندر تنهد : ما ينلام الرجال حط حالك بموقفه
 
سعود : بس ولو احس انو زودها ياخي خير يعني هو باخص انك ما تدري
 
بندر : الله يعين
 
سعود : تمرنا الليلة بالإستراحة
 
بندر : ابد مقدر تعبان مرهق بنوم مالي خلق
 
سعود : براحتك اهم شيء لا ترهق حالك
 
وقفل منه ..
 
 
بندر راح و غطسـ بالنوم مباشرة
 
-

 
 
(2)
 

<<؛؛ عندما تعصف رياح العذاب بمحيطات القلوب الرهيفة الوالهة ؛؛؛>>
 
 
زينة بوضع حزين تستلقي امام الشرفة الكبيرة و تنظر بعين يحدوها الأمل المعاق ..
 
نواف ناظرها ما يلمح غير لمعة شعرها البني فوق الأريكة ...
 
 
نواف بمشاعر حانية : احم احم
 
زينة مسحت دموعها و عدلت جلستها ... : حياك نواف
 
نواف يناظرها : يالله معك بس إلى متى و انتِ كذا من جد مالك داعي ترا
 
زينة تبتسم بهدوء : وش اسوي طيب
 
نواف يبتسم : ماقلت لك ارقصي و احضري عرض متاحف او غاليري ابيك بس تشقين هالكشرة شوي
 
زينة تبتسم : هههههههه م واهم شيء اني اضحك المهم انها تكون من قلب و إلا
 
نواف : درر يالغلاااا خخخخ بس ولو افرديها شوي بس عشاني طلبتك
 
زينة : إن شاءالله .......
 
نواف يقرأ الجريدة : يالبيه يالديرة و حشتني والله ههههههههه وحشتني زحمة الرياض
 
زينة و كأنها تذكرت : نواف وين روز ؟ كلمتهم او لا اذا ما كلمتهم ترا بحكي لابوي يجيبها
 
نواف يقلب الجريدة : ياليل و ش فيك انتِ .........؟ ما صارت فرصة و بندر دقيت عليه مغلق 24 ساعه
 
و سألت حجرف يقول انو معه إجازة ويمكن سافر هنا او هنا
 
زينة بعصبية : ياسلام يا سلام و انا وين اصرف ذالحكي !! بالطقاق يسافر للي يبي بس بنتنا نبيها يعني نبيها
 
نواف : هدي اعصابك يابنت
 
زينة وقفت : ياخي من جد مسخرة الحين البنت بنتنا يرفض يعطينا اياها ليش بصفته مين بس
 
نواف : مين اللي قال لك انو رفض هاه قلت لك الرجال مسافر و بس
 
زينة : لا تدق الحين عليه او تدري خلاص مشكور بقول لابوي يجبره غصب يرسلها مو برضاه
 
نواف رفع حاجب : يعني ترا هو اللي بيجي هنا و يوصلها بما انها امانه صعبه يرسلها مع أي احد
 
زينة " قلبها زادت نبضاته يجي هنا و بضطر اشوفه لا مستحيل مقدر على ذالموقف "
 
زينة بعصبية : والله بالطقاق يجي او يرسلها مع احد ميب فارقة معي اللي يهم انها توصل و بس
 
نواف " و اللي خلقني انها تحبه و ميته فيه والدليل هالألفاظ اللي طلعت " ...
 
يتبع ,,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم