بداية الرواية

رواية ساراقص اللهب -9

رواية ساراقص اللهب - غرام

رواية ساراقص اللهب -9

الساعه 10 فالليل
صفوا السياره فالبيت وقال مبارك بحده : الله يعينا على يدوه اللحين !!!
سهام بقلب مقبوض : الخايسه قلت لها لا تتحرك من مكانها . . !!!!! اللحين شبنسوي
مبارك وهو يبند سيارته بدون نفس : نزلوا بس نزلوا !
نزلوا حنان وسهام اللي ميتين من الخرعه
ماتوقعتها تعاند بهلـ شغله بالذآت لآنهم عارفينها خوافه درجة أولىآ ؛ خاصه بالأماكن اللي فيها ناس وايد وماتعرف من هالناس ولا واحد منهم !
بغوها طرب صارت نشب !
كانوا بيخلونها تعاف العافيه ويوقف قلبها ولما يجونها تتعلق فيهم وتترجاهم مايهدونها بروحها من يديد
وبجذي تسترجع سهام كرامتها وهي تجوف الخوف على وي غادة والرجىآ . . لكن اللي خططت له أنقلب على راسها
خلصوا تبضع بعد ساعه كامله ولما راحوا لها مالقوها
سألوا الويتر أذا يعرف وين راحت
قال أنه في واحد جاها وراحت معاه
أنصعقوا الثنين ؛
واحد جاها وراحت معاه !!!!
وقف قلبهم . . على طول جا فبالهم أنه واحد قص عليها وخذاها معاه وهي مثل الهبله راحت وياه ! . .
أتصلوا على مبارك وداروا المجمع كله يدورون عليها لكن بدون فايدة !
مالها أثر !
كأن الأرض أنشقت وبلعتها
أول مادخلوا داخل حطوا أغراضهم على جنب ؛ وحذف عليهم مبارك القنبله
غادة مفقودة !
ومايدرون وين راحت ! أو مع من
وبكل غباء قالت حنان أنه لما سألوا الويتر قال لهم أنه في واحد خذاها وراح
ثار جنون اليده . . قامت بسرعه لما درت أنهم رجعوا بدونها . . بدون حفيدتها
هاجت بوي سهام وصارخت فيها وطالها كفين كل واحد أقوىآ من الثاني من زود العصبيه ولولا أن بناتها مسكوها جان كملت عليها
أم أبراهيم بعصبيه : وشلون تخلونها برووووووووووووحها !! هآآآآآآآآآآآآ ؟ شلوووووووووون ! . . شلون بكل قوات عين ترجعون البيت بدونها !؟؟؟؟؟ . . وبكل قلة حيآ تقولين لي جا واحد وخذاها ! جذي بكل بساطه . . . ( تضرب على فخذها ) يااااااااااااااااااااااااااااامصيبتج يا مريييييييييييييييييييييييم ! يا مصيييييييييييييييييييييييبتج . . بنتي طالعه مع واحـــــــــــد مانعرف منهو ! والله العالم شتسوي اللحين !!!!!! ( تصرخ فيهم ثلاثتهم ) والله أن مارجعت غاده البيت اليوم لا أتلومون ألا نفسكم ( صرخت بمبارك ) شتنطر واقف هني ! طس دورها لا بارك الله فيكم ولا فالساعه اللي طاوعتكم فيها . . .
طلع مبارك من الصاله وويهه ألوان من الغضب والفشله وماخلىآ دعوه مادعاها على أخته وسهام وغادة فوقهم
دخل الميلس على الشباب وقال لهم السالفه ؛ علشان الكل يدور معاه !!!
أرتخت ملامح يوسف من الخبر !
وأنصعق بدر !
والباقي أندهشوآ !
وكمل اليد أسطوانة مرته ؛ وزفت بأسلاف أسلاف مبارك !! خلاه يتحسف أنه فكر يطب الميلس !!
وبعد أقل من 3 دقايق توزعوا الكل بسيايرهم يدورون عليها !!!!!
قامت أم أبراهيم ودشت داخل لغرفة ولدها ؛ طقت الباب بقوه لحد مافتح لها متسندر بسبب نومته من الظهر وصرخت فيه يروح يدور غاده !
طيرت أبو النوده من قالت له هالخبر
رجع دخل داخل بدل وركب سيارته وطلع يدور . . حاله حال الباقي
بينما العمات مسكوا التلفون وأتصلوا على خواتهم اللي ماجوا اليوم . . يسألونهم أذا غاده عندهم وله لا ؟
والبعض الثاني أتصلوا على بيت أهل أم غادة . . على أمل أنها تكون عندهم لكن هم بدون فايدة !!
كانت كأنها فص ملح . . . . . .  . . . . . . وذآب !


 الرقصة الرابعة 

أين أذهب ؟
أرغب في الرحيل
وأشعر أن أقصى بقاع الأرض ؛ لن تشفي غليل هربي
شتات

البعض تعب من البحث فقرر يرجع لبيته يرتاح له شوي ؛ وباجر يفكر أذا يرجع يدور وله غيره راح يتكفل بالموضوع !!
بينما البعض الثاني مازال شاد الهمه ! ومن لمح الوقت تأخر قرر هم يرجع لبيته يريح وباجر يكمل بحث
أم الباقي ؛ كانوا مواصلين البحث
سألوآ عنها فالمستشفيات
ومراكز الشرطه
لكن بدون أي نتيجة . . . مازالت مفقودة !!
ومالها أإي أثر

دخلت حوش البيت بخطوات حذره وهي تتلفت حولها , وتطالع كل شي يحيطها بذهول . . . تغير المكان وايد ! وماعاد اللي ذاكرته قبل وراسمته براسها
حست به يمسك يدها ويسحبها معاه لداخل وهو يقول : أمشي خل اوريج بيتنا !!
تبعته بخطوات متسارعه لحد ماأختفت عن نظرهم
سألها وهو يقفل سيارته : متأكده ماتبين تطمنين أهلها !؟
فاطمة وهي واقفه بالقرب من ريلها : آيه متأكده ؛ لو دروا أنها عندي بيجون ياخذونها بأسرع وقت . . ( برجىآ ) وأنا من زمان ماجفتها
طالعها بنظرة ثاقبه وقال : ماأبي أتمشكل معاهم ! شاري راحت بالي أنا
فاطمة برجىآ : الله يخليك ! بس اليوم . . وباجر أنا بنفسي راح أرجعها لهم
بحده وجدية أعتادتها بصوته : لاآ ! . . بيتهم ماتطبينه !! . . . شيضمني ماتتصادفين مع طليقج !؟؟
فاطمة تغصصت من كلمته !
ياهلـ طليق اللي يغار منه غيره مب صاحيه
قالت : زين أنت وصلها !!! بس أهم شي تنام بحظني الليله !
بنظرة ثاقبة ولهجة حاده قال : مادري ليش مهتمه فيها هالكثر ؛ ماأجوف أهتمامج هذا بجابر و أحلام !؟؟
فاطمه حطت يدها على صدرها بدهشة : أنا ؟! . . كلهم عيالي ! ومحبتهم وحده
بجدية قال : لولا جابر ! وله جان مارضيت أجيبها معانا البيت . . صراحه أنا واحد أخاف على عيالي منها
فاطمة ( أم جابر ) : مو لهدرجة عاد !!!
بو جابر : لهدرجة ونص بعد ؛ هذي عقلها ضارب !! باجر لا سوت فيهم شي بقعد أندب حظي مثلا ؟؟ ( ينهي الموضوع لما لمحها للحين ودها تناقشه فيه ) المهم المهم . . ماأبي أسمع زيادة حجي ! اليوم مروق لا تعكرين مزاجي . . . أذا بتنام ! تنام بغرفة الضيوف عيالي ماتنام معاهم !!
تركها وراه وتعداها لداخل
بينما هي تبعته بأنكسار وذل
دخل الصاله ونادىآ على ولده بأعلى صوته : جـآآآآبر !! . . جـآآآآآآآآآآآآآآآآبر !؟؟؟
ماحصل رد !
درىآ أنه خذىآ أخته الفرحان فيها ووداها فوق
ركب الدري وتوجه لغرفة ولده ومثل ماتوقع
لقاه قاعد على ركبته جدام التلفزيون ومطلع أشرطة السوني كلها يستعرضهم جدامها بفرح
قال بصرامه : جابر ! شقايل أنا ؟؟
جابر ألتفت على أبوه بسرعه : ها .. !!!! . . نعم ؟!!
بو جابر بحده بعد ماألقىآ نظرة على غادة اللي تقلب بأشرطة السوني بأندهاش من هالأختراع العجيب : خذها ونزلوا الصاله آجوف . . ! بسرعه !!
جابر : بس يبآ ؛ نبي نلعب سوني !!
بو جابر بعد ماعطاه نظره قويه : أظن في تلفزيون تحت !
جابر : أ . . . . . .
قاطعه بشده وصوت شبه مرتفع : لا تطولهـآآآآآآآآ ! خذها وأنزل بسررررعـآآ !
غادة ألتفتت بسرعه على ريل أمها اللي علآ صوته وطالعته بنظرات ؛ ليش أنه علآ صوته على جابر
قالت وهي تقوم وتلقط السيديات : قوم قوم نجوفهم تحت !
جابر قام معاها وهو منحرج من قلب . .
ولقط اللي بقىآ من الأشرطة وطلع ورىآ غادة بعد ماأضطر يمر بالقرب من أبوه اللي واقف بنص الباب وعطاه نظرات أحرقت كل ذرة بجسمه
جابر ؛ 12 سنة . .
دخلت الصاله ولمحت غادة تنزل مع جابر من ع الدري
أبتسمت بحزن على حالها اللي مايسر , أقتربت صوبهم وسألتها : تبين عشى ؟
غادة طالعتها لفتره بسيطه , بعدها جاوبتها وهي تدفن نظرها بالسيديات : لا !
جابر بحماس : تبين أيس كريم ؟؟
غادة طالعته وأبتسمت : أ .. أيه !
جابر يقوم بسرعه : أوكيه دقايق . .

راح للمطبخ وبعدها بدقايق رجع لصاله وهو شايل ملتين صغار بهم أيس كريم
مد مله لغاده وأحتفظ بوحده له
ركب السوني وشغلها ؛ وأبتدىآ يعلمها شلون تلعبها
وهي تطالع بأندماج وأبتسامه حلوه متربعه على ويها
مر الوقت عليهم سريع ماحسوا به ألا لما أنطفىآ التلفزيون فجأه على يد ريل أمها اللي قال بصرامه : تأخر الوقت ؛ ( يوجه الكلام لولده ) قوم نام . . ( يطالع غادة ) أمج تنطرج فوق !
غادة أندهشت من حركته طالعت جابر تنطره يعترض ! لكنه شال عمره بطاعه وراح لداخل بعد ما قال لها مبتسم : تصبحين على خير ؛ أجوفج باجر
وتلاشىآ طيفه من جدامها !!!
لهدرجة يطيع أبوه ويهابه !
قامت هي بعد ماتلاقت عينها بعيون ريل أمها الجاف
وطافته متجهه لدري ومنه لفوق . . لقت أمها فأنتظارها ؛ خذتها لغرفة الضيوف اللي كانت سابقاً غرفتها
فاطمة ببتسامه وهي تسكر الباب وراها : تذكرين هالغرفة !
ما حصلت جواب من غادة ؛ اللي تمت واقفه تنقل نظرها بالمكان بهدوء
فاطمه أقتربت منها وحاولت تلطف الجو : فصخي عبايتج ودشي سبحي !! جهزت لج ثياب . .( بأحراج خفيف ) أهي ثيابي . . بس راح تجي عليج !!!
غادة هزت راسها بالأيجاب بدون ماتنطق بحرف
خذت الثياب ودخلت الحمام تسبح مثل ماطلبت منها آمها , وبعد فترة مب طويله طلعت وهي حاظنه نفسها بالخفيف بعدم رضىآ على الجلابيه اللي لابستها
فاطمه اللي كانت قاعده على طرف السرير ألتفتت وراها لما سمعت صوت باب الحمام ( الله يعزكم ) ينفتح ؛ أبتسمت بحب وقالت : مشالله ! لا آله ألا الله , ماأبي أنظلج
غادة وهي تطالع لبسها قالت بملامح معقودة : أبي جلابيه ثانية !
فاطمه بتعجب : ليش ؟؛ هذي مب عاجبتج !؟؟
غادة تشيح براسها عنها : لا ! أبي وحده ثانيه
فاطمة : بس هـذي . . . . . .
غادة قاطعتها بسرعه حاده : يدوه ماترضىآ ألبس جذي !!!
فاطمه بستغراب : وشفيه لبسج ؟ اأنتي بتنامين اللحين !!
غادة : أوكيه أوكيه خلاص . . ماأبي منج شي . . برجع ألبس ثيابي اللي مساع
جات بتدخل الحمام لكن صوت أمها وقفها : لحظة غااادة !!
طالعتها تنطر تسمع كلامها
فاطمة وهي تقترب منها قالت وهي تمسكها من ذراعها بحنان : خلاص ؛ بعطيج جلابيه ثانيه . . بس لا تزعلين ( أبتسمت بويها بحنيه أكبر ) أوكيه ؟؟؟
غادة وهي تنزل نظرها بالأرض وتقول بصوت هادي : طويله ؛ . . !!
فاطمه تسايرها : وطويله بعد ؛! ( بتسائل ) شي ثاني ؟؟؟
ضمت شفايفها وهزت راسها بمعنىآ ( لا )
طلعت من الغرفة لغرفتها علشان تجيب لها جلابية ثانيه أطول من هذي اللي توصل لنص الساق
بينما غادة حست بحزن أجتاح صدرها ماتدري من وشو !!
كانت مستانسه من شوي مع جابر
لكن وجودها مع أمها بروحها مضايقها
وحنان أمها المتأخر كاتم على نفسها
وينها من زمان ؛
أحتاجتها أكثر قبل !
ماكانت تلتقي فيها ألا أذا هي حنت وحشرتهم أنهم يودونها لها
وغصباً عليهم يخلونها تزورها وترجع بفترة قصيرة حتى ماتتسمى زيارة
لكن ومن بعد ماكبرت
ماجافتها كلش !
حست برغبة بأنها تصيح ؛ لكنها مسكت عمرها رافضه الفكرة
تذكرت اللي صار بالمجمع
والخوف المجنون اللي أعتراها
واللحظة اللي أنقذها فيها ريل أمها من الوضع المزري اللي كانت فيه
بغت تنقز بحظنه وتتعلق فيه من الخوف ؛ لكنها تمالكت نفسها على آخر لحظة
صحيح وقفت وكانت على وشك تنفذ اللي فكرت فيه
لكنها مسكت نفسها بالقوه وتراجعت عن هالفكرة ؛
اللهم طالعت فيه بعيون دامعه وشفايف ترتجف وشهقات متقطعه بين كل دمعه والثانية
خرعته !
سألها مع من جايه
قالت له أنها جات مع بنات عماتها
وهم راحوا وخلوها
وماتعرف شلون ترجع البيت
ولا حتى شلون تطلع من هالمكان
أشرت له على الشباب اللي تحرشوا فيها
وخرت له السالفه كلها
ألقىآ عليهم نظرة بعثرت كيانهم الخمس
وكل واحد قام يتصدد جنه ماسوىآ شي
خذاها وراح صوب مرته وولده وبنته اللي كانوا واقفين قريب من الكوفي
أول ماجافت أمها راحت تركض صوبها وحظنتها وهي تصييح بصدرها بكل قوتها
مب شوق لها
ألا من قوة الخوف اللي أعتراها مساع
خذوها وطلعوا من المجمع ؛ وأصرت فاطمة أنه غادة تجي معاهم ! دامهم قاطينها بالمجمع هالحزه
أكيد ماراح يهمهم غيابها
أعترض فالبداية زوجها لكنه رضخ بالأخير مع توسل جابر له اللي طق صحبه مع غادة وتم يسولف معاها لحد مانشفت دموعها

قطع حبل أفكارها الطويل دخول أمها بجلابيه ثانيه
رفعتها جدام غاده وهي تقول : هذي أوكيه ؟!! . .
غادة بعد ماألقت نظرة عليها قالت : أ . . أيـه !
خذتها ورجعت دخلت الحمام تبدل
أنسدحوآ أحذىآ بعض
غادة نظرها مازال تحت ؛ تطالع بالفراغ
بينما فاطمه عينها مانزلت عنها . . مررت يدها بحنان على راسها وقالت : شلونهم معاج ؟!
ماجاوبتها
فاطمة تتنهد بالخفيف : مرتاحه معاهم ؟؟
سكتت شوي وكأنها تفكر بعدها هزت راسها بالأيجاب
فاطمة بشبح أبتسامة : ماأشتقتي لي ؟
صكتها غادة بنظرة قويه بدون ماترد
فاطمة حست نظرتها أجتاحت قلبها بقوه . . سكتت شوي تحاول تستجمع اللي بقىآ فيها من قوه : يعاملونج عدل ؟؟
غادة هزت راسها بالأيجاب بسرعه
فاطمة بحزن خفيف : ليش ماتتكلمين معاي ؟!!
غادة : ماأبي أتكلم
فاطمة ببتسامة حزن : زعلانه مني ؟؟
غادة : أبي أنام !
فاطمة تمسك ويهه بلطف وتقول : لو تعرفين أسبابي رآح تعذريني !!! مو بيدي والله مو بيدي
غادة بغضب بان بملامحها فجأه : بيدج ؛ بس ريلج أهم
فاطمة عقدت ملامحها بقوه : من قال لج هالكلام !
غادة : أنا أعرف كل شي ؛ قلت لج لا تخليني . . بس خليتيني !!! قلت لج يطقوني . . وديتيني لهم . . .
فاطمة أرتخت ملامحها من قوة كلامها قالت بمحاولة لتبرير موقفها : غصباً علي !
غادة بأنفعال بسيط : مافي شي بالغصب , لو عمي ياخذ جابر بالغصب منج أو أحلام . . أكيد ماراح تخلينهم . . راح تلاحقينهم وين مايروحون . . . لآنهم عيالج وأنتي تحبينهم
فاطمة بغصه : أنتي غير !
غادة بأنفعال أكبر : اكييييييييييييييد غير ؛ لآني مينونه !! .. لآني مينونه لازم ما يكونون لي ام وأبو . . . لآزم الكل يطنز علي ويضايقني ويطقني لآني بس مينونه . . . لآني مينونه لآزم دايماً أكون غير
فاطمة بضيق وهي تستطعم الألم من نبرة كلامها : اأ . .
غادة أنقلبت لصوب الثاني وعطتها ظهرها وهي تقول بصوت هامس مكتوم : أبي أنـآآم . . . .
لمحت فاطمة كدمة واضحه برقبة غادة من ورىآ مختفي جزء كبير منها تحت الجلابيه
انقبض قلبها ؛ مدت يدها بتلمسه لكن اول ماأوصلت أصابعها لجلد غادة قامت بسرعه من ع السرير وقالت بغضب : أذا بتضايقيني مابنام معاج !!
فاطمة قامت قعدت على حيلها وقالت بعيون متسعه : من اللي ضاربج !؟
غادة : مب شغلج !! . .
فاطمة قامت وراحت صوبها ؛ لفتها بقوه خلتها تعطيها ظهرها . . ونزلت الجلابيه من ورىآ تجوف أمتداد هالكدمه !
أنصعقت من قلب من اللي جافته
كانت هالكدمة متضاعفه ألالأف المرات بأجزاء متفرقه من جسمها ! مب بس على رقبتها
لفتها صوبها من يديد وقالت بأهتمام وخرعه بانت بويها : من اللي سوىآ فيج جذي !!!!
لمحت عيون غادة متشبعه دموع . . قالت بصوت متحشرج غصب تبينه قوي : محد ! . . أنا طقيت نفسي زييييـن . . لا تدخلين !! هذا شي مايخصج ؛ ( تمسح دموعها بعفويه وتقول بقوه ) وديني البيت ماأبي انام عندج
فاطمه طالعتها بشفقه : غـآدة !؟
غادة وهي مازالت تقاوم هالدموع اللي خانتها : وديني البيت ماابيج !
فاطمة وهي تبتلع حرقه بجوفها قالت : خلاص خلاص ؛ بهد لج الغرفة . . أرتاحي أنتي بس !
غادة أشاحت بويها بعيد عنها وهي تمسح باقي دموعها بقوه
بينما فاطمة أنسحبت من الغرفة على مضض وهي تكتم دموع حارقه على حال هالبنت . .
فتحت باب غرفتها بحرص عبالها ريلها راقد ! ولآنه الدنيا كانت ظلام في الغرفة تأكدت أنه نايم
لكنها تفاجأت به قاعد ع اللاب توب ؛ والأكيد أنه قاعد يخلص شغلات تخص الشغل كالعادة
رفع نظره لها ورجع عينه لشاشة اللاب توب بحرص : توقعتج تنامين معاها !!!
فاطمة بغصه : ماتبيني !!
بو جابر بصوت هادي دلاله على تركيزه باللي بيده : ليش ؟
فاطمة وهي تسكر الباب وراها وتقعد على طرف السرير : أحسها كارهتني ؛ مب طايقتني كلشششش ! أكيد حشوآ راسها علي ؛
بو جابر : يظلون أهلها ,! سواء طرتي فوق وله نزلتي تحت
فاطمة : وأنا ؟
بو جابر : لا تعورين راسي ؛ أنـآ مشغول اللحين . .
فاطمة كتمت غصه خنقتها . . وبدون ماتحس لقت نفسها دافنه ويها بيدها وتصيح بالخفيف
بو جابر بعد ماتسلل لأذنه صوت صياحها الخفيف ؛ سكر اللاب توب وهو يقول : لا حول ولا قوة ألا بالله ؛ يا فاطمة خلاص !! لا تتعبين روحج معاها !
فاطمة : ماأقدر ؛ ماأأقدر والله ماأقدر . . هذي بنتي ! حتى لو محد فيكم معترف بهلـ شي !! تظل بنتي غصباً على الكل
بو جابر : لا هذي مب بنتج ؛ وأهتمامج الزايد فيها مضايقني !!! أذا أهلها ماأهتموا فيها . . شلج أنتي يالغريبه تقومين فيها جذي ؟؟
فاطمة : أنا مب غريبه ؛! خمس سنين من عمري قضيتها معاها . . تعرف يعني شنو خمس ؟!
بو جابر : والبنت أإكبرت اللحين ؛ وهي مقتنعه أن امها اللي فتحت عينها عليها مب موجوده حولها !!!! متوقعه منها تاخذج بالحظن مثلا ؟
فاطمة : لو أنك خليتني ازورها جان ماكان هذا حالي معاها . .
بو جابر بعصبيه بانت بنبرة صوته الشديده : هالموضوع خلصنا منه ! بيت أهل طليقج ماتطبينه . . مالج حاجه أصلاً !!
فاطمة : عيل شلون أجوفها ؛ أذا لا بيت أهل أبوها أقدر أروح . . ولا لي داعي أروح بيت أهل أمها اللي مايعرفوني حتى !! اللهم أصير مرت ريل بنتهم المتوفيه
بو جابر : جفتي ! جفتي أنج فهلـ سالفه ذي كلها مالج لزمه !!! مادري ليش حاشره روحج بالغصب . . . خلاص ربيتيها بفترة معينه بعمرها يزاج الله كل خير
فاطمة : ماراح تفهم !
بو جابر : ولا أبي أفهم ! حلوه ذي . . اخلي مرتي تتردد على بيت طليقها اللي أكيد يمرهم كل شوي !! شبيقولون عني الناسس !!! أذا أنتي مب خايفه على سمعتج ؛ أنا خايف عليها وعلى سمعتي وسمعة هالبيت !!!!!
فاطمة طالعته بغضب : ليش دايماً تاخذ الأمور من هالمنظور !!!
بو جابر : لآنه هالطريقه هي الصح ! ولا تناقشيني بهلـ موضوع لآني من زمان قايل لج رايي بهلـ سالفة !! . . تبينها تجي تزورج حياها الله ولو أني مب مرتاح لـهلـ زيارة ؛ بس سالفة أنج أنتي تروحين لها لا وألف لا بعد
فاطمة : هم مايرضون تزورني ! معتبريني غريييبــه !!!!
يتبع ,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -