بداية الرواية

رواية ساراقص اللهب -10

رواية ساراقص اللهب - غرام

رواية ساراقص اللهب -10

بو جابر : وبتظلين غريبه لو تلزقتي فيهم من اليوم لباجر ؛ يكون بعلمج . . بـ ألوه وحده يقدرون يودونا ورىآ الشمس بتهمة خطف بنتهم ! لا وخبله بعد !! ولو غادة ماتكلمت عادي نروح فـ ستين داهيه !! . . . . . علشان بس تعرفين أني متغاضي عن وايد شغلات علشان بس هالليله تمر على خير وما تصكين راسي لسنه جدام بهلـ موضوع !
فاطمة : لو سوّوها بشتكي أنا عليهم !
بو جابر بستهزاء : وشبتقولين أن شالله ؟ مايخلوني اجوف بنت طليقي ؟؟ اللي لا أنا أمها ولا هي بنتي !؟؟؟ فطووم كبري راسج ! منتي بزر علشان تاخذين كل شي بعاطفتج
فاطمة بجدية : لا ؛ هم يطقونها . . أيه يطقونها ولو أشتكينا عليهم بـ . . . ( سكتت ماعرفت شتقول أو بشنو تكمل )
بو جابر بستخفاف : كملي ! . . كملي يلا ؛ ليش سكتي !؟؟ حتى لو أشتكيتي عليهم ماراح تجي عندج ! لآنج ماتصيرين لها وأنا بالنسبه لها ريال غريب !!!
فاطمة أرخت نظرها بحظنها وقالت بعدها بسرعه : زين ع الأقل مايمدون يدهم عليها من يديد !
بو جابر : وأنتي شلج خصصص أبي أفهم !؟ أبي أفهم شلللج خصصص ؟؟؟؟ . . كيفهم بنتهم وهم حرين فيها !!! هي قالت لج أنهم يطقونها ؟
فاطمة بأمتعاض : لا ؛ تقول هي اللي طاقه عمرها . . بس أأدري أنها تجذب وماتبي تقول لي
بو جابر : دامها ماتكلمت ماراح ياخذون بكلامج !!! هي مرتاحه جذي خل يسطرونها لمية سنه جدام . . دامها ساكته مابيدج شي !!
فاطمة : بـس . . . ( غطت ويها بيدها وأنفخت بعمق ورجعت من يديد أتصيح )
بو جابر : أظن خلصنا اللحين من هالسالفة ؛ رجاءاً لا عاد تفتحينها معاي من يديد !! لآني جد جد زهقت منها من كثر ماأعيد وأزيد فيها وأنتي أذن من طين وأذن من عيّن ( عجين )

أستدار للاب توبه ورجع فتحه وهو يقول : قومي غسلي ويهج ؛ الصياح ماراح ينفعج . . ( يزفر بالخفيف ) أهتمي بعيالج بدل أهتمامج فيها !
اليوم التالي ؛

من أمس ماجاها نوم ؛ طول الليل ماغير تتصل بريلها وبولدها وبالأرقام الموجوده عندها من أرقام أحفادها . . وكلهم جوابهم واحد ما لقوها !!
لحد ماتفرقوا كلهم وكلن راح على بيته ع الفير !
حاولوا يبلغون الشرطة لكنهم قالوا أنهم مايستلمون أي طلبات تبليغ ألا بعد مرور 24 ساعه على الفقد !!!
وقلب أم أبراهيم مضطر يتقلب على نار لـ 24 ساعه أذا مارجعت يروحون يبلغون !!!
طول الليل وهي تدعي أنها ترجع سالمه للبيت مافيها شي ؛ وتدعي على سهام وحنان ومبارك اللي أغفلوا عنها وتركوها تضيع بكل غباء
أول ما طلع النور ؛ أقتحمت غرفة ولدها علشان يروح يبلغ
طبعاً ماقام ألا بعد طلعت الروح وهي تهزه هززز مب صاحي طيح جتفها !!!!
ويالله يالله بس أنقلب على ظهره وقال بكل برود الدنيا : ها ها هااااا ! شتبون على هالصببببببببببببببح !!
أم أبراهيم : هويت فــ جـ . . . . ( تداركت لسانها قبل لا تدعي عليه ) قوووووم لا بركتن فيك من ولد !! قوم بلغ الشرطة خل يجوفون بنت أخوك فـ أي داهيه ملتعنه
عبدالرحمن وهو ينقلب على بطنه ويقول بطفر : يالييييييييييييييييييل ؛! . . يمكن دعمتها سياره وله شي وأفتكينا من غثاها !!!! شلكم بعوار الراس . . يومها هني ماتبونها ولما اختفت ميتين عليها . . يأأخي أرسوا لكم على بر !!
أم أبراهيم وهي تسحب اللحاف بقوه : سياره اللي تدعمك وتهشم راسك قول امييييييـن ؛! هذي بنت أخوك ياللي مافيك لا نخوه ولا مرجله . . . ياللي ينقال لك عمها ؛ عمى يعمي عيونك !!!!!
عبدالرحمن بزهق وهو يقعد على حيله : أوهوووووووووووووو ! شهلـ غثىآ على هالصبح ؛ الواحد مايقدر ينام مثل الناس فهلـ بيت !! . . تعبان تعرفين يعني شنو تعبان !!! الليل كله قضيته أدور على العله بنت ولدج !!!!! خلاص ماعاد فيني حيل . . . خلوا أبوها يدورها وله بس فالح يتهنى مع زوجة الهنا وأنا أراكض ورىآ بنته ياعله للـ . . . وله ماأبي أقول !!!
أم أبراهيم : صير أحسن منه وروح بللللغ !!
عبدالرحمن وهو مازلت عيونه مغمضه : ماني أحسن من حد !!! أنا أخس واحد فيكم بس خلوني أنـآآآم . . حشىآ جبتها ونسيتها وأنا مادري !! ( يسحب اللحاف من قبضة يد أمه ) هاتي بس هاتي خليني أنام !!!! . . .
أم أبراهيم : ويههههههههههههد أن شالله ! أحاجيك أنا
عبدالرحمن بملامح معقودة ونفاذ صبر : يووووووووووووووه يمه ؛ طلعي وسكري الباب وراج ؛ ماني طالع ! خلاااااص أرتحتي ؟
أم أبراهيم : نـآآآآآآآآآآآآآم ؛ نآآآآآآآآآم عساك لنومه اللي مابعدها قومه يآآآآآآآآآآرب !!
عبدالرحمن : احسن !


طلعت من الغرفة ورجعت لغرفة ريلها
لقته قايم وخالص . . وكان يلبس غترته بأهمال
أم أبراهيم : ولدك مب راضي يروح يبلغ ؛ ينني !! طايح بسريره تقول وحده حامل ماهوب راضي يتحرك منه !!!!!
بو أبراهيم : خليييييه يولي بس ؛ قايل أنا من زمان مامنه فايد هالولد !!! . . أنا رايح اللحين أبلغ ! وأن شالله نلقاها !!! ( بصرامه ) وأن سمعت أنها طلعت مع أي حد بدونج لا أتلومين ألا نفسج !!!!!
أتبعته لحد ماركب سيارته وطلع من البيت متجه لأقرب مركز شرطة يبلغ !!
رغم أنه المفروض هو يرتاح بالبيت بحكم كبر سنه والشيب اللي تارس راسه ؛ ويطلع الشاب اللي ماتعدىآ الـ 34 سنه يدور !!!!
لكن شنقول ؟
حكم القوي !


رجعت لداخل البيت أول ماأختفىآ ريلها عن نظرها ؛ قعدت بالصاله وهي تاكل بنفسها
وتدعي على فلان وعلآن
وأولهم واللي متربع فوق عرش الدعاوي هو أبراهيم
كان له النصيب الأكبر
كل ماطرت ببالها سالفة غادة اللي مايدرون وين أرضها من سماها ؛ وأن الحبيب شايل مرته وعياله ومسافر . . لا ومسكر جواله بعد
تزيد من كمية الدعاوي والتحسب عليـه . . , زين ماتطب فيهم الطياره بالرجعه من كثر مادعت !



فـ بيت ثاني ؛

ماجاه نوم ؛ من امس وهو يتقلب على نآر !! . . أنصعق من أتصال يدته حصه اللي أتصلت عليهم تسأل عن غادة وفاجأتها أمه لما قالت لها أنها ماجاتهم من بعد الحفلة !!
اإول ماسكرت أنقلت خوف اليده لهم كلهم وأولهم سعد !!!
قاموا هو وأبوه حالهم حال أهل أبو غادة يدورون عليها
رغم أنهم فالأساس مايدرون وين يدورون بالضبط ؛ كل اللي عرفوه أنه غادة طلعت العصر ومارجعت . .
بدون مايقولون أهل أبو غادة ليدتها حصة أنها طلعت العصر مع بنات عماتها لمجمع وضاعت فيه !!!

سعد دار مراكز الشرطة والمستشفيات كلها ؛ وتم يلف حول منطقة بيت يدها ( يد غادة ) على آمل يلمحها بأي مكان !
وأبوه نفس حالته !!
لحد مافقدوا الأمل بأنهم يلمحون وحده تشابه هيئتها حتى . . .
رجعوا البيت على آنهم بيريحون وباجر يحلها ألف حلال
لكنه ماذاق طعم نوم ولا راحه ! هواجيس قشره قامت تحوم حول راسه
وأفكار سوده سيطرة على عقله
ماخلته يعرف لراحه طعم


ع 6 فز من سريره وطلع من غرفته كلها
ناوي يصحي ساره علشان تتصل بأهل غادة وتطمن أذا أرجعت وله لا
لكنه مالقاها فغرفتها
نزل الصاله لقاها تطقطق بأرقام التلفون . .
ماكلف روحه وصبح عليه ؛ اكتفى بأنه يقترب منها ويقعد بالقرب منها وينصت لحديثها
ساره بعد سكوت بسيط قالت بأندفاع : هلا هلا ام أبراهيم ؛ بشششري ! . . . . ( أسود ويها من اللي سمعته ) هآ !! . . للحين ؟؟! . . . . أ . . أوكييييييـه . . تكفيييين أذا حصلتوها عطونا خبر ؛ ريحونا ربي يريحكم !!!! . . أوكيييـه . . . سعد وأبوي مابيقصرون أن شالله !! . . . أوكيه . . مع السلامه ( بسرعه ) لا تنسين طمنينا !! . . . . فـ فمان الله
سعد بملامح معقودة باين عليها قلة النوم : مالقوها للحين ؟؟
ساره بقلق : مالقوها !!! . . أموت وأعرف وينها فيه
سعد بتنرفز وأخلاق خربانه : وذولا شلون يخلووونها تطلع جذي !! اللحين بالله شلون بنلقاها ؟؟؟
ساره تصرقعت من صرخته قالت : زين هد ! هد . . لا تحرق أعصابك ؛ بنلقاها ان شالله
سعد : شهدي الله يهداج بس ؛ خلوآ فيها أعصاب ذولا !!! من أمسسسس وأنا مب جايني نوووم قاعد وأأهوووجسسسس . . هواجيس زفته طرت لي قسم بالله !! ( يضرب على فخذه بقوه وهو قايم ) صج حاله أهلها ذوووووول . . دامهم مب قدر تربيتها ليش حاكرينها عندهم ؟!
ساره : وين رايح !!
سعد : وين بروح يعني ؛! بدور عليهـآآآآآ
ساره : أبوي راح يبلغ من شوي ؛!
سعد : وأنا أقعد هني شسوي ! أكل فنفسي بس . . !!! بطلع احوس بالشوارع ع الأقل أحس أني سويت شي . . .




بيت بو أبراهيم

صوت رنين الجرس أرتفع داخل البيت ؛ قامت بسرعة رغم الصعوبه الكبيره اللي واجهتها لين وقفت على حيلها . . وطلعت تفتح الباب على أمل تلاقي غادة داشه وتزفت فيها لين تشفي غليلها
لكنها أول مافتحت الباب أنصدمت بيوسف داش : السلام عليكم ( باس راسها )
أم أبراهيم : وعليكم السلام والرحمه ؛!
يوسف : ها ؟ رجعت !!!
أم أبراهيم وهي تسكر الباب وراه : لا !! للحين على حطت أيدك ( رجعت للمره المليون ) حسبي الله عليكم يا سهام وحنان ومبارك جان صار فيها شي !!
يوسف بتعب بادي على ملامحه : لا أن شالله خير ؛ بلغت مركز حولكم . . بس قالوا يبون صوره لها علشان يتعرفون عليها . . . . والصور الموجوده ببيتنا كلها لها وهي صغيره ! ماتنفع يعني
أم أبراهيم : ماعليه ماعليه ياولدي ؛ يدك راح . . . أن شالله خير
يوسف وهو يتذكر سهام ويقول بغليل : حاس ودي اكمل حرتي فيها !!!
أم أبراهيم : والله أنا اللي ودي اكمل حرتي فيها ؛ جان جبتها معاك خل أعطيها كم طرااااااااق يشفي غليل !!
يوسف بدون نفس : وين اجيبها !! مب طايق اطل بويها حتى . . . خليها ملتعنه بـ غرفتها أبرك
أم أبراهيم بعد ماتمتمت بأستغفار بسيط : تفضل تفضل ؛ شبلاك واقف

يوسف ماعارض ؛


بعد فترة بسيطة من قعدته مع يدته بالصاله ينتظرون أقرب أتصال ؛ أنظم لهم يده اللي رجع و ويهه مايبشر بخير

كانت الساعه 8 لما أنرن الجرس وقطع ثرثرة يدته اللي ماسكتت كل شوي تسب حد
مره تسب خاله أبراهيم
ومره خاله عبدالرحمن
وتقلب على مبارك وحنان وسهام آخته
كانت بتقوم تفتح لكنه سبقها ؛ طلع للحوش ومن فتحه حس بالراحه هبت بويها لما جافها واقفه عند الباب وتطالعه بذهول
عقد ملامحه بغضب على عكس اللي حس به وصرخ فيها بتنرفز : أأأأنتي وييييييييييينج فييييييييييييه هاا !!! ومع من هايته ؟؟
غادة رجف قلبها ماقدرت تتكلم ؛ قامت أتأتأ من الخرعه ومن هالهيبه اللي فتحت لها الباب
جات عين يوسف على واحد واقف ورىآ غادة ؛ بدون أدنىآ تفكير سحب غادة من معصمها لداخل البيت وخلاها وراه وطالع الريال بنظرة أشبه مايقال لها نظرة غيره
قال بحده : من أنت !!
مايمديه يجاوب ألا يطلع له طيف فاطمة . . من جافها فهم السالفه
وصلهم صوت أم أبراهيم اللي من جافت غادة حست كأنه حد رش عليها ماي بارد طفىآ به نار كانت مشتعله بجوفها
ألتفتت غادة وراها وهي بحالة ذهول
جافت يدتها جايه بسرعه من بعيد ؛ أرتعب قلبها . .
أنكمشت على روحها وتراجعت خطوات للورىآ لدرجة أنها دعمت بيوسف اللي واقف وراها بالضبط
غمضت عينها بقوه أستعداداً للكف الحامي اللي بيجيها
لكنها أنصدمت لما لقت نفسها طايحه باحضان يدتها ؛ اللي حظنتها بقوه وهي تنثر كلمات الشكر لله على أنها رجعت سالمه !!!
رجعت فتحت عينها تدريجياً بنبضات متسارعه , هذا اخر شي توقعته !!

بعد ماأرتاح قلب يدها ويدتها ؛ سمعت يدتها تهاوش فأمها وتصارخ . . وريلها يحاول يبرر موقف مرته
تدخل يدها ينهي هالنقاش بصعوبة
وهي مستغربه هالكره الغير طبيعي من ناحية يدتها لأمها ؛ أكسرت خاطرها خاصه وهي مب قادره أتكلم
اللهم تطالع غادة وترجع تطالع يدتها ؛ وريلها هو اللي متكفل بالكلام
سمعتها تودعهم وتراجعت خطوات على أنها بتطلع ؛ كان خاطرها تمنعها من الروحه . . كان خاطرها ع الأقل تحظنها قبل لا تروح
لكن يدتها ماسمحت لنظراتها هي وأمها تتقابل أكثر من جذي
أول ماصاروا برى البيت سكرت الباب على طول
أرخت نظرها بضيقه . . مسكتها يدتها بأهتمام ومشت معاها لداخل
قعدتها بالقرب منها وأبتدت معاها سين وجيم
شصآر
وشسويتوا
وشقلتي لها
وشقالت لج
و ؛ و ؛ و . . . . !!
وهي ترد باجوبة قصيره مختصره ( ماصار شي ؛ ماسوينا شي ؛ ماقلت شي ؛ ماقالت لي شي . . . . . )
يدتها : شصار بالمجمع ؟ شلون ضعتي !!!!
غادة تذكرت للمره الألف المجمع والخمس شباب والخوف ؛ نبض قلبها من يديد , طالعت يدتها . .
خافت تتكلم وتقول عن اللي صار بالضبط , تنضرب
وخافت تسكت ويكتشفون من نفسهم وهم تنضرب
يعني فالحالتين بتنضرب يعني بتنضرب
غادة بخوف ونبرة مكسوره : سهام وحنان هم السبب , راحوا وخلوني . .
أم أبراهيم وهي تقربها من حظنها وتحظنها براحة بال : ماعليه ماعليه ؛ حسابهم عندي ذولا . . أنا أوريج فيهم . . !!
غادة أستغربت من هالأهتمام اللي نازل عليها . . وكثرة التلملم اللي خذته من دشت !!
لو تدري السالفة جذي ؛ كل يوم بتضيع علشان تحصل هالأستقبال
تذكرت الأستقبال
واللي فتح لها الباب
أبتسمت ؛
وأسترجعت كلماته
وأبتسمت أكثر
غمضت عينها براحه بصدر يدتها
وصورة يوسف مرتسمه فالظلام
كان معصب !
أكيد بيعصب
حبيبته ضايعه ! ومايدري وينها . .
شي طبيعي يعصب ويثور ؛ وحلاله لو يزفت فيها بعد
لآنه بالأخير ماسوىآ هذا كله ألا لأنه يحبها
على قولتهم ضرب الحبيب مثل اكل الزبيب
وهواش يوسف احلىآ من الزبيب حتىآ !!! رغم أنها ماتعرف شنهو الزبيب أصلاً


سمعت صوته قطع هالهدوء : يلا يدتي أنا رايح ؛
غادة نقزت من حظن يدتها جنها ملسوعه : هاااااااا ! شنو تروووح . . ماقعدت معاك ؟
أم أبراهيم بحده : غـآآآآدوة !
غادة ليدتها : شنوووو ؟ شقلت !
أم أبراهيم ليوسف : أوكي يابوك الله معاك ؛ تعبناك معانا . . !!
يوسف : شدعوه يدتي ماسويت شي ! ( ألقىآ على غادة المبتسمه أبتسامه عريضة مايدري أشسببها نظرة خاطفه ورجع طالع يدته ) يلا مع السلامه
أم أبراهيم : الله معـآكـ ياولدي يحفظك الله . . . . . . . . . . . . .
مايمديها تكمل جملتها ألا تفز غادة من أحذاها بسرعة الصاروخ ورىآ يوسف اللي طلع من الصاله وهي تنادي بأسمه
أم أبراهيم بسرعه : غـآآآآآآآآآآآآآآآآآدة ؛ غدووووي ومررررررررررررض !!


توقفت خطواته بالحوش لما سمعها تناديه
وقفت جدامه ببتسامه عفويه عريضة وقالت : خفت علي ؟!
يوسف عقد ملامحه وقال بستنكار : نعم ؟!
غادة وهي تحط يدها على رقبتها بخجل : أسفه أذا خرعتك
يوسف مايدري ليش كان وده يضحك على شكلها وهي شوي وتذوب مكانها !
هز راسه بتفهم وهو مازال محتفظ بنفس الملامح الجديه وعطاها ظهره مبتعد
رجعت لحقته من يديد : يووووووووووسف يووووووووووووسف !!!
رجع طالعها
غادة بنبرة متوتره خجله وفرحانه : مـ . . ـع السلامـــه . . !
مارد عليها عطاها ظهره متجه لباب الحوش فتحه وهو يسمعها ترجع تناديه للمره الألف
لكنه طنش وسوىآ نفسه ماسمعها وسكر الباب وراه ؛
غادة عقدت ملامحها : يييييييييييه ! ماخلاني أقول له أني أحبه مثل مايحبني . . خايسسسس واحد
راحت لباب الحوش بتفتحه ؛ غصب طيب تقولها له
لكن أول مالامست يدها الباب بتفتحه جاتها صرخت يدتها الغاضبه : غدووووووووووووووووي ويهد ! تعالي هني أجوووف !!!
غادة تصرقعت ؛ أستدارت ليدتها وهي تقول برجىآ : بقول له شي ؛ تكفييييييييين
أم أبراهيم وهي تتعدىآ باب الصاله بخطوتين : تعالي ومرض ؛!! لاحقه الصبي لعند باب الحوش . . . لا روحي معاه بيتهم بعد
غادة بفرحه : واللللللللللللللله ! . . أرووووح ؟؟؟؟
أم أبراهيم وهي شوي وتزوع جبدها من الصراخ : تعآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلي هني أجوووف !
غادة تسمع صوت سيارة يوسف تعلن عن أنطلاقه لبيتهم قالت وهي مبوزه : أأأأأأأففف زين ؛!



فالسيارة عند يوسف
طلع جواله وطرش مسج لبدر
( أرجعت ؛ كانت عند آمها )


عند بدر ؛ كان فبيتهم نايم . . ويشاخر بعد . . .
وصل له صوت نغمة المسج ؛ أو المفروض تكون نغمة مسج
لكن اللي يسمعها يقول عرس !!!
بدر وهو يتقلب بفراشه بنكد : أوووووووه !
مد يده لجواله وخذاه بنوم
فتح المسج وهو شبه فاتح عينه
قراه بصعوبة
حك راسه بخمول وهو يقول : منهي ؟!!
غمض عينه من يديد بتعب ورجع فتحها وقرىآ المكتوب مره ثانية
وبعد أقل من ثانية أستوعب . . بخمول وهو يحك راسه بقوه : آهـآآآآآ ؛ غدوووي !!!! شبلاآني متنح
رجع الجوال مكانه وهو يتثاوب وناوي يكمل نومه ؛ مايمدي الجوال يترك يده ألا يوصله صوته وهو يصطدم برخام أرضية الغرفة ؛ دبت فيه الحياه فجأه وفز من سريره بسرعه , مد جسمه لتحت وشال جواله اللي أنرضخ رضخه محترمه . .
عقد ملامحه : لحوووووووووووووووول ! هذي خامس مره يطب فيها . . !! لا بالله تشلخ
رجع تسند على سريره وهو يثاوب بعمق ؛ جاف الساعه لقاها 8 وشوي . . تذكر الدوام وغثىآ الدوام
بدر وهو عاقد ملامحه بضجر : أوهووو ! ماني مدااوم اليوم . .
راح صوب لستت الأسامي وطلع أسم واحد من الشباب اللي يشتغلون معاه بنفس القسم
أول ماوصل له صوته من على الطرف الثاني ؛ قال له أنه مب مداوم اليوم بسبب ظروف عائلية ولو قدر يغطي عليه خل يغطي
تفهم الوضع رفيجه . . رغم أنه كان باين بصوته عدم الرضىآ والأقتناع . .
؛ جا بيتصل على يوسف ياخذ منه السالفه بالتفصيل لكنه تراجع
( لا جفته يصير خير ؛ )



مر الوقت هآدي بالبيت ؛ خاصه بعد ماأرتاحت القلوب . . .
وآبتدت الشمس تغرب معلنه بداية ليله يديده
كانت بالمطبخ أتصب لها عصير لما وصلها صوت يدتها تناديها باعلى صوتها من الصاله , خذت القلاص بسرعه وطلعت تركض فيه لصاله
تكتكت شوي على يدها
أم أبراهيم : تعالي ردي ع التلفون ؛!
غادة وهي تمسح بقايا العصير المتعلق بأناملها بجلابيتها : ليش أنا ارد !!
أم أبراهيم : بيت خالج عبدالله ؛ أكيد بيسألون عنج . .
غادة بحماس قعدت أحذى يدتها وحطت القلاص جدامها وردت بحماس : ألووووووووووووووووووووه ! . . . .
وصلتها صرخت ساره : أنتي وييييييييييييييينج فييييييييييييه !!!
غادة تطالع يدتها بعلامة أستفهام : أنا هني !؟؟؟
ساره : وينج أمس ؛! متنا متنا واحنا ندور عليج
غادة ضحكت بعفويه وهي تقول : هههههـ ؛ كنت عند أمي . . . ( ببتسامة عريضة ) خفتي علي ؟؟
ساره : لا ماخفت زين ؛ ( تزفر براحة ) صبيتي قلوبنا !! وبكل بساطه تقولين خفتي علي

تعالت ضحكات غادة على ساره اللي قاعده أتزفها ع الطرف الثاني ؛ بينما يدتها قاعده تتأملها شلون تتكلم بفرح
وهي تحاول تهدي بنت خالها اللي مولعه عليها . . جافتها أسكتت شوي كأنها تنطر حد وبعدها رجعت تكلمت بمرح أكبر
الظاهر أنه ساره عطت التلفون لآختها . . . .
مع مها ؛ زادت جرعات ضحكها الرنان . . وزاد مرحها العفوي
ورجعت سكتت من يديد . . . وتكلمت بنفس النبرة مع ساره اللي رجعت خذت السماعه
أول مره تنتبه أنها كبرت !!
ماعادت غادة البزر !
مررت نظرها عليها من شعرها المنفوش والقذله الواقفه كالعادة لحد جلابيتها الفضفاضه اللي تخفي تقاسيم جسمها باطرافها المتوسخه بسبب الزرع المبلل اللي تسقيه كل دقيقه . . !!
أنتهاءاً بريلها الباهته بسبب الغبار اللي تارس الحوش !!!!
( وينه أبوج يجي يجوف بنته اللي قاطها ولا هو بداري عنها ! يجوفج شلون كبرتي وصرتي مرررره ! )
سكرت التلفون ونقزت على يدتها : تكفييييييييييييييييييييين تكفيييييييييييييييين بروح يوم السبت بيت يدوووه ؛ تكفييييييييين !!!
بحركتها هذي قطعة تأملها ؛ لزقت بالطوفه من قوة نقزتها وقالت : ومن قال لج لا اللحين !!
غادة بفرح وهي تبتعد عنها : يعني بروووح ؟؟؟
أم أبراهيم : بتروحين ؛ بس نفس ماقلت لج شـ . .
غادة بسرعه : أعرف أعرف . . شيلتي ماتطيح من على راسي ؛ ووين مااجوف الحريم قاعدين أقعد . . . . !! والله والله مابسوي شي غلط
ام أبراهيم : ياخوفي ياغدووي ؛! هالمره مب يدج وعمج اللي بيرضونج !!! لا ! أنا اللي بذبحج لو رجعتي بسواد وي
غادة وهي تحط سبابتها جدام شفايفها بحلفان : والله والله والله والله والله مابخليج تعصبين ؛ بقعد شاطره بمكاني !!!
أم أبراهيم ببتسامة على هاللكنه الطفوليه : زيين ! بنجوف
غادة وهي تنقز عليها وتحظنها بقوه من يديد : فديييييييييييييييييييييييييييييييييييييتج !


يتبع ,,,,

👇👇👇

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -